رفضت حركة حماس، الأحد، بيانا لوزارة الخارجية الأميركية تحدث عن "تقارير موثوقة" عن أن الحركة ستنتهك على نحو وشيك اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وجاء في بيان حماس: "هذه الادعاءات الباطلة تتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر غطاء لاستمرار الاحتلال في جرائمه وعدوانه المنظم ضد شعبنا".
وأضاف البيان أن "سلطات الاحتلال هي التي شكلت وسلحت ومولت عصابات إجرامية نفذت عمليات قتل وخطف، وسرقة شاحنات المساعدات، وسطو ضد المدنيين الفلسطينيين".
ودعت الحركة الإدارة الأميركية إلى "التوقف عن ترديد رواية الاحتلال المضللة، والانصراف إلى لجم انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها دعم هذه العصابات وتوفير الملاذات الآمنة لها داخل المناطق الخاضعة لسيطرته".
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن لديها "تقارير موثوقة" تفيد بأن حركة حماس تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة، في خطوة اعتبرت واشنطن أنها ستشكّل "انتهاكا لوقف إطلاق النار".
وأوضحت الوزارة في بيان أن "هذا الهجوم المخطط له ضد المدنيين الفلسطينيين سيشكل انتهاكا مباشرا وخطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار وسيقوّض التقدم الكبير الذي أحرز من خلال جهود الوساطة".
وأضافت "إذا أقدمت حماس على تنفيذ هذا الهجوم، ستُتّخذ الإجراءات اللازمة لحماية سكان غزة والحفاظ على قيام وقف إطلاق النار".
قالت وزارة الخارجية القطرية في منشور على منصة "إكس"، اليوم الأحد، إن باكستان وأفغانستان اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار خلال محادثات جرت بوساطة قطر وتركيا في الدوحة.
وأضافت الخارجية القطرية أن الجانبين "اتفقا على وقف فوري لإطلاق النار، وإنشاء آليات تعنى بترسيخ السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين".
وتابعت قائلة: "توافق الطرفان على عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام القليلة القادمة، لضمان استدامة وقف إطلاق النار، والتحقق من تنفيذه بطريقة موثوقة ومستدامة".
وأعربت الخارجية القطرية عن "تطلع قطر إلى أن تسهم هذه الخطوة المهمة في وضع حد للتوترات على الحدود بين البلدين".
وكان مسؤولون باكستانيون قد بدأوا محادثات في قطر السبت مع نظرائهم الأفغان في محاولة لإعادة الهدوء الدائم على الحدود بين البلدين بعد مواجهة أسفرت عن مقتل العشرات وانهيار هدنة.
وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن "المحادثات ستركز على اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الإرهاب العابر للحدود ضد باكستان، والمنطلق من أفغانستان، وإرساء السلام والاستقرار على امتداد الحدود الباكستانية الأفغانية".
واتهمت كابول إسلام أباد الجمعة بخرق الهدنة بعد ضربات أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين على الأقل، بينهم طفلان وثلاثة لاعبي كريكت، في ولاية باكتيكا الواقعة شرق البلاد.
من جهتها، أفادت مصادر أمنية باكستانية بأن الضربات استهدفت جماعة مسلحة مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية في المناطق الحدودية الأفغانية، عقب هجوم أسفر عن مقتل عسكريين باكستانيين في شمال وزيرستان، المنطقة الواقعة في شمال غرب باكستان.
وسبقت ذلك هدنة وضعت حدا لاشتباكات حدودية استمرت أسبوعين وأودت بالعشرات من جنود ومدنيين من الجانبين.
وأكدت مصادر أمنية باكستانية الجمعة أن إسلام اباد نفّذت "ضربات جوية دقيقة" على الأراضي الأفغانية ضد جماعة "إرهابية" متهمة بالمسؤولية عن هجوم وقع في وقت سابق من اليوم نفسه.
وتُشكّل القضايا الأمنية جوهر التوترات بين البلدين، إذ تتهم باكستان أفغانستان بإيواء جماعات مسلحة بقيادة حركة طالبان الباكستانية على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول.
وصرّح قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال عرض عسكري السبت أن "ما يثير القلق هو استخدام الأراضي الأفغانية للإرهاب في باكستان"، مضيفا أن "الوكلاء لديهم ملاذات آمنة في أفغانستان" وهم "يستخدمون الأراضي الأفغانية لشن هجمات مروعة داخل باكستان".
وردا على ذلك قال نائب وزير الداخلية الأفغاني الملا محمد نبي عمري "لم نأتِ بحركة طالبان الباكستانية إلى هنا ولم ندعمها ولم تأتِ خلال فترة وجودنا".
ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، السبت، أن مسؤولي الإدارة الأميركية ناقشوا في أحاديث خاصة إمكانية ترتيب اجتماع بين دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عندما يزور الرئيس الأميركي آسيا الشهر المقبل.
ونقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة على الأمر قولهم إن المسؤولين لم يجروا بعد أي تخطيط لوجستي جاد لترتيب مثل هذه الزيارة، مشيرين إلى أنه لم تكن هناك أي اتصالات بين واشنطن وبيونغيانغ كما كان الحال في بعض الأحيان خلال ولاية ترامب الأولى.
وكشف مصدران لشبكة "CNN" أن محاولة تواصل ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي في وقت سابق من هذا العام لم تجد أي تجاوب لأن الكوريين الشماليين لم يقبلوا الرسالة.
وأعرب ترامب سرا وعلانية عن رغبته في مقابلة نظيره الكوري الشمالي، وترك المسؤولون الباب مفتوحا لعقد اجتماع خلال رحلته إلى آسيا.
في فترة ولاية ترامب الأولى، رتب المسؤولون مصافحة بين الرجلين في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في أقل من 48 ساعة بعد أن غرد الرئيس بدعوة للقاء، وهو مثال على مدى سرعة تغير الأمور.
وذكرت المصادر أن اهتمام ترامب الشخصي بلقاء محتمل مع كيم قد تزايد بعد أن استضاف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في البيت الأبيض في أغسطس الماضي.
وفي سبتمبر الماضي، قال كيم إنه يحتفظ بذكريات جميلة عن الرئيس الأميركي ترامب، وأعرب عن انفتاحه على محادثات مع الولايات المتحدة.
وأبرز الزعيم الكوري الشمالي أنه منفتح على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة في المستقبل "إذا تخلت واشنطن عن مطلبها بأن تنزع بلاده سلاحها النووي".
وأضاف أن بناء الأسلحة النووية لحماية أمن البلاد في مواجهة التهديدات الخطيرة من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مسألة وجود.
صرح نائب مدير إدارة روسيا وشرق أوروبا في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أشهد صليبي، بأن الرئيس أحمد الشرع طالب خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين بتسليم "الهارب بشار الأسد" بشكل واضح، بحسب تعبيره.
وأوضح صليبي في لقاء مع الإعلام السوري، ليلة أمس الجمعة، أن "الجانب الروسي أبدى تفهماً واضحاً تجاه تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا"، لافتاً إلى أن "زيارة الرئيس الشرع إلى روسيا جاءت للتأكيد على إعادة التنسيق والتعاون مع جميع الدول".
وأضاف أن "سوريا مقبلة على إعادة بلورة سياستها الخارجية بما يتوافق مع مصالحها الوطنية"، مشيراً إلى أن "سوريا تعمل على ترسيخ علاقاتها مع جميع الدول والمجتمع الدولي".
وأشار إلى أن "القيادة السياسية الجديدة تعتمد مبدأ الشفافية في التعامل مع ملف روسيا، مع الحرص على إطلاع الشعب السوري على جميع التحديثات"، مضيفاً أن "جميع الاتفاقيات بين دمشق وموسكو ستعاد صياغتها بما يضمن المصلحة العليا للشعب السوري".
وأوضح صليبي أن "المباحثات بين الجانبين شملت وضع آليات قانونية جديدة للتعاون في ملفات المطلوبين والملفات العالقة، إلى جانب دعم الموقف السوري في المحافل الدولية"، مؤكداً "استمرار التنسيق مع موسكو في مجلس الأمن والأمم المتحدة بما يعزز حضور سوريا ويدعم مصالحها الاستراتيجية".
وكان الرئيس الشرع وصل إلى العاصمة الروسية موسكو يوم الأربعاء الماضي في زيارة رسمية للقاء نظيره الروسي بوتين وبحث الملفات المشتركة بين البلدين.
وتمحورت الزيارة حول العلاقات الثنائية بين سوريا وروسيا، والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مناقشات تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية وملفات إعادة الإعمار.
يشار إلى أن الرئيس السوري السابق بشار فر إلى روسيا بعدما سيطرت الفصائل المسلحة على السلطة في كانون الأول الماضي.
يتوقّع أن يشارك ملايين الأشخاص، السبت، في مسيرات، من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، ضد سياسة دونالد ترامب في يوم من الاحتجاجات تنظمها حركة "نو كينغز"، أي "لا ملوك"، عبر أنحاء البلاد.
وتفيد حركة "نو كينغز" الداعية إلى المسيرة في شعار حملتها بأن "الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة. لكن في أميركا، ليس لدينا ملوك، ولن نستسلم للفوضى والفساد والقسوة".
ومن المقرر تنظيم أكثر من 2700 تظاهرة السبت في المدن الأميركية الكبرى وكذلك في بلدات صغيرة في ولايات جمهورية وكذلك قرب مقر إقامة الرئيس في مارالاغو في فلوريدا حيث يمضي عطلة نهاية الأسبوع.
ويقول المنظمون إنهم يتوقعون مشاركة ملايين الأشخاص.
وفي منتصف يونيو، جمع اليوم الأول من التعبئة التي نظمتها الحركة نفسها والتي تضم حوالى 300 جمعية، ملايين الأشخاص من كل الأعمار، في أكبر احتجاج منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض.
وفي ذلك اليوم، احتفل دونالد ترامب بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري ضخم عبر شوارع العاصمة الأميركية.
إرهاب
وكان ترامب الذي هدد في يونيو الماضي بالرد على المتظاهرين "بقوة كبيرة جدا"، علّق هذا الأسبوع عبر محطة فوكس نيوز قائلا "إنهم يصنّفونني ملكا. أنا لست ملكا".
واستنكر مسؤولون في حزبه التظاهرات المقبلة، وذهبوا إلى حد مقارنتها بالإرهاب.
ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات المقررة بأنها "تعبئة كراهية ضد أميركا"، مؤكدا "أراهن على أنكم سترون فيها أنصارا لحماس وأنتيفا" الحركة السياسية التي صنفها الرئيس الأميركي أخيرا على أنها "منظمة إرهابية".
بدوره، اتهم النائب عن ولاية مينيسوتا توم إيمر الديمقراطيين بالاستسلام "للجناح الإرهابي في حزبهم".
وقال النائب الديمقراطي عن ولاية ميريلاند غلين آيفي لوكالة فرانس برس، الجمعة: "ستؤدي هذه الحركة دورا حاسما في مستقبل أميركا، لذلك أنا أفهم سبب قلقهم"، مشيرا إلى أنه سيشارك في المسيرات.
وفي مواجهة "إساءة استخدام السلطة من جانب دونالد ترامب وحلفائه"، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية والحريات العامة الكبرى ACLU التي شاركت في تنظيم هذه التعبئة، في وقت سابق "لن نسمح بإسكاتنا".
انتفاضة سلمية
ودعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاج في مقطع فيديو حضّ فيه مواطنيه على الانتفاضة "بشكل سلمي" ضد "الملك دونالد ترامب".
ومنذ عودته إلى السلطة في يناير، أحدث دونالد ترامب خللا في توازن الديمقراطية الأميركية، وتجاوز صلاحيات الكونغرس والولايات وهدد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية.
ونشر الجمهوري الذي يزداد خطابه عدائية، قوات عسكرية في معاقل ديمقراطية يقول إن الهدف منها مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة وحضّ كبار ضباط الجيش أخيرا على التحرك ضد "العدو في الداخل".
ومن المقرر أن تقام تجمعات السبت في المدن التي نشر فيها ترامب الحرس الوطني، مثل واشنطن وشيكاغو، وكذلك في تلك التي يخطط للقيام بذلك فيها، مثل بوسطن ونيو أورلينز.
وفي يوم التعبئة السابق، شارك مشاهير مثل الممثل مارك رافالو والكوميدي جيمي كيميل الذي علّق برنامجه الحواري موقتا في وقت لاحقا تحت ضغط من إدارة ترامب.
ومن المقرر أيضا تنظيم تحركات مماثلة في مدن كندية كبرى مثل تورونتو وفانكوفر وأوتاوا.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رسميا، يوم السبت، انتهاء صلاحية قرار مجلس الأمن رقم 2231 الصادر في تموز/ يوليو 2015، والذي كان يفرض قيودًا على برنامجها النووي.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية: "يجب إزالة الملف النووي الإيراني من جدول أعمال مجلس الأمن ومعاملته كما يُعامل أي برنامج نووي لدولة غير حائزة على السلاح النووي وعضو في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".
وأضاف البيان، أن "الغاية الأساسية من إدراج الملف النووي كانت التأكد من سلمية البرنامج النووي ومنع تحويله لأغراض عسكرية، وهذه الغاية تحققت بالكامل"، مشيرًا إلى أن "إيران التزمت بالتعهدات الإضافية ضمن الاتفاق النووي بينما بقيت تحت العقوبات الجائرة، وأن الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هي التي نقضت التزاماتها".
وأوضح أن "التحركات غير القانونية للترويكا الأوروبية لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن السابقة جاءت بدافع الانصياع للولايات المتحدة التي انسحبت أحاديًا من الاتفاق عام 2018"، مؤكدًا أن "تلك المحاولات لا تؤثر على الترتيبات القانونية للقرار 2231 ولا على موعد انتهاء صلاحيته، ورغم المحاولات الأوروبية لم يتخذ مجلس الأمن أي قرار لإعادة فرض القرارات السابقة بسبب المعارضة الصريحة من الصين وروسيا".
ولفت البيان إلى أن "ست دول أعضاء في مجلس الأمن، بما فيها عضوان دائمان، رفضت التحركات غير القانونية، وأرسلت إيران مع الصين وروسيا رسائل مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتأكيد هذا الموقف".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أكد في تغريدة أمس الجمعة، أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يجب اعتباره منتهيًا اعتبارًا من 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بما يعني رفع كل القيود على البرنامج النووي الإيراني.
وصدر قرار مجلس الأمن رقم 2231 في 20 تموز/ يوليو 2015 ضمن اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني ومنع انحرافه لأغراض عسكرية، وحدد فترة زمنية مدتها عشر سنوات لتنفيذ القيود والآليات ذات الصلة.
وحاولت الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في أيار/ مايو 2018 تفعيل آلية حل النزاعات (الزناد) بهدف إعادة فرض قرارات مجلس الأمن السابقة على إيران، بدعوى عدم التزام إيران ببعض الالتزامات، وهو ما رفضته إيران تمامًا واعتبرته خطوة غير قانونية ولا تأثير لها على انتهاء القرار 2231.
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، أمرا رئاسيا بالعفو عن عضو الكونغرس السابق جورج سانتوس، الذي كان يقضي حكما بسبع سنوات بتهم الاحتيال المالي والكذب على الناخبين.
وبرر ترمب قراره بما وصفه "بالمعاملة القاسية وغير العادلة" التي تعرض لها سانتوس أثناء احتجازه.
وجاء الإعلان عبر منشور مطول على منصة "تروث سوشيال"، الجمعة، حيث كتب ترمب: "جورج سانتوس كان متمردا بعض الشيء، لكنه ليس الوحيد، فهناك الكثير من أمثاله لم يسجنوا".
وربط ترمب بين قضية سانتوس وذكرى السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال، الذي اتهمه بالادعاء كذبا لسنوات بأنه من قدامى محاربي فيتنام، بينما الحقيقة تؤكد أنه لم يخدم هناك أبدا.
ووصف ادعاءات بلومنثال بأنها "خداع كامل"، مشيرا إلى أن السيناتور ظل يقدم نفسه كبطل حرب في فيتنام على مدى عقدين، قبل أن تظهر الحقيقة بأنه لم يشارك في أي معارك فعلية.
واعتبر ترمب أن هذه الأكاذيب "أخطر بكثير" من أفعال سانتوس، معربا في المقابل عن إشادته بـ"شجاعة سانتوس وذكائه وولائه للحزب الجمهوري".
وأكد ترمب توقيعه لقرار العفو الكامل والإفراج الفوري عن سانتوس، قائلا: "لقد وُضع في الحبس الانفرادي لفترات طويلة وتعرّض لسوء معاملة. لذلك قررت منحه فرصة جديدة في الحياة".
يذكر أن جورج سانتوس كان قد انتخب لعضوية مجلس النواب عام 2022 عن الحزب الجمهوري، قبل أن تظهر سلسلة من الأكاذيب في سيرته الذاتية شملت ادعاءات زائفة حول خلفيته التعليمية والعرقية وخبراته المهنية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إن بلاده لا يمكنها "استنفاد" مخزونها من صواريخ توماهوك التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها من الولايات المتّحدة للردّ على الهجمات الروسية، وذلك في معرض رده على احتمال تزويد أوكرانيا بهذا النوع من الصواريخ.
ورد ترامب على سؤال بشأن هذه الصواريخ المجنحة (كروز) التي يريد نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقناعه بالحصول عليها، وقال "لا يمكننا استنفاد (احتياطات) بلدنا".
وأضاف "نحن أيضا بحاجة إليها، لذلك لا أعرف ما الذي يمكننا فعله".
وحيث أنه لا يعرف بالضبط عدد صواريخ توماهوك التي تمتلكها الولايات المتحدة، ثمة تقديرات حول المخزون الأميركي من الصواريخ المجنحة.
وقدر الموظف السابق في وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، مارك كانسيان، العدد الإجمالي التقريبي من صواريخ "توماهوك" في المخزون الأميركي، في العام 2023، بحوالي 4150 صاروخ توماهوك.
أما موقع موسوعة الويكيبيديا، فيشير إلى أن البحرية الأميركية تملك احتياطي بأكثر من 3,500 صاروخ توماهوك.
وأشارت الموسوعة إلى أن القوات الأميركية استخدمت أكثر من 1,900 في مواجهات عسكرية سابقة.
لكن كانسيان لا يعتقد، مثله في ذلك مثل ترامب، أن هذا العدد كاف لنقل جزء كبير من صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا.
وأشار كانسيان إلى أنه يمكن للولايات المتحدة أن تتخلى عن عدد من هذه الصواريخ لصالح أوكرانيا، لكنها لن تكون كافية لإحداث تحول في الحرب أو ضد القوات الروسية التي تقاتل في شرق أوكرانيا.
وكانت الولايات المتحدة استخدمت عدة عشرات من صواريخ توماهوك في قصف مواقع في اليمن وإيران مؤخرا، إذ تشير تقارير إلى أن القوات الأميركية استخدمت ما يصل إلى 120 صاروخا بالفعل بعد عام 2022.
ووفقا لكانسيان، فإن ميزانية عام 2026 تُخصّص 57 صاروخًا فقط للجيش الأميركي، وقد تحتاج الولايات المتحدة صواريخ توماهوك لشن هجمات على فنزويلا، على سبيل المثال.
وتُظهر أحدث وثائق الميزانية أن البحرية الأميركية لم تشترِ أي صواريخ جديدة في السنوات التالية، وأن قوات مشاة البحرية الأميركية اشترت 22 صاروخاً فقط في العام الماضي، وفقا للأسوشيتد برس.
يُقدَّر مخزون الجيش الأميركي من صواريخ توماهوك (التي يمتلكها بشكل رئيسي البحرية، مع قدرات إطلاق بري ناشئة للجيش وسابقًا لمشاة البحرية) بحوالي 4,000–4,150 صاروخا نشطا حتى عام 2025.
ويأخذ هذا الرقم في الاعتبار مشتريات تاريخية بلغت حوالي 9,000 صاروخ توماهوك حتى عام 2023، مطروحًا منها النفقات القتالية (على سبيل المثال، أكثر من 2,300 صاروخ أُطلقت في نزاعات سابقة وما لا يقل عن 135–200+ صاروخ استُخدمت في ضرب الحوثيين في اليمن خلال 2024–2025)، مع تعويض محدود من معدلات الإنتاج الجديدة التي تبلغ حوالي 5 صواريخ شهريًا بدءًا من أوائل عام 2025.
الأرقام الدقيقة مصنفة باعتبارها معلومات سرية، وتشير التقارير الأخيرة إلى مخاوف بشأن استنفاد المخزونات وسط تجديد بطيء وعدم وجود طلبات شراء كبيرة في الميزانيات الأخيرة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنّ بلاده لا يمكنها "استنفاد" مخزونها من صواريخ توماهوك التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها من الولايات المتّحدة للردّ على الهجمات الروسية.
وردّا على سؤال بشأن هذه الصواريخ المجنّحة (كروز) التي يريد نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إقناعه، خلال لقائهما المرتقب في واشنطن الجمعة، بتزويد كييف بها، قال ترامب "لا يمكننا استنفاد (احتياطات) بلدنا"، مضيفا "نحن أيضا بحاجة إليها، لذلك لا أعرف ما الذي يمكننا فعله".
وأتى تصريح الرئيس الأميركي بعيد تلقّيه اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفق خلاله الرجلان على الاجتماع في بودابست "خلال أسبوعين".
وبهذا الصدد، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أنّ المحادثات الجارية بين كييف وواشنطن حول احتمال تزويد الولايات المتحدة أوكرانيا بصواريخ توماهوك البعيدة المدى هي التي "أجبرت" بوتين على الاتصال بترامب.
وقال سيبيغا في منشور على منصة إكس أنّ "المحادثة التي جرت اليوم بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوتين هي دليل على أنّ مجرد بحث ملف صواريخ توماهوك قد أجبر بوتين على استئناف الحوار مع أميركا".
كشف والد احد الرهائن الإسرائيليين القتلى الذين تمت إعادة جثثهم من حماس في صفقة التبادل الأخيرة، ان ابنه اخبر حماس انه "عراقي"، في محاولة لتضليل حركة حماس لمنع الاعتداء عليه، بحسبما قال والده.
وقال والد الجندي تامر نمرودي، 18 عاما الذي اخذ ضمن الرهائن في 7 أكتوبر من قبل مقاتلي حركة حماس، انه انتحل "هوية عراقية"، لتضليل حماس، واصفا إياها بأنها "خطوة رائعة"، بحسب وسائل اعلام اسرائيلية
وقال والد الرهينة القتيل عقب جنازة ابنه في مقبرة كفار سابا العسكرية، قال نمرودي انه "أثناء نقلهم إلى غزة مع أربعة مسلحين من حماس، سأل المسلحون احد الجنود الرهائن من أين هو، قال: "إسرائيل" فتعرض للضرب والشتائم، وعندما سألوا ابني تامر، قال بهدوء: "أنا من العراق".
وعلى ما يبدو أن أسئلة حماس تركز على "من اين اصلك كيهودي" قبل ان تأتي لاحتلال الأراضي الفلسطينية، لذلك فالقول "من إسرائيل" تعتبر إجابة غير صحيحة بالنسبة لحماس لانه ليست دولة، بل دولة مستحدثة.
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يوم الجمعة، استعداد بلاده للقتال ضد الولايات المتحدة الأميركية، رغم أن جيشها يعاني من نقص التمويل وسوء التدريب.
وقال مادورو لحشد من أنصاره، إن "الشعب مستعد للقتال، مستعد للمعركة".
وأضاف أن "فنزويلا لن تُهان، فنزويلا لن ترضخ لأحد، ستواصل فنزويلا مسيرتها نحو السلام والوئام والاستقرار".
وفقا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، فقد حركت فنزويلا أمس الخميس قواتها إلى مواقعها على ساحل البحر الكاريبي، كما حشدت ميليشيا قوامها ملايين الجنود، في استعراض للتحدي ضد أكبر حشد عسكري أميركي في منطقة البحر الكاريبي منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ووفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أعلن مادورو، الاثنين، نشر 4.5 ملايين من رجال الميليشيات في جميع أنحاء البلاد، مؤكدا أن "أي إمبراطورية لن تلمس أرض فنزويلا المقدسة"، بعد أن ضاعفت الولايات المتحدة المكافأة مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله وزادت عدد القوات المبحرة حول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
في المقابل، نشرت الولايات المتحدة 7 سفن حربية في منطقة الكاريبي وواحدة في خليج المكسيك، في إطار عملية تقول إنّها تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات.
كشفت بريجيت ماكرون، السيدة الأولى الفرنسية، عن رؤيتها لمستقبلها بعد انتهاء ولاية زوجها الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2027.
وقالت بريجيت البالغة من العمر 72 عاما، في حوار خاص، انها "تعتزم على مواصلة قيادة هذا المشروع بعد رحيلها من قصر الإليزيه"، مؤكدة على أن "التدريس جزء لا يتجزأ من هويتي، ولن أتخلى عنه أبدا".
ويبدو هذا الالتزام جليا في خياراتها العملية، حيث فضلت في 24 ايلول الماضي زيارة طلابها في مرسيليا على مرافقة زوجها إلى قمة الأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت للطلاب، خلال جولتها التفقدية لمدارس إعادة الإدماج المهني "LIVE" التي أسستها عام 2019 بالشراكة مع رجل الأعمال برنار أرنو، والمخصصة لتدريب الأشخاص فوق 25 عاما على إعادة بناء مسارهم المهني بعد انقطاع طويل عن العمل، قالت: "كان بوسعي المشاركة في المحافل الدولية، لكنني اخترت أن أكون بينكم اليوم".
وركزت السيدة الأولى خلال الزيارة على تحفيز الثقة بالنفس بين الطلاب المنتمين لخلفيات اجتماعية متنوعة، موجهة لهم رسالة تطمين: "نحن هنا لنساندكم في استعادة أحلامكم المهنية".
تراجع جواز السفر الأمريكي إلى المرتبة 12 عالميا، وفقا لأحدث تصنيف صادر عن مؤشر "هينلي" لجوازات السفر، الذي يقيس حرية السفر استنادا إلى عدد الوجهات التي يمكن دخولها من دون تأشيرة.
وللمرة الأولى منذ 20 عاما، احتل جواز السفر الأمريكي المرتبة الثانية عشرة متعادلا مع ماليزيا، بعد أن كان في المرتبة السابعة العام الماضي والعاشرة في يوليو الماضي، فيما كان قبل عقد من الزمن يتصدر المؤشر.
وقال كريستيان هـ. كايلين، رئيس مجلس إدارة شركة "هينلي آند بارتنرز" ومبتكر المؤشر، في بيان صحفي، إن تراجع قوة جواز السفر الأمريكي يعكس تحولا جذريا في الحراك العالمي وديناميكيات القوة الناعمة، مضيفا أن الدول التي تتبنى الانفتاح والتعاون تتقدم بخطى ثابتة، بينما تتراجع تلك التي تعتمد على امتيازات الماضي.
ويستند المؤشر إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، وتعمل الشركة البريطانية على تحديث التصنيفات منذ نحو عقدين.
وتتربع سنغافورة حاليا على رأس القائمة، إذ يتيح جوازها لحامليه دخول 193 وجهة دون تأشيرة من أصل 227 وجهة حول العالم، تليها كوريا الجنوبية واليابان.
ويأتي هذا التراجع الأمريكي في ظل سياسات الهجرة المتشددة التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي بدأت بمكافحة الهجرة غير الشرعية ثم توسعت لتشمل قيودا على السفر لأغراض السياحة والعمل والدراسة.
وذكر المؤشر أن عددا من الدول ألغى أخيرا إمكانية دخول المواطنين الأمريكيين من دون تأشيرة، من بينها البرازيل التي اتخذت هذا القرار في أبريل الماضي، بسبب توقف الولايات المتحدة عن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع البرازيليين.
وأوضح التقرير أن مبدأ المعاملة بالمثل يلعب دورا محوريا في تصنيف الدول، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسمح فقط لـ46 جنسية بالدخول إلى أراضيها دون تأشيرة، بينما يتيح جواز سفرها لحامليه دخول 180 وجهة.
وقالت آني بفورزهايمر، الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن التراجع يعكس توجها انعزاليا في السياسة الأمريكية، مؤكدة أن هذا الانغلاق بدأ حتى قبل رئاسة ترامب الثانية، ويظهر اليوم في فقدان أمريكا لقوة جواز سفرها.
بعد مباحثات شهدها الكرملين لأول مرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري أحمد الشرع، واستمرت ساعتين ونصف، كُشفت بعض التفاصيل.
فقد أكدت مصادر سورية أن الوفد السوري الذي وصل إلى روسيا سعى للحصول على ضمانات من موسكو بعدم إعادة تسليح بقايا قوات النظام السابق.
وأضافت أنه إلى جانب ذلك، طلب الوفد من موسكو مساعدة دمشق في إعادة بناء الجيش السوري الجديد، وفقا لوكالة "رويترز".
أيضا نقلت المصادر أن الرئيس السوري أحمد الشرع طرح على بوتين فكرة إعادة نشر الشرطة الروسية لمنع أي خروقات جديدة من الجيش الإسرائيلي.
بدوره، أشار الكرملين إلى أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان محورا رئيسيا في مباحثات الرئيسين، موضحا أن النقاش تناول مستقبل قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، إضافة إلى الوجود العسكري الروسي في مطار القامشلي شمال شرق البلاد.
كما تناولت المباحثات الجوانب الاقتصادية، حيث يسعى الشرع إلى الحصول على دعم روسي مباشر يشمل استئناف توريد القمح بشروط مُيسَّرة وتعويضات عن أضرار الحرب، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
في سياق متصل، قال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي اليوم الأربعاء إن المسؤولين الروس والسوريين ناقشوا التعاون المحتمل في مجال الطاقة خلال اجتماع في موسكو، بما في ذلك مشروعات النفط في سوريا.
وذكر نوفاك أن نقص النفط يمثل مشكلة كبيرة لسوريا في وقت تتطلع فيه إلى إعادة بناء اقتصادها وبنيتها التحتية بعد صراع استمر سنوات.
يذكر أن الشرع كان أكد مراراً أن بلاده لن تكون مصدر إزعاج لأحد، وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، أنه منح موافقته لوكالة المخابرات المركزية على إجراء عمليات سرية في فنزويلا، في تصعيد ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مسؤولين أميركيين مطلعين قولهما، إن استراتيجية إدارة ترامب بشأن فنزويلا تهدف إلى إزاحة مادورو عن السلطة.
وعرضت الإدارة الأميركية مكافأة 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو وإدانته بتهم تهريب المخدرات.
وقال ترامب، إنه أجاز هذا الإجراء لأن كميات كبيرة من المخدرات التي تدخل الولايات المتحدة تأتي من فنزويلا، ومعظمها يُهرب عن طريق البحر.
ويتهم ترامب فنزويلا بأنها مركز لتهريب مخدر الفنتانيل القاتل، لكن السجلات الأميركية تظهر أن المكسيك هي المصدر الرئيسي للفنتانيل.
وأحجم ترامب عن الإجابة عندما سئل عما إذا كانت وكالة المخابرات المركزية لديها السلطة لإعدام مادورو.
وأمر ترامب بحشد قوات عسكرية أميركية في جنوب البحر الكاريبي، ونفذت القوات خمس ضربات على الأقل على قوارب اتهمتها إدارة ترامب بالضلوع في تهريب المخدرات، دون تقديم أدلة.
في المقابل، استهجنت الحكومة الفنزويلية، الأربعاء، تصريح ترامب الذي أقر فيه علنا بتفويض وكالة المخابرات المركزية الأميركية لإجراء عمليات سرية في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية.
وقالت الحكومة الفنزويلية، إن حديث ترامب يشكل انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت أن الإجراءات الأميركية تهدف إلى إضفاء الشرعية على عملية "تغيير النظام" بهدف الاستيلاء على موارد فنزويلا النفطية في نهاية المطاف.
دعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الأربعاء، حركة حماس إلى وقف إطلاق النار على المدنيين فوراً، يأتي هذا بعد ورود تقارير عن اندلاع أعمال عنف بين الحركة وجماعات محلية في غزة، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي جزئياً من القطاع.
وقال بيان لقائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر: "نحث حماس بشدة على وقف العنف وإطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في غزة فوراً سواء في المناطق التي تسيطر عليها حماس من غزة أو تلك التي يحرسها الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر".
وأضاف البيان: "هذه فرصة تاريخية للسلام. على حماس اغتنامها بالتراجع التام، والالتزام الصارم بخطة الرئيس ترمب للسلام المكونة من 20 نقطة، ونزع سلاحها دون تأخير".
وتابع: "لقد نقلنا مخاوفنا إلى الوسطاء الذين وافقوا على العمل معنا لإرساء السلام وحماية المدنيين الأبرياء في غزة. ما زلنا متفائلين للغاية بشأن مستقبل السلام في المنطقة".
ووقعت اشتباكات عنيفة بين حماس وجماعات منافسة في عدة مناطق في غزة في الأيام الأخيرة، عقب الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من القطاع.
وانتشرت تقارير عن أعمال عنف، على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت قنوات تابعة لحماس مقطع فيديو يُظهر مجموعة من المقاتلين الملثمين، بعضهم يرتدي عصابات رأس خضراء تحمل شعار حماس، وهم يعدمون ثمانية أشخاص معصوبي الأعين في ساحة بمدينة غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، الأحد الماضي، العفو عن أعضاء العصابات الإجرامية "غير المتورطين في سفك الدماء أو القتل"، وقالت إن فترة العفو ستستمر حتى 19 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.