صحة

أعلن باحثون صينيون عن تطوير خرزات دقيقة نباتية تشبه حبات شاي "البوبا"، أثبتت فعاليتها في إنقاص وزن الفئران التي تتبع نظاما غذائيا غنيا بالدهون، ما قد يمهّد الطريق لابتكار وسيلة جديدة للتخسيس بدون عقاقير.

وتُصنع هذه الخرزات من الشاي الأخضر وفيتامين هـ، وتُغلف بجزيئات مستخلصة من الأعشاب البحرية، وبمجرد تناولها، يتمدد الغلاف في الأمعاء حيث ترتبط مكوناتها بالدهون المهضومة جزئيًا وتحبسها، مما يمنع امتصاصها.

وأظهرت التجارب أن الفئران التي تناولت الخرزات فقدت نحو 17 بالمئة من إجمالي وزنها خلال شهر، مقارنة بفئران أخرى اتبعت النظام نفسه من دون الخرزات، والتي لم تفقد وزنا يُذكر، كما عانت مجموعة الخرزات من تلف أقل في الكبد.

كذلك أظهرت النتائج أن الفئران أفرزت كميات من الدهون في برازها مماثلة لتلك الناتجة عن عقار أورليستات الشهير لإنقاص الوزن، ولكن دون آثاره الجانبية على المعدة.

ويُباع أورليستات عالميا باسم "ألي" من شركة غلاكسو سميث كلاين، أو "زينيكال" من شركة روش، ويعتزم الباحثون تقديم نتائجهم خلال الاجتماع الرقمي للجمعية الكيميائية الأميركية في خريف 2025، فيما بدأت بالفعل اختبارات أولية على البشر.

وقال قائد الدراسة يوي وو، وهو طالب دراسات عليا في جامعة سيتشوان: "نريد تطوير شيء يتناسب مع الطريقة التي يأكل ويعيش بها الناس عادة"، موضحا أن الخرزات عديمة النكهة تقريبًا ويمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي.

اقرأ المزيد

كشف باحثون من كلية الطب بجامعة ستانفورد عن نتائج مثيرة قد تمهد لثورة في علاج التوحد، بعد أن أظهرت تجارب مخبرية أن دواءً يُستخدم أصلًا لعلاج النوبات العصبية استطاع عكس بعض الأعراض الشائعة للاضطراب بجرعة واحدة فقط.

وخلال الدراسة، استخدم الفريق فئرانًا معدلة وراثيًا تحمل طفرات في جين CNTNAP2 المرتبط بالتوحد، وأظهرت هذه الفئران أنماطًا عصبية غير طبيعية وسلوكيات مرتبطة بالاضطراب، مثل العزلة الاجتماعية، فرط النشاط، والتصرفات التكرارية، إضافة إلى ارتفاع خطر النوبات.

لكن إعطاء الدواء Z944 - المعروف باسم أوليكساكالتاميد - أدى إلى كبح فرط نشاط الخلايا العصبية في منطقة النواة المهادية الشبكية (RT) بالدماغ، وهي المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية. وكانت النتيجة:

انخفاض السلوكيات التكرارية والعزلة الاجتماعية.

تحسن ملحوظ في التفاعل الاجتماعي.

تراجع النشاط المفرط.

ويعمل الدواء على حجب قنوات الكالسيوم من النوع T، وهو ما ساعد على تهدئة نشاط الدماغ غير المنتظم، ما يفسر تأثيره على السلوكيات المرتبطة بالتوحد.اللافت أن التحسن ظهر بعد جرعة واحدة فقط، فيما عادت الأعراض بالظهور مع إعادة تنشيط المنطقة نفسها، ما يؤكد دورها المحوري في التحكم بالسلوك العصبي.

ورغم أن Z944 لا يزال قيد التجارب السريرية لعلاج الصرع ولم يُختبر بعد على مرضى التوحد، يرى الباحثون أن نتائجه المبكرة تحمل آفاقًا واعدة، خصوصًا أن المصابين بالتوحد أكثر عرضة للإصابة بالصرع بنحو 30 مرة مقارنة بعامة السكان.

وفي الدراسة المنشورة بمجلة Science Advances، شدّد الفريق البحثي على ضرورة توسيع الأبحاث المستقبلية لفهم كيفية تأثير دوائر الدماغ العصبية على السلوكيات، ما قد يفتح الباب أمام علاجات دقيقة تستهدف مناطق محددة في الدماغ للتعامل مع اضطراب طيف التوحد.

اقرأ المزيد

كشف باحثون أمريكيون، عن مكونات طبيعية تكون الحل السحري لمرض السكري، بعد دراسة تأثيرات تلك المكونات على إدارة مرض السكري من النوع الثاني الذي يتسم بارتفاع مستويات السكر في الدم نتيجة إنتاج غير كافٍ للأنسولين أو ضعف فعاليته في الجسم.

وأثبتت الدراسة أن الزنجبيل، أحد المكونات الطبيعية المتوفرة في الأسواق، يمكن أن يكون علاجاً فعالاً لمرض السكري من النوع الثاني، دون الحاجة إلى حقن الأنسولين.

ويعرف الزنجبيل (Zingiber officinale) بخصائصه المضادة للالتهابات، ويُستخدم منذ عقود لعلاج حالات متنوعة، مثل غثيان الصباح والتهاب المفاصل.

