قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن «الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خان الدبلوماسية والشعب الأمريكي الذي انتخبه».
ونوه في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الأربعاء، أن التعامل مع المفاوضات النووية المعقدة وكأنها «صفقة عقارية»، يجعل تحقيق التوقعات غير الواقعية مستحيلًا.
وأضاف: «عندما تُعامل المفاوضات وكأنها صفقة عقارية، وتُحجب الحقائق بأكاذيب كبيرة، يستحيل تحقيق التوقعات غير الواقعية.. ما حدث هو تفجير طاولة المفاوضات بحقد»
في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية إسقاط ثلاث طائرات مقاتلة من طراز F-15 فوق الكويت بنيران صديقة، تثار التساؤلات حول الخسائر المحتملة الناجمة عن هذا الحادث، خصوصاً أن تكلفة هذا الطراز من الطائرات مرتفعة للغاية.
وأعلنت سنتكوم سقوط الطائرات الثلاث أثناء عمليات قتالية، مؤكدة أن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطتها عن طريق الخطأ.
وأفادت وزارة الدفاع الكويتية بإجلاء أطقم الطائرات إلى المستشفى بعد الحادث.
وتُعتبر الطائرات التي سقطت من طراز "F-15 Eagle" واحدة من أبرز طائرات سلاح الجو الأمريكي، حيث تبلغ تكلفة طراز "F-15E Strike Eagle" نحو 31.1 مليون دولار وفقاً لقيمة الدولار الثابتة لعام 1998، ما يعني أن قيمتها الفعلية حالياً قد تكون أعلى.
ودخلت طائرة F-15E الخدمة في ثمانينيات القرن الماضي، وتهدف لتنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض بكفاءة عالية، مع تقديرات تكلفتها للطرازات الأحدث والتي قد تصل إلى حوالي 100 مليون دولار للطائرة الواحدة.
كشف المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، يوم الثلاثاء، عن محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي، من قبل القوات الإيرانية، مبينا أن تلك المحاولات تم إفشالها.
وقال الأنصاري، بحسب ما نقلته قناة الجزيرة، إن "الاستهداف ليس فقط للمنشآت العسكرية بل يشمل جميع أراضي الدولة"، مبيناً أنه "لم يتم إخطار قطر مسبقا من قبل إيران بالهجمات الصاروخية".
وأضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية أن "مثل هذه الهجمات لن تمر دون رد"، مشيراً إلى أنه "تم إنذار الطائرتين المقاتلتين الإيرانيتين قبل إسقاطهما ويتم البحث عن طواقمهما".
ولفت الأنصاري إلى أن "دولة قطر أثبتت أنه لا يمكن تهديدها وما زلنا نحتفظ بكامل جاهزيتها، ومخزوننا من صواريخ الاعتراض لم ينضب ولدينا ما يكفي للتعامل مع الخطر المستمر".
وتابع الأنصاري: "كانت هناك محاولات للاعتداء على مطار حمد الدولي وتم إفشالها كلها"، لافتاً إلى أن "كل المسوغات الإيرانية ليس لها أساس في هذه الاعتداءات".
وختم المتحدث باسم الخارجية القطرية، قائلاً إن "أكثر من 8 آلاف شخص عالقون في الترانزيت وآخرون في سفن سياحية وتم تأمين الجميع".
ومنذ أيام تواصل إيران إطلاق صواريخ ومسيَّرات اتجاه ما تقول إنها قواعد عسكرية ومصالح أميركية في عدد من الدول العربية، وذلك ردا على عمليات عسكرية تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران منذ صباح السبت الماضي.
اعرب الازهر الشريف، اليوم الثلاثاء، عن رفضه انتهاك سيادة الدول العربية، فيما طالب بوقف الحرب فوراً.
وقال الازهر في بيان انه "يجب وقف الحرب في المنطقة فوراً، ووقف نزيف المزيد من دماء الأبرياء"، معربا عن رفضه "انتهاك سيادة الدول العربية، والعدوان على أراضيها ومقدراتها وترويع شعوبها الآمنة".
واكد ان "هذا الاعتداء يرفضه الخُلق والدين والقانون، مهما كانت المبررات أو الذرائع أو التعليلات".
وجدد الازهر دعوته إلى "المجتمع الدولي بالتدخل لإحلال السلام بالشرق الأوسط، ومنع توسيع دائرة الصراعات، واتخاذ قرار حاسم وعاجل لإطفاء نيران الحروب التي يدفع ثمنها أرواح المدنيين الطاهرة".
وطالب الازهر "جميع الأطراف بضبط النفس والتعقل وتغليب الحكمة والدين والإنسانية في هذه الأزمة الصعبة على الجميع، والعودة إلى مائدة الحوار والمفاوضات دون أي تأخير"، مشدداً "على ضرورة حماية الأرواح بنسبة 100% لتجنب كارثة إنسانية أوسع".
دعت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إلى وقف العمليات العسكرية ومنع اتساع رقعة الحرب.
وقالت الخارجية الصينية في بيان: "ستواصل الصين لعب دور بناء بما في ذلك دعم العدالة في مجلس الأمن الدولي والسعي لتحقيق السلام ووقف الحرب"
وأضافت: "ندعم العودة إلى الحوارات ونشترك في معارضة الأعمال الأحادية".
وأشارت الوزارة في بيانها: "نحث جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية، ومنع اتساع رقعة الحرب".
أعلنت السفارة الأمريكية في الكويت، يوم الثلاثاء، إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر، مع تعليق أعمالها بشكل كامل وإلغاء جميع المواعيد القنصلية العادية والطارئة، من دون الكشف عن أسباب الإغلاق أو مدته المتوقعة.
وفي السياق، دعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى "مغادرة الموظفين الحكوميين غير الضروريين وأفراد أسرهم من البحرين والعراق والأردن، تحسباً لأي تطورات أمنية محتملة".
كما دعت السفارة الأمريكية في السعودية الأمريكيين الى البقاء في منازلهم.
وذكر بيان للسفارة، ان "البعثة الأمريكية لدى المملكة العربية السعودية تواصل مراقبة الوضع الإقليمي"، داعية "جميع المسافرين إلى مراجعة أحدث تنبيهاتنا الأمنية، ومراجعة خطط سفرهم تحسبًا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لضمان سلامتهم وسلامة عائلاتهم".
ودعت جميع المواطنين الأمريكيين الى "وضع خطة أمان شخصية قد تحدث الأزمات بشكل غير متوقع أثناء السفر أو الإقامة في الخارج، وتساعدك الخطة الجيدة على التفكير في السيناريوهات المحتملة وتحديد أفضل مسار للعمل مسبقًا".
ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة المخاطر الأمنية المرتبطة بصراعها المتصاعد مع إيران.
وتشن إيران منذ السبت 28 شباط/فبراير هجمات على مدن في دول الخليج، تستهدف قواعد عسكرية أميركية، بالإضافة إلى بنى تحتية شملت مطارات وموانئ وفنادق ومبانٍ سكنية، حيث أسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن مقتل خمسة أشخاص في دول الخليج، بينهم شخص واحد في الكويت.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين، إن إيران تبني مواقع نووية جديدة كانت ستصبح بمنأى عن أي هجوم في غضون أشهر، ما حتّم توجيه ضربات عاجلة ضدها.
وصرّح نتنياهو لشبكة فوكس نيوز قائلا: "لقد بدأوا ببناء مواقع جديدة وأماكن جديدة ومخابئ تحت الأرض من شأنها أن تجعل برامجهم الصاروخية البالستية وبرامجهم لصنع قنبلة ذرية، محصنة في غضون أشهر".
وأضاف: "لو لم يُتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل".
وأكد نتنياهو أن الحرب على إيران لن تكون حربا لا نهاية لها، وستتضمن إجراءات سريعة وحاسمة.
وتوقع نتنياهو، الإثنين، سقوطا وشيكا للنظام الحالي في طهران، قائلا إن اليوم "يقترب" كي "يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نير الاستبداد".
وخلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص الأحد في بيت شيمش قرب القدس، قال نتنياهو: "أطلقنا هذه الحملة لإحباط أي محاولة لإحياء التهديدات الوجودية".
وأشار نتنياهو إلى الالتزام "بتهيئة الظروف التي ستمكن الشعب الإيراني الباسل من التخلص من نير الاستبداد".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "ذلك اليوم يقترب. وعندما يحين، ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني. الأمر رهن بهم".
وفي السياق، قال مصدر أمني للقناة 12 الإسرائيلية، الإثنين: "نتوقع انخفاضا في وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران قريبا، عقب تحركات الجيش الإسرائيلي".
وأوضح المصدر أنه "بمجرد حدوث ذلك، سيصبح من الممكن المضي قدما في تهيئة الظروف اللازمة للإطاحة بالنظام".
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، تدمير المبنى الرئيسي للقيادة وهيئة الأركان بالقاعدة الأمريكية في دولة البحرين مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران لليوم الرابع على التواتي
وذكر الحرس في بيان اليوم، أنه استهدف ذلك المبنى من خلال قصفه بـ 20 طائرة مسيرة و3 صواريخ.
