قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعاني التهابا في القصبة الهوائية، وإن الأطباء أوصوه بالحصول على قسط من الراحة.
وكان نتنياهو قد اشتكى من السعال والزكام خلال جلسة محاكمته في محكمة تل أبيب الجزئية، حيث يخضع للاستجواب ضمن محاكمته الجارية في قضايا فساد.
وطلب نتنياهو إنهاء الجلسة مبكرا بسبب حالته الصحية، وهو ما وافق عليه القضاة.
وقال للمحكمة إن الزكام "لا يتحسن"، وإن طبيبه نصحه بعدم مواصلة العمل لساعات طويلة.
ويأتي ذلك بعد أن اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين، العفو عن نتنياهو الذي ينفي جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه ضحية مؤامرة سياسية.
كما يتزامن مثوله الأخير أمام المحكمة مع إعادة الرهائن الذين كانت تحتجزهم حركة حماس، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أدى ترامب دور الوساطة في التوصل إليه.
وفي إحدى القضايا، يتهم نتانياهو وزوجته سارة بتلقي هدايا فاخرة تزيد قيمتها على 260 ألف دولار أميركي، تشمل الشمبانيا والسيجار والمجوهرات من أثرياء، مقابل خدمات سياسية.
وفي قضيتين أخريين، يتهم نتنياهو بمحاولة التفاوض للحصول على تغطية إعلامية إيجابية من وسيلتي إعلام إسرائيليتين.
وخلال ولايته الحالية التي بدأت أواخر عام 2022، طرح نتنياهو إصلاحات قضائي واسعة النطاق يقول معارضوه إنها تهدف إلى إضعاف السلطة القضائية.
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى روسيا في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.
وذكرت وكالة "سانا" السورية أن زيارة الشرع تأتي في إطار إعادة تنظيم العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث ملفات التعاون السياسي والاقتصادي.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلن الكرملين أن المحادثات التي سيجريها الرئيس بوتين مع الشرع في موسكو ستركز على سبل تطوير العلاقات الروسية السورية والوضع في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان الكرملين: "في الخامس عشر من أكتوبر ستعقد محادثات بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع الذي سيصل إلى روسيا بزيارة عمل".
أعاد اسرائيل، اليوم الأربعاء، فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، بعد أن سلّمت حركة حماس جثث أربعة رهائن (إسرائيليين) ليلة أمس الثلاثاء.
وبحسب وسائل إعلام ، فإن القرار جاء في إطار التزامات اتفاق وقف إطلاق النار، ويشمل استئناف حركة العبور من وإلى القطاع، بالإضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وذكرت قناة "كان" التابعة لاسرائيل قرّرت رفع القيود المفروضة على المعبر بعد تسلّم الجثث، مشيرة إلى أن "حماس" أعربت عن نيّتها تسليم رفات رهائن إضافيين اليوم الأربعاء.
ويُذكر أن الاتفاق ينص على تسليم حماس ما مجموعه 28 جثمانا. وباحتساب أنه تم تسليم أربع جثث ليلة الثلاثاء، لا يزال لدى الحركة 20 جثمانا لم تسلّمها بعد.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن أن يكون في آنٍ واحد رئيس سلام ورئيس حرب، منتقداً تصريحاته الأخيرة خلال قمة شرم الشيخ وموقفه من الملف النووي الإيراني.
وأوضح عراقجي في تغريدة على منصة "أكس"، أنّ "الرئيس الأمريكي استند إلى معلومات مغلوطة زعمَت أن البرنامج النووي السلمي الإيراني كان على وشك التحوّل إلى برنامج تسليحي في الربيع الماضي، وهذه الأكاذيب لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد أي دليل يدعمها، كما أكدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية ذاتها".
وأضاف أنّ ترامب "دخل البيت الأبيض متعهّدًا بإنهاء الخداع الإسرائيلي المتكرر للرؤساء الأمريكيين، ووقف الحروب التي لا تنتهي في غرب آسيا، لكنه اليوم يواصل النهج ذاته بالوقوف إلى جانب مجرمي الحرب وتشجيع سياسات العدوان".
وتابع عراقجي: "كيف يمكن للإيرانيين أن يصدقوا دعوة للسلام من رئيسٍ كانت قواته قبل أربعة أشهر فقط تشنّ هجمات غير قانونية على الأراضي الإيرانية، أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف شخص من المدنيين، بينهم نساء وأطفال؟".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ "إطلاق وعود بالسلام يتناقض مع إشعال الحروب ودعم الإبادة"، مشدداً على أنّ الرئيس الأمريكي "إما أن يكون رئيس سلام أو رئيس حرب، ولا يمكنه أن يجمع بين الصفتين".
وأشار عراقجي إلى أنّ إيران "دائماً مستعدة للحوار الدبلوماسي القائم على الاحترام المتبادل"، مبيناً أنّ "الشعب الإيراني يردّ على حسن النية بالمثل، لكنه يعرف أيضًا كيف يواجه الظلم ويفشل محاولات الإملاء".
وفي ختام تصريحه، قال عراقجي إنّ طهران تتفق مع واشنطن في نقطة واحدة، وهي أنّ "إيران لا ينبغي أن تُتخذ ذريعة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني"، مؤكّداً أنّ "أي سلام حقيقي في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني".
ويأتي تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة نتيجة السياسات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجمات الأخيرة على الأراضي الإيرانية والعمليات العسكرية في غزة، ويعكس الموقف الإيراني الراسخ بشأن رفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والتأكيد على أن أي حل شامل للسلام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال واعتراف الدول بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول رغبته في السلام مع طهران، معتبرة أنها "ادعاءات جوفاء" تتناقض مع العدوان العسكري الأمريكي–الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية.
وقالت الخارجية في بيان، إنه "كيف يمكن لأحد أن يهاجم مناطق سكنية آمنة ومنشآت نووية في خضم مفاوضات سياسية، ويقتل أكثر من ألف شخص، ثم يتحدث عن السلام والصداقة؟".
وأكد البيان أن "الشعب الإيراني منفتح على الحوار والتفاعل مع المجتمع الدولي، لكنه في الوقت نفسه سيدافع بحزم عن مصالحه العليا ضد أي اعتداءات خارجية".
وأضافت الخارجية أن "تكرار الادعاءات الكاذبة بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني لا يبرر مطلقًا (الجريمة المشتركة للنظامين الأمريكي والصهيوني)"، مشيرة إلى أن "تواطؤ واشنطن في (الإبادة الجماعية والتحريض على الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة) أصبح واضحًا للجميع".
وأختتم البيان بالتأكيد على أن "السياسات التدخلية الأمريكية ودعمها المستمر للاحتلال الإسرائيلي هي العامل الأكبر وراء انعدام الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة نتيجة النزاعات الإقليمية، وتصاعد الضغوط الدولية على طهران بشأن برنامجها النووي، وتتهم إيران الولايات المتحدة بدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية والمناطق السكنية، ما يفاقم حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة أصبحت أغنى دولة في العالم بعد فرض الرسوم الجمركية.
وقال ترمب، بحسب "سبوتنيك"، للصحفيين، "أعتقد أننا، مع فرض الرسوم الجمركية، أصبحنا أغنى دولة في العالم، ونحصل على مئات المليارات من الدولارات".
وسبق أن صرح ترمب بأن الولايات المتحدة قد حصلت بالفعل على أكثر من 200 مليار دولار من الرسوم الجمركية على الواردات، لكنه ينوي زيادة هذا الرقم إلى تريليون دولار سنويًا.
ووفقًا لصندوق النقد الدولي، تُعد الولايات المتحدة أكبر دولة في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن منطقة الشرق الأوسط تتجه نحو عصر ذهبي، وأن الدول العربية والإسلامية شركاء في السلام.
وقال ترامب في تصريح صحفي: "إن 20 رهينة سيعودون اليوم إلى أحضان عائلاتهم"، مشيراً إلى أن "اليوم هو فجر تاريخي لمستقبل الشرق الأوسط".
وأضاف: "أشكر جميع الدول العربية والإسلامية التي توحدت من أجل السلام".
وبخصوص العداوة بين طهران وتل أبيب، أشار ترامب إلى أن إسرائيل "ستكون مستعدة لمد يد الصداقة" لعدوها اللدود في المنطقة - إيران. ومع ذلك، لم تؤكد السلطات الإسرائيلية هذا الأمر حتى الآن، كما أن إيران لم تبد أي استعداد للصداقة مع العدو".
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله: "حتى فيما يتعلق بإيران... ستظل يد الصداقة والتعاون ممدودة دائما"
جاء ذلك في سياق رسالة ترامب حول ضرورة وقف الأعمال القتالية والعمليات العسكرية، خاصة من قبل إسرائيل. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إسرائيل حققت كل ما يمكن تحقيقه عبر الحرب. وزعم أن الطرق السلمية هي ما تحتاجه للمرحلة المقبلة.
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، بالدور الحاسم الذي قام به الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن اتفاق السلام في قطاع غزة.
وقال نتنياهو خلال كلمة ألقاها أمام الكنيست الإسرائيلي: "أود أن أقدم الشكر للرئيس ترمب، لقد أدركنا جميعاً الدور الحاسم الذي أدّاه في إعادة المختطفين وإنهاء المعاناة التي استمرت لأشهر طويلة".
وأضاف: "أعدنا جميع المختطفين الأحياء إلى وطنهم، وسنعمل على إعادة جثامين من قُتلوا، وفاءً لعائلاتهم ولشعبنا"، مشيداً بما وصفه بـ "المواقف التاريخية للرئيس الأميركي تجاه إسرائيل".
وتابع نتنياهو، قائلاً: "نشكر الرئيس ترمب على اعترافه بحقوقنا التاريخية في الضفة الغربية، وعلى وقوفه أمام الأكاذيب التي تعرضنا لها في الأمم المتحدة، ما من رئيس أمريكي فعل من أجل إسرائيل مثلما فعله" وفق تعبيره.
وخاطب نتنياهو الرئيس الأميركي مباشرةً بالقول: "أنت أعظم صديق حظيت به إسرائيل، ومقترحك للسلام حظي بقبول دول العالم، وأنهى الحرب وحقق كل أهدافنا الأمنية والسياسية".
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في مقابلة مع وكالة فرانس برس التوصل مع السلطات الانتقالية إلى "اتفاق مبدئي" حول آلية دمج قواته ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، لافتا إلى محادثات تجري حاليا بين الطرفين في دمشق.
ووقع عبدي والرئيس أحمد الشرع اتفاقا في 10 آذار/مارس، تضمّن بنودا عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه.
وعقد عبدي والشرع الأسبوع الماضي اجتماعا في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك وقائد القيادة الوسطى الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) براد كوبر، في إطار مساعي واشنطن لدفع المحادثات قدما.
وفي مقابلة داخل قاعدة عسكرية في مدينة الحسكة (شمال شرق)، قال عبدي لفرانس برس في وقت متأخر الأحد "الجديد في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق هو الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود" الاتفاق.
وأضاف "النقطة الأهم هي التوصل إلى تفاهم مبدئي في ما يتعلق بآلية دمج قوات قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وقوى الأمن الداخلي (الكردية) في إطار وزارتي الدفاع والداخلية".
ويوجد حاليا، وفق عبدي، وفدان عسكري وأمني من قواته في دمشق لبحث آلية اندماجهما ضمن وزراتي الدفاع والداخلية.
وتضم قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التي بنتها الإدارة الذاتية تباعا في مناطق نفوذها في شمال شرقي سوريا قرابة مئة ألف عنصر. وأثبتت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بتنظيمها وقدراتها العسكرية، فاعلية في التصدي لتنظيم داعش ودحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019 بدعم مباشر من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وأوضح عبدي "ستتم إعادة هيكلة قسد أثناء دمجها ضمن بنية وزارة الدفاع"، ضمن تشكيلات عدة، على أن تكون لها "تسمية جديدة"، بما يتناسب مع النظام المتبع في وزارة الدفاع، مؤكدا في الوقت ذاته أن اسم قواته سيبقى "اسما تاريخيا" بعدما سطرت "ملاحم بطولية ضد داعش وجميع المعتدين" على المنطقة.
- "نظام لامركزي"
خلال سنوات النزاع في سوريا، بنى الأكراد إدارة ذاتية تتبع لها مؤسسات عسكرية واقتصادية وخدمية، وتمكنوا من السيطرة على مساحات واسعة بعد طرد تنظيم داعش منها، تضم أبرز حقول النفط والغاز في سوريا.
وردا على سؤال عن دور تركيا، الداعمة الأبرز للسلطة الجديدة والتي زارها وزيرا الدفاع والداخلية السوريان الأحد، أكد عبدي أن "أي نجاح للمفاوضات سيكون بالتأكيد مرهونا بدور تركيا"، آملا في أن تلعب "دورا مساعدا ومساهما في عملية التفاوض الجارية".
ارتفاع عدد ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية في المكسيك إلى 47 شخصا، حسب وزارة الأمن المكسيكية.
وكانت السلطات المكسيكية قد أفادت في وقت سابق بوفاة 44 شخصا، إلا أن العدد ازداد بعد ورود تقارير جديدة من الهيئات الحكومية، التي أكدت تسجيل 47 حالة وفاة في أربع ولايات.
من جانبها، أوضحت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن أكثر من خمسة آلاف من العسكريين وعناصر الإنقاذ يشاركون في عمليات إزالة آثار الكارثة، مشيرة إلى تجهيز نحو عشرة آلاف حزمة غذائية و117 ألف لتر من مياه الشرب لتوزيعها على المتضررين.
وشهدت منطقة أمريكا الوسطى بأكملها أمطارا موسمية غزيرة تسببت في أضرار واسعة. وفي سياق متصل، أعلنت رئيسة هندوراس سيومارا كاسترو حالة الطوارئ في المنطقة العاصمة من البلاد بهدف تقديم المساعدة للسكان وتنظيم عمليات الإنقاذ والإغاثة.
اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد، وأن "الأمور ستكون جيدة"، مشيرًا إلى أن الحرب قد انتهت.
وقال ترامب في تصريح صحفي، إن "غزة تبدو مثل موقع مهدم"، في توصيف يعكس حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على القطاع خلال العامين الماضيين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن "الأمور ستكون جيدة في المرحلة المقبلة".
وفي ما يتعلق بملف الأسرى، أوضح الرئيس الأمريكي أن "إطلاق سراحهم قد يتم في وقت أبكر مما هو متوقع"، في إشارة إلى تقدم في تنفيذ بنود الاتفاق الذي أُبرم برعاية مصرية وقطرية، وبدعم مباشر من واشنطن.
وأشاد ترامب بدور قطر، قائلاً إنها "تستحق الإشادة"، مضيفا: "يجب أن ينسب الفضل إليها"، ومؤكدًا أن "رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام بعمل جيد في إدارة الاتفاق".
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر مطلع على المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة، أن حركة "حماس" أنهت التحضيرات لتسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء، في إطار عملية التبادل المرتقبة.
كما أفادت الوكالة، نقلًا عن المصدر، بأن حماس تصرّ على أن تشمل الصفقة الإفراج عن سبعة من أبرز القادة الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال، من بينهم: مروان البرغوثي، أحمد سعدات، إبراهيم حامد، عباس السيد وآخرون.
وفي وقت سابق من اليوم، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تل أبيب، في زيارة تحمل أبعادًا متعددة، تزامنًا مع تنفيذ صفقة تبادل أسرى تهدف إلى تهدئة الصراع بين إسرائيل وحماس.
وجاءت زيارته عقب الإعلان عن اتفاق عُرف على نطاق واسع بأنه صفقة لوقف إطلاق نار جزئي، تتضمن سماح حماس بالإفراج عن الدفعة الأولى من الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" عن تسليم 13 أسيرا إسرائيليا بعد قليل في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من الإجراءات المتفق عليها لتبادل الأسرى
كتائب القسام تعلن تسليم 13 أسيرا إسرائيليا ضمن المرحلة الثانية من عملية تبادل الأسرى جنوبي قطاع غزة
ومن جانبها أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة الإلتقاء الثانية في خان يونس لتسلم الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين ضمن صفقة "طوفان الأحرار".
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أن قواته وأفرادا من جهاز الأمن العام "الشاباك" تسلموا 7 أسرى إسرائيليين أفرجت عنهم "كتائب القسام" وسلمتهم للصليب الأحمر.
هذا وثقت الكاميرا لحظة وصول الأسرى الإسرائيليين إلى معسكر "ريعيم" وقافلة سيارات ترفع الأعلام الإسرائيلية وسط صيحات ابتهاج المنتظرين.
وانطلقت عملية تبادل الدفعة الأولى من الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في شمال قطاع غزة الساعة الثامنة صباح اليوم الاثنين.
ونشرت حركة "حماس" صباح اليوم قائمة بأسماء 20 أسيرا إسرائيليا من الأحياء من المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.
من جانبها أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ستتم على ثلاث مراحل وفي نقاط محددة داخل قطاع غزة.
وذكرت الهيئة أن تنسيقا أوليا جرى بين حركة حماس واللجنة الدولية للصليب الأحمر تمهيدا لإطلاق الدفعة الأولى من الأسرى.
وأكد منسق شؤون الأسرى الإسرائيليين أن الصليب الأحمر استكمل استعداداته اللوجستية، وأن قافلة المنظمة ستضم ما بين 8 إلى 10 مركبات مخصصة لنقل المفرج عنهم.
أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر، الإثنين، إهداء نظيره الأميركي دونالد ترامب، قلادة النيل.
ويأتي ذلك تقديرا لإسهامات ترامب البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة.
و"قلادة النيل" هي أرفع درجة تكريم مصرية، وتمنح للأشخاص الذين قدموا إسهامًا مميزًا يؤثر علي حياة المصريين، وتمنح لرؤساء الدول والمصريين فائقي التميز.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أنه سيمنح أعلى وسام مدني في البلاد لنظيره الأميركي تقديرا لدوره في تأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة والمساعدة في إنهاء الحرب.
وقال هرتسوغ في بيان صادر عن مكتبه "بجهوده التي لا تعرف الكلل، لم يساعد الرئيس ترامب في إعادة أحبائنا إلى وطنهم فحسب، بل أرسى أيضا دعائم لحقبة جديدة في الشرق الأوسط تبنى على أسس الأمن والتعاون والأمل الحقيقي بمستقبل يسوده السلام".
وأضاف: "سيكون شرفا عظيما لي أن أقلده وسام الشرف الرئاسي الإسرائيلي".
وأوضح هرتسوغ أن الوسام سيُمنح خلال "الأشهر المقبلة"، لكنه سيقوم بإبلاغ ترامب بقراره خلال زيارة الرئيس الأميركي لإسرائيل الإثنين.
ومن المقرر أن تجري إسرائيل وحماس، الإثنين، عملية تبادل لرهائن ومعتقلين في إطار المرحلة الأولى من خطة السلام التي اقترحها ترامب.
كشفت وكالة انباء تسنيم الإيرانية، اليوم الاحد، ان ايران لن تشارك في قمة شرم الشيخ رغم دعوتها لحضور القمة.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله إن "طهران لن تشارك في قمة شرم الشیخ رغم دعوتها".
وكانت وسائل اعلام عربية قد كشفت عن ان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمت دعوته لحضور قمة شرم الشيخ التي ستعقد غدا برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحضور رؤساء وممثلين عن اكثر من 20 دولة، لمناقشة تنفيذ خطة ترامب لايقاف حرب غزة، حيث وجهت الخارجية الامريكية الدعوة الى العديد من الدول بينها اسبانيا وتركيا والسعودية وايران وباكستان واندونيسيا وبريطانيا وفرنسا.
كشفت تقارير صحفية ان 25 من القادة والرؤساء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية سيحضرون قمة شرم الشيخ التي سيحضرها ترامب لكشف خطة إيقاف الحرب في غزة وخطوات تنفيذها، فيما تم تحديد 8 أسماء اكدوا حضورهم مبدئيا.
ومن المقرر ان تعقد القمة يوم غد الاثنين فيما ستبدأ الوفود المشاركة بالوصول اليوم الأحد، وسيعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب قمة ثنائية، إلى جانب ترؤسهما المشترك لقمة السلام الدولية.
واكد 25 من قادة ورؤساء دول عربية وإسلامية وأوروبية وآسيوية، وممثلي منظمات دولية وإقليمية، حضورهم قمة شرم الشيخ المقررة الاثنين، برئاسة مصرية-أميركية مشتركة.
ومن بين من أكدوا حضورهم الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فضلا عن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
كما كشفت التقارير ان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من بين المدعوين لحضور القمة.
أنهت سلطات طالبان في أفغانستان عمليتها العسكرية ضد باكستان، بعد أن أطلقتها السبت على طول الحدود المشتركة، في رد قالت إنه جاء بعد ضربات جوية على كابول نُسبت إلى الجيش الباكستاني، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع في حكومة طالبان.
وقال المتحدث باسم الوزارة عناية الله خوارزمي، إن "القوات المسلحة في الإمارة الإسلامية نفذت بنجاح عمليات ضد قوات الأمن الباكستانية على طول خط ديورند، رداً على الانتهاكات المتكررة والضربات الجوية التي استهدفت الأراضي الأفغانية"، مضيفاً أن "العملية انتهت عند منتصف الليل، لكن قواتنا مستعدة للتحرك مجدداً في حال تكرار الانتهاكات".
وشهدت ولايات كونار وننغرهار وبكتيا وخوست وهلمند، المحاذية لخط ديورند، "اشتباكات عنيفة" وفق مسؤولين محليين. فيما أفاد مسؤول باكستاني في بيشاور بأن طالبان استخدمت أسلحة خفيفة وثقيلة في أربعة مواقع حدودية، وردّت القوات الباكستانية بإطلاق كثيف للنيران وأسقطت ثلاث مسيّرات أفغانية يُشتبه بأنها كانت تحمل متفجرات.
ودعت إيران والسعودية الطرفين إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مؤكدتين أن الاستقرار بين البلدين ضروري لأمن المنطقة. كما أعربت قطر عن قلقها من التصعيد الذي تشهده المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وما قد يترتب عليه من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة.
ويأتي التصعيد الأخير عقب تفجيرات شهدتها كابول ومناطق أخرى، اتهمت طالبان باكستان بالمسؤولية عنها، في حين دعت إسلام آباد السلطات الأفغانية إلى التوقف عن "إيواء عناصر طالبان الباكستانية"، التي كثفت هجماتها على قوات الأمن في المناطق الحدودية خلال الأشهر الماضية.