أكد جيدو كروزيتو، وزير الدفاع الإيطالي، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أن أي هجوم على الكورد يُعد خطًا أحمر، لأنه يمسّ بأمنهم ويعني تمكين إرهابيي داعش مرة أخرى، بالإضافة إلى تهديد استقرار أوروبا.
وأشار إلى أن داعش ما زال يشكل تهديدًا كبيرًا، وأن أي اعتداء على الكورد أو محاولة لإضعاف مواقعهم يفتح الطريق أمام الإرهابيين للعودة، مما يشكل خطرًا مباشرًا على دول أوروبا.
وتأتي هذه التصريحات في اليوم الثالث لمؤتمر ميونخ للأمن.
أكد وزير الخارجية الأميركي، مارك روبيو، يوم الأحد، أن الرئيس دونالد ترمب، يفضل الدبلوماسية مع إيران.
وقال روبيو في تصريحات صحفية: "لن أتحدث عن ضربات ضد إيران لأن الرئيس ترمب قال إنه يفضل الدبلوماسية".
وأضاف أن "جيرارد كوشنر ومبعوث الرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف، يعتزمان عقد اجتماعات مهمة بشأن إيران وسننتظر نتائجها".
وتابع "وجودنا في الشرق الأوسط من أجل ضمان الموارد والقدرات اللازمة للتصدي لأي اعتداءات ضد قواتنا".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر، أمس الأول الجمعة، عن تأييده لإمكانية حدوث تغيير في النظام الإيراني، وأعلن أن "قوة هائلة" ستكون قريبا في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أرسلت فيه وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
يشار إلى أن هذا الاسبوع، ستعقد جولة مباحثات جديدة بين واشنطن وطهران، في سويسرا، وأيضا ستكون بوساطة سلطنة عمان.
قال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، اليوم الاحد، إنه يعتقد بوجود كائنات فضائية، لكنه لم يرَ دليلاً مباشراً عليها.
وخلال حديث إعلامي مع صانع المحتوى بريان تايلر كوهين، أشار أوباما إلى أنها "ليست محتجزة في المنطقة 51 ولا توجد منشأة سرية تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أُخفيت حتى عن رئيس الولايات المتحدة".
وتقع المنطقة قرب غروم ليك، وهي قاعدة جوية سرية ارتبطت لعقود بنظريات حول الأجسام الطائرة المجهولة.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تجدد الاهتمام العالمي بالظواهر الجوية غير المفسرة، بعد تسريبات لقطات رادارية التقطتها طائرات مسيّرة تابعة للقوات الجوية الأمريكية، ونشرها الباحثان جورج كناب وجيريمي كوربيل في وقت سابق من فبراير/ شباط.
وفي سياق آخر خلال المقابلة، انتقد أوباما تفاقم أزمة التشرد في لوس أنجلوس، في تصريحات فُهمت على نطاق واسع على أنها تلميح لانتقاد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم.
وقال أوباما إن "المواطن العادي لا يريد أن يضطر للتنقل حول الخيام في وسط المدن"، معتبراً أن هذا الوضع يمثل "استراتيجية سياسية خاسرة".
وأضاف أن "وجود أشخاص بلا مأوى في دولة غنية يعد (كارثة أخلاقية)"، داعياً إلى "تبني سياسات تعترف بإنسانية المشردين وتوفر لهم الموارد والمساعدة اللازمة".
وتأتي هذه التصريحات بعد خطاب "حالة الولاية" الذي أعلن فيه نيوسوم انخفاض التشرد على مستوى كاليفورنيا، إلا أن أصحاب أعمال وسكاناً وقادة محليين شككوا في تلك الأرقام، مؤكدين أنها لا تعكس الواقع الميداني، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.
وذكرت صحيفة "كاليفورنيا بوست" أن تقديرات انخفاض التشرد بنسبة 9% لا تتوافق مع انتشار المخيمات وحالات تعاطي المخدرات علنًا في بعض المناطق.
وتشير بيانات اتحادية إلى أن "الولاية أنفقت أكثر من 24 مليار دولار على برامج مكافحة التشرد خلال ولاية نيوسوم، بينما سجل عام 2024 رقماً قياسياً يقارب 124 ألف شخص بلا مأوى".
أفادت وسائل إعلام غربية، يوم الأحد، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، والتركيز على صادراتها النفطية إلى الصين.
وأوضحت وسائل غربية، أن "هذا الاتفاق يأتي في وقت تتواصل فيه المحادثات النووية مع إيران وسط تحذيرات أميركية من فشل الدبلوماسية".
وأفادت بأن "اتفاق ترمب ونتنياهو، جاء خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، على هامش زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، حيث دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، خاصة فيما يتعلق بمبيعاتها النفطية إلى الصين"، وذلك بحسب الموقع "أكسيوس".
ونقل عن مسؤول أميركي بارز أن "الجانبين اتفقا على المضي بكامل القوة في سياسة (الضغط الأقصى) ضد إيران، وأن هذه الحملة ستتزامن مع استمرار المحادثات النووية الجارية، إلى جانب تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط تحسبا لأي تصعيد إذا فشلت الدبلوماسية".
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن، في الآونة الأخيرة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام، هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في وقت سابق، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".
كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها"، وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
أخبار ذات صلة
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في بيان: "لقد لمسنا التزاماً مباشراً وشخصياً من الرئيس الفرنسي في جهوده الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار ونزع فتيل العنف في سوريا".
وكتب عبدي: "تشرفت بلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وشهدنا التزامه المباشر والشخصي بجهود وقف إطلاق النار ودفع عملية خفض التصعيد في سوريا".
وأضاف: "نُقدّر دور الرئيس الفرنسي وموقفه الحازم في دعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب في سوريا".
وفي ختام رسالته، كتب مظلوم عبدي: "إنهم يتطلعون إلى استمرار فرنسا في لعب دور إيجابي في هذه المرحلة الحاسمة، لدعم جهودهم وجهود شعبهم لحماية المنطقة والحفاظ على الاستقرار في جميع أنحاء سوريا".
نشر البيت الأبيض مجموعة من بطاقات عيد الحب الساخرة تضم ميمات من ولاية دونالد ترامب الراهنة.
وجاء على البطاقة الأولى "لقد أسرتِ قلبي"، وتضم صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يُنقل خارج فنزويلا مكبلا بالأصفاد ومعصوب العينين بعد عملية "العزيمة المطلقة".
فيما وضعت على البطاقة الثانية داخل إطار قلب الصورة المعروفة للسيناتور كريس فان هولن وهو "يحتسي المارغريتا" مع كيلمار أبريغو غارسيا، العضو المزعوم في عصابة "إم إس-13" في السلفادور، مرفقة برسالة تقول "حبي لكِ أقوى من حب الديمقراطيين للمهاجرين غير الشرعيين".
وتظهر بطاقة أخرى ترامب وهو يحمل أمرا تنفيذيا موقعا حديثا مكتوبا عليه "الأمر التنفيذي رقم 4547... أنتِ عيد حبي".
كما سخر البيت الأبيض من رغبة الرئيس الأمريكي في ضم غرينلاند، التي يعارضها بشدة سكان الإقليم وقادة أوروبيون، وجاء على البطاقة التي تضع الجزيرة داخل قلب "حان الوقت لنحدد وضع علاقتنا".
وظهرت أيضا إحدى قبعات السومبريرو التي استخدمها البيت الأبيض للسخرية من الزعيمين الديمقراطيين تشاك شومر وحكيم جيفريز خلال فترة الإغلاق الحكومي التي استمرت 43 يوما في خريف العام الماضي، وأُشير إلى القبعة على البطاقة باسم "حبيبي السابق".
وجاءت رسالة بطاقة أخرى مستوحاة من توقيع ترامب المميز على منصته "تروث سوشيال" وهي "شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر"، مع سهم يوجّه العبارة نحو عبارة "قلبي".
وأخيرا، ألهمت حقيبة وزارة الخارجية الواسعة التي يتولاها ماركو روبيو آلاف الميمات وصولا إلى بطاقة عيد حب، وجاء على البطاقة التي تسخر من المهام العديدة التي اضطُر روبيو للقيام بها "لا تجعليني أعمل لأجل حبك".



كشفت تقارير اعلامية امريكية، اليوم السبت، عن استخدام الجيش الامريكي نموذج "كلاود" للذكاء الاصطناعي في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة قولها، ان الجيش الامريكي استخدم نموذج "كلاود" للذكاء الاصطناعي التابع لشركة أنثروبيك في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس، الشهر الماضي، وتأتي الخطوة رغم أن الشركة تحظر استخدام أدواتها في أعمال العنف أو تطوير الأسلحة أو تنفيذ عمليات المراقبة.
وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق، لكن قالت أنثروبيك إن جميع الاستخدامات يجب أن تلتزم بسياساتها، رافضة التعليق على أي استخدام محتمل للنموذج في عمليات سرية، ويعود دخول "كلاود" إلى هذه العمليات من خلال شراكة بين أنثروبيك وشركة بالانتير التي تعتمد عليها مؤسسات الدفاع والأجهزة الأمنية الأمريكية في تحليل البيانات وإدارة العمليات.
ووفق تقارير، تدرس الإدارة الأمريكية تعليق عقد بقيمة 200 مليون دولار مع شركة "أنثروبيك" على خلفية توتر بينهما يعود لخوف الشركة من الاستخدامات العسكرية غير المقيدة لنماذج الذكاء الاصطناعي، وتسعى الولايات المتحدة لتوسيع اعتمادها على الذكاء الاصطناعي في مهام عسكرية، من بينها تحليل الوثائق وتشغيل الأنظمة الذاتية، مما يثير نقاشا بشأن خطر تسليح الذكاء الاصطناعي واستخدامه في المراقبة.
بثّت قناة تلفزيونية إيرانية، اليوم الجمعة، قائمة تضم أسماء سبعة مسؤولين إسرائيليين تحت عنوان "أهداف مشروعة"، يتصدرهم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مهددة بتصفيتهم في أي عدوان على إيران، وقائلة إنّ "إيران باغتيال هؤلاء المجرمين ستمنح الأمن والهدوء للعالم". وعرضت شبكة "أفق" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية رسوماً غرافيكية تضمنت صور المسؤولين السبعة وقد وُضعت فوقها علامات تصويب، في إشارة رمزية إلى الاستهداف المباشر.
وشملت القائمة، إلى جانب نتنياهو، كلاً من رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" ديفيد برنيع، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس هيئة العمليات إيتسيك كوهين.
وجاءت هذه الخطوة رداً على إجراء مماثل أقدمت عليه القناة 12 الإسرائيلية، التي نشرت في وقت سابق ما وصفته بـ"قائمة اغتيالات" إيرانية، وضعت في مقدمتها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب سبع شخصيات إيرانية أخرى، من بينهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ومجتبى خامنئي نجل المرشد، وقائد الحرس الثوري اللواء محمد خاكبور، وأمين مجلس الدفاع الإيراني الأميرال علي شمخاني.
كما وجّه مقدم البرنامج في قناة "أفق" الإيرانية تهديداً مباشراً باللغة العبرية على الهواء، قائلاً: "نحن من سيحدد وقت وفاتكم، انتظروا أبابيل"، في إشارة إلى طائرة مسيّرة إيرانية تحمل هذا الاسم.
وأثار بث هذه القائمة ردات فعل واسعة، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة وارتفاع منسوب احتمال شنّ حرب أميركية على إيران. واليوم الجمعة، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر وصفته بالمطلع أن "يو إس إس جيرالد آر فورد"، حاملة الطائرات الأكبر في العالم، تلقت أوامر بالإبحار من الكاريبي إلى المنطقة، وذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل التحشيد العسكري الأميركي حول إيران بالتزامن مع تأكيد ترامب تمسكه بالحل الدبلوماسي واستمراره بالتهديد بالتحرك عسكرياً حال تعثر المفاوضات. وأكد ترامب، يوم الأربعاء، عقب لقائه نتنياهو في البيت الأبيض، تمسكه بخيار المفاوضات مع إيران باعتباره المسار المفضل لواشنطن.
إيران تحذّر ترامب من "الخديعة"
في غضون ذلك، حذّر خطيب جمعة طهران، رجل الدين المحافظ محمد جواد حاج علي أكبري، اليوم الجمعة، من أنّ أي اعتداء على إيران سيقابَل بردّ يستهدف الوجود الأميركي في المنطقة، ومصالح الولايات المتحدة وحلفاءها، مؤكداً أن طهران لن تتردد في الردّ إذا جرى استغلال المفاوضات كـ"خديعة"، غطاءً لعمل عسكري. وقال حاج علي أكبري، مخاطباً ما وصفه بـ"الكيان الأميركي المنحط والمعادي للإنسانية وحلفائه"، إنّه "إذا استُخدمت المفاوضات كخدعة، وشُنّ هجوم على إيران، فإن شعبنا العزيز سيدوس وجودكم المشؤوم في المنطقة وجميع مصالحكم تحت أقدامه".
وأشار الخطيب الإيراني إلى الحرب التي تعرّضت لها بلاده في يونيو/ حزيران الماضي، معتبراً أن ما شهدته إيران من احتجاجات خلال الشهر الماضي شكّل "حرباً ثانية"، قائلاً إنّ "الأميركيين والصهاينة الخبثاء قادوها"، واصفاً تلك الأحداث بأنها "محاولة انقلاب فاشلة".
مسؤول إيراني: واشنطن قبلت جميع شروطنا
في السياق ذاته، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمود نبويان، الجمعة، إنّ الولايات المتحدة "قبلت جميع شروط إيران للتفاوض". ونقل موقع "خبر أونلاين" عن نبويان قوله إنّ واشنطن "طلبت التفاوض، على نحوٍ مباشر وغير مباشر"، وإن إيران "وضعت شروطها، وفي النهاية جرى قبولها بالكامل"، وأضاف: "قالوا إن ملف الصواريخ يجب أن يكون ضمن المفاوضات، فقلنا لا يحق لكم ذلك، والمفاوضات محصورة بالملف النووي فقط. وقالوا إن المفاوضات تُعقد في تركيا، فرفضنا وقلنا يجب أن تكون في سلطنة عُمان، فوافقوا"، وشدد نبويان على أن "الشعب الإيراني يؤمن بالمنطق والحوار، لكنه في الوقت نفسه يضع يده على الزناد"، في إشارة إلى الجهوزية للرد في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وعلى صعيد دبلوماسي متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني. وأوضحت الوزارة أن عراقجي شكر خلال الاتصال ملك البحرين على برقية التهنئة الموجهة إلى الرئيس الإيراني بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، كما أطلع نظيره البحريني على آخر التطورات المرتبطة بالمفاوضات النووية الجارية بين إيران والولايات المتحدة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية البحريني عن شكره للتوضيحات المقدّمة، معرباً عن أمله في أن تتواصل المحادثات الجارية حتى التوصل إلى نتيجة، كما أكد الوزيران أهمية استمرار المشاورات والاتصالات بين البلدين. وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، تناول الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الملف الإيراني. من جهته، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم، على هامش مؤتمر مونيخ للأمن، إن بلاده ترفض "استخدام العنف" ضد إيران، مؤكداً أن بغداد "لن تلعب دور الوساطة".
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، يوم السبت، عن إرسال الولايات المتحدة عدة رسائل، عبر سلطنة عمان وسيط التفاوض بين الجانبين، إلى إيران بشأن المفاوضات النووية.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف تحدث، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع وزير الخارجية العماني، وأعطاه عدة رسائل بشأن المحادثات النووية ليُبلغها للإيرانيين".
وأشار المسؤول إلى أن وزير الخارجية العماني أعد وثيقة، بناءً على مكالمته مع ويتكوف، قدمها إلى سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي زار مسقط، يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد لاريجاني، في مقابلة على التلفزيون الإيراني الرسمي، استلامه الوثيقة التي تتضمن الرسائل الأميركية، بحسب ما أورده "أكسيوس".
وكانت الخارجية العمانية قد كشفت عن لقاء عقده وزير الخارجية بدر البوسعيدي مع علي لاريجاني أمين عام "مجلس الأمن القومي" الإيراني، تبادلا خلاله وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية الحوار والتعاون في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
اعلن موقع الشفافية عن الواردات غير النفطية لمحافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين خلال الاسبوع الماضي والتي تبلغ نحو 7 مليارات دينار.
وبحسب موقع الشفافية، فإن الوادرات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وادارتي كرميان ورابرين خلال الاسبوع الفائت، من 7/2/2026، الى 13/2/2026، هي 6 مليارات و788 مليونا و819 الفا و537 دينارا، حيث إن نسبة 70% كانت نقدية، ونسبة 28%، كانت على شكل صكوك ونسبة 2% منها كانت على شكل مقاصة.
هذا وبعد 30 عاما من الحكم الكوردي في اقليم كوردستان، أعلن قوباد طالباني نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان يوم 15/12/2022، عن مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين، وهو الأول من نوعه على صعيد كوردستان والعراق عامة.
ولقي المشروع ترحيبا واسعا في الاوساط الكوردستانية، مطالبين بتعميمه ليشمل واردات النفط وواردات جميع مناطق كوردستان.
وقال قوباد طالباني في خطاب إعلان المشروع: “أعلن عن مشروع مهم، وهو مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية".
وأضاف: “الشفافية برنامج يضم جميع الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي رابرين وكرميان، حيث تجمع يوميا بشفافية تامة ويتم تدوينها لكي يتمكن الجميع من الاطلاع على تفاصيل تلك الواردات في أي وقت عن طريق الموقع الألكتروني shafafiat.com".
ومضى نائب رئيس الحكومة قائلا: "هذه الفكرة جاءت لكون الشفافية هي الركيزة الأساسية لنشوء الثقة بين المواطن وأي سلطة سياسية في العالم، لذا من المهم أن تطلعوا عليها".
رحّب مجلس الأمن الدولي بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، والذي يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وشدد على ضرورة الالتزام به لضمان حماية المدنيين ودعم جهود مكافحة "الإرهاب" في شمال وشرق سوريا.
ورحب أعضاء مجلس الأمن الدولي عبر بيان، بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، والذي يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، إلى جانب ترتيبات خاصة بالدمج المدني والاقتصادي والإداري والعسكري في شمال وشرق سوريا، وأشادوا ببدء تنفيذ بنوده.
وشددوا، على ضرورة التزام الطرفين بالاتفاق من أجل الحد من معاناة المدنيين، وضمان حماية السكان، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بالإضافة إلى دعم جهود مكافحة الإرهاب التي شاركت فيها قوات سوريا الديمقراطية خلال الحرب ضد تنظيم داعش في المنطقة.
وأكد الأعضاء مسؤولية الحكومة السورية في حماية جميع مواطنيها، بمن فيهم الكورد السوريون. ورحبوا بإصدار المرسوم رقم 13 من الرئيس أحمد الشرع، الذي يهدف إلى ضمان حقوق الكورد السوريين، وشجعوا على إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الكورد في الحكومة السورية وعودة النازحين الكورد إلى مناطقهم الأصلية.
كما رحّب أعضاء مجلس الأمن بالتزامات الحكومة السورية وإجراءاتها الأخيرة لمكافحة تنظيمي داعش والقاعدة، والتزام سوريا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، وأعربوا عن تقديرهم للتضحيات الكبيرة التي قُدّمت خلال الحرب ضد داعش في شمال وشرق سوريا.
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى تجنّب أي فراغ أمني داخل وحول مراكز احتجاز مسلحي داعش في شمال وشرق سوريا، معرباً عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن هروب بعض المسلحين من تلك المراكز.
كذلك أشاد أعضاء مجلس الأمن بالدور الحيوي الذي يضطلع به شركاء آخرون، من بينهم حكومة العراق وحكومة إقليم كوردستان، في مواجهة تهديد تنظيم داعش، ورحبوا بمبادرة الحكومة العراقية والتعاون الدولي لاحتجاز إرهابيي داعش مؤقتاً في مرافق تخضع لسيطرة العراق.
وحثّ المجلس الدول الأعضاء على التنسيق مع حكومتي العراق وسوريا بشأن المحتجزين من رعايا الدول الثالثة، وشجع على وضع خطط انتقال آمنة لإدارة مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين التي تضم تابعين لداعش، مع تعزيز التنسيق الدولي للتخفيف من مخاطر الإرهاب.
كما رحب أعضاء مجلس الأمن بجهود الأمم المتحدة للوصول إلى مخيمات النازحين في المنطقة واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية، وبالتسهيلات التي قدمتها الحكومة السورية في هذا المجال.
وفي ختام البيان، أكد مجلس الأمن التزامه الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي تدخل من شأنه زيادة زعزعة استقرار البلاد.
وشدد الأعضاء على أهمية الدعم الدولي للحكومة السورية خلال مرحلتها الانتقالية، بما في ذلك في مجال مكافحة الإرهاب، ودعوا الدول الأعضاء إلى تعزيز التنسيق مع دمشق في هذا الشأن.
أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد “الأسبوع المقبل”.
ورداً على سؤال عما إذا كانت المحادثات المقبلة ستُعقد في ميامي أو أبو ظبي، قال بيسكوف في مؤتمر صحافي إن “هناك اتفاقاً على أن يتم ذلك الأسبوع المقبل، سنبلّغكم بالمكان والتواريخ”.
يأتي ذلك فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أن واشنطن اقترحت تنظيم جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين كييف وموسكو، في ميامي الأسبوع القادم.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن إنجاز مهمة نقل عناصر داعش من سوريا إلى العراق.
وذكرت القيادة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "القيادة انجزت مهمة نقل عقب رحلة ليلية من شمال شرقي سوريا إلى العراق في 12 شباط، بهدف المساعدة في ضمان بقاء محتجزي تنظيم داعش في مرافق الاحتجاز بصورة آمنة".
و أوضحت أن "مهمة النقل التي استمرت 23 يومًا في 21 كانون الثاني، وأسفرت عن قيام القوات الأميركية بنقل أكثر من 5700 مقاتل بالغ من عناصر داعش انطلقت من مرافق احتجاز في سوريا إلى عهدة السلطات العراقية".
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، وفقاً للبيان: "أحسنتم العمل لجميع أفراد فريق القوة المشتركة الذين نفذوا هذه المهمة شديدة التحدي على الأرض وفي الجو بتركيز عالٍ واحترافية وتعاون مع شركائنا الإقليميين"، مضيفاً: "نقدّر قيادة العراق وإدراكه أن نقل المحتجزين أمر أساسي لأمن المنطقة".
وبينت القيادة أن "القوات الأميركية وقوات التحالف، ضمن إطار قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب (CJTF-OIR)، قادت تخطيط المهمة وتنسيقها وتنفيذها".
من جهته قال قائد قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب اللواء في الجيش الأميركي كيفن لامبرت: "أنا فخور للغاية بالعمل الاستثنائي الذي أنجزه التحالف"، لافتاً إلى أن "التنفيذ الناجح لهذه العملية المنظمة والآمنة لنقل المحتجزين سيسهم في منع عودة تنظيم داعش للظهور مجددًا في سوريا".
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أنشأت قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب عام 2014، حيث قدّمت المشورة والدعم والتمكين للقوات الشريكة في القتال ضد شبكة تنظيم داعش، الذي أُعلن القضاء على سيطرته الإقليمية عام 2019".
أحالت النيابة المصرية 10 أطباء ومسؤولين بمستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي للمحاكمة بتهمة الإهمال والتسبب في إصابة 75 مريضا بعاهات في العين.
وكشفت التحقيقات أن "المرضى أصيبوا بعدوى بكتيرية شديدة داخل مقلة العين عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهر اب 2025، ما أدى إلى التهاب باطن العين (التهاب القرنية والجسم الزجاجي)، وتدهور حاد في الإبصار، وصولاً إلى تفريغ العين بشكل كامل وفقدان البصر نهائياً في بعض الحالات، وهو ما يُصنف قانونياً كعاهة مستديمة".
