دوليةدولية


تسبب إضراب للطيارين وطواقم الطائرات، بإلغاء نحو 800 رحلة جوية تابعة لمجموعة "لوفتهانزا"، اليوم الخميس في ألمانيا.

وقالت الشركة، "أُلغيت نحو 800 رحلة جوية اليوم من جانب لوفتهانزا، ولوفتهانزا سيتي لاين، ولوفتهانزا للشحن، مما أثر على نحو 100 ألف مسافر"، وذلك من دون تحديد عدد الرحلات التي لا تزال قائمة.

وأثر الإضراب خصوصا على مطارات فرانكفورت وبرلين وهامبورغ ودوسلدورف، وفق مواقع المطارات الإلكترونية، وفي ميونيخ، أقلعت غالبية الرحلات في موعدها المُحدد.

ويمكن للمسافرين إعادة جدولة رحلاتهم أو استرداد قيمة تذاكرهم، وللسفر داخل ألمانيا، واستخدام خدمات السكك الحديد، التي تُشغلها شركة "دويتشه بان" مجانًا، حسبما صرح متحدث باسم الشركة لـ"فرانس برس".

وتعتزم المجموعة اقتراح جدول رحلات "طبيعي قدر الإمكان" ابتداء من يوم غد الجمعة.

ويؤثر إضراب الطيارين على جميع رحلات شركة الطيران الرئيسة، لوفتهانزا، ورحلات شركة الشحن التابعة لها، لوفتهانزا للشحن، التي تغادر ألمانيا، وفق ما صرح متحدث باسم نقابة طياري قمرة القيادة لـ"فرانس برس".

اقرأ المزيد

ذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" أن فلاديمير زيلينسكي قد يكون مستعدا للتخلي عن الجزء الشرقي من جمهورية دونيتسك الشعبية.


وجاء في التقرير: "أفاد اثنان من مستشاريه بأن أوكرانيا قد تكون مستعدة لتقديم أقسى تنازل ممكن، يتمثل في التخلي عن السيطرة على أراض في الشرق".

وبحسب وسائل الإعلام، يخشى المقربون من زيلينسكي أن يضيق الباب سريعا أمام التوصل إلى اتفاق مع روسيا، محذرين من أنه إذا لم يتم التوصل إلى تسوية لإنهاء النزاع بحلول فصل الربيع، فإن أوكرانيا قد تواجه سنوات من القتال الممتد.

في المقابل، أشارت المجلة إلى أن زيلينسكي نفسه صرح بأنه يفضل استمرار العمليات العسكرية على التوقيع على "سلام سيئ".

وأضاف التقرير نقلا عن زيلينسكي أن الأخير "يفضل ألا يوقع أي اتفاق (سلام) على الإطلاق".

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد ذكرت في وقت سابق أن زيلينسكي قد يعلن في 24 فبراير عن خطط لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء بشأن اتفاق سلام. لكن مصدرا مقربا من رئيس النظام في كييف نفى لاحقا هذه المعلومات. وصرح الكرملين بأن من السابق لأوانه التعليق على تقارير تستند إلى مصادر غير محددة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن شبه جزيرة القرم، وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومنطقتي زابوروجيه وخيرسون، أصبحت جزءا لا يتجزأ من روسيا، وهو ما تم تكريسه دستوريا. وشددت موسكو مرارا على أن سكان هذه المناطق صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا وفقا للقانون الدولي، وأن هذا الأمر غير قابل للتفاوض.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا سابقا إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا في ديسمبر، واصفا زيلينسكي بـ"الدكتاتور"، وأشار إلى أن شعبيته انخفضت إلى أربعة بالمئة.

يذكر أن ولاية زيلينسكي انتهت رسميا في 20 مايو 2024، وقد أعلن لاحقا استعداده لإجراء انتخابات، لكنه بدأ بوضع شروط، مطالبا الشركاء الغربيين بتقديم ضمانات أمنية تكفل سير العملية الانتخابية بشكل آمن.

اقرأ المزيد

أصدرت بروين بولدان ومدحت سانجار، عضوا وفد حزب المساواة والديمقراطية الشعبي (DEM) إلى إمرالي، بيانًا عقب اجتماعهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وذكر البيان أن وفد الامرالي ناقش التطورات في المنطقة وتأثيرها على تركيا و"عملية السلام والمجتمع الديمقراطي". وأكد الجانبان على الإرادة المشتركة لمواصلة العملية بجدية.

وشدد الاجتماع على ضرورة تكثيف البرلمان التركي والوزارات والمؤسسات العامة المعنية جهودها لاتخاذ خطوات عملية وذات مصداقية لإنجاح هذه العملية. كما تم التأكيد على ضرورة إعداد تقرير اللجنة الوطنية للأخوة والديمقراطية بشكل شامل ليكون أساسًا متينًا للديمقراطية والحريات.

وأكد وفد الامرالي على أهمية وضع إطار قانوني يشمل جميع فئات المجتمع دون تأخير، ومن خلال توافق واسع النطاق، ليكون أساسًا لمستقبل الديمقراطية في تركيا.

وفي ختام البيان، أعربت برويين بولدان ومدحت سانجار عن أملهما في أن يكون الاجتماع عاملاً للتعايش السلمي بين شعوب تركيا والمنطقة في هذه المرحلة الحساسة في المنطقة، وشكرتا الرئيس على ترحيبه بهما.

اقرأ المزيد

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا لن تجري انتخابات إلا بعد تلقيها "ضمانات أمنية" ووقف إطلاق النار مع روسيا، رافضا تلميحات تفيد بأنه يعتزم تنظيم اقتراع جديد بضغط أميركي.

والإنتخابات في أوكرانيا معلّقة عمليا منذ بدء الغزو الروسي في العام 2022 بفعل الأحكام العرفية.

وقال زيلينسكي لمراسلين، في رسالة صوتية "سنمضي قدما نحو الانتخابات عندما تتوفر كل الضمانات الأمنية اللازمة".

وتابع "سبق أن قلت إن الأمر بسيط جدا: أرسوا وقفا لإطلاق النار، وستُجرى الانتخابات".

وأكد زيلينسكي أنه إذا وافقت روسيا، فقد يكون من الممكن "وضع حد للأعمال العدائية بحلول الصيف".

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلت عن مصادر لم تسمها أن أوكرانيا تدرس إمكانية إجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة مدفوعة بضغط أميركي.

وأشار التقرير إلى أن الإعلان عن الانتخابات يمكن أن يصدر اعتبارا من 24 شباط  الذكرى السنوية الرابعة لبدء الحرب

اقرأ المزيد

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء، أن بلاده تبذل كل ما بوسعها لإيجاد حلول للأزمات التي تمر بها، مشيراً إلى عدم سعي طهران لامتلاك السلاح النووي.

وقال بزشكيان، في مؤتمر صحفي، إن "أولوية المرحلة الراهنة تتمثل في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم".

وأضاف أن واجب الحكومة هو خدمة الشعب، مؤكداً عدم السعي إلى أي مواجهة داخلية.

وأشار بزشكيان، إلى أن "الأعداء يحاولون دفع الأمور باتجاه الانقسام وزعزعة الاستقرار"، مبيناً أن "البلاد بحاجة إلى مزيد من التضامن والوحدة الوطنية في هذه المرحلة لمواجهة التهديدات والمؤامرات"، على حد قوله.

وأوضح أن أطرافاً خارجية دفعت العديد من أبناء البلاد نحو الموت، واتهم جهات دولية بنشر الشائعات بهدف النيل من وحدة الإيرانيين، مضيفاً أن الانقسام الداخلي لن يكون في مصلحة البلاد.

ولفت إلى تشكيل مجموعات عمل متخصصة للتغلب على الأزمات الداخلية، مؤكداً أن الحكومة ستواصل جهودها لمعالجة التحديات الاقتصادية وتأمين احتياجات المواطنين في المرحلة المقبلة.

وفي الشأن الإقليمي، شدد الرئيس الإيراني على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية مع دول الجوار، معتبراً أن دول المنطقة قادرة على إيجاد حلول لأزماتها وتقرير مصيرها بعيداً عن التدخلات الخارجية، وأن بعض الدول المجاورة سعت خلال التطورات الأخيرة إلى خفض التوتر.

وعلى صعيد الملف النووي، جدد بزشكيان، تأكيده أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معرباً عن استعداد طهران لكل أشكال التحقق والتدقيق لإثبات ذلك.

وفي وقت سابق من اليوم، أبدى عضو لجنة الأمن القومي الإيرانية إسماعيل كوثري، عدم تفاؤله بجدوى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن طهران لن تتفاوض بشأن أي ملف خارج الإطار النووي.

اقرأ المزيد

نفذ الجيش الأميركي، يوم الثلاثاء، ضربة ضد قارب آخر يزعم أنه يستخدم في تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل شخصين ونجاة شخص واحد، وفقًا لما ذكرته القيادة الجنوبية الأميركية. 

وقالت القيادة الجنوبية في بيان لها: "في التاسع من شباط/ فبراير، وبتوجيه من قائد القيادة الجنوبية الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، نفذت فرقة العمل المشتركة (الرمح الجنوبي) ضربة حركية قاتلة على سفينة تديرها منظمات مصنفة إرهابيًّا"،  مشيرة إلى أنه "تم إخطار خفر السواحل الأميركي بتفعيل مهمة البحث والإنقاذ عن الناجي". 

وصرح متحدث باسم خفر السواحل لشبكة CNN في بيان أن "مركز تنسيق الإنقاذ البحري في الإكوادور قد تولى تنسيق عمليات البحث والإنقاذ، وأن خفر السواحل الأميركي سيقدم الدعم الفني".

وقُتل ما لا يقل عن 121 شخصًا في غارات على قوارب يُشتبه في أنها تنقل المخدرات كجزء من عملية "الرمح الجنوبي"، وهي حملة تقول إدارة ترمب إنها تهدف إلى الحد من تهريب المخدرات.

ووصفت الإدارة القتلى بأنهم "مقاتلون غير شرعيين وادعت القدرة على شن ضربات مميتة دون مراجعة قضائية بسبب استنتاج سري صادر عن وزارة العدل".

ويُعدّ هجوم القارب هذا هو ثالث هجوم معروف هذا العام، والثاني الذي يسفر عن نجاة شخص.

 وكان هجوم آخر قد وقع في كانون الثاني/ يناير أسفر عن مقتل شخصين ونجاة شخص واحد.

ولم تقدم الإدارة علنًا سوى القليل من الأدلة على أن أولئك الذين قتلوا في عملية الرمح الجنوبي ينتمون إلى عصابات المخدرات، أو أن كل سفينة من السفن كانت تحمل مخدرات.

وخضعت شرعية هذه الضربات لتدقيق مكثف في الكونغرس منذ بدء العمليات في أيلول/سبتمبر، ويُلاحظ اهتمام خاص بالهجوم الأول الذي وقع في 2 أيلول/سبتمبر، والذي تلاه هجوم لاحق أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم كانا قد نجيا في البداية.

 وقد صرّح العديد من المحامين العسكريين الحاليين والسابقين لشبكة CNN بأن هذه الضربات لا تبدو قانونية.

اقرأ المزيد

حذّرت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، نظيرتها الأميركية بالتحرّك بشكل منفرد للتعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال تجاوزت طهران "الخط الأحمر".

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين إسرائيليين أنهم أبلغوا نظراءهم الأميركيين "أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديداً وجودياً للدولة العبرية، وأن تل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر".

وقالت مصادر أمنية لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، إن النوايا الإسرائيلية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية وبنيتها التحتية الإنتاجية قد تم التعبير عنها خلال الأسابيع الأخيرة عبر سلسلة من المراسلات رفيعة المستوى.

ووفقاً للصحيفة، فإن "مسؤولي تل أبيب أبلغوا الأميركيين بأنهم سيضربون إيران بمفردهم إذا تجاوزت طهران الخط الأحمر الذي وضعناه بشأن الصواريخ الباليستية".

وأوضح المسؤولون العسكريون مفاهيم عملياتية لإضعاف البرنامج، بما في ذلك "شن ضربات على مواقع التصنيع الرئيسية".

وأشاروا إلى أن "إسرائيل لم تصل بعد إلى تلك العتبة لكنها تتابع باستمرار التطوّرات داخل إيران".

وأكد المسؤولون أن "إسرائيل تحتفظ بحرية التصرّف"، مشدّدين على أن "تل أبيب لن تسمح لإيران باستعادة أنظمة الأسلحة الاستراتيجية على نطاق يهدد وجود إسرائيل".

ووصف أحد مسؤولي الدفاع اللحظة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لتوجيه ضربة قاصمة للبنية التحتية الصاروخية الإيرانية و"تحييد التهديدات النشطة لإسرائيل والدول المجاورة".

وذكرت الصحيفة أن "إسرائيل قدمت خلال المحادثات الأخيرة أيضاً خططاً لاستهداف منشآت إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ"، وفقا للمسؤولين ذاتهم.

وأشارت إلى أن "العديد من المسؤولين الإسرائيليين أعرب عن مخاوفه من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يتبنى نموذج الضربات المحدودة على غرار العمليات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن، بشكل يترك القدرات الحيوية لإيران سليمة".

وقال مسؤول عسكري آخر، إن "القلق يكمن في أن ترمب قد يختار بعض الأهداف ويعلن النجاح، ويترك إسرائيل لتتعامل مع التداعيات تماماً كما فعل مع الحوثيين"، موضحاً أن الإجراءات الهامشية لن تقضي على التهديد الأساسي.

وقالت الصحيفة العبرية، إن "العميد عمر تيشلر قائد القوات الجوية القادم، من المتوقع أن يرافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رحلته القادمة إلى الولايات المتحدة".

وسيمثل تيشلر، وفق الصحيفة، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، حيث لا يوجد حالياً ملحق عسكري في واشنطن بعد قرار وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعدم الموافقة على مرشح الجيش لهذا المنصب.

اقرأ المزيد

أفادت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإيرانية، يوم الأحد، بأن السلطات الهندية أوقفت، أمس السبت، ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران بزعم تورطها في أنشطة غير قانونية، من بينها تهريب النفط.

وذكر حساب على منصة "إكس" منسوب إلى خفر السواحل الهندي، أن هذه الناقلات جرى توقيفها في المياه الدولية غرب مدينة مومباي، بسبب ممارسات غير مشروعة تتعلق بتجارة النفط.

وأضاف أن "الناقلات الثلاث كانت قد أُدرجت ضمن قائمة العقوبات الأميركية خلال عام 2025، وتعود ملكيتها إلى شركة واحدة".

وأوضحت قوات خفر السواحل، أن الشبكة كانت تستغل عمليات نقل النفط في عرض البحر لنقل نفط رخيص من مناطق تشهد نزاعات إلى ناقلات تجارية، بهدف التهرب من الرسوم المستحقة للدول الساحلية.

وتابعت أن العملية استندت إلى مراقبة تقنية متقدمة وتحليل أنماط البيانات، إذ جرى اعتراض السفن الثلاث على بُعد نحو 100 ميل بحري غرب مومباي.

وأسفرت عمليات التفتيش وجمع الأدلة الإلكترونية واستجواب الطواقم عن كشف أسلوب عمل الشبكة ووجود شبكة دولية تدير هذه الأنشطة.

وأشار خفر السواحل الهندي إلى أن السفن المعنية معروفة بتغيير هوياتها بشكل متكرر، وقد جرى مرافقتها إلى ميناء مومباي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.

وأكد البيان أن هذه العملية تعزز دور الهند بوصفها طرفاً رئيسياً في توفير الأمن البحري وحماية النظام الدولي القائم على القواعد.

ولم يصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الجانب الإيراني لتأكيد أو نفي هذه المزاعم.

اقرأ المزيد

اكد وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، اليوم الاحد، تمسك ايران ببرنامجها النووي حتى لو ادى ذلك الى نشوب الحرب.

وقال عراقجي في كلمة في المؤتمر الوطني للسياسة وتاريخ العلاقات الخارجية ان "المحادثات تصل إلى نتيجة عندما يحترمون حقوق الشعب الإيراني ويعترفون بها"، مشيرا الى ان "الشاه كان يذهب إلى المكان الذي يريدونه ونحن لدينا القدرة على الصمود ولن نتنازل عن حقنا".

واكد اصرار ايران على حقها في البرنامج النووي حتى لو أدى ذلك إلى نشوب حرب، مبينا انه "نصر على تخصيب اليورانيوم لأنه ليس لأي جهة أن تملي علينا ما يجب أن نقوم به، ولا يحق لأي جهة مطالبتنا بتصفير تخصيب اليورانيوم".

واضاف انه "استهدفوا منشآتنا النووية لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة ولا مجال أمامهم إلا التفاوض، ولا نقبل الإملاءات والتسلط من أي جهة كانت ومستعدون للإجابة على أي أسئلة ونؤكد على الدبلوماسية والتفاوض"

 

اقرأ المزيد

أصدرت الهند والولايات المتحدة إطارا لاتفاقية تجارية مؤقتة لخفض الرسوم الجمركية على السلع الهندية، وهو ما وصفته المعارضة الهندية بأنه ينطوي على أفضليات لواشنطن.

جاء البيان المشترك، الذي صدر أمس الجمعة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته الأسبوع الماضي لتقليص الرسوم الجمركية على الواردات من الدولة الواقعة في جنوب آسيا، بعد ستة أشهر من فرض ضرائب باهظة للضغط على نيودلهي لخفض اعتمادها على النفط الخام الروسي الرخيص.

وذكر ترامب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18%، من 25% بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.

ووصفت الدولتان الاتفاقية بأنها مفيدة للطرفين وتأتي ردا على الخطوة الأمريكية وأعربتا عن التزامهما بالعمل نحو التوصل إلى اتفاقية تجارية أوسع نطاقا "ستتضمن التزامات إضافية بالوصول إلى الأسواق ودعم سلاسل التوريد الأكثر مرونة".

وجاء في بيان أمس الجمعة أن الهند "ستلغي أيضا أو تخفض الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية ومجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية".

اقرأ المزيد

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إن "الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء الحرب بين بلاده وروسيا بحلول شهر حزيران المقبل، كاشفا عن مقترح أمريكي لعقد جولة جديدة من المحادثات بين الطرفين خلال الأسبوع المقبل".

وأوضح زيلينسكي، في تصريحات للصحفيين، أن "واشنطن منحت موسكو وكييف مهلة زمنية حتى بداية الصيف للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه في حال عدم تحقيق تقدم ضمن هذا الإطار، فمن المرجح أن تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطا على الجانبين لدفعهما نحو تسوية"،وقال الرئيس الأوكراني: "الأمريكيون يقولون إنهم يريدون إتمام المسألة بحلول حزيران، ومن المحتمل أن يمارسوا ضغوطًا على الطرفين وفق هذا الجدول الزمني.

وأضاف أن "الولايات المتحدة عرضت، وللمرة الأولى، استضافة لقاء مباشر بين فريقي التفاوض الأوكراني والروسي على أراضيها، مرجحا أن يُعقد في مدينة ميامي خلال أسبوع، مؤكدا أن كييف وافقت على هذا المقترح".

وشدد زيلينسكي مجددا على أن "بلاده لن تقبل بأي اتفاق يتم التوصل إليه بين واشنطن وموسكو دون مشاركة أوكرانيا بشكل مباشر في المفاوضات، قائلا إن "أي اتفاق بشأن أوكرانيا لا يمكن أن يتعارض مع الدستور والقوانين الأوكرانية".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على موسكو وكييف لوضع حد للحرب المستمرة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط 2022.

وكانت أوكرانيا وروسيا قد اختتمتا الأسبوع الماضي جولة محادثات سلام استمرت يومين بوساطة أمريكية في أبوظبي، دون تحقيق تقدم كبير.

وتسيطر روسيا حاليا على نحو 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، وتطالب بالسيطرة الكاملة على إقليم دونباس شرقي البلاد، وهو ما يتطلب انسحاب القوات الأوكرانية من مناطق لا تزال تسيطر عليها هناك، وهي شروط تؤكد كييف أنها غير مقبولة.

اقرأ المزيد

أعلن مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز، يوم السبت، أن الولايات المتحدة تخطط لتقديم مساهمة في ميزانية الأمم المتحدة في غضون أسابيع قليلة.

وقال والتز بحسب وكالة "رويترز": "سترون بالتأكيد الدفعة الأولى من الأموال قريبا جدا، لا أعتقد أن المبلغ النهائي قد تم تحديده بعد، ولكن سيتم تحديده في غضون أسابيع قليلة".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تدعم رغبة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في إصلاح المنظمة، لكنها تعتقد أنه كان ينبغي عليه أن يتناول هذا الأمر خلال سنواته الأولى في منصبه".

ويعرف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواقفه المنتقدة للأمم المتحدة، إذ اتهمها مرارا بسوء إدارة الموارد المالية وعدم القيام بما يكفي لمنع النزاعات واحتوائها، معتبرا أن المنظمة بحاجة إلى إصلاحات جوهرية في طريقة عملها وتمويلها.

وبحسب بيانات "رويترز"، فقد تراجع حجم المساعدات الأميركية للمنظمة في عام 2025 إلى 3.3 مليارات دولار فقط، وهو ما يمثل حوالي 14.8% من إجمالي تمويل الأمم المتحدة.

وللمقارنة، كانت واشنطن قد قدمت 14.1 مليار دولار في عام 2024، و17.2 مليار دولار في عام 2022.

وأفادت رسالة من غوتيريش إلى الدول الأعضاء بأن ديون الأمم المتحدة بلغت العام الماضي رقما قياسيا قدره 1.6 مليار دولار.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" سابقا، نقلا عن أحد موظفي الأمم المتحدة، أن المنظمة العالمية قد تضطر إلى تقليص نطاق عملها أو حتى إغلاق مقرها في نيويورك في حالة نقص الأموال.

اقرأ المزيد

اقترح حزب "الرفاه الجديد" التركي، يوم الجمعة، إجراء استفتاء شعبي على منح زعيم حزب العمال الكوردستاني السجين عبد الله أوجلان "الحق في الأمل" بإطلاق سراحه، في إطار عملية السلام التي تمر عبر حل الحزب ونزع أسلحته استجابة لدعوته التي أطلقها في 27 شباط/ فبراير 2025.

وقال ممثل الحزب في "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية"، التي شكلها البرلمان في 5 آب/ أغسطس الماضي لاقتراح الأساس القانوني لـ"عملية السلام والمجتمع الديمقراطي" التي تطلق عليها الحكومة "عملية تركيا خالية من الإرهاب"، دوغان بكين، إن التصريحات بشأن إدراج اللجنة البرلمانية في تقريرها النهائي حول العملية مسألة "الحق في الأمل" لأوجلان، لا تعكس الحقيقة.

وأضاف بكين في بيان عبر منصة "إكس" أن تصريحات نائب رئيس حزب الحركة القومية، فتي يلديز، نيابة عن اللجنة، التي زعم فيها التوصل إلى اتفاق على مسألة "الحق في الأمل"، لا تعكس إرادة اللجنة الرئيسية المكونة من 51 عضواً.

وأضاف أن هذه التصريحات لا تلزم إلا الشخص والطرف الذي أدلى بها، ولا يجوز الإدلاء بتصريحات حول هذه المسألة قبل توزيع مسودة التقرير، التي أعدتها لجنة صياغة التقرير، على جميع أعضاء اللجنة من قبل رئيس البرلمان، رئيس اللجنة، نعمان كورتولموش.

وأكد أن موقف حزب "الرفاه الجديد" من "الحق في الأمل" واضح، وأن الطريقة الأكثر واقعية هي "الاستفتاء".

وأعلن نائب رئيس حزب الحركة القومية، فتي يلديز، عقب اجتماع لرئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، ونواب رؤساء المجموعات البرلمانية للأحزاب المشاركة في "لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية"، الأربعاء الماضي، التوصل إلى اتفاق بشأن "الحق في الأمل".

وأضاف أن التقرير النهائي للجنة البرلمانية سيوصي بالامتثال لأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية بشأن السجناء السياسيين، التي تُغطي هذه المسألة "ضمنياً".

و"الحق في الأمل" هو مبدأ قانوني أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2014، يُعطي أملاً في إمكانية الإفراج المشروط عن المحكومين بالسجن المؤبد المشدد بعد قضاء 25 سنة، وفقاً لشروط يحددها القانون، مع مراعاة حسن سلوكهم خلال فترة زمنية محددة، ويهدف إلى إعادة دمج المجرمين في المجتمع بعد إتمامهم جزءاً من مدة عقوبتهم.

ويتطلب تطبيق هذا المبدأ تعديلات قانونية حتى يصبح سارياً في تركيا، لكن مصادر في حزب العدالة والتنمية الحاكم، استبعدت مناقشته ضمن العملية الجارية لحل "العمال الكوردستاني".

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يبدِ تأييداً لتطبيقه عندما طرحه حليفه رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، في البرلمان للمرة الأولى في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، عند طرحه مبادرة "تركيا خالية من الإرهاب" نيابة عن "تحالف الشعب" الذي يضم حزبه مع حزب العدالة والتنمية الحاكم.

والتي بناء عليها أطلق أوجلان في 27 شباط/ فبراير 2025 نداء "دعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي دعا من خلاله حزب العمال الكوردستاني إلى حل نفسه وإلقاء أسلحته والتوجه إلى العمل في إطار قانوني ديمقراطي، وهو ما التزم به الحزب.

اقرأ المزيد

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر السبت، عن ما وصفها بأنها "رغبة شديدة" لدى إيران، في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مرجحاً إمكانية عقد لقاء آخر في الأيام المقبلة.

وقال ترمب، للصحفيين، على متن الطائرة الرئاسية، في طريقه لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في فلوريدا: "أجرينا محادثات جيدة للغاية بشأن إيران ويبدو أنها ترغب بشدة في إبرام اتفاق، سنجتمع مجدداً في وقت مبكر من الأسبوع المقبل".

ورداً على سؤال حول الوقت الذي يمكن انتظاره من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترمب: "حسناً، عليكم أن تكونوا في وضع جيد. لدينا متسع من الوقت".

وأضاف: "لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.. لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط وسيصل هناك قريباً وسنرى كيف ستسير الأمور". 

وتأتي تصريحات ترمب، بعد محادثات عقدت بين وفدي البلدين، في مسقط، على وقع حشد عسكري أميركي ضخم في المنطقة ترافقه تهديدات الرئيس الأميركي بإمكانية اللجوء إلى العمل العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريعاً.

اقرأ المزيد

استهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب "فطور الصلاة الوطني" (National Prayer Breakfast) بممازحة الحضور مرة أخرى، قائلاً إنه قد لا ينجح في الوصول إلى الجنة.

وقال الرئيس، مكرراً عبارة اعتاد قولها: "لا أعتقد أنني مؤهل لذلك. لا أظن أن هناك شيئاً يمكنني فعله حيال ذلك". وأضاف: "لكن كل هذه الأشياء الجيدة التي أقوم بها، بما في ذلك ما أقدمه للدين- الدين عاد الآن، وأصبح أكثر رواجاً وحضوراً من أي وقت مضى".


وعلى مدار الـ 77 دقيقة التالية، انطلق الرئيس في أسلوبه الخطابي الشهير الذي يطلق عليه اسم "المناورة" أو التشعب في الحديث، حيث ابتعد كثيراً عن الموضوع الأساسي للمناسبة.

وأشاد ترامب برئيس مجلس النواب، مايك جونسون، واصفاً إياه بـ"الرجل الموهوب جداً" الذي يدير "أغلبية ضئيلة"، مضيفاً أن جونسون يتصل به أحياناً في الثالثة صباحاً ليطلب منه التحدث مع "نفس الأعضاء التسعة" من الكتلة الجمهورية الذين "يحتاجون لبعض الود والاهتمام".

كما نادى ترامب النائب تشيب روي (الجمهوري عن تكساس) بالاسم، مازحاً بأنه يضطر دائماً لقول: "دعنا نتناول الإفطار يا تشيب، هذا رائع".

اقرأ المزيد

أكدت الصين دعمها لإيران في الدفاع عن مصالحها، معارضة "التنمر أحادي الجانب"، تزامنا مع محادثات بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان.

وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها، محذرة من أي ضغوط أحادية.

وكان نائب وزير الخارجية الصيني مياو ديو التقى بنظيره الإيراني كاظم غريب آبادي الخميس في بكين، حيث استعرض الأخير الوضع الداخلي في إيران.

وانطلقت اليوم الجمعة، المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، عُمان، كأول جولة دبلوماسية مباشرة بعد ضربات أمريكية على مواقع نووية إيرانية خلال نزاع مع إسرائيل استمر 12 يوما في يونيو 2025.

وجاءت هذه المفاوضات بعد نقلها من اسطنبول بناء على طلب إيراني، مع تمسك طهران بحصرها في الملف النووي فقط، بينما تطالب واشنطن بتوسيعها لتشمل الصواريخ الباليستية والدعم الإقليمي.

​وترأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقابل عباس عراقجي الإيراني وزير الخارجية الإيراني، وسط تحشيد عسكري أمريكي في الخليج.

وتجري المحادثات غير المباشرة في ظل احتجاجات داخلية إيرانية وتهديدات متبادلة، مع وصفها بـ"الفرصة الأخيرة" لتجنب تصعيد عسكري.

اقرأ المزيد
1...910111213...168