صرح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنه تم التوصل إلى اتفاق لدمج القوات العسكرية، وشدد على أن الحل في سوريا يجب أن يكون لا مركزياً.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، اليوم الأربعاء، إنهم توصلوا إلى تفاهم مشترك بشأن دمج القوات العسكرية بما يخدم المصلحة العامة.
وقال: "نعتقد أن الحل في سوريا يجب أن يكون اللامركزية، وأن يدير سكان المنطقة مناطقهم بأنفسهم في إطار الدستور".
وأكد كوباني إن القضايا الدستورية ستستغرق وقتاً للتوصل إلى حل يشمل سوريا بأكملها، لكن الآراء متقاربة بشأن القضايا الرئيسية.
وأشار الى أن القضايا الدستورية ستستغرق وقتاً للتوصل إلى حل يشمل سوريا بأكملها، لكن الآراء متقاربة بشأن القضايا الرئيسية.
وفيما يتعلق بالمنافذ والموارد الطبيعية، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إن هناك تقدماً في خلق رؤية مشتركة للبوابات والحدود والموارد الطبيعية (النفط والغاز) التي تخص جميع السوريين.
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من وصفهم بـ"اليسار المتطرف" في منشور التهنئة بمناسبة عيد الميلاد.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء: "عيد ميلاد سعيد للجميع، بما في ذلك حثالة اليسار المتطرف التي تفعل كل ما هو ممكن لتدمير بلدنا، لكنها تفشل بشدة".
وتحدث ترامب في منشوره عما اعتبره منجزاته في منصب الرئيس، قائلا: "لم يعد لدينا حدود مفتوحة، أو رجال في رياضات نسائية، أو متحولون جنسيا للجميع، أو إنفاذ للقانون الضعيف".
وتابع: "ما لدينا هو سوق أسهم قياسي... وأدنى أرقام للجريمة منذ عقود، ولا يوجد تضخم، وأمس، كان نمو الناتج المحلي الإجمالي 4.3 (بالمئة)، وهذا أفضل بنقطتين (مئويتين) مما كان متوقعا".
وأضاف ترامب أن الرسوم أتاحت للولايات المتحدة "النمو والازدهار بتريليونات الدولارات"، مشيرا أيضا إلى "أقوى أمن قومي لدينا على الإطلاق".
واعتبر أن الولايات المتحدة "محترمة من جديد، ربما أكثر مما كانت في أي وقت مضى".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يريد من الرئيس التالي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) أن يخفض أسعار الفائدة إذا كانت الأسواق في وضع جيد.
وأضاف "أي شخص يختلف معي لن يكون رئيسا لمجلس الاحتياطي الاتحادي أبدا".
واختلف ترامب كثيرا مع رئيس البنك الحالي جيروم باول بشأن خفض أسعار الفائدة ووتيرته. وتنتهي مدة باول في مايو أيار المقبل.

أعلن وزير الداخلية التركي، اليوم الأربعاء، العثور على الصندوق الأسود لطائرة رئيس الأركان الليبي التي تحطمت في العاصمة أنقرة.
وذكرت وسائل إعلام تركية، تابعتها "بغداد اليوم"، أن "وزير الداخلية أكد خلال مؤتمر صحفي عقده من موقع تحطم الطائرة، العثور على جثث الضحايا ونقلها إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات الرسمية المتبعة، مقدمًا تعازيه إلى الحكومة الليبية وعائلات الضحايا"، مضيفةأن "ليبيا أوفدت فريقًا يضم نحو 29 شخصًا للمشاركة في التحقيقات الخاصة بحادث تحطم الطائرة".
وأشار الوزير إلى أنه تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة عند الساعة 3:20 فجرًا، إضافة إلى جهاز تسجيل الصوت، لافتًا إلى أن الجهات المختصة باشرت فحصهما.
وأكد أن التحقيقات الجارية شاملة وتأخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار، مشددًا على أن الإجراءات ستتم بشفافية ووضوح، وسيتم إعلان نتائج التحقيق للرأي العام فور اكتمالها.
شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن تل أبيب لن تتحرك مليمترا واحدا من سوريا، معلنا أنه سيتم إقامة وحدات استيطانية بدلا من المستوطنات التي أخليت داخل غزة.
وخلال مؤتمر في بيت إيل حول مستقبل قطاع غزة والمنطقة الواقعة تحت سيطرة إسرائيل في سوريا، واصل كاتس التأكيد على سياسة بلاده في المنطقة، وأضاف موجها رسالة أخرى، قائلا: "نحن في فترة السيادة العملية. هناك هنا فرص لم تتوفر منذ وقت طويل".
وشدد على أن "هذه حكومة استيطان وإذا أمكن فرض السيادة على الضفة سنفرضها ونحن الآن في مرحلة السيادة العملية".
يذكر أنه في 8 كانون الثاني 2024 وبعد ساعت من سقوط النظام السابق، أطلقت إسرائيل عملية "سهم باشان"، وهي عملية عسكرية جوية وبرية، حيث توغلت القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة والقنيطرة وجبل الشيخ، بذريعة إنشاء منطقة عازلة بين الأراضي السورية وهضبة الجولان السوري المحتلة من إسرائيل بالأصل، ويساندها سلاح الجو بشن غارات على مناطق متفرقة في سوريا.
العملية هي المرة الأولى منذ 50 عاما التي تعبر فيها القوات الإسرائيلية السياج الحدودي السوري، محتلة أراضي سورية جديدة، بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار في 31 ايار 1974 في أعقاب حرب تشرين الاول.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده على علم بأن إيران تجري تدريبات في الآونة الأخيرة.
وأضاف نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، أن أنشطة طهران النووية ستخضع للنقاش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد أن أي هجوم من إيران سيقابل برد "شديد من إسرائيل".
ولم يدل نتنياهو بالمزيد من المعلومات عن إشارته إلى التدريبات الإيرانية.
وتضاربت الأنباء، الإثنين، بشأن إجراء إيران تجارب صاروخية في عدة مدن، إذ أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بإجراء المناورات، فيما نفت هيئة الإذاعة والتلفزيون ذلك.
والأحد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية بأن نتنياهو أجرى مشاورات أمنية رفيعة بشأن إيران قبل رحلته إلى الولايات المتحدة.
وجاء ذلك في أعقاب تقارير عن تسريع طهران إعادة بناء برنامج صواريخها الباليستية.
ونقلت الهيئة عن المصادر تشكيكها في أن يمنح ترامب الضوء الأخضر لهجوم على إيران، معتبرة أن قدرات طهران الصاروخية أقل مما ورد في بعض التقارير الأجنبية.
وكان تقرير لشبكة "إن بي سي" الأمريكية قد نقل، السبت، عن مصادر قولها إن إسرائيل تستعد لطرح ملف حساس على طاولة الرئيس ترامب خلال لقائه المرتقب مع نتنياهو في فلوريدا نهاية ديسمبر، حيث يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي إطلاع ترامب على تقديرات استخباراتية جديدة بشأن توسع إيران في إنتاج الصواريخ الباليستية، وإعادة بناء منشآت دمرتها الغارات الأمريكية والإسرائيلية خلال العام الجاري، إضافة إلى عرض خيارات لشن ضربات عسكرية جديدة.
وبحسب مصدر مطلع وأربعة مسؤوليين أمريكيين سابقين، فإن إسرائيل ترى أن طهران عادت لتشغيل خطوط إنتاج صاروخية وتعمل على ترميم دفاعاتها الجوية بعد الضربات التي استهدفت مواقعها في أبريل ويونيو 2024، ما دفع تل أبيب إلى اعتبار هذه الأنشطة "تهديدا فوريا" يتطلب ردا سريعا.
وذكر موقع "أكسيوس"، الإثنين، أن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب أن المناورات الصاروخية الإيرانية الأخيرة قد تمهد لشن ضربات على إسرائيل.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله: "رصدنا مؤشرات على إعادة إيران بناء قدراتها الصاروخية".
أكدت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" في حلب بسوريا، يوم الاثنين، عن تعرض حاجز امني لهجوم مسلح من قوات شبه حكومية.
وأوضحت الأسايش، أن الهجوم نفذته فصائل تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأسايش بجروح متفاوتة.
من جانبه أفاد مراسل كوردسات عربية في سوريا، باندلاع اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن السوري وقوات الأسايش على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأضاف المراسل أن قناصة تابعين لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" ردوا على الهجوم باستهداف حاجز لقوى الأمن الداخلي السوري في محيط دوار شيحان شمالي حلب.
