أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، العمل على مواجهة "المحور الإيراني" من خلال أربع جبهات، لحرمانه من القدرة على التعافي.
وقال نتنياهو، لوسائل إعلام عبرية، إن "المحور الإيراني تلقى ضربة هائلة، وجهدنا هو حرمانه من القدرة على التعافي".
وأوضح، أن حكومته تعمل على أربع جبهات لمواجهة المحور الإيراني حالياً، تتمثل بغزة ولبنان واليمن، فضلاً عن إيران نفسها.
وأضاف، "في غزة نعمل على 4 محاور، الأول إعادة مخطوفينا، محاولاتهم بائسة، يحاولون خداعنا وخداع الولايات المتحدة والعالم، لكنهم بالطبع لن ينجحوا، وسنعيد تدريجياً جميع مخطوفينا. نحن ملتزمون بذلك".
وبيّن، أن "المحور الثاني، يتمثل ببقاء جيوب لحماس في المناطق التي نسيطر عليها في غزة، ونحن نقضي عليها بشكل منهجي، كما أن هناك جيبين في رفح وخان يونس، وسيتم القضاء عليهما".
ووفقاً لكلام نتنياهو، فإن "الثالث يتمثل بمسألة الخطر على قواتنا، وتوجيهي واضح تماماً: إذا كانت هناك محاولة للإضرار بقواتنا، نضرب من يحاول الإضرار، وكذلك تنظيمه من أجل حماية قواتنا، هذا هو مبدؤنا".
كما أشار إلى أن المحور الرابع هو "تفكيك وتجريد حماس من سلاحها، تفكيك حماس من سلاحها ونزع سلاح قطاع غزة هو المبدأ الذي نؤمن به، وهو المبدأ المتفق عليه بيني وبين الرئيس ترامب، ونحن نعمل وفق خطة واضحة".
وفيما يتعلق بلبنان، قال نتنياهو، إن "حزب الله بالفعل يتلقى ضربات باستمرار، بما في ذلك في هذه الأيام، لكنه يحاول أيضاً إعادة التسليح والتعافي".
وتابع: "نتوقّع من حكومة لبنان أن تقوم بما التزمت به، أي نزع سلاح حزب الله، ولكن من الواضح أننا سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس كما هو محدد في شروط وقف إطلاق النار، لن نسمح للبنان بأن يتحوّل إلى جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف كما يجب".
ووفقاً لنتنياهو، فإن "المكان الثالث الذي يجب الانتباه إليه، والذي لا ينتبه إليه الجمهور الإسرائيلي، هو الحوثيون، الحوثيون يبدون كإزعاج بسيط، من حين لآخر يطلقون صاروخاً باليستياً علينا، ونحن نعترض تلك الصواريخ".
وزاد بالقول: "يبدو ذلك أمراً صغيراً، لكنه ليس كذلك، إنه تهديد كبير جداً من حركة متطرفة بأقصى ما يمكن تصوره، تمتلك قدرة إنتاج ذاتي للصواريخ الباليستية وأسلحة أخرى، وهي ملتزمة بما يسمونه خطة إبادة إسرائيل، هذا ليس أمراً نظرياً، بل يمكن أن يتطور مع الوقت".
واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول إن "الأمر منسق مع إيران، وسنفعل كل ما يلزم لإزالة هذا التهديد أيضاً".
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأحد، أن طهران سوف تعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر".
وقال بزشكيان، خلال زيارة أجراها إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، التقى خلالها بكبار مسؤولي القطاع النووي في بلاده، إن "طهران ستعيد بناء منشآتها النووية بقوة أكبر"، مضيفا أن "الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذر من أنه سيأمر بشن هجمات جديدة على المواقع النووية الإيرانية إذا حاولت طهران إعادة تشغيل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة في حزيران/ يونيو.
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم الأحد، أن بلاده تسعى إلى بناء علاقات قائمة على التعاون والانفتاح مع مختلف الدول، مشيراً إلى أن الرئيس أحمد الشرع سيقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في الأيام القليلة المقبلة.
وقال الشيباني، في كلمة له خلال منتدى حوار المنامة 2025، إن "سوريا لا تريد أن تكون مركزاً للاستقطاب، وإنما على مسار واحد من الجميع، وتقيم علاقاتها على أساس التعاون والانفتاح".
