اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي يمثل "إعلان حرب صريح" على المسلمين الشيعة، مؤكداً أن بلاده ترى أن "الثأر والانتقام من منفذي وآمري هذه الجريمة واجب وحق مشروع".
وقال في بيان، أن اغتيال خامنئي يُعد "إعلان حرب صريحاً ضد المسلمين، ولا سيما الشيعة في أنحاء العالم"، على حد تعبيره.
وأضاف أن إيران، خلال سنوات قيادة خامنئي، واصلت "النهج" الذي أرساه مؤسس الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن اسمه "خُلّد في سجل التاريخ" بسبب ما وصفه بـ"الصمود والثبات في مواجهة الظلم".
وأكد بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية "ستبذل كل طاقتها لتحقيق واجب الثأر"، مشدداً على عزمه مواصلة المسار الذي انتهجه خامنئي، وداعياً إلى تعزيز الوحدة والتلاحم الداخلي في هذه المرحلة.
اعلن التلفزيون الايراني، اليوم الاحد، اسماء القادة والشخصيات السياسية والامنية التي قتلت خلال اجتماع مع المرشد الاعلى السيد علي خامنئي.
وقال التلفزيون الايراني ان "القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد بكابور، والأدميرال علي شمخاني مستشار المرشد، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، و محمد باصري أحد كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، لقوا مصرعهم خلال الهجمات التي طالت مجمع الامام خامنئي وكذلك مقرات حكومية اخرى".
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، ان القصف الإيراني انتهاك سافر، فيما اشارت الى وضع كافة الإمكانيات لمساندة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن.
وقالت وزارة الخارجية السعودية ، "نحذر من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي الخارجية"، مدينة "الاعتداء الإيراني والانتهاك السافر لسيادة الإمارات والبحرين وقطر والأردن".
وأضافت "نضع كافة إمكانياتنا لمساندة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن".
ذكرت انباء عن سماع دوي انفجارات في البحرين وقطر والكويت وأبو ظبي وبحر العرب.
وقالت وسائل إعلامية في خبر ان "إيران استهدفت عدد من القواعد الأميركية البحرين وقطر والكويت وأبو ظبي".
وأضافت ان "دوي انفجارات سمعت في منطقة بحر العراق واسط انباء عن قصف حامة الطائرات ابراهام لينكون".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن القوات الأمريكية بدأت عمليات قتالية واسعة النطاق داخل إيران.
وقال ترامب في تصريح صحفي: "بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران. هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني".
ووصف الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بأنه "جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين" مضيفا: "الإيرانيون قتلوا مئات الجنود الأمريكيين في العراق، ولن نتحمل ذلك بعد الآن"".
كما أشار إلى أن "أنشطة النظام الإيراني التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر".
وتطرق ترامب إلى ما وصفه بـ أعمال عنف تاريخية نفذها النظام الإيراني ووكلاؤه، مؤكّدًا أن "النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا"، وأن "جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 2000، ما أسفر عن مقتل 241 عسكريًا أمريكيًا"، مبينا أن "وكلاء النظام واصلوا شن هجمات ضد القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة".
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن "الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، مؤكدًا أن "العملية العسكرية الحالية تأتي ضمن استراتيجية دفاعية تهدف إلى حماية الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة".
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، بأن إيران تستعد للانتقام والردّ "الحاسم" على إسرائيل، على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة.
ولم تورد الوكالة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرد أو توقيته، في وقت تتواصل فيه التوترات بين الجانبين.
وذكرت "تسنيم" أيضاً أن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" وعدداً من المواقع الإخبارية تعرضت لهجمات إلكترونية أدت إلى اختراقها، مع استمرار هجمات إلكترونية مكثفة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى متابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية، مطالبةً الجميع، حفاظاً على النظام العام، بالامتناع عن أي تصرفات متسرعة قد تتسبب في إثارة القلق العام.
وأعلنت إسرائيل، صباح اليوم السبت، تنفيذ هجوم وصفته بأنه "استباقي" على إيران، فيما أكد مسؤول أميركي مشاركة القوات الجوية الأميركية في ضربات مشتركة تستهدف ما وصفه بتفكيك جهاز الأمن الإيراني، متوقعاً أن تكون العمليات واسعة النطاق.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في وسط طهران وتصاعد دخان كثيف قرب المجمع الحكومي في منطقة باستور، مع تقارير عن سقوط صواريخ في محيط مناطق حيوية، وانقطاع جزئي للاتصالات، وإغلاق المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر، من دون إعلان رسمي عن حجم الخسائر.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض حالة الطوارئ، فيما أكد الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات احترازية شملت إغلاق المدارس وحظر التجمعات وتقييد الحركة، مع إطلاق صافرات الإنذار في عدد من المناطق.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع مفاوضات أميركية إيرانية بشأن البرنامج النووي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
أفاد مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة تشن ضربات مشتركة مع إسرائيل، في وقت شهدت فيه العاصمة الإيرانية طهران سلسلة انفجارات تزامنت مع تصاعد كثيف للدخان قرب مقر الرئاسة الإيرانية وسط المدينة، وفق إفادات متداولة وشهود عيان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت، بتصاعد أعمدة دخان قرب مقر الرئاسة الإيرانية في وسط طهران، عقب وقوع سلسلة انفجارات في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء إيران الرسمية (إرنا) أن "منطقة باستور، حيث يقع المجمع الحكومي وسط العاصمة، شهدت تصاعد دخان كثيف، فيما سقطت عدة صواريخ أخرى على شارع دانشكاه ومنطقة جمهوري".
وتتزايد ترجيحات بأن الصواريخ استهدفت مواقع في وسط طهران، يُعتقد أنها قريبة من مقار رسمية عليا، من دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد اعلن صباح اليوم السبت، أن إسرائيل شنت "هجوما وقائيا" على إيران.
وأضاف كاتس في بيان أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في أنحاء البلاد، وقال: "شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها".
ودوت صافرات الإنذار في مناطق داخل إسرائيل، وجاء في رسالة للجيش أنه "نظرا للوضع الأمني، على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضروري".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "التنبيه الاستباقي يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا".
وأكد الجيش أنه "لا داعي لدخول الملاجئ في الوقت الراهن".
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وإبلاغ السكان بالعمل من المنزل وحظر التجمعات العامة.
وجاء الهجوم بالتزامن مع مفاوضات أميركية إيرانية على البرنامج النووي لطهران.
أعلنت سلطة الطيران الاسرائيلي، اليوم السبت، عن اغلاق الجوي الإسرائيلي بالكامل بعد الهجوم على إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن "التعليمات الجديدة تشمل منع التجمعات في جميع أنحاء البلاد، إضافة إلى تعليق التوجه إلى المؤسسات التعليمية، ضمن إجراءات الطوارئ المفعّلة حالياً."
كما أعلن جيش الاحتلال تفعيل صفارات الإنذار في بعض المناطق تحسباً لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وسط ترقب أمني مكثف.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن عدداً من الطائرات المدنية الأجنبية التي كانت متجهة إلى المطارات الإسرائيلية غيّرت مسارها وعادت أدراجها، في ظل التطورات المتسارعة بعد قصف طهران.
ولا تزال السلطات الأمنية والعسكرية تقيّم الوضع وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو تصعيد أوسع.
أعلنت إسرائيل، اليوم السبت، شن "هجوم استباقي" على إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران، بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "بدأنا هجوماً استباقياً ضد إيران"، معلناً لاحقاً أنه "تم شن هجوم ثان".
وذكرت "الجبهة الداخلية الإسرائيلية" أن صفارات الإنذار دوت في أنحاء إسرائيل كافة، بالتزامن مع إعلان "حالة طوارئ خاصة وفورية".
