صحةصحة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام أن تلوث الهواء قد يضر بصحة عيون الأطفال، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بقصر النظر، في حين يساعد الهواء النظيف في حماية النظر.

ووجدت الدراسة أن الملوثات الناتجة عن حركة المرور، مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (PM2.5)، تؤثر سلبًا على قدرة الأطفال على الرؤية بوضوح دون الحاجة إلى نظارات، خصوصًا في سن المدرسة.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن هذه النتائج تضاف إلى الأدلة السابقة التي تربط تلوث الهواء بأمراض مثل الربو والوفاة المبكرة لدى الأطفال.

الدراسة، التي شملت تحليل بيانات أكثر من 30 ألف طفل، أظهرت أن الأطفال الذين يعيشون في بيئات ذات هواء أنظف يتمتعون ببصر أفضل، وأن المرحلة الابتدائية (من 6 إلى 12 عاماً) تُعد الأكثر حساسية لتأثيرات التلوث، ما يشير إلى أهمية التدخل المبكر.

وأوصى الباحثون بتركيب أجهزة تنقية الهواء داخل الفصول الدراسية للحد من تعرض الأطفال للهواء الملوث.

وقال الدكتور يوتشينغ داي، المشارك في الدراسة: "قصر النظر في تزايد عالمي، وقد يقود إلى مشكلات خطيرة لاحقًا، لا يمكننا تغيير الجينات، لكن يمكننا تحسين البيئة المحيطة بالأطفال، والتدخل المبكر قد يحدث فرقاً حقيقياً".

من جهته، أكد البروفيسور زونغبو شي أن هذه الدراسة تُعد من أوائل الأبحاث التي تُظهر أن تلوث الهواء عامل خطر واضح وقابل للتعديل في تطور قصر النظر.

ويرى الباحثون أن تأثير التلوث يعود إلى تسببه في التهابات وإجهاد للعين، وتقليل التعرض لأشعة الشمس، إضافةً إلى تغيّرات كيميائية قد تسرّع من الإصابة بقصر النظر.

اقرأ المزيد

أعلن مدير مركز غاماليا الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينزبورغ، اليوم الأربعاء (24 أيلول 2025)، أن العلماء الروس مستعدون لبدء علاج المرضى بلقاح mRNA الروسي للسرطان خلال الأسابيع الستة المقبلة.

وصرح ألكسندر غينزبورغ خلال جلسة نقاش بعنوان "تاريخ الريادة الروسية في العلوم والتكنولوجيا الطبية"، بأن "الفريق البحثي اختار بالفعل مجموعة من المرضى وحدد بياناتهم الجينية الفردية"، مؤكدا أنهم "جاهزون لبدء العلاج في غضون ستة أسابيع بجهود مشتركة".

وأوضح أن "العلاج التجريبي سيُطبق على مرضى سرطان الجلد (الميلانوما)، باستخدام لقاح مطور في مركز غاماليا يعتمد على مستضدات مبتكرة. ويتميز هذا اللقاح بكونه شخصيا، إذ يُصمم بشكل خاص لكل مريض على حدة".

وأشار غينزبورغ إلى أن "الذكاء الاصطناعي يلعب دورا محوريا في هذه العملية، حيث يقوم بتحليل مؤشرات الورم ووضع "خريطة" للدواء المستقبلي، ليعمل بعدها المتخصصون على تحضير اللقاح خلال أسبوع واحد فقط".

