قالت خمسة مصادر مطلعة إن بعضًا من أكبر الدبلوماسيين الأمريكيين المعنيين بسوريا جرى تسريحهم من مناصبهم في الأيام القليلة الماضية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دمج القوات الكوردية في سوريا مع الإدارة المركزية في دمشق، بحسب رويترز.
وكان هؤلاء الدبلوماسيون في منصة سوريا الإقليمية - البعثة الأمريكية الفعلية إلى البلاد ومقرها في إسطنبول - وكانوا يرفعون تقاريرهم إلى توماس برّاك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ومستشار الرئيس دونالد ترامب وصديقه منذ فترة طويلة.
وقال أحد المصادر التي تحدثت إلى رويترز، وهو مصدر دبلوماسي أمريكي، إن "بعض" الموظفين في منصة سوريا الإقليمية أُبلغوا بانتهاء مهماتهم في إطار إعادة تنظيم الفريق.
وأضاف المصدر أن رحيل هؤلاء لن يؤثر على السياسة الأمريكية في سوريا، وأن قرار الاستغناء عنهم لم يكن بسبب خلافات بشأن السياسة بين الموظفين وبرّاك أو البيت الأبيض.
وذكرت المصادر، التي شملت أيضا أربعة أشخاص هم دبلوماسيان غربيان ومصدران مقيمان بالولايات المتحدة، أن هذه التحركات كانت مفاجئة وغير طوعية، وأنها حدثت الأسبوع الماضي. ولم تتمكن رويترز من التأكد من السبب الرسمي لهذه التحركات.
وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن الوزارة لا تعلق على "قرارات تتعلق بالموظفين أو إعادة التنظيم الإداري".
وأضاف "يواصل الموظفون الأساسيون العاملون على القضايا المتعلقة بسوريا العمل من مواقع متعددة".
وحث برّاك قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد وتدعمها الولايات المتحدة على التحرك بشكل أسرع للتصديق على اتفاق آذار مع الشرع لوضع المناطق التي يديرونها تحت سلطة الدولة، ودمج قوات سوريا الديمقراطية في قوات الأمن الحكومية.
قال أحد الدبلوماسيين إن من أسباب الاستغناء عن الدبلوماسيين الأمريكيين "اختلاف" في وجهات النظر بين الموظفين وبرّاك بشأن مسألة قوات سوريا الديمقراطية والشرع، دون الخوض في التفاصيل.
ولم تدل وزارة الخارجية بتعليق على هذه المسألة. ولم يتسن التواصل مباشرة مع برّاك للتعليق. وهو أيضا سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.
أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، بأنه من المتوقع أن يتظاهر مئات الآلاف من الأشخاص في شوارع فرنسا خلال إضرابات وطنية احتجاجا على خطط التقشف الحكومية.
وأشارت المصادر، أنه "السلطات تتوقع أن يشارك في الاحتجاج ما بين 700 ألف و800 ألف شخص"، مبينة أن "التظاهرات ستكون سلمية، بينما يتوقع القائم بأعمال وزير الداخلية برونو ريتايو حدوث أعمال تخريب. وتم تعبئة ما مجموعه 80 ألفا من أفراد قوات الأمن لهذا اليوم، ومن المرجح أن تتسبب الإضرابات في تعطيل كبير لبعض جوانب الحياة العامة في فرنسا، ومن المتوقع أن يشارك العديد من المعلمين في الإضراب، ومن المرجح أن تظل العديد من الصيدليات مغلقة."
وتابعت المصادر، أنه "يُتوقع إلغاء بعض الرحلات للقطارات بين المدن، وينبغي على سكان باريس الاستعداد لمشاكل كبيرة في وسائل النقل العام، ومع ذلك، من المتوقع أن تسير حركة الملاحة الجوية في المطارات بشكل شبه طبيعي، ومن المتوقع حدوث اضطرابات أقل في السفر لمسافات طويلة."
وكان قد دعا تحالف واسع من النقابات إلى هذه الإضرابات حيث تشعر النقابات بالغضب إزاء إجراءات التقشف المعلنة من قبل حكومة استقالت مؤخرا فقط.
أعلنت شرطة ولاية بنسلفانيا الأميركية أن ثلاثة من ضباط الشرطة قتلوا وأصيب اثنان آخران في إطلاق نار وقع الأربعاء في جنوب الولاية.
وقال حاكم الولاية جوش شابيرو "نحن ننعى فقدان ثلاثة أرواح غالية ممن خدموا في هذه المقاطعة، وهذه الولاية، وهذا البلد".
وأوضحت السلطات أن التحقيق جار في بلدة نورث كودوروس، الواقعة على بعد نحو 185 كيلومترا غرب فيلادلفيا، بالقرب من حدود ولاية ماريلاند.
وفي وقت سابق أفاد مستشفى يورك أن شرطيين يخضعان للعلاج في حالة حرجة، مؤكدا تفعيل بروتوكولات أمنية مشددة داخل المنشأة.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، دعا أوستن ديفيس، نائب الحاكم، سكان الولاية إلى "الدعاء لرجال الشرطة والمتضررين من الحادث".
وأعلنت إحدى المناطق التعليمية القريبة أوامر بالبقاء داخل المباني كإجراء احترازي، مؤكدة أن الطلاب لم يتعرضوا لأي خطر مباشر، فيما أغلقت السلطات عدة طرق محيطة بمكان الحادث.
وتُظهر الصور الأولية من الموقع طوقا أمنيا واسعا على طريق ريفي محاط ببيوت المزارع التقليدية والحظائر الحمراء، فيما تواصل قوات التحقيق عملها لتحديد ملابسات إطلاق النار ودوافع المهاجم.
وتشهد الولايات المتحدة بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار مرتبطة بتدخلات شرطية، وغالبا ما تعيد مثل هذه الحوادث النقاش حول أمن المجتمع وسلامة عناصر الشرطة في مناطق ريفية تعاني من انتشار السلاح.
وكانت ولاية بنسلفانيا قد شهدت في السنوات الأخيرة عدة حوادث مشابهة في محيط مدينة فيلادلفيا، وهو ما جعل ملف الأمن العام أحد أبرز التحديات أمام الحاكم جوش شابيرو وإدارته.
نشر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيرا شديدا للإسرائيليين المسافرين إلى الخارج، حيث صُنفت مصر (بما في ذلك سيناء) والأردن وتركيا كأماكن ذات "خطر حقيقي على الحياة".
ووفقا لموقع إسرائيل هيوم، شدد المجلس على أن الإسرائيليين باتوا أهدافا مطلوبة لاعتداءات، ولذلك يجب الامتناع عن إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية في الشارع.
كما أوصى بعدم نشر محتويات على شبكات التواصل الاجتماعي تدل على الخدمة في الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، قال المجلس إن اقتراب الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر قد يُمثل فترةً لتزايد نشاط الجماعات الإرهابية.
وتأتي تحذيرات مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قبل الأعياد اليهودية الكبرى.
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة إلى الحاصلين مجددا على الجنسية الأميركية، تضمنت تهنئتهم وحثهم على "حماية التراث".
وفي الرسالة التي نشرها البيت الأبيض، الأربعاء، قال ترامب: "أيها المواطن الأميركي العزيز، بالنيابة عن إدارتي والشعب الأميركي، أهنئك على حصولك على جنسية أمتنا العظيمة والمجيدة".
وتابع ترامب: "لطالما رحبت أميركا بمن يعتنق قيمنا، ويندمج في مجتمعنا، ويتعهد بالولاء لبلادنا. بأداء هذا القسم، كوّنتم رابطا مقدسا مع أمتنا، وتقاليدها، وتاريخها، وثقافتها، وقيمها".
وأضاف الرئيس الأميركي: "هذا التراث الغني أصبح لكم الآن، لتحموه، وتعززوه، وتورثوه للجيل القادم. تاريخنا أصبح تاريخكم. عاداتنا أصبحت عاداتكم. ودستورنا أصبح لكم، لتصونه، وتكرموه، وتحترموه".
واستطرد: "الولايات المتحدة أصبحت وطنكم، وأنتم جزء من أمة واحدة في ظل الرب. عاهدتم أميركا على الوفاء بوعدها اللامحدود بالحرية والفرص".
وختم ترامب رسالته قائلا: "نشيد بإخلاصكم لبلدنا، وشعبنا، وتاريخنا، وقصتنا الأميركية العظيمة. ما دام الشعب الأميركي يحب بلده ويتمسك بقيمه، فلن يعجز أمتنا عن تحقيق شيء. ستزدهر مجتمعاتنا، وسيزدهر شعبنا، وستبقى تقاليدنا راسخة. وسيكون مستقبلنا أكثر إشراقا وأملا من أي وقت مضى".
أعلنت السويد، يوم الأربعاء، أنها ستبدأ تخزين احتياطيات استراتيجية من المواد الغذائية تحسبا لحدوث حرب أو أزمة وتخصيص 65 مليون دولار في ميزانية العام الجاري لهذا الغرض.
وقال وزير الزراعة السويدي، بيتر كولغرين، خلال مؤتمر صحفي بث عبر قناة الحكومة السويدية على "يوتيوب"، إنه "في استراتيجية الأمن الغذائي التي قدمناها في وقت سابق من هذا الربيع، أعلنا عن تخصيص 50 مليون كرونة سويدية لإنشاء احتياطيات في سلسلة الإمداد الغذائي، والآن نحن نمضي قدما ونخصص موارد إضافية لهذا العام المالي، بحيث سيتم تخصيص حوالي 600 مليون كرونة سويدية (ما يعادل 65 مليون دولار) في عام 2026".
وأوضح كولغرين، أن "الغذاء والماء الصالح للشرب يعدان عنصرين حيويين لبقاء السكان في حالات الطوارئ أو النزاعات المسلحة".
وأشار إلى أن "الحكومة ستخصص 700 مليون كرونة سويدية (حوالي 76 مليون دولار) في عام 2027، و850 مليون كرونة (حوالي 92 مليون دولار) في عام 2028".
وأضاف الوزير، أن "السويد ستبدأ الآن فعليا في بناء احتياطيات من الحبوب والموارد الزراعية"، موضحا أن "هذه الموارد قد تشمل البذور، والأسمدة، ومبيدات الآفات، بالإضافة إلى مستلزمات أخرى ضرورية في مراحل لاحقة من سلسلة الإنتاج الغذائي".
وأشار كولغرين إلى أن "المملكة ستسثمر ما مجموعه 6 مليارات كرونة سويدية (حوالي 650 مليون دولار) بين عامي 2026 و2028 لهذا الغرض، على أن يبدأ تنفيذ البرنامج الفعلي لإنشاء الاحتياطيات ابتداءً من العام المقبل".
وليست هذه المرة الأولى التي تتحضر فيها الدول الأوروبية لهكذا سيناريوهات، ففي آذار/مارس من العام الجاري أعلنت المفوضية الأوروبية أنها تنوي دعوة سكان دول الاتحاد الأوروبي إلى إعداد مخزونات من الغذاء والمياه والأدوية والبطاريات لضمان البقاء المستقل لمدة 72 ساعة في حال وقوع أزمات.
في ظل استمرار تعثر الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالتوصل إلى اتفاق للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه في مارس/ اَذار الماضي، اقترحت فرنسا تغيير مكان عقد اللقاء بين الحكومة السورية ووفد "قسد" من باريس إلى دولة عربية.
ووفقا لوسائل إعلام سورية، فإن "الخارجية الفرنسية اقترحت على دمشق و"قسد" عقد اللقاء المتعثر في دولة أخرى مثل الأردن أو السعودية أو إقليم كوردستان".
كما ناقشت الخارجية الفرنسية مع مسؤولين في "قسد" إمكانية توسيع قائمة الدول الضامنة لأي اتفاق مع الحكومة السورية لتشمل دولاً عربية وإقليمية، بينها تركيا.
إلا أن المصدر أوضح أن "الحكومة السورية متشبثة بموقفها القاضي بضرورة عقد اللقاء في دمشق"، معتبرة أن "المشاكل مع قسد قضايا داخلية ووطنية ويجب أن تُحل وتُناقش بين السوريين أنفسهم وداخل البلاد لا خارجها".
من جانب آخر، أكد مصدر مقرب من "قسد" لتلفزيون سوريا أن المفاوضات السياسية بين الحكومة السورية و"قسد" كانت قد توقفت حتى قبل إعلان دمشق رفضها المشاركة في اجتماع باريس، وذلك رداً على "مؤتمر المكوّنات" الذي نظمته الأخيرة في الحسكة خلال شهر آب الماضي.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه لا بوادر لاستئناف المفاوضات قريباً بين الطرفين، وإن كانت اللقاءات مستمرة في سياق "منع التصعيد" والحفاظ على التنسيق والتواصل، برعاية واشنطن وباريس.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت انسحابها من المفاوضات مع "قسد" التي كان مقرراً أن تستضيفها باريس، معتبرة أن مؤتمر الحسكة "شكّل ضربة لجهود التفاوض".
مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المهلة الممنوحة لبيع تطبيق تيك توك من قبل الشركة الأم الصينية "بايت دانس"، إلى 16 كانون الأول تحت طائلة حظره في الولايات المتحدة.
وهي المرة الرابعة منذ كانون الثاني التي يمدد فيها البيت الأبيض المهلة لتطبيق قانون أقره الكونغرس من شأنه حظر المنصة في الولايات المتحدة إذا لم يتم بيعها.
أتى إعلان تمديد المهلة رغم تأكيد ترمب لصحافيين أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق حول هيكلية جديدة لملكية تطبيق تشارك المقاطع المصورة الذي يحظى بشعبية كبيرة.
ويأتي التمديد الجديد بعد تدبير مماثل في كانون الثاني ونيسان وحزيران فيما تنظر الإدارة الأميركية في التداعيات القانونية المعقدة والتأثيرات على الأمن القومي الأميركي المرتبطة بعمليات تيك توك في الولايات المتحدة.
وقال ترامب لصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى المملكة المتحدة في زيارة دولة "لدينا اتفاق بشأن تيك توك. توصلت إلى اتفاق مع الصين. سأتحدث إلى الرئيس شي (جينبينغ) الجمعة لتأكيد كل الأمور".
وأوضح "لدينا مجموعة من الشركات الكبيرة جدا التي ترغب بشرائه".
مع توغل الدبابات الإسرائيلية في مدينة غزة، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لحركة حماس من تعريض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر.
وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن "حماس ستواجه مشكلة كبرى إذا استخدمت الرهائن دروعا بشرية"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.كما أردف قائلا حين سئل عن الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة: "لا أعلم الكثير سوف ننتظر لنرى ما سيحدث، لأنني سمعت أن حماس تحاول استخدام الأسرى دروعا بشرية، وإذا فعلوا ذلك فسوف يقعون في مشكلة كبيرة".
وكانت حماس اعتبرت أمس أن تحذيرات الرئيس الأميركي انحياز واضح لإسرائيل. ورأت في بيان أن "الإدارة الأميركية تعلم أن مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول إلى اتفاق يُفضي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع، وآخرها الهجوم على قطر، ومحاولة اغتيال الوفد المفاوض أثناء مناقشة الورقة الأميركية الأخيرة".
أتت تصريحات ترامب، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت سابق اليوم انطلاق الاجتياح البري لغزة، أكبر مدن القطاع الفلسطيني المدمر. وأكد مسؤول عسكري إسرائيلي بدء المرحلة الرئيسية من "العمليات البرية في المدينة"، مرجحا "وجود 3 آلاف من مقاتلي حماس في المدينة.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن نيته برفع دعوى تشهير بقيمة 15 مليون دولار ضد صحيفة نيويورك تايمز، متهما إياها بأنها "الناطق الفعلي" للحزب الديمقراطي اليساري الراديكالي.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "ذا تايمز تتبع منذ عقود أسلوب الكذب بشأن رئيسكم المفضل.. أنا وأسرتي وأعمالي وحركة أمريكا أولا واجعل أمريكا عظيمة مجددا وأمتنا بأكملها".
وأضاف أنه "تم السماح لنيويورك تايمز بالكذب بحرية بشأني وتشويهي والافتراء علي لفترة طويلة، وهذا يتوقف الآن"، مضيفا أنه يتم تقديم الدعوى في ولاية فلوريدا.
ولم تعلق الصحيفة على الفور على منشور ترامب، الذي يعرف بعدائه مع العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، وينتقد كثيراً القنوات والصحف التي تنتقد سياساته، ويواجهها علناً.
شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء، على مواصلة الجيش الاسرائيلي عملياته العسكرية في ضرب قطاع غزة بهدف هزيمة حركة حماس وتحرير الرهائن.
وكان مسؤولون اسرائيليون قد افادوا، أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً برياً، أمس الاثنين، للسيطرة على مدينة غزة.
وكتب كاتس في منشور له على منصة "إكس - تويتر سابقا"، أن "غزة تحترق وجيشنا يقصف بيد من حديد البنى التحتية للإرهاب".
وأضاف "لن نتراجع حتى تنتهي المهمة بهزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن".
وتعرّضت مدينة غزة، فجر الثلاثاء، لقصف إسرائيلي عنيف، بحسب ما أفاد شهود عيان "وكالة الصحافة الفرنسية"، وذلك غداة زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى "تل أبيب" للتعبير عن دعم الولايات المتّحدة "الراسخ" لها.
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه اعترض طائرة مسيرة قادمة من اليمن قر ب مطار رامون جنوب إسرائيل.
وجاء ذلك وسط حالة من التأهب، حيث أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في منطقة وادي عربة الجنوبية إثر رصد جسم جوي مشبوه.
وذكرت تقارير إعلامية، نقلا عن القناة 12 الإسرائيلية، أنه تم إغلاق المجال الجوي في محيط مطار رامون بشكل مؤقت بسبب حادثة تسلل المسيرة، في إجراء احترازي لضمان السلامة.
وكانت مسيرة أطلقتها جماعة أنصار الله "الحوثيون" اليمنية الأسبوع الماضي قد تمكنت من تجنب الدفاعات الجوية وانفجرت في صالة مطار رامون موقعة إصابات.
وصفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مناورات عسكرية مشتركة مقررة للولايات المتحدة مع اليابان وكوريا الجنوبية بأنها "استعراض متهور للقوة" من شأنه أن يؤدي إلى "نتائج سيئة".
وهذه المناورات التي ستجري من الاثنين إلى الجمعة تشمل تدريبات عسكرية بحرية وجوية قبالة جزيرة جيجو الكورية الجنوبية، وذلك بهدف الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة أي تهديد من قبل كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
كما ستجري سيول وواشنطن التي تنشر نحو 28 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية، تدريبا عسكريا افتراضيا يركز على دمج أصولهما العسكرية.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، انتقدت كيم يو جونغ التدريبات ووصفتها بأنها "فكرة خطيرة".
وقالت "إن استعراض القوة المتهور الذي يقومون به (...) في عمليات حقيقية بجوار جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، وهو المكان الخطأ، سيؤدي حتما إلى نتائج سيئة".
وتعتبر كوريا الشمالية أن هذه المناورات المشتركة بمثابة تدريب على غزوها.
ويأتي تصريح كيم جو يونغ في أعقاب تأكيد شقيقها خلال زيارة إلى مركز عسكري مضي بلاده في تعزيز ترسانتها النووية.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قيادات من حركة حماس في الدوحة نفذ بصواريخ بعيدة المدى أطلقت من مقاتلات "إف-15" و"إف-35" كانت تحلق فوق البحر الأحمر، لمسافة تجاوزت 1800 كيلومتر.
ووفق التقرير، تم إبلاغ الجيش الأميركي بالعملية قبل دقائق فقط، دون تفاصيل دقيقة عن الأهداف، فيما رصدت الأقمار الاصطناعية الأميركية الإطلاق في مرحلة متأخرة.
وأصابت الصواريخ مبنى كانت قيادة حماس تعقد فيه اجتماعا بالعاصمة القطرية، ما أدى إلى تدمير الطابق الأوسط وبقاء المبنى قائمًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن القياديين خليل الحية وزاهر جبارين لم يقتلا، لكنهما أُصيبا بجروح، فيما قتل عناصر أقل رتبة، بينهم نجل الحية، إضافة إلى مسؤول أمني قطري.
في المقابل، دانت قطر العملية بشدة، وصرح ورئيس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن إسرائيل "تجاوزت كل الحدود"، ملمحا إلى إعادة النظر في دور الدوحة كوسيط.
وحذر محللون إسرائيليون من أن الهجوم يعزز صورة تل أبيب كـ"دولة مارقة"، بينما رأت أوساط أميركية أنه قد يعقد خطط واشنطن لإنشاء منظومة دفاع جوي إقليمي مشترك، خصوصا مع وجود آلاف الجنود الأميركيين في قاعدة العديد بقطر.
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، اليوم السبت، فرض قيود تصديرية جديدة اعتبارا من 16 سبتمبر الجاري تستهدف 31 شركة من عدة دول، بينها الصين وتركيا والإمارات والهند.
وجاء في بيان الوزارة أن "القيود شملت 23 شركة صينية و3 شركات تركية وشركتين من الإمارات، بالإضافة إلى شركة واحدة من كل من الهند وإيران وسنغافورة وتايوان".
وأوضحت الوزارة أن "هذه الإجراءات تأتي بسبب تعاون هذه الشركات مع المجمع العسكري-الصناعي الروسي وتوريدها منتجات أمريكية إلى روسيا دون الحصول على التصاريح اللازمة، وذلك في إطار خطوات التصدي للتحايل على العقوبات المفروضة على موسكو".
يذكر أن هذه القيود التصديرية تندرج ضمن لوائح الرقابة على الصادرات (EAR) التي تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي ومصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
أعلن الكرملين، الجمعة، أن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء النزاع بين البلدين متوقفة، محذرا من المبالغة في التفاؤل بشأن إمكانية أن يؤدي التفاوض إلى نتائج فورية.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الجمعة،: "لدى مفاوضينا فرصة للتواصل عبر قنوات. لكن في الوقت الحالي، من الأدق على الأرجح التحدّث عن توقف المفاوضات".
وحذّر في تصريحات للصحفيين "من المبالغة في التفاؤل بأن تفضي عملية التفاوض إلى نتائج فورية".
وكان الرئيس الروسي فولوديمير زيلينسكي، قد قال، الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يريد احتلال أوكرانيا بأكملها.
وأفاد زيلينسكي في مؤتمر في كييف بأن "هدف بوتين هو احتلال أوكرانيا بأكملها. بغض النظر عما يقوله لأي كان، من الواضح أنه فعّل آلة الحرب إلى حد أنه لا يمكنه التوقف بكل بساطة ما لم يُجبر على تغيير أهدافه الشخصية بشكل جذري".
كما حضّ حلفاء بلاده الغربيين على ممارسة ضغوط على الصين، لكي تضغط بدورها على روسيا من أجل وضع حد للحرب.
من جهته، ألمح الرئيس الأميركي إلى احتمال فرض عقوبات على روسيا من دون تقديم أي التزامات حازمة في هذا الاتجاه.