لم يعد الحفاظ على الصحة وطول العمر مرتبطًا بعدد دقائق التمرين فقط، بل بنوعية الحركة وتعدد أشكالها. فبحسب دراسة حديثة، فإن تنويع الأنشطة البدنية يلعب دورًا حاسمًا في إطالة العمر وتعزيز كفاءة الجسم، حتى عندما يكون إجمالي وقت التمرين متقاربًا.
الدراسة، التي تابعت أكثر من 100 ألف مشارك على مدى سنوات طويلة، كشفت أن الأشخاص الذين يوزعون نشاطهم بين أكثر من نوع من التمارين يتمتعون بمعدلات وفاة أقل مقارنة بمن يلتزمون بنمط حركي واحد. التنوع شمل أنشطة مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات وتمارين القوة والتوازن.
ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى طبيعة الجسم المعقدة؛ فكل نوع من الحركة ينشّط أجهزة مختلفة. التمارين الهوائية تدعم القلب والرئتين، وتمارين القوة تحافظ على العضلات والعظام، بينما تحمي تمارين التوازن والمهارات الحركية الجهاز العصبي وتقلل مخاطر السقوط مع التقدم في العمر. الاعتماد على نمط واحد يحرم الجسم من هذا التكامل الحيوي.
النتائج أظهرت أيضًا أن التنوع الحركي يقلل مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والجهاز التنفسي وبعض الأمراض المزمنة، لأنه يمنع الجسم من الدخول في حالة التكيّف الكامل مع جهد واحد، ويدفعه باستمرار إلى إعادة ضبط وظائفه الحيوية.
وأكدت الدراسة أن أي نشاط بدني أفضل من الخمول، لكن الفائدة الأكبر تتحقق عند الجمع بين أكثر من نوع من الحركة، حتى الأنشطة اليومية البسيطة إذا أُدمجت بذكاء ضمن الروتين اليومي.
ورغم اعتماد النتائج على بيانات ذاتية من المشاركين، ما يترك هامشًا محدودًا للخطأ، فإن الرسالة الأساسية واضحة: التنوع في الحركة ليس رفاهية، بل عنصر أساسي للحفاظ على صحة طويلة الأمد وعمر أكثر جودة.
تظهر دراسة حديثة، أن الدهون في جسم الإنسان ليست جميعها ضارة، إذ قد يؤدي بعض الوزن الزائد حول منطقة البطن دورا مهما في دعم الجهاز المناعي ومكافحة العدوى والالتهابات.
ويُنظر تقليديا إلى الدهون المتراكمة حول البطن والأعضاء الداخلية، المعروفة بالدهون الحشوية، على أنها عامل خطر صحي، لارتباطها بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان.
لكن باحثين في معهد كارولينسكا السويدي توصلوا إلى أن "دهون البطن ليست كتلة واحدة متجانسة، بل تتكوّن من أنواع متعددة، قد يحمل بعضها فوائد صحية غير متوقعة".
وأوضح جياوي تشونغ، المعد الرئيسي للدراسة، أن "الأنسجة الدهنية لا تقتصر وظيفتها على تخزين الطاقة، بل تعمل كعضو نشط يرسل إشارات تؤثر في وظائف الجسم المختلفة"، مشيرا إلى أن "الاعتقاد بتشابه جميع دهون البطن يعد من المفاهيم الخاطئة الشائعة".
وفي الدراسة، حلّل الباحثون عينات من خمسة أنواع مختلفة من دهون البطن لدى ثمانية أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، شملت دهونا تحت الجلد وأخرى محيطة بالمعدة وثالثة قريبة من الأمعاء.
وكشفت النتائج عن اختلافات لافتة بين هذه الأنواع، ولا سيما ما يُعرف بالأنسجة الدهنية الثّربية الممتدة على طول القولون، والتي تحتوي على أعداد كبيرة من الخلايا الدهنية الالتهابية والخلايا المناعية.
وبيّنت تجارب مخبرية أن "الإشارات الصادرة عن البكتيريا يمكن أن تحفّز هذه الخلايا الدهنية على إنتاج بروتينات تنشّط الخلايا المناعية داخل الأنسجة، ما يساعد في مواجهة العدوى".
وأشار الباحثون إلى أن "الأنسجة الدهنية القريبة من الأمعاء قد تتمتع بوظيفة خاصة، ربما تمثل تكيفا مع ميكروبيوم الأمعاء، وهو المجتمع الميكروبي الذي يعيش داخل الجهاز الهضمي".
ومع أن الدراسة ركّزت على أشخاص يعانون من السمنة، فإن الباحثين أكدوا أن "مدى انطباق هذه النتائج على ذوي الوزن الطبيعي لا يزال قيد البحث".
وفي هذا السياق، قالت جوتا جالكانين، المعدة المشاركة الأولى للدراسة، إن "المرحلة المقبلة ستتمثل في دراسة دور الأنسجة الدهنية المحيطة بالقولون في أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، لفهم ما إذا كانت تساهم في تضخيم الالتهاب أو استمراره من خلال تفاعلها مع الخلايا المناعية".
اكتشف علماء من معهد كونمينغ لعلم النبات التابع لأكاديمية العلوم الصينية مركبات غير معروفة سابقا في حبوب البن المحمصة، تبطئ امتصاص الغلوكوز في الدم.
وتشير مجلة журнале Beverage Plant Research، إلى أن الدراسة ركزت على إنزيم ألفا-غلوكوزيداز، وهو إنزيم أساسي في عملية الهضم، مسؤول عن تكسير الكربوهيدرات وسرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام. وتثبيط هذا الإنزيم أساس عمل العديد من أدوية السكري.