اقرأ المزيد

كشفت دراسة حديثة أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة في العلب والحاويات التي يوضع فيها الطعام أو الزجاجات البلاستيكية تسبب تغيرات شبيهة بتلك المرتبطة بمرض الزهايمر. وقالت الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الصيدلة بجامعة رود آيلاند الأمريكية إن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الموجودة فى العلب والحاويات التي يوضع فيها الطعام أو الزجاجات البلاستيكية قادرة على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز الحيوي الذي يحمي الدماغ من السموم والميكروبات، وبمجرد وصولها إلى الدماغ، يمكن لهذه الجسيمات أن تسبب تغيرات شبيهة بتلك المرتبطة بمرض الزهايمر، بحسب موقع ساينس دايلي. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة البروفيسورة جيمي روس: إن الفئران المعدلة وراثيًا لحمل الجين APOE4 – المعروف بارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر بمقدار 3.5 ضعف مقارنة بحاملي البديل APOE3 – أظهرت علامات تدهور إدراكي ملحوظة بعد تعرضها للبلاستيك الدقيق في مياه الشرب. وبينت أن الاختبارات السلوكية لهذه الفئران كشفت عن فروق لافتة بين الذكور والإناث؛ حيث بدت الذكور أكثر لا مبالاة وعرضة للمخاطر، بينما أظهرت الإناث صعوبات في تمييز الأشياء الجديدة، وهو ما يعكس نمطًا مشابهًا لما يحدث لدى البشر المصابين بالمرض. وأشارت روس إلى أن ما يجعل هذه النتائج أكثر خطورة هو أن ظهور المرض لا يتوقف على العوامل الجينية وحدها، بل يتأثر أيضًا بالعوامل البيئية ونمط الحياة، مثل النظام الغذائي ومستويات النشاط البدني والتعرض للسموم. وأضافت، "قد ترى توأمين متطابقين يحملان جين APOE4، أحدهما يظل سليمًا ذهنيًا بينما يصاب الآخر بالخرف، وهذا يوضح كيف تلعب البيئة دورًا حاسمًا في تفعيل المخاطر الكامنة". الباحثون لاحظوا أن الجسيمات البلاستيكية المستخدمة في الدراسة مصدرها البوليسترين، وهو نوع شائع من البلاستيك يدخل في صناعة أكواب الستايروفوم وعلب الوجبات الجاهزة والعديد من المنتجات اليومية هذه المواد، التي يعتقد الكثيرون أنها آمنة، يمكن أن تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية عند ملامسة الطعام أو المشروبات، ثم تتسلل إلى جسم الإنسان وتستقر في أعضائه، بما في ذلك الدماغ. روس أكدت أن الأبحاث ما زالت في بداياتها، لكن التشابه بين ما يحدث في الفئران وما يُلاحظ في البشر يثير قلقًا جديًا، وقالت: "نحن بحاجة إلى تنظيمات صارمة، وإلى وعي أكبر بمدى خطورة هذه المواد على صحتنا، قد يكون البلاستيك حاضرًا في تفاصيل حياتنا اليومية، لكنه قد يكلّفنا مستقبلًا أثمن ما نملك: ذاكرتنا وعقولنا".

اقرأ المزيد

حذّرت دراسة طبية من أن الأشخاص الذين يتناولون الباراسيتامول بشكل متكرر قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض قاتلة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية، بخلاف ما كان يُعتقد سابقا حول أمان هذا الدواء لمرضى ارتفاع ضغط الدم.

ورغم أن الباراسيتامول كان يُعتبر الخيار الآمن مقارنةً بالأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين، فإن دراسة نُشرت عام 2022 أظهرت أن تأثيره على ضغط الدم مشابه لتلك الأدوية، والتي يُعرف عنها أنها ترفع ضغط الدم وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ووفقا للخبراء، فإن الزيادة في ضغط الدم نتيجة الاستخدام المنتظم للباراسيتامول قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتات الدماغية بنسبة تصل إلى 20 بالمئة.

ويُنصح المرضى الذين يحصلون على وصفات طويلة الأجل لهذا الدواء، والذي يُستخدم غالبًا لعلاج الآلام المزمنة، بتناوله بأقل جرعة فعالة ولأقصر فترة ممكنة.

وقال البروفيسور جيمس دير، أستاذ علم الأدوية السريرية في جامعة إدنبرة: "تُظهر هذه الدراسة بوضوح أن الباراسيتامول، وهو الدواء الأكثر استخداما في العالم، يرفع ضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل الخطر للنوبات القلبية والسكتات".

ودعا البروفيسور الأطباء والمرضى إلى موازنة المنافع مقابل المخاطر، خاصةً لدى المرضى المعرّضين لأمراض القلب والأوعية الدموية، مضيفًا: "لقد أظهرنا أن أسبوعين فقط من العلاج بالباراسيتامول كافية لرفع ضغط الدم لدى المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم".

اقرأ المزيد

كشفت دراسة دنماركية حديثة أن النحافة المفرطة قد تزيد من خطر الوفاة المبكرة أكثر من الوزن الزائد، مما يفتح الباب أمام إعادة النظر في التصنيفات التقليدية لـ "مؤشر كتلة الجسم" (BMI).

ووجدت الدراسة، التي تابعت أكثر من 85 ألف شخص بالغ، أن الأفراد الذين يقل مؤشر كتلة أجسامهم عن 18.5 كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة بـ3 أضعاف مقارنة بمن تراوح مؤشرهم بين 22.5 و24.9، وهو ما يعتبر النطاق "الصحي" وفق المعايير الحالية.

ولم يظهر الأشخاص الذين يصنفون على أنهم "زائدو وزن" أو حتى "مصابون بالسمنة من الدرجة الأولى" (BMI بين 25 و35) ارتفاعا كبيرا في معدلات الوفاة، في حين كان الخطر الأعلى لدى النحفاء. 

هل حان وقت إعادة النظر في "المؤشر الصحي"؟

ورغم أن مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و24.9 يعتبر تقليديا "النطاق الصحي"، تشير الدراسة إلى أن هذا التصنيف قد يحتاج إلى تحديث، خصوصا في ظل التقدم الطبي الذي يساعد على التعايش مع أمراض مزمنة مرتبطة بالسمنة مثل السكري وأمراض القلب.

