صحة

توصلت دراسة حديثة، إلى أن شرب 7 إلى 8 أكواب يوميا من الماء والشاي والقهوة مجتمعة، يزيد متوسط العمر.

الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية للتغذية، ذكرت أن "الجمع بين هذه المشروبات الثلاثة بكميات متفاوتة، مع منح الماء النصيب الأكبر، يقدم فوائد صحية أفضل من الاقتصار على مشروب واحد".

وتابعت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة الطب الجنوبية في الصين، أكثر من 182 ألف بالغ على مدى أكثر من 13 سنة، وطلب منهم تدوين ما شربوه وأكلوه خلال الـ24 ساعة السابقة، لقياس كمية الماء والشاي والقهوة التي تناولوها.

وأوضح الباحثون، أن "شرب كوبين أو 3 من القهوة، مقابل كوب واحد من الشاي، إلى جانب كمية الماء الموصى بها، يقدم فوائد أكثر مقارنة بالاقتصار على أحد المشروبات".

لكن الدراسة اعتبرت أن "العلاقة بين شرب الماء والشاي والقهوة وطول العمر مجرد ارتباط، وليس سببا مباشرا".

وقالت أستاذة التغذية في جامعة بوسطن الأميركية جون ساليج بليك، إن "الشاي والقهوة يلعبان دورا أساسيا في الترطيب اليومي للجسم، رغم احتوائهما على الكافيين وتأثيرهما المدر للبول".

وذكر موقع "فيري ويل هيلث"، أن "استهلاك القهوة ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كالسكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد، وبعض أنواع السرطانات".

وأوضحت أخصائية التغذية مديرة برنامج التغذية بجامعة نيفادا في لاس فيغاس سامانثا كوغان، أن "الشاي والقهوة يعملان على تعزيز فوائد بعضهما البعض".

ونصحت بليك، بإضافة بعض الحليب قليل الدسم إلى القهوة لإغنائها بعناصر غذائية صحية، مثل الكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامين "دي".

اقرأ المزيد

أثبت دواء واعد فعاليته في تقليل عدد مرات توقف التنفس وتحسين جودة النوم لدى مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي، وفق دراسة سريرية أوروبية شاركت فيها جامعة غوتنبرغ.

وتفتح هذه النتائج الطريق نحو علاج دوائي للأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام أقنعة التنفس التقليدية.

وشملت الدراسة 298 مريضا يعانون من انقطاع النفس المتوسط إلى الشديد. وتلقى ربع المشاركين دواء وهميا، بينما حصل الباقون على دواء "سولثيام" بجرعات مختلفة، وأُجريت التجربة في أربع دول أوروبية، وكانت مزدوجة التعمية، أي لم يعرف المشاركون أو الباحثون من تلقى العلاج الفعال، لضمان مصداقية النتائج.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا جرعات أعلى من الدواء انخفضت لديهم انقطاعات التنفس بنسبة تصل إلى 47%، وتحسن مستوى الأكسجين مقارنة بالمجموعة التي تلقت الدواء الوهمي.

ويعمل "سولثيام" على تثبيت التحكم في التنفس وزيادة الدافع التنفسي، ما يقلل خطر انسداد مجرى الهواء أثناء النوم، وكانت معظم الآثار الجانبية خفيفة ومؤقتة.

وقال يان هيدنر، أستاذ طب الرئة بأكاديمية سالجرينسكا بجامعة غوتنبرغ: "لقد عملنا على هذه الاستراتيجية العلاجية لفترة طويلة، وتظهر النتائج أن انقطاع النفس النومي يمكن فعليا التأثير عليه دوائيا، هذا إنجاز مهم، ونتطلع الآن إلى دراسات أوسع وأطول لتقييم مدى استدامة التأثير وسلامة العلاج لفئات أكبر من المرضى".

ويحدث انقطاع النفس النومي عندما تنهار المجاري الهوائية العلوية أثناء النوم، ما يؤدي إلى توقف التنفس المتكرر ونقص الأكسجين واضطراب النوم. ومع مرور الوقت، يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وداء السكري من النوع الثاني.

ويتمثل العلاج القياسي لهذه الحالة في جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، لكنه قد يكون صعب التحمل لدى كثير من المرضى، وتشير الدراسات إلى أن نصف المرضى يتوقفون عن استخدام الجهاز خلال عام بسبب الإزعاج أو تأثير القناع على النوم.

الجدير بالذكر أن دواء "سولثيام" كان معتمدا سابقا لعلاج أحد أشكال الصرع لدى الأطفال، ويجري الباحثون حاليا تقييمه كخيار علاجي للانقطاع النفس النومي، ما قد يوفر لأول مرة علاجا دوائيا فعالا وآمنا لهذه الحالة الشائعة والمعقدة.

اقرأ المزيد

أظهرت دراسة صينية حديثة، نشرتها مجلة Nutrients، أن التخلي عن وجبة الإفطار قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة لدى الإنسان.

ونشرت مجلة Nutrients نتائج دراسة حديثة أجرها علماء من جامعة نينغشيا الصينية، تكشف أن تخطي وجبة الإفطار بشكل يومي قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. وقام الباحثون بتحليل بيانات تسع دراسات شملت عشرات الآلاف من الأشخاص، مقيّمين تأثير عدم تناول الإفطار على الصحة العامة.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتخطون الإفطار يزيد لديهم خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة تتراوح بين 10 و26%، وهي مجموعة اضطرابات تشمل السمنة وارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول في الدم، كما كانوا أكثر عرضة لمشكلات السمنة البطيئة وارتفاع مستويات السكر في الدم.

وأكد الباحثون أن الانتظام في تناول وجبة الإفطار يساعد في الحفاظ على استقرار عملية التمثيل الغذائي، ويمكن أن يكون وسيلة بسيطة للوقاية من مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أظهرت دراسات سابقة أن تخطي الإفطار قد يؤثر سلبا على وظائف الدماغ ويزيد من خطر القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى أن تأخير الإفطار ساعة واحدة قد يزيد خطر الوفاة لدى كبار السن.

وشدد العلماء على أن تجاهل وجبة الإفطار ليس عادة غير ضارة فحسب، بل يعد عامل خطر للأمراض المزمنة.

اقرأ المزيد

أثبت فريق من العلماء، مجددا أن الحلول الصحية الهامة قد تكمن في أطعمة بسيطة.

فقد كشفت دراسة حديثة أن "تناول الكيمتشي، الطبق الكوري التقليدي المصنوع من الخضراوات المخمرة، يمكن أن يساهم في خفض مستويات السكر في الدم والدهون الثلاثية وضغط الدم  وهي عوامل رئيسية ترتبط بصحة القلب والتمثيل الغذائي".

ويعد الكيمتشي من الأطعمة المخمرة التي تشتهر بمحتواها العالي من البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تعزز صحة الأمعاء والهضم، ومع تزايد الاهتمام العالمي بصحة الجهاز الهضمي، بدأ هذا الطبق الآسيوي يحظى بمكانة "الطعام الخارق" الجديد في الأنظمة الغذائية الحديثة.

وكان الكيمتشي جزءا من المطبخ الكوري منذ آلاف السنين، لكنه أصبح اليوم يُضاف إلى عشرات الوجبات في مختلف أنحاء العالم من البيض والأرز إلى الأفوكادو وحتى الآيس كريم.

وأوضح فريق البحث من كلية الزراعة والصحة والموارد الطبيعية بجامعة كونيتيكت في الولايات المتحدة، أن "تناول الكيمتشي بانتظام ارتبط بتحسن واضح في مؤشرات صحية أساسية".

ففي مراجعة شملت 9 دراسات أُجريت بين عامي 2011 و2023 على نحو 43 ألف شخص، لاحظ العلماء انخفاضا في مستوى السكر في الدم أثناء الصيام بمقدار 1.93 ملغ/ديسيلتر لدى من تناولوا الكيمتشي مقارنة بغيرهم، وهو تحسن قد يحد من خطر الإصابة بمرض السكري الذي يؤثر على عشرات الملايين حول العالم.

كما انخفضت مستويات الدهون الثلاثية بمقدار 29 ملغ/ديسيلتر، وهو عامل رئيسي في الوقاية من أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

أما ضغط الدم، فانخفض بنحو 3.48 ملم زئبق في الانقباضي و2.68 ملم زئبق في الانبساطي، وهو ما اعتبره الفريق "تحسنا ذا دلالة طبية" يمكن تحقيقه من خلال الغذاء فقط.

وقال البروفيسور أوك تشون، المشارك في إعداد الدراسة: "عادة ما نرى مثل هذه الانخفاضات بعد العلاج الدوائي، لذا فإن تحقيقها عبر تدخل غذائي بسيط أمر مشجع للغاية".

وتُعزى الفوائد الصحية للكيمتشي إلى دوره في دعم الميكروب يوم المعوي، وهو مجتمع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتساعد هذه البكتيريا في تنظيم الالتهابات وتعزيز المناعة والحفاظ على التوازن الأيضي.

ويقول الدكتور كافين ميستري، أخصائي الأشعة العصبية وخبير طول العمر، إن "الكيمتشي يمكن أن يكون عنصرا مهما في نظام غذائي يعزز صحة القلب ويقلل خطر السرطان"، مضيفا أن "تحسين تنوع الميكروب يوم خطوة أساسية نحو صحة أفضل".

ويرى الأطباء، أن "إدخال الكيمتشي ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يُحدث فرقا حقيقيا في الوقاية من السكري وأمراض القلب والالتهابات المزمنة".

ويؤكد الدكتور دانيال أتكينسون، الطبيب العام والمستشار في شركة الرعاية الصحية الرقمية "تريتد"، أن "فوائد الكيمتشي الصحية تعد بشرى سارة لكل من يسعى لتحسين صحته من خلال الطعام لا الأدوية".

اقرأ المزيد

أجرى فريق من العلماء دراسة حديثة كشفت عن علاقة محتملة بين المضافات الغذائية ومسارات الجهاز المناعي لدى الأطفال، ما قد يجعل هذه المواد عاملا في تحفيز الربو.

وأوضح العلماء، أن "المحليات الصناعية والملونات والمواد الحافظة تعتبر من المضافات التي قد تفاقم الحالة".