واكتشف الباحثون من تحليل التركيب الكيميائي لحبوب البن العربي المحمصة، أن عملية التحميص تنتج جزيئات لم توصف سابقا، ذات فعالية تثبيطية ملحوظة لهذا الإنزيم.
وقد عزل العلماء باستخدام الرنين المغناطيسي النووي وقياس الطيف الكتلي، ثلاثة مركبات جديدة، أطلقوا عليها اسم كافالدهيد A وB وC. التي أظهرت في الاختبارات المخبرية فعالية أكبر في تثبيط إنزيم ألفا-غلوكوزيداز مقارنة بدواء أكاربوز (Acarbose)، المستخدم في علاج النوع الثاني من داء السكري لخفض ارتفاع سكر الدم بعد تناول وجبات الطعام.
وأظهرت نتائج تحليل إضافي وجود مواد أخرى غير معروفة ذات فعالية بيولوجية. ووفقا للباحثين، يشير هذا إلى أن الإمكانات الكيميائية للقهوة لا تزال غير مفهومة تماما.
ويشير الباحثون إلى أن المركبات المكتشفة ليست أدوية، وأن تأثيراتها لم تؤكد إلا في التجارب المخبرية. ولكن، يمكن أن تشكل في المستقبل أساسا للأغذية الوظيفية أو المكونات الغذائية للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات.
حذرت دراسة حديثة من أن مبردات وموزعات المياه المستخدمة على نطاق واسع في المكاتب والأماكن العامة قد تشكل بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، رغم الاعتقاد بأنها أكثر أمانا من مياه الصنبور.
وأجرى باحثون من جامعة "لوما ليندا" في ولاية كاليفورنيا مراجعة تحليلية لبيانات 70 دراسة أُجريت خلال العقدين الماضيين في خمس دول، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وخلصوا إلى أن موزعات المياه تحتوي في كثير من الحالات على مستويات من البكتيريا تفوق تلك الموجودة في مصادر مياه الصنبور التي تزوّدها.
وحلّل الباحثون التلوث البكتيري في أنواع مختلفة من موزعات المياه، سواء تلك المتصلة مباشرة بشبكة مياه الصنبور أو التي تعمل باستخدام زجاجات مياه كبيرة.
وبيّنت النتائج أن أسطح هذه الأجهزة قد تتلوث بالأغشية الحيوية، وهي طبقة لزجة واقية تنتجها الكائنات الدقيقة، ما يسمح للبكتيريا بالبقاء والتكاثر داخل خزانات المياه والأنابيب وفوهات التعبئة.
وأظهرت الدراسة أن التلوث البكتيري لا يقتصر على مبردات المياه فحسب، بل يمتد أيضا إلى آلات بيع المشروبات الغازية، حيث سُجّل نمو للبكتيريا بعد أيام قليلة فقط من تعقيم بعض الأجهزة.
وشملت البكتيريا التي تم رصدها القولونيات البرازية، وهي بكتيريا ترتبط بمخلّفات الإنسان والحيوان، وقد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء، وفي حالات نادرة قد تكون العدوى بها مميتة.
وأوضح الدكتور رايان سنكلير، خبير الأحياء الدقيقة البيئية والمشارك في الدراسة، أن عملية ترشيح المياه في هذه الأجهزة تؤدي إلى إزالة الكلور المتبقي، ما يهيّئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، مشددا على ضرورة تنظيف الأنابيب وتغيير المرشحات بشكل منتظم.
وعلى عكس مياه الصنبور التي تحتوي عادة على كميات ضئيلة من الكلور تعمل على القضاء على الميكروبات، فإن مبردات وموزعات المياه قد تسمح بمرور المياه دون مطهّرات، ما يتيح للبكتيريا التكاثر، لا سيما على الأسطح الرطبة للفوهات ومنافذ التوزيع.
وحذّر الخبراء من أن إهمال تنظيف الأجهزة أو استبدال المرشحات بانتظام قد يحوّل هذه المرشحات إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، بدلا من دورها الوقائي المفترض.
وأشار الباحثون إلى أن الهدف من الدراسة هو رفع مستوى الوعي بالمخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بموزعات ومبردات المياه، والدعوة إلى الالتزام بإجراءات صيانة وتنظيف دورية.
وبقيادة الدكتور توماس هايل، خبير جودة المياه في كلية كرافتون هيلز بكاليفورنيا، أوصى الفريق البحثي بتنظيف أجهزة توزيع المياه كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، أو أسبوعيا في حال الاستخدام الكثيف.
الجوز والفول السوداني من المكسرات الغنية بالدهون غير المشبعة والألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعلهما مفيدين في حماية القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراضه. لكن لكل منهما خصائص غذائية تميّزه عن الآخر.
يتميّز الجوز بمحتواه العالي من الدهون الصحية غير المشبعة، ومضادات الأكسدة مثل البوليفينولات والفلافونويدات، إضافة إلى المغنيسيوم وفيتامين E، مما يساهم في تنظيم ضغط الدم، خفض الكوليسترول الضار، وحماية الأوعية الدموية.
أما الفول السوداني، رغم كونه من البقوليات، فقد أظهرت الدراسات فوائده القلبية بفضل احتوائه على الريسفيراترول والأرجينين وفيتامين B3 وB9 والنحاس، التي تدعم وظيفة الأوعية الدموية وتحسّن مستويات الكوليسترول وتخفض الدهون الثلاثية والهوموسيستين.