ويقترح الباحثون أن النطاق الذي يحمل أقل خطر للوفاة ربما أصبح بين 22.5 و30، على الأقل في السياق الدنماركي الذي أجريت فيه الدراسة.

ويعد مؤشر كتلة الجسم أداة مبسطة تربط بين الوزن والطول دون مراعاة عوامل أساسية مثل توزيع الدهون، الكتلة العضلية، النظام الغذائي، ونمط الحياة. كما أنه لا يأخذ في الحسبان الفروقات العرقية والثقافية، حيث طور المؤشر منذ قرنين استنادا إلى بيانات رجال أوروبيين.

وفي بعض الحالات، تستخدم نتائج هذا المؤشر في اتخاذ قرارات صحية مصيرية، مثل تحديد أحقية الوصول إلى بعض العلاجات أو العمليات الجراحية، وهو ما يثير جدلًا حول عدالته ودقته.

تشير النتائج إلى أن انخفاض الوزن الشديد قد يكون علامة على أمراض كامنة، مثل السرطان أو السكري من النوع الأول، والتي تؤدي أحيانا إلى فقدان الوزن قبل تشخيصها.

كما أن وجود نسبة من الدهون في الجسم يساعد في مقاومة المرض، خاصة في حالات مثل العلاج الكيميائي، حيث يفقد المرضى شهيتهم ويعانون من تغيرات في الطعم.

اقرأ المزيد

أظهر علماء من جامعة نورث كارولينا، باستخدام فئران التجارب، أن الطعام الغني بالدهون يتسبب خلال أيام قليلة في نشاط مفرط لمجموعة محددة من الخلايا العصبية الداخلية في الحُصين، حيث يحدث ذلك بسبب مشاكل في امتصاص الجلوكوز، مما يؤدي إلى تدهور الذاكرة.

وقالت البروفيسورة في جامعة نورث كارولينا، خوان سونغ: "كنا نعلم أن النظام الغذائي والتمثيل الغذائي يمكن أن يؤثر على صحة الدماغ، لكننا لم نتوقع العثور على مجموعة محددة وضعيفة للغاية من خلايا الدماغ، وهي الخلايا العصبية الداخلية CCK في الحُصين، التي تتأثر مباشرة بالتأثير قصير المدى للنظام الغذائي عالي الدهون".

وأضافت: "أكثر ما أدهشنا هو السرعة التي غيرت بها هذه الخلايا نشاطها استجابة لانخفاض توفر الجلوكوز، وهذا التغيير في حد ذاته كاف لإلحاق أضرار بالذاكرة".

وفي التجربة على الفئران، تم "إطعامها غذاء يشبه الوجبات السريعة، وخلال أربعة أيام كانت هذه التغييرات في الدماغ كافية للتأثير على الوظائف الإدراكية، قبل زيادة الوزن أو الإصابة بمرض السكري بفترة طويلة. ولحسن الحظ، فإن استعادة المستويات الطبيعية للجلوكوز في الدماغ ساعدت على تطبيع نشاط الخلايا العصبية وإعادة الذاكرة إلى طبيعتها"، بحسب البروفيسورة.

ويؤكد هذا الاكتشاف على حساسية الدماغ للنظام الغذائي، ويشير إلى أهمية التغذية السليمة للوقاية من الأمراض التنكسية العصبية، ويمكن استعادة التوازن ليس فقط بتناول الأدوية، بل أيضا من خلال الإجراءات الغذائية، بما في ذلك الصوم المتقطع.

اقرأ المزيد

كشفت دراسة جديدة أن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني بجميع أنواعه الفرعية، بغض النظر عن طبيعة المرض.

وأوضح فريق بحثي من السويد والنرويج وفنلندا أن الأشخاص ذوي الاستعداد الوراثي للإصابة بالسكري أكثر عرضة للتأثر بالآثار السلبية للتدخين. ويأتي هذا في ظل تقسيم مرض السكري من النوع الثاني إلى أربعة أنماط فرعية رئيسية:

SIRD: السكري المقاوم للأنسولين الشديد.

SIDD: السكري الناجم عن نقص حاد في إفراز الأنسولين.

MOD: السكري المرتبط بالسمنة الخفيفة وبداية المرض في سن مبكرة.

MARD: السكري المرتبط بالتقدم في العمر.

واعتمد الباحثون على بيانات 3325 مريضا بالسكري و3897 شخصا من مجموعة ضبط ضمن دراسات طويلة الأمد في النرويج والسويد.

