أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم الثلاثاء، إطلاق حملة أمنية واسعة لملاحقة المتواطئين في العملية الأمريكية التي استهدفت الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك في إطار حالة الطوارئ المعلنة في البلاد.
وذكرت السلطات في بيان، أن "أجهزة الأمن والشرطة، بمختلف تشكيلاتها، تلقت توجيهات مباشرة لتكثيف عمليات البحث والتحقيق بهدف تعقب الضالعين في العملية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الجيش الأمريكي تلقى دعماً على الأرض خلال العملية، مشيرة إلى أن شخصاً من داخل الدائرة المقربة من الرئيس مادورو كان يقوم بتزويد جهات خارجية بمعلومات مستمرة تتعلق بمكان وجوده وتحركاته.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر متصاعد بين كاراكاس وواشنطن، في ظل تبادل الاتهامات بشأن التدخلات الأمنية والسياسية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن فنزويلا لن تشهد انتخابات خلال الثلاثين يومًا المقبلة، متوقعًا أن يستمر الانخراط الأمريكي في البلاد على المدى الطويل، وذلك بعد يومين من اعتقال القوات الأمريكية زعيم البلاد نيكولاس مادورو.
وتطرق ترامب لاحتمالية إجراء انتخابات الشهر المقبل في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" ، قائلاً: "علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكننا إجراء انتخابات الآن. لا سبيل لأن يُدلي الشعب بصوته. الأمر سيستغرق وقتًا. علينا – بل علينا – إعادة البلاد إلى حالتها الطبيعية".
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تدعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا، مشيرًا إلى أن المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهرًا.
وقال: "أعتقد أننا نستطيع إنجازه في وقت أقل، لكنه سيكلف الكثير من المال. سيتعين إنفاق مبالغ ضخمة، وستنفقها شركات النفط، ثم تُعوَّض من قبلنا أو من خلال الإيرادات".
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، قائلا: "نحن في حرب مع من يبيعون المخدرات، ومن يفرغون سجونهم، ومن يفرغون مدمني المخدرات ومصحاتهم العقلية في بلادنا".
رفض الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو التهديدات والاتهامات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه تاجر مخدرات.
وقال بيترو على منصة إكس "اسمي (...) لا يظهر في الملفات القضائية المرتبطة بالاتجار بالمخدرات. توقف عن تشويه سمعتي يا سيد ترامب".
وصرّح الرئيس الأميركي في وقت سابق بأن عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي نُفذت في فنزويلا تبدو "فكرة جيدة"، متّهما بيترو بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة ومحذرا من أن الأخير "لن يستمر في منصبه لفترة طويلة".
وانتقد الرئيس الكولومبي بشدة العمل العسكري الذي تشنه إدارة ترامب في المنطقة، وندد الأحد بعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "التي لا أساس قانونيا لها".
وبعدما حذّره السبت بالقول إنه يجب أن "ينتبه لنفسه"، وصف ترامب نظيره الكولومبي الأحد بأنه "رجل مريض" و"يحب تعاطي الكوكايين".
ومنذ بداية ولاية دونالد ترامب الثانية، يتواجه الرئيسان بشكل منتظم بشأن قضايا مثل التعرفات الجمركية وسياسة الهجرة.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، نظيره الكولومبي غوستافو بيترو، معتبرا ان اجراء عملية في كولومبيا مشابهة لماحدث في فنزويلا "سيكون شيئا جيدا".
وقال ترامب إن "كولومبيا يديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة"، مضيفا أن "عملية كولومبيا تبدو جيدة بالنسبة إلي"، في إشارة إلى العملية التي نفذها الجيش الأميركي في كاراكاس ضد الرئيس الفنزويلي المحتجز حاليا في نيويورك.
وفي وقت سابق، قال ترامب، إن الولايات المتحدة هي من يقود الأمور في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو، مشيرا الى انه "قُتل الكثير من الكوبيين أمس في فنزويلا"، وأعلنت كوبا مقتل اكثر من 30 عنصرا كوبيا كانوا في مهمة في فنزويلا.
