صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الأحد ( 22 شباط 2026 )، بأن المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة من النقاشات المحددة والعملية، مؤكدًا أن الأطراف تسعى للتوصل إلى اتفاق شامل وقوي ومتين.
وأوضح غروسي، في مقابلة مع بودكاست "كوبي" الإسباني، أن الحوار بين إيران والولايات المتحدة، ذي الطابع الثنائي، بدأ العام الماضي، لكنه توقّف بشكل مفاجئ نسبيًا في يونيو (حزيران) عقب اندلاع حرب الأيام الاثني عشر، مضيفًا: "حاولنا لاحقًا وبصعوبة استئناف الاتصالات وإعادة تفعيلها، وهو أمر ليس سهلًا بعد استخدام السلاح".
وأضاف أن هذا المسار عاد الآن إلى الواجهة، مشيرًا إلى عقد محادثات مهمة في جنيف يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وقال: "نحاول تحديد بنود الاتفاق بدقة، وما الذي سنقوم بالتحقق منه، وكيف سيتم ذلك، وبأي نطاق، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل وقوي ومتين يمنع تكرار اللجوء إلى استخدام القوة؛ استخدامٌ أرى أنه إذا تكرر فسيكون أوسع نطاقًا وأكثر تدميرًا من السابق، وستكون له تداعيات إقليمية أشد وضوحًا".
وفي ردّه على سؤال بشأن أنشطة مفتشي الوكالة في إيران، قال غروسي: "ما زلنا نواصل عمليات التحقق في إيران، لكن ما لم نتمكن من القيام به حتى الآن هو العودة مع مفتشينا إلى أكثر المنشآت حساسية؛ تلك التي كانت بطبيعة الحال أهدافًا لهجمات".
وأضاف: "هناك ثلاثة مواقع معنية: نطنز، وأصفهان، وفوردو. بعض هذه المنشآت يقع داخل أنفاق تحت الأرض، وهي شديدة الحساسية، وكانت مواقع لتخزين مواد نووية".
وتابع المدير العام للوكالة: "لم نعد بعد إلى هذه المواقع، وتشمل المفاوضات الجارية، إلى جانب ملفات أخرى، مسألة عودتنا للتحقق من تلك المواد، وأعتقد أن أحد أعمدة التفاوض يدور حول هذا الموضوع، إلى جانب أعمدة أخرى".
وبشأن التهديدات العسكرية الأمريكية، قال غروسي: "تخيلوا أنني، بصفتي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمشارك في هذه المفاوضات، أقول لكم إنه لم يعد لدي أي أمل"، مستدركًا بالقول "لا يحق لي قول ذلك، لأن هذا يعني التخلي عن مسؤوليتي".
وأضاف: "نحن على دراية كاملة ولدينا كل المعلومات المتعلقة بالمناورات العسكرية، بما في ذلك المناورات الإيرانية".
وختم غروسي بالقول: "ما نقوم به هو طرح اتفاق على طاولة المفاوضات يكون موثوقًا بما يكفي، بحيث يدفع أولئك الذين يدرسون الخيار العسكري إلى القول إنه بالإمكان الوصول إلى النتيجة نفسها من دون سقوط ضحايا".
وصف المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط ستيف ويتكوف، اليوم الاحد، الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأنه "متعجب" من عدم استسلام الايرانيين للضغوط.
وقال ويتكوف ان "على طهران إثبات أنها ستتصرف بشكل جيد في الجولة الجديدة من المفاوضات".
واكد ويتكوف خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن ترامب يضغط على الجانب الإيراني خلال المحادثات النووية، مشيرا الى ان ترامب متعجب من عدم استسلام الايرانيين تحت الضغوط.
" واعتبر ويتكوف أن "إيران ربما على بعد أسبوع من صناعة قنبلة نووية"، قائلاً "لن نسمح بهذا أبداً".
أفاد مصدر حكومي أفغاني بسقوط عشرات القتلى والجرحى جراء سلسلة غارات جوية نفذتها الطائرات الباكستانية، مساء السبت وفجر الأحد، استهدفت مواقع في ولايتي بكتيا وننغرهار شرقي البلاد.
وقال المصدر، إن غارات جوية باكستانية استهدفت مدرسة ومسجداً في مديرية برمل بولاية بكتيكا الجنوبية، ما أدى إلى تدميرهما بشكل كامل، مشيراً إلى أن لا تفاصيل بعد حول الخسائر.
وقال مصدر قبلي في مديرية خوجياني بولاية ننغرهار شرقي أفغانستان إنّ عدداً من الغارات استهدف المنازل السكنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام الباكستانية أنّ باكستان "شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية" متحدثاً عن وقوع ثلاث هجمات منذ بداية شهر رمضان الأسبوع الماضي.
وأفادت وسائل إعلامية في باكستان، استناداً إلى مصادر عسكرية، بأنّ سلاح الجو الباكستاني استهدف مواقع طالبان الباكستانية في شرق وجنوب أفغانستان.
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن بلاده "لا تخسر الحرب" ضد روسيا، مشيرا إلى أن القوات الأوكرانية استعادت مئات الكيلومترات من الأراضي في هجوم مضاد جديد، وذلك قبل أيام من الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب.
وقال زيلينسكي خلال المقابلة التي أُجريت في القصر الرئاسي في كييف: "لا يمكن القول إننا نخسر الحرب… السؤال هو هل سننتصر؟"، مضيفاً أن تحقيق النصر "له ثمن باهظ جدا".
أوضح الرئيس الأوكراني أن قوات بلاده استعادت نحو 300 كيلومتر مربع على الجبهة الجنوبية، دون تحديد الإطار الزمني لهذه المكاسب، ولم يتسن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الروسية استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، ما تسبب بانقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين السكان خلال الشتاء.
وأشار زيلينسكي إلى أن واشنطن وموسكو تضغطان على كييف للتخلي عن منطقة دونباس المتنازع عليها في أي اتفاق سلام، قائلا إن مسؤولين أميركيين وروساً أبلغوا أوكرانيا بأن إنهاء الحرب سريعا يتطلب الانسحاب من المنطقة، وهو ما ترفضه كييف.
انتخابات مؤجلة وضمانات أمنية
وشدد زيلينسكي على أن إجراء انتخابات رئاسية غير ممكن خلال الحرب، بسبب النزوح الجماعي واستمرار القصف، معتبرا أن الدعوات لإجرائها الآن قد تؤدي إلى انقسام داخلي. وأضاف أن بلاده لن تنظم انتخابات إلا بعد انتهاء القتال وتوفر ضمانات أمنية قوية.
وطالب الرئيس الأوكراني بنشر قوات دولية أو أوروبية قرب خطوط الجبهة لضمان أي وقف لإطلاق النار مستقبلاً، قائلاً إن الأوكرانيين يريدون رؤية حلفائهم "إلى جانبهم" على مقربة من خط التماس.
ذكرت مصادر أميركية أن الرئيس دونالد ترامب على غير العادة لم يذهب إلى منتجعه في مارالاغو بولاية فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وسيبقى في البيت الأبيض.
وأضافت: "في المرات القليلة التي يبقى فيها ترامب في البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع عادة لا يكون لديه أي أنشطة، ولكن في جدوله اليوم عدة أنشطة مغلقة تحت عنوان (وقت إداري واجتماع سياسات) بداية من الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا بتوقيت واشنطن".
وتابعت: "النشاط الوحيد المفتوح للإعلام هو عشاء مع حكام الولايات عند السابعة مساء بتوقيت واشنطن".
ووفقاً لبرنامج الرئيس الذي وصل البيت الأبيض بالسيارة، فإن اجتماعات عدة سيعقدها في مكتبه البيضاوي وكأنه يوم عمل اعتيادي في تاريخ 21 و22 الجاري الموافقين يومي السبت والأحد.
وقد يكون لبقاء الرئيس في واشنطن خلال أيام العطلة الأسبوعية دلالات من أهمها التصعيد العسكري في الشرق الأوسط والذي بدا غير مسبوق منذ حرب العراق عام 2003.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن ما بين 15 و20 ألف شخص، بمن فيهم عناصر "داعش"، هربوا من مخيم الهول في سوريا وهم الآن متفرقون في أنحاء البلاد.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين مشاركين في أحدث التقييمات الاستخباراتية أن الأمن انهار في المخيم في الأسابيع الأخيرة بعد أن طردت القوات السورية الحكومية قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تحرس المخيم لسنوات.
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" في وقت سابق نقلا عن مصادر إن آلاف السجناء المحتجزين في المخيم تمكنوا من الفرار عبر ثغرات في السياج وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكل غير قانوني إلى العراق وتركيا.
وأكدت "فايننشال تايمز" أنه من غير الواضح من ساعد السجناء على الفرار. حيث يشير البعض إلى مسؤولين حكوميين، بينما يلمح آخرون إلى مساعدة من قبائل محلية متعاونة مع تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتسلمت القوات الأمنية السورية السيطرة على المنشأة، في إطار انتشار أوسع لها في مناطق شمال وشرق سوريا كانت تخضع سابقاً لسيطرة "قسد"، وذلك عقب اتفاق بين الطرفين ينص على دمج متدرج للقوات العسكرية والهياكل الإدارية في محافظة الحسكة.
وذكرت وكالة "سانا" السورية سابقا أن الحكومة السورية تعمل على إجلاء المقيمين المتبقين في مخيم الهول، تمهيدا لإفراغ المنشأة التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".
وكان المخيم يضم في ذروته نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي ينتمون إلى 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم الأصلية استعادتهم.
كشفت وسائل اعلام المانية، تفاصيل مثيرة عن جريمة سرقة سابقة تعود لـ3 اعوام ماضية، بعد ان تم اعتقال عراقي في مطار برلين وهو احد المتهمين الرئيسيين في الحادثة.
وقالت المواقع الالمانية، ان الشرطة الالمانية اعتقلت عراقيا يبلغ من العمر 38 عاما قادما من تركيا، وذلك بعد 3 سنوات من سرقة 45 مليون يورو في واحدة من أكبر عمليات اقتحام خزائن الأموال في ألمانيا، والتي أسفرت عن سرقة ملايين اليوروهات.
وتعود عملية السطو الضخمة الى عام 2022، حيث اقتحم لصوص خزائن داخل بنك خاص سابق في برلين، واستهدفوا مستودع تاجر ساعات فاخرة، ومئات صناديق الأمانات الخاصة، وبلغ حجم المسروقات: 996 ساعة فاخرة بقيمة 14 مليون يورو، ومجوهرات ونقود ومقتنيات من 295 صندوق أمانات بقيمة 31 مليون يورو إضافية، وبعد تنفيذ السرقة، أشعل الجناة النار واستخدموا طفايات الحريق لطمس الأدلة ولا تزال المسروقات مفقودة حتى اليوم.
واشارت وسائل الاعلام الى انه في عام 2024، حُكم على أربعة متهمين بالسجن بين 3.5 و8 سنوات و تمت تبرئة متهم خامس، لكن التحقيقات كشفت أن مدير منشأة الخزائن (المُدان سابقًا) سهّل العملية بسبب ديون بلغت 1.3 مليون يورو.
وبعد اعتقال العراقي المشتبه به تم عرضه على قاضية في برلين، ويقبع حاليًا رهن الاحتجاز في سجن سجن موابيت بانتظار استكمال التحقيقات.
أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أميركي، السبت، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تسمح لإيران بتخصيب نووي "رمزي" إذا لم يمكنها من الحصول على قنبلة نووية.
ووفق المسؤول، فقد عُرضت على ترامب خيارات عسكرية تتضمن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر.
وذكر الموقع نقلا عن نفس المصدر أن ترامب "مستعد لقبول اتفاق سياسي جوهري مع إيران إذا قدموا عرضا لا يمكن رفضه، وإلا فإن الصبر الأميركي لن يدوم".
وفي ذات السياق، نقل "أكسيوس" عن مصدر أميركي أن "خطة قتل خامنئي ونجله طُرحت على ترامب قبل عدة أسابيع".
وفيما يتعلق بالمحادثات بين واشنطن وطهران، أكد مصدر مطلع على المفاوضات أن "أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يجب أن يكون مقبولا لدول الخليج وإسرائيل".
وبيّن المصدر أن "الوسطاء العمانيين والقطريين قالوا لواشنطن وطهران إن أي اتفاق يجب أن يسمح للطرفين (بإعلان النصر)".
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الجمعة، بأن مسؤولي "البنتاغون" يعملون على نقل مزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية القواعد الأميركية، وذلك تحسبا لأي ضربة على إيران.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن القوات الأميركية في المنطقة "قد تكون في خطر أكبر بكثير إذا كانت الولايات المتحدة هي من يبدأ هذه الجولة من الضربات ضد إيران".
وأضافت الصحيفة أن "مئات الجنود قد نُقلوا من قاعدة العديد في قطر، كما كانت هناك عمليات إجلاء في مجموعة القواعد الأميركية في البحرين".
وشوهدت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" الأكبر في العالم وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
وأعلن ترامب، الجمعة، أنه "يدرس" توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تُسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأضاف ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان يبحث بجدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات: "أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر".
تحركات عسكرية أميركية تحسبا لمواجهة مع إيران
وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط، اتخذت إيران خطوات للإشارة إلى جاهزيتها للحرب، شملت تحصين مواقعها النووية وإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ.
وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الاصطناعية اطلعت عليها "رويترز" قيام طهران بإصلاح منشآت صاروخية حيوية تضررت في صراع يونيو الماضي مع إسرائيل.
وكانت إيران قد أعلنت الجمعة أنها تعتزم إعداد مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي لتقديمها إلى الولايات المتحدة "خلال يومين أو ثلاثة".
وبعد جولة محادثات عقدها الطرفان مطلع الأسبوع، قال ترامب إنه سيمنح نفسه مهلة تراوح بين "عشرة" إلى "خمسة عشر يوما" لتحديد ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكنا، أو ما إذا كان سيلجأ إلى القوة.
وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في في مقابلة مع برنامج "مورنينغ جو" بُثّت الجمعة قائلا "أودّ أن أؤكد أولا أنه لا يوجد أي إنذار نهائي. نحن نناقش ببساطة كيفية التوصل سريعا إلى اتفاق، وهذا أمر يصبّ في مصلحة الطرفين".
وأوضح عراقجي أن "الخطوة التالية بالنسبة إلي هي تقديم مسودة لاتفاق ممكن التوصل إليه إلى نظرائي في الولايات المتحدة. أعتقد أنها ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام، وبعد المصادقة النهائية من رؤسائي، سيتم تسليمها لستيف ويتكوف".
رفض مطلب وقف التخصيب
عقدت واشنطن وطهران، اللتان استأنفتا المفاوضات مطلع فبراير للمرة الأولى منذ حرب استمرّت 12 يوما في يونيو 2025، جولتين من المحادثات سعيا إلى تسوية خلافاتهما.
لكن البلدين لا يزالان يتبادلان التهديدات على وقع التلويح بتصعيد عسكري.
ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الطرفين حول البرنامج النووي الإيراني.
فالرئيس ترامب كان قد دعا مرارا إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم في إيران، وهو مطلب تعتبره طهران خطا أحمر في أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وأكد عراقجي أن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية، قائلا: "لم نقترح أي تعليق، ولم تطلب الولايات المتحدة صفر تخصيب".
أعلن البيت الأبيض اليوم السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستنهي بعض الإجراءات الجمركية، التي فرضتها واشنطن في وقت سابق.
وقال البيت الأبيض في أمر تنفيذي "في ضوء الأحداث الأخيرة، فإن الرسوم الإضافية المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية والتي صدرت بموجب أوامر تنفيذية سابقة "لن تكون سارية المفعول بعد الآن، وسيتم عمليا التوقف عن تحصيلها في أقرب وقت ممكن.
يأتي ذلك، بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب بموجب قانون مخصص للاستخدام في حالات الطوارئ الوطنية.
وكان البيت الأبيض قد أشار في تدوينة عبر حسابه بمنصة "إكس" إلى أن "الرئيس دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10% على جميع الدول".
ونشر تصريحا للرئيس ترامب قال فيه: "لقد استخدمت التعريفات الجمركية بفعالية كبيرة خلال العام الماضي لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
أعلنت القوات المسلحة الأميركية، يوم السبت، تنفيذ عملية ضد سفينة في المحيط الهادئ الشرقي، يُزعم أنها كانت تنقل مخدرات.
وقالت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة عبر منصة إكس: "يوم أمس الجمعة 20 فبراير/شباط، وتحت إشراف قائد القيادة الجنوبية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، نفذت فرقة العمل المشتركة Southern Spear هجوماً قتالياً قاتلاً ضد سفينة تُشغّلها منظمات إرهابية مصنفة".
وأضافت القيادة أن ثلاثة أشخاص كانوا على متن الزورق لقوا حتفهم خلال العملية، مؤكدة أن "أي قوة عسكرية أميركية لم تُصب بأذى".
وتنفذ إدارة الرئيس دونالد ترامب مثل هذه الضربات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي منذ كانون الثاني/ يناير، لكنها لم تقدم أي دليل دامغ على تورط القوارب في التهريب، مما يثير الجدل بشأن شرعية العمليات، رغم أن الغارات أسفرت حتى الآن عن مقتل عشرات الاشخاص، وفقا لإحصاءات رسمية.
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، على قرار المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية، معرباً عن رفضه للقرار ومؤكداً امتلاكه بدائل وخيارات أخرى.
وقال ترامب في تصريح صحفي، تعليقا على قرار المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية "أشعر بالخجل من بعض أعضاء المحكمة".
وأضاف أن "المحكمة تأثرت بالمصالح الأجنبية"، مبيناً أن "الدول الأخرى سعيدة للغاية لكنها لن تفرح كثيرا".
وأكد ترامب أن "قرار المحكمة العليا لا يقيد قدرة الرئيس على فرض رسوم مستقبلا، مشدداً على أن قرار المحكمة العليا اليوم يمنح الرئيس صلاحيات أقوى".
ووصف "قرار المحكمة العليا حول الرسوم الجمركية بأنه فظيع للغاية".
وأشار إلى أن "لديهم خيارات بديلة بعد قرار المحكمة العليا بخصوص الرسوم الجمركية"، لافتاً إلى "أنهم سيستخدمون الآن بدائل أخرى عن الرسوم الجمركية التي رفضتها المحكمة العليا".
وتابع: "يحق لي قطع جميع العلاقات التجارية مع أي دولة"، مؤكداً "مجدداً أن قرار المحكمة العليا لا يقيد قدرة الرئيس على فرض رسوم مستقبلا".
وأكد: "سأسلك الآن طريقا مختلفا بعد قرار المحكمة العليا ربما هو الطريق الذي كان ينبغي أن أسلكه منذ البداية"، لافتاً إلى انه "أقوى من خيار الرسوم الجمركية".
وبين أن "المحكمة لم تلغ الرسوم الجمركية كلها بل ألغت استخداما محددا بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية".
ونوه إلى أنه "سيوقع اليوم على فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% إضافة إلى الرسوم الجمركية العادية المفروضة حاليا"، مبيناً أن "هناك العديد من القوانين الفيدرالية الأخرى تخول الرئيس فرض رسوم جمركية".
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، رفضها بشكل قاطع "حوكمة" الذكاء الاصطناعي وإخضاعه للبيروقراطية والسيطرة المركزية.
وقال مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا، مايكل كراتسيوس، الذي يترأس وفد بلاده إلى مؤتمر الذكاء الاصطناعي في العاصمة الهندية نيودلهي، إنه "كما صرّحت إدارة ترمب مراراً. نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي".
يأتي ذلك قبل بيان مرتقب للقادة يحدد رؤية مشتركة لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.
وأوضح كراتسيوس في القمة التي تختتم أعمالها اليوم: "لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرّح صباح الجمعة بأن لجنة خبراء جديدة شكلتها المنظمة الدولية تسعى إلى "جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً".
وأعلن غوتيريش عن تشكيل المجموعة الاستشارية في آب/ أغسطس 2025، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.
ومؤتمر الذكاء الاصطناعي رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.
وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذّر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس من "الإفراط في التنظيم" الذي "قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحول".
وفي نيودلهي قال كراتسيوس إن "النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها"، مشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من "أمان الذكاء الاصطناعي" إلى "تأثير الذكاء الاصطناعي".
وأضاف "هذا تطور إيجابي بلا شك، لكن العديد من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف".
وتابع كراتسيوس: "علينا أن نستبدل هذا الخوف بالأمل"، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على "الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق".
ورأى أن "الهوس الإيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحول إلى مبرر للبيروقراطية وزيادة المركزية".
أثّر الحصار على مدينة كوباني على جميع أنحاء المدينة، حيث يعمل فرن واحد فقط لتأمين احتياجات السكان من الخبز، وينتج يومياً قرابة 40 ألف كيس خبز.
منذ 20 كانون الثاني، تفرض قوات الحكومة المؤقتة في سوريا حصاراً مشدداً على مدينة كوباني، ما تسبب في صعوبات كبيرة للسكان في الحصول على احتياجاتهم اليومية، وعلى رأسها الخبز، إذ يبقى الفرن الآلي في كوباني المصدر الوحيد لتلبية حاجاتهم اليومية.
حول صعوبة العمل وتأمين الخبز، تحدّث المشرف على العمال في الفرن الآلي بكوباني محمد حسين، وأحد العاملين في الفرن عبد السلام سعيد ولو لوكالتنا.
وبحسب المشرف على العمال في الفرن، يعمل فيه نحو 100 عامل، وخلال فترة الحرب والهجمات يستمر العمل على مدار 24 ساعة، ويشارك السكان أيضاً في تقديم المساعدة. وأضاف أن العمال ينفذون جولات متتابعة كل 6 إلى 7 ساعات لضمان استمرار الإنتاج خلال فترات القصف والهجمات.
وأكد حسين أنه بسبب نزوح الأسر من القرى إلى داخل المدينة، ارتفع عدد السكان، ويتم إنتاج 40 ألف كيس يومياً لتلبية احتياجاتهم، ولا يوجد غير هذا الفرن في كوباني.
وأشار حسين إلى أنه خلال 25 يوماً من الحصار، عمل الفرن على مدار 24 ساعة، وكان بعض العمال عرضة للمخاطر بسبب كثافة العمل، لكنه أضاف: "رغم الصعوبات الناتجة عن الحصار، سنستمر في العمل لخدمة سكاننا."
كما أكد العامل عبد السلام سعيد ولو، التزامه بخدمة الناس، وقال: "سنبقى ضمن صفوف الخدمة لهذا الشعب الصامد. نريد الاستمرار، وسنتجاوز هذه الصعوبات."
واختتم ولو بالقول إنه يجب رفع الحصار عن كوباني بأسرع وقت ممكن.
وفي إطار دعم أهالي روج آفا، ولا سيما أهالي كوباني المحاصرة، أرسل أهالي شمال كردستان في 11 شباط مساعدات إنسانية واحتياجات أساسية شملت 17 شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والضروريات، ووجّهت إلى كوباني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توجيه وزارة الحرب (البنتاغون) وجهات حكومية أخرى بنشر الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض.
جاء الإعلان عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، حيث طلب ترامب من وزير الحرب بيت هيغسيث وباقي الجهات "بدء عملية تحديد ونشر" أي ملفات ذات صلة، بما في ذلك الظواهر الجوية المجهولة والمعلومات المتعلقة بها.