وأظهرت النتائج أن المدخنين الحاليين والسابقين أكثر عرضة للإصابة بالأنواع الأربعة مقارنة بغير المدخنين، وكان الخطر أوضح مع النوع SIRD، حيث تضاعفت احتمالات الإصابة به أكثر من مرتين لدى المدخنين السابقين.

وقدّر الفريق أن التدخين مسؤول عن أكثر من ثلث حالات SIRD، في حين لم تتجاوز النسبة 15% في الأنواع الأخرى، كما تبيّن أن التدخين الشره (ما يعادل 20 سيجارة يوميا لمدة 15 عاما) يزيد من احتمالات الإصابة بجميع الأنواع، لاسيما SIRD.

كما أظهرت الدراسة أن التدخين الشره مع وجود استعداد وراثي أو ضعف في إفراز الأنسولين يرفع خطر الإصابة بالسكري بشكل كبير، فعلى سبيل المثال، ارتفع الخطر أكثر من ثلاثة أضعاف لدى المدخنين الشرهين الذين لديهم قابلية وراثية لضعف إفراز الأنسولين.

وقالت الباحثة إيمي كيسيندال، من معهد كارولينسكا: "أوضحت نتائجنا أن التدخين يفاقم احتمالات الإصابة بالسكري، خاصة النوع المقاوم للأنسولين (SIRD)، ما يعزز أهمية الإقلاع عن التدخين كوسيلة وقائية أساسية، كما أن استخدام البيانات الجينية قد يساعد على تحديد الأشخاص الأكثر حاجة إلى دعم إضافي للإقلاع".

وعُرضت الدراسة في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة داء السكري (EASD) في فيينا.

اقرأ المزيد

لم تعد آلام الركبة حكرا على كبار السن، بل أصبحت ظاهرة متزايدة بين الشباب في العقدين الثالث والرابع من العمر، وفقا لتقارير طبية حديثة.
هذا التحول يعكس تغيرات جذرية في أنماط الحياة الحديثة، حيث باتت السمنة والرياضات عالية الشدة من العوامل الرئيسية التي تهدد صحة مفصل الركبة، أحد أكثر مفاصل الجسم عرضة للتآكل، وفقا لموقع "نيويورك بوست".

وتشير بيانات من وزارة الصحة الأمريكية إلى ارتفاع مذهل بنسبة 240% في عمليات استبدال الركبة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاما خلال الفترة من 2000 إلى 2017.

وتؤكد دراسة نُشرت في مجلة "Osteoarthritis and Cartilage" أن أكثر من نصف الأفراد في الثلاثينيات يظهرون علامات مبكرة لتلف غضروف الركبة، مثل العيوب الصغيرة أو الزوائد العظمية، حتى دون ظهور أعراض واضحة.

وتعد السمنة السبب الأبرز لهذه الظاهرة، إذ يصنف أكثر من 40% من البالغين في الولايات المتحدة كبدناء، وفقا لتقرير نشرته قناة "فوكس نيوز".
ويؤدي الوزن الزائد إلى ضغط هائل على مفاصل الركبة مع كل خطوة، مما يُسرع تآكل الغضروف ويزيد مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل والفصال العظمي.

ويحذر الأطباء من أن هذا التآكل المستمر قد يؤدي إلى آلام مزمنة، وقد ينتهي الأمر باستبدال المفصل في سن مبكرة.

على الجانب الآخر، تُسهم الرياضات عالية الشدة، خاصة في الأوساط المدرسية والجامعية، في تفاقم المشكلة. فالإصابات الناتجة عن هذه الأنشطة، مثل تمزق الأربطة أو تلف الغضروف، قد تُعالج مؤقتًا، لكن آثارها طويلة الأمد.

ونظرا لعدم قدرة الغضروف على التجدد بشكل كامل، تتراكم الأضرار تدريجيا، مما قد يؤدي إلى الفصال العظمي وفقدان الحركة.

ويؤكد الخبراء أن الوقاية ممكنة من خلال الحفاظ على وزن صحي، حيث إن خفض الوزن ولو بنسبة طفيفة يمكن أن يقلل الضغط على الركبة بشكل كبير.

كما يُنصح بممارسة تمارين تقوية العضلات المحيطة بالركبة، مثل العضلة الرباعية وأوتار الفخذ، لدعم المفصل وحمايته. وبالنسبة للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة جالسين، يُوصى بإدراج ساعة يومية من النشاط البدني، مع فترات راحة للتمدد والحركة، إلى جانب اختيار أحذية داعمة.

في حال ظهور آلام الركبة، يحذر الأطباء من تجاهلها، إذ قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الحالة. العلاج الطبيعي أو التدخلات المبكرة، مثل الجراحة التنظيرية، يمكن أن تحافظ على وظيفة المفصل وتمنع الحاجة إلى استبداله.

ويشدد الخبراء على أن التدخل في الوقت المناسب قد يُحدث فارقا كبيرا بين حياة طبيعية نشطة والمعاناة من آلام مزمنة أو الحاجة إلى جراحة معقدة.

تُظهر هذه الظاهرة أن آلام الركبة لم تعد مجرد "مرض الشيخوخة"، بل انعكاس لتحديات أنماط الحياة الحديثة. فالجمع بين الوزن الزائد والنشاط البدني المكثف يشكل تهديدا متزايدا لصحة المفاصل لدى الشباب. ومع استمرار هذه الاتجاهات، يبقى الوعي والوقاية السلاح الأقوى للحفاظ على صحة الركبة وتجنب تداعياتها المؤلمة.

اقرأ المزيد

ابتكر علماء في اليابان دواءً يُمكّن البشر من استعادة نمو أسنانهم المفقودة بشكل طبيعي
يعمل هذا الدواء، الذي ابتكره باحثون بقيادة الدكتور كاتسو تاكاهاشي في معهد الأبحاث الطبية بمستشفى كيتانو، عن طريق تثبيط بروتين يُسمى USAG-1، والذي يُثبّط نمو الأسنان عادةً.
في التجارب التي أُجريت على الفئران، نجح هذا التثبيط في تحفيز نمو أسنان جديدة تمامًا، ويستعد الفريق الآن لتجارب سريرية على البشر بهدف إتاحة العلاج للجمهور بحلول عام 2030.
في حال نجاحه، يُمكن لهذا العلاج أن يُحدث نقلة نوعية في رعاية الأسنان من خلال منح الناس فرصة ثالثة لنمو أسنانهم.
يعتمد هذا العلم على عقود من أبحاث الطب التجديدي، وعلى اكتشاف أن البشر قد يمتلكون “مجموعة ثالثة” من براعم الأسنان الخاملة، تمامًا مثل الحيوانات مثل أسماك القرش والفيلة التي تنمو بشكل طبيعي مجموعات متعددة من الأسنان.
إلى جانب التطورات المستمرة في تجديد العظام ولبّ الأسنان، يعتقد العلماء أن هذا النهج قد يُعوّض يومًا ما فقدان الأسنان الناتج عن العوامل الوراثية أو الإصابات أو الشيخوخة.
خلال العقد القادم، قد يصبح ما كان يُعتبر خيالًا علميًا – إعادة نمو الأسنان بشكل طبيعي – واقعًا يوميًا للمرضى حول العالم.

اقرأ المزيد

رغم شهرة مشروب الماتشا وارتباطه بالعديد من الفوائد الصحية مثل تعزيز صحة القلب، دعم وظائف الكبد والمساعدة في خسارة الوزن، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن الإفراط في تناوله قد يسبب مشاكل صحية خطيرة، أبرزها فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.


الماتشا، مثل الشاي الأخضر، يُستخرج من نبات كاميليا سينينسيس ويُعرف بتركيزه العالي من مضادات الأكسدة. وقد ازدهر انتشاره في السنوات الأخيرة، حيث باتت معظم المقاهي تقدّمه كخيار بديل للقهوة.

لكن مع تزايد استهلاكه، بدأت تظهر تقارير تُشير إلى آثار جانبية محتملة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض طبيعي في مستويات الحديد، أو أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا.

ماتشا وفقر الدم

الممرضة والمؤثرة في مجال نمط الحياة والجمال لين شازين (28 عامًا) صدمت متابعيها على "تيك توك" مؤخرا عندما كشفت أن مشروبها المفضل – الماتشا – تسبب لها بفقر دم حاد.

قالت شازين: "انخفضت مستويات الحديد لديّ بشكل كبير بسبب الماتشا. أصبحت مصابة بفقر دم شديد".


وأوضحت أنها كانت تعاني أصلا من مستويات منخفضة من الحديد، لكن الأعراض اشتدت مؤخرًا، بما في ذلك الإرهاق الشديد والحكة الجلدية، بالتزامن مع زيادة استهلاكها اليومي للماتشا.

وأضافت: "الطبيب أكد أن السبب هو زيادة استهلاكي للماتشا، إذ لم يتغير أي شيء آخر في نظامي الغذائي اليومي".

ما رأي الخبراء؟

تقول الدكتورة صوفي ديكس إن "الإفراط في شرب الماتشا قد يؤدي إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصة لدى الأشخاص النباتيين أو من لديهم مستويات حديد منخفضة أصلا".

وتضيف: "كلما شربت الماتشا بشكل متكرر، خصوصًا مع أو بعد الوجبات مباشرة، زادت احتمالية تقليل امتصاص الحديد من الغذاء".

ومع ذلك، تؤكد ديكس أن حدوث ذلك يتطلب عادة شرب كميات كبيرة من الماتشا القوي يوميا ولفترات طويلة.

توصي ديكس بعدم شرب الماتشا قبل أو بعد الوجبات مباشرة، وأن يُترك فاصل زمني من ساعة إلى ساعتين بعد تناول مكملات الحديد أو الأطعمة الغنية بالحديد.

في السياق ذاته، تقول أخصائية التغذية غابرييلا بالمييري: "لا داعي للخوف من شرب الماتشا، لكن من المفيد أن نعرف كيف يتفاعل مع امتصاص الحديد. وإذا كنت قلقا بشأن مستويات الحديد لديك، استشر طبيبك وأجرِ الفحوصات اللازمة".

اقرأ المزيد

غم أن الجزر المعلّب صغير الحجم أو ما يعرف باسم "بي بي كاروت" يبدو للوهلة الأولى كخيار صحي ومثالي للوجبات السريعة، إلا أن الحقيقة مختلفة تماما عما تروّج له شركات الأغذية.


إليك الأسباب التي قد تدفعك إلى إعادة التفكير قبل أن تضع كيسا منها في سلة التسوق:


ليس جزرا صغيرا

رغم الاسم، ما يُباع على أنه جزر صغير هو في الحقيقة جزر كبير تم تقطيعه وصقله ليبدو صغيرا وجذابا. الجزر الصغير الحقيقي هو جزر لم يكتمل نموه بعد، ويكون شكله غير منتظم، وليس أسطوانيا مثاليا.

طعمها لا يشبه طعم الجزر الطبيعي

الجزر المعلب غالبا ما يفتقر إلى النكهة الحلوة والطبيعية للجزر الحقيقي. مذاقه أقرب إلى طعم مصنع منه إلى طعم خضار طازجة. جرّب مقارنة بسيطة بينه وبين جزر طازج، وستلاحظ الفرق فورا.

قبل التعبئة، يتم غسل الجزر الصغير بمحلول مخفف من الكلور للتعقيم. ورغم أن الشركات تقول إنه يُشطف بعد ذلك، يبقى السؤال: هل تريد أن تكون وجبتك الخفيفة قد "استحمّت" بالكلور؟!

عرضة للجفاف والتعفن

لأن كل جوانبه مقطوعة، يتعرّض الجزر الصغير للجفاف بسرعة، مما يؤدي إلى ظهور طبقة بيضاء، يتحول بعدها إلى كتلة لزجة داخل الكيس حتى قبل فتحه.

أغلى من الجزر العادي

في المتوسط، يكلف الجزر الصغير حوالي 1.30 – 1.50 دولار للرطل، مقارنة بدولار واحد فقط للجزر الكامل. أي أنك تدفع أكثر مقابل منتج معالج، مقطّع، ومغسول بالمواد الكيميائية.

اقرأ المزيد

أفادت البروفيسورة تاتيانا ستروكوفا رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي والتغذية في جامعة بيروغوف أن الماء مع الليمون لا يساعد على إنقاص الوزن إذا لم يكن النظام الغذائي والشرب منتظمين.

وتوضح البروفيسورة: "تساعد التغذية الصحيحة التي تلبي الاحتياجات الفسيولوجية، مع مراعاة العمر والجنس والنشاط البدني، وحدها في الحفاظ على وزن طبيعي، فإذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فلن يساعده تناول أي منتج بانتظام على إنقاص الوزن، لذلك، يجب تعديل النظام الغذائي وتقليل الوجبات الخفيفة، ولا يمكن وضع نظام متوازن إلا بعد استشارة خبير تغذية، حيث يبدأ المريض حينها بالتخلص من الوزن الزائد، الليمون ليس حلا سحريًا في هذه الحالة."

وأضافت البروفيسورة أنه بالنسبة للمرضى الذين يعانون من حالات فرط الحموضة —وهي حالات يزداد فيها إنتاج العصارة المعدية ويرتفع تركيز حمض الهيدروكلوريك— قد يكون تناول المشروبات المحتوية على الليمون بانتظام ضارًا، وقد يؤدي إلى عواقب سلبية على الجهاز الهضمي.

وقالت ستروكوفا: "الليمون يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين C، ويمكن أن يكون تناوله بانتظام وبكمية معقولة إجراء وقائيًا، مضادًا لالتهابات وأمراض تجويف الفم، لكن تناول جرعات كبيرة من فيتامين C للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي أو ميل لتكوّن حصى المسالك البولية قد يكون له آثار سلبية، فمثلًا، قد يلاحظ مرضى الارتجاع المعدي المريئي زيادة في حرقة المعدة عند تناول السوائل الحمضية."

اقرأ المزيد

كشف باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية والمعهد الأمريكي الوطني للصحة النفسية أن الإجهاد المزمن يؤدي إلى إفراز خلايا مناعية تُعرف باسم العدلات من نخاع عظام الجمجمة.


وتتراكم تلك الخلايا لاحقا في الأغشية الدماغية وتساهم في ظهور أعراض الاكتئاب والقلق.

وخلال تجربة على فئران تعرضت لإجهاد اجتماعي، رصد العلماء ارتفاعا ملحوظا في مستويات هذه الخلايا، ظل قائما حتى بعد انتهاء فترة الضغط النفسي، وأوضحوا أن العدلات الموجودة في الدماغ تختلف عن تلك المنتشرة في مجرى الدم، إذ تؤثر بشكل مباشر على مزاج الحيوانات.

وترتبط هذه الآلية بتنشيط نظام إشارات إنترفيرون النوع الأول داخل العدلات، الذي يعمل بمثابة "إنذار" للجهاز المناعي، وعندما قام الباحثون بحجب هذا المسار، انخفضت الأعراض المشابهة للاكتئاب، ويشير الأطباء إلى أن هذه "النبضة" المناعية مشابهة للآثار الجانبية المعروفة لدى مرضى التهاب الكبد الوبائي من النوع "سي" الذين يتلقون علاج الإنترفيرون، حيث يعاني كثير منهم من الاكتئاب.

وأكدت ستايسي كيغار من كلية الطب بجامعة كامبريدج أن نتائج البحث تكشف أهمية التفاعل بين الجهاز المناعي والجهاز العصبي، وتفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة لاضطرابات المزاج عبر استهداف الخلايا المناعية في نخاع العظام، وليس كيمياء الدماغ فقط.

وأضافت: "من المعروف أن مضادات الاكتئاب لا تساعد ما يقرب من ثلث المرضى، لكن من خلال فهم ما يحدث للجهاز المناعي قد نتمكن من إيجاد وسائل أكثر فعالية للتخفيف من أعراض الاكتئاب".

اقرأ المزيد

يلاحظ الكثير من الأشخاص مع التقدّم في العمر صعوبةً في النوم أو في الاستغراق فيه، غير أن هذه المشكلة لا تعود بالضرورة إلى عامل السن وحده، بل تتأثر بجملة من العوامل الصحية والنفسية والسلوكية التي تتغير مع الزمن.

ويرى الأطباء أن النوم ليس ترفاً في أي مرحلة عمرية، بل هو أساس لصحة جسدية ونفسية متوازنة، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على جودة الحياة.

ووفق تقارير طبية حديثة، هناك خمسة أسباب رئيسة تجعل النوم أكثر صعوبة لدى كبار السن:

•الأمراض المزمنة: مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب والسكري واضطرابات الجهاز التنفسي، إذ تسبب هذه الحالات آلاماً وانزعاجاً جسدياً قد يمنع الاستغراق في النوم، فضلاً عن أعراض جانبية مثل ضيق التنفس أو تكرار التبول الليلي.

•الأدوية: مع التقدم في العمر، يزداد عدد الأدوية التي يتناولها الشخص لعلاج مشكلات مختلفة، وبعضها يترك آثاراً جانبية مرتبطة بالأرق أو التوتر واضطراب النوم، ولا سيما أدوية ضغط الدم والاكتئاب ومدرات البول.

•القيلولة خلال النهار: رغم أن القيلولة القصيرة قد تكون مفيدة، فإن النوم المتكرر أو الطويل خلال النهار يخلّ بالتوازن بين النوم واليقظة، ما يؤدي إلى صعوبة النوم ليلاً، وتزداد الحاجة إليها مع قلة النشاط البدني أو الشعور بالملل.

•القلق والاكتئاب: يشعر بعض كبار السن بزيادة في معدلات القلق والاكتئاب نتيجة فقدان الأحبة أو العزلة الاجتماعية أو التغيرات الجسدية، وهو ما يؤثر مباشرة على جودة النوم ويؤدي إلى الأرق أو الاستيقاظ المتكرر.

•تغيّر نمط الحياة: بعد التقاعد أو انخفاض النشاط اليومي، قد يختلّ روتين النوم الطبيعي نتيجة غياب الالتزام بمواعيد محددة أو قلة التعرض للضوء الطبيعي، وهو ما يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

ويؤكد الأطباء أن مواجهة هذه العوامل تبدأ بخطوات عملية يمكن أن تُحسن جودة النوم، منها: الالتزام بروتين ثابت للنوم والاستيقاظ حتى في عطلات نهاية الأسبوع، ممارسة النشاط البدني الخفيف كالمشي أو تمارين التمدد بانتظام، الحد من القيلولة النهارية، التقليل من الكافيين والمنبهات بعد الظهر، والعناية بالصحة النفسية عبر الدعم الاجتماعي أو استشارة الطبيب عند الحاجة. كما يشدد الخبراء على أهمية مراجعة قائمة الأدوية مع الطبيب المختص لتحديد ما إذا كان أي منها يؤثر على النوم وإمكانية تعديل الجرعات أو الأوقات.

بهذه الإجراءات البسيطة، يمكن لكبار السن استعادة جزء مهم من راحة الليل المفقودة، بما ينعكس إيجاباً على صحتهم العامة ونشاطهم اليومي.

اقرأ المزيد

أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية إلى علم مهنيي الصحة، والفاعلين في قطاع التجميل، والمستهلكين، أن استعمال طلاء الأظافر وأنواع “الجل” التي تحتوي على أكسيد ثنائي الفينيل ثلاثي ميثيل بنزويل الفوسفين، المعروف باسم TPO، أصبح ممنوعاً بشكل قطعي.

ويأتي هذا القرار على إثر تقييم معمق للمعطيات العلمية المتوفرة والمعايير الدولية المتعلقة بهذه المادة.

وقد تبين أن المادة المذكورة والتي تُستخدم “كمُبادر ضوئي” في بعض أنواع” الجل” وطلاء الأظافر التي تتصلب تحت الأشعة فوق البنفسجية، تُظهر خصائص سامة مقلقة.

وأظهرت الدراسات أن التعرض المتكرر لهذه المادة قد يؤدي إلى مخاطر صحية، بما في ذلك آثار سامة محتملة.

وفي هذا الإطار، تُهيب الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية جميع المعنيين بضرورة الالتزام بالتدابير التالية: يجب على مهنيي قطاع التجميل التوقف فوراً عن استخدام المنتجات التي تحتوي على المادة المذكورة وضمان عدم تقديمها للزبائن؛ يرجى من المستهلكين التحقق بعناية من تركيبة المنتجات التي يستعملونها، خصوصاً طلاء الأظافر وأنواع “الجل” للتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة المعمول بها.

ويأتي هذا القرار في إطار الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في مجال اليقظة الصحية، وضمان سلامة وجودة المنتجات الصحية المتوفرة في السوق الوطنية وحماية صحة المواطنين، كما يُساهم في توحيد المعايير الوطنية مع أفضل الممارسات الدولية المتعلقة بسلامة وتنظيم المستحضرات التجميلية.

وتؤكد الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية على الأهمية القصوى لتطبيق مقتضيات هذه المذكرة الإخبارية بهدف حماية صحة المستهلكين، وتدعو جميع الجهات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لنشر وتطبيق هذه التعليمات.

اقرأ المزيد

يؤثر الصداع وألم الرأس على الأشخاص وروتينهم وإيقاعهم اليومي، سواء كان بسبب التوتر أو التهاب الجيوب الأنفية، أو الصداع النصفي.

ويلجأ أغلب الأشخاص إلى مسكنات الألم، أو المكملات الغذائية لتخفيف حدة الألم، إلا أن هناك أطعمة طبيعية فعالة تؤدي نفس وظيفة مسكنات الألم.

الأسماك الدهنية

ذكر موقع "تايمز أوف إنديا" أن الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، تعرف بغناها بأحماض أوميغا 3 الدهنية المعروفة بخصائصها المضادة للالتهاب، التي يمكنها تخفيف ألم الصداع عن طريق تهدئة التهاب الأوعية الدموية وتهيج الأعصاب.

وكشفت دراسة محكمة أن الأفراد الذين زادوا من تناول الأسماك الدهنية، مع تقليل استهلاك الزيوت النباتية، قلت لديهم أيام وسماعات الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 30 إلى 40 بالمئة.

المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات والفواكه الجافة على المغنيسيوم، المعدن الأساسي الذي يريح الأوعية الدموية ويهدئ النشاط العصب، ويرتبط نقص المغنيسيوم بزيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي، ويمكن لحفنة من اللوز، أو الجوز، أو بذور اليقطين أن تهدئ الصداع وتوقفه قبل تفاقمه.

الزنجبيل

يتكون الزنجبيل من مكونات لها تأثيرات قوية وتعمل كمضادة للالتهاب ومسكنات للألم، وينصح الخبراء بتناوله، خاصة الأشخاص الذين يعانون من صداع نصفي مصحوب بالغثيان، وظهرت دراسة عام 2021، أن الزنجبيل يقلل من أعراض الصداع النصفي.

البطيخ

يعتبر الجفاف من بين مسببات الصداع الشائعة، ويحتوي البطيخ على أكثر من 90 بالمئة من الماء، ويوفر ترطيبا منعشا لأنسجة الجسم، ما يساعد على استعادة السوائل وتخفيف أعراض الصداع.

الشاي الأخضر مع عشبة الليمون

يعرف الشاي الأخضر بغناه بمركبات مضادة للالتهاب، بينما توفر عشبة الليمون زيوتا أساسية تقلل الالتهاب والتورم.

اقرأ المزيد
1...45678...32