اعتبر زعيم "الحزب الاشتراكي" الهولندي جيمي ديك، يوم الأحد، أن العراق وفنزويلا حلقتان في سلسلة صراع تخوضه الولايات المتحدة الأميركية للهيمنة على النفط.
وكتب ديك عبر منصة "إكس": "من الحرب على العراق إلى الغزو في فنزويلا، هناك خيط مشترك: النفط والموارد. ففي العراق، جرى تبرير القصف بذرائع كاذبة عن امتلاك أسلحة دمار شامل، والهدف الحقيقي كان تمكين الولايات المتحدة من فرض سيطرتها على احتياطياته النفطية".
وأضاف أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، تتعرض الآن لاعتداء لأسباب مشابهة، قائلاً: "الآن، يريد ترمب أن يدير فنزويلا ويستخرج نفطها".
كما عبّر ديك عن اعتقاده بأن الدعم الأميركي لأوكرانيا لن يستمر إلا إذا ضمنت واشنطن الحصول على حصة من عائدات النفط والغاز والمعادن في البلاد.
وجاءت تصريحات النائب الهولندي في سياق التطورات الدولية التي أعقبت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 3 كانون الثاني/ يناير الجاري عن شن "ضربة واسعة النطاق" على فنزويلا، تضمنت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد.
وإلى جانب الموقف الهولندي، أعربت روسيا عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي وطالبت بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، فيما دعت الصين أيضاً إلى إطلاق سراحهما دون تأخير.
كما استنكرت كوريا الشمالية الاعتداء الأميركي بشدة، ووصفت الإجراءات الأميركية بأنها "خرق فاضح لسيادة فنزويلا وللقانون الدولي".
كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة، عن العملية المثيرة التي ألقت فيها قوات أميركية القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، السبت، خلال هجوم عسكري مباغت.
والسبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه شعر كما لو أنه كان يشاهد برنامجا تلفزيونيا وهو يتابع في بث حي وقائع إلقاء القبض على مادورو، خلال عملية أُعد لها بدقة طوال أشهر.
وترصد التقارير تفاصيل جديدة عن صيد مادورو، بدءا من الجواسيس الأميركيين في كراكاس إلى صورة الرئيس الفنزويلي مكبل اليدين.
طعامه وحيواناته الأليفة
كان عملاء للاستخبارات الأميركية يراقبون منذ أغسطس الماضي، أدق تحركات مادورو، الذي كان وفقا لتقارير صحفية يغير مكان إقامته باستمرار منذ تصاعد التوتر مع واشنطن.
وأوضح رئيس أركان الجيش الأميركي دان كاين أن أجهزة الاستخبارات أرادت "فهم كيفية تحركه، أين يعيش، إلى أين يسافر، ما يأكله، ما يرتديه، ما حيواناته الأليفة التي يربيها".
واستغرق التخطيط للعملية أشهر، واستلزم الإعداد لها بروفات "دقيقة"، حتى إن القوات الأميركية أنشأت نموذجا مطابقا للبيت الذي كان يقيم فيه خليفة هوغو تشافيز.
واصبحت القوات الأميركية جاهزة للتنفيذ في مطلع ديسمبر لكنها انتظرت أن تصبح الظروف ملائمة، خصوصا من ناحية الطقس.
واشار ترامب إلى أنه أصدر الأمر بالمهمة قبل 4 أيام، لكنه انتظر توافر الظروف المناسبة، ثم أعطى الضوء الأخضر مساء الجمعة بتوقيت واشنطن.
وأضاف كاين: "قال لنا: حظا سعيدا ورياحا مواتية".
الساعة صفر
أقلعت أكثر من 150 طائرة أميركية من قواعد برية وبحرية، من بينها مقاتلات وطائرات استطلاع ومسيرات ومروحيات.
وشرح رئيس الأركان أن المروحيات التي كانت تقل الوحدة الموكلة "إخراج" الرئيس الفنزويلي طارت تحت جنح الظلام، وحلقت على ارتفاع عشرات الأمتار فحسب فوق سطح المحيط.
ووفرت المقاتلات الغطاء الجوي، بينما تكفلت الأقمار الاصطناعية الأميركية والتقنيات السيبرانية تعطيل الرادارات الفنزويلية.
وبدأت الانفجارات الأولى تهز كراكاس قبيل الساعة الثانية فجرا بتوقيت فنزويلا، حسب مراسلي "فرانس برس"، وبينما كان العالم يتساءل عما إذا كان ذلك بداية حملة قصف واسعة النطاق، كانت الطائرات الأميركية تستهدف الدفاعات الجوية الفنزويلية لتعطيلها وتمكين المروحيات من بلوغ هدفها.
وقال ترامب: "كانوا يعلمون أننا قادمون"، نظرا إلى أن التوتر كان يتصاعد في الأشهر الأخيرة، لكنهم "وجدوا أنفسهم عاجزين تماما، وتم تحييدهم بسرعة كبيرة"، بحسب الرئيس الأميركي.
وأصيبت مروحية أميركية خلال العملية لكنها تمكنت مع ذلك من العودة إلى قاعدتها.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، هبطت المروحيات داخل المجمع الذي كان مادورو موجودا فيه.
حص
أظهرت الصور التي نشرها البيت الأبيض ترامب جالسا في غرفة عمليات، استحدثت بمقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ومعه وزيرا الدفاع بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، وكاين.
وقال ترامب في مقابلة بالهاتف مع محطة "فوكس نيوز": "شاهدت (العملية) حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا"، مشبها مقر إقامة نظيره الفنزويلي بـ"الحصن".
وأضاف: "كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، ولكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك".
وتابع: "كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها"، وأكد أن أي أميركي لم يُقتل، مشيرا إلى أن مادورو "كان يمكن أن يقتل" لو حاول المقاومة.
استسلام
وأفاد كاين أن "مادورو وزوجته، وكلاهما متهمان، استسلما من دون مقاومة ووضعا قيد الاحتجاز من قبل وزارة العدل".
ويلاحق القضاء الأميركي الزوجين في اتهامات تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وحلقت المروحيات الأميركية فوق الساحل الفنزويلي، حيث نقل الزوجان إلى السفينة الحربية "يو إس إس إيوو جيما"، ثم أعلن ترامب العملية على منصته "تروث سوشال".
وبعد ذلك بقليل، بعث مسؤول في البيت الأبيض إلى صحفي في "فرانس برس"، رسالة مؤلفة من رموز "إيموجي" تعبيرية، هي عبارة عن عضلة مشدودة وقبضة ونار.
ثم نشر ترامب أول صورة لمادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين وعلى أذنيه سماعة واقية من الضوضاء، إلا أنه حذفها لاحقا.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأحد، أنّه "على الولايات المتحدة الإفراج فوراً عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، والعمل على حلّ الأزمة في فنزويلا عبر الحوار والتفاوض".
وأضافت الوزارة في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أنّه على الولايات المتحدة أيضاً "ضمان سلامة مادورو وزوجته"، مؤكدة أنّ "اقتيادهما ينتهك القانون الدولي والأعراف الدولية".
وليل السبت الأحد، اقتيد مادورو إلى نيويورك حيث سيُوجّه الاتهام إليه رسميّاً بالاتجار بالمخدرات، إذ حطّت الطائرة التي تقلّه في مطار ستيوارت الدولي في شمال المدينة، ثم نُقِل على متن مروحية إلى مانهاتن، حيث كان في انتظاره موكب أمني كبير.
أعلن الرئيس اﻷمريكي ترامب، اليوم السبت، عن سقوط إصابات في صفوف الجيش اﻷمريكي خلال عملية فنزويلا.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية تابعته موقع كوردسات عربية: "إصابات قليلة ولا قتلى في صفوفنا خلال عملية فنزويلا".
وأضاف: "كنا سنقوم بالعملية ضد مادورو قبل 4 أيام لكن الظروف الجوية لم تكن مثالية".
وتابع أن "مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال وكنا مجهزين للتعامل مع ذلك".
وبين: "نتخذ القرار الآن بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا"، مضيفا" لا يمكننا المخاطرة بالسماح لشخص آخر بتولي زمام الأمور من حيث توقف سلفه في فنزويلا".
وأوضح "سننخرط بقوة في صناعة النفط الفنزويلية"، مبينا ان "الشعب الفنزويلي سعيد للغاية بإزالة مادورو".
وأضاف "سننظر في ما إذا كان من الممكن لماريا كورينا ماتشادو أن تقود فنزويلا وحاليا لديهم نائبة للرئيس".
أكد مسؤولون تنفيذيون في شركة النفط الحكومية الفنزويلية، تضرر ميناء لا جوايرا تعرض جراء الهجمات الأميركية.
وذكر المسؤولون أن شركة النفط الحكومية أخبرت موظفيها أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي.
وفي تحول درامي للأحداث، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت، أن القوات الأميركية نفذت عملية واسعة النطاق في فنزويلا، تمكنت خلالها من القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد.
لمح مسؤولون أميركيون، أبرزهم الرئيس دونالد ترامب، للمرحلة المقبلة في فنزويلا، في أعقاب الإعلان عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، السبت.
وبعد الإعلان عن القبض على مادورو، قال ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن "هناك الكثير من التخطيط الجيد" في أعقاب الضربات الأميركية على فنزويلا، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وفي السياق ذاته، نقل سناتور أميركي عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أنه "لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا"، بعد اعتقال مادورو.
وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد "فجرا جديدا"، بعدما أعلن ترامب إلقاء القوات الأميركية القبض على زعيمها اليساري.
وقال لاندو على منصة "إكس": "فجر جديد لفنزويلا! رحل الطاغية. سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه".
وفي وقت سابق من السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة شنت ضربة عسكرية على فنزويلا واعتقلت رئيسها وزوجته، الذي تم نقله جوا خارج البلاد.
ولم تقدم الولايات المتحدة على مثل هذا التدخل المباشر في أميركا اللاتينية، منذ غزو بنما عام 1989 لإطاحة زعيمها العسكري مانويل نوريغا.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جوا خارج البلاد".
واتهمت الولايات المتحدة مادورو بإدارة "دولة مخدرات"، وتزوير الانتخابات.
وفي المقابل اتهم مادورو، الذي خلف هوغو تشافيز في السلطة عام 2013، واشنطن بالسعي للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية، وهي الأكبر في العالم.
ادانت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت، الهجوم الأميركي على فنزويلا، عادة اياها انتهاكا للسلم ويهدد النظام الدولي.
وذكرت الوزارة في بيان، اطلع عليه موقع كوردسات عربية: "ندين بأشد العبارات الهجوم الأميركي على فنزويلا وما يشكّله من انتهاك صارخ لسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه"، مبينةً أن "العدوان العسكري على فنزويلا يشكل خرقاً واضحاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية".
وأضاف البيان، أن "الهجوم الأميركي على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة انتهاك للسلم والأمن وتداعياته تهدد النظام الدولي"، مؤكداً حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وحق شعبها في تقرير مصيره.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب الضربات الجوية على البلاد.
ودخلت فنزويلا فجر اليوم السبت، على خط تصعيد عسكري مفاجئ بعدما هزّت انفجارات متتالية العاصمة كراكاس، في وقت تحدثت فيه الحكومة عن هجوم أميركي استهدف مواقع مدنية وعسكرية في أكثر من ولاية.

اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، تنفيذ ضربات ناجحة وموسعة على فنزويلا، فيما اشار الى القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا.
وقال ترامب، إن "لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله مع زوجته ونقلهما خارج البلاد".
وذكر انه "قد نُفذت هذه العملية بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية"، مشيرا الى انه "سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقًا".
وتابع، انه "سيعقد مؤتمر صحفي اليوم الساعة الحادية عشرة صباحًا في مارالاغو، وشكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر".
وأعلنت وسائل إعلام أمريكية، عن أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع زوجته تم من خلال قوات (دلتا).
وذكرت الوسائل، أن "الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع زوجته تم اعتقالهما من قبل قوات (دلتا) الامريكية".
أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو، يوم السبت، عن إعلان حالة الطوارئ، عقب الهجمات التي تعرضت لها البلاد صباح اليوم، والانتقال إلى القتال المسلح، متهماً أميركا بالوقوف وراء تلك الهجمات.
وقال بينتو، في بيان إن "الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، ونرفض العدوان على بلادنا"، مبيناً أن "أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة".
وبين أن "أميركا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية"، مشيراً إلى أن "الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس".
وأضاف بينتو، أن "الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلي، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد"، مؤكداً أن "فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها".
وبين وزير الخارجية الفنزويلي، أن "فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها"، موضحاً أن "ما يجري هو عدوان على الجمهورية الفنزويلية وسيواجه فورا بتفعيل كافة خطط الدفاع، لأن الهجوم الحالي هو عدوان من قبل الإمبريالية الأمريكية".
وتابع بينتو أن "جمهورية فنزويلا ترفض بشدة العدوان العسكري الخطير الذي شنته الحكومة الأميركية"، مشيرا إلى أن "الهدف من الهجوم على بلادنا هو الاستيلاء على ثرواتنا خاصة النفط والغاز".
وأكد أن "الحكومة تدعو جميع القوى الوطنية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة العامة، وسنرفع الشكاوى المناسبة أمام مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية للتصدي للعدوان".
وكانت تقارير أولية، قد أفادت في وقت سابق من اليوم السبت، بسماع دوي انفجارات شديدة قرب قاعدة الجنراليسيمو فرانسيسكو دي ميراندا الجوية جنوب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تزامناً مع تصاعد أعمدة من الدخان في محيط الموقع.
وذكر شهود عيان، بحسب رويترز، أنهم "شاهدوا مروحيات عسكرية أميركية تحلق على علو منخفض قرب موقع الانفجارات"، فيما تداولت وسائل إعلام غربية معلومات عن "رصد مروحيات من طراز CH-47 شينوك في الأجواء القريبة من القاعدة".
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن "مناطق جنوب كاراكاس شهدت شللاً جزئياً في الحركة عقب الضربات الجوية، في وقتٍ أُبلغ فيه عن انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة قريبة من القاعدة العسكرية".
أفادت تقارير أولية، يوم السبت، بسماع دوي انفجارات شديدة قرب قاعدة الجنراليسيمو فرانسيسكو دي ميراندا الجوية جنوب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تزامناً مع تصاعد أعمدة من الدخان في محيط الموقع.
وذكر شهود عيان، بحسب رويترز، أنهم "شاهدوا مروحيات عسكرية أميركية تحلق على علو منخفض قرب موقع الانفجارات"، فيما تداولت وسائل إعلام غربية معلومات عن "رصد مروحيات من طراز CH-47 شينوك في الأجواء القريبة من القاعدة".
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن "مناطق جنوب كاراكاس شهدت شللاً جزئياً في الحركة عقب الضربات الجوية، في وقتٍ أُبلغ فيه عن انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة قريبة من القاعدة العسكرية".
ولم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح طبيعة الانفجارات أو الجهات المسؤولة عنها.
قتل 11 شخصا وأصيب 11 آخرين، يوم السبت، إثر اصطدام حافلة وشاحنة جنوب البرازيل.
وأفادت وسائل إعلام برازيلية بأن "الحادث وقع على الطريق السريع الفيدرالي "BR-116" في بلدية بيلوتاس بولاية ريو جراندي دو سول".
وأوضحت شبكة "غلوبو" البرازيلية أن "الحافلة كانت تقل سياحا متجهين إلى بلدية كاماكوا، وقد غادرت مدينة بيلوتاس صباحا، ومن بين الضحايا سائق الحافلة، بينما تم نقل المصابين لتلقي العلاج في مرافق طبية".
وذكرت الشرطة أن "جزءا من حمولة الرمل في الشاحنة انقلب داخل الحافلة، مما عرقل عمليات الإنقاذ"، فيما أغلقت شركة "إيكوفياس سول" الطريق عند" الكيلومتر 491 في كلا الاتجاهين، دون توقع لإعادة فتحه قريبا".
ويقع موقع الحادث على بعد حوالي 60 كيلومترا من الحدود مع أوروغواي، ويعد هذا الطريق أحد أهم المسارات المؤدية إلى الشواطئ البرازيلية للسياح خلال موسم العطلات.