وقعت مواجهة جوية قصيرة بين مقاتلات القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية ومقاتلات صينية فوق البحر الأصفر في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية، أن عدة طائرات من طراز "إف-16" تابعة للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية أقلعت من قاعدة أوسان الجوية في مدينة بيونغتيك التي تقع على بعد حوالي 60 كيلومترا جنوب سيئول، في وقت متأخر من يوم الأربعاء وحلقت فوق المياه الدولية في البحر الأصفر.
وحلقت المقاتلات الأمريكية في منطقة تقع بين منطقتي تحديد الهوية لكل من كوريا الجنوبية والصين، مما دفع الجيش الصيني إلى إرسال مقاتلاته إلى الموقع، ولكن لم يحدث أي اشتباك.
وقد أبلغت القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية الجيش الكوري الجنوبي بخطتها قبل التدريبات، لكنها لم تذكر تفاصيلها، بما في ذلك الغرض من التدريبات، حسبما أفاد أحد المصادر.
وردا على سؤال حول الحادث، قالت وزارة الدفاع في سيئول إنها لا تستطيع تأكيد تفاصيل التدريبات، لكنها أضافت أن الجيش الكوري الجنوبي والقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية يحافظان على وضع دفاعي مشترك قوي.
وتأتي التدريبات الأخيرة وسط تكهنات بأن واشنطن ستسعى إلى إعادة تعريف دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، حيث تدفع للتركيز على مواجهة التهديدات الصينية، بينما تحث حلفاءها على تحمل أعباء أمنية أكبر.
كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الخميس، بأن أكثر من 20 ألف محتجز فروا من مخيم الهول المخصص لعوائل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعد سيطرة الحكومة السورية على المخيم.
وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير لها، “خلال الشهر الماضي، ومع خروج القوات الكردية التي كانت تسيطر على المناطق المجاورة من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، اختفى تقريبا جميع السجناء البالغ عددهم 24 ألف سجين تقريبا بدون ضجيج”.
وأوضحت أن آلاف السجناء المحتجزين في المخيم تمكنوا من الفرار عبر ثغرات في السياج وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكل غير قانوني إلى العراق وتركيا، منوهةً إلى أن حوالي 2000 عراقي وسوري فقط ما زالوا في المخيم.
يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا لتشكيله وسط توقعات بأن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل غزة على الفعالية التي سيشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة.
ومن المرجح أن تشكل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حركة «حماس» وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ومن المقرر أن يلقي ترمب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد ج. ترمب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن يكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.
وأثار مجلس السلام الذي دعا له ترمب جدلاً واسعاً. فهو يضم إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترمب بأن ينتقل المجلس في نهاية المطاف لتناول تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالمياً.
وقال مسؤولون أميركيون كبار إن ترمب سيعلن أيضاً أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.
ولا يزال نزع سلاح مقاتلي «حماس» حتى يتسنى لقوات حفظ السلام بدء مهمتها يشكل نقطة خلاف رئيسية.
ولا تبدي «حماس» استعداداً يذكر لتسليم سلاحها وسط مخاوفها من أعمال انتقامية إسرائيلية. ونزع سلاح الحركة ضمن بنود خطة ترمب التي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) بعد حرب استمرت عامين في غزة.
وقال مسؤول كبير في الإدارة: «ندرك تماماً التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكننا نشعر بالتشجيع بما يردنا من الوسطاء».
غياب معظم أعضاء مجلس الأمن
قال مسؤولون أميركيون إن من المتوقع حضور وفود من 47 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي لهذه الفعالية. وتشمل القائمة إسرائيل ومجموعة واسعة من الدول من ألبانيا إلى فيتنام.
إلا أنها لا تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
ومن المتوقع أن يتحدث في الفعالية كل من ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.
صادقت لجنة “الوحدة الوطنية والتضامن والديمقراطية” في البرلمان التركي على التقرير الختامي لعملية إمرالي، الذي يتضمن مقترحات قانونية لمعالجة القضية، وذلك بأغلبية أصوات أعضائها.
ومن أصل 50 عضوًا في اللجنة، صوّت 47 عضوًا يمثلون غالبية الأحزاب الرئيسية، من بينها حزب العدالة والتنمية، حزب الشعب الجمهوري، حزب الحركة القومية، حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الهدى بار، لصالح التقرير. في المقابل، صوّت عضوان من حزب العمال التركي وحزب العمل ضده، فيما اختار توركان إلجي من كتلة حزب الشعب الجمهوري التصويت بالحياد. وبإقرار التقرير، أنهت اللجنة مهامها، ما يمهّد الطريق لإدخال تعديلات على بعض القوانين في تركيا.
بالتزامن مع المصادقة على التقرير، نشر حزب الشعوب الديمقراطي رسالة جديدة من عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني، كتبها عقب لقائه في 16 شباط مع وفد من الحزب. وأكد أوجلان في رسالته على مفهوم “المواطنة الحرة”، مشددًا على ضرورة تمتع الإنسان بالحرية في دينه وقوميته وأفكاره.
وفي ما يتعلق بمسألة الإدارة الذاتية، أشار إلى أنه لا يطالب بدولة منفصلة، بل يمكن اعتماد “الميثاق الأوروبي للحكم الذاتي المحلي” كأساس لنموذج ملائم لواقع المجتمع، وذلك ضمن حدود ديمقراطية تحافظ على وحدة الدولة وسلامة أراضيها..
كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تستعد لشن "حرب كبرى" ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ "قريبا جدا".
وذكرت مصادر "أكسيوس"، أن "أي تحرك أميركي على إيران سيكون على الأرجح "حملة عسكرية ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا، التي أسفرت عن إلقاء القبض على رئيسها نيكولاس مادورو".
وأوضحت المصادر أن "الحرب ستكون على الأرجح حملة أميركية إسرائيلية مشتركة، لكنها أوسع نطاقا وأكثر تأثيرا على النظام من حرب الـ12 يوما، التي قادتها إسرائيل في حزيران/ يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا لقصف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض".
وحسب "أكسيوس"، "سيكون لهذه الحرب تأثير بالغ على المنطقة بأسرها، وتداعيات خطيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترمب".
وكان ترمب هدد مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل كانون الثاني/ يناير ردا على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.
ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترمب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وفي الوقت الراهن، "يبدو التوصل إلى اتفاق غير مرجح"، وفق "أكسيوس"، علما أن إيران تتمسك باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضا البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.
وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، أمس الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات "أحرزت تقدما"، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلا بشأن تضييقها.
أفادت قناة "يونيفزيون نوتيسياس" بتأجيل الجلسة الثانية في قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نيويورك من 17 مارس/ أذار إلى 26 من الشهر ذاته لأسباب لوجستية.
ووفقًا للقناة التلفزيونية، فقد تم تأجيل الجلسة بناءً على طلب من فريق الدفاع عن مادورو، حيث استند الادعاء إلى مشاكل تتعلق بالجدولة واللوجستيات، وفي نهاية المطاف، اتفق الطرفان على إعادة تحديد موعد الجلسة.
وأفادت القناة بأن "الجلسة الثانية ستُعقد في 26 مارس/ اذار 2026، في محكمة فيدرالية بنيويورك؛ بعد أن كانت مقررة سابقًا في 17 مارس".
وفي وقت سابق، أُعلن أن الجلسة القادمة في قضية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كانت مقررة في تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت موسكو يوم 17 مارس (11:00 صباحًا بتوقيت نيويورك).
في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية مباغتة في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وفقاً للمزاعم الأمريكية.
أفاد موقع Clash Report، يوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تعمل على نشر ست طائرات E-3 AWACS في أوروبا في خطوة تمهيدية قبل التحرك المحتمل نحو الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه "من المتوقع أن تواصل هذه الطائرات طريقها نحو قواعد القيادة المركزية للولايات المتحدة CENTCOM".
وقد أظهرت بيانات تتبع حركة الطيران زيادة كبيرة في عدد طائرات القوات الجوية الأميركية خلال ساعات قليلة، حيث شوهدت نحو 40 طائرة في وقت واحد توزعت على الشكل التالي: أكثر من 22 طائرة تزويد بالوقودـ 13 طائرة نقل، أكثر من طائرة إنذار مبكر وتحذير جوي (أواكس)، وسط دعم عمليات نشر واسعة النطاق للمقاتلات جارية بالفعل.
وتعد طائرة E-3 AWACS مركز قيادة وطائرة رادار طائر، وهي تكشف وتتتبع أكثر من 600 هدف على مسافة تزيد عن 320 كم، بما في ذلك التهديدات المنخفضة الارتفاع.
كما أنها توجه الطائرات المقاتلة، وتدير المجال الجوي، وتنسق الضربات، وتوفر الإنذار المبكر وإدارة المعارك للعمليات واسعة النطاق.
وصلت دفعات جديدة من العائلات التي كانت مقيمة في مخيم "الهول" شرقي سوريا، والذي ضم لسنوات طويلة أقارب مسلحي تنظيم "داعش"، إلى مخيم جديد قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي الغربي، في خطوة تشير إلى قرب إغلاق هذا الملف الشائك.
وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا"، غادرت ست حافلات تقل نحو 400 شخص من مخيم الهول متجهة إلى منطقة أخترين. وفي سياق متصل، نقلت شبكة "رووداو" عن مصادر إغاثية أن نحو 150 عائلة، يبلغ مجموع أفرادها حوالي 500 شخص، وصلوا بالفعل إلى وجهتهم الجديدة، ضمن عمليات إجلاء تهدف لإفراغ المنشأة بالكامل.
تأتي هذه التحركات بعد أن تسلمت القوات الأمنية السورية السيطرة على المخيم، إثر انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) منه أواخر يناير الماضي. ويندرج هذا الانتشار ضمن اتفاق أوسع لدمج الهياكل العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة، مما مهد الطريق لإنهاء وضع المخيم الذي كان يضم في ذروته نحو 24 ألف شخص من جنسيات مختلفة.
أكدت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أن المفوضية رصدت انخفاضاً كبيراً في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الماضية. وتشير التقارير إلى أن معظم الرعايا الأجانب، الذين كانت ترفض بلدانهم استعادتهم، غادروا المخيم عقب التطورات الميدانية الأخيرة.
بينما تشارف السلطات السورية على إغلاق المخيم نهائياً، تبقى التحديات المرتبطة بإعادة دمج العائلات السورية ومعالجة ملف الأجانب المتبقين قائمة، وسط جهود لإعادة تنظيم الوضع الأمني والإداري في المناطق التي استعادتها الدولة السورية مؤخراً.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، يوم الأربعاء، أنه سيعمل خلال ولايته المقبلة على "تشجيع هجرة الفلسطينيين" من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وأدلى الوزير بهذا التصريح خلال فعالية لحزبه اليميني المتطرف "الصهيونية الدينية"، عرض خلالها ما وصفه بأهداف الحكومة المقبلة، بما في ذلك إلغاء اتفاقيات أوسلو التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تعد بمثابة ضم فعلي.
وروّج قادة اليمين المتطرف، بمن فيهم سموتريتش، مرارا لهذه الفكرة، التي توصف على نطاق واسع بأنها "تطهير عرقي".
وارتفعت وتيرة هذا الترويج في أعقاب حرب غزة، إلا أن التركيز على دعوات التهجير انصب في الغالب على القطاع.
ويمثل تصريح سموتريتش حالة نادرة نسبيا لسياسي إسرائيلي بارز يعرب عن رغبته في توسيع نطاق هذا الهدف المثير للجدل، ليشمل الضفة الغربية المحتلة.
وقال: "يجب القضاء على فكرة الدولة العربية الإرهابية (في إشارة إلى الدعوات الدولية لإقامة دولة فلسطينية)، وإلغاء اتفاقيات أوسلو المشؤومة، رسميا وعمليا، والانطلاق نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (المصطلح التوراتي للضفة الغربية المحتلة)".
وتابع: "لا يوجد حل آخر طويل الأمد".
ولاقى حديث سموتريتش تصفيقا من الحضور.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل بحلول تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وحظي حزب سموتريتش باستمرار بتأييد في استطلاعات الرأي.
اختتمت مساء اليوم الثلاثاء 17/2/2026، الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأمريكية في جنيف السويسرية.
وذكرت وكالة (إيسنا) الايرانية أن "الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة انتهت بعدما عُقدت في جنيف".
وشارك المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وكشف التلفزيون الإيراني أن هذه الجولة من المفاوضات النووية استغرقت "3 ساعات تقريبا".
وفي أول تعليق له بعد نهاية محادثات الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "توصلنا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع أميركا"، مضيفا "هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة الماضية".
وتابع: "الطرفان سيعملان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة ويتبادلانها.. الطرفان لاتزال أمامهما مسائل بحاجة إلى العمل عليها"، موضحا "هذا لا يعني أننا سنتوصل إلى اتفاق قريبا لكن الطريق بدأ".
وكانت وكالة (تسنيم) قالت، إن مطلب إيران في هذه الجولة من المحادثات غير المباشرة يتمثل في الرفع الكامل للعقوبات وإجراء محادثات حول بناء الثقة في برنامجها النووي السلمي.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقا، إنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في محادثات جنيف، وعبر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
تعتزم إيران، الثلاثاء، إغلاق أجزاء من مضيق هرمز الاستراتيجي كإجراء احترازي خلال مناورات عسكرية للحرس الثوري، على ما أفادت قناة التلفزيون الرسمية الإيرانية.
وقال مراسل القناة الذي يغطي الحدث من موقع قريب من المناورات التي بدأت الإثنين: "سيتم إغلاق أجزاء من مضيق هرمز احتراما لمبادئ السلامة والملاحة".
وأشار إلى أن الإغلاق الجزئي سيستمر "بضع ساعات".
وجاءت هذه التدريبات بعد أن نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة في المنطقة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وسبق أن هدد سياسيون إيرانيون متشددون مرارا بإغلاق المضيق، لا سيما في مراحل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، لكنه لم يُغلق قط.
ويمر عبر المضيق نحو ربع إجمالي النفط المنقول بحرا وخُمس الغاز الطبيعي المسال في العالم، وفق الوكالة الدولية للطاقة.
وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري، علي رضا تنغسيري إن أي إغلاق كامل لمضيق هرمز رهن بما يقرره قادة البلاد.
أنطلقت جولة المحادثات غير المباشرة، بين الجانبين الامريكي والايراني، اليوم الثلاثاء، في جنيف.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، أن "وفدا إيران وأمريكا يتبادلان حاليا الرسائل عبر الوسيط العماني".
هذا وتُجرى المباحثات بشكل غير مباشر، على غرار الجولة السابقة، بوساطة وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، وذلك في مقر السفارة العُمانية في جنيف.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، فإن رفع العقوبات بشكل كامل يُعد جزءاً أساسياً من أي عملية تفاوضية، مشيرين إلى أن مشاركة خبراء اقتصاديين وتقنيين في هذه الجولة تعكس جدية الطرح المرتبط بالملفات المالية والفنية.
وأكدت طهران في تصريحات سابقة أن جدول الأعمال يقتصر على الملف النووي، وأن برنامجها الصاروخي ليس مطروحاً للنقاش ضمن هذه المحادثات.