وتُضاف هذه المواد إلى العديد من الأطعمة فائقة التصنيع بهدف تحسين الطعم والشكل، أو إطالة مدة الصلاحية، وتشير الدراسات إلى أن "الأطفال يستهلكون كميات أكبر من هذه الأطعمة مقارنة بالبالغين، ما يجعلهم أكثر عرضة لآثارها الضارة".

وتشمل الأضرار المحتملة، بحسب الدراسة، "الحساسية واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ونوبات الربو، وقد رُبطت بعض المضافات مثل (بنزوات الصوديوم) و(ميثيل بارابين) بحساسية الجلد ونوبات الربو، كما أشارت أبحاث إلى أن "استهلاك النساء لمشروبات غير غازية محلاة صناعيا يزيد خطر إصابة أطفالهن بالربو".

وشملت الدراسة 240 طفلا، منهم 120 طفلا مصابا بالربو و120 طفلا ضمن مجموعة ضابطة. وحلل العلماء عينات مصل الدم لقياس مستويات 10 مضافات غذائية، وهي: "أسبارتام": محلي في الأطعمة قليلة الدسم والخالية من السكر، "سكرين الصوديوم": محلي في المشروبات والأطعمة وبعض الأدوية، "بونسو 4R": ملون طعام أحمر، "سكرالوز": محلي في الحلويات والمشروبات وعلكة المضغ، "حمض البنزويك": مادة حافظة في الأطعمة والأدوية، "سيكلامات": محلي في المشروبات والحلويات والمربيات، "أسيسلفام": محلي ومعزز للنكهة في المخبوزات، "حمض ديهيدروأسيتيك": مادة حافظة في الأطعمة ومنتجات العناية الشخصية،"أصفر غروب الشمس": ملون طعام أصفر.

وأظهرت الدراسة أن "حمض ديهيدروأسيتيك وحمض البنزويك وسيكلامات كانت الأكثر وجودا في عينات المصل بنسبة 99.58% و99.17% و69.17% على التوالي، ووجد الفريق أن الأطفال المصابين بالربو لديهم مستويات أعلى بكثير من حمضي ديهيدروأسيتيك وبنزويك مقارنة بالمجموعة الضابطة".

إلا أن العلماء أقروا بصعوبة اكتشاف بعض المضافات مثل "أسبارتام" في عينات المصل، ليس لقلة التعرض لها، بل لتحللها السريع في الأمعاء.

وخلص فريق البحث إلى أن "المضافات الغذائية قد تفاقم الربو عن طريق اختلال استقلاب الخلايا التائية المساعدة والخلايا العارضة للمستضد، ما يؤثر على قدرة الجسم على التحمّل المناعي، (وظيفة الخلايا العارضة للمستضد الأساسية هي التعرف على المواد الغريبة (المستضدات) ومعالجتها، ثم عرضها على خلايا مناعية أخرى مثل الخلايا التائية لبدء استجابة مناعية)".

اقرأ المزيد

طور باحثون من جامعة إيست أنجليا (UEA) بالتعاون مع شركة Oxford BioDynamics فحص دم عالي الدقة قادر على تشخيص متلازمة التعب المزمن (CFS).

ويعد هذا المرض طويل الأمد، المعروف أيضا باسم "التهاب الدماغ والنخاع العضلي" (ME/CFS)، من أكثر الحالات الصحية تعقيدا، إذ يصيب ملايين الأشخاص حول العالم، ويعاني منذ سنوات طويلة من غياب أداة تشخيصية موثوقة.

ويقدم الفحص الجديد، الذي بلغت دقته 96%، خطوة نوعية كبيرة نحو تمكين المرضى من الحصول على تشخيص سريع ودقيق، بعد سنوات من التشخيص الخاطئ والارتباك الطبي.

ويأمل الباحثون أن يمهد هذا الإنجاز الطريق لاختبار مشابه لتشخيص "كوفيد طويل الأمد"، الذي يتشارك العديد من أعراضه مع متلازمة التعب المزمن.

وقال البروفيسور دميتري بشيزيتسكي، الباحث الرئيسي من كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا: "متلازمة التعب المزمن مرض خطير، يتميز بإرهاق شديد لا يزول بالراحة. كثير من المرضى يُبلغون عن تجاهل حالتهم أو وصفها بأنها "وهمية". وفي ظل غياب اختبارات حاسمة، ظل العديد منهم دون تشخيص أو بتشخيص خاطئ لسنوات طويلة".

فك شيفرة الطيات الجينية
اعتمد الفريق البحثي على تقنية EpiSwitch® 3D Genomics المتقدمة، التي طورتها شركة Oxford BioDynamics، لدراسة كيفية طي الحمض النووي داخل الخلايا، وهو عامل يؤثر على الجينات التي تُفعّل أو تُعطّل.

وحللت الدراسة عينات دم من 47 مريضا يعانون من متلازمة التعب المزمن و61 شخصا سليما، وكشفت عن نمط فريد من الطيات الجينية موجود بشكل ثابت لدى المرضى، ما شكل علامة مميزة لتشخيص المرض بدقة.

وقال ألكسندر أكوليتشيف، كبير المسؤولين العلميين في Oxford BioDynamics: "متلازمة التعب المزمن ليست مرضا وراثيا يولد به الشخص، لذا كان الاعتماد على علامات EpiSwitch الجينية — التي تتغير خلال حياة الفرد — أمرا أساسيا لتحقيق هذا المستوى العالي من الدقة".

وأضاف: "مع هذا الإنجاز، أصبح لدينا اختبار فريد يلبي حاجة ملحة لتشخيص سريع وموثوق لمرض معقد يصعب تحديده". (يذكر أن هذا النهج أثبت نجاحه سابقا في الكشف عن أمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب الجانبي الضموري وسرطان البروستات).

وأظهر الاختبار الجديد حساسية بلغت 92% وخصوصية 98%، ما يعزز قدرته على استبعاد الأفراد الأصحاء بدقة عالية. كما كشف عن علامات مرتبطة بمسارات مناعية والتهابية يمكن أن تساعد في توجيه العلاج المستقبلي.

وقال بشيزيتسكي: "هذه خطوة نوعية إلى الأمام. لأول مرة لدينا فحص دم بسيط قادر على تحديد متلازمة التعب المزمن بشكل موثوق، ما قد يغير جذريا طريقة تشخيص وإدارة هذا المرض".

وأضاف أن فهم المسارات البيولوجية المعنية "يفتح الباب أمام تطوير علاجات موجهة وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون أكثر من هذه العلاجات".

اقرأ المزيد

كشف باحثون كنديون، في دراسة مشتركة بين جامعة ويسترن وجامعة كالغاري، اليوم الأربعاء (8 تشرين الأول 2025)، عن إحدى أعقد آليات فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) التي يستخدمها للاختباء في أجزاء مختلفة من الجسم.

وتميزت هذه الدراسة باعتمادها على عينات نادرة تعود إلى حقبة تاريخية حرجة – حوالي عام 1993 – حين كانت جائحة الإيدز في ذروتها، ولم تكن العلاجات الحديثة قد ظهرت بعد. وقدمت هذه العينات للباحثين فرصة فريدة لمراقبة سلوك الفيروس في حالته "الطبيعية" داخل أعضاء متعددة لدى الشخص نفسه.

وقال البروفيسور ستيفن بار من جامعة ويسترن، في تصريح صحفي، إن "الفيروس لا يندمج عشوائيًا، بل يتبع أنماطًا فريدة في الأنسجة المختلفة، تتشكل بفعل البيئة المحلية واستجابات المناعة"، مضيفا أن "هذه الرؤية العميقة تفتح الباب أمام تطوير علاجات مستهدفة، إما للقضاء على الخلايا المختبئة أو إسكات الفيروس الخامل فيها".

وتمثل هذه الدراسة نموذجًا للتعاون العلمي البنّاء، حيث جمعت باحثين من جامعات ومؤسسات متعددة، بدعم من معاهد البحوث الصحية الكندية، في رحلة استمرت سنوات لتفكيك أحد أعقد ألغاز الطب الحديث. ويثمر هذا النموذج التعاوني اليوم فهمًا أعمق لآليات اختباء الفيروس، ويضع لبنات أساسية في المسيرة الطويلة نحو القضاء النهائي على هذا الوباء.

ويهدف الفريق البحثي الآن إلى تطوير علاجات مستهدفة تعتمد على هذه النتائج التاريخية.

اقرأ المزيد

أشارت دراسة أسترالية حديثة إلى أن إضافة ربع ساعة فقط من النوم ليلا يمكن أن تكون المفتاح لتقليل خطر الوفاة المبكرة بشكل ملحوظ.

ويؤكد البروفيسور إيمانويل ستاماتاكيس، الباحث البارز في مجال النشاط البدني، أن إجراء تحسينات طفيفة ومتزامنة في ثلاثة جوانب أساسية من حياتنا يمكن أن يحدث فرقا جذريا في متوسط العمر المتوقع.

وقد توصل فريقه البحثي في جامعة سيدني إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات 60 ألف شخص على مدى ثماني سنوات، حيث تابعوا بعناية عادات النوم والنشاط البدني وجودة النظام الغذائي لكل مشارك.

وتكمن المفاجأة في أن تحسينات بسيطة وغير مكلفة يمكن أن تحدث تأثيرا كبيرا، فإذا كنت من الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات ونصف فقط يوميا، ويمارسون التمارين لمدة 7.3 دقيقة، ويحصلون على 36.9 درجة في مؤشر جودة النظام الغذائي، فإن إضافة 15 دقيقة نوم، و1.6 دقيقة تمارين، ونصف حصة إضافية من الخضروات يوميا يمكن أن تخفض خطر الوفاة بنسبة 10%.

أما للذين يطمحون إلى نتائج أكثر إثارة، فإن رفع ساعات النوم 75 دقيقة إضافية، وممارسة 12.5 دقيقة من التمارين المتوسطة إلى الشديدة، وتحسين جودة النظام الغذائي بمقدار 25 نقطة، يمكن أن يخفض خطر الوفاة إلى النصف.

ويقدم الباحثون أمثلة عملية يمكن للجميع تطبيقها. فنصف حصة خضروات قد تكون مجرد قطعة بروكلي أو ملعقة طعام من السبانخ المطبوخة، بينما يمكن استبدال اللحوم المصنعة مثل اللحم المقدد والنقانق بخيارات صحية.