وكتب ترامب: "استناداً إلى الاهتمام الهائل الذي تم إبداؤه، سأوجه وزير الحرب، والوزارات والوكالات المعنية الأخرى، لبدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والأجسام الطائرة المجهولة، وجميع المعلومات الأخرى المرتبطة بهذه القضايا المعقدة للغاية، لكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية. حفظ الله أمريكا".
ويأتي هذا بعد تصريحات الرئيس الأسبق باراك أوباما في مقابلة بودكاست، أدلى بها قبل أيام، اعترف فيها بوجود كائنات فضائية إحصائيا بسبب اتساع الكون، لكنه نفى رؤية أدلة على اتصال بشري بها. رد ترامب قائلا إن أوباما "ارتكب خطأ كبيرا" بكشف معلومات مصنفة، ووعد بـ"إخراجه من هذا المأزق".
أقر المشرعون في ولاية فلوريدا الأمريكية مشروع قانون يعيد تسمية مطار بالم بيتش الدولي ليحمل اسم الرئيس دونالد ترامب.
وأجاز مجلس شيوخ الولاية مشروع القانون بأغلبية 25 صوتا مقابل 11 معارضا، وجاءت جميع الأصوات المعارضة من الديمقراطيين، بعد يومين من موافقة مجلس النواب على الإجراء بأغلبية 81 مقابل 30.
وقالت النائبة الديمقراطية لويس فرانكل إن الجمهوريين تجاهلوا أصوات سكان المقاطعة ودفعوا بمشروع القانون دون منحهم فرصة حقيقية لإبداء الرأي.
وينتظر المشروع توقيع الحاكم رون ديسانتيس ليدخل حيز التنفيذ مطلع يوليو، مع بقاء موافقة إدارة الطيران الفيدرالية.
وقبل التصويت، أثار الديمقراطيون مخاوف من استفادة عائلة ترامب ماليا من تغيير الاسم، بعد تقديم طلبات لتسجيل علامات تجارية مرتبطة بالاسم.
وردت متحدثة باسم منظمة ترامب مؤكدة أن الرئيس وعائلته لن يتقاضوا أي إتاوات أو رسوم ترخيص، وأنهم مستعدون لتقديم الحق لمقاطعته الأم دون مقابل.
غير أن طلبات العلامات التجارية لأسماء مثل "مطار دونالد جيه ترامب الدولي" أثارت تساؤلات، خاصة مع اهتمام ترامب المعروف بتسمية المباني والمطارات باسمه.
وكانت" سي إن إن" كشفت أن ترامب اقترح سابقا تسمية مطار واشنطن دالاس ومحطة بنسلفانيا في نيويورك باسمه. كما يحمل مركز كينيدي اسمه الآن.
ويذكر أن ترامب غيّر محل إقامته من نيويورك إلى فلوريدا عام 2019، معلنا ناديه مارالاغو في بالم بيتش مقرا دائما له.
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الجمعة، بمقتل طيار في حادث تحطم طائرة تدريب تابعة لسلاح الجو في الجيش الإيراني أثناء تنفيذ مهمة ليلية في محافظة همدان غرب البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء والتلفزيون الرسمي الإيراني، نقلًا عن العلاقات العامة لقاعدة الشهيد شكاري نوجه الجوية، أنّ الطائرة العسكرية تعرضت لسانحة خلال مهمة تدريب اعتيادية، ما أدى إلى استشهاد أحد الطيارين، فيما نجا الطيار الثاني وهو في حالة صحية مستقرة.
وبحسب المصادر، باشرت الجهات المختصة فتح تحقيق فني لتحديد أسباب وملابسات الحادث، في حين لم تكشف السلطات العسكرية الإيرانية حتى الآن عن نوع الطائرة أو مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة المهمة التدريبية، مؤكدة أنّ نتائج التحقيق ستعلن لاحقًا بعد استكمال الإجراءات اللازمة.