وشهد حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب توترات واشتباكات عديدة بين قوات الأمن الداخلي وقوات الأمن السوري، أسفرت عن ضحايا من الجانبين وسقوط ضحايا مدنيين.
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، ونظيره التركي هاكان فيدان، يوم الاثنين، على ضرورة المضي باتفاق 10 آذار الذي ينص على دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن المؤسسات الأمنية السورية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين الشيباني وفيدان في قصر الشعب بدمشق، وتابعه موقع كوردسات عربية، عقب لقاءات تناولت عدداً من الملفات السياسية والامنية والاقتصادية، وفي مقدمتها ملف "قسد" وتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وقال الشيباني إن الرئيس السوري أحمد الشرع بحث مع الوفد التركي قضايا مهمة، على رأسها التعاون الاقتصادي والتجاري خاصة بعد رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري وملف عودة اللاجئين.
وأوضح أن "المباحثات شملت مكافحة الارهاب ومنع عودة تنظيم داعش، الى جانب وضع تصور مشترك حول شمال شرق سوريا".
وأكد الشيباني أن "العلاقات بين سوريا وتركيا استراتيجية وتشهد تطورا مستمرا في مختلف القطاعات".
وشدد على أن "اتفاق 10 آذار مع قسد يعبر عن الإرادة السورية في توحيد الأراضي السورية، إلا أن الحكومة لم تلمس حتى الآن جدية من جانب قسد في تنفيذ الاتفاق".
وكشف الشيباني، عن "تقديم مقترح جديد مؤخرا لتحريك الاتفاق بشكل إيجابي"، مشيرا إلى أن "الرد وصل يوم أمس ويجري العمل على دراسته".
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن "اللقاءات كانت مثمرة وبنيت على أساس التعاون الاستراتيجي بين البلدين"، مؤكداً أن "تركيا تولي أهمية كبيرة لاستقرار سوريا ومستعدة لتقديم مختلف اشكال الدعم لتحقيق ذلك".
وأشار إلى أن "المباحثات تناولت الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي السورية"، داعيا اسرائيل إلى "التخلي عن سياساتها التوسعية لما لذلك من أثر على استقرار سوريا والمنطقة".
وفيما يخص "قسد"، شدد فيدان على ضرورة تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية و"قسد"، معتبرا أن "اندماجها في مؤسسات الدولة سيكون في صالح الجميع".
وبين أن "الانطباع الحالي يشير إلى عدم وجود نية لدى قسد في تنفيذ الاتفاق"، مؤكداً أن "رفع قانون قيصر عن سوريا يشكل خطوة مهمة لدعم الاستقرار في البلاد والمنطقة".
واختتم الشيباني بالتأكيد على أن "منطقة الجزيرة (شمال شرق سوريا) جزء أساسي من سوريا وتحظى باهتمام الدولة"، محذرا من أن "أي تأخير في اندماج قسد ينعكس سلبا على المنطقة ويعرقل جهود الإعمار والتنمية".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد استقبل اليوم الاثنين، في قصر الشعب بدمشق، وفداً تركياً رفيع المستوى ضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، في ظل رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي والعسكري وملف عودة اللاجئين.
أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موجة جديدة من التساؤلات حول حالته الصحية بعد ظهوره في فيديو وهو ينزل بشكل متعثر على سلم الطائرة الرئاسية في مطار بالم بيتش.
ويُظهر الفيديو، الذي نشره ناشط مؤيد لحركة "ماغا"، ترامب البالغ من العمر 79 عامًا وهو يمسك بدرابزين السلم ويستغرق نحو 18 ثانية للوصول إلى أسفل الدرج، قبل أن يستقل سيارة الرئاسة المدرعة، حيث شوهد وهو يتناول مشروبًا بدا أنه "دايت كولا"، فيما أفادت التقارير بأنه يقضي عطلة عيد الميلاد في منتجعه مار إيه لاغو.
ويأتي هذا الحادث بعد ظهور مشابه في حزيران الماضي أثناء نزول ترامب على سلم طائرة الرئاسة في نيوجيرسي، إذ تحدث سابقًا عن حرصه الشديد أثناء النزول لتجنب تكرار المواقف التي تعرض لها سلفه جو بايدن. وفي أيلول، أكد أمام كبار جنرالات الجيش أنه يفضل النزول ببطء لتفادي السقوط، وأعاد التأكيد على ذلك لاحقًا في خطاب أمام بحارة البحرية.
التكهنات حول صحة ترامب تعززت بعد إعلانه خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي في تشرين الأول الماضي، وهو فحص وقائي شمل القلب والبطن، وفق البيت الأبيض، لكن خبراء أشاروا إلى أن هذا الفحص ليس روتينيًا. وقال الطبيب جون غارتنر، أستاذ سابق في جامعة جونز هوبكنز، إن تكرار ترامب لاختبارات التقييم الإدراكي من نوع "مونتريال" ثلاث مرات قد يشير إلى متابعة محتملة للتدهور الإدراكي، إذ تُستخدم هذه الاختبارات عادة لمراقبة تطور الخرف أو آثار محتملة لسكتات دماغية، وتكرارها يعكس قلقًا طبيًا مستمرًا.
كما خضع ترامب لفحص بالرنين المغناطيسي بعد ستة أشهر فقط من فحص سابق في نيسان، وتم تشخيصه في تموز الماضي بحالة القصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة لدى كبار السن تؤثر على أوردة الساق، وقد ظهر في مناسبات عدة وهو يعاني من تورم في الكاحلين، مما أعاد الجدل حول قدرته البدنية والصحية خلال ولايته الثانية.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن البرنامج الصاروخي الإيراني صُمم حصريًا لحماية سيادة البلاد وضمان أمنها، نافياً أن يكون موضوعًا لأي مفاوضات أو ضغوط دولية. وأضاف بقائي أن القدرات الدفاعية لإيران ليست للتفاوض، مشددًا على استمرار البلاد في تعزيز قدراتها الدفاعية وسط ما وصفه بمحاولات الإعلام الغربي والكيان الصهيوني لإثارة التوترات.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أشار إسماعيل بقائي الى جرائم الجيش الاسرائيلي، وقال: لا تزال منطقتنا تعاني من معضلة مزمنة، تتمثل في استمرار اعتداءات اسرائيل بمختلف الأشكال. إن مواصلة الاعتقالات وقتل الفلسطينيين، كلها مصاديق واضحة لجرائم ضد الإنسانية، وتأتي في سياق البرنامج نفسه الذي وصفه مقرر الأمم المتحدة بمشروع محو فلسطين. هذه الجرائم تزيد من مسؤولية كل إنسان في العالم للعمل على كبح جرائم اسرائيل.
لا تدخل لإيران في الحرب الأوكرانية
وفي رده على بيان مجلس أوروبا بشأن ما وصفه بـ«تواطؤ إيران» في الحرب الأوكرانية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هذه ليست سوى ادعاءات متكررة. فمنذ بداية الأزمة الأوكرانية أكدنا أن الحل يجب أن يكون عبر الحوار، ولم يكن لنا أي تدخل في هذه الحرب ولا يوجد. إن مطالبة دولة ما بقطع علاقاتها مع روسيا لمجرد وجود علاقات بينها أمر غير منطقي تمامًا.
وتابع بقائي: إن العلاقة بين إيران وروسيا لا تعني بأي حال من الأحوال العداء تجاه دول أخرى. وعلى الدول الأوروبية أن تراجع سلوكها، وأن تفكر في أسباب تعريض أمن أوروبا للخطر نتيجة السياسات العدائية لحلف «الناتو». ينبغي عليها أن تتحمل مسؤولية أدائها، وأن توقف نهج توجيه الاتهامات إلى الآخرين.
العلاقات الإيرانية – الروسية واسعة النطاق
وفيما يخص زيارة عباس عراقجي إلى موسكو وتزامنها مع لقاء علي لاريجاني مع مسؤول روسي في طهران، أوضح بقائي أن هذا التزامن جاء مصادفة لا أكثر. وأضاف أن العلاقات بين إيران وروسيا علاقات واسعة ومتشعبة، وأن تبادل الوفود بين الجانبين أمر طبيعي، كما أن وجود حركة دبلوماسية نشطة يُعد أمرًا مألوفًا في إطار هذه العلاقات.
وأشار إلى أن زيارة عراقجي جاءت في سياق المشاورات المستمرة بين طهران وموسكو، لافتًا إلى أنه جرى خلال لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث طيف واسع من القضايا الثنائية والدولية. وأكد أن إيران وروسيا ترتبطان بشراكة استراتيجية، وأن الطرفين عازمان على الاستفادة المثلى من القدرات التي يتيحها هذا الاتفاق.
تنصل أمريكا من التزاماتها بشأن الأصول الإيرانية في قطر
وحول الأصول الإيرانية في قطر، قال بقائي إن هذا الملف يُعد واحدًا من مئات الأمثلة على إخلال الولايات المتحدة بتعهداتها. وأضاف: كان من المفترض، بموجب التفاهم الحاصل، أن تصبح أموال الشعب الإيراني متاحة للحكومة من أجل استخدامها، إلا أن الطرف الأمريكي أخلّ بالتزاماته، ولا يزال هذا الإخلال مستمرًا حتى اليوم.
الرد على اتهام اسرائيل لإيران بالتورط في مقتل عالم نووي
وفي رده على اتهام اسرائيل لإيران بالضلوع في مقتل عالم نووي اسرائيلي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن المجرمين يقيسون الآخرين على أفعالهم. وبما أن اسرائيل تمتلك سجلًا حافلًا باغتيال مواطني دول أخرى، فإنه يسارع إلى البحث عن متهم كلما وقع أي حادث.
البرنامج الصاروخي طُوِّر للدفاع عن سيادة إيران لا للتفاوض
وفي ردّه على تقرير إعلامي حول أهداف زيارة رئيس وزراء اسرائيل إلى أمريكا ومساعيه لإقناع واشنطن بشن هجوم على إيران، قال بقائي: أود الإشارة إلى عدة نقاط؛ أولًا، إن البرنامج الصاروخي الإيراني جرى تطويره حصريًا للدفاع عن كيان إيران، وليس لأغراض تفاوضية، ولهذا فإن القدرات الدفاعية الإيرانية ليست موضوعًا للنقاش مطلقًا.
وأضاف: النقطة الثانية أننا نواجه نفاقًا واضحًا؛ إذ يُنظر إلى البرنامج الدفاعي الإيراني على أنه تهديد، في حين أن تدفق الأسلحة إلى كيان يرتكب المجازر يُعد أمرًا طبيعيًا، وهو ما يمثل نموذجًا صارخًا للانحطاط الذي يجب على الولايات المتحدة وداعمي هذا الكيان تحمّل مسؤوليته. وأكد أن الأجواء الإعلامية المثارة تمثل حربًا نفسية وإعلامية بدأها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، مشددًا على أن إيران تواصل التركيز على مهامها، وأن قواتها قادرة على الدفاع عن البلاد، فيما ستواصل القوات المسلحة والشعب الإيراني أداء واجباتهم بثبات.
استمرار الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وحول المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام رافائيل غروسي، قال بقائي إن الاتصالات مع الوكالة لا تزال مستمرة. وأضاف: ما دمنا عضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وملتزمين باتفاق الضمانات الشاملة، فإننا نعرف كيف نفي بتعهداتنا. أما التصريحات التي يطلقها غروسي، فعليه أن يوجّهها إلى الجهات المسؤولة عن الوضع الراهن. فقد تعرّضنا لهجمات في وقت كانت فيه إيران تخضع لأوسع عمليات تفتيش. والسؤال المطروح: هل نحن من تسبب في الوضع الحالي أم الأطراف التي شنت الهجمات؟
وأشار إلى عدم وجود آلية إجرائية تتيح الوصول إلى المنشآت المتضررة، موضحًا أن إيران دخلت في مشاورات مع الوكالة بشأن ذلك، إلا أن الأطراف الأوروبية حالت دون التوصل إلى نتيجة. واعتبر أن تكرار هذه التصريحات يدل على أن مدير عام الوكالة يسعى إلى توظيف سياسي لهذا الملف.
