أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، اليوم الجمعة، ان إيران ستتخذ جميع التدابير لحماية سيادتها.
وقال إيرواني في رسالة الى الأمم المتحدة إن: "الهجوم الأميركي (الإسرائيلي) على إيران يستهدف عمداً المناطق المدنية"، لافتا الى أن "الضحايا المدنيين وفق تقارير الهلال الأحمر الإيراني وصلت إلى 1332 مدنياً بينهم نساء وأطفال".
وأشار الى أن "الهجوم على إيران يشكل بلا شك تهديداً غير مسبوق للسلم والأمن الإقليميين والدوليين"، مؤكدا أن "إيران ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس".
وتابع أن: "إيران ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية سيادة شعبها وسلامة أراضيه"، داعياً "جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المسؤولة للتحرك بهدف صون السلم والأمن الدوليين واتخاذ التدابير الفورية اللازمة لإنهاء إراقة الدماء والحرب ضد الشعب الإيراني".
نفى المتحدث باسم الجيش الإيراني، يوم الجمعة، اغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مؤكدا عدم رغبة بلاده في الدخول بالحرب الأميركية الاسرائيلية.
وقال المتحدث في تصريحات صحفية، إنه "لم نغلق مضيق هرمز لكنه أصبح غير آمن جراء الاستفزازات الأمريكية".
وأردف قائلا: دخلنا حربا لم نكن نرغب بها، وكنا قد حذرنا من العدو إذا أخطاء في حساباته، فسيتكبد خسائر فادحة".
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن القوات الامريكية وشركائها الإسرائيليين "نجحت" بتدمير الدفاعات الإيرانية ومنصات اطلاق الصواريخ والبحرية بنسبة كبيرة، معلقا بسخرية "فيما عدا ذلك فايران بخير وسنتخذ إجراءات قريبة لخفض الضغط على النفط .
واعلن ترامب اثناء لقائه بمجموعة من الرياضيين في داخل البيت الأبيض، إن "القوات الامريكية والإسرائيلية مستمرة بالتفكيك الكامل لإيران وبوتيرة تقدمت على الجدول الزمني الموضوع، لذلك وبمستوى لم يشاهد الناس مثله سابقا"، مشيرا الى أنه "سنتخذ إجراءات قريبة لخفض الضغط على النفط".
وتابع، أن "الدفاعات الجوية الإيرانية دمرت، بحريتهم دمرت فقد اغرقت 24 سفينة إيرانية حربية خلال ثلاث أيام فقط، ليس لديهم الان دفاعات جوية كما انهم لا يمتلكون قوة جوية فقد تم تدمير جميع الطائرات، ومراكز الاتصالات دمرت أيضا، ومنصات اطلاق الصواريخ دمرت بنسبة تصل الى 60%، فيما عدا ذلك فايران بخير".
يشار الى ان تصريحات الرئيس الأمريكي تاتي بالتزامن مع اعلان رئاسة اركان جيش الاحتلال الإسرائيلي اطلاقها المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد ايران التي وعدت خلالها بــ "مفاجئات".
أكد وزير خارجية روسيا الاتحادية، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، رفض بلاده تضرر دول الخليج، داعياً إلى وقف مؤقت للهجمات التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين في الشرق الأوسط.
وقال لافروف في تصريح تابعه موقع كوردسات عربية"نرفض تضرر دول الخليج من الصراع"، مؤكداً أن "طهران لا تجني منه مكاسب"، داعياً إلى "إنهاء الحرب".
واقترح وزير الخارجية الروسي: "وقفاً مؤقتاً للهجمات التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين في الشرق الأوسط".
وأضاف، أن "واشنطن تهدف إلى القضاء على الحكومة الإيرانية التي لا يحق لها الوجود في رأيها".
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، ان المرور والعبور من مضيق هرمز سيكون بيد إيران.
وقال الحرس الثوري في بيان تابعه موقع كوردسات عربية، إن "إيران سبق أن أوضحت أنه وفقاً للقوانين والقرارات الدولية، فإن قوانين المرور من مضيق هرمز في زمن الحرب تكون تحت سيطرة إيران"، مشددا على ضرورة التزام جميع السفن بذلك".
وتابع أن "على جميع الالتزام بهذه القوانين"، مبيناً أنه "تم التنبيه إلى أن السفن العسكرية والتجارية وغيرها التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني والدول الأوروبية وحلفائهم لن يسمح لها بالمرور عبر المضيق".
واكد انه "سيتم استهداف السفن الأمريكية والأوروبية والصهيونية في حال رصدها داخل مضيق هرمز".
صرح عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأن الولايات المتحدة ارتكبت جريمة كبرى في البحر على بعد 2000 ميل من السواحل الإيرانية.
وفي رسالة له بشأن التطورات الميدانية للحرب، كشف عراقجي أن السفينة الحربية "دينا"، التي كانت تتواجد كضيف لدى القوات البحرية الهندية وعلى متنها نحو 130 بحاراً، استُهدفت وقُصفت في المياه الدولية دون أي تحذير مسبق.
وفي ختام رسالته، وجه وزير الخارجية الإيراني تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن قائلاً: "لا تنسوا كلماتي؛ أمريكا ستندم بشدة على هذا السلوك الذي انتهجته".
أعلنت الخطوط الجوية القطرية، أنها ستبدأ بتشغيل عدد محدود من الرحلات لدعم المسافرين العالقين.
وقالت الخطوط القطرية، في بيان تابعه موقع كوردسات عربية: إنها "ستبدأ اليوم الخميس ،تشغيل عدد محدود من الرحلات لدعم المسافرين العالقين".
وأغلقت غالبية الأجواء في عدد من الدول بينها قطر والعراق على خلفية الحرب الأميركية الصهيونية على إيران والتي شنت منذ السبت الماضي، فيما ردت إيران على قصف القواعد العسكرية الأميركية في الخليج مع قصف أهداف مهمة في الكيان الصهيوني.
حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية من أن إسرائيل إذا هاجمت سفارتها في لبنان، فإننا سنستهدف وندمر جميع سفارات إسرائيل في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أنباء تسنيم، قال سردار أبو الفضل شاكرچي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية، في إشارة إلى التهديدات الإسرائيلية الأخيرة ضد السفارة الإيرانية في لبنان، أن إسرائيل أظهرت أنها لا تعترف بأي حدود لأفعالها، ومع ذلك، فقد امتنعت طهران حتى الآن عن الرد مراعاة للعلاقات الدولية.
وأشار أيضًا إلى أن جمهورية إيران الإسلامية، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل، لا توجد لديها مشاكل أو عداوات مع دول العالم الأخرى وتدير علاقاتها على أساس التفاهم المتبادل.
وفي جزء آخر من تصريحاته، شدد شاكرجي على أنه إذا ارتكبت إسرائيل مثل هذه الجريمة واستهدفت سفارتها في لبنان، فإن إيران ستضطر أيضًا إلى اعتبار جميع السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم أهدافًا مشروعة، وستتصرف بالتأكيد وفقًا لذلك.
وأخيرًا، كرر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن بلاده مصممة على إركاع إسرائيل وداعمتها الولايات المتحدة، ولن تتراجع بأي شكل من الأشكال في سعيها لتحقيق هذا الهدف.
أفادت وسائل إعلام، يوم الأربعاء، بأن البحرية العُمانية استجابت لنداء استغاثة أطلقته سفينة شحن ترفع علم مالطا تعرضت لقصف قرب مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن الفرق المختصة تمكنت من إجلاء طاقم السفينة المؤلف من 24 شخصاً، وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
في سياق متصل، أعلنت هيئة بحرية بريطانية، أن سفينة حاويات أبلغت عن تعرضها لقذيفة قبالة سواحل دبي، مؤكدة عدم تسجيل أضرار مادية حتى الآن.
وأوضحت الهيئة، أن "الحادث وقع على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً غرب دبي".
وفي وقت سابق من اليوم، كشفت مواقع خدمات تتبع حركة السفن، عن توقف العشرات من ناقلات النفط على جانبي مضيق هرمز بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني فرض السيطرة الكاملة عليه وإغلاقه.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.
أعلنت المنصة الوطنية للتطوع في البحرين، يوم الأربعاء، فتح باب التطوع لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات الإيرانية "العدائية" على المملكة الخليجية، لتعزيز التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وأضافت المنصة أنه "على الراغبين في التطوع التسجيل في حملة: (البحرين بخير.. دام إنتوا أهلها) عبر منصة التطوع الوطنية volunteer.gov.bh، حيث تم تحديد مجالات التطوع التي يمكن المساهمة فيها، وتشمل المجالات الصحية والهندسية واللوجستية والإدارية والرقابية، وغيرها من المجالات حسب الاحتياجات الوطنية".
وأشارت إلى أنه "سيتم التواصل مع المتقدمين وفقاً لمجالات الدعم المطلوبة، حرصاً على تنظيم المشاركة الوطنية وضمان فاعليتها"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية (بنا).
وكانت البحرين قد تعرضت منذ انطلاق الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، السبت الماضي، لسلسلة من الهجمات من قبل إيران استهدفت قواعد أميركية ومطار البحرين الدولي وميناء البحرين.
ويأتي إعلان التطوع في البحرين في ظل تصعيد إقليمي واسع شهد خلاله الخليج هجمات صاروخية إيرانية رداً على ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت إيران مع استمرار الحرب لليوم الخامس على التوالي.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن إيران تضرب الأهداف العسكرية الأميركية فقط بالمنطقة بكل دقة.
وقال في مقابلة متلفزة مع العربية، "نحن ندافع عن أنفسنا فقط ولا نعتدي على دول الجوار"، مشيرا إلى أن طهران تستهدف المواقع التي تهاجم إيران.
كما أضاف "نمد يد الصداقة لكل دول المنطقة"، مضيفاً "الحديث عن مهاجمتنا للسعودية مجرد اتهامات".
وأردف بقائي بالقول أن إيران تعرضت لهجوم غير قانوني من أميركا وإسرائيل، وأضاف "هذه الحرب فرضت علينا ونحن لم نبدأها".
كذلك قال "حريصون على الأمن الجماعي في المنطقة".
"واشنطن أفشلت المفاوضات"
إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن كل المؤسسات الإيرانية تعمل وفق القانون، مبيناً أن الأمور الداخلية تسير بشكل جيد.
كما أكد إن مجلس القيادة المؤقت يدير شؤون البلاد في الوقت الحالي.
وحول المفاوضات مع واشنطن، قال بقائي إن المحادثات كانت تسير بشكل جيد قبل الحرب، مشيرا إلى أن واشنطن هي من أفشلتها.
أما ردا على سؤال بشأن وجود مفاوضات حالية مع واشنطن قال المتحدث الإيراني "نركز الآن على الدفاع".
إسقاط النظام الإيراني
يذكر أنه صباح 28 فبراير (شباط) الفائت، أعلنت إسرائيل بدء الهجوم على إيران سمّته "زئير الأسد". وأفادت واشنطن لاحقاً بأنها شنت عملية واسعة النطاق مع إسرائيل سمتها "الغضب العارم"، لافتة إلى أنها تهدف للإطاحة بنظام الحكم الإيراني.
فيما ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أميركية عدة، فضلاً عن العراق والأردن.
وكانت طهران قد أعلنت في الأول من مارس (آذار) مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، فضلاً عن وزير الدفاع، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي. كما أعلنت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
بينما أكد الرئيس الأميركي لاحقاً أن نحو 40 قيادياً إيرانياً رفيعاً قتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية.
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، أن طائرات الولايات المتحدة تسيطر على الأجواء الإيرانية، فيما لفت إلى أن قادة طهران ينظرون فقط للطائرات الأميركية والإسرائيلية، في إشارة إلى عدم قدرتهم على اعتراضها.
وأضاف هيغسيث في كلمة له، أن "الطائرات (بي تو) و(بي وان) تسيطر على سماء إيران وتتسبب بالموت والدمار طيلة اليوم، ولديهم كل التفويض من الرئيس دونالد ترمب والوزارة لتنفيذ العمليات".
وأردف أن "الولايات المتحدة بدأت الحرب مع إيران منذ أربعة أيام فقط، والنتائج جيدة، وأميركا وحدها بإمكانها ان تقود هكذا حرب"، مشيراً إلى أن "ترمب قال سنأخذ كل الوقت اللازم لتحقيق الهدف".
وأكد وزير الحرب الأميركي "بدأنا تفكيك وتدمير كل قدرات الراديكاليين الإيرانيين في 4 أيام فقط"، لافتاً إلى أن "قوة الضربات التي وجهناها إلى إيران 7 أضعاف قوة الضربات التي كانت على العراق عام 2003".
وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أيام هجمات بالصواريخ على إيران، مستهدفة مقار حكومية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته وكبار القادة الإيرانيين، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران، في اليوم الخامس من الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك.
وتمثل الواقعة أول اشتباك جوي بين المقاتلات في الحرب التي بدأت السبت.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "تم قبل قليل إسقاط طائرة حربية إيرانية من طراز ياك 130 فوق الأجواء الإيرانية"، موضحا أن هذه "أول عملية إسقاط لطائرة حربية (إيرانية) من قبل طائرة حربية (إسرائيلية) من طراز إف 35".
كما أنها المرة الأولى خلال أكثر من 40 عاما، التي تسقط فيها إسرائيل طائرة مقاتلة.
وكانت آخر مرة أسقط فيها سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلة في 24 تشرين الثاني 1985، وذلك خلال اشتباك جوي فوق لبنان، حيث أسقطت مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف 15" طائرتين سوريتين من طراز "ميغ 23".
وبدأ إنتاج "ياك 130" روسية الصنع، في تسعينيات القرن الماضي، وتستخدم هذه الطائرة عادة كطائرة تدريب متقدمة لطياري طائرات "سو 57" الروسية الأكثر تطورا وغيرها من الطائرات المماثلة، لكن يمكن استخدامها أيضا كطائرة هجومية.
ويعتبر سلاح الجو الإيراني، بما في ذلك مقاتلات "إف 4" و"إف 5"، قديما في معظمه، ولا يضاهي طائرات "إف 15" و"إف 16" و"إف 35" التي تمتلكها إسرائيل، إلا أن "ياك 130" أكثر تطورا من بعض الطائرات الأخرى.
وتستهدف إسرائيل سلاح الجو الإيراني منذ بداية الحرب، وبعد ظهر الأحد قصفت مقاتلات إيرانية قبل لحظات من إقلاعها.
وحسب تقارير استخباراتية، أحكمت الولايات المتحدة وإسرائيل سيطرتهما الجوية فوق طهران، حيث أمكنهما شن هجمات استباقية والتحليق فوق الأهداف المحتملة من دون عوائق لفترة طويلة، خلال اليومين الأولين من الحرب.
أعلنت مؤسسة حكومية في إيران، يوم الأربعاء، إرتفاع عدد ضحايا الهجمات الأميركية الإسرائيلية إلى 1045 قتيلاً.
وذكرت مؤسسة "شؤون الشهداء والمحاربين القدامى"، أن "ضحايا الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلادنا قد ارتفع إلى 1045 قتيلاً، بينهم عسكريون ومدنيون".
وذكرت المؤسسة أن "هؤلاء الضحايا نالوا شرف الشهادة، خلال ما وصفته بـ"الأعمال العدوانية الوحشية".
وشيع أهالي محافظة هرمزكان جنوبي إيران، أمس الثلاثاء، جثامين 168 شهيداً من ضحايا مجزرة مدرسة شجرة طيبة بمدينة ميناب، الذين سقطوا جراء القصف الجوي الأميركي- الإسرائيلي الأخير الذي استهدف المنشآت المدنية في المنطقة.
وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ أيام هجمات بالصواريخ على إيران، مستهدفة مقار حكومية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته وكبار القادة الإيرانيين، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.
أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، أن الدفاعات الجوية التابعة لـحلف شمال الأطلسي دمرت في شرق البحر المتوسط صاروخا باليستيا أطلق من إيران وكان متجها نحو المجال الجوي التركي.
وقالت الوزارة إن تركيا تحث جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال من شأنها تصعيد النزاع، مؤكدة أنها على اتصال مع حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرين.
وأضافت أنه لم تقع أي خسائر بشرية جراء الواقعة، وأن تركيا تحتفظ بحقها في الرد على أي أعمال عدائية ضدها.
أفاد التلفزيون الإيراني، يوم الأربعاء، بإلغاء مراسم وداع المرشد الإيراني علي خامنئي التي كان من المقرر إقامتها في قاعة الصلاة بالعاصمة طهران.
وأوضح التلفزيون أنه "سيتم الإعلان عن البرنامج الجديد لمراسم الوداع في وقت لاحق"، من دون الكشف عن أسباب الإلغاء.
وفي وقت سابق من اليوم.. أفادت وسائل إعلام إيرانية، بانطلاق مراسم إلقاء نظرة الوداع على المرشد الإيراني علي خامنئي في العاصمة طهران، ابتداءً من الساعة العاشرة مساءً"، لافتة إلى أن "مراسم الوداع ستستمر لمدة ثلاثة أيام، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن موعد وتفاصيل مراسم الجنازة فور الانتهاء من تحديدها رسمياً".
وكانت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أفادت أمس الثلاثاء، بأن مراسم وداع ودفن المرشد الإيراني علي خامنئي، ستكون في مصلّى الإمام الخميني الكبير في طهران"، مبينة أن "خامنئي سيوارى في الثرى في مدينة مشهد بعد إقامة مراسم التأبين".