تواصل أسعار الغاز ارتفاعها، اليوم الثلاثاء، حيث تجاوزت حاجز 700 دولار للألف متر مكعبة للمرة الأولى منذ شباط 2023.
وفي التعاملات الصباحية ارتفعت العقود الآجلة للغاز لشهر نيسان المقبل في مركز الطاقة (TTF) في هولندا إلى 700 دولار لكل ألف متر مكعب أو 54.46 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وقد تجاوزت الزيادة في الأسعار منذ بداية اليوم 20%.
وجاء ذلك بعد إعلان شركة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال إثر هجوم استهدف أكبر مجمع لإنتاج الغاز المسال في قطر.
وتعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز المسال في العالم بعد الولايات المتحدة وأستراليا، بطاقة إنتاجية تبلغ 77 مليون طن سنويا، وتسعى لتوسيعها إلى 142 مليون طن.
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع اتساع نطاق الصراع الأمريكي – الإسرائيلي مع إيران، وتصاعد التهديدات التي تطال حركة الشحن في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة تعدّ من أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 78.83 دولارًا للبرميل بحلول الساعة الـ 01:07 بتوقيت غرينتش، بزيادة 1.10 دولار أو ما يعادل 1.4%. وكان العقد قد لامس خلال جلسة الإثنين مستوى 82.37 دولارًا، وهو الأعلى منذ يناير 2025، قبل أن يقلص مكاسبه وينهي الجلسة مرتفعًا بنسبة 6.7%.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 74 سنتًا أو 1% ليصل إلى 71.97 دولارًا للبرميل، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ يونيو 2025 قبل أن يغلق على مكاسب بلغت 6.3%.
ويأتي هذا الارتفاع وسط تصاعد العمليات العسكرية، حيث اتسعت رقعة المواجهات الجوية يوم الاثنين، فيما أفادت تقارير بأن إيران استهدفت بنى تحتية للطاقة في دول خليجية وناقلات نفط في مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مسؤولًا في الحرس الثوري الإيراني أعلن إغلاق المضيق، مهددًا باستهداف أي سفينة تحاول العبور. كما ذكرت تقارير أن ناقلة وقود ترفع علم هندوراس تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين أثناء وجودها في المضيق.
في السياق ذاته، أشارت تقارير إلى تجنب عدد من ناقلات النفط وسفن الحاويات المرور عبر الممر المائي، مع قيام شركات تأمين بإلغاء التغطية لبعض السفن بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
كما ارتفعت العقود الآجلة للمنتجات المكررة، في ظل كون الشرق الأوسط موردًا رئيسيًا للوقود. وسجلت عقود الديزل الأمريكي منخفض الكبريت ارتفاعًا بنسبة 3.1% إلى 2.991 دولار، بينما صعدت عقود البنزين بنسبة 1.1% بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير التصعيد العسكري على تدفقات الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على الأسواق خلال الفترة المقبلة.
قفزت أسعار خام برنت، يوم الأحد، بنسبة 8-10% لتصل إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في التداولات خارج البورصة.
يأتي هذا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان، وإعلان إيران استهداف ناقلة في مضيق هرمز.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات النفط العالمية، حيث يعبر منه نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة البحرية له تأثير مباشر على أسواق الطاقة وأسعار الخام.
أغلقت أسعار النفط، اليوم الخميس، على انخفاض بنسبة 1%، وذلك عقب تصريحات إيرانية أبدت فيها الاستعداد لاتخاذ الخطوات اللازمة للتوصل إلى اتفاق نووي مع أمريكا.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 70.77 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 72 سنتاً، أو ما يعادل 1%، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1% أيضاً، لتستقر عند 65.63 دولاراً، بانخفاض قدره 68 سنتاً.
وتراجعت أسعار خام برنت والخام الأمريكي بعد أن صرح وزير الخارجية العماني بحدوث تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وانخفضت العقود الآجلة وسط تبادل لأفكار "إيجابية" في جنيف وبيانات أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأمريكية.
أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، عن الانتهاء من خطوة الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية.