وأضاف ان "القانون يجب أن يكون هو الأساس بين جميع مكونات الشعب السوري، ونحن ملتزمون بتعزيز السلم الأهلي وتحقيق العدالة، رغم التحديات التي واجهتنا خلال الفترة الماضية”، مشيراً إلى أن "هناك ما يزيد على 250 ألف مفقود على يد النظام البائد".
وأعرب الوزير السوري، عن "فخره بتنوّع سوريا الثقافي والعرقي"، مؤكداً أن "دمشق تمد يدها إلى الحلفاء والأصدقاء في المنطقة بما يعود بالنفع على الجميع".
وفي جانب آخر من كلمته، أعلن الشيباني أن "الرئيس أحمد الشرع سيزور البيت الأبيض في بداية شهر تشرين الثاني، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري منذ أكثر من سبعين عاماً"، مضيفاً أن "الزيارة ستتناول ملفات عدة، في مقدمتها رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا".
وختم وزير الخارجية السوري بالقول: "نريد أن تكون هناك شراكة قوية جداً بين أميركا وسوريا، لما فيه مصلحة الشعبين واستقرار المنطقة".
في خطوة قد تعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية في غرب أفريقيا، أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب توجيهات للبنتاغون بإعداد خطط لتدخل عسكري محتمل في نيجيريا. جاء ذلك بعد اتهامات للحكومة النيجيرية بـ”السماح بقتل المسيحيين”، وفقًا لمنشور لترمب عبر منصته “تروث سوشيال”.
أوضح ترمب أن الولايات المتحدة ستوقف فورًا جميع المساعدات المقدمة لنيجيريا إذا استمرت الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى إمكانية تدخل عسكري للقضاء على الجماعات المتطرفة التي تُتهم بارتكاب فظائع ضد المسيحيين. هذه التصريحات تأتي بعد إضافة نيجيريا إلى قائمة “الدول ذات القلق الخاص” بشأن الحرية الدينية، وهو قرار دعمه السناتور الجمهوري تيد كروز وجماعات إنجيلية أمريكية.
يُذكر أن هذا التصنيف يمهد لعقوبات اقتصادية محتملة، بما في ذلك حظر المساعدات غير الإنسانية. وقد أُعيد إدراج نيجيريا في هذه القائمة بعد أن رفعتها إدارة بايدن في 2021 بهدف تحسين العلاقات الثنائية.
من جانبه، رد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو بقوة عبر منصة “إكس”، نافياً أي “تعصب ديني” ومدافعاً عن جهود بلاده لحماية الحريات الدينية للجميع. وأكد أن تصنيف نيجيريا كدولة غير متسامحة دينيًا لا يعكس الواقع الوطني ولا يأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة لحماية المواطنين من جميع الأديان.
وأشار تينوبو إلى أن الدستور النيجيري يضمن حرية العبادة وأن حكومته حافظت على حوار مفتوح مع قادة المسيحيين والمسلمين منذ توليها السلطة في 2023. كما أكد أن العنف الذي يشهده الشمال والوسط يستهدف الجميع وليس فئة بعينها.
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق، مارك سافايا، اليوم الأحد، عن تسلّمه الرسمي للمهمة التي كلفه بها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وكتب سافايا منشوراً على منصة "إكس"، قال فيه: "بفضل القيادة الحكيمة للرئيس دونالد ترمب، عاد العراق إلى الواجهة".
وأضاف: "الآن أباشر مهام عملي"، مختتماً رسالته بشعار: "لنجعل العراق عظيمًا من جديد".
ويعد مارك سافايا ثالث مبعوث أميركي خاص إلى العراق، وذلك بعد كل من بول بريمر الذي تولى المهمة في عام 2003، وبريت ماكغورك خلال مرحلة الحرب ضد تنظيم داعش في عام 2014.
وفي سياق متصل، كان المبعوث الأميركي قد أكد، أول أمس الجمعة، أن مهمته ستركز بشكل أساسي على إعادة بناء الثقة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن. مشيراً إلى أن العلاقة بين البلدين تمرّ بمرحلة تتطلب "تواصلاً مباشراً وصادقاً يخدم مصالح الشعبين".