وقد وجد الباحثون أن مكملاته تساعد على خفض مستويات الغلوكوز في الدم بشكل كبير، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والفشل الكلوي والسكتة الدماغية.

وفي الدراسة، راجع الباحثون خمسة تحليلات لدراسات سابقة حول فعالية الزنجبيل في علاج الالتهابات والإجهاد التأكسدي وغثيان الصباح ومرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج أن للزنجبيل تأثيرات إيجابية متعددة، منها تقليل مؤشرات الالتهاب وتخفيف الغثيان والتقيؤ، بالإضافة إلى ضبط مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ.

اقرأ المزيد

كشف خبراء تغذية أن إضافة المزيد من الألياف إلى الوجبات اليومية، قد يقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، ويخفض خطر التعرض للأزمات القلبية والسكتات الدماغية.


يمكن لارتفاع الكوليسترول في الدم أن يعيق تدفقه إلى القلب، ما قد يؤدي إلى الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية.

وذكر تقرير لصحيفة "أنديبندنت" أن هناك نوعين من الألياف يمكن دمجهما في النظام الغذائي، الألياف القابلة للذوبان، والألياف غير القابلة للذوبان.

فالألياف غير القابلة للذوبان تحافظ على صحة الأمعاء، ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة، والفاصولياء والخضروات.

أما الألياف القابلة للذوبان فيمكن الحصول عليها من الشوفان، والفاصولياء والعدس، والفواكه.

واوضحت أخصائية التغذية، لينسي ليفينغستون، إن الألياف القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، ما يمنع امتصاصه في مجرى الدم.

وكشفت الأبحاث أن معظم الأميركيين لا يحصلون على كمية كافية من الألياف، فـ90 بالمئة من النساء، و97 بالمئة من الرجال لا يتناولون الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، البالغة 25 إلى 30 غراما.

الانتباه لمستوى الألياف في النظام الغذائي

في جبة الإفطار، يوصى بتناول حفنة من اللوز وبعض الفواكه مع الشوفان الكامل.

أما في الغداء فينصح بسلق بعض العدس، أو تحضير الحمص، وتناوله مع خبز القمح الكامل مع سلطة خضراء بسيطة.

وفي العشاء يمكن تناول بعض البطاطا الحلوة، مع الحرص على توازن العناصر الغذائية في الوجبات.

لكن التقرير نبه إلى أن تناول المزيد من الألياف ليس حلا شاملا، خاصة إذا كان النظام الغذائي المتبع غنيا بالملح، والدهون المشبعة، التي يمكن أن ترفع مستوى الكوليسترول أيضا.

وينصح بتجنب اللحوم الحمراء والمعالجة، والأطعمة المقلية والمخبوزات، والحلويات، ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

وأوضح الدكتور روميت بوهاتاتشاريا أن تناول الألبان واللحوم كاملة الدسم يشبه تناول الكوليسترول الغذائي.

بالمقابل فإن الإفراط في تناول الألياف قد يسبب انتفاخا وغازات، وينصح بشرب كميات كافية من الماء لضمان مرورها في الجهاز الهضمي بسهولة.

اقرأ المزيد

أعلن فريق من الباحثين الأمريكيين عن ابتكار تقنية متطورة قد تُحدث تحولًا جذريًا في مجال طب العيون، من خلال تصحيح عيوب الإبصار مثل قصر وطول النظر دون الحاجة إلى أي شقوق جراحية كما هو الحال في عمليات الليزك التقليدية.

التقنية الجديدة، التي عُرضت نتائجها في الاجتماع الخريفي للجمعية الكيميائية الأمريكية (ACS 2025)، تحمل اسم “إعادة التشكيل الكهروميكانيكي” (EMR)، وتعتمد على تعديل درجة الحموضة في أنسجة القرنية باستخدام تيار كهربائي دقيق، مما يسمح بإعادة تشكيلها وتثبيتها بشكل طبيعي دون أي تدخل جراحي.

قاد الدراسة البروفيسور مايكل هيل من كلية أوكسيدنتال، بالتعاون مع الجراح والأستاذ برايان وونغ من جامعة كاليفورنيا إيرفين.

وخلال التجارب، استخدم الفريق عدسات لاصقة بلاتينية خاصة تعمل كأقطاب كهربائية لتشكيل القرنية، حيث وُضعت على عيون أرانب في بيئة تحاكي الدموع البشرية.

وخلال دقيقة واحدة فقط، اكتسبت القرنية الشكل الجديد بنجاح، ما أدى إلى تحسن ملحوظ في التركيز البصري، وبدون أي أضرار لأنسجتها.

التجارب شملت 12 عين أرنب، منها 10 مصابة بقصر النظر، وأظهرت النتائج نجاحًا واعدًا، مع إمكانية توظيف التقنية مستقبلاً لعلاج بعض عتامات القرنية الناتجة عن التعرض لمواد كيميائية، والتي لا تُعالج حاليًا إلا بزراعة قرنية جديدة.

وأكد الباحثون أن التقنية ما زالت في مراحلها الأولى، وأن الخطوات المقبلة ستشمل دراسات أكثر تقدمًا على حيوانات حية، تمهيدًا لاحتمال تطبيقها على البشر في المستقبل.