وذكر البنك في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أنه "تم الانتهاء من الخطوة الرئيسية في عملية الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية وفروع المصارف الأجنبية من خلال تقديمها للوثائق المطلوبة للمراجعة وفقًا لمتطلبات الحد الأدنى، والتي تلخصت باختيار إحدى المسارات الثلاث، وهي الاستمرار في السوق كمؤسسات مصرفية مستقلة، أو الاندماج مع مؤسسات مصرفية أخرى، أو الخروج من السوق".
وأكد البنك المركزي أن "كافة المصارف العراقية قدّمت الوثائق المطلوبة وفقًا للمسار الذي اختارته، مما يسمح للبنك المركزي بتقييم مستوى استيفائها لمتطلبات الحد الأدنى"، لافتاً إلى أنه "خلال الأشهر المقبلة، ستعمل المصارف على معالجة أي ثغرات يتم تحديدها، وستسعى جاهدةً لتحقيق الامتثال الكامل لمعايير الإصلاح".
واشار الى أن "هناك مبادرة جديدة لتوسيع قدرة المصارف الخاصة على دعم التجارة الدولية لعملائها حيث سيُسمح للمصارف التي تستوفي معايير محددة وفقاً لتقييم البنك المركزي العراقي، باستئناف المعاملات عبر الحدود وإصدار الاعتمادات المستندية بالعديد من العملات الدولية، بما فيها اليورو والدرهم الإماراتي واليوان الصيني والدينار الأردني، وغيرها".
وبين أن "هذه الخطوة تأتي استكمالاً للطريق الذي رسمه البنك المركزي العراقي لتعزيز الثقة في مستقبل الاقتصاد العراقي والترابط العالمي للقطاع المالي، وقيادة النمو المستدام للعراق".
تذبذبت أسعار النفط، الثلاثاء، دون أعلى مستوياتها منذ سبعة أشهر، في ظل ترقب الأسواق لجولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات لتسجل 71.40 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست في جلسة الإثنين مستوى 72.50 دولاراً، وهو الأعلى منذ 31 يوليو الماضي.
كما انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 11 سنتاً لتصل إلى 66.20 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة 67.28 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 4 أغسطس.
ويأتي هذا التذبذب مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن عقد جولة ثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس المقبل.
في المقابل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكداً أن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون له تداعيات كبيرة، كما أعلن عزمه رفع الرسوم الجمركية المؤقتة على الواردات الأمريكية من 10% إلى 15%، في خطوة تزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.
وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر أمنية أوكرانية بأن طائرات مسيّرة استهدفت محطة ضخ روسية تخدم خط أنابيب “دروجبا”، الذي يُعد من أهم خطوط نقل النفط إلى أوروبا الشرقية، ما أضاف مزيداً من الضغوط على سوق الطاقة.
وتبقى الأسواق في حالة حذر بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والتجارية، وسط استمرار تداول الأسعار قرب أعلى نطاقاتها خلال الأشهر الماضية.
أعلنت شركة نفط الشمال، اليوم السبت، السيطرة الكاملة على حريق باجوان الذي طال محطة كبس الغاز (AB2)، فيما أكدت انه تم اعادة تشغيل الخط.
وأوضحت الشركة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "شركة نفط الشمال تودّ أن توضّح للرأي العام أن الحادث الذي وقع قرب محطة كبس الغاز (AB2) بمنطقة باجوان ناتجا عن خلل فني في تمام الساعة 3.20 وهو ناتجًا عن تسرب الغاز من منظومة العدادات، مما أدى إلى حصول حريق بجانب المحطة".
وأضافت، أنه "تم عزل مصادر الغاز والسيطرة على الحريق في الساعة 5:00 صباحا دون وقوع إصابات بشرية"، مشيرة الى أنه "تمت المباشرة بفعاليات اعادة الأنبوب إلى العمل، وقد جرى التعامل مع الحادث وفق خطط الطوارئ المعتمدة".
وتابعت الشركة، أنه "تمكّنت فرق السلامة والاطفاء من السيطرة الكاملة على الحريق خلال وقت قياسي، دون تسجيل أي خسائر بشرية"، مطمئنة "المواطنين الكرام بأن الوضع تحت السيطرة التامة، وأن جميع المنشآت تعمل وفق إجراءات السلامة الصناعية المعتمدة، مع الاستمرار باتخاذ ما يلزم لضمان سلامة العاملين في الموقع".