أصيب أشخاص في عملية طعن وقعت في قطار متجه إلى لندن في ساعة متأخرة من مساء السبت، وفق ما أفادت الشرطة البريطانية التي قالت إنها أوقفت مشتبهين بهما يعتقد أنهما على صلة بالحادثة.
وقالت شرطة النقل البريطانية إنه "جرى نقل عشرة أشخاص إلى المستشفى إثر عمليات طعن متعددة على متن قطار في كامبريدجشير. تسعة منهم يعتقد أن إصاباتهم مهددة للحياة"، مضيفة أن وحدات مكافحة الإرهاب تساعد في التحقيق.
وهرعت سيارات الشرطة والإسعاف إلى محطة السكك الحديدية في بلدة هانتينغدون الريفية الشرقية في كامبريدجشير، بعد ورود إنذار بشأن الهجوم وإيقاف القطار هناك.
وتقع كامبريدجشير على بعد نحو 80 كيلومتراً شمالي لندن.
وأكدت الشرطة أن القطار كان في طريقه من دونكاستر في شمال شرق البلاد إلى محطة كينغز كروس في لندن.
وتلقت الشرطة بلاغاً قرابة الساعة 19:39 بتوقيت غرينتش بوقوع حادثة الطعن.
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم السبت، بأن الجثث التي سلمتها حركة حماس لإسرائيل أمس الجمعة ليست لمختطفين إسرائيليين.
بدورها أكدت إذاعة الجيش أن "الرفات التي نقلتها حماس إلى إسرائيل الليلة الماضية لا تعود لأي أسير إسرائيلي. هذا ما اتضح من الفحص الذي أجري في معهد الطب الشرعي".
وأضافت أنه "في البداية، قيمت إسرائيل احتمالية أن تكون هذه الرفات لأسرى ضعيفة جدا. كما أبلغت العائلات الليلة الماضية بنقل الرفات للفحص، وأن هذا الاحتمال ضعيف. مع ذلك، لا ترى إسرائيل في هذا انتهاكا من حماس، لأن هذه الرفات لم تقدم على أنها رفات أسرى بشكل مؤكد منذ البداية"، وفق ما ذكرت الإذاعة.
وأكد موقع "واينت"، أنه في قطاع غزة، لا يزال هنالك 11 رهينة قتلى، وهم: الكابتن عمر ناوترا، واللواء ران غويلي، والرقيب إيتاي تشين، والرقيب أوز دانييل، والعقيد عساف هامي، والملازم هدار جولدين، ودرور أور، وماني جودارد، وليور ردايف، وجوشوا لويتو مولال، وسونتيسك رينتالك.
خسر مارك زوكربيرغ 25 مليار دولار من ثروته خلال يوم واحد، ما أدى إلى تراجعه في قائمة أغنى أغنياء العالم.
وبحسب التقارير، فقد تراجع صافي ثروة الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، بنحو 25 مليار دولار بعدما هبطت أسهم الشركة بأكثر من 10 في المئة يوم الخميس 30 أكتوبر، في أكبر خسارة يومية تسجلها ميتا هذا العام، نتيجة ضريبة ضخمة خفّضت أرباحها الفصلية إلى ما دون توقعات وول ستريت.
وسجلت أسهم ميتا انخفاضًا بنسبة 12.3 في المئة لتبلغ نحو 658.50 دولارا، في أكبر تراجع يومي للسهم منذ أكتوبر 2022، حين خسر آنذاك 24.5 في المئة من قيمته.
ورغم ارتفاع إيرادات الشركة إلى 51.2 مليار دولار في الربع الثالث، متجاوزة تقديرات المحللين، إلا أن أرباح السهم الواحد تراجعت إلى 1.05 دولار فقط، أي أقل بنسبة 84 في المئة من التوقعات التي بلغت 6.72 دولارات.
وقالت الشركة إن هذا الانخفاض الحاد يعود إلى رسوم ضريبية لمرة واحدة بقيمة 15.9 مليار دولار مرتبطة بقانون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف باسم One Big Beautiful Bill Act.
ويحتل الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" الآن المرتبة الخامسة بين أغنى أغنياء العالم بثروة تقدر بـ232.6 مليار دولار، وفق "فوربس".
اعتمد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة قرارا ينص على أن منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية "قد يكون الحل الأمثل" للصراع الدائر منذ 50 عاما بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.
وتُعد الصحراء الغربية التي تعادل تقريبا مساحة بريطانيا مسرحا لأطول نزاع إقليمي في أفريقيا منذ انسحاب إسبانيا منها في عام 1975.
ودعا مجلس الأمن، في نص صاغته الولايات المتحدة، جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناء على خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة عام 2007.
ويعتبر المغرب الصحراء الغربية جزءا من أراضيه، بينما تسعى جبهة البوليساريو إلى إقامة دولة مستقلة هناك تحت اسم الجمهورية الصحراوية.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز في كلمة أمام المجلس بعد التصويت "نحث جميع الأطراف على استغلال الأسابيع المقبلة للجلوس إلى طاولة المفاوضات والانخراط في مناقشات جادة. نعتقد أن من الممكن تحقيق السلام الإقليمي هذا العام. وسنبذل قصارى جهدنا لتسهيل التقدم".
وأحجمت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، بينما لم تصوت الجزائر. وصوت أعضاء المجلس الأحد عشر المتبقون لصالح القرار، الذي جدد أيضا ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية لمدة عام واحد.
وينص مقترح الحكم الذاتي المغربي على إنشاء سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية للصحراء الغربية ينتخبها سكانها، بينما تحتفظ الرباط بالسلطة على الدفاع والشؤون الخارجية والشؤون الدينية. وتريد جبهة البوليساريو، بدلا من ذلك، إجراء استفتاء مع خيار الاستقلال.
سرق مجهولون 18 قطعة من المجوهرات الثمينة من تمثال مريم العذراء الوردية الموجودة في كنيسة سانتا كروز لا ريال في مدينة غرناطة الإسبانية.
وأفادت صحيفة "إل إسبانيول" بأن أخوية الوردية، التجمع الكاثوليكي المشرف على الكنيسة، أعلنت عن هذه السرقة، مؤكدة أن جميع القطع المسروقة كانت هدايا تبرع بها المصلون وليست ملكا للأخوية.
وقد أبلغت الأخوية الشرطة بالحادث، وأكدت أنها تتعاون بشكل كامل في التحقيقات الجارية. كما كشف البيان عن وجود كاميرات مراقبة في مكان السرقة، وأن السلطات تقوم بتحليل مقاطع الفيديو المسجلة.
يذكر أن كنيسة سانتا كروز لا ريال تعرضت للسرقة نحو 20 مرة سابقا، ثلاث منها استهدفت أخوية الوردية تحديداً.
وتعمل الشرطة حاليا على فحص البصمات التي عثر عليها في مصلى الأخوية، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الزوار المشتبه بهم.
أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الجمعة، قراراً بإغلاق مكتب شقيقه الأكبر جمال الشرع في العاصمة دمشق، بعد ورود مزاعم عن استغلاله صلاته العائلية لتحقيق مكاسب تجارية وعقد لقاءات مع رجال أعمال ومسؤولين بهدف تمرير صفقات خاصة.
وأكدت مصادر حكومية لـ"رويترز"، أن "المكتب الذي كان يدير أعمالاً في مجالات الاستيراد والتصدير والسياحة تم إغلاقه بالشمع الأحمر، بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس، الذي أمر أيضاً جميع الجهات الحكومية بعدم التعامل مع شقيقه في أي نشاط تجاري أو استثماري".
وأوضح بيان صادر عن وزارة الإعلام السورية أن "جمال الشرع لم يكن يشغل أي منصب رسمي في الدولة، وأن الرئاسة شددت منذ تشكيل الحكومة الجديدة على رفض أي استغلال للاسم العائلي لتحقيق مصالح شخصية".
وأشارت المصادر، أنه "بعد القرار مباشرة، عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً عائلياً ضم والده البالغ من العمر 79 عاماً وعدداً من أفراد عائلته، حذرهم خلاله من استخدام اسم العائلة لأغراض شخصية أو مالية"، مؤكداً أن "الثورة التي أسقطت نظام الفساد لن تسمح بعودته تحت أي غطاء".
وجاءت هذه الخطوة في إطار حملة مكافحة الفساد التي يقودها الشرع منذ توليه السلطة قبل عشرة أشهر، والتي شملت توجيهات صارمة للمسؤولين بعدم الانخراط في أي أنشطة تجارية خاصة، والإفصاح عن جميع ممتلكاتهم واستثماراتهم السابقة.
وكان الشرع قد عقد في 30 آب الماضي اجتماعاً موسعاً في مقره السابق بمحافظة إدلب، حضره أكثر من مئة من كبار المسؤولين والقادة العسكريين السابقين. وخلال الاجتماع، انتقد مظاهر الثراء المفاجئ التي بدأت تظهر على بعضهم، بعدما وصل العديد منهم بسيارات فارهة من طراز "كاديلاك" و"رانج روفر" و"تاهو"، قائلاً مازحاً: "لم أكن أعلم أن رواتب الدولة مرتفعة إلى هذا الحد! هل نسيتم أنكم أبناء الثورة؟".
وطالب الرئيس الموظفين المدنيين الذين يمتلكون سيارات فاخرة بتسليم مفاتيحها أو مواجهة التحقيق بتهمة الكسب غير المشروع.
وذكرت مصادر مطلعة أن عدداً من الحاضرين سلّموا مفاتيح سياراتهم بالفعل مع نهاية الاجتماع.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس توجه الشرع لتثبيت شرعية حكمه من خلال بناء مؤسسات نظيفة خالية من الفساد، وتفادي تكرار نموذج المحسوبية الذي كان سائداً في عهد بشار الأسد.
وبحسب وكالة "رويترز"، فإن السلطات شكلت لجنة للتحقيق في قضايا الكسب غير المشروع، وأوقفت عدداً من المحامين والموظفين في "صندوق الثروة السيادي الجديد" بتهم تتعلق بالاختلاس.
ويرى محللون أن الرئيس أحمد الشرع يسعى إلى ترسيخ ثقافة جديدة في الحكم تقوم على الشفافية والمحاسبة، معتبرين أن نجاحه في هذا المسار سيحدد مستقبل استقرار البلاد بعد مرحلة الحرب والانقسام.
هاجمت منظمات يابانية، تضم ناجين من القصف النووي لمدينتي هيروشيما وناكازاكي، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستثناء التجارب النووية رداً على روسيا والصين، معتبرين ذلك "سحق" لجهود الساعين إلى الوصول لعالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.
وبعد أن أعلن ترمب أمس الخميس، أنه أمر البنتاغون بإجراء تجارب على الأسلحة النووية رداً على تجارب روسية وصينية، أرسلت مجموعة "نيهون هيدانكيو" حاملة نوبل للسلام، رسالة احتجاج إلى السفارة الأميركية في اليابان.
وقالت المجموعة إن أمر ترمب "يتناقض بشكل مباشر مع جهود دول العالم الساعية إلى عالم سلمي خال من الأسلحة النووية، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق".
كما ندد رئيس بلدية ناغازاكي، شيرو سوزوكي، بقرار ترمب، قائلاً إنه "يدوس على جهود الناس حول العالم الذين بذلوا كل ما بوسعهم لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية".
وأضاف سوزوكي خلال مؤتمر صحفي "إذا بدأت تجارب الأسلحة النووية فورا، ألا يجعله ذلك غير جدير بجائزة نوبل للسلام؟"، في إشارة إلى نية رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ترشيح ترامب للجائزة.
وفازت حركة "هيدانكيو" الشعبية للهيباكوشا بجائزة نوبل للسلام عام 2024، وعند استلامها الجائزة، دعت الدول إلى التخلي عن الأسلحة النووية.
وأصدرت جماعتان أخريان للناجين من القنبلة النووية، ومقرهما هيروشيما، بيانين احتجاجيين، جاء فيهما "نحتج بقوة ونطالب بشدة بعدم إجراء مثل هذه التجارب".
وقال بيان مشترك صادر عن مؤتمر هيروشيما ضد القنابل النووية واتحاد جمعيات ضحايا القنبلة الذرية في هيروشيما، أُرسل أيضاً إلى السفارة الأميركية في اليابان، "في الحرب النووية لا رابح ولا خاسر، فالبشرية كلها تصبح هي الخاسرة".
وأضاف البيان "إن الطبيعة اللاإنسانية للأسلحة النووية تتجلى بوضوح في الدمار الذي شهدتاه هيروشيما وناكازاكي".
وألقت الولايات المتحدة قنبلة نووية على هيروشيما في 6 آب/ أغسطس من عام 1945، ثم ألقت قنبلة أخرى على ناكازاكي بعد ثلاثة أيام.
وبعد ذلك بوقت قصير، استسلمت اليابان، منهية بذلك الحرب العالمية الثانية.
وقتل نحو 140 ألف شخص في هيروشيما ونحو 74 ألفاً آخرين في ناكازاكي، من بينهم العديد ممن لقوا حتفهم بسبب التعرض للإشعاعات.
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصا قتل وأصيب آخر في غارة إسرائيلية على بلدة كونين جنوبي البلاد، وذلك عقب استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية مأهولة، بينما تدرس إسرائيل تكثيف هجماتها في لبنان بذريعة التصدي لـ "حزب الله".
وتأتي هذه التطورات وسط توتر حدودي متصاعد منذ أسابيع، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على الجنوب اللبناني، رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ نهاية 2024، في حين تتواصل الهجمات الإسرائيلية شبه اليومية داخل الأراضي اللبنانية.
وبالتزامن مع هذه التطورات قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الجمعة إن بيروت تسعى جاهدة لحشد كل الإمكانات السياسية والدبلوماسية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن حصر السلاح ليس مجرد شعار بل قرار لا تراجع عنه.
وفي وقت سابق، أوعز الرئيس اللبناني جوزيف عون وللمرة الأولى، للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي المحررة جنوبي البلاد.
تصعيد محتمل
يأتي ذلك بينما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي حزب الله لتعزيز قدراته.
وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد أمس الخميس، جلسة أمنية مصغرة لمناقشة التطورات في لبنان، على خلفية ما وصفته بمحاولات الحزب إعادة بناء قدراته الهجومية والدفاعية.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي رفيع (لم تذكر اسمه) قوله إن حزب الله نجح جزئيا في إعادة بناء بنيته العسكرية، معتبرا ذلك خرقا مباشرا للاتفاق الأمني القائم مع لبنان.
كما ادعت مصادر إسرائيلية أخرى أن حزب الله هرب خلال الأشهر الأخيرة مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان، ويعمل على إعادة بناء قيادته.
توغل بري
جاء ذلك عقب عملية توغل بري نفذتها قوة إسرائيلية في بلدة بليدا جنوب لبنان أمس الخميس، وقتلت موظفا داخل مبنى البلدية، في حادثة وصفتها السلطات اللبنانية بأنها "غير مسبوقة".
وقد عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- الليلة الماضية مشاورات أمنية شارك فيها وزير الدفاع يسرائيل كاتس وعدد من قادة الأجهزة الأمنية لبحث آخر تطورات الأوضاع الأمنية على الجبهة الشمالية مع لبنان.
ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حزب الله يعمل على ترميم قدراته الدفاعية والهجومية وتمكن من تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى عبر سوريا.
وخلال لقائه المنسقة الأممية للبنان، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي من أن تل أبيب لا يمكنها أن تدفن رأسها في الرمال أمام تحركات حزب الله التي تشكل خطرا على أمن إسرائيل وعلى مستقبل لبنان.
وخرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، مجلس الشيوخ بإلغاء سياسة التعطيل التي تؤخر التصويت على التشريعات.
وقال ترمب، إن "الخيار واضح البدء بالخيار النووي، تخلصوا من التعطيل".
وأشار ترمب إلى أنه فكر كثيرا في الخيار عندما كان عائدا من جولة آسيوية شملت ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، وأنهى جولته بلقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.
و تأتي عقب إعلان ترامب عن البدء الفوري في اختبارات جديدة لأسلحة نووية، ملمحا إلى التجارب التي أجرتها روسيا على صاروخي بووروفيستنيك وطوربيد بيسيدون.
ويعتبر التعطيل المعروف بـ"Filibuster" هو تكتيك طويل الأمد في مجلس الشيوخ لتأخير أو منع التصويت عن طريق إبقاء النقاش مستمراً.
يتطلب التغلب عليه 60 صوتاً من أصل 100 في المجلس، وهو ما يمنح الديمقراطيين قدرة مراقبة على الأغلبية الجمهورية ذات المقاعد 53، ما أدى إلى إغلاق حكومي بدأ في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر مع بداية السنة المالية الجديدة.
أكد رئيس “تحالف منظمات المجتمع المدني” بالسودان، صلاح دارمسا، أن الجرائم الوحشية والانتهاكات المروعة التي استهدفت المدنيين، خلال هجمات قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، غرب السودان، جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية “تذكر بأبشع صور التطهير العرقي والإبادة الجماعية”.
وقال دارمسا، في بيان أوردته وكالة الأنباء السودانية (سونا)، إن “الوقائع المؤلمة في الفاشر أثبتت أن +الدعم السريع+ يمارس سياسة عنصرية ممنهجة من القتل والترويع والانتقام تستهدف بها بعض المكونات الاجتماعية بإقليم دارفور في كرامتها ووجودها، ضاربة عرض الحائط بكل الأعراف الدينية والقيم الأخلاقية والقوانين الدولية التي تحمي المدنيين أثناء النزاعات المسلحة”.
ولفت إلى أن ما جرى في الفاشر هو “وصمة عار في جبين الإنسانية وجريمة لن تمحى من ذاكرة التاريخ ولا من وجدان الشعب السوداني إلى الأبد”، مضيفا أن “الجرائم المرتكبة لم تكن تصرفات عشوائية بل كانت مخططا ممنهجا”.
وشدد ذات البيان على أن “ما تعرض له سكان الفاشر من قتل وحرق وتشريد وانتهاك للكرامة الإنسانية لا يمكن السكوت عنه”، واصفا الجرائم ب”اختبار حقيقي لجدية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ورفض الإفلات من العقاب”، ومحذرا من أن “الصمت يعد تواطؤا ومشاركة في الجريمة”.
وطالب رئيس “تحالف منظمات المجتمع المدني” بالسودان، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الإفريقي والمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق دولي مستقل وشامل، وتقديم المسؤولين عن الجرائم وداعميهم للعدالة الدولية فورا. كما دعا إلى حماية المدنيين في دارفور وتأمين الممرات الإنسانية، وضمان وصول المساعدات دون قيود أو عراقيل.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت أمس الأربعاء بمقتل أكثر من 460 شخصا داخل مستشفى الولادة بمدينة الفاشر، إثر اجتياح قوات الدعم السريع للمدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البدء الفوري في اختبارات جديدة للأسلحة النووية في الولايات المتحدة، مبرّرًا القرار بضرورة “مجاراة برامج الاختبارات النووية التي تنفذها دول أخرى”.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، اليوم الخميس، إنه وجّه وزارة الدفاع الأمريكية إلى “البدء في اختبار الأسلحة النووية على قدم المساواة مع الدول المنافسة”، مؤكدًا أن العملية “ستبدأ على الفور”.
وجاء إعلان ترامب قبيل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، وفي ظلّ أجواء دولية مشحونة بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح بلاده في اختبار طوربيد “بوسيدون” فائق القدرة العامل بالطاقة النووية، والقادر على حمل رؤوس نووية.
واعتبر مراقبون أن الخطوة الأمريكية تمثّل ردًا مباشرًا على الاختبارات الروسية الأخيرة.
وقال ترامب في حفل عشاء أقامه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، إن الولايات المتحدة “تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم”، مشيرًا إلى أن روسيا تحتل المرتبة الثانية والصين الثالثة، لكنه حذّر من أنّ “بكين وموسكو ستلحقان بواشنطن خلال خمس سنوات”.
ويُعد هذا القرار أول إعلان رسمي أمريكي عن نية استئناف التجارب النووية منذ عام 1992، حين أجرت واشنطن آخر اختبار لسلاح نووي. وتثير الخطوة الجديدة مخاوف من عودة سباق التسلح النووي إلى الواجهة، في وقت تتدهور فيه العلاقات بين القوى الكبرى.
ويُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد افتتحت عصر الأسلحة النووية عام 1945 عندما فجّرت أول قنبلة ذرية في نيو مكسيكو، قبل أن تُلقي قنبلتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان لإنهاء الحرب العالمية الثانية.