ويرى هيل أن هذه التكنولوجيا، إذا أثبتت نجاحها، قد تصبح بديلاً فعالاً لليزك، أقل تكلفة وأكثر أمانًا، مع ميزة إضافية تتمثل في إمكانية عكسها عند الحاجة.

اقرأ المزيد

تشير الدكتورة يوليا فينوكوروفا أخصائية علم النفس، في دراسة جديدة إلى أن الموسيقى توقظ الذكريات والرغبات الدفينة لدى الإنسان. وتساعد على مكافحة الوحدة.


وفقا لها، تساعد الموسيقى والعلاج الصوتي الجسم على التعافي وبناء عملياته بطريقة أكثر إيجابية وصحة.

تقول: "تحفز الألحان المألوفة نفسيا خيال الإنسان، وتدخله في حالات عاطفية تذكره بتجارب قديمة أو ترسم له مستقبلا يتمناه".

تضيف: "لا يدور الحديث عن الخيال فقط، بل عن بعض السيناريوهات والأنماط والأحداث الماضية في الحياة. فإذا انتبه الإنسان، سيجد أن نظام التسويق في عالم الأعمال يحتوي على روائح وأصوات معينة تسبب ردود فعل معينة. فعلى سبيل المثال، يسير شخص في الشارع ويسمع موسيقى صاخبة من سيارة، فيتذكر كيف رقص عليها قبل عشرين عاما".

وتشير الخبيرة إلى أن الوعي بهذه الطريقة يعيد إنتاج الذكريات والمعتقدات، وحتى الرغبات الخفية.

اقرأ المزيد

يعد عصير البرتقال مشروبا مريحا وقليل التكلفة، ويتوفر على مدار السنة، ويحتوي مثل جميع الفواكه على سكريات طبيعية، ويعتاد البعض على شربه يوميا، مما يثير التساؤلات حول مدى ملاءمة ذلك لصحة الجسم.

وذكر تقرير لموقع "فيري ويل هيلث"، المتخصص في الأخبار الصحية، أن كوبا واحدا من عصير البرتقال، الطازج بنسبة 100 بالمئة، يحتوي على نحو 20.8 غرام من السكر، و112 سعرة حرارية.

وتكون معظم العصائر المتوفرة في المتاجر مبسترة، أي معالجة بالحرارة لقتل الجراثيم والبكتيريا، وهذه العملية لا تؤثر بشكل كبير على الطعم، أو القيمة الغذائية لعصير البرتقال.

وتشير الأبحاث إلى أن عصير البرتقال ليس مشروبا مناسبا للاستهلاك اليومي، نظرا لافتقاره للألياف وإمكانية تسببه في رفع مستوى السكر في الدم.

لكن في المقابل، يوفر هذا المشروب بعض العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، مثل فيتامين "سي" والبوتاسيوم، وحمض الفوليك.

ويحتاج معظم البالغين من كوب ونصف إلى كوبين من الفاكهة يوميا، لكن الخبراء ينصحون باستهلاك نصف الحصة على شكل فاكهة كاملة بدل العصير، للحصول على المزيد من الألياف والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

فعلى سبيل المثال، تحتوي ثمرة برتقالة متوسطة الحجم على نحو 12 غراما من السكر و3.5 غرام من الألياف، بينما يحتوي كوب عصير البرتقال على نحو 21 غراما من السكر و0.5 غرام فقط من الألياف.

وبإمكان محبي عصير البرتقال دمجه في نظام غذائي متوازن، إذ يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات مثل الفلافونويدات، إضافة إلى بعض أنواع فيتامين "دي" والكالسيوم.

اقرأ المزيد

يعتبر آب من كل عام شهر للتوعية بمرض الصدفية (Psoriasis)، وهو مرض جلدي مزمن مناعي ذاتي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. لا يقتصر تأثيره على الجلد فحسب، بل يمتد إلى جودة الحياة والصحة النفسية، مما يجعل التوعية به أمراً ضرورياً لتقليل الوصمة الاجتماعية وتعزيز الدعم للمصابين.


تهدف التوعية خلال هذا الشهر إلى دعم المصابين بالصدفية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتقديم فهمٍ أعمق للجمهور بهذا المرض المزمن.

مرض جلدي التهابي

* ما هي الصدفية؟ الصدفية هي مرض جلدي التهابي مزمن ينتمي إلى مجموعة أمراض المناعة الذاتية، حيث يختل عمل الجهاز المناعي فيرسل إشارات غير طبيعية تحفّز خلايا الجلد على الانقسام (التكاثر) بمعدل أسرع من الطبيعي، مما يؤدي إلى تراكم هذه الخلايا على سطح الجلد مكوّنة طبقات سميكة ومتقشرة مصحوبة باحمرار والتهاب.

تُعتبر الصدفية اللويحية (Plaque Psoriasis) أكثر الأنواع شيوعاً، حيث تظهر على شكل لويحات أو بقع بارزة حمراء اللون مغطاة بقشور بيضاء أو فضية. وقد تصيب مناطق مختلفة من الجسم، مثل فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين، وأسفل الظهر.


* أنواع الصدفية: إلى جانب الصدفية اللويحية، هناك أنواع أخرى أقل شيوعاً تشمل:

- الصدفية النقطية (Guttate Psoriasis): تظهر كبقع صغيرة متفرقة، غالباً بعد التهابات الحلق البكتيرية.

- الصدفية البثرية (Pustular Psoriasis): تتسم بظهور بثور مليئة بالقيح فوق الجلد الملتهب.

- الصدفية العكسية (Inverse Psoriasis): تظهر في طيات الجلد مثل تحت الإبطين أو بين الفخذين، وتكون أقل تقشراً وأكثر احمراراً.

- الصدفية المحمرة للجلد (Erythrodermic Psoriasis): شكل نادر وخطير يغطي مساحات واسعة من الجلد مع التهاب شديد وقد يهدد الحياة.

ومن الجدير بالذكر أن نؤكد على أن الصدفية ليست مرضاً معدياً، أي لا يمكن انتقالها من شخص لآخر عبر اللمس أو التلامس المباشر، لكنها قد تتأثر بعوامل وراثية وبيئية ومحفزات مثل التوتر، والعدوى، أو بعض الأدوية. ويساعد فَهْمُ طبيعةِ المرض وأنواعه في التشخيص المبكر واختيار خطة العلاج المناسبة.


حقائق وإحصائيات

* على الصعيد العالمي: وفقاً للمؤسسة الوطنية للصدفية (The National Psoriasis Foundation)، فإن مرض الصدفية يؤثر على ما يُقدّر بـ125 مليون شخص حول العالم، أي ما يعادل 2-3 في المائة من السكان عالمياً. وفي بعض الدول الشمالية مثل النرويج، تصل معدلات الانتشار ما بين 8-11 في المائة من السكان (PMC).

* على الصعيد الإقليمي. خاصة منطقة الشرق الأوسط، لم تُجرَ دراسات واسعة النطاق، ولكن تظهر الفروقات بوضوح بين الدول والمناطق، حيث تتراوح معدلات الانتشار حسب الأساليب البحثية بين 0.5 في المائة إلى أكثر من 5 في المائة في بعض الدراسات (BMJ).

* على الصعيد المحلي (السعودية): وفقاً لسجل الصدفية الوطني (PSORSA)، فإن نسبة انتشار الصدفية في السعودية تبلغ نحو 5.33 في المائة من السكان.


وهناك تقديرات أخرى، من دار النشر الأكاديمية الطبية (Lippincott Journals)، والتي توصف بأنها أكثر اعتدالاً، تشير إلى أن انتشار الصدفية يتراوح بين 2-3 في المائة.

الأعراض والأسباب وعوامل الخطر

*• الأعراض:

- بقع جلدية سميكة حمراء أو وردية مغطاة بالقشور.

- حكة أو شعور بالحرقة في المناطق المصابة.

- جفاف وتشقق الجلد في بعض الحالات.


تغيرات في الأظافر مثل التعرجات أو التكسّر.

* الأسباب ودور جهاز المناعة: السبب المباشر وراء الإصابة بالصدفية غير معروف. وتُصنَّف الصدفية كأحد أمراض المناعة الذاتية، حيث يختل عمل جهاز المناعة فيتعامل مع خلايا الجلد السليمة كما لو كانت أجساماً غريبة.

في الحالة الطبيعية، تقوم الخلايا التائية (T-cells) بحماية الجسم من العدوى عن طريق مهاجمة الفيروسات أو البكتيريا. لكن في الصدفية، تُصبح هذه الخلايا مفرطة النشاط، فتُطلق مواد كيميائية تُسمّى سيتوكينات (Cytokines)، أهمها الإنترلوكين-17 (IL-17) والإنترلوكين-23 (IL-23). وهذه المواد تحفّز خلايا الجلد على الانقسام بمعدل أسرع بكثير من الطبيعي، حيث تتسارع دورة حياة الخلية من 28 يوماً إلى 3-7 أيام فقط.

ويؤدي هذا التسارع إلى تراكم الخلايا غير الناضجة على سطح الجلد، مما يسبب ظهور اللويحات السميكة المتقشرة المصحوبة بالالتهاب والاحمرار والحكة. هذه العملية لا تقتصر على الجلد، بل قد يكون لها تأثيرات جهازية على الجسم، وهو ما يفسر ارتباط الصدفية بمضاعفات مثل التهاب المفاصل الصدفي وأمراض القلب.


* عوامل الخطر والمحفزات: رغم أن السبب الدقيق للصدفية غير معروف، فإن هناك عوامل تزيد من احتمالية ظهور النوبات أو شدتها:

- العوامل الوراثية (وجود تاريخ عائلي).

- الضغط النفسي الشديد.

- التهابات أو إصابات الجلد.

- الطقس البارد والجاف.

- بعض الأدوية (مثل حاصرات بيتا أو أدوية الملاريا).


* المضاعفات: إضافة إلى الألم والانزعاج الجسدي، فإن مضاعفات الصدفية قد تتجاوز تأثيرها على الجلد، وتشمل مشكلات جسدية ونفسية قد تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. ومن أبرز هذه المضاعفات:

- التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis)، وهي حالة التهابية تصيب المفاصل لدى بعض مرضى الصدفية. تسبب ألماً، وتيبساً، وتورماً في المفاصل. وإذا لم تُعالج قد تؤدي إلى تلف دائم في المفاصل.

- مشكلات في الأظافر. يتغير لون الأظافر أو ظهور حفر صغيرة فيها. تزداد سماكة الأظافر أو انفصالها عن قاعدة الظفر (Onycholysis).

