أعلنت أستراليا وكندا وبريطانيا، الأحد، رسميا الاعتراف بدولة فلسطين، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن بلاده اعترفت رسميا اليوم بدولة فلسطينية "في إطار جهد لإحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين هناك".
وشدد ألبانيز على أنه ينبغي ألا يكون لحركة حماس أي دور في فلسطين.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تعترف الآن بدولة فلسطينية.
وقال كارني في بيان: "تعترف كندا بدولة فلسطين وتعرض العمل في شراكة من أجل المضي قدما في بناء مستقبل سلمي واعد لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل".
بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان مصور على حسابه في منصة "إكس" الاعتراف الرسمي أيضا بدولة فلسطين.
وذكر: "اليوم، ولإحياء أمل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتوصل إلى حل الدولتين، اعترفت المملكة المتحدة رسميا بدولة فلسطين".
وتابع: "وجهت بالعمل على فرض عقوبات على شخصيات أخرى من حماس في الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن "الأمل في حل الدولتين يتلاشى لكن لا يمكننا أن ندع هذا النور ينطفئ".
أكد مسؤول في حكومة طالبان، يوم الأحد، أن التوصل إلى اتفاق بشأن قاعدة باغرام الجوية "مستحيل"، وذلك بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البلاد بعقوبات لم يحددها في حال لم تتم إعادتها إلى الولايات المتحدة.
وقال قائد الجيش الأفغاني فصيح الدين فطرت: "مؤخرا، قال البعض إنهم دخلوا في مفاوضات مع أفغانستان لاستعادة قاعدة باغرام الجوية"، مؤكداً أن "الاتفاق حتى على شبر من أراضي أفغانستان مستحيل ولسنا بحاجة إليه".
وكان ترامب كتب على منصته "تروث سوشيال": "إذا لم تُعد أفغانستان قاعدة باغرام الجوية إلى من بناها، أي الولايات المتحدة، فستحدث أمور سيئة".
ويأتي هذا التهديد المبهم بعد أيام قليلة من طرحه خلال زيارة رسمية إلى بريطانيا، فكرة استعادة الولايات المتحدة سيطرتها على القاعدة.
وكانت "باغرام"، أكبر قاعدة جوية في أفغانستان، ركيزة أساسية في الحرب التي قادتها واشنطن ضد حركة طالبان في أعقاب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.
وطالما تحسر ترامب على فقدان باغرام بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الصين، لكن الخميس كانت المرة الأولى التي يعلن فيها أنه ينكب للعمل على هذه المسألة.
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، بخروج مسيرات حاشدة في تل أبيب والقدس وحيفا، تزامناً مع تنظيم مظاهرات في عدة مواقع، تركزت أبرزها قرب منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، بعد إجلاء عائلات المختطفين قسراً من المكان.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن "الاحتجاجات اندلعت مساء السبت في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك المظاهرات الرئيسية في ساحة هاتوفيم بتل أبيب وساحة باريس بالقدس".
ففي القدس، انطلق نحو ألف متظاهر في مسيرة باتجاه منزل رئيس الوزراء، ووصلوا إلى مسافة نحو 300 متر من المنزل قبل أن تمنعهم الشرطة من التقدم، حيث نصبت حواجز أمنية.
كما تجمع مئات من المتظاهرين في فعالية خاصة بمناسبة رأس السنة العبرية الثانية للأسرى، ودعوا رؤساء الدول إلى "عدم بدء عام جديد مع شعب إسرائيل الأسير في غزة" وفق تعبيرهم.
وفي كفار سابا، نظم نشطاء مسيرة تحت عنوان "زيارة المخطوفين والمختطفين".
وتستمر الاحتجاجات عند مفترقات مختلفة في الجليل والوسط، ضمن الدعوة العامة لمواصلة الضغط على الحكومة لإعادة المختطفين إلى ديارهم.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إن "الغرب لا يستطيع" أن يوقف طهران، مشددا على أن بلاده "لن تستسلم أبدا".