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة وسط تصاعد المخاوف من نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما هددت واشنطن طهران بأنها ستعاني إذا لم تبرم اتفاقا بشأن أنشطتها النووية في غضون أيام.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 71.87 دولارا فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 66.66 دولارا، وفقا لوكالة "رويترز".
وسجلت الأسعار أعلى مستوى عند التسوية في ستة أشهر أمس الخميس بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "أمورا سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي تقول إنه سلمي بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لتطوير سلاح نووي. وحدد ترامب مهلة من عشرة إلى 15 يوما.
في غضون ذلك، تخطط إيران لإجراء تدريبات بحرية مشتركة مع روسيا، حسبما ذكرت وكالة أنباء محلية، بعد أيام من قيامها بإغلاق مضيق هرمز بشكل مؤقت لإجراء تدريبات عسكرية.
ويمر عبر المضيق حوالي 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي أي صراع في المنطقة إلى تعطيل إمدادات النفط وارتفاع الأسعار.
وتلقت الأسعار دعما من تقرير إدارة معلومات الطاقة الذي صدر أمس الخميس وأظهر انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بتسعة ملايين برميل، مع ارتفاع معدل استخدام مصافي التكرير والصادرات.
ووفقا لمبادرة بيانات المنظمات المشتركة فقد انخفضت صادرات السعودية من النفط إلى 6.988 ملايين برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر أيلول.
فقدت شركة "فورد موتور" (Ford Motor Co) موقعها أمام شركة "بي واي دي" (BYD Co) في مبيعات المركبات العالمية للمرة الأولى العام الماضي، في ظل مواصلة الشركة الصينية صعودها في ترتيب أكبر شركات صناعة السيارات في العالم.
تراجعت مبيعات "فورد" بالجملة بنحو 2% العام الماضي إلى ما يقل قليلاً عن 4.4 مليون مركبة، مقارنة بـ4.6 مليون مركبة أعلنت "بي واي دي" بيعها في يناير. ويؤكد الرقم الذي كشفت عنه شركة صناعة السيارات الأميركية يوم الثلاثاء أن "بي واي دي" تقدمت إلى المركز السادس في ترتيب المبيعات العالمية، متقدمة بمركز واحد على "فورد".
رغم ارتفاع مبيعات "فورد" في الولايات المتحدة العام الماضي، فإنها فقدت حصتها في أوروبا، ولا سيما في الصين، حيث استحوذ مصنعون محليون مثل "بي واي دي" و"شاومي" (.Xiaomi Corp) و"جيلي أوتوموبيل هولدنغز" (Geely Automobile Holdings Ltd) على حصة سوقية من شركات صناعة السيارات الأجنبية عبر مركبات كهربائية منخفضة التكلفة ومزودة بتقنيات متقدمة
يذكر أن "فورد" واجهت انتقالاً صعباً نحو المركبات الكهربائية، وأعلنت تسجيل تكاليف بقيمة 19.5 مليار دولار لإعادة هيكلة استراتيجيتها.
حققت "بي واي دي" أيضاً اختراقات في أسواق أوروبا وأميركا الجنوبية وآسيا، إذ بلغت صادراتها 1.05 مليون مركبة في 2025، وتستهدف زيادتها إلى 1.3 مليون هذا العام.
مع ذلك، تواجه الشركة عاماً أكثر صعوبة في 2026 داخل السوق المحلية، مع تقليص الدعم الحكومي وتحذير الجهات التنظيمية المصنعين من عقوبات صارمة إذا استمروا في سياسة الخصومات القوية.
على مستوى الإجمالي، حافظت "تويوتا موتور" (Toyota Motor Corp) على المركز الأول للعام السادس على التوالي، مع ارتفاع مبيعاتها العالمية بنسبة 4.6% إلى 11.3 مليون مركبة.
انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الأربعاء، مع تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار الآمال في تخفيف حدة التوترات الثنائية وتقليل مخاطر انقطاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وتراجع خام برنت بمقدار 3 سنتات أو 0.04% ليصل إلى 67.39 دولارًا للبرميل عند الساعة الـ 01:39 بتوقيت غرينتش، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنتات أو 0.08% ليتداول عند 62.28 دولارًا. ويتداول كلا الخامين عند أدنى مستوياتهما في أسبوعين.
