صرح عسكر دیرباز، العضو في مجلس خبراء القيادة الإيراني، اليوم الاحد، بأن رأي أغلب أعضاء المجلس يتجه نحو اختيار مجتبى خامنئي قائداً جديداً للجمهورية الإسلامية.
وأوضح حجة الإسلام ديرباز، وهو ممثل أذربيجان الغربية في مجلس خبراء القيادة، أن "الاجتماعات العديدة التي عقدها أعضاء المجلس أفرزت حتى الآن أغلبية واضحة، لكنه لم يتم تسجيل الإجراء والنتيجة النهائية في محضر رسمي لأسباب أمنية، إذ يحاول العدو إسقاط نصاب المجلس الحضوري عبر استهدافه".
وأضاف ديرباز في مقابلة متلفزة، أن "هذا الاختيار يعكس التوافق والوحدة بين أعضاء مجلس الخبراء مع إرادة الشعب واستمرار نهج القائد الراحل".
مع ذلك أقر بأن بعض أعضاء مجلس الخبراء لديهم رأي آخر، لكن رأيهم "لوجه الله دون أي نية أخرى".
وأضاف أن "مجتبى خامنئي قد لا يقبل المسؤولية في البداية، كما جرت عادة الفقهاء والعلماء، إلا أنه عند تحول الأمر إلى تكليف شرعي سيذعن له بالتأكيد".
في السياق نفسه، نقل موقع "إرم نيوز" عن محمد حسن قديري، وهو سياسي من التيار المتشدد ودبلوماسي شغل سابقاً منصب سفير إيران لدى أستراليا والمكسيك، تأكيده أن أغلب أعضاء مجلس خبراء القيادة اختاروا مجتبى خامنئي كمرشد جديد للبلاد.
وأكد قديري أيضا أن "سبب تأخر الإعلان الرسمي عن هذا القرار يعود إلى مخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بمحاولة اغتياله"، لكنه أعرب عن اعتقاده أن تأخير الإعلان لا يقلل من خطر الاغتيال، بل قد يؤدي إلى حرمان القائد المنتخب من أعلى مستويات الحماية المخصصة للشخصية الأولى في البلاد، كما قد يزيد من خطر استهداف أعضاء مجلس خبراء القيادة أنفسهم.
وأوضح قديري أنه في حال تم اغتيال عدد من أعضاء المجلس وفقدان النصاب القانوني، قبل الإعلان عن اختيار القائد، قد يؤدي ذلك إلى إثارة الشكوك والتشكيك في صحة القرار، ودعا إلى إعلان اسم القائد الجديد بسرعة أمام الرأي العام لتجنب هذه المخاطر.
لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بإمكانية مقتل جميع القيادات الإيرانية مع استمرار الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مؤكداً أن الصراع قد ينتهي دون وجود قيادة تعلن الاستسلام.
وقال ترامب في تصريح صحفي، إن القوات الأمريكية "دمرت الصواريخ والطائرات المسيرة وأغرقت البحرية الإيرانية"، مشيراً إلى أن "واشنطن غير مهتمة حالياً بالتفاوض مع طهران وأن الضربات ستستمر".
وأضاف أن "الحملة العسكرية قد تجعل المفاوضات بلا جدوى إذا قُتلت القيادات الإيرانية المحتملة ودُمّر الجيش، قائلاً: "قد لا يبقى أحد ليقول إننا نستسلم".
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن "بلاده لن تستسلم"، مشدداً على أن "إيران مضطرة للرد على الهجمات رغم حرصها على علاقات جيدة مع دول الجوار".
بدوره أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني أن "القوات الإيرانية قادرة على مواصلة (حرب ضارية) لمدة ستة أشهر على الأقل ضد الولايات المتحدة وإسرائيل"، مشيراً إلى "استهداف أكثر من 200 موقع أمريكي وإسرائيلي في المنطقة".
وتسببت الحرب التي اندلعت أواخر شباط في سقوط قتلى وخسائر عسكرية كبيرة، إلى جانب اضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز واتساع رقعة التوتر في المنطقة.
حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، من تداعيات استمرار الحرب في المنطقة، مؤكدا أن استمرارها بهذا الشكل قد يؤدي إلى توقف بيع النفط وتعطل قدرات إنتاجه.
وقال قاليباف، إن "استمرار التصعيد سيجعل من الصعب على إيران بيع نفطها أو حتى الحفاظ على مستوى الإنتاج، في ظل اتساع رقعة المواجهة".
وأضاف أن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان يؤكد سابقاً أن أسعار النفط لن ترتفع كثيراً، إلا أنه بدأ يتحدث عن إجراء تعديلات بعد الارتفاع الذي شهدته الأسواق".
واتهم قاليباف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"إشعال التوتر في المنطقة"، معتبراً أن "ما يجري لا يهدد مصالح الولايات المتحدة فحسب، بل يضر أيضاً بمصالح دول المنطقة والعالم بأسره".
وكان عضو في لجنة الطاقة بالبرلمان الايراني، توقع أمس السبت، أن تشهد أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً مع استمرار الحرب، مؤكداً أن سعر البرميل الواحد سيرتفع إلى ما بين 150 و200 دولار في الأيام القادمة.
فيما أفادت وكالة Bloomberg، نقلاً عن بيانات تتبع السفن، بأن الناقلات النفطية العملاقة الوحيدة التي ما تزال تعبر مضيق هرمز هي سفن مرتبطة بإيران، في وقت تتجنب فيه معظم شركات الشحن العالمية المرور عبر الممر المائي الحيوي.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان،، اليوم الاحد، أن بلاده سترد على أي اعتداء تتعرض له، فيما أشار إلى أن إيران تسعى للحفاظ على علاقات الأخوة مع دول الجوار.
وقال بزشكيان إن "العدو يسعى إلى خلق الخلاف بين إيران والدول الأخرى"، مؤكداً أن بلاده "تقف بقوة في وجه من يعتدي عليها وسترد عليه بشدة".
وأضاف أن إيران "لن تتردد في الرد إذا استُخدمت أراضي أي دولة لمهاجمة أراضيها أو الاعتداء عليها"، مشدداً على أن طهران لن تستسلم أمام الضغوط.
وتابع الرئيس الإيراني أن بلاده تجمعها علاقات أخوة مع دول الجوار، لكنها سترد على أي اعتداء قد تتعرض له.
وفي سياق آخر، انتقد بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل، متسائلاً: "ألا تخجل أمريكا وإسرائيل من قتل هذا العدد من الأطفال، ومن مقتل أكثر من خمسين ألف طفل في غزة؟".
أعلن العميد علي نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن العدو وقع في 3 أخطاء حسابية فادحة، متحدثا عن أسلوب جديد أكثر تطورا من الآن فصاعدا في الهجمات.
وقال العميد نائيني، إن "واضعي الحرب دخلوا الميدان بثلاثة حسابات خاطئة، أولها اعتقادهم أنهم باغتيال قائد الثورة سينهار إيران خلال 48 ساعة، وثانيها توقعهم أن تستمر هذه الحرب 3 أيام فقط، وثالثها انتظارهم لتشكل تحالف إقليمي ودولي ضد إيران، وهي حسابات باءت جميعها بالفشل".
وأضاف أنه "تم استهداف أكثر من 200 نقطة في القواعد والمنشآت الأمريكية والإسرائيلية، حيث استُخدم نحو 60% من القدرة النيرانية الإيرانية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، و40% منها ضد أهداف الكيان الصهيوني".
ولفت إلى أن "شبكة الدفاع الجوي المتكاملة الأمريكية في المنطقة تعرضت لخسائر فادحة، حيث تم تدمير عدة رادارات متطورة، من بينها الرادار الاستراتيجي FPS في قاعدة العيديد القطرية، وأنظمة رادارية خاصة بمنظومة ثاد في الأردن والإمارات".
وأكد أن "الصواريخ التي استخدمت في العمليات حتى الآن تعود بشكل أساسي إلى الجيلين الأول والثاني، وفي المراحل اللاحقة، سيكون هناك أسلوب جديد من الهجمات بالاعتماد على صواريخ أكثر تطوراً وأقل استخداما بعيدة المدى"، كاشفا أن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك القدرة على الاستمرار في حرب عالية الشدة لمدة 6 أشهر على الأقل وبنفس الإيقاع الحالي للعمليات".
في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم المقر المركزي خاتم الأنبياء تفاصيل الموجة السادسة والعشرين من عملية "وعد الصادق 4"، مشيرا إلى أنه "خلال عملية مركبة بالطائرات المسيرة والصواريخ، تم استهداف أهداف من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة بصواريخ خيبرشكن، عماد وقدر، برؤوس حربية متعددة، وأصيبت بدقة".
وأضاف المتحدث أنه نظرا لتدمير الأنظمة الرادارية للعدو خلال الموجات السابقة، أصبح تدمير الأهداف أسهل، وبفضل الله، جميع الصواريخ التي تم إطلاقها أصابت الأهداف المحددة بدقة".
وأضاف: "تم الرد على اعتداءات الإرهابيين الأمريكيين من قاعدة الجفير على محطة تحلية المياه في جزيرة قشم، حيث تم استهداف هذه القاعدة الأمريكية فورا بواسطة صواريخ دقيقة من قبل الحرس الثوري الإسلامي".
ولفت إلى أنه "منذ ساعات، استهدفت القوة البرية للجيش عدة مواقع عسكرية صهيونية في تل أبيب وحيفا في قلب الأراضي المحتلة باستخدام الطائرات المسيّرة"، مشيرا إلى أن "الهجمات بالطائرات المسيرة من قبل قوات الجيش البرية ضد العدو الأمريكي الصهيوني ستستمر".
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تسعى لاختيار رئيس في إيران لا يقود البلاد إلى الحرب.
ورد ترامب على سؤال حول مزاعم قصف مدرسة إيرانية خلال تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم" أن "إيران هي من نفذت هذا الفعل، وليس الولايات المتحدة".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه "لا توجد أي مؤشرات على أن روسيا تقدم دعماً لإيران في الوقت الحالي"، منوها على "متابعة واشنطن للوضع عن كثب".
ولفت ترامب الى أن "بلاده ستبدأ إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في الوقت المناسب، في خطوة تهدف لضمان استقرار الأسواق العالمية للطاقة"، موضحا بأن "الولايات المتحدة تسعى لاختيار رئيس في إيران لا يقود البلاد إلى الحرب".
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة في المنطقة، اذ تركز الإدارة الأمريكية على تخفيف التصعيد السياسي والعسكري، مع مراقبة تأثير أي تحركات على أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً فيما يتعلق بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي لضمان استقرار الأسعار.
أعلنت إيران تعليق الدواسة في المدارس والجامعات في البلاد حتى إشعار آخر بسبب الهجوم الامريكي- الاسرائيلي وتداعياته الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية، أن وزارة التربية والتعليم، وبالتنسيق مع المحافظين ومجلس أمن الدولة، ق
ررت تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك الجامعات، حتى إشعار آخر.
و اتجهت عدة دول في المنطقة منها قطر والبحرين وفلسطين إلى الدراسة عن بعد كإجراء احترازي حرصا على سلامة وأمن الطلاب.
أعلنت أذربيجان، يوم السبت، اكتمال عملية إجلاء موظفي بعثتها الدبلوماسية في مدينة تبريز الإيرانية، فيما لا يزال عدد محدود من الدبلوماسيين الأذربيجانيين متواجدين في العاصمة طهران.
وأوضحت دائرة حرس الحدود الأذربيجانية، أن "11 دبلوماسيا غادروا الأراضي الإيرانية مساء الجمعة"، مشيرة إلى أن "عملية إجلاء البعثة في تبريز اكتملت بالكامل، في حين تجري استكمال إجراءات مغادرة من تبقى من دبلوماسيين في طهران".
وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إذ أقدمت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي على شن ضربات عسكرية استهدفت مواقع عدة داخل الأراضي الإيرانية، من بينها العاصمة طهران، ما خلف دمارا واسعا وأوقع ضحايا في صفوف المدنيين.
وبرر البلدان عمليتهما العسكرية بوصفها ضربة استباقية تهدف إلى التصدي للتهديدات الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني، غير أن مسؤوليهما باتوا يجاهرون بأهداف أبعد مدى تتمثل في إحداث تغيير جذري في منظومة الحكم بإيران.
وفي المقابل، ردت إسرائيل بضربات انتقامية طالت إسرائيل، فضلا عن استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط.
توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القوات الأمريكية في حال تواجدها في مضيق هرمز، مذكرا باحتراق الناقلة الأمريكية "بريدجتون" عام 1988.
وأعرب اللواء نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، عن ترحيب إيران "بشدة" بتأمين ناقلات النفط الأمريكية عبر مضيق هرمز، قائلا: "نحن بانتظار تواجدهم"، ناصحا واشنطن بتذكر احتراق الناقلة الأمريكية "بريدجتون" عام 1988 والناقلات المستهدفة مؤخرا.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة ابوالفضل شكارتشي أن "الجيش الأمريكي فقد روحه المعنوية وأصبح منهكا"، مشيرا إلى أن ما حدث لأمريكا "غير مسبوق في تاريخها".
وأكد أن إيران ستستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا، متحدثا عن نقص أمريكي في الأسلحة حتى تلك المخصصة للحرب العالمية الثالثة، وأن قواعدها "لن يعاد بناؤها خلال 5 سنوات"، بينما خسائر إيران أقل وطائرات الإسعاف الأمريكية تعمل باستمرار.
وقال: "خسائرنا العسكرية أقل من الخسائر الأمريكية، حيث كانت اليوم طائرات الإسعاف الأمريكية تنقل الجرحى والقتلى باستمرار".
وفي يومها الثامن تشهد الحرب على إيران تصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن دعم الشعب الإيراني لقيادته وقواته المسلحة يمثل عاملاً أساسياً في إحباط ما وصفها بمخططات الأعداء، مشيرا الى أنه لن يستهدف دول الجوار طالما لم يتم استهدافنا من أراضيهم.
وقال بزشكيان في تصريحات إن "إيران لن تستسلم لأي ضغوط أو تهديدات"، مضيفاً أن "استسلام إيران حلمٌ لن يتحقق أبداً".
وانتقد الرئيس الايراني ما وصفه بازدواجية المعايير لدى بعض الدول التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، معتبراً أنها "استهدفت طلبة وتلاميذ إيرانيين أبرياء".
وفي سياق آخر، شدد بزشكيان على أن "بلاده لا تحمل أي عداء لدول الجوار"، مؤكداً أن "طهران تمد يدها للتعاون مع دول المنطقة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
وأشار الى أنه "لن نستهدف دول الجوار طالما لم يتم استهدافنا من أراضيهم".
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من تبادل للضربات والهجمات على مواقع مختلفة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، استهداف ناقلة النفط "بريما" بطائرة مسيرة في مضيق هرمز بعد تجاهل تحذيرات منع العبور، يأتي هذا مع دخول تصاعد التوترات في منطقة شرق الاوسط يومها الثامن بعد أن شنت الولايات المتحدة واسرائيل ضربات عسكرية مشتركة ضد إيران.
كما وأشارت وسائل إعلام ايرانية رسمية نقلا عن الحرس الثوري، الى إسقاط مسيرة إسرائيلية من نوع هرمس 900 في سواحل محافظة هرمزغان جنوبي البلاد.
وأفادت أيضا باعتراض وتدمير طائرة تجسس من طراز أوربيتر 4 تابعة للنظام الصهيوني في سماء أصفهان
وفي السياق قال الحرس الثوري إنه استهدف مواقع لجماعات كوردية معارضة في اقليم كوردستان العراق .
ونقلت وكالة "تسنيم" عن متحدث باسم القوات الإيرانية قوله: إذا أقدمت تلك الجماعات على أي خطوة تمس وحدة أراضينا فسنسحقها، حسب تعبيره.
انهى أعضاء مجلس خبراء القيادة، يوم السبت، التصويت الكتابي والمختوم على اختيار القائد الجديد للثورة الإسلامية، مع توقعات بإعلان النتائج خلال الساعات المقبلة.
وذكرت عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، أن "عملية التصويت الكتابي والمختوم من قبل أعضاء مجلس خبراء القيادة، انتهت قبل ساعات قليلة، ومن المتوقع أن يتم خلال الساعات القادمة الإعلان عن العضو المنتخب من قبل المجلس كـ قائد الثورة الإسلامية في إيران".
ونظرا لقصف مكتب مجلس خبراء القيادة في قم، والمبنى القديم للمجلس التشريعي في منطقة باستور بطهران، لم يكن من الممكن عقد اجتماع حضوري لأعضاء المجلس خلال الأيام القليلة الماضية، لذا تم عقد جلسة المجلس وتصويت اختيار القائد عبر وسائل اتصال افتراضية.
وبناء على ذلك، ولتفادي أي شبهات محتملة في المستقبل ولتوثيق أصوات المجلس لأغراض السجل التاريخي، فقد تم خلال الأيام الماضية جمع أصوات أعضاء المجلس كتابيا ومختومة منهم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد هدد في 4 آذار/ مارس الجاري، باغتيال أي خليفة يتم اختياره لخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل بضربات أميركية وإسرائيلية على طهران.
واغتيل علي خامنئي في 28 شباط/ فبراير 2026 إثر غارة صاروخية مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمع إقامته في طهران، كجزء من هجوم افتتاحي واسع أشعل الحرب، فيما أعلن مقتله رسميا في 1 آذار/ مارس بعد تأكيدات استخباراتية وصور أقمار صناعية.
أفادت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم السبت، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائراتها الثالثة "جورج بوش" إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.
وذكرت القناة، أن حاملة الطائرات الأميركية "جورج بوش" أكملت تدريباتها قبالة رأس هاتيراس بولاية كارولاينا الشمالية، ومن المتوقع أن تغادر قريبا".
ووفقا للقناة التلفزيونية، سيتم إرسال الحاملة "جورج بوش" إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.
قررت الحكومة الأذربيجانية، يوم الجمعة، سحب بعثتها الدبلوماسية في إيران احتجاجاً على هجمات بطائرتين مسيرتين استهدفتا أراضيها.
وأوردت وسائل الإعلام أن أذربيجان سحبت دبلوماسييها من طهران عقب الاعتداء الإيراني بطائرتين مسيرتين على أراضيها، مما أسفر عن إصابة شخصين، وقالت إنها استدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج شديد اللهجة.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن إحدى الطائرتين سقطت على مطار في ناخشيفان، بالقرب من الحدود مع إيران، وسقطت الأخرى بالقرب من مدرسة.
ويقع مطار ناخشيفان الدولي على بُعد نحو عشرة كيلومترات من الحدود مع إيران.
ونددت الوزارة في بيان بالهجمات، وطالبت إيران بتقديم تفسير، وقالت إن أذربيجان تحتفظ بحقها في اتخاذ "إجراءات رد مناسبة".
وأعلنت وزارة الدفاع أن "أذربيجان تستعد لاتخاذ تدابير الرد المناسبة لحماية وحدة أراضي بلادنا وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية"، مؤكدة أن "هذه الأعمال الهجومية لن تبقى دون رد".
ويوم أمس الخميس، أمر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الجيش بالتحضير لشن هجمات "انتقامية" ضد إيران.
وقال علييف إن "طهران نفذت عمل إرهابي وعدواني لا مبرر له"، مضيفاً أن "قصف إيران لأراضينا وصمة لن تمحى من سجلهم غير المشرّف والقبيح".
ونفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إطلاقها أي طائرة مسيرة باتجاه أراضي أذربيجان.
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الجمعة، تدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو 9 في سماء لورستان، وأخرى من طراز هيرمس في محيط طهران.
وفي وقت سابق من صباح اليوم قال المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني، إن "هناك أسلحة جديدة لمواجهة العدوان العسكري الصهيوني الأمريكي"، مردفا بالقول، إن "قواتنا مستعدة لحرب طويلة الأمد، وعلى العدو أن يتوقع ضربات موجعة في كل موجة عملياتية".
وأفاد المتحدث، أن الدفاعات الجوية للحرس الثوري دمرت طائرة مسيرة اسرائيلية حاولت استهداف مواقع في أصفهان.
في غضون ذلك أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، أن الغارات الأخيرة التي شُنت على العاصمة طهران استهدفت موقفا للسيارات و منزلين سكنيين ومركزا طبيا ومحطة وقود.
وفي السياق أفاد الهلال الأحمر الإيراني، بتضرر 14 مركزا طبيا و9 مراكز تابعة لنا إثر هجمات اسرائيل والولايات المتحدة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، يوم الجمعة، أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل نحو 180 طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير جراء الحرب في إيران.
وذكرت المنظمة في بيان، أنه من بين الضحايا مقتل 168 فتاة في الهجوم الذي طال مدرسة جنوبي إيران قبل أيام.
وأضافت أن الأطفال والمؤسسات التعليمية يتمتعون بحماية بموجب القانون الإنساني الدولي، مشددة على ضرورة أن تبقى المدارس أماكن آمنة بعيدة عن أي أعمال عسكرية.
ودعت المنظمة، جميع الأطراف بشكل عاجل إلى "الالتزام بواجباتهم بموجب القانون الدولي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.