دولية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه عقد اجتماعاً "رائعاً" مع نظيره الصيني شي جينبينغ، معلناً أنه سيخفض الرسوم الجمركية على الصين إلى 47 بالمئة من 57 بالمئة.

جاءت تصريحات ترامب عقب لقائه المباشر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، في أول اجتماع بينهما منذ عام 2019، وذلك على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC). واستمر اللقاء نحو ساعتين، واختتم بمراسم وداع رسمية لترامب في المطار.وقال ترامب أنه توصل إلى اتفاق مع الصين لتقليص الرسوم الجمركية، مقابل استئناف بكين شراء فول الصويا الأميركي، وضمان استمرار صادرات المعادن النادرة، وتشديد الرقابة على تجارة مادة الفنتانيل غير المشروعة.

وحول مادة الفنتانيل قال ترامب: "أعتقد أن الرئيس الصيني سيعمل بجد لوقف الوفيات الناتجة عن دخول هذه المواد إلى البلاد"، معلنا أنه سيخفض الرسوم الجمركية على مادة الفنتانيل من 20 بالمئة إلى 10 بالمئة بشكل فوري.


وأوضح ترامب أن الجانبين توصلا إلى عدد من الاتفاقات لتخفيف التوترات التجارية، مشيراً إلى أن الرئيس شي وافق على استئناف مشتريات الصين من فول الصويا الأميركي.

وقال ترامب: "لقد اتخذنا مجموعة من القرارات المتميزة، برأيي، الكثير من القرارات المهمة تم اتخاذها."

كما أشار ترامب إلى أنه ناقش مع الجانب الصيني مسألة وصول شركة "إنفيديا" الأميركية إلى السوق الصينية، لكنه أكد أنه لن يمنح الصين حق الوصول إلى أحدث شرائح الشركة من سلسلة "بلاكويل" المتقدمة.

وبحسب الاتفاق، ستوقف الصين نظام تراخيص المعادن النادرة لمدة عام على الأقل.

وقال ترامب: "لا يوجد أي عائق أمام تجارة المعادن النادرة، ونأمل أن تختفي هذه المسألة من قاموسنا لفترة من الوقت."

وأضاف الرئيس الأميركي أنه يتوقع تمديد القيود الحالية مستقبلاً، كما أعلن عزمه زيارة الصين في أبريل المقبل، على أن يقوم الرئيس الصيني بزيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام المقبل.

واتفق الزعيمان كذلك على التعاون في ملف أوكرانيا، وعلى إلغاء الرسوم والقيود المفروضة على الشحن البحري، فيما لم تُطرح قضية تايوان خلال الاجتماع الذي استمر نحو 90 دقيقة.


قفزت الأسهم الصينية إلى أعلى مستوياتها خلال عقد، وارتفع اليوان إلى ذروة تقترب من أعلى مستوى له منذ عام، مع تفاؤل المستثمرين بانفراج في التوترات التجارية التي عطلت سلاسل الإمداد وأثرت على ثقة الأعمال عالميًا. كما سجلت أسواق الأسهم العالمية من وول ستريت إلى طوكيو مستويات قياسية في الأيام الأخيرة.

ترامب أكد مرارًا خلال جولته الآسيوية أنه يسعى للتوصل إلى اتفاق مع بكين، بعد إعلان المفاوضين الأميركيين الأحد الماضي عن وضع إطار يجنّب فرض رسوم أميركية بنسبة 100% على السلع الصينية، ويؤجل القيود الصينية على صادرات المعادن النادرة، وهو قطاع تحتكر الصين جزءًا كبيرًا منه.

اقرأ المزيد

أكدت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، أن التصعيد "الغادر" تجاه الشعب الفلسطيني في غزة يكشف عن "نية إسرائيلية واضحة لتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وفرض معادلات جديدة بالقوة"، وذلك في ظل "تواطؤ أميركي". 

وقالت حركة حماس، في بيان لها، إن "مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال تعدّ شراكة فعلية في سفك دماء أطفالنا ونسائنا، وتشجيعاً مباشراً على استمرار العدوان"، مضيفة أن "الحركة تؤكد أن الاحتلال يتحمّل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، وتبعاته الميدانية والسياسية، ومحاولة إفشال خطة ترامب واتفاق وقف إطلاق النار".

وشددت "حماس" على "ضرورة أن يدرك العالم أنّ دماء الأطفال والنساء ليست رخيصة، وأنّ المقاومة بكافة فصائلها التي التزمت بالاتفاق بإرادةٍ مسؤولة، وما تزال ملتزمةً به، لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار"، داعيةً الوسطاء والضامنين إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة إزاء هذا الانفلات العدواني، والضغط الفوري على حكومة الاحتلال لوقف مجازرها والالتزام التام ببنود الاتفاق.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، "استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، مؤكدًا أنه "سيواصل تطبيق اتفاق غزة والرد بقوة على أي خرق، على حد قوله.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن ذلك جاء "بناء على توجيهات المستوى السياسي وبعد سلسلة غارات ملموسة استهدفت عشرات الأهداف والعناصر الإرهابية"، مشيرًا إلى أنه خلال الغارات "هاجم الجيش أكثر من 30 عنصرًا إرهابيا في قطاع غزة".

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، مقتل 91 شخصا جراء الاستهدافات الإسرائيلية لمناطق عدة في القطاع، منذ ليلة أمس، مشيرة إلى أن أعداد القتلى مرشحة للارتفاع لوجود حالات خطرة واستمرار عمليات البحث عن مفقودين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، مقتل جندي في هجوم على قواته المتمركزة بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد ظهر أمس الثلاثاء.

ووفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، قُتل الجندي في إطلاق قذائف "آر بي جي" ونيران قناصة على القوات، التي كانت تعمل بحي "الجنينة" في رفح.

وفي وقت سابق من يوم أمس، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، القيادة العسكرية في بلاده بتنفيذ ضربات قوية في قطاع غزة "على الفور"، ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، عن مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء وجه القيادة العسكرية بالجيش الإسرائيلي في ختام المشاورات الأمنية بتنفيذ ضربات قوية في قطاع غزة.

يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أن إسرائيل وحركة حماس، توصّلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح المستمر منذ عامين في قطاع غزة.

اقرأ المزيد

كشف مسؤول إسرائيلي، اليوم الأربعاء ، أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل مستمرة وتقترب من الإنجاز، مؤكداً أن الاتفاق المرتقب يشبه اتفاق 1974 الخاص بفك الاشتباك بين الجانبين، مع تعديلات طفيفة تتعلق بترتيبات الحدود الجنوبية.

وقال المسؤول في تصريحات لقناة الحدث، إن واشنطن أبلغت تل أبيب أن ملف الجنوب السوري والعلاقة مع دمشق “سيُغلق قبل نهاية العام المقبل”، مضيفاً أن الحكومة السورية تعهدت للأميركيين بعدم المساس بالدروز في محافظة السويداء، وبالعمل على تزويد المحافظة بالاحتياجات والوظائف اللازمة لضمان الاستقرار فيها.

وأشار المصدر إلى أن الاتفاق يتضمن إنشاء لجنة أمنية مشتركة سورية – أميركية – إسرائيلية لمتابعة المستجدات على الحدود، على أن يكون هناك تواجد مشترك في منطقة جبل الشيخ لمراقبة الالتزامات الأمنية ومنع أي نشاط مسلح خارج إطار التنسيق.

ونفى المسؤول الإسرائيلي وجود أي ممر إنساني مباشر بين إسرائيل والسويداء، موضحاً أن أي دعم أو مساعدات إنسانية “ستمر عبر دمشق حصراً”، كما أكد أن إسرائيل أبلغت واشنطن ودمشق بأنها لا تدعم دعوات الانفصال في الجنوب السوري.

وفي تطور لافت، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية تسريب عن وزير درزي في الحكومة الإسرائيلية قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مغلق ردا على قوله: “الدروز خط أحمر” ليجيبه: “أحمد الشرع خط أحمر أيضا”.

وتعكس هذه التصريحات – وفق مراقبين – توجهاً أمريكياً واضحاً نحو تثبيت موقع الشرع ضمن معادلة الاستقرار السوري الجديدة، وتحييده عن أي صراعات داخلية أو محاولات لإضعاف سلطته في الجنوب.

المصدر: قناة الحدث السعودية

اقرأ المزيد

أعلنت باكستان، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات الرامية للتوصّل إلى هدنة دائمة مع أفغانستان "فشلت دون أيّ حلّ عملي"، محذّرة من أنّها لن تتوانى عن اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها.

وفي ختام مفاوضات جرت بوساطة قطرية-تركية مشتركة في اسطنبول على مدار أربعة أيام، قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في منشور على منصة إكس "للأسف، لم يقدّم الجانب الأفغاني أيّ ضمانات، واستمر في الانحراف عن القضية الأساسية ولجأ إلى إلقاء اللوم والمراوغة"، مبينا ان "الحوار فشل في التوصّل إلى أيّ حلّ عملي".

ولم يصدر عن كابول أيّ تعليق على هذا التصريح.

وتوصلت كابول وإسلام آباد قبل عشرة أيام بوساطة قطرية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وبدأتا مفاوضات في تركيا السبت الماضي للتوصل لاتفاقية هدنة.

جاء ذلك بعد مواجهات حدودية بين البلدين أوقعت عشرات القتلى، بينهم مدنيون.

واندلعت شرارة المواجهات قبل أسبوعين حينما شنّت حكومة طالبان في أفغانستان هجوما حدوديا بعد انفجارات وقعت في كابول وُجهت أصابع الاتّهام فيها إلى باكستان.

وتقول باكستان التي تواجه تصاعدا في الهجمات ضد قوات الأمن إنها تنتظر من جارتها الكف عن إيواء مجموعات "إرهابية" باكستانية على أراضيها.

غير أنّ كابول تنفي دعم أيّ من هذه المجموعات، وتؤكد رغبتها باحترام سلامة الأراضي الأفغانية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حذّر وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف من أنّ "حربا مفتوحة قد تندلع بين البلدين إذا باءت المفاوضات بالفشل".

اقرأ المزيد

قتل 64 شخصا بينهم أربعة من رجال الأمن في عملية أمنية غير مسبوقة شنتها الشرطة ضد تجار المخدرات في ريو دي جانيرو، بمشاركة 2500 عنصر ومعدات ثقيلة. وشهدت الشوارع مواجهات عنيفة وانتقادات واسعة لاستراتيجية السلطات وسط تصاعد التحذيرات الحقوقية بشأن فاعلية تلك الحملات ضد الشبكات الإجرامية.

لقي ما لا يقل عن 64 شخصا مصرعهم الثلاثاء خلال اشتباكات مسلحة حولت عددا من شوارع مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية إلى مناطق اشتباك عنيف، وذلك في أعقاب تنفيذ الشرطة عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت تجار المخدرات، بحسب تصريحات رسمية للسلطات.

شارك في المداهمات نحو 2500 عنصر أمني إلى جانب آليات مدرعة ومروحيات، واستهدفت العملية إحدى أكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد داخل اثنين من أحياء العشوائيات.

تواصلت المواجهات حتى ساعات بعد الظهر، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت تصاعد الدخان الكثيف ودوي إطلاق نار مكثف في المناطق المستهدفة.

واعتبر كلاوديو كاسترو، حاكم ولاية ريو دي جانيرو، أن العملية تمثل "الأكبر في تاريخ الولاية الواقعة جنوب شرقي البلاد".

أشار مصدر أمني إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 64 قتيلا بينهم أربعة من رجال الشرطة، دون توضيح ما إذا كان الباقون من عناصر العصابات الإجرامية.

وتصنف هذه المداهمة كأكبر العمليات دموية في تاريخ الولاية، إذ لم تتجاوز حصيلة أكبر حملة سابقة 28 قتيلا عام 2021.

أفاد الحاكم بأن قوات الأمن صادرت 42 بندقية وكميات كبيرة من المخدرات وأوقفت 81 شخصا خلال المداهمات التي تركزت على منطقتي كومبليكسو دا بينيا وكومبليكسو دو أليماو القريبتين من المطار الدولي.

دفعت قوات الأمن بمروحيتين و32 سيارة مدرعة و12 مركبة هدم مخصصة لإزالة الحواجز التي أقامها تجار المخدرات لمنع دخول الشرطة إلى الأزقة الضيقة.

نشر الحاكم كاسترو تسجيلا مصورا عبر منصة "إكس" يظهر طائرة مسيرة وهي تطلق مقذوفا من السماء.

وأوضح قائلا: "بهذا الأسلوب يواجه المجرمون شرطة ريو مستخدمين قنابل تطلقها الطائرات بدون طيار. هذا يعكس حجم التحدي لدينا. ما يجري لا يمثل جريمة تقليدية وإنما إرهاب المخدرات".

لا تتوقف الشرطة عن تنفيذ عمليات في مدينة ريو دي جانيرو، وجهة السياحة البارزة في البرازيل، خاصة في الأحياء المكتظة التي تخضع لسيطرة شبكات المخدرات.

سجل خلال عام 2024 مقتل نحو 700 شخص خلال عمليات أمنية بالمدينة، بمعدل قتيلين يوميا.

سبق أن أصدرت المحكمة العليا البرازيلية عام 2020 قرارات تقيد هذه العمليات، مثل حظر استخدام المروحيات والقيام بمداهمات قرب المدارس والمراكز الصحية، غير أن هذه القيود ألغيت خلال العام الجاري.

واجهت الاستراتيجية الأمنية انتقادات من خبراء ومنظمات حقوقية أكدوا على عدم فاعليتها في القضاء على الشبكات الإجرامية.

اقرأ المزيد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن بلاده ستسلم طوكيو هذا الأسبوع أول دفعة من الصواريخ المخصصة لمقاتلات إف-35.

وأشار ترمب، في تصريح من قاعدة يوكوسوكا اليابانية، إلى أن "الولايات المتحدة ستسلم اليابان هذا الأسبوع أول دفعة من الصواريخ المخصصة لمقاتلات إف-35"، مضيفاً: "لن يحلم أي عدو بتهديد البحرية الأميركية ولا توجد قوة بحرية في العالم تقترب من قدراتنا".

وتابع: "لا توجد أي صواريخ أو معدات مثل هذه في أي مكان بالعالم، لا أحد يصنعها مثلنا، وإذا فعلوا، فإن بحريتنا ستدمرهم وتسحقهم".

وكشف ترمب، عن موافقته على أكبر موازنة دفاع في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة تريليون دولار، وتعهد بعودة الولايات المتحدة لبناء السفن الحربية، مبيناً أن الجيش الأميركي يشن حربا على المخدرات في الكاريبي.

يذكر أن ترمب غادر أمس الاثنين، إلى ماليزيا في أولى محطات جولته الآسيوية، فيما وصل مساءً إلى اليابان، التي تعد المحطة الثانية من جولته، قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

اقرأ المزيد

تفاقمت أزمة السفر الجوي في الولايات المتحدة مع تأجيل ما يقرب من 7000 رحلة في جميع أنحاء البلاد، في ظل تزايد حالات غياب مراقبي الحركة الجوية مع دخول الإغلاق الحكومي الاتحادي يومه السابع والعشرين.

وأشارت إدارة الطيران الاتحادية إلى نقص في عدد الموظفين وفرضت برامج لتأخير الرحلات الجوية، مما أثر على مطار نيوارك في نيوجيرسي، ومطار أوستن في تكساس، ومطار دالاس فورت وورث الدولي، أمس الإثنين.

كما تأخرت الرحلات الجوية في الجنوب الشرقي في وقت سابق بسبب نقص كبير في عدد الموظفين في مركز مراقبة بمطار أتلانتا.

ويؤثر الإغلاق على ما يقرب من 13000 مراقب جوي و50000 موظف في إدارة أمن النقل، وجرى تأجيل أكثر من 8600 رحلة عن مواعيدها يوم الأحد الماضي.

اقرأ المزيد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن روسيا "تعلم أن لدينا أعظم غواصات نووية في العالم"، معتبراً أن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن اختبار الصواريخ "غير مناسبة"، في إشارة إلى تصاعد التوترات بين البلدين بشأن القدرات العسكرية الاستراتيجية.
وأضاف ترامب، في سلسلة تصريحات صحفية، أنه أجرى "محادثات مهمة" مع الرئيس الصيني، متوقعاً "تحولاً إيجابياً في العلاقات الثنائية"، كما أشار إلى احتمال إبرام اتفاق مع كوريا الجنوبية قريباً.

وفي سياق آخر، أكد ترامب أنه "من الممكن لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون"، خلال زيارته المرتقبة إلى كوريا الجنوبية، مشدداً على أن إدارته "أوقفت ثماني حروب خلال الأشهر الماضية وتسعى لإنهاء الحرب التاسعة".

كما دعا الشركات الأميركية المصنعة للرقائق الإلكترونية إلى "استقطاب الكفاءات والخبرات الأجنبية"، مجدداً رفضه "إدخال المخدرات من دول أميركا الجنوبية".

وتطرّق ترامب إلى الوضع في الشرق الأوسط، قائلاً إن الولايات المتحدة "تريد من حركة حماس تسريع عملية تسليم جثث الرهائن"، مشيراً إلى أن إسرائيل "لم تنتهك الاتفاق القائم" في هذا الشأن.

وتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الاثنين إلى اليابان، المحطة الثانية من جولته الآسيوية، قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي يؤمل منه وضع حد للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وبعد وصوله إلى طوكيو من المتوقع أن يلتقي ترامب إمبراطور اليابان ناروهيتو مساء، قبل اجتماعه الثلاثاء مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايتشي.

اقرأ المزيد

توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إلى اليابان، المحطة الثانية من جولته الآسيوية، قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يؤمل منه وضع حد للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.


وأعطت واشنطن وبكين إشارات تفاؤل خلال عطلة نهاية الأسبوع بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، وهو ما ساعد الاثنين في دفع مؤشر نيكي الياباني إلى ما فوق 50 ألف نقطة للمرة الأولى.

وبعد وصوله إلى طوكيو من المتوقع أن يلتقي ترامب امبراطور اليابان مساء، قبل اجتماعه الثلاثاء مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايتشي.

وقال الرئيس الأميركي إنه سمع "أشياء عظيمة عنها" وأشاد بأنها كانت مقربة من رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي الذي تم اغتياله وكانت تربطه به علاقات وثيقة.

وأعلنت تاكايتشي أنها أبلغت ترامب في مكالمة هاتفية السبت أن "تعزيز التحالف بين اليابان والولايات المتحدة هو الأولوية القصوى لإدارتي على الصعيدين الدبلوماسي والأمني".

وتمكنت اليابان من تجنب أعلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على دول في مختلف أنحاء العالم لإنهاء ما وصفه بالاختلالات التجارية التي تتيح "نهب الولايات المتحدة".بحسب قوله

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في كوالالمبور "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق"، بعدما اختتم وزير الخزانة سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ يومين من الاجتماعات.

بدورها، أكدت الصين أنها توصلت إلى "توافق أولي" مع الولايات المتحدة لتسوية خلافاتهما التجارية.

اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه "يحب إيقاف الحروب"، مشيراً إلى أن ذلك ليس مجرد هواية بل أمر أكثر أهمية بكثير.

وأوضح ترامب على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور، حيث وقعت تايلاند وكمبوديا بياناً مشتركاً حول العلاقات وصفه ترامب بـ"اتفاقية سلام" قائلاً: "لن أنسى ذلك اليوم، حين تواصلنا مع قادة تايلاند وكمبوديا، لأنها كانت واحدة من أولى الحروب التي شاركت في تسويتها، وقد استمتعت بذلك، لن أصفه كهواية لأنه أمر أكثر جدية من مجرد هواية، ولكنني بارع فيه وأحب القيام به".

وتابع: "ينبغي على الأمم المتحدة القيام بذلك، ولكنها لا تفعل"، مشيراً إلى أنه خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، توقف جهاز التلقين الآلي عن العمل، وحدثت أيضاً مشكلات في السلم الكهربائي.

وأشارت وزارة الخارجية الماليزية إلى أن جدول أعمال قمة آسيان يتضمن عدداً من الفعاليات والاجتماعات الجانبية، من بينها لقاءات بصيغة "آسيان +1" مع ممثلين عن سبع دول شريكة هي: أستراليا، الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، روسيا، والولايات المتحدة، كما سيُعقد اجتماع بصيغة "آسيان +3" (الصين، اليابان، كوريا الجنوبية)، إلى جانب قمة شرق آسيا التي ستقام في كوالالمبور.

اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته مركز قيادة مجموعة القوات المشتركة، أنه لا يوجد نظير لصاروخ "بوريفيستنيك" المجنح النووي في العالم. وقال بوتين: "لدي تقرير من قطاع الصناعة وتقييمات من وزارة الدفاع، هذا سلاح فريد من نوعه ولا مثيل له في العالم".

وأضاف "أتذكر جيداً حين أعلنا عن تطوير هذا السلاح، كان حتى الخبراء من أعلى المستويات يقولون لي إنه هدف جيد، ولكنه غير قابل للتحقيق على المدى القريب، وأكرر كان هذا رأي خبراء رفيعي المستوى".

أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية عن نجاح اختبار صاروخ "بوريفيستنيك" المجنّح المزود بمحرك نووي، مؤكدة أن الصاروخ اجتاز تجربة طويلة المدى بلغت 14 ألف كيلومتر، في رحلة استمرت نحو 15 ساعة دون انقطاع.

وقال رئيس الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، إن الاختبار الذي أُجري في 21 أكتوبر (تشرين الأول) أكد الخصائص الفريدة للصاروخ، موضحاً أن "بوريفيستنيك" قادر على ضرب أهداف شديدة التحصين على أي مسافة بدقة مضمونة.

وأشار إلى أن الصاروخ نفذ جميع المناورات المقررة الرأسية والأفقية بكفاءة، وأظهر قدرة عالية على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي المعادية.

مدى غير محدود
يُعد "بوريفيستنيك" من جيل الأسلحة الاستراتيجية الجديدة التي تراهن موسكو على تغيير ميزان الردع النووي بها. ويتميز الصاروخ بمحركه النووي الذي يمنحه مدى غير محدود تقريباً، ما يجعله قادراً على البقاء في الجو لساعات طويلة ومهاجمة أهداف في أي نقطة من العالم، متجاوزاً مسارات الاعتراض التقليدية.

وتقول وزارة الدفاع الروسية إن الصاروخ صُمم ليحلق على ارتفاعات منخفضة جداً وبمسار غير متوقع، الأمر الذي يعقد مهمة الرادارات والمنظومات الدفاعية المعادية في اكتشافه أو اعتراضه.

كما تشير البيانات الرسمية إلى أن الطاقة النووية تمنحه قدرة على التحليق بسرعات دون سرعة الصوت مع قابلية للبقاء في الجو لفترات طويلة قبل تلقي أوامر بالهجوم.

قصة الصاروخ
بدأ تطوير صاروخ "بوريفيستنيك" بعد انسحاب الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2001 من معاهدة الحد من أنظمة الدفاع الصاروخي (ABM) الموقعة عام 1972، وهو ما اعتبرته موسكو تهديداً مباشراً لتوازن الردع العالمي.

ومنذ ذلك الحين، كثّفت روسيا جهودها لتطوير أسلحة قادرة على تجاوز المنظومات الدفاعية الأميركية، ضمنها الصواريخ فرط الصوتية "أفانغارد" و"كينغال" و"تسيركون"، إلى جانب الصاروخ النووي الجديد الذي أصبح الآن جاهزاً لدخول مرحلة الاستخدام العملي.

مناورات نووية
جاء الإعلان عن نجاح اختبار "بوريفيستنيك" في أعقاب مناورات واسعة النطاق للقوات النووية الاستراتيجية الروسية، أشرف عليها بوتين في 22 أكتوبر (تشرين الأول).

وشملت المناورات إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز "يارس" من قاعدة بليسيتسك الفضائية، وإطلاق صاروخ "سينيفا" من الغواصة "بريانسك" في بحر بارنتس، إلى جانب إطلاق صواريخ مجنّحة من طراز X-102 بواسطة طائرات "تو–95 إم إس".

وبحسب بيان الكرملين، جرى تقييم مستوى الجاهزية القتالية لجميع مكونات "ثالوث الردع النووي" الروسي، وحقق التمرين أهدافه الكاملة في إطار تطوير أنظمة القيادة والسيطرة.

اقرأ المزيد

قال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، السبت، إن الحزب لن يسلم سلاحه لأنه يعتبره "قوة للوطن وسيادة للبنان"، وفق تعبيره.

كما أضاف أن "إسرائيل تعتدي علينا يومياً وكل الضغط الذي يُمارس علينا أميركياً وأوروبياً لن يؤثر علينا".

كذلك أردف: "التزمنا بالقرار 1701 بينما لم تلتزم إسرائيل رغم الرعاية الأميركية الفرنسية لهذا الاتفاق ولكنه لم يستطع أن يفرض عليها وقف أعمالها العدائية".


يذكر أنه منذ 27 نوفمبر 2024 يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل إثر مواجهة دامية لمدة عام، تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية. ونص الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالي 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل)، وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر حمل السلاح بالأجهزة الرسمية.

إلا أن إسرائيل واصلت منذ ذلك الحين شن غارات بشكل مستمر على مواقع في جنوب وشرق البلاد قائلة إنها تستهدف حزب الله، فضلاً عن تحليق مسيراتها أيضاً في مناطق عدة من ضمنها العاصمة بيروت.

كما أبقت إسرائيل قواتها في أكثر من 5 تلال استراتيجية جنوباً، علماً أن الاتفاق نص على انسحابها الكامل من المناطق اللبنانية التي توغلت داخلها خلال الحرب.

إلى ذلك، دأب المسؤولون الإسرائيليون على التأكيد أنهم لن يسمحوا لحزب الله بإعادة بناء قواه، أو التمدد جنوباً.

فيما قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس تجريد حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام، مكلفة الجيش بتنفيذ القرار، إلى جانب انتشاره بشكل كامل في الجنوب.

ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب المدعوم من طهران إلى رفضها.

اقرأ المزيد

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة فرضت، عقوبات على الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو لأسباب تتعلق بالمخدرات.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع الحالي بزيادة الرسوم الجمركية على كولومبيا، وأعلن، الأربعاء الماضي، وقف جميع التمويلات المقدمة إلى البلاد.

وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن العقوبات تشمل زوجة رئيس كولومبيا وابنه وأحد المقربين منه.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إنه: "منذ وصول الرئيس الكولومبي للسلطة تصاعد إنتاج الكوكايين في كولومبيا، وأغرق أمريكا بالمخدرات".

وكان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، قد أتهم أمس الخميس، الولايات المتحدة بتنفيذ "إعدامات" على خلفية الضربات التي تشنّها على قوارب في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي وتقول إنها تستهدف مهربي مخدرات.

وقال بيترو إن واشنطن تقوم من خلال هذه الضربات، بتنفيذ "إعدامات خارج نطاق القضاء... تنتهك القانون الدولي".

ودعت الحكومة الكولومبية الولايات المتحدة إلى وقف الضربات التي أدت إلى مقتل 37 شخصاً على الأقل وتدمير تسعة قوارب، وفق أرقام أمريكية.

وأغضب ذلك الموقف ترامب الذي ندد ببيترو ونعته بأنه مهرب مخدرات، كما أعلن ترامب عن قطع مساعدات عسكرية حيوية عن بوغوتا.

وفي حال قُطعت المساعدات فعلاً، ستنتهي عقود من التعاون الأمني للحد من تدفق الكوكايين من كولومبيا، أكبر منتج في العالم لهذا المخدر، إلى الولايات المتحدة أكبر مستهلك له.

اقرأ المزيد

استعراض عسكري تزايدت وتيرته في الآونة الأخيرة، بمنطقة البحر الكاريبي، مما أثار المخاوف من أن الولايات المتحدة وفنزويلا تتجهان نحو خطر الحرب.

فعلى مدار الأشهر الماضية، حشدت واشنطن وجودًا بحريًا وجويًا مكثفًا قرب المياه الفنزويلية - وهو الأكبر منذ عقود - مع السماح لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالعمل داخل البلاد.

وتصاعدت العمليات، التي صُوِّرت رسميًا كجزء من حملة لمكافحة المخدرات، بشنِّ الولايات المتحدة غارات على عدة سفن يُزعم أنها تحمل مخدرات.

وأفادت السلطات الفنزويلية بأن هذه الغارات أسفرت عن مقتل 37 شخصًا على الأقل، رغم أن الولايات المتحدة لم تُقدِّم سوى تفاصيل محدودة عمن كانوا على متنها.

هذه الهجمات أثارت إدانة إقليمية، وزادت المخاوف من أن يكون الهدف الحقيقي هو الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتخلي عن السلطة.

بحسب صحيفة نيوزويك الأمريكية، فإن الولايات المتحدة لم تظهر هذا المستوى من القوة العسكرية في أمريكا اللاتينية منذ الحرب الباردة، مشيرة إلى أن تقارب القوات التقليدية مع العمليات الاستخباراتية السرية تمثل تصعيدًا حادًا.

وبالنسبة لإدارة ترامب، تُصوَّر الحملة على أنها جهدٌ لخنق طرق تهريب المخدرات واستهداف ما يُسمى بـإرهابيي المخدرات أما بالنسبة للمنتقدين، فهي تُمثل نمطًا مألوفًا: تمهيدًا لتغيير النظام مُتسترًا بغطاءٍ من سلطات إنفاذ القانون.

أما بالنسبة لفنزويلا، فإن الوضع أصبح تهديدًا للأمن القومي واختبارًا سياسيًا في آنٍ واحد.

وقد وضعت الحكومة قواتها المسلحة في حالة تأهب، ولجأت إلى الأمم المتحدة طلبًا للدعم، محذرة من أن الحملة الأمريكية قد تنتهك سيادتها. ومع استعداد كلا الجيشين للمواجهة، ازداد خطر التصعيد، سواءً كان متعمدًا أم لا، بشكل حاد.

هذه التطورات الثلاثة تسلط الضوء على مدى السرعة التي تتصاعد بها المواجهة، وهي:

1.. توسيع الوجود العسكري الأمريكي
منذ أواخر الصيف، نشرت الولايات المتحدة ثماني سفن حربية، منها ثلاث مدمرات من فئة أرلي بيرك، وثلاث سفن هجومية برمائية، وطراد، وسفينة قتال ساحلية، بدعم من مشاة البحرية، وطائرات مسيرة، وطائرات، ومفارز خفر السواحل.

ويتم تنسيق هذه القوات البحرية مع قواعد رئيسية في بورتوريكو، بما في ذلك قاعدة مونيز الجوية للحرس الوطني ومحطة رادار بونتا بورينكوين، اللتين توفران خدمات لوجستية، ورصدًا، وقدرات انتشار سريع.

كما تستضيف الجزيرة طائرات إف-35 وطائرات أخرى، مما يوسع نطاق العمليات الأمريكية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنه تم تعزيز الحشد العسكري بعمليات جوية؛ ففي الأسبوع الماضي، نفذت قاذفات بي-52 ستراتوفورتريس «استعراضات هجومية» قرب فنزويلا، تلتها قاذفات بي-1 لانسر التي حلقت في 24 أكتوبر/تشرين الأول باتجاه المجال الجوي الفنزويلي لدعم عمليات التزود بالوقود والمراقبة.

ووصفت الولايات المتحدة المهمة بأنها تدريب إلا أن توقيتها وقربها أثارا مخاوف. ونفى الرئيس دونالد ترامب إرسال الطائرات «قرب فنزويلا لعرض القوة»، واصفًا التقارير بأنها كاذبة رغم أن بيانات التتبع المستقلة أظهرت عكس ذلك.

وتُكمّل عمليات الانتشار البحري والجوي طائراتٌ بدون طيار ومروحيات، بما في ذلك طائرة بوينغ MH-6M، العاملة في المنطقة. وبينما تُصوّر واشنطن هذا التعزيز العسكري على أنه جهدٌ لمكافحة المخدرات، إلا أن حجمه وتنسيقه يُشبهان عمليات التعبئة التي سبقت الحرب، مما يُسلّط الضوء على تزايد حدة المواجهة.

2.. الاستعداد العسكري لفنزويلا
في كاراكاس، كان الرد سريعًا. أعلن وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز أن القوات المسلحة الفنزويلية في حالة تأهب قصوى، واصفًا الإجراءات الأمريكية بأنها استفزازات متعمدة.

ودعا مادورو إلى «تعبئة وطنية»، بتفعيل أكثر من 4.5 مليون عضو من المليشيا البوليفارية الوطنية، ونشر قوات عسكرية على طول ساحل البحر الكاريبي.

وأشارت فنزويلا إلى ترسانتها التي تضم أكثر من 5000 صاروخ مضاد للطائرات من طراز إيغلا-إس، مؤكدةً استعدادها للدفاع عن الوطن والحفاظ على الاستقرار.

وقدمت فنزويلا -أيضًا- التماسًا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة ما وصفته بـ«الضربات غير القانونية» على السفن قرب سواحلها، بعد أن زعمت القوات الأمريكية تدمير عدة قوارب صغيرة قالت إنها تحمل مخدرات.

وتُصر إدارة ترامب على أن العمليات كانت مُبررة، حيث صرّح الرئيس بأن إحدى السفن كانت "مُحمّلة في الغالب بالفنتانيل" - وهو ادعاء يُفنّده بعض الخبراء، مُشيرين إلى أن هذه المادة الأفيونية المُصنّعة تُنتج بشكل كبير في المكسيك وليس في أمريكا الجنوبية.

واستغلت حكومة مادورو هذه التناقضات للزعم بأن الحملة ذات دوافع سياسية. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو، أحد أشد منتقدي مادورو، قد وصفه سابقًا بأنه «ديكتاتور فظيع»، وألمح إلى أن السياسة الأمريكية تهدف إلى إزاحته من السلطة.


3. العمليات السرية
عندما سُئل مؤخرًا عما إذا كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) تملك صلاحية استهداف مادورو، وصف ترامب السؤال بأنه "سخيف" ورفض الإجابة.

وأضاف أن الولايات المتحدة «تنظر إلى الأرض الآن»، مشيرًا إلى أنها تدرس احتمال شن عمليات عسكرية على الأراضي الفنزويلية.

ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية متعددة، منها صحيفة نيويورك تايمز ورويترز، تُقدم وكالة المخابرات المركزية معلومات استخباراتية لدعم العمليات العسكرية، باستخدام الأقمار الصناعية والطائرات المُسيّرة وأجهزة اعتراض الإشارات لتتبع السفن التي يُزعم تورطها في تهريب المخدرات.

ويُنفذ الجيش الأمريكي الضربات، لكن التفاصيل حول المستهدفين لا تزال محدودة، مما يُثير مخاوف قانونية وأخلاقية.

ولطالما كان تورط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية موضع شك في أمريكا اللاتينية، نظرًا لتاريخها الحافل بالتدخلات السرية ودعمها للأنظمة اليمينية، بما في ذلك محاولات سابقة لتغيير النظام في تشيلي والبرازيل.

وتُبرز عملياتها الحالية تكاملها المتزايد مع التخطيط والمراقبة العسكرية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي.

ودعت فنزويلا إلى الهدوء وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وأكد مادورو أن البلاد لن تقبل التدخل الأجنبي، معلنا: "لا حرب مجنونة، من فضلكم".

ومع تزايد الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، وتجميد القنوات الدبلوماسية إلى حد كبير، لا تزال الدولتان في حالة تأهب قصوى. ولم تحظَ نداءات فنزويلا للأمم المتحدة إلا بقدر محدود من الزخم حتى الآن، بينما تواصل واشنطن عملياتها في المنطقة.

اقرأ المزيد

كشف وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، يوم الجمعة، عن وجود شروط إسرائيلية قبيل دخول قوة الأمن الدولية في قطاع غزة.

وقال روبيو، من مركز التنسيق العسكري المدني في كريات غات بإسرائيل، إن "هناك دولاً عدة اقترحت المشاركة قوة الأمن الدولية في غزة يجب أن تتكون من الدول التي تشعر إسرائيل بارتياح حيالها".

وأكد أن "واشنطن ستواصل التزاماتها بموجب اتفاق عزة وحققنا تقدماً كبيراً، ولن يكون لحماس أي دور في مستقبل غزة".

وأوضح روبيو: "لن تكون غزة مصدر تهديد لإسرائيل.. وفي حال خرقت حماس اتفاق غزة سنعتمد آليات أخرى لنزع سلاحها"، مؤكداً على ضرورة "التركيز الآن على تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة".

من جهة أخرى، شدد روبيو على أن "تصويت الكنيست بالقراءة التمهيدية على ضم الضفة الغربية كان إحراجاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، معتقداً بأن ضم الضفة الغربية لن سيحدث.

وختم روبيو، حديثه قائلاً: "نريد سلاماً في المنطقة لا يهدد أمن إسرائيل.. وسنحاول إرساء فرص لتحقيق الازدهار والاستقرار في غزة".

اقرأ المزيد

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن العالم كله ضدك وضد إسرائيل في الحرب على غزة، وأنه أوقف هجوما كانت سيمتد لسنوات.

وفي مقابلة مع مجلة "التايم" البريطانية، أكد ترامب أنه حذر نتنياهو من مواصلة القتال على نطاق واسع، قائلا إن الخوض في "حرب مفتوحة" كان سيجعل إسرائيل تواجه عزلة دولية واسعة. وأضاف أن محاولته كانت تهدف إلى منع تصعيد يستمر لسنين طويلة، وأن تحركه ساهم في جمع جهود دولية لاحقة.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى حادثة وصفها بأنها "خطأ تكتيكي" تتعلق بقطر، وأشار إلى أن هذه الحادثة ساهمت، حسب قوله، في توحيد المواقف الدولية والدفع نحو إجراءات تصحيحية. وقال ترامب متسائلا: "هل هذا منطقي؟ لو لم تحدث تلك الحادثة، ربما لم نكن لنتحدث اليوم عن هذا الموضوع أصلا."

وردا على سؤال كيف قدر على جعل نتنياهو يستمع إلى نصيحته، قال ترامب إن "العالم" والضغوط الدولية كانت العامل الحاسم الذي أوقف المزيد من التصعيد، وأنه كان يرى بوضوح تداعيات استمرار العمليات على صورة إسرائيل وعلاقاتها الدولية.

وأكد ترامب أن استعادة الاسرى الإسرائيليين كانت أولوية قصوى وأن جهودا دبلوماسية وسياسية أدت إلى تحرير نسبة كبيرة منهم دفعة واحدة، مشيرا إلى أن التحركات والإجراءات المشتركة ساهمت في تسريع تسليم دفعات من الأسرى.

وتناول ترامب في مقابلته أيضاً ملف إيران، معتبرا أن السياسات الأميركية السابقة التي استهدفت قدرات طهران أدت إلى إضعاف نفوذها الإقليمي، وأن ذلك ساهم في تهيئة مناخ إقليمي أكثر ملاءمة لمساعي السلام.

وأشار إلى أن الإجراءات العسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك ما وصفه بالضربات على منشآت أو قدرات إيرانية وعمليات استهداف قيادات، أدّت بحسبه إلى تقليل "التهديد" الذي كانت تمثله طهران.

يذكر أن تقديرات الأضرار الفعلية للبرنامج النووي الإيراني كانت موضوع تقييمات ومراجعات متباينة من قبل جهات ومصادر استخباراتية ودولية.

ورد ترامب على سؤال حول إمكانية تنفيذ تهديدات متعلقة بتصعيد عسكري إضافي إذا نقضت حماس الاتفاقات، بالقول إن "ذلك سيؤدي إلى مشكلة كبيرة"، محذرا من اتخاذ إجراءات عسكرية واسعة إذا لم تحترم التفاهمات، مشيرا في الوقت نفسه إلى استمرار مراقبة جماعات مسلحة "تحولت إلى عصابات" تتطلب ضبطا أكثر حزما.

اقرأ المزيد
1...1920212223...156