وأضاف بقائي: لا مبرر لتشكيل أزمة جديدة؛ فإيران عضو في معاهدة عدم الانتشار ونفذت التزاماتها، وكانت الدولة التي خضعت لأكبر قدر من عمليات التفتيش. وأكد أن الطرف المقابل، بما في ذلك الوكالة، لم يتحمّل مسؤوليته، إذ ما زال يمتنع حتى عن إصدار إدانة بسيطة. وشدد على أن مطالبة إيران بإدانة صريحة للهجمات على منشآتها النووية لا تهدف إلى تحقيق مكسب سياسي، بل لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات ضد أي دولة عضو في الوكالة.
الرد على تصريحات لافروف بشأن «آلية الزناد» في الاتفاق النووي
وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن «آلية الزناد» في الاتفاق النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ما نطرحه ليس رواية، بل عرض للوقائع. وقد جرى شرح هذه الوقائع بالتفصيل في تقارير وكتب منشورة، ولا شك في أن رواية المفاوضين الإيرانيين هي الصحيحة. وأضاف: لا أرى من مصلحة البلاد الاستمرار في هذا الجدل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن العلاقات بين إيران وروسيا جيدة جدًا وتشهد نموًا في مختلف المجالات.
وثيقة التعاون الثلاثي السنوات بين وزارتي خارجية إيران وروسيا
وحول توقيع وثيقة تعاون لمدة ثلاث سنوات بين وزارتي خارجية إيران وروسيا، أوضح بقائي أن إيران تجري مشاورات دورية ومنتظمة مع العديد من الدول على مستوى وزارات الخارجية. وأشار إلى أن الوثيقة الموقعة تمثل بداية مرحلة جديدة بعد انتهاء الوثيقة السابقة، وتكتسب أهمية مضاعفة لكونها مدعومة باتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة. واعتبر أن هذه الوثيقة تشكل أساسًا متينًا لتعزيز المشاورات الثنائية بين طهران وموسكو، وهي ذات أهمية كبيرة للطرفين.
تجدد المخاوف من عودة تنظيم «داعش» في سوريا
وفيما يتعلق بالمخاوف المتجددة من عودة تنظيم «داعش» في ضوء الهجمات على سوريا وبعض التطورات في أستراليا، قال بقائي إن هذا السؤال ينبغي توجيهه إلى الأطراف التي أقرت بأن تشكيل تنظيم داعش تم على يد الإدارة الأمريكية السابقة، وهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي الحالي صراحة. وأضاف أنه يجب أيضًا مساءلة الجهات التي كافأت الإرهاب ودعمت التيارات المتطرفة.
من المتوقع أن تصادق منطقة "نيجاتا" اليابانية على قرار إعادة تشغيل أكبر محطة للطاقة النووية في العالم اليوم الاثنين، وفق ما أفادت به السلطات.
وتعد هذه لحظة فاصلة في عودة البلاد إلى الطاقة النووية منذ كارثة فوكوشيما عام 2011.
وكانت محطة كاشيوازاكي-كاريوا، الواقعة على بعد حوالي 220 كيلومترا شمال غربي طوكيو، من بين 54 مفاعلا تم إغلاقها بعد أن تسبب زلزال هائل وتسونامي في تعطل محطة فوكوشيما دايتشي في أسوأ كارثة نووية منذ كارثة تشيرنوبل.
ومنذ ذلك الحين، أعادت اليابان تشغيل 14 مفاعلا من أصل 33 لا تزال قابلة للتشغيل، إذ تحاول الاستغناء عن الوقود الأحفوري المستورد.
وستكون محطة كاشيوازاكي-كاريوا هي الأولى التي تقوم بتشغيلها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية التي كانت تدير محطة فوكوشيما المنكوبة.
أفاد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس" بأن اتخاذ تل أبيب قرارات حاسمة بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرهون باجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا نهاية الشهر الجاري.
وذكرت المصادر أن التوجه الإسرائيلي للمرحلة المقبلة يعتمد بشكل أساسي على موقف إدارة ترامب من قضايا شائكة، أبرزها كيفية الربط بين انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس، فضلا عن ضمان تدمير ما تبقى من شبكة الأنفاق.
وأضافت مصادر أن ترامب من المتوقع أن يعرض خلال الاجتماع نهج إدارته في دفع الخطة وآلية اتخاذ القرار.
تحركات دبلوماسية في ميامي
وفي مؤشر على تسارع الجهود الدبلوماسية، كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن اجتماع رباعي عقد في ميامي يوم السبت، ضم ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.
وقال ويتكوف في بيان إن الأطراف ناقشت "تدابير التكامل الإقليمي" ودعمت إنشاء "مجلس السلام" كإدارة انتقالية لإدارة شؤون القطاع.
وأضاف البيان أن المرحلة الأولى من الاتفاق بدأت تؤتي ثمارها من خلال زيادة المساعدات الإنسانية والانسحاب الجزئي للقوات وتقليص حدة القتال.
"مشروع الشروق": رؤية اقتصادية بـ 112 مليار دولار
بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشفت تقارير عن مسودة خطة أميركية طموحة لإعادة إعمار غزة أعدها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تحت اسم "مشروع الشروق".
وتقدر تكلفة الخطة، بنحو 112 مليار دولار، مع تخصيص جزء كبير من التمويل في السنوات الأولى للاحتياجات الإنسانية.
وبحسب المسودة، ستنفذ إعادة الإعمار على 4 مراحل تبدأ في رفح وخان يونس، وتشمل بناء نحو 100 ألف وحدة سكنية ومئات المباني العامة، على أن تصبح رفح مقر الإدارة المستقبلية. وتمتد الخطة لأكثر من 20 عاما، مع توقعات بتطوير ساحل غزة وفتحه أمام الاستثمار الخاص.
وقالت مصادر إن تنفيذ الخطة مشروط بتحسن الأوضاع الأمنية ونزع سلاح حماس وتدمير شبكة الأنفاق.
تحديات أمنية وضمانات استثمارية
وعلى الرغم من التفاؤل الاقتصادي، لا تزال الضمانات الأمنية تشكل العقبة الرئيسية. وفي تصريحات تعكس موقف واشنطن، قال وزير الخارجية ماركو روبيو: "لن يقتنع أحد باستثمار الأموال إذا اعتقدوا أن حربا أخرى ستندلع في غضون عامين أو ثلاثة".
ومن جانبه، أكد نتنياهو في مناقشات مغلقة الأسبوع الماضي أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتوسيع عملياته العسكرية لاستكمال تجريد القطاع من السلاح إذا لم تحقق الجهود الدولية أهدافها.
احتجزت الولايات المتحدة الأمريكية، ناقلة نفط إضافية قبالة سواحل فنزويلا، في ظل تكثيف إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطها على كراكاس بفرض حصار نفطي.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم في منشور على منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط رست آخر مرة في فنزويلا.
وأضافت نويم "ستواصل الولايات المتحدة ملاحقة الحركة غير المشروعة للنفط الخاضع للعقوبات الذي يُستخدم لتمويل إرهاب المخدرات في المنطقة".
وأوضحت أن خفر السواحل الأمريكي احتجز السفينة قبل فجر اليوم بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
وفي الأسبوع الماضي، صادرت القوات الأمريكية ناقلة نفط أولى قبالة سواحل فنزويلا، وهي عملية ندد بها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ووصفها بأنها "قرصنة بحرية".
أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر أن إسرائيل واليونان تمارسان ضغوطا على الولايات المتحدة لمنعها من تزويد تركيا بمقاتلات "إف-35" الأمريكية.
وقال غولر في تصريحات نقلتها صحيفة "ستار" التركية: "بالطبع، لا نرى مشكلة في ما يخص توريد مقاتلات "إف-16"، لكن أولويتنا تبقى "إف-35". نحن على علم بأن إسرائيل واليونان تضغطان لمنع تسليم هذه الطائرات إلى تركيا".
وأوضح الوزير أن أنقرة تواصل جهودها لإلغاء العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون CAATSA الأمريكي، جرّاء شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400"، مضيفا: "لدينا فرق عمل مخصصة لهذا الملف، وعندما يُحل، سنُطلعكم على التفاصيل. نؤمن أن تركيا والولايات المتحدة قادرتان على التوصل إلى تسوية مشتركة لهذه القضايا".
التقارب العسكري بين إسرائيل واليونان وقبرص
أكد وزير الدفاع التركي غولر أن تقارب اليونان وإسرائيل وجمهورية قبرص، وتوقيعها اتفاقيات، "لا يشكل تهديدا لنا، فنحن أيضا نوقع اتفاقيات مع العديد من الدول، لكننا لا نبرم هذه الاتفاقيات ضد أي دولة بعينها".
وأضاف في هذا الجانب: "تشير التقارير إلى أنهم سينشرون أنظمة دفاع جوي، سيحصلون عليها من إسرائيل، في جزر ذات وضع غير عسكري.. وهذه الجزر، كما يوحي اسمها، غير عسكرية، أي لا يجوز تسليحها بموجب القانون.. ونحن نبذل الجهود اللازمة في هذا الشأن. فلا داعي للتفاؤل المفرط".
واعتبر غولر أنهم في اليونان يطالبون حاليا - ضمن الخطة حتى عام 2030- بتجنيد النساء في الجيش.. وقال إنه "يكاد لا يوجد إقبال على الالتحاق بالجيش والبحرية اليونانيين، إذ يمثل تجنيد الأفراد مشكلة رئيسية بالنسبة لهم".
يُذكر أن تركيا وقّعت اتفاقا مع روسيا في عام 2017 لشراء منظومة "إس-400"، وتم تسليم الدفعات الأولى منها في صيف وخريف 2019. وقد طالبت الولايات المتحدة أنقرة مرارًا بالتخلي عنها لصالح منظومات "باتريوت" الأمريكية، وهو طلب رفضته تركيا، مؤكدة حقها في تنويع مصادر دفاعها الوطني.
أكد الرئيس دونالد ترامب أن الضربة الأمريكية التي استهدفت إرهابيين في سوريا نفذت بنجاح ودقة، وجاءت ردا على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين مؤخرا.
وقال ترامب: "أمرت بشنّ ضربة مكثّفة ضد الإرهابيين الذين قتلوا ثلاثة من جنودنا الأسبوع الماضي".
وأضاف: "لقد أصَبنا كل هدف بدقة مطلقة"، موضحا أن "الضربة استهدفت مواقع الجماعة الإرهابية في سوريا".
وبدأت الولايات المتحدة، شنّ ضربات جوية واسعة ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، رداً على مقتل جنودمن الجيش الأميركي في هجوم وقع وسط البلاد السبت الماضي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص مرتبطين بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في سياق محاولة زيادة الضغط على القيادة الفنزويلية التي تعتبرها واشنطن "نظاماً مارقاً" يسهم في نشاطات غير مشروعة مثل تهريب المخدرات وتمويلها.
ومن بين المستهدفين أفراد من عائلة أحد أقرباء زوجة مادورو، بعد أن كان هذا القريب قد خضع لعقوبات سابقاً بتهمة الفساد، وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم الجمعة.
الولايات المتحدة لم تقتصر على الأفراد، بل وسّعت إجراءاتها لتشمل عقوبات على شركات شحن ونقل نفط فنزويلية، وفرضت حصاراً بحرياً جزئياً يستهدف ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، ضمن حملة تهدف إلى تقييد قدرة النظام الفنزويلي على استخدام عائدات الطاقة لدعم أنشطته.
وتصاعد التوترات بسبب هذه الإجراءات دفع دولاً في المنطقة، مثل ترينيداد وتوباغو، إلى الإعلان عن استعدادها لفتح مطاراتها أمام الدعم اللوجستي الأميركي، ما يضيف بعداً إقليمياً للصراع بين واشنطن وكاراكاس.
كما أعربت فنزويلا عن إداناتها القوية لهذه العقوبات باعتبارها هجوماً متعمداً على سيادتها.
وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، إنه لا يستبعد نشوب حرب مع فنزويلا، وقال: "لا أستبعد ذلك، كلا. إذا كانوا من الحمقى الذين يبحرون معنا، فسوف يعودون أدراجهم إلى أحد موانئنا".
ويوم الثلاثاء، أمر ترامب بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التى تدخل فنزويلا أو تغادرها، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، مستهدفةً مصدر دخلها الرئيسي، ما دفع الحكومة الفنزويلية إلى رفض تهديد ترامب.
وشملت حملة الضغط التي شنها ترامب على مادورو تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وشن أكثر من عشرين غارة عسكرية على سفن في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي بالقرب من فنزويلا، ما أسفر عن مقتل 90 شخصاً على الأقل.
المصدر: وكالات