وفي بيان، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن "إسرائيل شنت هجوماً استباقياً ضد إيران لإزالة التهديدات"، مضيفة أنه "من المتوقع هجوم صاروخي وطائرات من دون طيار ضد إسرائيل وسكانها في الوقت الفوري".
وأشار البيان إلى أن وزير الدفاع وقع أمراً بفرض حالة طوارئ خاصة في الجبهة الداخلية، داعياً إلى الالتزام بتعليمات السلطات والبقاء في المناطق المحمية.
في المقابل، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط طهران، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" سماع دوي انفجار وتصاعد دخان كثيف في المنطقة ذاتها.
ولم تصدر على الفور تفاصيل رسمية من الجانب الإيراني بشأن طبيعة الانفجارات أو حجم الأضرار، في وقت تتواصل فيه التطورات.
اعترف فلاديمير زيلينسكي في مقابلة متلفزة بنقص بالأفراد في القوات الأوكرانية مستمر منذ عدة سنوات.
وقال زيلينسكي: "بالطبع، نعاني من نقص، وهذه ظاهرة قديمة، وهي مستمرة ليس منذ عدة أشهر فحسب، بل منذ عدة سنوات".
وصرح زيلينسكي بأن السلطات الأوكرانية "تقوم بتعبئة ما تستطيع على خلفية نقص الجنود في القوات المسلحة الأوكرانية".
يذكر أن رئيس مديرية العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة - النائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية العقيد الجنرال سيرغي رودسكوي، قال في 20 فبراير الجاري، إن خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في الأرواح منذ بداية العملية العسكرية الخاصة تجاوزت مليوناً ونصف مليون نفر، وفي عام 2025 وحده تجاوزت 520 ألف نفر.
وتنتشر على نطاق واسع على الإنترنت مقاطع فيديو تبين التعبئة القسرية في القوات المسلحة الأوكرانية، حيث يظهر في هذه التسجيلات موظفو مكاتب التجنيد العسكري الأوكرانية وهم ينقلون الرجال عنوة في حافلات صغيرة، إذ غالبا ما يضربون المعتقلين ويستخدمون القوة ضدهم.
ويقاوم الرجال التجنيد في أوكرانيا بكل ما يقوون عليه، حيث يفرون من البلاد ويحرقون مكاتب التجنيد ويختبئون شهوراً في المنازل، حيث تكاد تخلو شوارع أوكرانيا من الذكور.
أكدت باكستان، يوم السبت، عزمها على "الدفاع عن نفسها"، بعدما أعلنت الولايات المتحدة دعمها لإسلام آباد في حربها على سلطات طالبان في أفغانستان.
وأعلنت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية أليسون هوكر، عبر "إكس" عقب محادثات مع مسؤول باكستاني، أن واشنطن "تواصل متابعة الوضع عن كثب وأعربنا عن دعمنا لحق باكستان في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات طالبان".
وكانت باكستان قد قصفت، أمس الجمعة، العاصمة الأفغانية كابول ومدناً أخرى كبرى، معلنة "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان رداً على هجوم أفغاني عبر الحدود.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عبر "إكس": "نفد صبرنا. الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم"، فيما شدد رئيس الوزراء شهباز شريف عبر حساب حكومته على المنصة ذاتها، على أن "قواتنا لديها كل القدرة الضرورية لسحق أي طموح عدواني".
كما وصف وزير الداخلية محسن نقوي القصف الذي استهدف مواقع في كابول وقندهار وولاية باكتيا الحدودية شرقي البلاد، بأنه "رد مناسب" على الهجوم الأفغاني الخميس.
في المقابل، أعلن الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن حكومته ترغب في حل النزاع عبر "الحوار"، قائلاً خلال مؤتمر صحفي: "شددنا مرارا على ضرورة أن يكون الحل سلميا وما زلنا نرغب في أن تحل المشكلة بواسطة الحوار"، مشيراً إلى "طائرات استطلاع باكستانية تحلق راهنا في المجال الجوي الأفغاني".
وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه حكومة طالبان، فيما تبنت حركة طالبان الباكستانية معظم تلك الهجمات.
وتصاعدت المواجهات أخيراً مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر، وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلاً من الجانبين.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "وقف فوري للأعمال القتالية" بين البلدين، معرباً عن "قلقه الكبير" إزاء "تأثير هذا العنف على المدنيين"، وفق ما نقل الناطق باسمه ستيفان دوجاريك.
أعلن قائد الجيش الأفغاني، قاري فصيح الدين فطرت، اليوم الجمعة، عن شن عمليات انتقامية استهدفت نقاطاً عسكرية باكستانية على طول الخط الفاصل بين البلدين، مؤكداً أن القوات الأفغانية لن تسمح بمرور أي اعتداء على أراضيها دون رد.
وقال القائد العسكري الأفغاني في تصريحات: "لن نسمح لأي اعتداء على وحدة أراضينا، وقواتنا قادرة على الدفاع عن كل شبر من الأراضي الأفغانية".
وأضاف أن "أي استمرار للهجمات سيقابل برد أكثر حزماً"، مشيرا الى أن "الجيش الأفغاني يمتلك القدرة على نقل المعركة إلى عمق الأراضي الباكستانية، بما في ذلك العاصمة إسلام آباد، إذا دعت الضرورة لذلك".
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة هجمات متبادلة على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، والتي تشهد نشاطاً مسلحاً لعناصر متطرفة في المناطق الحدودية، حيث كانت كابول قد أعربت في مناسبات سابقة عن قلقها من استخدام الأراضي الباكستانية كنقاط انطلاق لشن هجمات داخل أفغانستان، ما دفع الجيش إلى تعزيز جاهزيته العسكرية على طول الحدود.
وتعكس التطورات الأخيرة تصاعد حدة التوتر بين الجانبين، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية كبيرة تتطلب مراقبة دقيقة وتحركاً متوازناً لتفادي أي تصعيد إضافي.
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" الأكبر من نوعها في العالم اليوم الجمعة إلى الساحل الشمالي لإسرائيل استمرارا للحشد الأمريكي في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر مجموعة حاملات الطائرات الضاربة بالتوجه إلى الشرق الأوسط هذا الشهر، بينما يدرس إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.
وغادرت الحاملة الجزيرة اليونانية كريت أمس الخميس، بعد توقف تموين في قاعدة بحرية أمريكية، وهي الآن في طريقها إلى منطقة حيفا.
وفي سياق متصل، نفت البحرية الأمريكية تقارير إعلامية تحدثت عن أزمة في أنظمة الصرف الصحي على متن الحاملة.
وأوضحت البحرية في بيان رسمي أن "الأنظمة تعمل ضمن المعايير المتوقعة لحاملة طائرات من فئة "فورد" على متنها أكثر من 4000 فرد".
وأضاف البيان أن نظام تجميع وحفظ ونقل الفراغ (VCHT) على متن الحاملة قام بمعالجة أكثر من ستة ملايين عملية طرد للمرحاض خلال فترة الانتشار هذه. وأكدت قيادة السفينة أنه يتم التعامل مع حالات الانسداد على الفور من قبل أفراد مدربين، مع الحد الأدنى من فترات التوقف عن العمل.
ذكرت وكالة "رويترز" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت من المحكمة العليا، التدخل في مساعيها لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف سوري يعيشون في الولايات المتحدة.
وقالت الوكالة إن وزارة العدل الأمريكية، قدمت مذكرة عاجلة طالبت فيها أعلى هيئة قضائية في البلاد بإلغاء قرار أصدرته القاضية كاثرين فايلا في نوفمبر الماضي. وكان هذا القرار قد منع الإدارة الأمريكية من إنهاء "وضع الحماية المؤقتة" للسوريين، ريثما يتم البت في الدعوى القضائية التي تطعن في الإجراء الحكومي، وهو ما أيدته محكمة استئناف في نيويورك برفضها وقف قرار القاضية في 17 فبراير الجاري.