وتتجه الأنظار إلى نتائج هذه الجولة، في ظل ترقب دولي لأي مؤشرات قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وإعادة تفعيل قنوات التفاهم بين الطرفين.
أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي رفض الحركة التام للمهلة التي أشارت إليها وسائل إعلام إسرائيلية، والتي تمنح حماس 60 يوما لتسليم كامل أسلحتها، بما في ذلك السلاح الفردي.
وقال مرداوي إن الحركة لم تتلق أي إخطار رسمي من أي جهة بهذا القرار، مؤكدا أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووسائل الإعلام هي مجرد تهديدات لا أساس لها في المفاوضات القائمة.
يوم الاثنين، منحت إسرائيل حماس مهلة 60 يوماً لنزع سلاحها، بدءاً من يوم الخميس، وإذا لم توافق حماس، فسوف يستأنف الهجوم على قطاع غزة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيشارك بصورة غير مباشرة في المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والمقرر عقدها اليوم الثلاثاء.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إنه "سيشارك في هذه المفاوضات بشكل غير مباشر"، مضيفا أنها "ستكون مهمة للغاية".
وتأتي هذه التصريحات عشية جولة محادثات حساسة في جنيف، في ظل تصاعد التوترات بشأن الملف النووي الإيراني، ومساعٍ دبلوماسية لتجنب مواجهة عسكرية محتملة.
وأفاد مصدر إيراني مطلع بأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف ستتضمن مناقشة مفصلة للملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى بحث رفع العقوبات المفروضة على طهران.
وقال المصدر: "من المتوقع أن تتيح الجولة الجديدة استعراضا موسعًا لقضايا تتعلق بالبرنامج النووي ورفع العقوبات عن إيران، وستجرى هذه المناقشات كما هو مقرر".
وكانت الجولة السابقة من المفاوضات قد انعقدت في 6 فبراير في مسقط بوساطة سلطنة عمان، لتكون الأولى بعد توقف دام عدة أشهر بسبب التصعيد الإيراني–الإسرائيلي في يونيو 2025.
توجه وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (حزب ديم) إلى جزيرة إمرالي لعقد اجتماع مع عبد الله أوجلان.
وأعلن المكتب الإعلامي للحزب أن الوفد، الذي يضم كلاً من بروين بولدان، ومدحت سنجار، وأوزغور فائق إرول، من المقرر أن يعقد اجتماعاً اليوم مع عبد الله أوجلان. ويأتي هذا اللقاء بعد الاجتماع الأخير الذي عُقد بين الوفد وأوجلان في 17 كانون الثاني/يناير 2025.
وخلال لقائهم السابق، أكد أوجلان التزامه بعملية السلام وبمشروع المجتمع الديمقراطي، مشيراً إلى أن موقفه المعلن في 27 شباط/فبراير لا يزال ثابتاً. كما أعرب عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في سوريا، موضحاً أن السبيل الوحيد لمعالجة القضايا العالقة هو الحوار واللجوء إلى طاولة المفاوضات، ومبدياً استعداده لتحمّل أي مسؤولية من شأنها الإسهام في إبعاد المنطقة عن الصراع العسكري.
تستعد إيران والولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات بعد الجولة الأولى التي عُقدت في مسقط، وسط ترقّب لنتائج هذه المفاوضات والمسار بين الدبلوماسية والحرب.
في منشور صباحي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر "إكس": "بمشاركة خبراء نوويين، سألتقي مدير وكالة الطاقة الذرية رافاييل غروسي يوم الإثنين لإجراء مناقشة فنية معمّقة. وسألتقي نظيري العماني بدر البوسعيدي قبل المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة يوم الثلاثاء".
وأضاف: "أنا في جنيف مع أفكار حقيقية للتوصّل إلى اتّفاق عادل ومنصف. ما هو غير مطروح على الطاولة: الخضوع للتهديدات".