اقتصاديةاقتصادية

أكدت وزارة النفط، اليوم الجمعة، أن العودة لمعدلات الإنتاج السابقة ممكنة خلال أيام من توقف الأزمة، فيما بينت أن استمرارية مشاريع الغاز ومعدلات الإنتاج مرتبطة بانتهاء الحرب.

وقال وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "أغلب النشاطات والمشاريع النفطية متوقفة في الوقت الحالي نتيجة الواقع الفعلي الذي فرضته الحرب"، مبيناً أن "العودة إلى معدلات الإنتاج السابقة في المواقع النفطية يمكن أن تتحقق خلال أيام قليلة في حال انتهاء الأزمة".

وأوضح أن "مشاريع الغاز لم تتوقف بشكل كامل، إلا أن ديمومتها واستمرار العمل فيها مقترن بشكل مباشر بوضع نهاية للحرب الحالية".

وأشار خضير إلى أن "الحقول المنتجة التي لا تتطلب استيراد مواد أولية يتم إدارتها بفعالية من قبل الكوادر العراقية بالتنسيق عن بعد مع الشركات الأجنبية، نظراً لما تمتلكه هذه الكوادر من خبرات تراكمية في هذا المجال".

وتابع: إن "العائق الأكبر يكمن في المشاريع الإنشائية التي تعتمد كلياً على استيراد المواد والدعم اللوجستي"، لافتاً إلى أن "إغلاق مضيق هرمز في ظل الظروف الراهنة يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار وديمومة هذه المشاريع الحيوية".

اقرأ المزيد

يقبل المتعاملون بشدة على عقود الخيارات النفطية مراهنين على أن يرتفع سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 150 دولارا للبرميل على الأقل بحلول نهاية أبريل ​نيسان، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط في خنق الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وارتفع سعر خام ‌برنت، الذي يتداول حاليا عند حوالي 107 دولارات للبرميل للعقود تسليم أيار/مايو، بزيادة تقارب 50 بالمئة منذ 28 شباط/فبراير عندما اندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أدت فعليا إلى إعاقة مرور النفط عبر مضيق هرمز. ​

ولا تزال الأسعار متقلبة على الرغم من وجود مؤشرات أولية على أن واشنطن وطهران تبحثان ​عن وسيلة لإنهاء الصراع.

وتُظهر تداولات عقود الخيارات في سوق المشتقات أن الرهانات ارتفعت لعشرة ⁠أمثالها في الأسابيع القليلة الماضية على وصول سعر النفط إلى 150 دولارا للبرميل على الأقل بحلول ​نهاية أبريل نيسان، حيث يستعد المتعاملون للتقلبات على المدى القريب. ومن شأن ذلك أن يتجاوز أعلى مستوى ​قياسي لخام برنت عند 147 دولارا للبرميل الذي سُجل في 2008.

وتُظهر بيانات بورصة إنتركونتننتال أن ملكية العقود التي تنتهي صلاحيتها في نهاية أبريل نيسان وتمنح حاملها خيار شراء عقود برنت الآجلة لشهر يونيو حزيران بسعر 150 دولارا، والمعروفة باسم ​خيارات الشراء، أصبحت أكبر بنحو عشرة أمثال ما كانت عليه قبل شهر.

وارتفعت العقود المفتوحة لخيارات الشراء التي ​تنتهي في أبريل نيسان بسعر 150 دولارا إلى 28941 عقدا، يمثل كل منها ألف برميل من النفط. وبناء على ‌سعر ⁠النفط الخام الحالي، فإن ذلك يعادل ما يقرب من ثلاثة مليارات دولار من النفط الخام. قبل شهر، كان هناك 3374 عقدا فقط في العقود المفتوحة لخيارات الشراء بسعر 150 دولارا. ولم توضح البيانات عدد أو هوية المستثمرين الذين يمتلكون هذه الخيارات.

وارتفعت العقود المفتوحة لخيارات شراء النفط بسعر 160 دولارا من صفر إلى ​14676 عقدا، أي ما ​يعادل حوالي 1.5 مليار ⁠دولار من النفط الخام، في حين تبلغ قيمة العقود المفتوحة لخيارات الشراء بين 200 و 240 دولارا حوالي مليار دولار. وهناك اهتمام محدود بخيارات الشراء لشهر ​يونيو حزيران بسعر 300 دولار.

وعلى الرغم من تزايد الرهانات على النفط الخام بسعر ​150 دولارا ⁠للبرميل، فإن أكبر حصة ملكية هي خيارات شراء النفط بسعر 100 دولار، مع 61594 عقدا مفتوحا، بحسب ما ذكرته "رويترز".

ويوجد حاليا ما يقرب من خُمس الإمدادات النفطية اليومية العالمية عالقة في الخليج، مما دفع كل شيء بداية من سعر النفط ⁠الفعلي ​إلى تكلفة نقله وتأمينه، إلى مستويات قياسية لم تسجل منذ ​سنوات عديدة، أو حتى إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. ومن المرجح أن تؤدي أي إشارة إلى انتعاش ملموس في حركة الملاحة البحرية ​عبر مضيق هرمز إلى إعادة تقييم الأسعار في الأسواق.

اقرأ المزيد

صرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن الوكالة تتشاور مع الدول الأعضاء بشأن الإفراج مجددا عن احتياطيات النفط لمواجهة أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب للشرق الأوسط، محذرا من أن هذه الخطوة لا يمكن أن تحل مشكلة نقص الإمدادات جذريا. وأشار إلى أنه منذ توصل الدول الأعضاء مؤخرا إلى اتفاق الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطي الإستراتيجي، ظل على اتصال وثيق مع جميع الأطراف للتحضير لجولة ثانية من الإفراج عن الاحتياطيات، مشددا على أن هذه الخطوة ستنفذ عند الضرورة.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، بفعل مخاوف بشأن الإمدادات، بعدما نفت إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار أو 1.1% إلى 104 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.58 دولار أو 1.8% إلى 89.71 دولاراً.

وكانت عقود الخام قد هبطت بأكثر من 10% أمس الاثنين بعدما قال ترامب إنه أمر بتأجيل الهجمات التي هدد بشنها على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة النفط، اليوم الجمعة، عن خططها لتصريف المنتجات الحرجة وضمان تجهيز الوقود، فيما أكدت استمرار تجهيز المنتجات النفطية دون انقطاع.

وقال مدير هيئة الإنتاج في شركة مصافي الجنوب التابعة لوزارة النفط، سلمان هدار، في تصريح تابعه موقع كورسات عربية: إن "الهيئة تعمل على تهيئة النفط الخام بما يتناسب مع الوضع الحالي وطبيعة عمل الوحدات التشغيلية في مصفى البصرة"، مبيناً أن "هناك تواصلاً مستمراً مع شركة نفط البصرة لتوفير النفط الخام المطلوب، وأن جميع الكميات متوفرة".

وأضاف أن "هناك بعض المنتجات الحرجة، لاسيما زيت الوقود، قد تعيق العمل رغم توفر السعات الخزنية"، لافتاً إلى أن "وزارة النفط وضعت خططاً لتصريف هذه المنتجات، وأن المنتجات النفطية مستمرة ولا يوجد أي انقطاع".

وبين هدار إلى أن "مشروع وحدة التكسير بالعامل المساعد (FCC) ما زال ضمن العقد الياباني"، موضحاً أن "الشركة اليابانية لم تغادر العراق وهي متواجدة، لكنها اتخذت إجراءات احترازية، كما وأن مصفى الـFCC قيد التشغيل".

اقرأ المزيد

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين سعوديين، توقعاتهم بارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 180 دولارا للبرميل إذا امتدت الاضطرابات الناجمة عن "الحرب الإيرانية" حتى أواخر نيسان.

وكانت أسعار النفط تراجعت اليوم الجمعة بعد أن عرضت دول أوروبية كبرى واليابان توحيد الجهود لضمان عبور آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الولايات ‌المتحدة عن خطوات لدعم الإمدادات.

وفي مسعى جديد للحد من ارتفاع أسعار النفط، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "الولايات المتحدة يمكن أن ترفع قريبا العقوبات عن النفط الإيراني المحمل على ناقلات، وأضاف أنه من الممكن أيضا الإفراج عن المزيد ⁠من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي".
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.1 بالمئة إلى 107.41 دولار للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.24 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 94.90 دولار.

ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من أربعة بالمئة هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت للنفط والغاز في دول الخليج مما أدى إلى تعطل في ‌الإنتاج. إلا ⁠أنه من المتوقع أن ينزل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب أربعة في المئة ليسجل أول انخفاض أسبوعي في خمسة أسابيع.

ويجري تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر خصم مقابل خام برنت خلال 11 عاما.

وفي بيان ⁠مشترك صدر أمس الخميس بعد تردد سابق، أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعداد للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق"، ⁠الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "طلب ⁠من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة".

اقرأ المزيد

شهدت أسواق الصاغة والمراكز المحلية في العاصمة بغداد، اليوم الخميس (19 آذار 2026)، انخفتضاً ملحوظاً في أسعار الذهب بنوعيه الأجنبي والعراقي..

وسجل سعر بيع المثقال الواحد عيار 21 من الذهب العراقي سجل 1.015 مليون، وبلغ سعر الشراء 1.010 مليون دينار.

وفيما يخص أسعار الذهب في محال الصاغة بلغ سعر بيع المثقال عيار 21 في محال الصاغة بين 1.050 و 1.160 مليون دينار للذهب الخليجي

وتواصل أسعار الذهب العالمية ارتفاعها القياسي، في ظل تزايد ثقة المستثمرين في إقدام الفدرالي الأميركي على خفض الفائدة في سبتمبر، فضلا عن تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، إلى جانب توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% الثلاثاء، معوضة جزءاً من خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز ورفض حلفاء الولايات المتحدة الدعوات لإرسال سفن حربية لمساعدة الناقلات على عبور الممر المائي الحيوي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.74 دولار، أو 2.7%، إلى 102.95 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.45 دولار، أو 2.6%، إلى 95.95 دولاراً.

وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا 2.8% عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.3% بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.

اقرأ المزيد

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، ان العراق حلّ بالمرتبة الثالثة بين الدول الأكثر تصديرا للنفط ومشتقاته إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وقالت الإدارة في احصائية لها اطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن "متوسط الاستيرادات الأميركية من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي من تسع دول رئيسية بلغت معدل 5.799 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 134 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 5.665 ملايين برميل يوميا".

وأضافت أن "صادرات العراق النفطية إلى أميركا بلغت معدل 309 آلاف برميل يوميًا، مرتفعة بمقدار 155 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع الذي سبقه، والذي بلغ معدل 154 ألف برميل، وهو بذلك يكون ثالث أكبر مصدر للنفط لأميركا بعد كندا والسعودية خلال الأسبوع الماضي.

كما أشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.227 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية بمعدل 607 آلاف برميل يوميا، ومن فنزويلا بمتوسط 232 الف برميل، ومن نيجيريا بمعدل 156 ألف برميل يوميا".

ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأميركية من النفط الخام من المكسيك بلغت معدل 140 الف برميل يوميا، ومن كولومبيا و بمعدل بلغ 76 ألف برميل يوميا، ومن البرازيل معدل 50 الف برميل يوميا، و من ليبيا بمعدل ألفي برميل يوميا، فيما لم تستورد اي كمية من الاكوادور".

وتستورد أميركا معظم النفط الخام ومشتقاته من هذه الدول الرئيسية العشر، ويقدر استهلاك الولايات المتحدة اليومي من النفط حوالي 20 مليون برميل، وتعد بذلك أكبر مستهلك للنفط في العالم.

اقرأ المزيد

أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، على مكاسب كبيرة بأكثر من 30% خلال الأسبوع الماضي.

وارتفع خام البصرة الثقيل في آخر جلسة تداول بمقدار 8.83 دولارات ليصل إلى 112.82 دولاراً للبرميل، وسجل مكاسب أسبوعية بلغت 30.20 دولاراً، أي ما يعادل 36.6%.

كما ارتفع خام البصرة المتوسط في ختام الجلسة بمقدار 8.83 دولارات ليبلغ 114.77 دولاراً للبرميل، مسجلاً مكاسب أسبوعية قدرها 30.20 دولاراً، أو ما يعادل 35.7%.

وارتفعت أسعار النفط،  مسجلةً مكاسب أسبوعية، إذ طغت الاضطرابات في المنطقة على إجراءات وكالة الطاقة الدولية والولايات المتحدة لتهدئة المخاوف بشأن الإمدادات، مع دخول الحرب الأميركية الإيرانية أسبوعها الثالث.

اقرأ المزيد

سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الجمعة، ارتفاعا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية.

ووفقا لبيانات، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 105.94 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 103.98 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +13.10 لكليهما.

وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 100.10 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 95.84 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.43 و-0.07 على التوالي.

اقرأ المزيد

سجلت أسعار النفط العالمية اليوم الخميس ارتفاعاً تاريخياً جديداً، مدفوعة بتصاعد الأزمات في منطقة الشرق الأوسط واستمرار التوترات الأمنية المحيطة بمضيق هرمز.

وقفز سعر برميل خام برنت ليتداول عند 97.66 دولاراً، مسجلاً زيادة ملحوظة مقارنة بأسعار يوم أمس. وفي السياق ذاته، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى 91.86 دولاراً للبرميل.

ويعزو المحللون هذا الارتفاع القياسي إلى المخاوف المتعلقة بالإمدادات، حيث يمثل الوقود السائل عصب الطاقة العالمي، وأي تهديد للممرات المائية الاستراتيجية كمضيق هرمز يؤدي مباشرة إلى اضطراب الأسواق وارتفاع التكاليف بشكل حاد.

اقرأ المزيد

في خطوة استراتيجية تهدف إلى كبح جماح أسعار النفط المتصاعدة في الأسواق العالمية، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR) للولايات المتحدة في الأسواق.

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن هذا القرار يأتي ضمن تنسيق دولي واسع مع 32 دولة عضواً في وكالة الطاقة الدولية (IEA)، حيث تقضي الخطة الشاملة بضخ ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات المكررة من قبل الدول الأعضاء. ومن المقرر أن تبدأ عملية سحب النفط الأمريكي الأسبوع المقبل، على أن تستمر لمدة تقارب 120 يوماً.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي للطاقة. وكشف رايت عن خطة واشنطن لإعادة بناء المخزون من خلال شراء 200 مليون برميل خلال عام واحد، وهي كمية تزيد بنسبة 20% عما سيتم ضخه حالياً، مؤكداً أن هذه العملية ستتم دون تحميل دافعي الضرائب أي تكاليف إضافية.

كما أشار الوزير إلى الأبعاد السياسية لهذا القرار، معتبراً أن هذه السياسة الجديدة ستضع حداً للمحاولات الإيرانية والجماعات الموالية لها لتهديد أمن الطاقة الخاص بالولايات المتحدة وحلفائها.

اقرأ المزيد

كشفت شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، يوم الأربعاء، عن حجم صادراتها من المشتقات النفطية خلال عام 2025.

وأظهرت معلومات تابعها موقع كوردسات عربية، عبر "سومو" أن العراق صدر 11 مليوناً و414 ألفاً و718 طناً من المشتقات النفطية خلال عام 2025، توزعت بين وقود الطائرات بمقدار 46 ألفاً و253 طناً، فيما بلغ صادرات النفثا مليوناً و122 ألفاً و519 طناً، وصادرات زيت الوقود 10 ملايين و245 ألفاً و946 طناً.

ويعد العراق ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة "أوبك" إلا أنه بنفس الوقت يستورد ويصدر بعض المشتقات النفطية من دول العالم لقلة عدد المصافي العراقية وتقادمها، إذ يرجع تاريخ المصافي الكبيرة إلى ثمانينيات القرن الماضي وهو مصفى بيجي بطاقة 300 ألف برميل يومياً والذي دُمر معظمه خلال الحرب على تنظيم "داعش"، في حين أن مصفى الدورة بطاقة 140 ألف برميل يومياً تم تشييده في ستينيات القرن الماضي.

اقرأ المزيد

تراجع سعر العقود الآجلة لنفط "برنت" تسليم مايو إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل الواحد، وذلك بعد يوم فقط من قفزته إلى 119 دولاراً للبرميل.

وأظهرت بيانات المداولات في بورصة ICE بلندن أن سعر البرميل الواحد من مزيج "برنت" انخفض بنسبة 3.23% ليصل إلى 89.70 دولار مقابل البرميل.

ويأتي ذلك بعد أن وصل سعر نفط "برنت" إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل في صباح الاثنين، وذلك لأول مرة منذ 17 حزيران عام 2022.

وشهدت الأسواق النفطية قفزة في الأسعار على خلفية العملية العسكرية ضد إيران وعرقلة التوريدات عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 25% من التوريدات العالمية للنفط.

اقرأ المزيد

كشفت شركة شؤون الحقول والتراخيص في وزارة النفط، اليوم الاحد، انخفاض انتاج العراق النفطي الى 1.3 مليون برميل يوميا فيما لا يعرف ما اذا كان هذا الانتاج الكلي ام تتحدث عن كمية النفط المنتج للتصدير من الحقول الجنوبية.

وقال معاون المدير العامِّ للشركة لشؤون الحقول والتراخيص، كاظم عبد الحسن كريم، إنَّ "موانئنا النفطيَّة في البصرة، ومنها أم قصر وميناء البصرة النفطيُّ، تعمل بشكلٍ طبيعيٍّ، ومعدّل التصدير يعتمد على توفر البواخر، بينما استقرَّ الإنتاج حاليّاً عند مليونٍ و(300) ألف برميل يوميّاً على وفق تعليمات وزارة النفط الاتحاديَّة، بعد أنْ كان الإنتاج قبل التصعيد العسكريِّ في الخليج يبلغ (3) ملايين و(300) ألف برميلٍ يوميّاً".

وأضاف كريم أنَّ "الشركة قادرةٌ على تحميل جميع البواخر النفطيَّة بالمعدّلات المحدَّدة وفي الأوقات كافة، وأنَّ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن استثناء مرور البواخر العراقيَّة والصينيَّة عبر مياه الخليج ستُسهم في استمرار تصدير النفط للأسواق العالميَّة، شرط استقرار الموقف الإيرانيِّ بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز".

وأشار إلى أنَّ "الهجوم بطائرتين مسيرتين على منطقة البرجسيَّة النفطيَّة جنوب غرب البصرة استهدف مواقع لشركات التراخيص والخدمات اللوجستيَّة وأسفر عن أضرارٍ ماديَّةٍ في مخازن إحدى الشركات الأجنبيَّة، بينما لم تتعرَّض المنشآت النفطيَّة وحقول الإنتاج لأيِّ أضرارٍ مباشرةٍ".

وأوضح كريم أنَّ "مغادرة خبراء شركات التراخيص الأجنبيَّة مثل إيني الإيطاليَّة وبي بي البريطانيَّة وشركات الخدمات اللوجستيَّة (كي بي آر، بيكر هيوز، شلنبرجر) إلى مقرّاتٍ مؤقتةٍ في دولٍ خليجيَّةٍ لم تُوقفْ عملياتهم في حقول الزبير والرميلة وغيرها، إذ يتمّ التواصل مع الفرق المحليَّة والأجنبيَّة عن بُعدٍ لضمان استمرار التشغيل والإنتاج"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.

وكان العراق يصدر 3.5 مليون برميل يوميا، بواقع 3.3 مليون من الجنوب و200 الف من الشمال عبر الانابيب، ما يعني ان التصدير عبر الجنوب انخفض بنسبة 60%.

اقرأ المزيد
123...48