تداول النفط في نطاق 110 دولارات للبرميل، بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتصعيد في حرب إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما قلص الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة، ومدّد اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وصعد سعر مزيج "برنت" القياسي العالمي قرب 110 دولارات للبرميل، قبل أن ينخفض إلى حدود 109 دولارات، بينما قفز خام "غرب تكساس" الوسيط 11% ليتداول فوق 110 دولارات.
كما ارتفعت العقود المستقبلية القياسية للديزل لتتجاوز 200 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022، وصعد خام "برنت" المؤرخ، وهو أهم سعر عالمي لشحنات النفط الفعلية، إلى أعلى مستوى له في 18 عاماً.
ولن يتم تداول عقود النفط الآجلة يوم الجمعة بسبب عطلة عيد الفصح، ما يخلق فترة أطول من المعتاد من دون تحركات في الأسعار، وفقا "لبومبرغ".
جاءت ارتفاعات الأسعار عقب خطاب ترمب النادر في وقت الذروة إلى الأمة، والذي سوّق فيه للحرب على أنها نجاح.
وقال الرئيس إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة شديدة للغاية" خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، وإن مضيق هرمز سيُفتح "بشكل طبيعي" بعد انتهاء الصراع، من دون تقديم تفاصيل أو جدول زمني واضح.
كما لفت إلى أن الدول التي تحصل على النفط عبر المضيق، يجب أن تتولى زمام المبادرة في حماية الشحنات. بينما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن استخدام الوسائل العسكرية لإعادة فتح المضيق غير منطقي.
توقعت مجموعة سيتي المصرفية، اليوم الجمعة، أن يبلغ متوسط سعر خام برنت خلال الربع الثاني من العام الجاري نحو 95 دولارًا للبرميل في السيناريو الأساسي، مع إمكانية ارتفاعه إلى 130 دولارًا للبرميل في السيناريو الصعودي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى قرابة 110 دولارات للبرميل أمس الخميس، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها استمرار بلاده في تنفيذ هجماتها على إيران، ما أثار مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط العالمية.
ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية بشأن خطوات محتملة تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا.
وفي سياق متصل، كان بنك غولدمان ساكس قد رفع في أواخر آذار توقعاته لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 من 77 دولارًا إلى 85 دولارًا للبرميل.
مع تصاعد حدة التوترات في الشرق الأوسط وعقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، انخفضت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بينما سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً.
بسبب التغيرات الجيوسياسية وبعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم بشأن استمرار الحرب ضد إيران، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملموس، حيث يتم التداول حالياً ببرميل نفط خام برنت بسعر 106 دولار و9 سنتات.
وفي الوقت نفسه، بلغ سعر برميل النفط الخام الأمريكي 104 دولار و8 سنتات.
من جانب آخر، شهدت أسعار الذهب انخفاضاً بنسبة 2.86%، حيث يتم تداول الأونصة الواحدة حالياً بسعر 4650 دولاراً.
أكدت وزارة النفط، اليوم اﻷربعاء، أن منظومة (GPRS) لتعقب الحوضيات حدت من تهريب المشتقات النفطية بنسبة تتجاوز 95%.
وقال مدير إعلام المنتجات النفطية التابعة للوزارة، رافد صادق، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إنه " تم ربط جميع الصهاريج الحكومية والأهلية بمنظومة الـ(GPRS) لتعقب الحوضيات".
وأضاف، أن "هذه المنظومة تم ربطها بالتعاون مع شركة السلام العامة في وزارة الاتصالات، للحد من أي نشاط تهريبي"، مشيرا إلى أنه "بحسب تقارير الأجهزة الأمنية، تم خفض هذا النشاط بنسبة تجاوزت 95%".
وأشار إلى أن "من فوائدها وضع حركة المنتج ضمن منظور أمني، مع مراقبة إلكترونية عبر جهات مختصة وشاشات عملاقة لمتابعة حركة الصهاريج من لحظة الانطلاق إلى لحظة التفريغ، وتسجيل محطات الوقوف في حال وجود توقف للسائقين خلال رحلة التحميل والتفريغ".
ولفت إلى أن "هذه المنظومة تعد من إنجازات شركة توزيع النفط، وهي جزء من مشروع الحوكمة الذي تعتمده الشركة خلال الفترة الماضية، وقد حقق نتائج مبهرة بحسب المؤسسات الحكومية المعنية بتقييم الأداء".
سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الثلاثاء، ارتفاعا جديدا خلال التعاملات الاسبوعية في السوق العالمية.
ووفقا لبيانات اطلع غ=عليها موقع كوردسات عربية، فقد انخفض خام البصرة المتوسط إلى 113.53 دولاراً للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 111.43 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +6.33 لكليهما.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 112.81 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 102.47 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.21 و +0.04 على التوالي.
حلّ العراق في المرتبة الثانية عربياً بإنتاج النفط خلال عام 2025، بحسب بيانات Visual Capitalist.
وتصدرت السعودية قائمة أكبر الدول العربية إنتاجاً للنفط خلال عام 2025 بحصة بلغت 16.08% من إجمالي الإنتاج العالمي، تلاها العراق في المرتبة الثانية بنسبة 5.20%.
وجاءت الإمارات ثالثاً بنسبة 4.52%، ثم الكويت رابعاً بـ 3.05%، تلتها ليبيا خامساً بنسبة 1.61%.
وفي المراتب التالية، جاءت قطر سادساً بنسبة 1.55%، ثم الجزائر سابعاً بـ 1.35%، تلتها عُمان ثامناً بنسبة 1.18%.
كما حلت مصر تاسعاً بنسبة 0.60%، تلتها البحرين عاشراً بـ 0.22%، ثم سوريا حادي عشر بنسبة 0.09%.
وجاءت السودان في المرتبة الثانية عشرة بنسبة 0.04%، وأخيراً اليمن في المرتبة الثالثة عشرة بنسبة 0.02%.
سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم السبت، ارتفاعاً خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية.
ووفقا للبيانات، فقد ارتفاع خام البصرة المتوسط إلى 107.20 دولاراً للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 105.10 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +5.95 لكليهما.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 112.57 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 99.64 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +5.16 و +4.56 على التوالي.
أكدت وزارة النفط، اليوم الجمعة، أن العودة لمعدلات الإنتاج السابقة ممكنة خلال أيام من توقف الأزمة، فيما بينت أن استمرارية مشاريع الغاز ومعدلات الإنتاج مرتبطة بانتهاء الحرب.
وقال وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "أغلب النشاطات والمشاريع النفطية متوقفة في الوقت الحالي نتيجة الواقع الفعلي الذي فرضته الحرب"، مبيناً أن "العودة إلى معدلات الإنتاج السابقة في المواقع النفطية يمكن أن تتحقق خلال أيام قليلة في حال انتهاء الأزمة".
وأوضح أن "مشاريع الغاز لم تتوقف بشكل كامل، إلا أن ديمومتها واستمرار العمل فيها مقترن بشكل مباشر بوضع نهاية للحرب الحالية".
وأشار خضير إلى أن "الحقول المنتجة التي لا تتطلب استيراد مواد أولية يتم إدارتها بفعالية من قبل الكوادر العراقية بالتنسيق عن بعد مع الشركات الأجنبية، نظراً لما تمتلكه هذه الكوادر من خبرات تراكمية في هذا المجال".
وتابع: إن "العائق الأكبر يكمن في المشاريع الإنشائية التي تعتمد كلياً على استيراد المواد والدعم اللوجستي"، لافتاً إلى أن "إغلاق مضيق هرمز في ظل الظروف الراهنة يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار وديمومة هذه المشاريع الحيوية".
يقبل المتعاملون بشدة على عقود الخيارات النفطية مراهنين على أن يرتفع سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 150 دولارا للبرميل على الأقل بحلول نهاية أبريل نيسان، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط في خنق الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وارتفع سعر خام برنت، الذي يتداول حاليا عند حوالي 107 دولارات للبرميل للعقود تسليم أيار/مايو، بزيادة تقارب 50 بالمئة منذ 28 شباط/فبراير عندما اندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أدت فعليا إلى إعاقة مرور النفط عبر مضيق هرمز.
ولا تزال الأسعار متقلبة على الرغم من وجود مؤشرات أولية على أن واشنطن وطهران تبحثان عن وسيلة لإنهاء الصراع.
وتُظهر تداولات عقود الخيارات في سوق المشتقات أن الرهانات ارتفعت لعشرة أمثالها في الأسابيع القليلة الماضية على وصول سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل على الأقل بحلول نهاية أبريل نيسان، حيث يستعد المتعاملون للتقلبات على المدى القريب. ومن شأن ذلك أن يتجاوز أعلى مستوى قياسي لخام برنت عند 147 دولارا للبرميل الذي سُجل في 2008.
وتُظهر بيانات بورصة إنتركونتننتال أن ملكية العقود التي تنتهي صلاحيتها في نهاية أبريل نيسان وتمنح حاملها خيار شراء عقود برنت الآجلة لشهر يونيو حزيران بسعر 150 دولارا، والمعروفة باسم خيارات الشراء، أصبحت أكبر بنحو عشرة أمثال ما كانت عليه قبل شهر.
وارتفعت العقود المفتوحة لخيارات الشراء التي تنتهي في أبريل نيسان بسعر 150 دولارا إلى 28941 عقدا، يمثل كل منها ألف برميل من النفط. وبناء على سعر النفط الخام الحالي، فإن ذلك يعادل ما يقرب من ثلاثة مليارات دولار من النفط الخام. قبل شهر، كان هناك 3374 عقدا فقط في العقود المفتوحة لخيارات الشراء بسعر 150 دولارا. ولم توضح البيانات عدد أو هوية المستثمرين الذين يمتلكون هذه الخيارات.
وارتفعت العقود المفتوحة لخيارات شراء النفط بسعر 160 دولارا من صفر إلى 14676 عقدا، أي ما يعادل حوالي 1.5 مليار دولار من النفط الخام، في حين تبلغ قيمة العقود المفتوحة لخيارات الشراء بين 200 و 240 دولارا حوالي مليار دولار. وهناك اهتمام محدود بخيارات الشراء لشهر يونيو حزيران بسعر 300 دولار.
وعلى الرغم من تزايد الرهانات على النفط الخام بسعر 150 دولارا للبرميل، فإن أكبر حصة ملكية هي خيارات شراء النفط بسعر 100 دولار، مع 61594 عقدا مفتوحا، بحسب ما ذكرته "رويترز".
ويوجد حاليا ما يقرب من خُمس الإمدادات النفطية اليومية العالمية عالقة في الخليج، مما دفع كل شيء بداية من سعر النفط الفعلي إلى تكلفة نقله وتأمينه، إلى مستويات قياسية لم تسجل منذ سنوات عديدة، أو حتى إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. ومن المرجح أن تؤدي أي إشارة إلى انتعاش ملموس في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى إعادة تقييم الأسعار في الأسواق.
صرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن الوكالة تتشاور مع الدول الأعضاء بشأن الإفراج مجددا عن احتياطيات النفط لمواجهة أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب للشرق الأوسط، محذرا من أن هذه الخطوة لا يمكن أن تحل مشكلة نقص الإمدادات جذريا. وأشار إلى أنه منذ توصل الدول الأعضاء مؤخرا إلى اتفاق الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطي الإستراتيجي، ظل على اتصال وثيق مع جميع الأطراف للتحضير لجولة ثانية من الإفراج عن الاحتياطيات، مشددا على أن هذه الخطوة ستنفذ عند الضرورة.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، بفعل مخاوف بشأن الإمدادات، بعدما نفت إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار أو 1.1% إلى 104 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.58 دولار أو 1.8% إلى 89.71 دولاراً.
وكانت عقود الخام قد هبطت بأكثر من 10% أمس الاثنين بعدما قال ترامب إنه أمر بتأجيل الهجمات التي هدد بشنها على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.
أعلنت وزارة النفط، اليوم الجمعة، عن خططها لتصريف المنتجات الحرجة وضمان تجهيز الوقود، فيما أكدت استمرار تجهيز المنتجات النفطية دون انقطاع.
وقال مدير هيئة الإنتاج في شركة مصافي الجنوب التابعة لوزارة النفط، سلمان هدار، في تصريح تابعه موقع كورسات عربية: إن "الهيئة تعمل على تهيئة النفط الخام بما يتناسب مع الوضع الحالي وطبيعة عمل الوحدات التشغيلية في مصفى البصرة"، مبيناً أن "هناك تواصلاً مستمراً مع شركة نفط البصرة لتوفير النفط الخام المطلوب، وأن جميع الكميات متوفرة".
وأضاف أن "هناك بعض المنتجات الحرجة، لاسيما زيت الوقود، قد تعيق العمل رغم توفر السعات الخزنية"، لافتاً إلى أن "وزارة النفط وضعت خططاً لتصريف هذه المنتجات، وأن المنتجات النفطية مستمرة ولا يوجد أي انقطاع".
وبين هدار إلى أن "مشروع وحدة التكسير بالعامل المساعد (FCC) ما زال ضمن العقد الياباني"، موضحاً أن "الشركة اليابانية لم تغادر العراق وهي متواجدة، لكنها اتخذت إجراءات احترازية، كما وأن مصفى الـFCC قيد التشغيل".
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين سعوديين، توقعاتهم بارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 180 دولارا للبرميل إذا امتدت الاضطرابات الناجمة عن "الحرب الإيرانية" حتى أواخر نيسان.
وكانت أسعار النفط تراجعت اليوم الجمعة بعد أن عرضت دول أوروبية كبرى واليابان توحيد الجهود لضمان عبور آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الولايات المتحدة عن خطوات لدعم الإمدادات.
وفي مسعى جديد للحد من ارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "الولايات المتحدة يمكن أن ترفع قريبا العقوبات عن النفط الإيراني المحمل على ناقلات، وأضاف أنه من الممكن أيضا الإفراج عن المزيد من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.1 بالمئة إلى 107.41 دولار للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 94.90 دولار.
ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من أربعة بالمئة هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت للنفط والغاز في دول الخليج مما أدى إلى تعطل في الإنتاج. إلا أنه من المتوقع أن ينزل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب أربعة في المئة ليسجل أول انخفاض أسبوعي في خمسة أسابيع.
ويجري تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر خصم مقابل خام برنت خلال 11 عاما.
وفي بيان مشترك صدر أمس الخميس بعد تردد سابق، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعداد للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة".
شهدت أسواق الصاغة والمراكز المحلية في العاصمة بغداد، اليوم الخميس (19 آذار 2026)، انخفتضاً ملحوظاً في أسعار الذهب بنوعيه الأجنبي والعراقي..
وسجل سعر بيع المثقال الواحد عيار 21 من الذهب العراقي سجل 1.015 مليون، وبلغ سعر الشراء 1.010 مليون دينار.
وفيما يخص أسعار الذهب في محال الصاغة بلغ سعر بيع المثقال عيار 21 في محال الصاغة بين 1.050 و 1.160 مليون دينار للذهب الخليجي
وتواصل أسعار الذهب العالمية ارتفاعها القياسي، في ظل تزايد ثقة المستثمرين في إقدام الفدرالي الأميركي على خفض الفائدة في سبتمبر، فضلا عن تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، إلى جانب توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% الثلاثاء، معوضة جزءاً من خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز ورفض حلفاء الولايات المتحدة الدعوات لإرسال سفن حربية لمساعدة الناقلات على عبور الممر المائي الحيوي.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.74 دولار، أو 2.7%، إلى 102.95 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.45 دولار، أو 2.6%، إلى 95.95 دولاراً.
وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا 2.8% عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.3% بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، ان العراق حلّ بالمرتبة الثالثة بين الدول الأكثر تصديرا للنفط ومشتقاته إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في احصائية لها اطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن "متوسط الاستيرادات الأميركية من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي من تسع دول رئيسية بلغت معدل 5.799 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 134 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 5.665 ملايين برميل يوميا".
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية إلى أميركا بلغت معدل 309 آلاف برميل يوميًا، مرتفعة بمقدار 155 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع الذي سبقه، والذي بلغ معدل 154 ألف برميل، وهو بذلك يكون ثالث أكبر مصدر للنفط لأميركا بعد كندا والسعودية خلال الأسبوع الماضي.
كما أشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.227 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية بمعدل 607 آلاف برميل يوميا، ومن فنزويلا بمتوسط 232 الف برميل، ومن نيجيريا بمعدل 156 ألف برميل يوميا".
ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأميركية من النفط الخام من المكسيك بلغت معدل 140 الف برميل يوميا، ومن كولومبيا و بمعدل بلغ 76 ألف برميل يوميا، ومن البرازيل معدل 50 الف برميل يوميا، و من ليبيا بمعدل ألفي برميل يوميا، فيما لم تستورد اي كمية من الاكوادور".
وتستورد أميركا معظم النفط الخام ومشتقاته من هذه الدول الرئيسية العشر، ويقدر استهلاك الولايات المتحدة اليومي من النفط حوالي 20 مليون برميل، وتعد بذلك أكبر مستهلك للنفط في العالم.