ونقلت وكالة "تسنيم" عن بزشكيان قوله خلال مراسم تكريم حاملي ميداليات الأولمبيادات العلمية العالمية: "الضربات العسكرية لن تمنعنا من إعادة بناء برنامجنا النووي".
كما ردّ على محاولات الغرب لتفعيل آلية الزناد، قائلا: "الغرب لا يستطيع أن يوقفنا؛ لقد ضربوا نطنز لكنهم غافلون عن أن الأيدي والبشر هم من يبني نطنز وما هو أهم من نطنز، وسيستمرون في بنائه".
وتابع: "يكفي الإيمان بقدرتنا على تجاوز العقبات، وأن من ينوي السوء في هذه البلاد لا يستطيع عرقلة طريقنا".
وأكد بزشكيان: "لا يمكننا بأي حال من الأحوال عرقلة من يمتلك العزيمة والإرادة والقدرة على التقدم. لن نستسلم أبدا للتجاوزات ولن ننحني، لأننا نملك القدرة والقوة على التغيير".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة "تربح المال" من النزاع في أوكرانيا، موضحًا أن كييف تشتري أسلحة من واشنطن، فيما تمول دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" تلك المساعدات.
وأضاف "ترامب": "نحن نكسب المال من هذا الصراع، لأنهم يشترون معداتنا"، مشيرًا إلى أن حكومته لا تنفق أي أموال على النزاع، وأن "الناتو" من يمول ذلك، بحسب وكالة "رويترز".
وفي وقت سابق، قالت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصادر، إن إدارة ترامب وافقت على أول حزمة مساعدات عسكرية لكييف، يتم تمويلها من مساهمات حلفاء الولايات المتحدة في الناتو.
وأضاف ممثل الحلف في أوكرانيا، باتريك تيرنر، أن الدفعات الأولى من تلك المساعدات، المخصصة ضمن برنامج الاحتياجات ذات الأولوية وصلت بالفعل أوكرانيا.
وأغسطس الماضي، أعلن وزير الدفاع الأوكراني، دينيس شميهال، إطلاق آلية جديدة لدعم كييف عبر مبادرة "الاحتياجات ذات الأولوية"، التي تتيح تسريع توريد الأسلحة من خلال مساهمات تطوعية من دول الناتو.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في حديث لوكالة "فرانس برس" الجمعة من أن العالم لا يجب أن "يخشى" ردود الفعل الإسرائيلية، في ظل مواصلة الدولة العبرية حربها في قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية بشكل تدريجي.
وأفادت تقارير أن إسرائيل هددت بضم الضفة الغربية في حال مضي الدول الغربية قدما في الاعتراف بدولة فلسطين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك.
وقال غوتيريس: "لا ينبغي أن نشعر بالخشية من خطر رد الفعل الانتقامي، لأنه سواء قمنا بما نقوم به أم لا، هذه الاجراءات ستستمر، وعلى الأقل هناك فرصة لحشد المجتمع الدولي لممارسة الضغط لمنع حدوث ذلك".
وأضاف: "لا أعتقد أننا نتحدث عن رد انتقامي في ما يتعلق بهذا الأمر أو ذاك. لقد كان هناك تقدم مستمر في إجراءات الحكومة الإسرائيلية بهدف تدمير غزة بالكامل الآن، وضم الضفة الغربية بشكل تدريجي".
وقاد غوتيريس دعوات من أجل أن توقف إسرائيل حربها في القطاع وتتراجع عن الهجوم "غير المسبوق" الذي تهدد بشنه على مدينة غزة.
وتابع المسؤول الأممي قائلا: "إنه أسوأ مستوى من الموت والدمار رأيته منذ أن توليت منصب الأمين العام، وربما في حياتي، ومعاناة الشعب الفلسطيني لا يمكن وصفها، مجاعة وافتقار تام للرعاية الصحية الفعالة، والناس يعيشون دون مأوى مناسب في مناطق ذات اكتظاظ هائل".
ومع ذلك، أحجم الأمين العام للأمم المتحدة عن وصف سلوك إسرائيل في غزة بأنه "إبادة"، رغم استخدام وكالات أممية لهذا التوصيف الذي ترفضه الدولة العبرية بشدة.
وأوضح غوتيريس أن "المشكلة هي أنه ليس من ضمن مهامي التحديد القانوني في ما إذا كان هناك إبادة"، مضيفا: "هذا ليس من صلاحياتي. لكن لنكن واضحين، المشكلة ليست في الكلمة، المشكلة هي في الواقع على الأرض".
كشف وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، يوم السبت، عن وجود 81 ألف جندي مفقود بسبب الحروب، فيما أكد على واجب الولايات المتحدة في إعادتهم.
وقال هيغسيث، في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم الوطني لتكريم أسرى الحرب والمفقودين في المعارك، إن "الولايات المتحدة تواصل البحث عن كل جندي أمريكي مفقود وإعادته إلى وطنه".
وتعهد بالقول: "لن أترك رفيقا سقط في الميدان أبدا"، موضحا أن "هناك ما يقرب من 81 ألف جندي أمريكي لا يزالون في عداد المفقودين منذ حروب القرن الماضي"، وأن إدارته ملتزمة بتقديم إجابات نهائية لعائلاتهم التي طال انتظارها.
وفي تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، قدمت آشلي رايت، المسؤولة في وكالة المحاسبة لشؤون أسرى الحرب والمفقودين التابعة لوزارة الدفاع (DPAA)، تفاصيل إضافية حول حجم المهمة، قائلة: "هناك ما يزيد قليلاً عن 80 ألف جندي أمريكي مفقود في الفترة الممتدة من الحرب العالمية الثانية حتى حرب الخليج".
وأضافت رايت: "من هذا العدد، نعتقد أن رفات ما يزيد عن 37 ألفاً منهم يمكن استعادتها"، مؤكدة على التقدم الملموس في هذا المجال قائلة: "خلال هذه السنة المالية وحدها، تمكنا من التعرف على رفات أكثر من 200 جندي".
وأشارت إلى أن "الوكالة تعمل في 46 دولة حول العالم، في أي مكان سقط فيه جندي أمريكي".
وحول وجود أسرى حرب على قيد الحياة، نفت رايت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أنه "لا يوجد أي أسرى على قيد الحياة" من النزاعات السابقة التي تغطيها مهمة الوكالة، مضيفة أن عملهم يركز على استعادة رفات من توفوا في الأسر.
واستشهد الوزير هيغسيث بقصة العريف في الجيش نوفين هاف، الذي فُقدت طائرته القاذفة في غابات نيو غينيا عام 1945، وأشار إلى أن عائلته عاشت عقوداً من القلق والأمل، حيث انتظرت أخته إديث حتى بلغت من العمر 94 عاماً لتتلقى خبر العثور على حطام الطائرة، وقد تم التعرف على رفات هاف في صيف 2024 وأعيد دفنه في مسقط رأسه بولاية أيوا في يونيو الماضي.
كما سلط الوزير الضوء على قصة النقيب بيانجي، الحائز على وسام الشرف، الذي نجا من "مسيرة موت باتان" ليموت لاحقًا على متن سفينة نقل أسرى يابانية.
وأعلن هيغسيث أن رفات بيانجي ستعود قريباً إلى عائلته في مينيسوتا بعد 80 عاماً، وذلك بفضل مشروع متخصص أطلقته وكالة DPAA.
وشدد هيغسيث على أن هذا الالتزام هو جزء أساسي من "روح المحارب"، مضيفا: "عائلات المفقودين ما زالت تحمل فراغاً في قلوبها. التزامي لكم هو أننا لن نتوقف أبداً، ولن نستسلم أبداً".
واختتم هيغسيث كلمته بتكريم جميع أسرى الحرب السابقين وعائلات المفقودين، مؤكداً أن "تضحياتهم لن تُنسى وأن الولايات المتحدة ستواصل مهمتها "حتى يعود الجميع إلى ديارهم".
أيدت محكمة تركية، يوم الجمعة، حكماً بالسجن صادراً سابقاً بحق رئيس بلدية إسطنبول المعزول أكرم إمام أوغلو، ضمن أول قضية يحاكم فيها في كانون الأول 2022. وأكدت المحكمة الجزائية الـ24 الاستئنافية قرار السجن، لكنها غيرت مدة السجن من عامين و7 أشهر و15 يوماً إلى عام واحد و19 شهراً و15 يوماً، مع قرار الحظر السياسي، مشيرة إلى أن الحكم لم يصل بعد إلى مرحلة التقاضي النهائي ويمكن الاعتراض عليه أو الطعن فيه. وأعلن محامي إمام أوغلو كمال بولاط أنه سيُطعن في الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا.
وتعود فصول القضية التي تعرف بـ"الأبله" إلى العام 2019، حين وصف إمام أوغلو أعضاء اللجنة العليا للانتخابات بهذه الصفة، لتصدر المحكمة الأصيلة الجزائية السابعة قرارها في العام 2022 بتهمة "توجيه كلمات غير مناسبة لموظفي القطاع العام". وقررت المحكمة اليوم أن الحكم الابتدائي كان صحيحاً وموافقاً الأصول والأسس، في انتظار البت النهائي للمحكمة الإدارية العليا في الملف.
قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء وضع الحماية المؤقتة لنحو 4 آلاف سوري، بحسب ما أعلنت وزارة الأمن الداخلي.
وأوضحت الوزارة أن القرار صدر يوم أمس الجمعة، لينهي أكثر من عقد من الزمن استفاد خلاله هؤلاء السوريون من حق الإقامة والعمل في الولايات المتحدة. وأكدت أن الخطوة تأتي في إطار مساعي البيت الأبيض لجعل أعداد متزايدة من المهاجرين مؤهلين للترحيل.
وكان عدد المستفيدين من وضع الحماية المؤقتة قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، ليصل إلى أكثر من مليون شخص. غير أن ترامب أنهى بالفعل هذا الوضع بالنسبة لجنسيات أخرى، من بينها الفنزويليون والهندوراسيون والهايتيون والنيكاراغويون والأوكرانيون.
وقالت مساعدة وزيرة الأمن الداخلي تريشيا ماكلافلين إن "الأوضاع في سوريا تحسنت ولم تعد تمنع مواطنيها من العودة إلى وطنهم"، مشيرة إلى أن المستفيدين السوريين أمامهم 60 يوماً للمغادرة طوعاً، وبعدها سيخضعون للاحتجاز والترحيل.
وفي السياق نفسه، طلبت إدارة ترامب من المحكمة العليا إصدار أمر طارئ يسمح بإلغاء الحماية القانونية من الترحيل لأكثر من 300 ألف مهاجر فنزويلي. وكانت وزارة العدل قد رفعت طلباً لتعليق حكم أصدره القاضي الاتحادي إدوارد تشين في سان فرانسيسكو، اعتبر فيه أن الإدارة أنهت بشكل خاطئ وضع الحماية المؤقتة للفنزويليين.
ورفضت محكمة الاستئناف الاتحادية في سان فرانسيسكو تعليق الحكم، فيما كانت المحكمة العليا قد ألغت في أيار الماضي أمراً مماثلاً من تشين يتعلق بنحو 350 ألف مهاجر فنزويلي آخرين، من دون تقديم تفسير، وهو ما يُعتبر إجراءً شائعاً في الطلبات الطارئة.
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، الأردن، بالمسؤولية عن عملية معبر جسر اللنبي (الكرامة) التي وقعت أمس الخميس.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن نتنياهو أنه صرح بذلك في جلسة للمجلس الوزاري المصغر "الكابينيت"، معلنًا عن "إجراءات جديدة لعبور شاحنات المساعدات الإنسانية القادمة من الأردن".
وقال نتنياهو تعليقا على الواقعة "لم يمنعوه"، حيث اتهم نتنياهو، السلطات الأردنية بـ"المسؤولية عن الحادث الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين على معبر اللنبي، على الحدود الأردنية مع الضفة الغربية"، موضحًا أن "سائقي الشاحنات سيمرون عبر أجهزة تقنية معينة".
وفي السياق نفسه، أغلقت السلطات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، معبر الكرامة الحدودي مع الأردن بالاتجاهين وتعيد حافلات المسافرين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الجمعة، عن الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، أن "الاحتلال الإسرائيلي أغلق معبر الكرامة (معبر اللنبي)، وأجبر حافلات المغادرين على العودة إلى الاستراحة في مدينة أريحا"، داعية المواطنين الفلسطينيين إلى "تأجيل سفرهم حتى تتضح الصورة أكثر".
وكان من المقرر أن يعمل المعبر الحدودي الفاصل بين الضفة الغربية الفلسطينية والحدود الأردنية، اليوم الجمعة، حتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا.
وفي السياق ذاته، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الخميس، عن مقتل إسرائيليين اثنين في عملية إطلاق نار على جسر اللنبي عند الحدود مع الأردن.
وأوضحت "القناة 13" الإسرائيلية أنه "يشتبه في وصول إرهابي إلى معبر اللنبي في شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة من الأردن ونفذ الهجوم"، مضيفة أنه "يجري التحقيق فيما إذا كان الهجوم إطلاق نار أم طعنا".
بينما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أنه "قتل إسرائيليين، وذلك بعدما أفادت بمقتل شخص وإصابة آخر في حالة خطرة أو حالة موت"، على حد تعبيرها.
كشفت بيان حكومية ألمانية، يوم الجمعة، عن تراجع طفيف في أعداد اللاجئين لأول مرة منذ العام 2011، وذلك يعود إلى سياسة الترحيل والمغادرة الطوعية والتجنيس.
ووفقاً لموقع "DW عربية" الألماني، فقد شهد عدد اللاجئين في ألمانيا انخفاضاً طفيفاً بـ50 ألف شخص، بحسب رد الحكومة على طلب إحاطة من كتلة حزب "اليسار" البرلمانية.
وبحسب البيانات الحكومية فإن إجمالي عدد اللاجئين المقيمين تراجع في النصف الأول من العام الحالي بنحو 50 ألف شخص، من نحو 3,55 مليون لاجئ في نهاية العام 2024 إلى قرابة 3,50 مليون لاجئ.
ويشمل هذا العدد مختلف أوضاع الإقامة، من الوافدين الجدد إلى المقيمين الدائمين، إضافة إلى اللاجئين القادمين من أوكرانيا.
وأوضح حزب "اليسار" أن هذا التراجع يعود إلى مزيج من الترحيل، والمغادرة الطوعية، والتجنيس.
ففي العام الماضي وحده، حصل 83 ألفاً و150 سورياً على الجنسية الألمانية، وفقاً لبيانات وزارة الداخلية الألمانية.
ومن بين نحو 3,5 مليون لاجئ، يعيش نحو 492 ألفاً في وضع غير مؤكد، بينهم طالبو لجوء وأشخاص حاصلون على إقامة مؤقتة، وحتى نهاية تموز/ يوليو الماضي، كان يقيم في ألمانيا 1,27 مليون لاجئ أوكراني.
وقالت النائبة البرلمانية عن حزب "اليسار"، كلارا بونغر، إن هذا التراجع "ليس سبباً للاحتفال"، مشيرة إلى أن دوافع النزوح عالمياً اليوم أكبر مما كانت عليه منذ فترة طويلة.
وأضافت بونغر أن تراجع أعداد اللاجئين يرجع أيضاً إلى صعوبة عبور الحدود الخارجية المشددة للاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن "الانخفاض في الأعداد المطلقة داخل ألمانيا يوضح فقط مدى عبثية الحديث عن حالة الطوارئ المزعومة التي تستخدم لتبرير تعليق قانون اللجوء الأوروبي".
صرحت السلطات المحلية في ولاية عاصمة الولايات المتحدة واشنطن، يوم الجمعة، أن مروحية من طراز "بلاك هوك" تابعة للجيش الأمريكي، كانت تقل أربعة جنود من القوات الخاصة، تحطمت في منطقة ريفية قرب قاعدة عسكرية غرب الولاية مساء أمس الأول الأربعاء.
ولم يكشف الجيش عن حالة من كانوا على متن المروحية، ويجري التحقيق في سبب الحادث، حسبما ذكرته وسائل إعلام محلية.
ونقلت وسائل الإعلام عن الجيش، أن "المروحية، وهي من طراز (إم إتس 60) بلاك هوك، تابعة لفوج طيران العمليات الخاصة رقم 160، سقطت نحو الساعة التاسعة مساء، قرب بحيرة ساميت في منطقة ريفية غرب واشنطن، بالقرب من قاعدة لويس ماكورد المشتركة".
وقال مسؤولون في الجيش، إن "طواقم الطوارئ واجهت صعوبات في الوصول إلى موقع الحادث، بسبب كثافة الغطاء النباتي، وبعد الموقع".
وقالت المقدم المتحدثة باسم الجيش، آلي سكوت، إن "المنطقة ريفية للغاية، وكان من الصعب الوصول إليها، ولا نعرف ما حدث، هناك الكثير من الأمور المجهولة".
وصرح مكتب شرطة مقاطعة ثورستون، أن "القاعدة فقدت الاتصال بطائرة هليكوبتر، وأنها حددت موقع الحادث".
وأعلنت إدارة شرطة لاسي، أنها "استجابت للحادث صباح أمس الخميس، وأرسلت طائرة دون طيار إلى الموقع، حيث رصدت حريقا في الأحراش".
وصرح ديريك ساندرز، قائد شرطة مقاطعة ثورستون، على مواقع التواصل الاجتماعي: "حدد نواب الشرطة موقع الحادث، لكنهم لم يتمكنوا من مواصلة جهود الإنقاذ لأن موقع الحادث مشتعل، وبدأت أحذيتهم ترتفع درجة حرارتها".
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية الحل الأفضل لعزل حركة "حماس" بشكل كامل.
وقال الرئيس ماكرون، في حوار أجرته معه "القناة 12" الإسرائيلية إن "صورة إسرائيل ومصداقيتها ماضية نحو الدمار بشكل كامل في المنطقة وعند الرأي العام في كل مكان".
وكرر ماكرون إدانة بلاده "للهجوم الإرهابي الذي شنته حماس يوم 7 أكتوبر"، مشيراً إلى أن "أولويته القصوى تظل إطلاق سراح جميع الرهائن، وهذا ما زال قائما حتى اليوم".
ووصف العمليات العسكرية الإسرائيلية بالفشل "لأن أعداد مقاتلي حماس اليوم هي نفسها التي كانت قبل عامين"، مبيناً أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو أفضل طريقة لعزل حماس".
وأضاف: "ربما كان ينبغي علينا القيام بذلك في وقت أبكر، قبل السابع من أكتوبر، بصراحة. ربما تكون هذه هي اللحظة الأخيرة قبل أن يصبح حل الدولتين مستحيلا تماما".
وعن مساعي إسرائيل لضم أراضي الضفة الغربية تابع ماكرون: "أعتقد أن هذا ظلمٌ وعدم مسؤولية، إنه ظلم لأن الضفة الغربية لا علاقة لها بحماس، وعندما يبدأ الناس بالقول إن ردّنا، سواءً على الاعتراف أو على الوضع القائم، سيكون إعادة بناء المستوطنات في الضفة الغربية، فهذا خير دليل على أن هذا مشروع سياسي لا يهدف إلى تفكيك حماس".
ذكر مسؤولون أمنيون عراقيون بأن العراق تسلم 47 فرنسيا كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، وذلك تمهيدا لمحاكمتهم.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس (أ ب) إن "ثلاثة مسؤولين أمنيين عراقيين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بدعوى عدم تفويضهم بالتصريح علنا، إنه ستتم إحالة الفرنسيين المذكورين إلى القضاء في العراق لمحاكمتهم بتهم الإرهاب".
ووفقا للمسؤولين العراقيين المذكورين، "كان هؤلاء الفرنسيون محتجزين في أحد مراكز الاعتقال الواقعة في شمال شرق سوريا، ضمن نحو 9 آلاف شخص متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش وتشرف على حراستهم قوات قسد التي يقودها الكورد بدعم من الولايات المتحدة، وذلك قبل أن يتم تسليمهم إلى العراق منذ شهر ونصف الشهر. ولم يتم الإعلان عن عملية نقلهم من قبل".
وأشارت الوكالة إلى أنها "لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع المسؤولين الفرنسيين للتعليق".
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نقل مواطنين فرنسيين متهمين بالانتماء لتنظيم داعش، من سوريا إلى العراق لمحاكمتهم، ففي عام 2019، جرى تسليم العراق 13 فرنسيا يشتبه بأنهم كانوا ينتمون لداعش من سوريا لمحاكمتهم.
وتم أيضا تسليم آلاف المواطنين العراقيين المحتجزين في سوريا إلى العراق لمحاكمتهم.
وقال مسؤولون عراقيون إن تنظيم "قسد" قام بشكل إجمالي بتسليم 3192 سجينا إلى العراق، حيث حُكم على 724 منهم بالإعدام، فيما حُكم على 1381 بالسجن المؤبد.
أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، على اختبار أداء مسيرات هجومية تكتيكية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الجمعة، أن كيم تفقد اختبار الأسلحة غير المأهولة التي طورها وأنتجها معهد ومؤسسة تابعان لمجمع تكنولوجيا الطيران غير المأهول.
واستعرض الزعيم الكوري الشمالي أداء وقدرة الاستخدام القتالي للمسيرات الاستطلاعية الاستراتيجية والتكتيكية، فضلا عن المركبات الجوية غير المأهولة متعددة الأغراض.
وأكدت وكالة الأنباء المركزية أن الاختبار أثبت "الفعالية المتميزة للطائرات المسيرة الهجومية التكتيكية من طراز (كومسونغ) في الاستخدامات القتالية، إلى جانب القيمة الاستراتيجية العسكرية وأداء قدرات الطائرات المسيرة الاستطلاعية الاستراتيجية".
وقال كيم: "يجب أن يكون تطوير الذكاء الاصطناعي والقدرات التشغيلية للأسلحة والمعدات غير المأهولة بالعنصر البشري أولوية قصوى في تحديث القوات المسلحة"، مشددا على أن "المسيرات أصبحت من الأصول العسكرية الرئيسية في الحروب الحديثة".
ودعا إلى بذل "جهود أساسية لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحديثة بسرعة وتوسيع وتعزيز القدرة على الإنتاج المتسلسل".
يجري وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الخميس، أول زيارة رسمية له إلى الولايات المتحدة، سيبحث خلالها رفع العقوبات المفروضة على بلاده، حسبما أفاد مصدر في الخارجية السورية.
وهذه أول زيارة لوزير خارجية سوري الى واشنطن منذ أكثر من 25 عاما. وقال المصدر "سيتوجه وزير الخارجية السوري إلى واشنطن من اجل بحث رفع العقوبات المتبقية عن سوريا".
في هذا الشأن، نقل موقع أكسيوس في وقت سابق عن السيناتور الأمريكي لينزي غراهام قوله إن الشيباني سيجتمع خلال الزيارة، مع مشرعين أمريكيين لمناقشة رفع العقوبات الأمريكية المتبقية على بلاده.
المصدر: فرانس24