يأتي هذا في وقت أعلن فيه "حزب الله" اللبناني الحليف لإيران في المنطقة، استهداف قاعدة جوية إسرائيلية بسرب من الطائرات المسيرة.
وقال الحزب إن رده "على ثكنة عسكرية إسرائيلية عمل دفاعي وجاء لأسباب وطنية بالدرجة الأولى".
الى ذلك وسع الجيش الإسرائيلي نطاق الهجوم على لبنان، وأصدر إنذارا بإخلاء مبنى في حي الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وذكرت قناة "RT" نقلا عن مراسلتها في لبنان، أن الجيش الإسرائيلي استهدف بغارة عنيفة مبنى قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله".
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، اليوم الاثنين، ان ترامب يضحي بأموال ودماء الأمريكيين لتحقيق طموحات نتنياهو التوسعية.
وقال لاريجاني في تصريحات، تابعه موقع كوردسات عربية، إن "ترامب خان مبدأ (أمريكا أولاً) ليتبنى شعار (إسرائيل أولاً)".
وأضاف، ان "تفكير ترامب القائم على التمني والأوهام جر المنطقة بأسرها إلى حرب غير ضرورية، وهو الآن قلق بحق من سقوط مزيد من الضحايا الأميركيين".
وتابع، أنه "من المؤسف حقاً أنه يضحي بالمال والدم الأميركيين من أجل دفع الطموحات التوسعية غير المشروعة لنتنياهو".
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، أن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران تسير بوتيرة أسرع من الجدول المقرر لها.
وقال ترمب، في تصريحات صحفية، إن "الأمور تسير على ما يرام"، مبيناً أن "مستوى النجاح لا يُصدق"، على حد وصفه.
وأضاف أن "48 قائداً إيرانياً سقطوا دفعة واحدة خلال الضربات الأخيرة"، لافتاً إلى أن "التطورات الميدانية تتحرك بسرعة كبيرة".
وأشار ترمب، إلى أن "إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي خلال أسبوعين، لولا الضربات التي استهدفت منشآتها النووية"، معتبراً أن "تلك العمليات حالت دون تحقيق هذا الهدف".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، حربا على إيران يوم أمس السبت، جرى فيها استهداف القيادات الإيرانية العليا، بدءا من المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني وقادة عسكريين مثل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، عبر شن مئات الضربات الصاروخية وعبر الطيران المسير الانتحاري.
بدورها ردت إيران، عبر استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج وإقليم كوردستان، ومن ثم بدأت تقصف الابراج والمطارات في بعض الدول الخليجية مثل الامارات والكويت.
وما تزال الحرب مستمرة بين الطرفين، واليوم الأحد، استهدفت إيران حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن، فيما استهدفت الولايات المتحدة مواقع عسكرية داخل إيران.
اكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاحد، انفتاح إيران على أي جهود جادة لوقف التصعيد وعودة الاستقرار.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، ان "وزير الخارجية بدر البوسعيدي تلقى اتصالا من نظيره الإيراني عباس عراقجي أعرب فيه عن التقدير لدور مسقط ومساعيها".
وأضافت ان "عراقجي أكد للبوسعيدي انفتاح إيران على أي جهود جادة لوقف التصعيد وعودة الاستقرار"، مشيرة الى ان "البوسعيدي أكد استمرار مسقط في الدعوة لوقف إطلاق النار والعودة للتفاوض".
وتابعت ان "البوسعيدي أكد استمرار مسقط في الدعوة للعودة إلى الحوار بما يحقق مطالب جميع الأطراف"، لافتا الى ان "البوسعيدي دعا إيران للتحلي بضبط النفس وتفادي ما من شأنه تقويض علاقات حسن الجوار".
أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي، يوم الأحد، أن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن لم تصب بالصواريخ الإيرانية.
وقالت القيادة في بيان، إن "الحرس الثوري الإيراني يزعم أنه ضرب حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بصواريخ باليستية، وهذا كذب".
وأضافت "لم تُصب حاملة الطائرات لينكولن. ولم تقترب منها الصواريخ التي أُطلقت. وتواصل لينكولن إطلاق الطائرات دعماً لحملة القيادة المركزية الأمريكية المتواصلة للدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني".
وجاء في بيان جديد للحرس الثوري قبل قليل: "في أعقاب أعمال التبجح التي قامت بها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وهجماتها على أهداف الأعداء الأمريكيين الصهاينة، تعرضت حاملة الطائرات الأمريكية (أبراهام لينكولن) لهجوم بأربعة صواريخ باليستية".
وبين "دخلت الضربات القوية التي تشنها القوات المسلحة الإيرانية على القوات العسكرية المنهكة للعدو مرحلة جديدة، وستصبح البر والبحر مقابر متزايدة للمعتدين الإرهابيين".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، حربا على إيران يوم أمس السبت، جرى فيها استهداف القيادات الإيرانية العليا، بدءا من المرشد الأعلى علي خامنئي، ومستشاره علي شمخاني وقادة عسكريين مثل وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، عبر شن مئات الضربات الصاروخية وعبر الطيران المسير الانتحاري.
بدورها ردت إيران، عبر استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج وإقليم كوردستان، ومن ثم بدأت تقصف الابراج والمطارات في بعض الدول الخليجية مثل الامارات والكويت.
وما تزال الحرب مستمرة بين الطرفين، واليوم الأحد، استهدفت إيران حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن، فيما استهدفت الولايات المتحدة مواقع عسكرية داخل إيران.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأحد، مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 5 بجروح خطيرة في العملية العسكرية ضد ايران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها: "اعتباراً من الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في الأول من مارس، قُتل ثلاثة من أفراد الخدمة الأمريكية أثناء العمليات القتالية، وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة كجزء من عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury)".
وأضاف البيان: "كما أصيب عدد آخر بجروح طفيفة ناتجة عن شظايا وحالات ارتجاج — وهم في طور العودة إلى الخدمة. العمليات القتالية الكبرى لا تزال مستمرة، وجهود استجابتنا متواصلة".
وختمت القيادة المركزية بيانها بالقول: "الوضع متغير ومتسارع، ولذا، وتقديراً لعائلاتهم، سنحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات محاربينا الذين سقطوا، وذلك حتى مرور 24 ساعة على إخطار ذويهم".
كما اعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استهداف فرقاطة إيرانية وهي تغرق حاليا إلى قاع خليج عمان عند رصيف في تشابهار.
وصف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مقتل علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على يد إسرائيل والولايات المتحدة بأنه ”كارثة عظيمة“، في رسالة مصورة إلى شعب بلاده.
وأشار بيزشكيان في رسالته إلى أنه على الرغم من صعوبة هذا الحدث على إيران، فإنه وفقًا لآيات القرآن الكريم، فإن مسار يقظة القادة وعدالتهم سيستمر، ولن تتوقف هذه القافلة بوفاتهم. وأضاف: ”لن تكسب أمريكا وإسرائيل شيئًا من هذا العمل سوى العار“.
تشكيل مجلس القيادة المؤقت
أعلن رئيس إيران أنه، وفقًا للمادة 111 من دستور البلاد، سيبدأ من اليوم ”مجلس القيادة المؤقت“ وقد بدأ عمله لمواصلة سياسات الزعيم السابق. كما شدد على أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي هجوم وستدمر قواعد العدو.
وفي ختام رسالته، حث بيزشكان الشعب الإيراني على إحباط مخططات العدو من خلال التواجد في الشوارع والمساجد، وتقديم التهاني على وفاة قائد الثورة.
أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB)، اليوم الأحد، باستهداف ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز من دون الالتزام بتحذيرات القوات الإيرانية.
وذكر التلفزيون أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم في المضيق "تغرق"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويتها أو حجم الخسائر البشرية المحتملة.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن في المضيق أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.
واليوم، أعلنت مؤسسة "أسبيدس" الأوروبية، أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز، مشيرةً إلى تلقي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور.
بالتوازي، أفادت أربعة مصادر تجارية بتعليق بعض كبرى شركات النفط والتجارة شحنات الخام والوقود عبر المضيق، وسط استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تنفيذي قوله إن السفن ستبقى في مواقعها لعدة أيام.
كما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز قد توقف.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، إن جيشه "سيقوم بتنظيم جسر جوي متواصل لتنفيذ هجوم قوي على أهداف في طهران".
وأضاف كاتس: "ننفذ ضربات مكثفة تستهدف مواقع تابعة للنظام وأجهزة القمع في طهران وفق خطة صدق عليها المستوى السياسي" وفق تعبيره.
في حين قال المتحدث العسكري الإسرائيلي: نعمل بصورة متسقة مع الجيش الأميركي في الهجمات على إيران.
وأضاف: نعمل للقضاء على التهديد الوجودي ولا يمكن تأجيل هذا الهدف مهما استمر الوقت.
وأشار إلى القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وقال: "إنتاج الصواريخ في إيران كان في تزايد بعد تدميرنا نصف المخزون في الحرب السابقة".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح أمس السبت 28 شباط ضربات جوية متواصلة استهدفت قيادات إيرانية بارزة، على رأسهم المرشد الاعلى في إيران علي خامنئي، إلى جانب قادة في الجيش.
في المقابل، ردّت طهران بقصف قواعد أميركية في الخليج، فضلاً عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب.