اقتصاديةاقتصادية

انخفضت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء، مع تزايد المؤشرات على احتمال استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا بنحو 1.86 دولار لتصل إلى 97.50 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار ليبلغ 96.83 دولارًا.

وجاء هذا الانخفاض بعد ارتفاع الأسعار في الجلسة السابقة، حيث صعد خام برنت بأكثر من 4%، وارتفع الخام الأمريكي بنحو 3%، عقب إعلان الجيش الأمريكي بدء حصار على موانئ إيران.

وأكد الجيش الأمريكي أن نطاق الحصار يمتد من مضيق هرمز إلى خليج عُمان وبحر العرب، في خطوة أثارت توترات في المنطقة، خاصة مع تسجيل تحركات لسفن غيّرت مسارها مع بدء تنفيذ الحصار.

في المقابل، هددت إيران باستهداف موانئ في دول الخليج، بعد تعثر محادثات كانت تهدف لاحتواء الأزمة.

ورغم ذلك، لا تزال قنوات التواصل بين واشنطن وطهران مفتوحة، مع استمرار الجهود الدولية لخفض التصعيد، وسط إشارات إلى إمكانية التوصل لاتفاق يساهم في استقرار الأسواق.

كما دعت جهات دولية إلى تجنب تقييد صادرات الطاقة أو تخزينها بشكل مفرط، محذّرة من تداعيات ذلك على استقرار السوق العالمي.

وفي سياق متصل، خفّضت منظمة الدول المصدرة للنفط توقعاتها لنمو الطلب العالمي خلال الربع الثاني من العام، في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة النفط، اليوم الاثنين، عن الإحصائية النهائية للصادرات النفطية والإيرادات المتحققة لشهر آذار الماضي.

وذكرت الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "مجموع الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة لشهر آذار الماضي، بحسب الإحصائية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية (سومـو )، بلغت كمية الصادرات من النفط الخام بضمنها المكثفات (18) مليوناً و( 604) آلاف و(951) برميلاً، بإيرادات بلغت أكثر من (1) مليار و(957) مليوناً و(121) ألف دولار".

وأضافت أن "مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر آذار الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغ (14) مليوناً و(561) ألفاً و(534) برميلاً ،فيما كانت الكميات المصدرة من نفط إقليم كردستان عبر ميناء جيهان التركي (1) مليون و (271) ألفاً و( 200 ) برميل ، فيما بلغت الكميات المصدرة من نفط كركوك عبر ميناء جيهان التركي (2) مليون و (772) ألفاً و (217) برميلاً".

اقرأ المزيد

أفادت تقديرات حديثة صادرة عن بلومبرغ إيكونوميكس، بأن الاقتصاد العالمي يتجه نحو تباطؤ ملحوظ خلال عام 2026، مع توقعات بنمو لا يتجاوز 2.9%، مقارنة بـ3.4% في العام السابق، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يرتفع التضخم العالمي إلى نحو 4.2% بنهاية العام، مع احتمالات تسجيل مستويات أعلى في حال استمرار التصعيد، نتيجة زيادة تكاليف الوقود واضطراب سلاسل الإمداد.

وعلى صعيد الاقتصادات الكبرى، يُتوقع أن يتباطأ نمو الولايات المتحدة إلى نحو 1.8%، فيما يبقى النمو في منطقة اليورو ضعيفاً عند حدود 0.7%، متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الطلب العالمي.

في المقابل، تشير التوقعات إلى أن الصين قد تحافظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي بفضل احتياطياتها وقدرتها على امتصاص الصدمات، بينما يُتوقع أن تسجل السعودية نمواً عند 2.9% بدعم من استمرار تدفقات النفط.

أما في اليابان والهند، فمن المرجح أن تتأثر الاقتصادات بارتفاع التضخم وتراجع القوة الشرائية، ما يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.

وأوضحت “بلومبرغ إيكونوميكس” أن تداعيات الصراع المرتبط بإيران ستبقى العامل الأبرز في تحديد مسار الاقتصاد العالمي، من خلال تأثيرها على أسعار النفط وتوازنات النمو.

وخلصت التقديرات، إلى أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة “نمو أبطأ وتضخم أعلى”، ما يضع البنوك المركزية أمام تحديات معقدة بين كبح التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.

اقرأ المزيد

كشفت مجلة "فوربس" الأمريكية أن أسعار الوقود في العالم وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ 21 عاماً، متوقعة أن تزداد تأثيرات هذا الارتفاع في المستقبل. وأشارت المجلة في تقرير لها إلى أنه مع بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، وشهدت معظم دول العالم غلاءً في أسعار الوقود مثل البنزين والغاز.

وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار الوقود بعد الحرب سجل أعلى مستوى له منذ عام 2005، مما أدى إلى تضخم اقتصادي وصعوبة في المعيشة بمعظم دول العالم، لا سيما في الغرب. يأتي ذلك في وقت تجاوز فيه سعر برميل النفط 100 دولار مع اندلاع الحرب مع إيران، بينما ارتفعت أسعار البنزين والوقود في الولايات المتحدة بنسبة 30%.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة، عقب هجمات استهدفت منشآت نفطية في السعودية، ما أثار مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية.

وشهدت أسعار النفط صعوداً ملحوظاً مع تصاعد التوترات في المنطقة، في ظل استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقه من تهديدات للبنية التحتية للطاقة.

في حين أعادت الهجمات على المنشآت السعودية المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية، خصوصاً مع أهمية المملكة كأحد أكبر المنتجين في العالم.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت حساس للأسواق، وسط ترقب لأي تطورات قد تؤثر على تدفق النفط، لا سيما عبر الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.

اقرأ المزيد

أكدت وزارة النفط العراقية، يوم الأربعاء، استمرار إجراءاتها لتأمين الاستهلاك المحلي من الغاز السائل والمشتقات النفطية عبر الإنتاج الوطني، مشيرة إلى استحصال موافقة مجلس الوزراء على استيراد شحنتين لدعم الخزين.

وقال وكيل الوزارة لشؤون التوزيع علي معارج في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "الوزارة، ومن خلال توجيهات خلية الأزمة ومتابعة نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني، ماضية في تأمين الاحتياج المحلي من الوقود بأنواعه المختلفة والغاز السائل عبر الإنتاج الوطني".

وأضاف أن "الوزارة استحصلت موافقة مجلس الوزراء على استيراد شحنتين من الغاز السائل بكمية 200 ألف طن، لدعم عمليات التجهيز لفترات أطول"، مؤكداً أن "الإنتاج المحلي كافٍ لتلبية الحاجة من الاستهلاك".

وأشار إلى أن "الوزارة لديها معالجات لتشغيل بعض الحقول الأخرى في ظل الوضع الراهن، لزيادة معدلات الإنتاج من الغاز والمشتقات النفطية".

وطمأن معارج المواطنين بأن "الوزارة تبذل أقصى الجهود لتوفير الخدمات الوقودية"، مشيداً "بدور الجهات الأمنية وتعاونها مع الجهات الرقابية والتفتيشية في الوزارة لرصد الحالات المخالفة".

اقرأ المزيد

ارتفعت اسعار الذهب اليوم الأربعاء لأعلى مستوى منذ ثلاثة أسابيع، مع إعادة تقييم الأسواق للمخاطر بعد إعلان ترامب تعليق الهجمات على إيران لأسبوعين، ما خفف مخاوف التضخم الناتج عن ارتفاع الطاقة.

وبحلول الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 2.75% إلى 4835.27 دولار للأونصة، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 2.71% إلى 4860.59 دولار.

وبالنسبة ⁠للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.9% إلى 76.48 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 3.2% إلى 2020.57 دولار، وصعد البلاديوم 4.1% إلى 1529.35 دولار.

وأعلن ترامب موافقته على تعليق القصف والهجمات لمدة أسبوعين، مشيرا إلى أن واشنطن تلقت مقترحا من عشر نقاط من إيران اعتبره أساسا مناسبا للتفاوض. وجاء ذلك بعد تحديده مهلة لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجوم واسع على بنيتها التحتية.

في المقابل، أفاد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستنطلق في 10 أبريل في إسلام آباد، عقب تقديم طهران مقترحا عبر باكستان، مؤكدا أن هذه المحادثات لا تعني انتهاء الحرب.

وقال تاي وونج تاجر المعادن المستقل، هذا ‌ارتفاع ⁠تلقائي ناجم عن الارتياح، ويبقى أن نرى ما إذا كانت إيران ستلتزم بوقف إطلاق النار.

بالنسبة للذهب، سيشكل المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم عند 4930 دولارا ثم 5000 دولار عقبتين رئيسيتين. وبالمثل، فإن 80-81 دولارا هو مستوى مهم للفضة.

اقرأ المزيد

لليوم الثالث توالياً سجلت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء ( 7 نيسان 2026 )، ارتفاعاً بعد أن صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بتدمير بنية تحتية إيرانية رئيسة، إذا لم يتم تلبية شروطه قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء.

وتداول خام "برنت" قرب 111 دولاراً للبرميل بعد أن ارتفع بنسبة 0.7% في الجلسة السابقة، فيما بلغ خام "غرب تكساس" الوسيط نحو 115 دولاراً بعد أن أغلق عند أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.

قال ترامب أمس الإثنين، إن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد"، رغم أنه أدرج إعادة فتح مضيق هرمز كـ"أولوية قصوى".

وكشف الرئيس الأمريكي عن العواقب التي ستواجهها إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق قبل الموعد النهائي الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد

اعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، ان العراق يحتل المرتبة الخامسة كأكبر اقتصاد عربي في 2026، فيما توقع مواصلة نمو الاقتصاد العراقي بحلول عام 2030.


وقال الصندوق في تقرير تابعه موقع كوردسات عربية، ان "البيانات أظهرت حلول العراق في المرتبة الخامسة كأكبر اقتصاد عربي لعام 2026، من حيث الناتج المحلي الإجمالي القائم على تعادل القوة الشرائية (PPP)، محققاً قيمة بلغت 739.13 مليار دولار ، ليحتل بذلك المرتبة 44 عالمياً".

وبحسب التقرير فقد جاء ترتيب القوى الاقتصادية الخمس الكبرى في الوطن العربي على النحو الآتي: حيث تصدرت المملكة العربية السعودية المركز الأول عربياً (16 عالمياً)، تلتها جمهورية مصر العربية في المركز الثاني (18 عالمياً)، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثالث، والجمهورية الجزائرية في المركز الرابع، وحل العراق خامساً.

وذكر التقرير انه "على الصعيد العالمي، حافظت ثلاث قوى عظمى على صدارة الترتيب؛ إذ حلت الصين في المركز الأول بـ 43.5 تريليون دولار، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية ثانية بـ 31.8 تريليون دولار، ثم الهند في المركز الثالث بـ 19.1 تريليون دولار".

ووفقاً للمؤشرات الرسمية التفصيلية للعراق، فقد سجل الناتج المحلي الاسمي بالأسعار الجارية 273.91 مليار دولار، مع تحقيق معدل نمو حقيقي بنسبة 3.6%.

كما بلغ نصيب الفرد السنوي من الناتج المحلي (PPP) ما قيمته 15,850 دولاراً، بالتزامن مع وصول تعداد السكان إلى 46.64 مليون نسمة.

وفيما يخص الاستقرار المالي والنقدي، أشار التقرير إلى "استقرار معدل التضخم السنوي عند 2.5%، كما سجل صافي الإقراض/الاقتراض الحكومي العام نسبة -7.1%، في حين بلغ عجز الحساب الجاري 1.1%".

واختتم الصندوق بياناته بتوقعات تشير إلى "مواصلة نمو الاقتصاد العراقي بحلول عام 2030".

اقرأ المزيد

تسببت التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز في قفزة ملحوظة بأسعار الطاقة عالمياً، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 110 دولارات، فيما تخطى خام تكساس عتبة 112 دولاراً.

ومع افتتاح الأسواق اليوم، جرى تداول برميل خام برنت بسعر 110.74 دولاراً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 8% مقارنة بالأسبوع الماضي. وفي السياق ذاته، بلغ سعر برميل خام تكساس 112.25 دولاراً، محققاً ارتفاعاً حاداً بنسبة 11% عن مستويات الأسبوع المنصرم.

يأتي هذا الارتفاع المتسارع في وقت تتجه فيه الأنظار نحو التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى؛ حيث لم يتبقَّ سوى أقل من 48 ساعة على المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، مما زاد من مخاوف الأسواق بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

اقرأ المزيد

تمكنت ناقلة نفط تحمل خاماً من العراق من عبور مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة اختناق بحرية، وذلك بعد يوم من إعلان إيران أن جارتها حصلت على إعفاء خاص لاستخدام هذا الممر المائي.

حمّلت الناقلة "أوشن ثاندر" من فئة "سويزماكس" شحنتها من ميناء البصرة العراقي في أوائل مارس، وهي الآن في طريقها إلى ماليزيا، بحسب بيانات تتبّع الناقلات التي جمعتها "بلومبرغ". ويمكن لهذا النوع من السفن نقل نحو مليون برميل من النفط الخام. وكانت الدولة الآسيوية قد حصلت أيضاً على إذن باستخدام المضيق، الذي لا يزال مغلقاً أمام معظم الدول الأخرى.

وقال الجيش الإيراني، يوم السبت، إنه منح "العراق الشقيق" إعفاءً من قيود الشحن، رغم أن كيفية تطبيق ذلك عملياً لا تزال غير واضحة. وفي نهاية مارس، قالت ماليزيا إن ناقلاتها حصلت على إذن لعبور هذا الممر البحري الحيوي.

حيث تظهر بيانات التتبّع أن الناقلة "أوشن ثاندر" عبرت المضيق عبر مسار ضيق إلى الشمال، يمر بين جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين. وتشير عمليات العبور المسجلة مؤخراً إلى سلوك المسار نفسه، الذي يبدو أنه يحظى بموافقة من طهران.

غير أن تتبّع حركة السفن ليس علماً دقيقاً دائماً، بسبب احتمال تعرّض إشارات السفن لتداخل إلكتروني، إلى جانب لجوء بعض السفن عمداً إلى تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الإبحار في مناطق عالية المخاطر.

اقرأ المزيد

أكدت الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز في وزارة النفط، اليوم السبت، استمرار إنتاج وتوزيع غاز الطبخ دون انقطاع في بغداد والمحافظات، فيما أشارت إلى أن معامل الغاز تعمل بشكل طبيعي يومياً دون تلكؤ.

وقال المدير العام للشركة، أنمار علي حسين، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "معامل تعبئة الغاز مستمرة في عملها وإنتاج الغاز بشكل يومي دون انقطاع في بغداد والمحافظات".

وبين أن "اسطوانات الغاز تسلم إلى الوكلاء التابعين لشركة توزيع المنتجات النفطية، وهم من يقومون بتوزيعها إلى المواطنين".

وأكد أن "معامل إنتاج الغاز السائل (غاز الطبخ) مستمرة في إنتاجها الطبيعي ودوامها الطبيعي دون أي تلكؤ".

اقرأ المزيد

تداول النفط في نطاق 110 دولارات للبرميل، بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتصعيد في حرب إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما قلص الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة، ومدّد اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

وصعد سعر مزيج "برنت" القياسي العالمي قرب 110 دولارات للبرميل، قبل أن ينخفض إلى حدود 109 دولارات، بينما قفز خام "غرب تكساس" الوسيط 11% ليتداول فوق 110 دولارات.

كما ارتفعت العقود المستقبلية القياسية للديزل لتتجاوز 200 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022، وصعد خام "برنت" المؤرخ، وهو أهم سعر عالمي لشحنات النفط الفعلية، إلى أعلى مستوى له في 18 عاماً.

ولن يتم تداول عقود النفط الآجلة يوم الجمعة بسبب عطلة عيد الفصح، ما يخلق فترة أطول من المعتاد من دون تحركات في الأسعار، وفقا "لبومبرغ".

جاءت ارتفاعات الأسعار عقب خطاب ترمب النادر في وقت الذروة إلى الأمة، والذي سوّق فيه للحرب على أنها نجاح.

وقال الرئيس إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة للغاية" خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، وإن مضيق هرمز سيُفتح "بشكل طبيعي" بعد انتهاء الصراع، من دون تقديم تفاصيل أو جدول زمني واضح.

كما لفت إلى أن الدول التي تحصل على النفط عبر المضيق، يجب أن تتولى زمام المبادرة في حماية الشحنات. بينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن استخدام الوسائل العسكرية لإعادة فتح المضيق غير منطقي.

اقرأ المزيد

توقعت مجموعة سيتي المصرفية، اليوم الجمعة، أن يبلغ متوسط سعر خام برنت خلال الربع الثاني من العام الجاري نحو 95 دولارًا للبرميل في السيناريو الأساسي، مع إمكانية ارتفاعه إلى 130 دولارًا للبرميل في السيناريو الصعودي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى قرابة 110 دولارات للبرميل أمس الخميس، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها استمرار بلاده في تنفيذ هجماتها على إيران، ما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط العالمية.

ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية بشأن خطوات محتملة تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا.

وفي سياق متصل، كان بنك غولدمان ساكس قد رفع في أواخر آذار توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 من 77 دولارًا إلى 85 دولارًا للبرميل.

 

اقرأ المزيد

مع تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط وعقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، انخفضت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بينما سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً.

بسبب التغيرات الجيوسياسية وبعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم بشأن استمرار الحرب ضد إيران، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملموس، حيث يتم التداول حالياً ببرميل نفط خام برنت بسعر 106 دولار و9 سنتات.

وفي الوقت نفسه، بلغ سعر برميل النفط الخام الأمريكي 104 دولار و8 سنتات.

من جانب آخر، شهدت أسعار الذهب انخفاضاً بنسبة 2.86%، حيث يتم تداول الأونصة الواحدة حالياً بسعر 4650 دولاراً.

اقرأ المزيد

أكدت وزارة النفط، اليوم اﻷربعاء، أن منظومة (GPRS) لتعقب الحوضيات حدت من تهريب المشتقات النفطية بنسبة تتجاوز 95%.

وقال مدير إعلام المنتجات النفطية التابعة للوزارة، رافد صادق، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إنه " تم ربط جميع الصهاريج الحكومية والأهلية بمنظومة الـ(GPRS) لتعقب الحوضيات".

وأضاف، أن "هذه المنظومة تم ربطها بالتعاون مع شركة السلام العامة في وزارة الاتصالات، للحد من أي نشاط تهريبي"، مشيرا إلى أنه "بحسب تقارير الأجهزة الأمنية، تم خفض هذا النشاط بنسبة تجاوزت 95%".

وأشار إلى أن "من فوائدها وضع حركة المنتج ضمن منظور أمني، مع مراقبة إلكترونية عبر جهات مختصة وشاشات عملاقة لمتابعة حركة الصهاريج من لحظة الانطلاق إلى لحظة التفريغ، وتسجيل محطات الوقوف في حال وجود توقف للسائقين خلال رحلة التحميل والتفريغ".

ولفت إلى أن "هذه المنظومة تعد من إنجازات شركة توزيع النفط، وهي جزء من مشروع الحوكمة الذي تعتمده الشركة خلال الفترة الماضية، وقد حقق نتائج مبهرة بحسب المؤسسات الحكومية المعنية بتقييم الأداء".

اقرأ المزيد
123...49