وعند المقارنة، يحتوي الجوز على ضعف كمية الدهون الأحادية غير المشبعة مقارنة بالفول السوداني، مع تركيز أعلى من مضادات الأكسدة. ومع ذلك، يبقى كلاهما عالي السعرات الحرارية، ما يتطلب الاعتدال في تناوله. وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول نحو 30 غراماً يومياً للحصول على فوائد صحية دون زيادة السعرات.
لطالما كانت ألعاب الطاولة وسيلة ممتعة للتواصل مع العائلة والأصدقاء في أمسية هادئة، والآن تظهر دراسة جديدة أنها قد تحمل فوائد طويلة الأمد للدماغ.
وأجرى باحثون في جامعة أوريغون مراجعة شاملة حللت 18 دراسة سابقة تناولت تأثير ألعاب الطاولة الرقمية، التي تعتمد على الأرقام، على مهارات الرياضيات المبكرة لدى الأطفال من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى الصف الثاني.
وأظهرت النتائج أن هناك احتمالا بنسبة 76% أن يؤدي لعب هذه الألعاب إلى تحسين مهارات الحساب، خصوصا عند تحريك القطع على مسار رقمي مستقيم (التفاعل العملي مع الأرقام أثناء اللعب (تحريك القطع على الأرقام واحدا تلو الآخر على خط مستقيم) يحسّن مهارات الرياضيات أكثر من مجرد رؤية الأرقام أو العد عقليا).
وقالت جينا نيلسون، إحدى معدات التقرير: "اخترنا هذا الموضوع لأن مهارات الرياضيات المبكرة مؤشر قوي على نجاح الأطفال لاحقا في المدرسة".
وتظهر المراجعة أن جلسات اللعب القصيرة باستخدام ألعاب الطاولة ذات الأرقام الخطية يمكن أن تحسّن بشكل ملحوظ مهارات العد والتعرف على الأرقام وفهم الكميات".
وليس الأطفال فقط من يستفيد من هذه الألعاب؛ فقد أوضحت ناتالي ماكنزي، خبيرة الدماغ والإدراك، أن "ألعاب الطاولة تدعم فترات الانتباه وتنشط الذاكرة وتحسّن مهارات حل المشكلات لدى البالغين أيضا".
وأضافت أن "القواعد الواضحة والسلوكيات الممتعة الموجهة نحو هدف محدد توفر شعورا بالإنجاز وتساهم في التواصل الاجتماعي".
وأوضحت ماكنزي: "تنشط هذه الألعاب عدة مناطق دماغية في الوقت نفسه. تنشط قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرارات والتحكم في الاندفاع، بينما يشارك الحصين في تذكر التسلسلات والأنماط. كما توفر الألعاب مدخلات متعددة الحواس تشمل المعالجة البصرية والوعي المكاني والحركة الجسدية، ما يعزز قوة الدماغ على المدى الطويل".
ويقوم الباحثان الدكتور نيلسون ومارا سوذرلاند حاليا بتطوير مجموعة من ألعاب الأرقام المبتكرة وكتب قصصية وأسئلة تحفيزية للحوار، لاستخدامها في المنزل مع أولياء أمور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويهدف الفريق إلى دمج ميزات أفضل ألعاب الأرقام اللوحية في لعبة مصممة خصيصا لدراستهم، مع مستويات مختلفة وتحديات اختيارية تتناسب مع قدرات الأطفال.
اكتشف أطباء أميركيون، أن المرضى الذين يعانون من عمى الألوان بأنواعه المختلفة يكونون أكثر عرضة للوفاة بسرطان المثانة بنسبة 52%، نظرا لصعوبة رؤية الدم المصاحب للورم في مراحل مبكرة.
ووفقا لمجلة Nature Health، أظهر تحليل العلماء لنتائج متابعة طويلة الأمد لمرضى سرطان المثانة أن "خطر الوفاة أعلى بكثير بين المصابين بأورام والذين يعانون أيضا من قصور في رؤية الألوان، ويشير هذا إلى ضرورة تغيير استراتيجية الفحص لهذا النوع من الأورام، وتشجيع الأطباء على إجراء فحوصات كشف منتظمة لمرضى عمى الألوان".
توصل إلى "هذه النتائج فريق من أطباء العيون والأورام الأميركيين برئاسة الدكتور إحسان رحيمي، الأستاذ المشارك في جامعة ستانفورد، خلال دراسة سجلات طبية لعدد كبير من مرضى السرطان الذين عولجوا في عيادات مختلفة بالولايات المتحدة بين كانون الثاني/ يناير 2004 وآذار/ مارس 2025.
وشملت الدراسة مرضى سرطان المثانة والمستقيم، وكان بعضهم يعاني من عمى الألوان، ما دفع الباحثين لدراسة تأثير هذا الضعف البصري على نتائج المرضى.
وأوضح الباحثون أن "اهتمامهم بعمى الألوان ينبع من كون ظهور الدم في البراز أو البول من أوائل علامات سرطان المستقيم والمثانة، ويؤدي هذا العرض غالبا إلى استشارة الطبيب، مما يتيح الكشف المبكر عن الأورام.
لكن المصابين بعمى الألوان قد لا يلاحظون آثار الدم، مما يؤدي إلى اكتشاف الأورام في وقت متأخر، ويقلل من فرص علاجهم وبقائهم على قيد الحياة.
واستندت الدراسة إلى مقارنة بين 135 مريضا بالسرطان من نفس الفئة العمرية والجنس والتاريخ الطبي، بعضهم يعاني من عمى الألوان. وقارن الباحثون معدل الوفيات على مدى عقدين، إلى جانب مضاعفات الورم. وأظهرت النتائج أن عمى الألوان لم يؤثر على مسار المرض لدى مرضى سرطان المستقيم، لكنه زاد خطر الوفاة بنسبة 52% لدى مرضى سرطان المثانة على مدى عشرين عاما.
ويؤكد الباحثون الحاجة إلى "فحوصات أكثر شمولا للكشف المبكر لدى مرضى عمى الألوان وإجراء دراسات إضافية لفهم العلاقة الإحصائية".
ووفقا للوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، يعاني نحو 1.6 مليون شخص حول العالم من سرطان المثانة، ويتم تشخيص حوالي 570 ألف شخص سنويا، بينما يموت 200 ألف آخرون نتيجة مضاعفات مرتبطة بتطور الورم، وعند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، يبقى 63–98% من المرضى على قيد الحياة، بينما يؤدي تطور النقائل إلى خفض هذا المعدل إلى 5–35%.
أظهرت دراسة أجرتها مجموعة دولية من الباحثين أن تناول الكافيين قبل التدريب يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين، خصوصا عند ممارسة التمارين في ظروف نقص الأكسجين.
وشملت الدراسة 15 شابا رياضيا يمارسون رياضات جماعية، وفي أيام منفصلة خضعوا لاختبار تضمن سلسلة سباقات للسرعة في ظل نقص أكسجين معتدل - مستويات أكسجين منخفضة تشبه تلك الموجودة في المرتفعات العالية، وتم تقسيم المشاركين على مجموعتين: مجموعة حصلت على مكملات الكافيين قبل ساعة من الاختبار، بجرعة تعادل 6 ملغ لكل كيلو غرام من وزن الجسم، وأخرى لم تحصل على تلك المكملات.
وأظهرت النتائج أن "الرياضيين الذي تناولوا مكملات الكافيين حققوا أداء أفضل بشكل عام، وازادت قدرات التحمل لديهم بنسبة 5% تقريبا، وفي النصف الثاني من فترة التمرين كان معدلات التعب وضيق التنفس لديهم أقل، على الرغم من ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم".
ويشير الباحثون إلى أن "هذا التأثير لا يرتبط فقط بالتحفيز الفسيولوجي، بل أيضا بتأثير الكافيين على الإحساس بالجهد، ويعتقدون أن الجرعات المعتدلة من الكافيين قد تكون وسيلة فعالة وميسورة التكلفة لتحسين القدرة على التحمل والأداء لدى الرياضيين، لا سيما في المباريات الصعبة وفي نقص الأكسيجين في الجو".
الثوم والعسل من أكثر الأطعمة الطبيعية شهرة لفوائدهما الصحية، ويُستخدمان منذ قرون لدعم المناعة، وحماية القلب، وتقليل الالتهابات. وتحتوي هذه المكونات على مركبات طبيعية قوية، مثل الأليسين في الثوم، ومضادات الأكسدة في العسل، والتي يمكن أن تحسن الصحة العامة عند إدراجها في النظام الغذائي اليومي.
من تتبيلات الطعام، إلى المشروبات، والعلاجات المنزلية، يقدّم الثوم والعسل طرقاً متعددة لتعزيز المناعة، ودعم الصحة القلبية، والجهاز الهضمي. ويعرض تقرير لمجلة «هيلث» أهم الفوائد، وأفضل الطرق لاستخدامهما، والوصفات الصحية البسيطة التي تجمع بين الثوم والعسل لتحقيق أقصى استفادة.
دعم الجهاز المناعي
يحتوي كل من الثوم والعسل على مركّبات طبيعية يمكن أن تساعد في دعم الجهاز المناعي. فمركّب الأليسين الموجود في الثوم قد يساهم في مكافحة البكتيريا، والفيروسات الضارة، ويؤدي سحق الثوم الطازج إلى إطلاق أكبر كمية من هذا المركّب.
أما العسل، فيمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، والفيروسات، كما يساعد على تهدئة أنسجة الحلق المتهيّجة، ما يجعله مفيداً بشكل خاص خلال نزلات البرد، أو الأمراض الموسمية.
وقد يساهم إدخال الثوم والعسل إلى النظام الغذائي في توفير دعم لطيف لصحة المناعة، وتخفيف الانزعاج عند الإصابة بالعدوى البسيطة.
صحة القلب
تشير أبحاث إلى أن الثوم قد يساعد على خفض ضغط الدم بشكل معتدل، لا سيما لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف. ويُعتقد أن مركّبات مثل الأليسين تسهم في هذا التأثير من خلال مساعدة الأوعية الدموية على الاسترخاء، وتحسين تدفّق الدم.
ويُعدّ الثوم إضافة مفيدة لنمط حياة صحي للقلب، إلا أنه لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الأدوية الموصوفة لعلاج ضغط الدم.
من جهته، قد يدعم العسل صحة القلب من خلال المساعدة على تقليل الالتهابات، والإجهاد التأكسدي في الجسم.
الحماية المضادة للأكسدة
يحتوي كل من الثوم والعسل على مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا من الأضرار اليومية الناتجة عن التوتر، والتلوث، والعمليات الطبيعية في الجسم.
ويحتوي الثوم المقطّع على مستويات أعلى من المركّبات المضادة للأكسدة، في حين يُعدّ العسل غنياً بمضادات أكسدة طبيعية، مثل الفلافونويدات، والبوليفينولات.
التأثيرات المضادة للالتهابات
يُعدّ الالتهاب استجابة طبيعية في الجسم، إلا أن استمراره لفترات طويلة قد يسهم في مشكلات صحية متعددة.
وقد تساعد المركّبات الموجودة في الثوم والعسل على تهدئة الالتهاب، ودعم التوازن العام في الجسم.
كيف نستخدم الثوم والعسل؟
يمكن لمزيج الثوم والعسل أن يعزّز النكهة والفوائد الصحية في العديد من الوصفات اليومية.
تتبيلة السلطة
يمكن تحضير تتبيلة سلطة منزلية بخلط زيت الزيتون والخل البلسمي والأعشاب المجففة، ثم إضافة الثوم الطازج المفروم والعسل النقي لموازنة الحموضة، وزيادة القيمة الغذائية.
تُخلط جميع المكوّنات في وعاء نظيف وتُرج جيداً.
الثوم المخمّر بالعسل
يُعدّ الثوم المخمّر بالعسل نوعاً من الثوم «المخلّل»، ويمكن حفظه لمدة تصل إلى شهر في درجة حرارة الغرفة.
توضع فصوص الثوم المقشّرة في إناء زجاجي نظيف ومعقّم، ثم يُسكب العسل فوقها حتى تغطى بالكامل، ويُغلق الإناء، ويُترك على الطاولة لمدة ثلاثة أيام.
يُفتح الإناء لإخراج الغازات، وتقليب المزيج، وظهور فقاعات صغيرة يدل على بدء التخمير. ثم يُعاد إغلاقه، ويُترك لأسابيع قبل الاستخدام.
تتبيلة الثوم بالعسل
يمكن استخدام تتبيلة الثوم بالعسل لتتبيل الدجاج، أو السمك، أو الخضار. وتُحضّر بخلط الثوم الطازج المفروم (أو بودرة الثوم) مع العسل، وصلصة الصويا قليلة الصوديوم، وزيت الزيتون، مع إمكانية إضافة أعشاب طازجة، أو مجففة.
يُنقع الطعام في التتبيلة لمدة ساعة على الأقل داخل الثلاجة، كما يمكن تجميده لاستخدامه لاحقاً.
الآثار الجانبية المحتملة للثوم والعسل
قد تسبب المركّبات الغذائية والصحية في الثوم والعسل آثاراً جانبية، أو تفاعلات لدى بعض الأشخاص. ويُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول مكملات الثوم أو العسل.
تداخلات الثوم
قد يسبب الثوم ردود فعل تحسسية لدى البعض، كما أن تناوله بكميات كبيرة أو على شكل مكملات قد يؤدي إلى تسييل الدم، وزيادة خطر النزيف.
وقد يتفاعل الثوم سلباً مع أدوية مميعة للدم، مثل:
الأسبرين.
الوارفارين (كومادين).
الكلوبيدوغريل (بلافيكس).
تداخلات العسل
قد يؤدي استهلاك العسل إلى رفع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، لذا يُنصح باستشارة الطبيب، أو اختصاصي التغذية قبل إدخاله إلى النظام الغذائي.
ولا يُعرف عن العسل تفاعله مع الأدوية، لكنه قد يسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، خصوصاً من لديهم حساسية تجاه لقاح النحل.
وقد يحتوي العسل أيضاً على أنواع مختلفة من حبوب اللقاح التي قد تسبّب أعراضاً مثل:
صفير في الصدر.
سعال.
تورّم الوجه، أو الحلق.
دوار.
غثيان، أو تقيؤ.
ضعف، أو إغماء.
تعرّق.
تفاعلات جلدية.
اضطراب في نظم القلب.
، خصوصاً من لديهم حساسية تجاه لقاح النحل.
وقد يحتوي العسل أيضاً على أنواع مختلفة من حبوب اللقاح التي قد تسبّب أعراضاً مثل:
صفير في الصدر.
سعال.
تورّم الوجه، أو الحلق.
دوار.
غثيان، أو تقيؤ.
ضعف، أو إغماء.
تعرّق.
تفاعلات جلدية.
اضطراب في نظم القلب.
t;تفاعلات جلدية.
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة سيتشينوف الطبية في روسيا، اليوم الأربعاء ( 14 كانون الثاني 2026)، بأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
وأوضحت دراسة أجرتها عيادة العلاج الخارجي بالجامعة، العلاقة بين السرطان والسمنة، مع التركيز على خصائص أنماط السمنة وتأثيرها على تطور السرطان. وأظهرت نتائج المتابعة طويلة الأمد وجود ارتباط وثيق بين السمنة والعديد من الأمراض، خصوصا متلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها المختلفة.
وقد تبين للباحثين أن "السمنة على النمط النسائي" لا تنطوي على مخاطر كبيرة على القلب والأوعية الدموية أو التمثيل الغذائي، في حين ترتبط السمنة البطنية بمخاطر كبيرة على القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، بالإضافة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأورام. كما أن بعض المرضى يعانون من سمنة مع زيادة الدهون وفقدان كتلة العضلات وقوتها، مما يزيد من المخاطر بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم.
وأكد العلماء الدور الأساسي للسمنة البطنية كعنصر رئيسي في متلازمة التمثيل الغذائي في تطور السرطان، مشيرين إلى أن استمرار السمنة البطنية لأكثر من 10 سنوات مع وجود عنصرين أو أكثر من عناصر متلازمة التمثيل الغذائي يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان.
أعلنت الإدارة الأميركية عن إطلاق نموذج جديد للإرشادات الغذائية للأعوام 2025–2030 تحت مسمى “هرم الغذاء الحقيقي” ليحلّ محل الشكل الكلاسيكي لهرم الغذاء الذي أُقرّ في عام 1992.
تشكل الإرشادات الغذائية الجديدة نقطة انعطاف واضحة في فلسفة التغذية الرسمية في الولايات المتحدة، حيث لا تكتفي هذه الوثيقة بتحديث التوصيات الغذائية، بل تعلن صراحةً ما تصفه بـ«إعادة ضبط جذرية» للسياسة الغذائية الفيدرالية، واضعةً مفهوم الغذاء الحقيقي (Real Food) في قلب الخطاب الصحي الوطني.
هذا التحول لا يأتي في فراغ، بل في سياق أزمة صحية موثقة، إذ تُنفق أمريكا قرابة 90% من نفقات الرعاية الصحية على الأمراض المزمنة المرتبطة بنمط الحياة، وعلى رأسها السمنة، والسكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes Mellitus)، وأمراض القلب الوعائية.
خطر النظام الغذائي القياسي:
تتبنى الوثيقة خطاباً غير معتاد في حدّته، إذ تُرجع التدهور الصحي الواسع الى ما تسميه النظام الغذائي الأميركي القياسي (Standard American Diet)، القائم على الأغذية فائقة المعالجة (Ultra-processed foods)، الغنية بالسكريات المضافة، والكربوهيدرات المكررة، والدهون غير الصحية، والملح الزائد، والمضافات الكيميائية.
الأهمية هنا لا تكمن فقط في التشخيص، بل في الإقرار الضمني بفشل سياسات غذائية طويلة الأمد شجعت، بشكل مباشر أو غير مباشر، هذا النمط الغذائي، مقابل تهميش الوقاية الغذائية كأداة للصحة العامة.
تناول غذاءً حقيقياً:
تعتمد الإرشادات الجديدة رسالة مركزية واحدة: العودة الى الغذاء الكامل غير المعالج، المبني على البروتينات عالية الجودة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والخضروات، والفواكه، والدهون الصحية، والحبوب الكاملة.
تحليل هذه الرسالة يكشف محاولة واعية لتبسيط الإرشادات للجمهور، بعد عقود من توصيات معقدة لم تُترجم الى تحسّن صحي ملموس. غير أن هذا التبسيط لا يعني السطحية، بل يعكس توجهاً نحو إعادة بناء العلاقة بين الغذاء والصحة على أسس فسيولوجية وسلوكية أكثر واقعية.
إعادة الاعتبار للبروتين ومنتجات الألبان:
من أبرز ملامح التحول، التركيز الواضح على البروتين، مع تحديد مدخول يومي يتراوح بين 1.2–1.6 غرام/كغ من وزن الجسم، وهي أرقام تتجاوز التوصيات التقليدية السابقة، خاصةً عند البالغين وكبار السن.
كما تعيد الوثيقة الاعتبار الى منتجات الألبان كاملة الدسم (Full-fat dairy)، بعد سنوات من التحذير المفرط منها، معتبرة إياها مصدراً مهماً للبروتين، والفيتامينات الذائبة في الدهون، والمعادن. هذا التوجه يحمل دلالات سريرية مهمة، خاصة في الوقاية من الهزال العضلي (Sarcopenia) لدى كبار السن.
الدهون الغذائية:
لا تنفي الإرشادات أهمية الحد من الدهون المشبعة، لكنها تربط ذلك عملياً بتقليل الأغذية فائقة المعالجة، بدلاً من شيطنة مصادر الدهون الطبيعية بحد ذاتها.
اللافت هو الإقرار الصريح بأن الأدلة العلمية حول «أفضل أنواع الدهون للصحة طويلة الأمد» ما تزال غير حاسمة، وهو طرح نادر في وثائق إرشادية رسمية، ويعكس توجهاً أكثر تواضعاً علمياً.
السكر المضاف والأغذية فائقة المعالجة:
تتبنى الوثيقة موقفاً صارماً من السكريات المضافة والمحليات الصناعية، مؤكدة أن لا كمية آمنة أو موصى بها منها ضمن نظام غذائي صحي، مع تحديد سقف لا يتجاوز 10 غرامات من السكر المضاف في الوجبة الواحدة.
هذا الموقف له تبعات عملية على الصناعة الغذائية، وعلى الممارسات السريرية في تثقيف المرضى، خاصة مرضى السكري ومقاومة الإنسولين.
البعد العمري والسريري:
تتميّز الإرشادات بتقسيمها الواضح حسب المراحل العمرية والحالات الخاصة، من الرضاعة المبكرة الى الشيخوخة.
وتؤكد الوثيقة أن كبار السن يحتاجون الى كثافة غذائية أعلى رغم انخفاض الحاجة الحرارية، مع التركيز على البروتين، وفيتامين B12، وفيتامين D، والكالسيوم، مع قبول مدروس لاستخدام الأغذية المدعّمة أو المكملات عند الحاجة وتحت إشراف طبي.
أثارت دراسة علمية نشرت اليوم الأحد، جدلاً واسعًا بعد أن رصدت حالات تفاقم بعض السرطانات أو تشخيصها حديثًا خلال أسابيع قليلة من تلقي لقاحات كورونا.
وأعدّت المراجعة، المنشورة في مجلة Oncotarget، باحثون من جامعتي تافتس وبراون، وحللت 69 دراسة وتقارير حالة من 27 دولة، بينها الولايات المتحدة واليابان والصين وإيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية، خلال الفترة بين 2020 و2025.
وأظهرت الدراسة ملاحظات مثل تفاقم أورام مستقرة مسبقًا، وتفاعلات موضعية قرب مواقع الحقن، وارتفاع معدلات بعض السرطانات بعد التطعيم، خصوصًا بين البالغين دون 65 عامًا (سرطانات الغدة الدرقية والثدي) وكبار السن فوق 75 عامًا (سرطان البروستاتا).
ومع ذلك، شدد المؤلفون على أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين لقاحات كوفيد-19 والسرطان، مؤكدين الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم الآليات البيولوجية المحتملة.
وفي تطور مثير للجدل، تعرّض موقع المجلة الإلكتروني لهجوم إلكتروني بعد أيام من نشر الدراسة، ما أعاق الوصول إلى البحث وأثار مخاوف من تعطيل الأبحاث العلمية المتعلقة باللقاحات.
وقال أحد الباحثين، الدكتور وفيق الديري، إن الهجوم يعكس محاولات الرقابة على الدراسات الطبية حول لقاحات كوفيد-19، داعيًا إلى مزيد من الشفافية في هذا المجال.
يُعد فيتامين أ (الريتينول) عنصرا أساسيا للرؤية الطبيعية، ولا يصنعه الجسم، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء أو عبر المكمّلات.
ويؤكد الخبراء أن توقيت تناوله وطريقة أخذه قد يؤثران في امتصاصه.
تناوله مع وجبة تحتوي دهونا
لتحقيق أفضل امتصاص، يُنصح بتناول فيتامين أ مع وجبة أو سناك يحتوي على دهون، للأسباب التالية:
فيتامين أ ذائب في الدهون (يذوب في الدهن).
-تناوله مع وجبة صحية غنية بالدهون يزيد كمية فيتامين أ التي تصل إلى مجرى الدم.
-لا يوجد وقت واحد محدد خلال اليوم يُعد الأفضل للجميع لتناول فيتامين أ من أجل النظر.
-إذا كنت تعاني نقصا ويُنصح لك بالمكمّل، فإن الانتظام هو العامل الأهم.
-اختار وقتا يسهل تذكّره يوميا، ويمكن تناوله مع الفطور أو الغداء أو العشاء بحسب روتينك وتوقيت أدويتك الأخرى.
كم تحتاج من فيتامين أ ؟
بحسب مجلس الغذاء والتغذية في الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، احتياجات البالغين (19 عامًا فأكثر) هي:
-الرجال: 900 ميكروغرام يوميا.
-النساء: 700 ميكروغرام يوميا.
-أثناء الحمل: 770 ميكروغرام يوميا.
أفضل مصادره الغذائية
-مصادر حيوانية: زيت السمك، الكبد، الزبدة، صفار البيض.
-مصادر نباتية: الجزر، البطاطا الحلوة، المانغو، السبانخ .
تحوّل استخدام سماعات الرأس إلى عادة يومية لا يستغني عنها كثيرون، في المنزل وخارجه، أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة.
غير أن هذا الاستخدام المكثف بات يشكّل خطرا متزايدا على صحة السمع، خصوصا عند رفع مستوى الصوت لفترات طويلة دون وعي بالعواقب.
فالتعرّض المستمر للأصوات العالية عبر سماعات الرأس قد يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، ما يسبب مشكلات صحية مثل فقدان السمع وطنين الأذن، وهي حالات غالبا ما تكون غير قابلة للعلاج وقد تتفاقم مع مرور الوقت.
ويحذر مختصون من أن الضرر لا يكون واضحا دائما في مراحله الأولى، ما يدفع كثيرين إلى الاستمرار في العادات الخاطئة دون اكتراث.
ورغم انتشار التحذيرات التقنية التي تصدرها الهواتف عند تجاوز مستويات الصوت الآمنة، يتجاهل عدد لا بأس به من المستخدمين هذه التنبيهات بشكل متكرر، فيما يواصل آخرون رفع الصوت حتى بعد مطالبتهم بخفضه، خاصة بين فئة المراهقين.
ومع تزايد الوعي بهذه المخاطر، ينبغي التخطيط لاتخاذ خطوات وقائية، بما في ذلك خفض مستوى الصوت وتقليل استخدام سماعات الرأس أو الخضوع لفحوصات سمعية دورية، كما ينصح المختصون باستخدام سماعات إلغاء الضوضاء، التي تتيح الاستماع بوضوح أكبر دون الحاجة إلى رفع الصوت في البيئات الصاخبة.
كثيرا ما يطرح شركاء السرير سؤالًا: كيف يستطيع الشخص الذي يشخر أن يواصل النوم ؟ العلم اليوم يقدم إجابات واضحة لهذا اللغز اليومي.
التوقف عن الشخير
تشير دراسات طبية إلى أن بعض الأشخاص قد يستيقظون بالفعل بسبب الشخير، لكن لفترات قصيرة جدًا لا تتجاوز ثواني معدودة.
ويوضح الطبيب الأسترالي مانيش شاه، المتخصص في اضطرابات النوم، أن بعض من يعانون الشخير يشعرون بهذه الاستيقاظات العابرة، في حين لا يلاحظها آخرون على الإطلاق، وغالبا ما يعود الشخص إلى النوم فورا دون أن يتذكر ما حدث في صباح اليوم التالي.