ويؤكد البروفيسور ستاماتاكيس أن هذه التغييرات تهدف إلى "تخفيض عتبة المشاركة" وجعل تحسين الصحة متاحا للجميع، خاصة أن 80-85% من السكان لا يمارسون التمارين المنتظمة والمنظمة، فهذه ليست حلا مثاليا لللياقة البدنية، بل خطوات عملية يمكن دمجها في الحياة اليومية بشكل مستدام.

ويوضح الدكتور نيكولاس كويل من نفس الجامعة أن القوة الحقيقية تكمن في "التأثير التآزري للتغييرات الصغيرة المتزامنة"، حيث يعمل تحسين النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي معاً لتحقيق نتائج تفوق بكثير مجموع تأثيرات كل منها على حدة.

اقرأ المزيد

إذا كنت تفكر في خسارة الوزن، فقد يكون الخريف هو توقيتك المثالي، حيث يؤكد الخبراء أن شهر تشرين الأول يمثل فرصة ثمينة لإعادة تشكيل حياتنا الصحية.

ويشهد فصل الخريف تحولا لافتا في أنماط العناية بالصحة، حيث يتجه خبراء التغذية إلى التأكيد على أن هذا الفصل قد يكون التوقيت الأمثل لبدء رحلة خسارة الوزن، متجاوزين بذلك الفكرة التقليدية المرتبطة بقرارات مطلع العام الجديد.

وتكشف الدكتورة هولي لوفتون، الأخصائية المعتمدة في طب السمنة بمركز NYU Langone الطبي، عن مفهوم "نظرية أكتوبر" الذي يستند إلى فكرة أن الخريف يجلب معه إعادة ضبط طبيعية للحياة مع استقرار الروتين اليومي بعد صيف مليء بالأنشطة والعطلات.

ويتميز هذا التحول الموسمي بكونه فرصة ذهبية لإعادة تقييم العادات اليومية وتبني روتين صحي أكثر فعالية، حيث يمكن أن يعزز بشكل ملحوظ من فعالية أدوية خسارة الوزن الشهيرة مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي".

وتلاحظ لوفتون أنه مع حلول أكتوبر من كل عام، تشهد العيادات ارتفاعا ملحوظا في أعداد المرضى الراغبين في الحصول على هذه العلاجات المتطورة، حيث يدرك الكثيرون أنهم لم يحققوا أهدافهم المرجوة خلال الصيف، ويسعون لإنهاء العام بشكل إيجابي.

وفي خلفية هذه الظاهرة، تكشف الأرقام أن أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة يعترفون برغبتهم في خسارة الوزن، بينما لا يبذل سوى 27% منهم جهودا حقيقية لتحقيق هذا الهدف. وتصل نسبة المصابين بزيادة الوزن أو السمنة إلى 3 من كل 4 بالغين، ما يزيد من مخاطر إصابتهم بمشاكل صحية مزمنة.

وتوضح لوفتون أن الاستفادة من فرصة الخريف لا تتطلب إجراءات جذرية، بل يمكن تحقيقها من خلال وضع أهداف بسيطة واقعية كالطهي المنزلي وزيادة النشاط البدني، والاستفادة من استقرار الجدول اليومي في هذا الفصل للالتزام بالعادات الصحية.

كما تنصح استشارة متخصصين صحيين قبل البدء بالعلاجات الدوائية للمساعدة في كبح الشهية والرغبات الشديدة في اﻷكل، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد الذي تكثر فيه المغريات.

ولا تغفل لوفتون عن التحذير من أن رحلة خسارة الوزن لا تخلو من التحديات، خاصة الآثار الجانبية الهضمية الشائعة مع أدوية GLP-1، حيث تنصح باستخدام حلول بسيطة مثل مضغ الزنجبيل الطبيعي، وتناول وجبات صغيرة متكررة، وتجنب الأطعمة الدسمة لإدارة هذه الأعراض. وتؤكد أن الالتزام بالتغيرات الحياتية المهمة مثل الأكل الواعي والحركة المنتظمة يصبح صعبا عندما لا يشعر الشخص بالتحسن، ما يهدد استمراريته في رحلة خسارة الوزن طويلة المدى وتحسين الصحة العامة.

اقرأ المزيد

درس فريق من الباحثين الألمان العلاقة بين استهلاك المشروبات الغازية واضطراب الاكتئاب الشديد، ليضيف بعدا جديدا للقلق حول هذه المشروبات التي ارتبطت سابقا بزيادة الوزن وتسوس الأسنان.

كشف نظام الخدمات الصحية البريطاني (NHS) أن اضطراب الاكتئاب الشديد يتمثل في "حالة مزاجية منخفضة تستمر لفترة طويلة أو تتكرر"، فيما سلطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين ميكروبات الأمعاء واستهلاك المشروبات الغازية.

وركز الباحثون على بكتيريا "إيغرتيلا" و"هونغاتيلا"، حيث ارتبطت الأولى بأمراض التهابات الأمعاء والمفاصل، بينما يُشتبه في ارتباط الثانية بسرطان القولون. وتشير أبحاث سابقة إلى ارتفاع مستويات هذه البكتيريا لدى المصابين بالاكتئاب. 

الدراسة شملت 405 مرضى تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما (68% منهم نساء)، إضافة إلى مجموعة ضابطة من 527 شخصا أصحاء. كما قارن الباحثون بين المشاركين الذين يتناولون أدوية مضادة للاكتئاب وآخرين لا يستخدمونها، مع تسجيل استهلاك المشروبات الغازية عبر استبيان غذائي مفصل.

وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي يستهلكن المشروبات الغازية يوميا سجلن أعراضا أشد للاكتئاب، إلى جانب ارتفاع مستويات بكتيريا "إيغرتيلا" في الأمعاء، بينما لم يُرصد النمط ذاته لدى الرجال، رغم استهلاكهم كميات أكبر.

وأوضحت الباحثة الرئيسية شارميلي إدوين ثانارايا أن الفروق البيولوجية بين الجنسين تؤثر على ميكروبات الأمعاء، معتبرة المشروبات الغازية "عاملا خطرا شائعا وقابلا للوقاية"، داعية الأطباء إلى التوصية بتقليل استهلاكها ضمن نظام غذائي صحي.

وفي سياق متصل، حذرت دراسة برازيلية حديثة من أن تناول مشروب غازي خال من السكر يوميا قد يسرّع تدهور وظائف الدماغ، مشيرة إلى ارتباط المحليات الصناعية مثل "أسبارتام" بأمراض مزمنة من بينها السرطان وأمراض القلب.

اقرأ المزيد

يشهد العالم حاليا موجة متصاعدة من الإصابات بالإنفلونزا و"كوفيد-19" مع بدء انخفاض درجات الحرارة بدخول الخريف، ما يخلق تحديا صحيا جديدا يجمع بين خطرين في وقت واحد.


ويتشارك الفيروسان في العديد من الأعراض، ما يصعب التمييز بينهما، لكن هناك اختلافات في طريقة ظهورهما والمخاطر التي يشكلانها، والتي يجب علينا معرفتها لتحديد العدوى بشكل صحيح لضمان الحصول على علاج فعال وتجنب المضاعفات الخطيرة.

كيف أعرف إذا كنت مصابا بالإنفلونزا؟

الإنفلونزا هي عدوى تنفسية تنتشر بقوة في المواسم الباردة ويمكن أن تكون أكثر إضعافا للجسم من البرد العادي (الزكام). وبينما يسبب البرد العادي سيلان الأنف والعطس ودموع العينين وتهيجا خفيفا في الحلق، تميل الإنفلونزا إلى الظهور فجأة مع الحمى وآلام الجسم والإرهاق.

وتدخل الإنفلونزا آلاف الأشخاص إلى المستشفيات سنويا، وتشكل خطرا خاصا على كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بمشاكل صحية مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة.

ويظل التطعيم أقوى وسيلة للدفاع، حيث تظهر الدراسات أن اللقاحات تقلل بشكل كبير من حالات المرض الشديد ودخول المستشفى.

وتغيرت الأعراض الشائعة للمرض منذ بداية الجائحة، حيث يعاني العديد من الأشخاص الآن من أعراض تشبه البرد، مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو انسداد الجيوب الأنفية. لكن آخرين ما زالوا يبلغون عن حمى أو قشعريرة، أو سعال مستمر، أو إرهاق، أو صداع، أو ضيق في التنفس. وقد تحدث أيضا مشاكل في المعدة مثل الغثيان والإسهال.

ويوصي الأطباء بالانتباه إلى بحة الصوت التي أصبحت إحدى السمات البارزة في السلالة الحديثة المسماة "ستراتوس" (Stratus)، ولها متحوران: XFG وXFG.3.

اقرأ المزيد

نشرت مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب، اليوم الأحد (28 أيلول 2025)، نتائج دراسة جديدة سلطت الضوء على أسباب غير تقليدية للنوبات القلبية لدى النساء.

ووفقا لما نشرته المجلة، فإن "باحثين من مؤسسة مايو كلينك درسوا بيانات 1474 حالة نوبة قلبية في ولاية مينيسوتا، بين عامي 2003 و2018، ووجدوا أن 75% من النوبات القلبية لدى الرجال نجمت عن تجلط الدم الناتج عن تصلب الشرايين، بينما لم يكن هذا السبب سوى 47% فقط من النوبات لدى النساء".

وأضافت أن "النتائج أظهرت أن معظم النوبات القلبية لدى النساء كانت ناجمة عن التسلخ التلقائي للشريان التاجي، أو الانصمام الرئوي، أو العوامل المرتبطة بالإجهاد وفقر الدم".

فيما حذر الباحثون من أن "الأطباء غالبا ما يخطئون في تشخيص هذه الحالات عند النساء، فيعالجن بطرق غير مناسبة إذا تم افتراض أن السبب هو تجلط الدم"، مؤكدين أن "التعرف على الأسباب غير الشائعة للنوبات القلبية أمر بالغ الأهمية لمنع تكرارها". كما دعوا إلى "زيادة الوعي بين الأطباء والمرضى لضمان تلقي العلاج الصحيح".

