دراسة: تلوث الهواء يؤثر سلبًا على نظر الأطفال
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام أن تلوث الهواء قد يضر بصحة عيون الأطفال، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بقصر النظر، في حين يساعد الهواء النظيف في حماية النظر.
ووجدت الدراسة أن الملوثات الناتجة عن حركة المرور، مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (PM2.5)، تؤثر سلبًا على قدرة الأطفال على الرؤية بوضوح دون الحاجة إلى نظارات، خصوصًا في سن المدرسة.
وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن هذه النتائج تضاف إلى الأدلة السابقة التي تربط تلوث الهواء بأمراض مثل الربو والوفاة المبكرة لدى الأطفال.
الدراسة، التي شملت تحليل بيانات أكثر من 30 ألف طفل، أظهرت أن الأطفال الذين يعيشون في بيئات ذات هواء أنظف يتمتعون ببصر أفضل، وأن المرحلة الابتدائية (من 6 إلى 12 عاماً) تُعد الأكثر حساسية لتأثيرات التلوث، ما يشير إلى أهمية التدخل المبكر.
وأوصى الباحثون بتركيب أجهزة تنقية الهواء داخل الفصول الدراسية للحد من تعرض الأطفال للهواء الملوث.
وقال الدكتور يوتشينغ داي، المشارك في الدراسة: "قصر النظر في تزايد عالمي، وقد يقود إلى مشكلات خطيرة لاحقًا، لا يمكننا تغيير الجينات، لكن يمكننا تحسين البيئة المحيطة بالأطفال، والتدخل المبكر قد يحدث فرقاً حقيقياً".
من جهته، أكد البروفيسور زونغبو شي أن هذه الدراسة تُعد من أوائل الأبحاث التي تُظهر أن تلوث الهواء عامل خطر واضح وقابل للتعديل في تطور قصر النظر.
ويرى الباحثون أن تأثير التلوث يعود إلى تسببه في التهابات وإجهاد للعين، وتقليل التعرض لأشعة الشمس، إضافةً إلى تغيّرات كيميائية قد تسرّع من الإصابة بقصر النظر.