وكشفت دراسة نُشرت عام 2022 أن بعض من يشخرون يدركون استيقاظهم عدة مرات خلال الليل بسبب الشخير، إلا أن عدد مرات الاستيقاظ الفعلي قد يكون أكبر بكثير، خصوصا لدى مرضى انقطاع النفس في أثناء النوم، حيث قد يتعرض المريض لعشرات أو حتى مئات الانقطاعات القصيرة في التنفس خلال ليلة واحدة.
ورغم ذلك، لا تصل معظم هذه الانقطاعات إلى مرحلة اليقظة الكاملة، إذ يظل الدماغ في حالة نوم جزئي. وتشير أبحاث أخرى إلى أن من يشخرون يعانون اضطرابا أكبر في دورات النوم مقارنة بغيرهم، وأن استخدام سدادات الأذن قد يقلل من هذه الاضطرابات، ما يؤكد أن الضوضاء تلعب دورا مباشرا في جودة النوم.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا لا يزعج صوت الشخير صاحبه كما يزعج من ينام بجواره؟
الإجابة تكمن في طريقة عمل الدماغ. فخلال النوم، يستمر الدماغ في استقبال الأصوات، لكن منطقة تُعرف باسم "المهاد" تعمل كمرشح ذكي، يسمح بمرور الأصوات المهمة فقط. ولهذا يمكن للإنسان أن ينام رغم ضجيج المرور في الخارج، لكنه يستيقظ فور سماع من ينادي اسمه أو عند انطلاق إنذار حريق.
وبحسب الخبراء، يتعامل الدماغ مع صوت الشخير بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع الأصوات المألوفة والمتكررة، إذ يعتبره "غير مهم" لأنه صادر من الجسم نفسه. ويشرح شاه أن الجهاز العصبي يكون معتادا على هذا الصوت، لذلك لا يُحفّز الدماغ على الاستيقاظ، حفاظاعلى حالة الراحة والنوم.
في المقابل، يؤكد الأطباء أن تجاهل الشخير ليس خيارا صحيا دائما، خاصة إذا كان مرتبطًا بانقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، والسكري، فضلًا عن الشعور المستمر بالإرهاق وقلة التركيز.
ولتقليل الشخير، ينصح الأطباء بتغيير وضعية النوم، وتحديدا تجنب النوم على الظهر، حيث تسهم الجاذبية في زيادة انسداد مجرى الهواء. كما يمكن أن يساعد النوم على أحد الجانبين أو رفع الرأس قليلًا في الحد من المشكلة.
أما في الحالات الأكثر خطورة، فقد يتطلب الأمر استخدام أجهزة دعم التنفس أثناء النوم ، ورغم أنها تصدر صوتًا منخفضا يشبه الهمس، فإنها تظل الحل الأكثر فاعلية لحماية المريض من المضاعفات الصحية.
وبينما قد يظل الشخير مصدر إزعاج لشركاء النوم، يؤكد الخبراء أن فهم أسبابه والتعامل معه طبيا هو الطريق الأفضل لضمان نوم هادئ وصحة أفضل للجميع.
طور العلماء برامج ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل لون اللسان وملمسه وشكله بدقة عالية؛ للكشف المبكر عن أمراض خطيرة مثل السكري وحتى سرطان المعدة، إذ أظهرت مراجعة لأكثر من 20 دراسة قيمت هذه التقنيات أن دقتها العالية قد تمهد لاستخدامها قريبًا داخل المستشفيات للمساعدة في تشخيص المرضى، بحسب صحيفة ديلي ميل.
ووفقًا لما نشرته مجلة الطب الصيني، نجح نظام ذكاء اصطناعي في تشخيص 58 حالة من أصل 60 مريضًا مصابين بالسكري وفقر الدم، اعتمادًا فقط على صور ألسنتهم.
رصد تغيرات دقيقة في اللسان
وتعتمد هذه الأنظمة على رصد تغيرات دقيقة في اللسان، بعد تدريبها على قواعد بيانات تضم آلاف الصور المرتبطة بالبيانات الصحية للمرضى، كما كشفت دراسة أخرى أنّ الذكاء الاصطناعي قادر على اكتشاف سرطان المعدة من خلال تغيرات طفيفة في لون وملمس اللسان، مثل زيادة سماكة الطبقة، وفقدان اللون بشكل غير منتظم، وظهور مناطق احمرار مرتبطة بالتهابات الجهاز الهضمي.
وعند اختبار هذه الأنظمة على مرضى جدد، استطاعت التمييز بين المصابين بسرطان المعدة والأشخاص الأصحاء بدقة تراوحت بين 85 و90%، وهي نسبة مقاربة للفحوصات التشخيصية التقليدية مثل تنظير المعدة أو الأشعة المقطعية.
كيف يتعلم الذكاء الاصطناعي؟
ويشرح البروفيسور دونج شو، خبير المعلوماتية الحيوية بجامعة ميسوري، أن الذكاء الاصطناعي يتعلم من خلال تحليل الأنماط الإحصائية في مجموعات كبيرة من صور اللسان المرتبطة بالبيانات السريرية، موضحًا أنه يركز على خصائص بصرية تتكرر لدى المرضى أكثر من الأصحاء، مثل توزيع اللون، وملمس السطح، والرطوبة، والسماكة، والتشققات، والتورم.
ويؤكد الخبراء أن اعتبار اللسان مرآة للصحة العامة ليس أمرًا جديدًا، إذ يقول سامان وارناكولاسوريا، الأستاذ الفخري لطب الفم في كلية كينجز كوليدج لندن، إن السطح الأملس للسان قد يشير إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، ما يؤدي إلى فقدان الحليمات المسؤولة عن التذوق.