كما أشارت دراسة سابقة، عرضت خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، إلى أن "النساء اللواتي لديهن مستويات مرتفعة من بروتين سي التفاعلي (CRP) أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب التاجية، والسكتات الدماغية، إضافة إلى مشكلات تصيب الأوعية الدموية الكبيرة".

اقرأ المزيد

كشفت دراسة النقاب عن آلية مدهشة يستخدمها الدماغ البشري لترتيب أولويات حفظ الذكريات، حيث تعمل الأحداث المهمة والمشحونة عاطفيا كمنقذ اللحظات العادية من الضياع في متاهات النسيان.

وتوصل فريق بحثي بقيادة البروفيسور روبرت رينهارت إلى أن "الدماغ لا يعمل كمسجل سلبي، بل كمحرر ذكي يعيد ترتيب وربط الأحداث اليومية العادية بالمواقف العاطفية المؤثرة، فعندما يمر الإنسان بلحظة مهمة أو مفاجئة، مثل الفوز بجائزة أو سماع خبر مصيري، فإن الذاكرة لا تقتصر على هذه اللحظة فقط، بل تمتد لتشمل تفاصيل عابرة سبقتها أو صاحبتها، مثل الملابس التي كان يرتديها الشخص أو وجبته في ذلك اليوم".

واعتمدت النتائج، المنشورة في مجلة Science Advances، على "تحليل 10 دراسات شملت 650 مشاركا، جرى خلالها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص أنماط التذكر، وأظهرت أن الدماغ يعتمد نظاما متدرجا لتخزين الذكريات، إذ يمنح الأولوية للأحداث التي تلي المواقف العاطفية القوية، بينما يحافظ على الذكريات السابقة فقط إذا كانت مرتبطة بها بصريا أو مفهوما".

وقال رينهارت: "إنه اكتشاف غير مسبوق يثبت أن العاطفة تمتد عبر الزمن لتعزيز الذكريات الهشة"، فيما أضاف الباحث تشينيانغ لين: "لقد وجدنا أن التشابه المفاهيمي مع الأحداث العاطفية، وليس التوقيت فقط، هو العامل الرئيسي في إنقاذ الذكريات من النسيان".

ويرى العلماء أن "هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقا جديدة في التعليم والعلاج النفسي، من خلال استغلال الارتباط العاطفي لتعزيز حفظ المعلومات الدراسية، أو إعادة بناء الذكريات المفقودة بسبب الشيخوخة، بل وحتى المساعدة في علاج اضطرابات ما بعد الصدمة عبر التحكم في قوة الذكريات المؤلمة".

اقرأ المزيد

وجدت أبحاث عدة ارتباطا وثيقا بين مرض السكري والإصابة بالخرف، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام بعض أدوية السكري للوقاية من التدهور المعرفي، ما يفتح آفاقا جديدة لمواجهة أمراض الدماغ.

ولفهم هذه العلاقة المعقدة، حدد الباحثون عشرة عوامل رئيسية تفسر هذا الترابط الوثيق، وتكشف النتائج عن آليات جديدة قد تمهد الطريق لاستخدام أدوية السكري في الوقاية والعلاج من الخرف.

1. ارتفاع خطر الخرف لدى مرضى السكري

أظهرت البيانات أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بغير المصابين، كما ربطت الدراسات بين تكرار نوبات انخفاض السكر في الدم وزيادة خطر التدهور المعرفي بنسبة 50%.

2. مقاومة الإنسولين تمتد إلى الدماغ

لا تقتصر مقاومة الإنسولين (السبب الرئيسي للسكري من النوع الثاني) على الكبد والعضلات فقط، بل تمتد إلى الدماغ، وفي مرضى ألزهايمر، تؤدي هذه المقاومة إلى إعاقة قدرة الخلايا العصبية على استخدام الجلوكوز بشكل فعال، ما يساهم في فقدان الوظائف المعرفية.

3. مفهوم "السكري من النوع الثالث"

يستهلك الدماغ 20% من طاقة الجسم رغم أنه لا يشكل سوى 2% من الوزن الكلي، وفي حالات الخرف، يفقد الدماغ قدرته على الاستفادة من الجلوكوز، ما دفع الباحثين إلى استخدام مصطلح "السكري من النوع الثالث" لوصف هذه الحالة.

4. تأثير ألزهايمر على مستوى السكر في الدم

كشفت الأبحاث أن مرضى ألزهايمر غالبا ما يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الصيام، حتى مع عدم الإصابة بمرض السكري.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن الجين المسؤول عن زيادة خطر ألزهايمر (APOE4) يقلل من حساسية الجسم للإنسولين.

5. تلف الأوعية الدموية الرابط المشترك

يتسبب السكري في تلف الأوعية الدموية الدماغية، ما يقلل من تدفق الدم والأكسجين إلى الخلايا العصبية. كما يضعف الحاجز الوقائي للدماغ، ما يسمح بمرور المواد الضارة والتهاب أنسجة الدماغ، وهي عوامل ترتبط بشكل كبير بالخرف.

6. من أدوية السكري إلى علاج الخرف

يعد دواء "ميمانتين" مثالا على انتقال البحث الدوائي بين المجالات، حيث تم تطويره بالأساس لعلاج السكري قبل اكتشاف فاعليته في تخفيف أعراض ألزهايمر المتوسطة إلى الشديدة.

7. الميتفورمين: حارس الدماغ المحتمل

يبدو أن "الميتفورمين"- الدواء الأكثر شيوعا لعلاج السكري - يتجاوز مجرد خفض السكر في الدم إلى حماية الدماغ، حيث أظهرت الدراسات انخفاضا في معدلات الخرف بين مستخدميه، وتجري حاليا اختباراته على غير المصابين بالسكري.

8. أدوية GLP-1: نتائج واعدة

سجلت أدوية مثل" سيماغلوتيد" (التي تتضمن حقن "أوزمبيك") نتائج إيجابية في خفض خطر الخرف، متفوقة على "الميتفورمين" في بعض الدراسات.

وتختبر تجربتان سريريتان كبيرتان (Evoke وEvoke Plus) تأثير الدواء على مرضى الضعف الإدراكي البسيط.

9. الإنسولين عبر الأنف: تحديات التوصيل

يحاول الباحثون تخطي مشكلة مقاومة الإنسولين في الدماغ بواسطة بخاخات أنفية توصل الإنسولين مباشرة إلى الدماغ.

ورغم النتائج الأولية المشجعة حول تحسين الذاكرة وإبطاء انكماش الدماغ، يبقى التحدي متعلقا بجرعة الدواء التي تصل إلى الدماغ والسلامة على المدى الطويل.

10. مثبطات SGLT2: آمال جديدة

ظهرت أدوية هذه الفئة كخيار واعد في خفض خطر الخرف،حيث تعمل على زيادة إفراز السكر في البول وتقليل الالتهاب في الدماغ، ما يجعلها خيارا فعالا للوقاية من الخرف الوعائي ومرض ألزهايمر لدى مرضى السكري.

اقرأ المزيد

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام أن تلوث الهواء قد يضر بصحة عيون الأطفال، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بقصر النظر، في حين يساعد الهواء النظيف في حماية النظر.

ووجدت الدراسة أن الملوثات الناتجة عن حركة المرور، مثل ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة (PM2.5)، تؤثر سلبًا على قدرة الأطفال على الرؤية بوضوح دون الحاجة إلى نظارات، خصوصًا في سن المدرسة.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن هذه النتائج تضاف إلى الأدلة السابقة التي تربط تلوث الهواء بأمراض مثل الربو والوفاة المبكرة لدى الأطفال.

الدراسة، التي شملت تحليل بيانات أكثر من 30 ألف طفل، أظهرت أن الأطفال الذين يعيشون في بيئات ذات هواء أنظف يتمتعون ببصر أفضل، وأن المرحلة الابتدائية (من 6 إلى 12 عاماً) تُعد الأكثر حساسية لتأثيرات التلوث، ما يشير إلى أهمية التدخل المبكر.

وأوصى الباحثون بتركيب أجهزة تنقية الهواء داخل الفصول الدراسية للحد من تعرض الأطفال للهواء الملوث.

وقال الدكتور يوتشينغ داي، المشارك في الدراسة: "قصر النظر في تزايد عالمي، وقد يقود إلى مشكلات خطيرة لاحقًا، لا يمكننا تغيير الجينات، لكن يمكننا تحسين البيئة المحيطة بالأطفال، والتدخل المبكر قد يحدث فرقاً حقيقياً".

من جهته، أكد البروفيسور زونغبو شي أن هذه الدراسة تُعد من أوائل الأبحاث التي تُظهر أن تلوث الهواء عامل خطر واضح وقابل للتعديل في تطور قصر النظر.

ويرى الباحثون أن تأثير التلوث يعود إلى تسببه في التهابات وإجهاد للعين، وتقليل التعرض لأشعة الشمس، إضافةً إلى تغيّرات كيميائية قد تسرّع من الإصابة بقصر النظر.

اقرأ المزيد

أعلن مدير مركز غاماليا الوطني لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينزبورغ، اليوم الأربعاء (24 أيلول 2025)، أن العلماء الروس مستعدون لبدء علاج المرضى بلقاح mRNA الروسي للسرطان خلال الأسابيع الستة المقبلة.

وصرح ألكسندر غينزبورغ خلال جلسة نقاش بعنوان "تاريخ الريادة الروسية في العلوم والتكنولوجيا الطبية"، بأن "الفريق البحثي اختار بالفعل مجموعة من المرضى وحدد بياناتهم الجينية الفردية"، مؤكدا أنهم "جاهزون لبدء العلاج في غضون ستة أسابيع بجهود مشتركة".

وأوضح أن "العلاج التجريبي سيُطبق على مرضى سرطان الجلد (الميلانوما)، باستخدام لقاح مطور في مركز غاماليا يعتمد على مستضدات مبتكرة. ويتميز هذا اللقاح بكونه شخصيا، إذ يُصمم بشكل خاص لكل مريض على حدة".

وأشار غينزبورغ إلى أن "الذكاء الاصطناعي يلعب دورا محوريا في هذه العملية، حيث يقوم بتحليل مؤشرات الورم ووضع "خريطة" للدواء المستقبلي، ليعمل بعدها المتخصصون على تحضير اللقاح خلال أسبوع واحد فقط".

اقرأ المزيد
123456...31