وتعود جذور القضية إلى سبتمبر الماضي، حين أعلنت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، إنهاء تصنيف سوريا ضمن برنامج الحماية. وبررت نويم القرار بأن الأوضاع في سوريا "لم تعد تستوفي معايير النزاع المسلح المستمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لسلامة المواطنين السوريين العائدين".
وجاء في الطلب الطارئ الذي قُدّم الخميس أن الوزيرة نويم اعتبرت أن القاضية فايلا، تجاوزت صلاحياتها عندما أوقفت قرار الإدارة إنهاء "وضع الحماية المؤقتة" الممنوح للسوريين.
وتُعد هذه المرة الثالثة التي تصعد فيها إدارة ترامب مساعيها لإنهاء حماية المهاجرين إلى المحكمة العليا. وسبق للمحكمة أن انحازت لصالح الإدارة في المرتين السابقتين، واللتين تعلقتا بإلغاء الحماية عن مئات الآلاف من الفنزويليين.
وكانت وزارة الأمن الداخلي في إدارة ترامب، قد تحركت لإنهاء وضع الحماية للمهاجرين من 12 دولة، إلا أن دعاوى قضائية مماثلة أسفرت عن أحكام تمنع حاليا تنفيذ القرار بحق مواطني دول عدة، أبرزها سوريا، إثيوبيا، جنوب السودان، هايتي، وميانمار.
أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، يوم الجمعة، "حربا مفتوحة" على الحكومة الأفغانية، بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين.
وقال آصف على إكس "لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم".
وأشار آصف إلى أن أفغانستان "باتت منصة لتجميع وتصدير الإرهاب إلى المنطقة".
وأضاف: "صبرنا نفد وسنواجه أي عدوان بإجراء حاسم. قواتنا المسلحة ترد ردا حاسما على أي استهداف لباكستان".
وتابع قائلا: "طالبان حولت أفغانستان إلى مستعمرة تابعة للهند"، مضيفا أن باكستان "استضافت ملايين الأفغان لعقود ودورها كان إيجابيا".
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية، قد أفادت مساء أمس الخميس، بمقتل 55 جنديا باكستانيا، وأسر آخرين، خلال هجمات تم تنفيذها على مواقع عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان: "هاجمنا 19 موقعا عسكريا للجيش الباكستاني".
ووفق البيان جرى استهداف مواقع عسكرية باكستانية في عدة نقاط على طول خط الحدود.
وقتل 8 من عناصر الجيش الأفغاني خلال المواجهة مع الجيش الباكستاني، حسبما ذكر بيان وزارة الدفاع الأفغانية.
وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.
وعُقدت جولات من المفاوضات بعد وقف أول لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، لكن الجهود الدبلوماسية فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم.
وتتهم إسلام آباد كابول بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.
وشنّ الجيش الباكستاني أحدث جولة من الغارات الجوية على أفغانستان بعد سلسلة من التفجيرات الانتحارية.
وشملت هذه الاعتداءات هجوما على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا وتبناه تنظيم "داعش".
كما أعلنت "ولاية خراسان" في التنظيم المتطرف مسؤوليتها عن تفجير انتحاري دامٍ استهدف مطعما في العاصمة الأفغانية كابول الشهر الماضي.
استئناف الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأمريكا
انطلقت المرحلة الثانية من الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة اليوم الخميس، بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف.
وكانت الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران انطلقت في جنيف، صباح اليوم.
وترأس وزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني، فيما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأفاد مسؤول إيراني كبير، اليوم الخميس، أن المحادثات مع واشنطن في جنيف أثارت أفكاراً جديدة تتطلب التشاور مع طهران"، لكنه أشار إلى أن بعض الفجوات لا تزال قائمة.
والخلافات بين الطرفين تنحصر في 3 ملفات، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بحوالي 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأمريكيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية.