عهّدت إيران الأربعاء شن ضربات على أهداف اقتصادية أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك المصارف، بعد ضربات خلال الليل ذكرت تقارير بأنها أصابت مصرفا إيرانيا.
وجاء في بيان لـ"مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية، نقله التلفزيون الرسمي أن "العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة واسرائيل".
وحضّت سكان المنطقة على تجنّب التواجد في مسافة أقل من كيلومتر من هذه المنشآت.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أميركية وإسرائيلية أصابت مصرفا في طهران خلال الليل، ما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين.
صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، بأن اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري كبّدها تكاليف إضافية بلغت 3 مليارات يورو خلال الأيام العشرة الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأكدت فون دير لاين، في كلمة ألقتها بمدينة لوكسمبورغ، أن لجوء الاتحاد الأوروبي مجدداً للوقود الأحفوري الروسي لمواجهة تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط سيكون "خطأً استراتيجياً"، مشيرة إلى أن الاتحاد بصدد إعداد خيارات فنية لخفض أسعار الطاقة وتخفيف الأعباء عن المستهلكين.
وشهدت أسواق الطاقة العالمية تذبذباً حاداً بالتزامن مع هذه التصريحات؛ حيث استقر سعر خام برنت القياسي حول مستويات 88 دولاراً للبرميل، بعد موجة تقلبات عنيفة أوصلت الأسعار إلى عتبة الـ 120 دولاراً مطلع الأسبوع الجاري، قبل أن تهدأ المخاوف نسبياً عقب تقارير عن عزم وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن أكبر كمية من الاحتياطيات النفطية في تاريخها.
ويرى محللون اقتصاديون أن "علاوة المخاطر" لا تزال تهيمن على الأسواق الأوروبية نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز وتوقف نحو 95% من حركة المرور عبره، مما أدى إلى قفزة في أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسب وصلت إلى 50% خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يفسر تحذيرات فون دير لاين من التكلفة الباهظة للوقود الأحفوري.
دان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الهجمات الإيرانية العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مؤكدا ضرورة احترام سيادة هذه الدول وأمنها وسلامة أراضيها.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن ذلك جاء في اتصال هاتفي أجراه وانغ مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن تبادلا خلاله وجهات النظر بشأن آخر مستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن وانغ قوله إن بكين لا تؤيد اتساع نطاق الضربات العسكرية مشيرا إلى أن استمرار الحرب لا يجلب إلا الأضرار من دون أي فائدة كما أنه لن يؤدي إلا إلى تكبد جميع الأطراف خسائر أكبر.
ودعا إلى إيقاف فوري لإطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية مشددا على أن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تلتزم دوما بإحقاق الحق في الشؤون الدولية وترغب في مواصلة تأدية دور بناء في تهدئة الوضع واستعادة السلام في المنطقة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي نفذا ضربات عسكرية ضد إيران من دون تفويض من مجلس الأمن ما انتهك بشكل واضح مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية.
من جانبه قال محمد خلال الاتصال إن بلاده تضطر إلى الدفاع الضروري عن نفسها مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لكبح تمدد الأزمة ومنع تصعيدها.
وأشاد بموقف الصين العادل وجهودها الرامية إلى الوساطة معربا عن الأمل في أن تضطلع بدور أكبر في إنهاء القتال.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده تأتي حصراً في إطار "الدفاع المشروع عن النفس"، مشدداً على أن طهران لا تسعى لإثارة الصراعات مع دول الجوار أو زعزعة استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بزشكيان مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، حيث وجه رسالة طمأنة إلى دول المنطقة مفادها أن إيران ليس لديها أي نية للدخول في صدامات مسلحة مع جيرانها. وأوضح بزشكيان في حديثه: "إن استهدافاتنا تقتصر فقط على القواعد والمواقع التي تُستخدم كمنطلقات لشن هجمات ضد الأراضي الإيرانية".
وفي ختام حديثه، حذر الرئيس الإيراني من تقاعس المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه "إذا لم يتم وضع حد للاعتداءات العسكرية، فإن الأمن العالمي سيواجه حالة من الفوضى وعدم الاستقرار".
عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية المكثفة، أكد مسؤولون إيرانيون حدوث انهيارات واسعة في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، مشيرين إلى حالة من الإرباك والذعر تسود الأوساط العسكرية في تل أبيب.
وفي تصريح صحفي، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "إن بنيامين نتنياهو يحاول يائساً حجب الحقيقة عن العالم ومنع رؤية حجم العقاب الذي ألحقته القوات المسلحة الإيرانية بالكيان". وأضاف عراقجي أن التقارير الميدانية تؤكد إحداث دمار شامل في المواقع المستهدفة، مشدداً بقوله: "هذه ليست سوى البداية".
من جانبه، كشف الحرس الثوري الإيراني عن تفاصيل الموجة الـ37 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استمرت لثلاث ساعات متواصلة. وأوضح البيان أن الهجوم شهد، ولأول مرة، استخدام أعداد قياسية من صواريخ "خرمشهر" العملاقة (ثقيلة الوزن)، حيث أُطلقت ضمن تكتيك "الرشقات المكثفة والفرعية" مستهدفةً قواعد عسكرية أمريكية وإسرائيلية بشكل مباشر.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت تقارير إعلامية دولية، من بينها قناة "فرانس 24"، بأن الجيش الإسرائيلي فرض قيوداً مشددة على التغطية الإعلامية، حيث حظر البث المباشر وتصوير مواقع سقوط الصواريخ القريبة من المنشآت الأمنية والحساسة، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة للتعتيم على حجم الخسائر الحقيقية التي خلفتها الهجمات.
أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتصالا هاتفيا، اليوم (الثلاثاء)، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث الوضع في الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الوضع الإقليمي الذي تدهور بشكل حاد في أعقاب العدوان غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأكد لافروف مجددا موقف روسيا المبدئي الداعم لخفض التصعيد السريع والعودة إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.
وأضاف البيان أن روسيا لا تزال على استعداد للمساعدة في تيسير هذه الجهود مع مراعاة المصالح الأمنية لإيران وجيرانها.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحفي، أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير قدرات طهران على إنتاج الصواريخ بشكل كامل، مؤكداً أن العمليات العسكرية أدت إلى تقليص التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية بشكل كبير.
وأوضح هيغسيث أن البنية التحتية العسكرية الإيرانية كانت الهدف الرئيسي للهجمات، مشيراً إلى أن قدرة طهران على إطلاق الصواريخ تراجعت بوضوح بعد الضربات الأخيرة. واتهم الوزير الأمريكي طهران باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، قائلاً: "إيران متورطة في استهداف المدنيين وإطلاق الصواريخ من داخل المستشفيات والمدارس".
وشدد وزير الدفاع على أن إيران باتت تعيش عزلة دولية وأنها في طريقها لخسارة هذه الحرب، مؤكداً أن الأولوية القصوى لواشنطن حالياً هي حماية القوات البحرية الأمريكية ومنع طهران من الحصول على السلاح النووي.
وفيما يخص المسار السياسي للحرب، كشف هيغسيث أن قرار وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحرب ليس مرتبطاً بجدول زمني تلقائي، بل هو قرار سيادي بحت، قائلاً: "ستتوقف الحرب فقط عندما يقرر الرئيس ترامب ذلك؛ فقرار الحسم النهائي بيد رئيس الولايات المتحدة حصراً".
رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم الثلاثاء، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بالقول: "قد تكونون أنتم من يزول".
وقال لاريجاني في تدوينة على منصة (إكس)، إن "الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء"، مبيناً أن "من هم أكبر منكم لم يستطيعوا حذف الشعب الإيراني".
وحذر لاريجاني من مغبة الاستمرار في التصعيد، قائلاً: "احذروا على أنفسكم من أن تكونوا أنتم من يزول".
وفي وقت سابق من اليوم..هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إيران بضربة "أشد بـ20 ضعفا" مما تلقته حتى الآن ، إذا أقدمت على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وكتب ترمب في منشور على منصة" تروث سوشيال": "إذا أقدمت إيران على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فستتلقى ضربة من الولايات المتحدة أشد بعشرين ضعفاً مما تلقته حتى الآن، فضلا عن ذلك سنضرب أهدافا يسهل تدميرها، ما سيجعل من شبه المستحيل أن تتمكن إيران من إعادة بناء نفسها كدولة مرة أخرى".
وأضاف : "الموت والنار والغضب سيحل عليهم لكنني آمل وأدعو ألا يحدث ذلك".
وختم قائلا: "هذا بمثابة هدية من الولايات المتحدة الأميركية إلى الصين وجميع الدول التي تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز".
أعلن الجيش الايراني، اليوم الثلاثاء، عن استهداف مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا بالطائرات المسيّرة.
قال الجيش في بيان: أنه "تم استهداف مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا بالطائرات المسيّرة".
يذكر أن وسائل إعلام إيرانية أعلنت في وقت سابق عن انطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على الأراضي المحتلة.
من جهتها أكدت وسائل إعلام صهيونية أن الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال رصدت إطلاق صواريخ من إيران اتجاه "إسرائيل".
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تمتلك تجربة "مريرة للغاية" في ملف التفاوض مع الولايات المتحدة، محذراً من احتمال اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريح صحفي إن "من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الأعلى الجديد بأي تعليق بشأن التطورات الحالية"، مشيراً إلى أن "إيران لديها تجربة مريرة للغاية في موضوع التفاوض مع الأمريكيين".
وأضاف أن "الولايات المتحدة أبلغت طهران قبل الهجوم بأنها لا تنوي استهدافها، وأنها تسعى إلى حل القضية النووية سلمياً"، مبيناً أن "الأمريكيين والإسرائيليين اعتقدوا أن بإمكانهم تغيير النظام في غضون يومين وتحقيق نصر سريع، إلا أنهم فشلوا في ذلك".
وأوضح عراقجي أن "الخطة الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل فشلت، وهم الآن يحاولون تنفيذ خطط أخرى ستفشل أيضاً"، مؤكداً أن "الحرب مفروضة على إيران وما تقوم به يأتي في إطار الدفاع عن النفس ومواجهة عدوان غير قانوني".
وأشار إلى أن طهران "حذرت دول المنطقة مسبقاً من أن أي هجوم أمريكي على إيران سيقابله استهداف للقواعد والمنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط".
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالقول إن "الحرب قد تمتد لتشمل المنطقة بأسرها، وهذه هي عواقب العدوان الأمريكي، وإيران ليست مسؤولة عن ذلك".
قدر مسؤولون في البنتاغون أن الضربات الأمريكية الأولية على إيران في الأيام الثلاثة الأولى كلفت 5.6 مليار دولار في الذخائر وحدها، مع مخاوف من استنزاف المخزونات المتقدمة بسرعة.
وأفاد ثلاثة مسؤولين أمام الكونغرس يوم الاثنين بأن الموجة الأولى من الضربات الأمريكية على إيران استهلكت ذخائر بقيمة تقدر بنحو 5.6 مليار دولار على مدى يومين. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن هذا التقدير يفاقم المخاوف في الكابيتول هيل بشأن سرعة استنزاف مخزونات الأسلحة المتطورة نتيجة لهذه الهجمات، فضلا عن تجدد تساؤلات المشرعين حول تأثير ذلك على الجاهزية العسكرية.
وقد قللت إدارة ترامب مرارا من شأن هذه المخاوف، وصرح متحدث باسم البنتاغون للصحيفة في بيان بأن الجيش يمتلك "كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس، وضمن أي إطار زمني".
ووفق الصحيفة، يخطط البيت الأبيض لطلب حزمة تمويل دفاعي إضافية بعشرات المليارات لدعم العمليات، مشيرة إلى أن الجيش يتحول من استخدام ذخائر دقيقة باهظة إلى قنابل ليزر أرخص (من ملايين إلى 100 ألف دولار/ضربة)، مع نقل أنظمة ثاد وباتريوت من آسيا بعد السيطرة الجوية.
وقد أطلق البنتاغون بالفعل مئات الأسلحة الدقيقة، وأصاب أكثر من 5000 هدف بأكثر من 2000 قذيفة منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" التي ذكرت أن الرئيس ترامب صرح بعد اجتماعه مع مقاولي الدفاع يوم الجمعة بأنهم وافقوا على مضاعفة إنتاج بعض الأسلحة أربع مرات.
من جهة أخرى، أشار موقع "بوليتيكو" إلى أن حلفاء الولايات المتحدة قلقون بشأن سرعة استهلاكها للذخائر. فبعض الدول الأوروبية بحاجة إلى إعادة تخزين الأسلحة التي ضغطت عليها الولايات المتحدة لشرائها، بعد تحويل أسلحة إلى أوكرانيا، وهي قلقة من عدم تسليمها. وقال مسؤول من شمال أوروبا: "إن الذخائر التي تم إطلاقها والتي سيتم إطلاقها هي التي يحتاج الجميع إلى الحصول عليها بأعداد كبيرة".
أعلنت شركة (إير نيوزيلاند) للطيران، اليوم الثلاثاء، عن رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وقالت الشركة إنها رفعت أسعار التذاكر بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وقد تتخذ مزيدا من الإجراءات المتعلقة بالأسعار، مما يؤكد سعي شركات الطيران العالمية إلى تحميل الركاب تكاليف ارتفاع أسعار النفط.
وأوضحت شركة الطيران النيوزيلندية إن أسعار وقود الطائرات، التي كانت تتراوح بين 85 و90 دولارا للبرميل قبل الصراع، ارتفعت بشدة إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل في الأيام القليلة الماضية، مضيفة أنها ستعلق توقعاتها المالية لعام 2026 بسبب عدم اليقين إزاء الصراع.
أعربت وزارة الخارجية السعودية، يوم الثلاثاء، عن إدانتها "بأشد العبارات" استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كوردستان العراق.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إن "تكرار استهدافات المباني الدبلوماسية يتعارض بشكل واضح مع الأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة (1949)"، مشددة على "أهمية احترام حرمة مباني البعثات الدبلوماسية".
وعبّرت الخارجية عن تضامن السعودية مع الإمارات، وفقا للبيان.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن قدرات إيران الصاروخية تراجعت إلى 10% والمسيرات إلى 25%، مرجحا قرب نهاية العمليات العسكرية.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي، إن قدرات إيران الصاروخية انخفضت إلى نحو 10%، مؤكداً أن القوات الأميركية تعترض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية على مدار الساعة.
وأضاف، أن العمليات العسكرية تتقدم بسرعة أكبر من الخطة التي وُضعت قبل بدء الحرب، مشيراً إلى أن الخطر الكبير الذي كانت تمثله إيران انتهى منذ ثلاثة أيام.
وأوضح أن إيران رفضت عرضاً أميركياً يقضي بالسماح لها بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، لافتاً إلى أنها كانت تمتلك عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية قبل بدء العمليات.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة دمرت القوات الجوية الإيرانية إلى حد كبير، وأن قدرات الطائرات المسيّرة لدى إيران انخفضت إلى نحو 25%.
وفي ما يتعلق بأسواق الطاقة، قال ترامب إن بلاده تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط إلى العالم، معلناً أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن واشنطن رفعت مؤقتاً بعض العقوبات النفطية عن عدد من الدول بهدف خفض أسعار الوقود عالمياً.
وتابع: أن الولايات المتحدة ستواصل ضرب أهداف داخل إيران إذا لزم الأمر، لكنه أشار إلى أن العمليات العسكرية تقترب من نهايتها.
صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تقسيم إيران، مؤكداً أن طهران لم تستهدف تركيا أو أذربيجان أو قبرص، بل تحرص على حماية علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة.
وأشار بقائي إلى أن الولايات المتحدة هي من عطلت المفاوضات وتسعى لتبرير هجماتها التي لا تفرق فيها -بالتعاون مع إسرائيل- بين الأهداف المدنية والعسكرية. وشدد المتحدث على حق بلاده في الدفاع عن النفس قائلاً: "عندما نتعرض لهجوم من دول المنطقة، فمن حقنا الرد، والدفاع عن أنفسنا لا يعد هجوماً على أي دولة".
علق الرئيس الأميركي دونالد ترمب لأول مرة على تعيين مجتبى حسيني خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران خلفًا لوالده علي خامنئي، مؤكدًا أنه "ليس سعيدًا" بهذا الاختيار.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "لست سعيدًا بشأن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا".
وأضاف في مقابلة أخرى مع شبكة ABC News: "سيحتاج إلى موافقتنا. إذا لم يحصل عليها، فلن يدوم طويلاً"، في إشارة إلى عدم اعترافه بالانتقال القيادي داخل النظام الإيراني دون موافقة الولايات المتحدة.
جاء ذلك بعد إعلان مجلس خبراء القيادة الإيراني، المؤلف من 88 عضوًا، انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية في جلسة استثنائية الأحد. وأكد المجلس في بيانه أن اختيار المرشد الجديد جاء لمنع فراغ قيادي ولضمان استمرار وحدة البلاد، داعيًا الشعب الإيراني إلى مبايعة المرشد الجديد.