- زيادة خطر الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب الالتهابات المزمنة. ارتفاع ضغط الدم. داء السكري من النوع الثاني. متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome).


- مشكلات العين: التهابات في العين مثل التهاب القزحية أو التهاب الملتحمة.

- مشكلات نفسية واجتماعية: القلق والاكتئاب نتيجة المظهر الخارجي للجلد والألم المزمن، خصوصاً إذا واجهوا نظرات أو أحكاماً سلبية. الانعزال الاجتماعي وقلة الثقة بالنفس، ذلك، فإن التوعية المجتمعية تلعب دوراً أساسياً في تقليل هذه الوصمة وتعزيز التعاطف.

- آثار جانبية لبعض أدوية الصدفية: بعض العلاجات طويلة المدى قد تسبب آثاراً جانبية، مثل مشكلات الكبد أو الكلى أو ضعف المناعة، خاصة في العلاجات البيولوجية أو الجهازية.

اقرأ المزيد

يشير الدكتور يفغيني بيلوسوف، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، إلى خصائص القهوة سريعة التحضير واختلافها عن القهوة المطحونة، محذرا من أن بعض أنواعها قد تحتوي على إضافات ضارة.

ووفقا له، تصنع القهوة سريعة التحضير من خلاصة حبوب البن، التي تجفف ثم تُحوَّل إلى مسحوق أو حبيبات. وتكمن ميزتها الرئيسية في سهولة وسرعة التحضير، ما يجعلها شائعة بشكل خاص بين الأشخاص المشغولين، كما أن مدة صلاحيتها طويلة بفضل انخفاض محتواها من الرطوبة، وتزداد شعبيتها أيضا لإمكانية ضبط تركيز المشروب، وبالإضافة إلى ذلك، تتوفر خيارات متنوعة منها، بما فيها الأنواع ذات النكهات والخالية من الكافيين.

ويكمن الفرق الرئيسي بينها وبين القهوة المطحونة في تقنية الإنتاج، فالقهوة المطحونة عبارة عن حبوب محمصة تُطحن، بينما تمر القهوة سريعة التحضير بعملية استخلاص وتجفيف معقدة، مما يؤثر على المذاق، وتشير الخبراء إلى أن القهوة المطحونة تتميز برائحة أغنى وأعمق، كما قد تُضاف أحيانا نكهات صناعية إلى القهوة سريعة التحضير، غير موجودة في المنتجات الطبيعية.

أما بالنسبة لتأثير القهوة سريعة التحضير على الصحة، فيشير الطبيب إلى غموض هذه المسألة، فمن ناحية، يمكن للكافيين الموجود فيها أن يحسّن التركيز والأداء، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب القلق واضطرابات النوم، كما قد تحتوي بعض الأنواع على إضافات ومواد حافظة، لذلك ينصح بالاطلاع على التركيبة المعلنة على العبوة، كما يمكن أن تتكون مادة الأكريلاميد والغليسيريدات أثناء الإنتاج، لكن كميتها عادة لا تتجاوز المستويات الآمنة.

ويقول الطبيب: "تؤكد العديد من الدراسات أن تناول القهوة باعتدال يرتبط ببعض الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري ومرض الزهايمر، ويجب تناول القهوة سريعة التحضير، كأي منتج آخر، مع مراعاة الخصائص الفردية للجسم".

ويوصي بالاهتمام بجودة القهوة سريعة التحضير ومراقبة الاستجابة الصحية بعد تناولها، وفي حال عدم وجود موانع، يمكن أن تصبح جزءا من نظام غذائي متوازن.

اقرأ المزيد

أظهرت دراسة حديثة أن الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو يرتبط بشكل مباشر بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم لدى الشباب، خاصة الفتيان.

وأجرى باحثون من هونغ كونغ استطلاعا شمل 2592 طفلا ومراهقا، وتبين أن 31% منهم يمارسون اللعب بشكل مفرط، أي لمدة خمس ساعات أو أكثر متواصلة على أجهزة الألعاب أو الحاسوب، وكشف 30% من المشاركين أنهم ينخرطون في اللعب بشراهة مرة واحدة على الأقل شهريا، مع زيادة النسبة بين الفتيان بنسبة 14.3% مقارنة بالفتيات.

وأظهرت النتائج أن اللاعبين المسرفين في اللعب من كلا الجنسين يعانون أكثر من الاكتئاب والقلق والتوتر والشعور بالوحدة وقلة النوم وانخفاض الثقة في قدراتهم الدراسية، مقارنة بغير المفرطين، كما سجلوا معدلات أعلى من إدمان الألعاب المزعج، المعروف طبيا باسم اضطراب ألعاب الإنترنت (IGD).

وأشار معدو الدراسة إلى أن الإفراط في اللعب قد يكون مؤشرا مبكرا لتطور مشكلات صحية عقلية وجسدية واجتماعية خطيرة.

وأفادت دراسة أخرى نشرت في حزيران بأن المراهقين الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميا في تصفح الهواتف أو الأجهزة اللوحية يضاعفون خطر إصابتهم بالقلق، وتزداد احتمالات إصابتهم بالاكتئاب أربعة أضعاف، وبيّنت أن الإفراط في استخدام الشاشات، خصوصا في التمرير السلبي، يزيد معدلات القلق والاكتئاب والعدوانية والاندفاعية بين المراهقين.

وأظهر بحث استمر تسعة أشهر أن 45% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما، ولم تكن لديهم مشاكل نفسية سابقة، ظهرت عليهم أعراض تستدعي تقييما طبيا إضافيا.

ورغم هذه المخاطر، أوضحت أبحاث أخرى أن لألعاب الفيديو فوائد محتملة، منها تحسين القدرات الإدراكية، فقد أظهرت دراسة العام الماضي أن اللاعبين حققوا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة والانتباه والتفكير مقارنة بغيرهم، بينما لم تحقق التمارين الرياضية المعتدلة — لمدة 150 دقيقة أسبوعيا — الأثر نفسه على القدرات العقلية رغم أهميتها للصحة العامة.

كما وجدت دراسة يابانية شملت 97 ألف مشارك أن امتلاك جهاز ألعاب وممارسة اللعب ساعد في تحسين الصحة النفسية، لكن هذه الفوائد لم تُسجل لدى من لعبوا أكثر من ثلاث ساعات يوميا، ما يشير إلى أن المشكلة تكمن في الإفراط لا في اللعب نفسه.

اقرأ المزيد

حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن موجات الحر الطويلة أصبحت تشكل خطرا متزايدا على الصحة قد تصل إلى الوفاة.

ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في التأثيرات الفورية مثل ضربة الشمس أو الجفاف الشديد، بل ما ينتج عن تفاقم أمراض مزمنة كالقلب والجهاز التنفسي، والتي قد تظهر أعراضها أو تؤدي إلى الوفاة بعد عدة أيام من بداية الموجة الحرارية، وهو ما أكدته وزيرة الصحة الفرنسية كاثرين فوتران بالقول "إن تأثير الحرارة على الأجسام لا يظهر بالضرورة في اللحظة ذاتها، لذا علينا أن نكون يقظين في الأيام التالية".

ورغم استمرار الجدل العلمي حول حجم التأثير التراكمي، حيث أشارت دراسة في مجلة "Epidemiology" عام 2011 إلى وجود "تأثير إضافي طفيف" بعد اليوم الرابع، بينما قللت دراسة أخرى في "Science of the Total Environment" عام 2018 من أهمية مدة الموجة، فقد كشفت أبحاث حديثة بعدا جديدا للمخاطر، إذ وصفت تقارير علمية نشرت عام 2024 في "ذا لانست كاونت داون" و"Sleep Medicine" ارتفاع درجات الحرارة بأنه "تهديد عالمي للنوم"، مما يضعف قدرة الجسم على التعافي.

وتعيد هذه المعطيات إلى الأذهان صيف 2003، حين تسببت موجة حر طويلة في أوروبا بوفاة أكثر من 70,000 شخص، ما يؤكد أهمية دراسة هذه الظاهرة في ظل تغير مناخي متسارع.

اقرأ المزيد

يتمتع الشاي الأخضر بشعبية كبيرة لفوائده الصحية الكثيرة، ولكن مع ذلك هذا المشروب لا يصلح للجميع. هناك ست فئات يجب أن تمتنع عن تناوله للحفاظ على صحتها، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»:

المصابون بحساسية الأمعاء
قد يعاني الأشخاص المصابون بمشاكل صحية مثل متلازمة القولون العصبي أو الإسهال من تفاقم الأعراض بعد شرب الشاي الأخضر. ويحذر الخبراء من أن مستخلص الشاي الأخضر المركز قد يزيد من ضغط العين لدى المصابين بالجلوكوما، كما قد يفاقم أمراض الكبد.

الأطفال
يجب عدم تقديم الشاي الأخضر للأطفال بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكافيين. قد يؤدي هذا المشروب إلى فرط تحفيز الجهاز العصبي لديهم، كما قد يعيق امتصاص العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتينات والدهون.

المصابون بحساسية من الكافيين
يجب على الأشخاص الحساسين للكافيين تجنب الشاي الأخضر، إذ حتى الكميات الصغيرة منه قد تسبب تسارعاً في ضربات القلب أو التهيج أو الرعشة.

المصابون بنقص الحديد
يجب على المصابين بفقر الدم أو نقص الحديد تجنب الشاي الأخضر لأنه يعيق امتصاص الجسم للحديد غير الهيم (النوع الموجود في الأطعمة النباتية).

المرضعات والحوامل
الإفراط في تناول الشاي الأخضر أثناء الحمل والرضاعة قد يؤدي إلى الإجهاض أو يعيق النمو الطبيعي للجنين، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الكافيين فيه.

حساسية المعدة
يزيد الشاي الأخضر من إفراز حمض المعدة بسبب مركب التانين الطبيعي الموجود فيه، مما قد يسبب الانتفاخ وعدم الراحة والإمساك. لذا ينصح بتجنبه لمن يعانون من حساسية المعدة.

اقرأ المزيد

في الأجواء الحارة، خاصة خلال موجات الحر، قد يغفل الكثيرون عن أهمية شرب الماء، سواء أثناء قضاء الوقت مع الأصدقاء أو أثناء الاسترخاء في المنزل.


لكن هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) تحذر من تجاهل الترطيب، وتقدم نصائح أساسية للحفاظ على مستوى السوائل في الجسم.

القاعدة الذهبية: لون البول يكشف حالتك

توصي الهيئة بأن يكون لون البول فاتحا كمؤشر جيد على الترطيب المناسب، وتنصح بزيادة كمية المياه خلال الأيام الحارة، خاصة عند التعرق الشديد نتيجة ممارسة الرياضة أو ارتفاع درجات الحرارة.

سونالي رودر، طبيبة طوارئ، شددت على أهمية الترطيب قائلة: "أشاهد العديد من حالات الأمراض المرتبطة بالحرارة في مثل هذا الوقت من العام، لا سيما مع تسجيل درجات حرارة قياسية هذا الصيف."

وأضافت: "نعلم جميعًا أن الماء ضروري للحياة، لكن قد تتساءل: كم يجب أن نشرب يوميًا؟ القاعدة العامة هي شرب نصف وزن جسمك بالأونصات من الماء. فإذا كنت تزن 160 رطلًا، ينبغي أن تشرب 80 أونصة من الماء يوميًا، أي ما يعادل حوالي ليترين."

وأوضحت أن الحاجة للماء تزداد في بعض الحالات مثل التمارين الرياضية، الحمل أو الرضاعة.

كيف تتذكر شرب الماء؟

تنصح رودر باستخدام زجاجة ماء كبيرة تبقى باردة طوال اليوم، ما يساعدك على تذكّر الشرب بانتظام.

أبرز أعراض الجفاف:

الشعور بالعطش الشديد.
بول داكن اللون وقوي الرائحة.
التبول بوتيرة أقل من المعتاد.
الدوخة أو الشعور بالدوار.
الإرهاق العام.
جفاف الفم واللسان والشفاه.
عيون غائرة.
من هم الأكثر عرضة للجفاف؟

مرضى السكري.
الأشخاص المصابون بالإسهال أو التقيؤ.
من يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة.
من يفرطون في شرب الكحول.
الرياضيون أو من يتعرقون بكثافة.
من يتناولون مدرات البول.
المصابون بـ الحمى.
ماذا تفعل إذا شعرت بالجفاف؟

عند ظهور علامات الجفاف، يجب شرب السوائل فورًا. وإذا كنت تعاني من الغثيان أو القيء، حاول البدء برشفات صغيرة من الماء ورفع الكمية تدريجيًا.

اقرأ المزيد

حذر تقرير طبي جديد من أن التلوث البلاستيكي يتسبب في خسائر صحية واقتصادية عالمية تتجاوز 1.5 تريليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن مخاطره على الصحة العامة "جسيمة ومتزايدة ومقلل من شأنها".

صدر التقرير الذي نُشر في مجلة ذي لانسيت الطبية، قبيل جولة تفاوضية جديدة في جنيف تهدف إلى التوصل إلى أول معاهدة دولية لمواجهة التلوث البلاستيكي.

وذكر الباحثون أن البلاستيك يسبب أمراضًا ووفيات عبر جميع مراحل حياة الإنسان، من الطفولة إلى الشيخوخة، ويؤثر بشكل خاص في أكثر الفئات ضعفًا، وفي مقدمتهم الأطفال.

إنتاج متزايد ونسبة تدوير متدنية
أشار التقرير إلى أن حجم الإنتاج العالمي من البلاستيك قفز من مليوني طن عام 1950 إلى 475 مليون طن في 2022، وسط توقعات بأن يتضاعف الاستهلاك ثلاث مرات بحلول 2060 ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة، حسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

ورغم الانتشار الواسع للبلاستيك في الطبيعة وحتى داخل أجسام البشر على شكل ميكروبلاستيك، لا تزال التأثيرات الصحية الكاملة لهذه الجزيئات الدقيقة غير معروفة، لكن العلماء يحذرون من مخاطرها المحتملة.

ويُعاد تدوير أقل من 10% فقط من النفايات البلاستيكية، حسب التقرير الذي يربط بين التلوث البلاستيكي وأزمة المناخ، نظرًا إلى اعتماد صناعة البلاستيك على الوقود الأحفوري.

دعوات إلى تسريع المفاوضات
أكد التقرير الحاجة إلى اتفاق دولي فاعل، داعيًا ممثلي نحو 180 دولة يجتمعون في جنيف إلى "الاستجابة للتحدي"، خصوصًا بعد إخفاق الجولة السابقة من المفاوضات في بوسان نهاية 2023.

وأعلن فريق الباحثين أيضًا مبادرة جديدة لمراقبة تأثير التلوث البلاستيكي في الصحة، ضمن برنامج "العد التنازلي لذي لانسيت" الذي يركز على العلاقة بين البيئة والصحة العامة.

اقرأ المزيد

يوصي الأطباء بالاستمرار في تناول مكملات الفيتامين "د" خلال الصيف، من أجل ضمان مستويات كافية من هذا الفيتامين الحيوي على طول السنة.

لماذا يجب الاستمرار في تناول الفيتامين دي في الصيف؟

ذكر تقرير لموقع "فيري ويل هيلث" أن أشعة الشمس الصيفية قد لا تكون كافية لإنتاج كميات كافية من الفيتامين "د"، إذ إن هناك عدة عوامل يمكن أن تحد من إنتاجه خلال فصل الصيف، كلون البشرة والوزن، والموقع الجغرافي.

ويعد الفيتامين د عنصرا مهما للجسم، إذ يساعد على امتصاص الكالسيوم لتقوية العظام، ويدعم قوة العضلات، ويساهم في تحسين المزاج، وتقوية المناعة.

بناء احتياطي لفصل الشتاء

يخزن الفيتامين في الأنسجة الدهنية والكبد، والحصول على كمية كافية منه خلال فصل الصيف يمكن أن يساعد على بناء احتياطي للجسم يستخدم في أشهر الشتاء، التي يقل فيها ضوء الشمس.

وشدد الخبراء على أن تناول مكملات الفيتامين "د" في فصل الصيف يحافظ على استقرار مستويات هذا الفيتامين، ويحسن صحة العظام والمناعة والصحة النفسية على المدى الطويل.

كم يحتاج الجسم من الفيتامين "د"؟

يحتاج معظم البالغين من 600 إلى 800 وحدة دولية من الفيتامين دي يوميا.

لكن كبار السن، والأفراد الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس قد يحتاجون إلى جرعات أعلى.

ويؤثر لون البشرة على إنتاج الفيتامين "د"، فأصحاب البشرة الداكنة يحتاجون إلى 30 إلى 60 دقيقة للتعرض للشمس، أما أصحاب البشرة الفاتحة فيكفيهم من 10 إلى 15 دقيقة للحصول على الكميات الكافية من هذا الفيتامين.

كما أن هناك عوامل أخرى تؤثر على إنتاج الفيتامين "د" كالعمر، والوزن، والموقع الجغرافي، والفصل.

أعراض نقص الفيتامين د

أشار تقرير إلى أن الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة مستوى الفيتامين "د" في الجسم هي عبر إجراء فحص.

ويمكن سد هذا النقص عن طريق تناول أطعمة تحتوي على الفيتامين "د"، إلى جانب أخذ مكملات غذائية.

اقرأ المزيد

كشفت دراسة حديثة أن عملية الشيخوخة في الأعضاء والأنسجة تتسارع بشكل ملحوظ بعد بلوغ سن الخمسين، لكنها ليست متساوية في جميع أجزاء الجسم.

فقد بينت النتائج أن الأوعية الدموية، وبالأخص الشريان الأورطي، هي التي تظهر علامات الشيخوخة بشكل أسرع من غيرها.

نشرت الدراسة في مجلة Cell العلمية، واعتمدت على تحليل عينات أنسجة من 76 متبرعاً بالأعضاء تراوحت أعمارهم بين 14 و68 عاماً، تعرضوا لإصابات دماغية عرضية.

شملت العينات أعضاء مختلفة مثل القلب والرئتين والأمعاء والبنكرياس والجلد والعضلات والدم والغدد الكظرية.

وأظهرت الأنسجة الكظرية بداية علامات الشيخوخة مبكراً حول سن الثلاثين، مما يشير إلى أن الخلل في النظام الهرموني قد يكون دافعاً رئيسياً لبدء عملية الشيخوخة العامة في الجسم، بحسب البروفسور قوانغهوي ليو من أكاديمية العلوم الصينية.

بين سن 45 و55، لوحظت زيادة حادة في علامات الشيخوخة، حيث شهد الشريان الأورطي أكبر التغيرات، تلاه البنكرياس والطحال.

ووصف ليو هذه المرحلة بأنها "عاصفة جزيئية" تؤدي إلى تغيرات واسعة في بروتينات الأعضاء، مما يمثل نقطة تحول حاسمة نحو الشيخوخة الجهازية.

اعتمد الباحثون في الدراسة على ما يعرف بـ"ساعات الشيخوخة البروتينية"، وهي تقنية حديثة تقيس تقدم الشيخوخة من خلال تحليل البروتينات في الأنسجة، بدلاً من التغييرات الجينية.

وأوضح خبراء أن هذه الطريقة تفتح آفاقاً جديدة لفهم معدلات الشيخوخة المختلفة بين الأعضاء، مثل معرفة ما إذا كانت الرئتان أكبر سناً من الدماغ، أو القلب أكبر سناً من الغدد الصماء.

تشير دراسات أخرى إلى أن تسارع الشيخوخة قد يحدث في فترات زمنية مختلفة خلال منتصف العمر، مثل سن 44 و60، بالإضافة إلى أن التغيرات في الدماغ خلال هذه المرحلة قد تؤثر على الصحة الإدراكية المستقبلية.

يؤكد الخبراء أهمية متابعة العمر البيولوجي بانتظام، لما لذلك من دور في الكشف المبكر عن نقاط التسارع في الشيخوخة، والتي يمكن مواجهتها بتحسين نمط الحياة عبر التغذية الصحية، والتمارين الرياضية، والنوم الكافي، وتقليل التوتر، وربما الأدوية.

ويشدد الباحثون على أن منتصف العمر هو فترة حرجة لصحة الشيخوخة، وأن تبني العادات الصحية مبكراً يعود بفوائد كبيرة. فعلى الرغم من عدم قدرة الإنسان على تغيير جيناته، إلا أن نمط حياته يمكن أن يؤثر إيجابياً على مقاومة الأمراض المزمنة ودعم الجهاز المناعي، ما يساهم في العيش بصحة أفضل لفترة أطول.

اقرأ المزيد
1...45678...31