أصبح الوقود شحيحاً منذ أن قطعت الولايات المتحدة صادرات النفط من فنزويلا وهددت بمعاقبة الدول الأخرى التي تصدر الوقود إلى الجزيرة.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن “المبادئ التوجيهية” الرئيسية في المحادثات التي تهدف إلى حل النزاع النووي الطويل الأمد، لكن هذا لا يعني أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً.
كما أثرت على الأسعار تقارير تفيد بأن الإنتاج في حقل تينغيز النفطي في كازاخستان، أحد أكبر حقول النفط في العالم، ارتفع بعد تعليق الإنتاج في يناير، حيث تخطط شركة تينغيز للوصول إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة بحلول 23 فبراير.
يركز السوق على التقارير الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي، وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، مع توقع ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 2.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 فبراير، بينما انخفضت مخزونات المقطرات بنحو 200 ألف برميل. كما تراجعت أسعار النفط والغاز، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، بنحو 1.6 مليون برميل.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، انخفاض صادرات العراق النفطية الى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في احصائية لها اطلع عليه موقع كوردسات عربية، إن "متوسط الاستيرادات الاميركية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من عشر دول رئيسية بلغت معدل 5.878 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 235 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 5.643 ملايين برميل يوميا".
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية إلى أميركا بلغت معدل 249 ألف برميل يوميًا، منخفضة بمقدار 76 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع الذي سبقه، والذي بلغ معدل 325 ألف برميل وبذلك جاء رابع الدول الأكثر تصديرا للنفط لأميركا خلال أسبوع".
كما أشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأميركا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.117 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية بمعدل 496 ألف برميل يوميا، ومن المكسيك بمتوسط 465 الف برميل، ومن فنزويلا بمعدل 153 ألف برميل يوميا".
ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من كولومبيا بلغت معدل 147 ألف برميل يوميا، ومن نيجيريا معدل بلغ 117 ألف برميل يوميا، ومن البرازيل معدل 57 الف برميل يوميا، ومن الاكوادور معدل 49 ألف برميل يوميا، و من ليبيا بمعدل 28 ألف برميل يوميا.
وتستورد الولايات المتحدة معظم النفط الخام و مشتقاتها من هذه الدول الرئيسية العشر، ويقدر استهلاك أميركا اليومي من النفط حوالي 20 مليون برميل، وتعد بذلك أكبر مستهلك للنفط في العالم.
تسبب إضراب للطيارين وطواقم الطائرات، بإلغاء نحو 800 رحلة جوية تابعة لمجموعة "لوفتهانزا"، اليوم الخميس في ألمانيا.
وقالت الشركة، "أُلغيت نحو 800 رحلة جوية اليوم من جانب لوفتهانزا، ولوفتهانزا سيتي لاين، ولوفتهانزا للشحن، مما أثر على نحو 100 ألف مسافر"، وذلك من دون تحديد عدد الرحلات التي لا تزال قائمة.
وأثر الإضراب خصوصا على مطارات فرانكفورت وبرلين وهامبورغ ودوسلدورف، وفق مواقع المطارات الإلكترونية، وفي ميونيخ، أقلعت غالبية الرحلات في موعدها المُحدد.
ويمكن للمسافرين إعادة جدولة رحلاتهم أو استرداد قيمة تذاكرهم، وللسفر داخل ألمانيا، واستخدام خدمات السكك الحديد، التي تُشغلها شركة "دويتشه بان" مجانًا، حسبما صرح متحدث باسم الشركة لـ"فرانس برس".
وتعتزم المجموعة اقتراح جدول رحلات "طبيعي قدر الإمكان" ابتداء من يوم غد الجمعة.
ويؤثر إضراب الطيارين على جميع رحلات شركة الطيران الرئيسة، لوفتهانزا، ورحلات شركة الشحن التابعة لها، لوفتهانزا للشحن، التي تغادر ألمانيا، وفق ما صرح متحدث باسم نقابة طياري قمرة القيادة لـ"فرانس برس".
سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الجمعة، ارتفاعا طفيفا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية.
ووفقا لبيانات اطلع عليه موقع كوردسات عربية، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 66.74 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 64.49 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.38 لكليهما.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 67.38 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 62.66 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.20 و -0.17 على التوالي.
كشفت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم الاربعاء، التوجه الى تغيير آلية بيع النفط العراقي والانتقال من "بائع نفط" الى متاجر في الاسواق العالمية، وهو ما يمثل انتقالة مختلفة تماما في اليات تسويق النفط.
وقال المدير العام لشركة تسويق النفط، علي نزار الشطري، إن "الشركة تعمل حاليا على دراسة آليات التحول من نموذج البيع التقليدي إلى نموذج المتاجرة، بما ينسجم مع مصالح العراق الاقتصادية"، مشيراً إلى أن "هذا التوجه يأتي ضمن رؤية تهدف إلى تعظيم العائدات النفطية وعدم حصر عمليات التسويق في الموانئ العراقية فقط".
وأوضح الشطري أن "الشركة تسعى إلى الدخول في شراكات إيجابية مع شركات عالمية رصينة تمتلك خبرات واسعة في مجال التجارة النفطية، مبيناً أن آخر هذه التحركات تمثلت بالتفاوض مع شركة “إكسون موبيل” العالمية، للدخول في شراكة تجارية متقدمة تسهم في تطوير ملاكات “سومو” وبناء ذراع تسويقية وتجارية قادرة على التفاعل مع متغيرات السوق العالمية واقتناص الفرص المتاحة".
وأشار إلى أن "أسواق النفط العالمية تعاني في بعض مفاصلها من نقاط ضعف واضحة، إلا أن “سومو” تعمل على استثمار نقاط القوة المتاحة من خلال هذه الشراكات، بما يتيح لها الانتقال من دور البائع إلى لاعب أكثر فاعلية في منظومة التجارة النفطية الدولية"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
أعلن وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية عدنان محمد حمود، يوم الأحد، تشغيل المصافي الجديدة بطاقة إنتاجية بلغت 100% مما أسهم في تصنيف العراق ضمن الدول المنتجة للمشتقات النفطية عالية الجودة.
وقال حمود في بيان لوزارة النفط، إنن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية البيضاء، وتأمين حاجة المواطن العراقي من البنزين والنفط الأبيض وزيت الغاز، وبما يحقق نقلة نوعية في الكمية والنوعية، من خلال إدخال عدد من مشاريع التصفية المتقدمة، شملت وحدات التكرير، ووحدات الهدرجة، ومشاريع تحسين إنتاج البنزين.
وأوضح أنه، تم افتتاح مصفاة صلاح الدين /3 ومصفاة الشمال /2 بطاقة إجمالية بلغت (140) ألف برميل/يوم، فضلاً عن إدخال مشروع FCC (التكسير بالعامل المساعد) في مصفاة البصرة بطاقة (35) ألف برميل/يوم، ومشروع وحدة هدرجة وتحسين البنزين في محافظة كركوك بطاقة (11) ألف برميل/يوم.
كما أشار وكيل الوزارة أن هذه المشاريع أسهمت في تصنيف العراق ضمن الدول المنتجة للمشتقات النفطية عالية الجودة و بمواصفة يورو 5، والانتقال من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة التصدير، إضافة إلى تشغيل مصفى كربلاء بطاقة 100%.
وأكد أن الوزارة ماضية باستكمال وافتتاح مشروع وحدة الهدرجة وتحسين البنزين في مجمع الصمود / شركة مصافي الشمال، خلال الأيام القريبة المقبلة، بما يعزز كميات إنتاج البنزين ويغطي الحاجة الاستهلاكية المحلية في عموم محافظات البلاد.
أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، على خسارة في أسعارهما خلال الأسبوع المنصرم.
وسجل خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة ارتفاعا بلغ 7 سنتات ليصل الى 63.35 دولار وسجل خسارة أسبوعية بلغت 40 سنتا او ما يعادل 0.63%.
في حين سجل خام البصرة المتوسط في اخر جلسة له ارتفاعا ايضا بلغ 7 سنتات ليصل الى 65.80 دولاراً، وسجل خسارة أسبوعية بلغت 40 سنتا او ما يعادل 0.61 %.
ويتجه الخامان برنت والأميركي، لتسجيل أول تراجع أسبوعي في أكثر من شهر، وهما حالياً على انخفاض بأكثر من 3% عن أعلى مستوياتهما في ستة أشهر تقريباً، مع انحسار المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية الأميركية الإيرانية .