وأظهرت التحريات وجود إهمال جسيم وقصور فني وإداري في منظومة التعقيم ومكافحة العدوى داخل المستشفى، تمثل في عدم تعقيم الأدوات الطبية ومحاليل الحقن بشكل كافٍ، وعدم الالتزام ببروتوكولات السلامة المطلوبة أثناء العمليات، ما تسبب في تفشي العدوى بين المرضى وتفاقم أزمتهم الصحية.
في تشرين الأول الماضي، روى عبد الرحمن محمد حسين، نجل أحد الضحايا، تفاصيل مؤلمة عبر منشور على "فيسبوك" عن فقدان والده لعينه بعد خضوعه لعملية إزالة المياه البيضاء بالمستشفى ذاته في 1 ايلول 2025.
وأوضح أن العملية شابتها مخالفات جسيمة في التعقيم، نتج عنها تلوث حاد بالعين تسبب في آلام شديدة ونزول صديد، وانتهت بقرار طبي عاجل بتفريغ العين بالكامل لإنقاذ حياة المريض ومنع انتقال العدوى إلى المخ أو العين الأخرى.
كما روى عبد المنعم الجندي، نجل إحدى الضحايا، تفاصيل مأساة والدته التي بدأت بعملية بسيطة وانتهت بكابوس خلال 9 أيام فقط، حيث خضعت لعملية إزالة المياه البيضاء في المستشفى نفسه، وعانت لاحقاً من آلام مبرحة فقدت معها القدرة على تناول الطعام.
وبعد عودتها إلى المستشفى، تبين وجود عدوى بكتيرية داخل غرفة العمليات تسببت في التهاب حاد بالعين، انتهت بتحويلها إلى مستشفى القصر العيني لإجراء عملية تفريغ العين بالكامل.
وتباشر النيابة التحقيقات في القضية التي تُعد من أبرز وقائع الإهمال الطبي الجماعي في مصر خلال السنوات الأخيرة، مع التأكيد على محاسبة المتورطين وفقاً للقانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث الصحية.
صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الجمعة، بأن العالم يعيش جغرافيا سياسية جديدة تستوجب إعادة تقييم لدور الولايات المتحدة في هذه الحقبة الزمنية.
وقال روبيو رداً على سؤال صحفي حول عما سيقوله للأوروبيين في مؤتمر ميونيخ للأمن، غداً السبت: "أعتقد أن هذه لحظة فارقة. العالم يتغير بسرعة كبيرة أمام أعيننا. العالم القديم الذي نشأت فيه لم يعد موجوداً".
وأضاف: "نحن نعيش في حقبة جديدة من الجغرافيا السياسية تتطلب إعادة تقييم لشكلها ودورنا فيها"، واصفاً مؤتمر ميونيخ للأمن بأنه "مهم".
ورجح أن يتطلع المشاركون في المؤتمر "إلى رسالة صريحة من الولايات المتحدة، حول وجهة البلاد ونوع العلاقات، التي ترغب في إقامتها مع حلفائه".
وأكد روبيو: "أجرينا العديد من هذه المحادثات الخاصة مع العديد من حلفائنا، ونحن بحاجة إلى مواصلة هذه المناقشات"، معرباً عن أمله "أن تدفعنا الاجتماعات التي سنعقدها هناك يوم السبت، في هذا الاتجاه".
وانطلقت فعاليات مؤتمر ميونخ الدولي للأمن صباح اليوم الجمعة وتستمر إلى يوم الأحد المقبل، بمشاركة 65 زعيماً دولياً حضورهم.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين تاكيدهم، إن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" وسفن قتالية مرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا لافتًا في المنطقة.
وبحسب المسؤولين، فقد تم إبلاغ طاقم حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد بقرار نشرها، تمهيدًا لتحركها نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "جيرالد فورد" ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكولن الموجودة حاليًا في منطقة الخليج ما يعني تعزيز الوجود البحري الأميركي عبر مجموعتي حاملة طائرات في نطاق جغرافي واحد.
ويأتي هذا التحرك في سياق ترتيبات عسكرية اميركية متواصلة في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث يُنظر إلى نشر حاملات الطائرات باعتباره مؤشرًا على مستوى الجاهزية والردع الذي تسعى واشنطن إلى تكريسه في الشرق الاوسط.