رجح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن يعقد وزراء خارجية قطر وإيران وتركيا وروسيا اجتماعا بصيغة "أستانا" يومي 7 و8 ديسمبر، لمناقشة الوضع بسوريا على هامش منتدى الدوحة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله: "من المرجح أن تحتضن الدوحة الأسبوع المقبل اجتماعا يضم قطر وإيران وتركيا وروسيا لبحث الملف السوري وتطورات الأوضاع فيها".
وجدد عراقجي دعم بلاده لسوريا في حربها ضد الإرهاب، مضيفا أن "إيران جاهزة للمساعدة ودعم وقف التصعيد الإقليمي عبر الحوار والدبلوماسية".
وأشار عراقجي إلى أنه "أجرى محادثات مهمة مع الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد، ونقاشا بناء مع وزير خارجية تركيا، والجميع اتفق على أنه لا أحد يستفيد من حرب أخرى في سوريا"، معتبرا أن "الصراع في سوريا سيؤدي إلى انتشار الإرهاب في المنطقة بأكملها".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مساء الاثنين: "سنفعل كل ما هو ضروري لوقف الإرهابيين في المنطقة"، مؤكدا أن "إيران لا تبحث عن الحرب ونحن لا نبحث عن الاضطرابات".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، إن محادثات إيران مع تركيا في أنقرة كانت "سريعة ومباشرة وودية وبناءة".
وأضاف عراقجي أن طهران وأنقرة اتفقتا على أن سوريا "لا ينبغي أن تصبح موطنا للجماعات الإرهابية".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عقب اجتماعه مع عراقجي، إن أحدث التطورات في سوريا "تظهر ضرورة التوصل إلى تسوية بين الحكومة والمعارضة"، مضيفا أن أنقرة مستعدة للمساهمة في أي حوار إذا تطلب الأمر.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، قال فيدان إن "تركيا تواصل دعم وحدة الأراضي السورية".
وطهران هي الحليف الإقليمي الأبرز لدمشق، ووفرت لها دعما واسعا عقب اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، خصوصا عبر إرسال "مستشارين عسكريين" لدعم القوات الحكومية في مواجهة الفصائل المسلحة.
وأعلنت إيران خلال الأعوام الماضية مقتل العديد من هؤلاء المستشارين، إما في معارك وهجمات ميدانية، أو في ضربات جوية تشنها إسرائيل على الأراضي السورية.
والخميس أكدت طهران مقتل ضابط في الحرس الثوري الإيراني في هجوم شنه مسلحون قرب مدينة حلب شمالي سوريا، غداة اندلاع معارك عنيفة بين الجيش السوري وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى حليفة لها بدأت هجوما واسعا.
وأكد الرئيس السوري بشار الأسد، الأحد، أهمية "دعم الحلفاء في التصدي للهجمات الإرهابية"، وذلك عقب استقباله عراقجي في دمشق.
توعّد الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الأحد، باستخدام القوة للقضاء على "الإرهاب"، وفق ما أوردت الرئاسة، فيما باتت مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد خارج سيطرة قواته، في إطار هجوم مباغت تشنه فصائل جهادية ومعارضة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال الأسد خلال تلقيه اتصالاً من مسؤول أبخازي، وفق ما نشرت حساب الرئاسة على تلغرام إن "الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها أياً كان داعموه ورعاتُه".
وبحسب وكالة الانباء السورية الرسمية، فقد تلقى الرئيس السوري بشار الأسد اتصالاً هاتفياً من بادرا غومبا القائم بصلاحيات الرئيس في جمهورية أبخازيا، أكد خلاله وقوف بلاده مع سوريا "في كل ما تواجهه من هجمات إرهابية منظمة"، معتبراً أن "النصر يقف إلى جانب سورية دولةً وشعباً وقيادةً".
الأسد، شدد على أن "الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها أياً كان داعموه ورعاتُه"، منوّهاً إلى أن "الإرهابيين لا يمثلون لا شعباً ولا مؤسسات يمثلون فقط الأجهزة التي تشغلهم وتدعمهم".
وكانت فصائل المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت أمس السبت تقدمها في محافظة حماة، بعد ساعات من إعلانها السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة حلب وكامل محافظة إدلب.
وأشارت إلى أنها بدأت التوغل في مدينة حماة، وأن "قوات النظام تهرب من المدينة"، وهو ما نفته وزارة الدفاع السورية، التي أكدت أن "قواتها لم تنسحب من المدينة"، وأنها "تشن غارات بالتعاون مع القوات الروسية، تستهدف ما وصفتها بالمجموعات الإرهابية وخطوط إمدادها".
أعلن الجيش السوري، اليوم الأحد، استعادة العديد من البلدات في ريف حماة الشمالي وصولاً إلى ريف حماة الشرقي.
وقال التلفزيون السوري، في بيان: إنه "لا صحة لأي تقدم للجماعات الإرهابية إلى معامل الدفاع ومركز البحوث العلمية في ريف حلب الجنوبي ومحيط مدينة السفيرة".
وأضاف أن "المعلومات التي أفادت بسيطرة الجماعات الإرهابية على بلدتي تل عرن وتل حاصل في ريف حلب الجنوبي، ومدن سفيرة ودير حافر وخفسة ومسكنة في ريف حلب عارية عن الصحة"، مؤكداً أن " تلك المناطق تحت سيطرة الجيش السوري".
وتابع أن "الجيش السوري أفشل محاولات تسلل الجماعات الإرهابية باتجاه بلدة سلمى في ريف اللاذقية".
قال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إشارة إلى تحركات الجماعات الإرهابية في سوريا: نحن ندعم الحكومة السورية والجيش السوري ضد الجماعات الإرهابية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال عباس عراقجي على هامش مراسم إحياء ذكرى يوم البحرية وفي مقابلة مع الصحفيين: اليوم سأذهب إلى دمشق لأحمل رسالة الجمهورية الإسلامية إلى الحكومة السورية. نحن ندعم بقوة الحكومة والجيش السوري.
وتابع: لا فرق بين الكيان الصهيوني والإرهابيين التكفيريين، ونعتقد أن العدو يحاول تنفيذ أهدافه الشريرة في زعزعة استقرار المنطقة من خلال هذه الجماعات الإرهابية بعد فشل الكيان الصهيوني.
وأضاف عراقجي: الجيش السوري سينتصر مرة أخرى على هذه المجموعات الإرهابية كما كان في السابق.
وتابع عراقجي: "الدبلوماسيون يتحركون بدعم من القوى الميدانية؛ اليوم نحن في جاهزية عسكرية بنسبة 100 بالمئة؛ لقد رأينا جميعا أنه عندما كانت التهديدات ضد بلدنا في ذروتها، أحبطت سلطة القوات المسلحة الأعداء".
يومن المقرر أن يصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم، ومن المقرر أن يتوجه إلى تركيا الإثنين، حسب وسائل يإعلام إيران
وتأتي زيارة وزير خارجية إيران إلى دمشق على وقع الهجوم الذي تشنه فصائل المعارضة المسلحة في شمال البلاا.
نفى مجلس الأمن القومي الأمريكي الأحد، علاقة واشنطن بالهجوم الإرهابي على حلب ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تراقب الوضع في سوريا عن كثب وكانت على اتصال خلال الـ48 ساعة الماضية بالعواصم الإقليمية.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي شون سافيت أنه"لا علاقة للولايات المتحدة بهذا الهجوم، الذي تقوده "هيئة تحرير الشام"، وهي منظمة مصنفة إرهابية".
وأكد سافيت أن "الولايات المتحدة، تحث مع شركائها وحلفائها، على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات، وبدء عملية سياسية جادة وموثوقة يمكن أن تنهي هذه الحرب مرة واحدة حسب قوله".
وشدد المتحدث على أن "بلاده ستواصل أيضا الدفاع عن الأفراد والمواقع العسكرية الأمريكية وحمايتها بشكل كامل، والتي تظل ضرورية لضمان عدم عودة داعش الارهابي مرة أخرى في سوريا".
المصدر : روسيا اليوم
أكد الجيش السوري، إن عملية التصدي للهجوم الذي تنفذه الجماعات الإرهابية قائمة بكل نجاح وإصرار.
وأوضح الجيش السردي في بيان تابعه موقع كوردسات عربية، أن "هذه التنظيمات الارهابية تواصل عبر كافة منصاتها بث الأخبار الكاذبة التي تستهدف التأثير في معنويات شعبنا وجيشنا الباسل، مستغلة الأحداث الميدانية الأخيرة التي وقعت في مدينة حلب".
وشدد البيان على أن "عملية التصدي للهجوم الإرهابي قائمة بكل نجاح وإصرار وسيتم قريبا الانتقال إلى الهجوم المعاكس لاستعادة جميع المناطق وتحريرها".
وفي سياق متصل، أعلن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، القضاء على 300 ارهابي على الأقل في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، بالتعاون مع القوات السورية.
المصدر:سانا
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، إن تركيا ليست متورطة في القتال الدائر في حلب، لكنه أكد أن بلاده ستتخذ الاحتياطات اللازمة ضد موجة النزوح المحتملة.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن فيدان تأكيده، التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا، محذراً الولايات المتحدة من مخاطر دعم "الجماعات الإرهابية" في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام تركية، بأن في حديثه خلال اجتماع مغلق مع ممثلي حزب العدالة والتنمية من منطقتي بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط بأن فيدان أكد التزام تركيا بسلامة أراضي سوريا، كما أوضح أن تركيا لن تسمح لأي "منظمة إرهابية" في المنطقة بالتطور إلى دولة.
وسلط فيدان الضوء على مخاوف تركيا بشأن دعم الولايات المتحدة للمنظمات "الإرهابية" في سوريا.
وشبه تورط الولايات المتحدة بتوفير "قناع أكسجين" لهذه المجموعات، مشيرا إلى أنه بدون دعم الولايات المتحدة، لن تنجو هذه المجموعات.
وتأتي تعليقات فيدان وسط مخاوف متزايدة بشأن الوضع في سوريا، حيث أثار تصاعد العنف في حلب مخاوف في تركيا من تدفقات جديدة للاجئين.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قالت في بيان اليوم إن الفصائل المسلحة تمكنت من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب.
وشهدت مدينة حلب شمال غربي سوريا حالات نزوح كبيرة، وازدحام على مدخلها باتجاه منطقة السفيرة جنوبا، بعد انتشار المسلحين في أحيائها.
وكما نزح جميع أهالي بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، فيما انتشرت قوات "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) في البلدتين.
وسيطرت الفصائل المسلحة على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وعلى مطار "أبو الضهور" شرق حلب والأرياف المحيطة.
وكان الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك أعلن استهداف بعدة غارات مواقع "الإرهابيين" على أطراف جسر الشغور غربي محافظة إدلب وفق صحيفة "الوطن".
ظهر الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الجمعة يحمل كتابا مناهضا لإسرائيل ويصف تأسيسها بالاستعمار الذي قوبل بمقاومة فلسطينية، وفق صحيفة نيويورك بوست.
وغادر بايدن مكتبة نانتوكيت بوكوركس في ولاية ماساتشوستس بعد تسوقه وهو يحمل أمام المصورين نسخة من كتاب "حرب المئة عام على فلسطين: تاريخ الغزو الاستعماري الاستيطاني والمقاومة، 1917-2017" للأستاذ الفخري بجامعة كولومبيا رشيد الخالدي.
ويدرس الكتاب تاريخ فلسطين من خلال منظور الحرب الاستعمارية، التي شنّتها أطراف مختلفة ضد الفلسطينيين لصالح اليهود، كما يسلط الضوء على سياسات إسرائيل التمييزية تجاه الفلسطينيين.
وينتقد الكتاب أيضا سياسات الرئيس دونالد ترامب لإقراره نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بضم إسرائيل الجولان السوري المحتل.
وتعليقا على الصورة، قال الخالدي وهو كاتب أميركي من أصل فلسطيني إن عزم بايدن على قراءة الكتاب "متأخر 4 سنوات"، بإشارة إلى مغادرة الرئيس البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته التي شهدت أعنف حرب إسرائيلية على قطاع غزة بدعم أميركي غير محدود.
ولم يتضح ما إذا كان بايدن قد اشترى الكتاب أم أنه أعطي له أثناء وجوده في المتجر.
يذكر أن بايدن أكد للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عندما زار الأخير الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنه صهيوني قائلا "لا يجب أن تكون يهوديا لتكون صهيونيا، أنا صهيوني".
أعلن "الجيش الإسرائيلي"، اليوم السبت، اعتراض سلاح البحرية في البحر الأبيض المتوسط طائرة مسيّرة أُطلقت من جهة الشرق، قبل دخولها أجواء إسرائيل".
وقال الجيش، في بيان، إن سفينة صاروخية تابعة لسلاح البحرية اعترضت طائرة مسيّرة أُطلقت من الشرق، دون تحديد مكان إطلاقها، لكنه غالبا ما يستخدم عبارة "جهة الشرق" للإشارة إلى العراق.
وأضاف أن صفارات الإنذار لم تفعّل لأن الحدث وقع خارج الأجواء الإسرائيلية.
وهذه هي المرة الثانية خلال الساعات الأخيرة الماضية التي يعلن فيها "الجيش الإسرائيلي" اعتراض مسيّرة قادمة من جهة الشرق.
وخلال الشهور الماضية، أطلقت "المقاومة الإسلامية بالعراق" مسيّرات في هجمات طالت أهدافا عدة بإسرائيل، بينها إيلات، دعما لقطاع غزة الذي يواجه عدوانا إسرائيليا منذ 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2023.
وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، رصدت "إسرائيل" 65 هجوما بمسيّرات قادمة من العراق منذ بداية الشهر، وسط ارتفاع في عدد الهجمات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
قدمت سيناتورة بارزة عن الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي مقترحا يبحث إمكانية انفصال عدة ولايات أمريكية قبل تولي دونالد ترامب منصبه كرئيس، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيوزويك" .
وذكرت الصحيفة أن ليز كروغز عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نيويورك عن الحزب الديمقراطي ورئيسة لجنة المالية في المجلس، قدمت اقتراحا حول إمكانية انفصال كل من ولاية نيويورك وولايات كونيتيكت وماساتشوستس وفيرمونت عن الولايات المتحدة وتنضم عوضا عن ذلك إلى كندا.
ووفقا لها فقد طرحت هذا المقترح كون هذه الولايات تحديدا قد تواجه صعوبات كبيرة تحت إدارة ترامب الجديدة.
وأوضحت كروغر أن عودة ترامب إلى السلطة قد تشكل تهديدا للولايات الليبرالية، مثل ولايتها، بسبب احتمال تقليص التمويل الفيدرالي لها نتيجة وضعها كملاذات آمنة للمهاجرين.
وذكرت السيناتورة الديمقراطية أن مثل هذه الخطوات تجري بالفعل مناقشتها داخل إدارة الرئيس المنتخب الجديد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها كروغر خطة جذرية وغير قابلة للتطبيق لمواجهة سياسات ترامب، ففي شهر سبتمبر، قبل فوزه في الانتخابات، اقترحت أن تنضم مجموعة الولايات الزرقاء إلى كندا.
وقالت في حينه في حديث لموقع City and State New York:" أعتقد أنني سأقترح على كندا ضمنا إليها لنصبح المقاطعة الجنوبية الشرقية لها، وذلك بدلا من أن نحاول بشكل جماعي عبور الحدود ليلا بشكل غير قانوني دون أن يلاحظونا، وهو أمر صعب لأن عددنا كبير".
وأضافت: "ورغم أنني لم أحصل على موافقة الولايات الأخرى إلا أنني اقرحت أن تتحد كل من ولايات نيويورك وكونيتيكت وماساتشوستس وفيرمونت لتشكّل مقاطعة جديدة رائعة كمقاطعة جنوب شرق كندا".
يذكر أن ترامب الذي جعل الحد من الهجرة غير الشرعية جزءا أساسيا من رسالته الانتخابية لعام 2024 كان قد تعهد مرارا بتنفيذ أكبر حملة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين ووضع خطط لإعادة المهاجرين إلى بلدانهم.
وأكد سابقا أنه إذا فاز في الانتخابات، فإنه سيشكل فرقة عمل خاصة من ممثلي وكالات إنفاذ القانون النخبوية التي ستحارب المجرمين من بين المهاجرين غير الشرعيين.
يذكر أن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو كان قد أعلن في أواخر أكتوبر الماضي تقليص أعداد المهاجرين الجدد الذين سيسمح لهم بدخول كندا بعد اعترافه بفشل حكومته في تحقيق توازن صحيح في السياسات المتعلقة بالهجرة.
وأشار إلى أن الهجرة إلى كندا ضرورية لمستقبلها، ولكن في الوقت نفسه يجب السيطرة عليها ويتعين أن تكون مستدامة.
أعلنت المعارضة السورية المسلحة تحرير ريف حلب الغربي بالكامل بعد معارك ضارية مع قوات النظام السوري أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، وأدت إلى قطع الطريق الدولية المؤدية إلى دمشق.
وأطلقت المعارضة المسلحة فجر الأربعاء عملية عسكرية كبيرة سمتها "ردع العدوان"، وقالت إنها تأتي استباقا لهجوم متوقع من قوات النظام وحلفائها على معاقلها في ريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا.
وتشارك في العملية فصائل عدة بينها هيئة تحرير الشام وأخرى من الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة.
وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع السورية إن الجيش يتعاون مع روسيا و"قوات صديقة" لاستعادة الأرض وإعادة الوضع إلى ما كان عليه.
وفي بيان عبر منصة "إكس" فجر اليوم الجمعة، قال المقدم حسن عبد الغني المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في المعارضة المسلحة إن قواتهم سيطرت بالكامل على ريف حلب الغربي بعد معارك ضارية مع قوات النظام السوري استمرت 36 ساعة.
وأضاف عبد الغني أن قوات المعارضة "حررت" بلدة كفر حلب الإستراتيجية غرب مدينة حلب، كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية السيطرة على مواقع إستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وكانت الفصائل السورية المسلحة سيطرت قبل ذلك على مقر الفوج 46 وبلدة خان العسل الإستراتيجية وعشرات البلدات والقرى الأخرى، كما هاجمت مطار النيرب شرقي حلب حيث تتمركز فصائل موالية لإيران.
وأقر مصدر عسكري سوري بأن هذا التقدم سمح لقوات المعارضة بالتمركز على مسافة 10 كيلومترات تقريبا من وسط مدينة حلب وكيلومترات قليلة من بلدتي نُبّل والزهراء، اللتين تعتبران خط دفاع عن المدينة، وتتمركز فيهما مجموعات مسلحة موالية لإيران.
وبحسب وكالة الأناضول للأنباء، سيطرت الفصائل السورية منذ بدء الهجوم على 400 كيلومتر مربع ضمن 56 بلدة وقرية بحلب وإدلب، واقتربت من حي حلب الجديدة لتصبح على بعد كيلومتر واحد من الأحياء الخارجية للمدينة.
وقد أعلنت المعارضة المسلحة ريف حلب الغربي منطقة عسكرية، وقالت إنها تعمل على نزع الألغام تمهيدا لعودة عشرات الآلاف من النازحين.
وتحدثت المعارضة عن مقتل أكثر من 200 عنصر وإصابة مئات آخرين من قوات النظام السوري بالإضافة إلى أسر ما لا يقل عن 20 عنصرا، والاستيلاء على دبابات ومدرعات.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع السورية إن قواتها تتصدى للهجوم وكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
ونقلت وكالة رويترز عن سكان وشهود أن الطريق السريع الرئيسي بين حلب ودمشق أُغلق نتيجة الاشتباكات، وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن معارك عنيفة تدور منذ صباح الأربعاء شرق مدينة إدلب.
وبحسب مصادر المعارضة، سيطرت الفصائل المشاركة في معركة "ردع العدوان" على أحياء في مدينة سراقب بريف إدلب.
وخلال المعارك، شن الطيران الحربي الروسي والسوري عشرات الغارات صاحبها قصف مدفعي عنيف على معاقل المعارضة بريفي حلب وإدلب، وقال الدفاع المدني إن 16 مدنيا قتلوا في غارة روسية على مدينة الأتارب، كما أدى القصف إلى نزوح آلاف السكان، وفقا لمصادر المعارضة.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل مستشار عسكري إيراني كبير خلال معارك حلب.
من جهته، قال مصدر في وزارة الدفاع التركية إن تركيا تتابع من كثب التطورات شمالي سوريا، واتخذت الاحتياطات اللازمة لضمان أمن القوات التركية هناك.
وفي مؤتمر صحفي بمدينة إدلب، قال محمد البشير رئيس حكومة الإنقاذ التابعة للمعارضة السورية إن الفصائل أطلقت معركة "ردع العدوان" لأن النظام حشد مؤخرا قوات على خطوط التماس وبدأ يقصف المناطق الآمنة مما أدى لنزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وأضاف البشير أن الهدف من العملية العسكرية هو إبعاد مصادر نيران قوات النظام وحلفائها عن خطوط التماس وتأمين عودة الأهالي إلى مناطقهم.
ويعد الهجوم الذي شنته فصائل المعارضة السورية هو الأكبر منذ مارس/آذار 2020، وكان قد تم التوصل قبل ذلك لاتفاق خفض التصعيد برعاية تركيا وروسيا وإيران.
وتأتي عملية "ردع العدوان" بعد أن شهدت الفترة الماضية زيادة في وتيرة الغارات والقصف المدفعي على جنوب إدلب، بحسب مصادر المعارضة السورية.
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من تزويد كييف بالسلاح النووي.
وقال بوتين في مؤتمر صحفي في ختام قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في العاصمة الكازاخستانية آستانا: إن "هناك تورطاً للغرب في النزاع المسلح، وإذا كان خبراؤهم يرسلون الإحداثيات إلى الطرف الأوكراني ويضربون الأراضي الروسية بطبيعة الحال هذا تورط مباشر في الصراع".
وأضاف: "وجهنا 100 مسيرة و90 صاروخا، وتم استهداف 17 هدفا من البنية التحتية العسكرية ومراكز صنع القرار"، مشدداً على أن "موسكو سترد على هذه الأعمال العدوانية الموجهة لروسيا بالطريقة التي تقررها وزارة الدفاع والأركان العامة الروسية بما تراه مناسبا".
وتابع: "إذا استخدمنا هذه المنظومة "أوريشنيك" في ضربة واحدة مركبة فستضاهي قوتها الأسلحة النووية".
المصدر: روسيا اليوم
كشف الوزير الإسرائيلي زئيف ألكين، اليوم الخميس 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، موقف "إسرائيل" حول التحركات الأخيرة من العراق واليمن، وذلك عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والجيش "الإسرائيلي".
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن الوزير زئيف ألكين: "إن التحرك من العراق واليمن كان لمساعدة حماس ولا وقف لإطلاق نار معهما".
ودخل حيز التنفيذ فجر أمس الأربعاء اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والجيش "الإسرائيلي" بعد شهور من عمليات عسكرية متبادلة بين الطرفين بسبب إسناد حزب الله لجبهة غزة بعد عملية طوفان الأقصى
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، بدخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني حيز التنفيذ، مشيرا الى ان الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو التهدئة وحقن الدماء.
وقال أبو الغيظ في بيان: أن "الشعب اللبناني عانى الكثير خلال هذه الحرب التي اسقطت آلاف الضحايا بين المدنيين، واحدثت دمارا كبيرا بالبنية الأساسية"، موضحاً ان " الاتفاق يمثل فرصة مهمة للشعب اللبناني لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الوضع السياسي الداخلي، خاصة ما يتصل بموضوع انتخاب رئيس للجمهورية بعد شغور دام لما يزيد على عامين".
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن ابو الغيط – حسب البيان - تأكيده علي ضرورة إنهاء إجراءات الانسحاب الصهيوني من كامل الأراضي اللبنانية في أقرب وقت ممكن، توطئة لعودة النازحين لديارهم.
وأوضح المتحدث، أن "الأمين العام أثني علي جهد الوسطاء للتوصل الي هذا الاتفاق مشددا في الوقت ذاته علي ضرورة تكثيف العمل للوصول الي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في أقرب الآجال".
أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، إن واشنطن ستبذل جهدا مع الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الحرب دون وجود حماس في السلطة".
وكتب بايدن على منصة إكس: "خلال الأيام المقبلة، ستبذل أمريكا جهدا آخر مع تركيا ومصر وقطر وإسرائيل وآخرين للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب دون وجود حماس في السلطة".
من جانبه، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن "الولايات المتحدة ستبدأ مسعاها الجديد للتوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة يوم الأربعاء".
وقال سوليفان في مقابلة مع قناة إم.إس.إن.بي.سي: "الرئيس بايدن يعتزم بدء هذا العمل اليوم من خلال تواصل مبعوثين مع تركيا وقطر ومصر وفاعلين آخرين في المنطقة".
وقالت حركة حماس، اليوم الأربعاء، إنها "ملتزمة بالتعاون مع أي جهود لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان".