قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، إن موقف إسرائيل واضح بأنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية"، وذلك عشية تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي بهذا الشأن.
صرح عمدة مدينة نيويورك المنتخب، زوهران ممداني، اليوم الإثنين، بأنه سيأمر باعتقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إذا حضر الجمعية العامة للأمم المتحدة في المدينة العام المقبل.
وقال ممداني في مقابلة مع قناة "ABC News": تعهدت بالعمل على إيجاد كل السبل القانونية الممكنة لتنفيذ مذكرات الاعتقال الدولية.
وأضاف: "لقد قلت مرارًا وتكرارًا إن هذه مدينة تُطبّق القانون الدولي، وهذا يعني وجوب حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في المدينة العام المقبل، بما في ذلك مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".
وأوضح قائلاً: "على عكس دونالد ترامب، أنا أعمل في حدود القانون القائم، ولا أخترع قوانيني الخاصة. لذلك، سأبذل قصارى جهدي لاحترام هذه المذكرات".
واختتم ممداني قائلاً: "إذا دخل نتنياهو نيويورك ولم أبذل قصارى جهدي لمنعه، فلن أعتبر نفسي عمدة نيويورك"، مؤكدًا: "يجب إيجاد كل السبل القانونية الممكنة لتنفيذ أوامر الاعتقال هذه".
قضت محكمة في بنغلادش، الإثنين، بإعدام رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة التي تمت إطاحتها، لإدانتها بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".
وقال القاضي غلام مورتوزا موزومدير أثناء تلاوته الحكم، إن حسينة "أدينت بثلاث تهم"، من بينها التحريض وإصدار أوامر بالقتل وعدم التحرك لمنع وقوع فظاعات، وأضاف: "قررنا إنزال عقوبة واحدة بها هي الإعدام".
ورفضت الشيخة حسينة (78 عاما) الامتثال إلى أوامر المحكمة بالعودة من الهند لحضور محاكمتها، بشأن الحملة الأمنية الدموية ضد الانتفاضة التي قادها الطلبة وأطاحتها في أغسطس 2024.
باشرت السلطات الإيرانية عمليات تلقيح السحب، في ظل موجة جفاف هي من الأسوأ في البلاد منذ عقود، على ما أفاد الإعلام الرسمي.
وأجريت عملية لتلقيح السحب في حوض بحيرة أرومية لأول مرة في السنة الهيدرولوجية التي تبدأ في أيلول، وفقا لوكالة ايرانا الايرانية.
وبدأ منسوب بحيرة أرومية، الأكبر في إيران والواقعة في المناطق الجبلية بشمال غرب الجمهورية الإسلامية، بالانحسار منذ العام 1995 بسبب الجفاف.
وستجري عمليات أخرى لاحقا في محافظتي أذربيجان الشرقية والغربية.
وتقوم هذه التقنية على الاستمطار من خلال تلقيح السحب بمواد كيميائية مثل يوديد الفضة. وأعلنت طهران العام الماضي أنها طورت تقنيتها الخاص بهذا المجال.
وتعاني إيران منذ سنوات من الجفاف وموجات حر متتالية يتوقع أن تتفاقم تحت وقع التغير المناخي.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، بأن حركة حماس تعمل على نقل أسلحتها إلى دول داعمة لها، بهدف تهريبها إلى أماكن استراتيجية.
وذكرت الهيئة أن حركة حماس "تستعد لاحتمال اضطرارها لتسليم سلاحها، وتنقل وسائل قتالية إلى دول داعمة لها، بهدف أن يتم نقلها وتهريبها إلى أماكن مختلفة واستراتيجية عند الحاجة".
وأضافت الهيئة أنه: "في حين أن المراحل التالية من خطة ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) تتضمن نزع سلاح حماس، فإن التنظيم بدأ في الأسابيع الأخيرة بتخزين وسائل قتالية في أفريقيا واليمن ودول أخرى تدعمه".
وتابعت الهيئة: "هذه الوسائل القتالية تخزن بانتظار يوم الأمر، الذي وفق تخطيط حماس، سيتم فيه نقلها وتهريبها إلى مواقع مختلفة واستراتيجية بالنسبة للتنظيم، بما في ذلك قطاع غزة".
واعتبرت أن "هذه الإجراءات تأتي في أيام تتحدث فيها جميع الأطراف عن نزع سلاح حماس، وهذا التخزين دليل آخر على النوايا الحقيقية للتنظيم في اليوم التالي للحرب، وعلى خططه طويلة المدى".
كما ذكرت أن "مسؤولين أمنيين في إسرائيل تطرقوا إلى القوة متعددة الجنسيات المتوقع أن تعمل في القطاع لمعالجة مسألة نزع سلاح حماس، وكذلك إلى جاهزية إسرائيل للعودة للعمل في عمق القطاع إذا طلب من الجيش ذلك".
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لإقامة دولة فلسطينية "على أي جزء من الأرض"، وعزمه على نزع سلاح "حماس" "بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
وقال نتنياهو في مستهل اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد: "فيما يتعلق بما يسمى "عدم نزع السلاح" لمنطقة في غزة لا تزال بيد "حماس"، لن يكون شيء من هذا القبيل".
وأضاف: "في خطة النقاط العشرين (الأمريكية) وفي أي أمر آخر، هذه المنطقة ستُنزع أسلحتها، وحماس ستجرد من سلاحها.. السؤال هو إما أن يحدث ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة. هكذا قلت أنا، وهكذا قال أيضا الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".
وبشأن الدولة الفلسطينية أكد نتنياهو أن "معارضتنا لإقامة دولة فلسطينية على أي جزء من الأرض غرب نهر الأردن لا تزال قائمة وفاعلة ولم تتغير على الإطلاق".
وتابع: "لقد تصديتُ لمحاولات كهذه على مدى عشرات السنين، وأقوم بذلك أمام الضغوط الخارجية وكذلك الضغوط الداخلية. لذلك لست بحاجة إلى تعزيزات أو تغريدات أو محاضرات من أي أحد".
وتطرق نتنياهو إلى أعمال العنف التي يمارسها مستوطنون يهود في الضفة العربية، معتبرا أن من يقوم بذلك هم "أقلية.. لا تمثل جمهور المستوطنين الكبير، الملتزمين بالقانون والمخلصين للدولة".
وأضاف أن السلطات تعتزم التحرك "بكل قوة" ضد هذه الأعمال سواء كانت موجهة ضد جنود الجيش الإسرائيلي، أو ضد الفلسطينيين، "لأننا دولة قانون ودولة القانون تعمل وفق القانون".
وفي وقت سابق اليوم أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات مماثلة بشأن آفاق حل الدولتين وسلاح حماس، مؤكدا أنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية"، وأنه "سيتم نزع سلاح غزة حتى النفق الأخير".
تأتي هذه التصريحات عشية التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي حول غزة، والذي يتحدث أحد التعديلات التي أدرجت عليه، عن "مسار" نحو تقرير المصير الفلسطيني وقيام الدولة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، إن موقف إسرائيل واضح بأنه "لن تكون هناك دولة فلسطينية"، وذلك عشية تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي بهذا الشأن.
وقال كاتس: "في ظل مشروع القرار الأمريكي في الأمم المتحدة فإنه لن تكون هناك دولة فلسطينية".
وفي إشارة منه إلى القرار الأمريكي الذي سيطرح للتصويت غدا في مجلس الأمن الدولي، تحت عنوان "الطريق إلى دولة فلسطينية"، كرر وزير الدفاع الإسرائيلي بأن "سياسة إسرائيل واضحة: لن تكون هناك دولة فلسطينية".
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال كاتس: "سيتم نزع سلاح غزة حتى النفق الأخير وستنزع حماس سلاحها".
وكانت الولايات المتحدة وعدد من شركائها من بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا دعت الجمعة مجلس الأمن الدولي إلى "الإسراع" بتبني مشروع قرار أمريكي يؤيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسلام في غزة.
وأعربت الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان عن "دعمها المشترك" لمشروع القرار الأمريكي الذي يعطي تفويضا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده "سريعا".
وتزامنا، لفت كاتس إلى الاتصالات الجارية حول ترتيب أمني مع سوريا، مؤكدا أن "الجيش الإسرائيلي سيبقى في قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية".
أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت أنه اعترض وصادر ناقلة النفط "تالارا" بعد قرار قضائي في إيران بحجز حمولتها، بأعقاب أنباء أمس الجمعة عن احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع علم جزر المارشال أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري الإيراني أن الناقلة "تالارا" كانت تحمل 30 ألف طن من البتروكيماويات كانت متجهة إلى سنغافورة، وتم توجيهها إلى إيران للتحقيق.
وذكر أن التحقيق أظهر أن ناقلة النفط المصادرة "تالارا" مخالفة للقوانين وتحمل شحنة غير مصرح بها، وفق تعبيره.
ولم يضف الحرس الثوري الإيراني أي تفاصيل أخرى.
وأمس الجمعة، قال مسؤول أميركي إن قوات إيرانية احتجزت ناقلة نفط ترفع علم جزر المارشال أثناء عبورها مضيق هرمز، وحوّلت مسارها إلى المياه الإقليمية الإيرانية، في أول حادث من نوعه منذ شهور في هذا الممر البحري الإستراتيجي.
وبحسب مسؤول في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، فإن الناقلة "تالارا" كانت قد غادرت ميناء عجمان في دولة الإمارات متجهة إلى سنغافورة عندما اعترضتها قوارب إيرانية.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن قوات إيرانية صعدت على متن السفينة وأجبرتها على تغيير مسارها.
من جهتها، قالت شركة الأمن البحري الخاصة أمبري إن العملية شملت اقتراب 3 قوارب صغيرة من الناقلة قبل السيطرة عليها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تاريخ من الحوادث المشابهة، إذ سبق للبحرية الأميركية أن اتهمت إيران بالمسؤولية عن سلسلة هجمات باستخدام ألغام لاصقة استهدفت سفنا عام 2019، إضافة إلى هجوم بطائرة مسيّرة عام 2021 على ناقلة مرتبطة بإسرائيل.
انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، معتبراً أنها تمثل "تهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين".
وقال بقائي في بيان صحفي، إن "هذا المستوى من الحشد العسكري يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي".
ودعا بقائي الولايات المتحدة إلى "احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الفنزويلية"، مؤكداً أن "التهديد باستخدام القوة ضد حكومة كاراكاس يشكل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها وحظر اللجوء إلى القوة".
وأضاف أن "أي خطوات تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ستكون لها عواقب خطيرة"، مطالباً "واشنطن بالتخلي عن سياسات الضغط والتهديد ضد الدول المستقلة في أمريكا اللاتينية".
هذا وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد ألمح الخميس الماضي، إلى أنه من المحتمل أن تقوم بلاده بتحرك عسكري بري ضد فنزويلا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "سنرى تحركا بريا في فنزويلا قريبا".
ونفى ترامب تقريرا نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بإرسال قاذفات أمريكية من طراز "بي-1" قرب فنزويلا"، مضيفا "هذا ليس دقيقا، لكننا لسنا راضين عن فنزويلا".
من جانبها أعلنت القيادة الجنوبية في الجيش الأمريكي، فجر اليوم السبت، تنفيذ ضربة وصفتها بأنها "قاتلة"، ضمن عملية "الرمح الجنوبي"، قالت إنها استهدفت سفينة لتهريب المخدرات في مياه البحر الكاريبي.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن، في وقت سابق يوم الجمعة، أن الرئيس دونالد ترامب أمر بإطلاق عملية ضد تهريب المخدرات في الكاريبي أطلق عليها اسم "الرمح الجنوبي".
أعلن مختبر "سانديا" التابع لوزارة الطاقة الأمريكية أن طائرة مقاتلة من طراز إف-35 أسقطت قنابل نووية من طراز بي-61-12 بدون رؤوس حربية في ميدان تونوباه للتجارب في نيفادا.
وحدة اختبار مشتركة من طراز B61-12، أو قنبلة جاذبية نووية بدون جهاز نووي متفجر، قبل لحظات من الاصطدام في ميدان تونوباه للاختبار في نيفادا / defensenews.com
وأوضح المختبر أن الاختبارات أجريت في الفترة من 19 إلى 21 أغسطس في إطار تقييم سنوي لموثوقية الترسانة النووية وتدريب الطيارين.
وقد مددت مدة خدمة قنابل بي-61-12 لمدة 20 عاما أخرى في عام 2024.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد نيته استئناف الولايات المتحدة تجارب الأسلحة النووية "قريبا جدا"، دون تقديم أي تفاصيل.
كما أعرب عن تأييده لنزع السلاح النووي، معلنا رغبته في عقد اجتماع مع قيادات روسيا والصين بشأن هذه القضية. ووفقًا لترامب، يمكن لهذه الدول اللحاق بالولايات المتحدة من حيث قوة الترسانة النووية خلال أربع إلى خمس سنوات.
في غضون ذلك، من المقرر أن يجتمع مسؤولون من وزارة الطاقة مع مسؤولين من البيت الأبيض لرفض فكرة ترامب بشأن إجراء تجارب نووية متفجرة، وفق ما أوردت "سي أن أن".
ويعد هذا أحدث مؤشر على تداعيات منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في أكتوبر، والذي أصدر فيه تعليمات لوزارة الدفاع ببدء اختبار الأسلحة النووية "بسبب برامج اختبار دول أخرى".
لكن الإدارة الوطنية للأمن النووي، التابعة لوزارة الطاقة، هي الوكالة الفيدرالية المسؤولة عن بناء واختبار القنابل والحفاظ على المخزون النووي، وليست وزارة الدفاع.
ولفتت شبكة "ٍسي أن أن" إلى أنه في الاجتماع القادم بالبيت الأبيض، سيستعد مسؤولو الوكالة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة لإبلاغ الإدارة بأنه "لن تكون هناك أي تجارب" تتضمن تفجير مواد نووية، وسيسعون إلى توجيه البيت الأبيض نحو خطة عملية لا تتضمن تفجير أي شيء.
عقد كبار مسؤولي إدارة ترامب 3 اجتماعات في البيت الأبيض هذا الأسبوع لمناقشة خيارات العمليات العسكرية المحتملة في فنزويلا، وفقا لما ذكره مسؤولون يوم الجمعة.
وقالت وكالة "رويترز" إن مسؤولين كبار في إدارة ترامب عقدوا ثلاثة اجتماعات في البيت الأبيض هذا الأسبوع لمناقشة خيارات العمليات العسكرية المحتملة في فنزويلا، حسبما صرح مسؤولون يوم الجمعة، في ظل تنامي الوجود العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.
وقد نشر الرئيس دونالد ترامب طائرات من طراز إف-35 وسفنا حربية وغواصة نووية في المنطقة في إطار تعزيزات عسكرية عقب شهرين من الهجمات القاتلة على قوارب قبالة سواحل فنزويلا.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دخلت مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد منطقة أمريكا اللاتينية، حاملة معها أكثر من 75 طائرة عسكرية وأكثر من 5 آلاف جندي.
وكان ترامب أشار يوم الجمعة إلى إمكانية اتخاذ قرار قريبا بشأن اتخاذ إجراء عسكري ضد فنزويلا، التي اتهمها الرئيس الأمريكي بعلاقات وثيقة مع تجارة المخدرات غير المشروعة.
وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "لا أستطيع أن أخبركم بما سيكون عليه الأمر، لكنني اتخذت قراري نوعا ما" بشأن فنزويلا.
وصرح 4 مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، بأن اجتماعات مجلس الأمن الداخلي عقدت هذا الأسبوع، وأكد ثلاثة منهم أن أحدها عقد يوم الجمعة.
وقال أحد المسؤولين إن مجموعة صغيرة اجتمعت يوم الأربعاء، تلتها يوم الخميس مجموعة أكبر بكثير ضمت نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، من بين آخرين.
وأفاد المصدر المطلع على الأمر أن ترامب حضر اجتماع يوم الخميس في غرفة العمليات، وتم إطلاعه على عدد من الخيارات.
ولم تحدد المصادر الخيارات المطروحة، لكن ترامب سبق أن لوح بإمكانية شن هجمات برية على فنزويلا.
كما صرح مرارا وتكرارا بأنه لا يسعى لتغيير النظام في فنزويلا.
وضاعفت واشنطن في أغسطس مكافأة مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو إلى 50 مليون دولار، متهمة إياه بالارتباط بعصابات تهريب المخدرات والجماعات الإجرامية.
من جهته، صرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يشغل منصبه منذ عام 2013، بأن ترامب يسعى للإطاحة به من السلطة.
كشفت وزارة الدفاع السورية، صباح السبت، نتائج أولية لتحقيقاتها في الانفجار الذي شهده حي "المزة" في العاصمة دمشق، مساء أمس.
وأعلنت الوزارة عن عثورها على على أجهزة عسكرية بدائية الصنع استُخدمت خلال إطلاق الصواريخ التي استهدفت منزلاً في حي "المزة 86".
ونقلت قناة "الإخبارية" السورية، عن مصدر في إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة قوله إنه تم العثور على موقع إطلاق الصواريخ نحو حي المزة ويجري تأمين الموقع لاستكمال التحقيقات.
وأوضح المصدر أن فريقاً عسكرياً مختصاً تمكن من خلال دراسة زوايا السقوط وتجمع الصواريخ من اكتشاف مكان الإطلاق.
وكان مصدر عسكري سوري، أفاد مساء الجمعة، لوكالة شفق نيوز، بأن الاعتداء الذي استهدف مناطق في العاصمة دمشق، نُفذ بواسطة صواريخ أُطلقت من منصة متحركة.
وأكد المصدر، أن "الجهات التي تقف وراء الاستهداف ما تزال مجهولة حتى الآن، في وقت تواصل الوزارات والجهات المختصة بذل جهود كبيرة لمتابعة حيثيات الهجوم وتحديد مصدره والمسؤولين عنه".
وكانت مصادر محلية، وشهود عيان، قد أفادت في وقت سابق من مساء أمس، بمقتل امرأة وإصابة آخرين إثر سقوط صاروخ "مجهول المصدر" في منطقة المزة وسط العاصمة السورية دمشق.
وأخبر أحد المصادر، وكالة شفق نيوز، بأن "صاروخاً سقط في منطقة المزة 86 في شارع (طلعة سوبر ماركت فادي)، ما أدّى إلى استنفار أمني واسع وانتشار الدوريات في الشوارع المحيطة".
إلى ذلك، أخبر شهود عيان، وكالة شفق نيوز، بأن الصاروخ استهدف مبنى سكنياً مؤلفاً من ثلاثة طوابق في منطقة المزة 86، وأدى إلى حدوث دمار في أجزاء من البناء.
وبحسب مراسلة الوكالة، تزامن ذلك مع انفجار آخر وقع في منطقة المزة فيلات غربية قرب طلعة الأسدي، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الانفجار أو ما إذا كان مرتبطاً بالحادث الأول.
افادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصدرين بحريين، اليوم الجمعة، بأن ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال وكانت تبحر في خليج عمان قد غيرت مسارها فجأة باتجاه المياه الإقليمية الإيرانية.
وقال رويترز: إن "ناقلة نفط خام ترفع علم جزر مارشال كانت في طريقها من الإمارات إلى سنغافورة انحرفت عن مسارها بشكل مفاجئ أثناء عبورها خليج عمان، واتجهت نحو المياه الإقليمية الإيرانية".
ومن جانبها، أكدت هيئة بحرية بريطانية، أن "الواقعة التي حدثت قبالة سواحل خورفكان في الإمارات يعتقد أنها من تدبير دولة"، مبينة أن "السفينة تتجه نحو المياه الإقليمية الإيرانية".
ورجح الخبراء البحريون أن "تغيير مسار ناقلة نفط بهذه الطريقة يمكن أن يؤثر على حركة الملاحة في خليج عمان والمنطقة المحيطة، التي تعد من الممرات البحرية الحيوية لتصدير النفط والطاقة إلى الأسواق العالمية"، مضيفين أن "ثلاثة قوارب صغيرة اقتربت في وقت سابق من السفينة أثناء إبحارها جنوبًا عبر مضيق هرمز".
ويعود تاريخ حادثة مماثلة إلى كانون الثاني 2024، عندما تم احتجاز ناقلة "سويز راجان" من قبل مسلحين، حيث ادعت وزارة العدل الأمريكية أن السفينة كانت تستخدم لنقل النفط الإيراني.
يذكر أن الشركة المالكة للناقلة لم تعلن بعد موقفها الرسمي، في حين تتابع السلطات البحرية الإقليمية والمراقبة البحرية الدولية الوضع عن كثب لتقييم أي تداعيات محتملة على حركة الشحن البحري.
المصدر: وكالات
قال الادعاء في كوريا الجنوبية، أن الرئيس السابق يون سوك يول كان يخطط لإرسال مسيرات سرية إلى كوريا الشمالية لاستفزاز كيم جونغ أون وتحقيق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية.
وأكد الادعاء في كوريا الجنوبية، استنادا إلى مذكرات عثر عليها في هاتف مسؤول دفاع رفيع المستوى، أن الرئيس السابق يون سوك يول كان يخطط مع كبار المسؤولين لإرسال طائرات مسيرة سرية إلى كوريا الشمالية في أكتوبر 2024 لإلقاء منشورات مناهضة للنظام، بهدف استفزاز كيم جونغ أون لتحقيق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية.
وأشارت المذكرات إلى خلق "وضع غير مستقر" واستهداف مواقع حساسة مثل العاصمة ومنازل كيم ومواقع نووية، ووصف المخطط بـ"طوفان نوح" للرمز إلى أزمة أمن قومي شديدة، مع تحريض على رد الفعل العدائي من كوريا الشمالية.
بعد أسابيع من ذلك، أعلن يون الأحكام العرفية، لكنه أجبر على سحبها فور تصويت البرلمان وواجه محاكمة بتهم عدة منها التمرد ومساعدة العدو، وينفي تورطه ويصف الاتهامات بأنها محاكمة منحازة.
وكشفت التحقيقات أن خطة يون كانت تهدف لزعزعة الشمال تبريرا لاتخاذ إجراءات صارمة داخل الجنوب، في واحدة من أخطر الأزمات السياسية لكوريا الجنوبية في أعقاب خروجه من منصبه وعزله في أبريل 2025.
قتل 8 أشخاص اليوم الجمعة، إثر حادث مروع وقع بمحافظة كرمان جنوب إيران حيث أدى اصطدام سيارة تنقل وقودا مهربا بسيارات أخرى إلى احتراق 3 سيارات ومقتل من بداخلها.
ووفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، فقد وقع حادث مأساوي على الطرق الجنوبية لمحافظة كرمان، حيث اصطدمت سيارة نيسان محملة بالوقود غير المرخص بسيارتين أخريين، مما أدى إلى اشتعال النيران في السيارات الثلاث ومقتل ثمانية أشخاص.
وأوضح رئيس شرطة مرور فرج، سردار أحمد كرامي أسعد، أن هذه الحادثة تعد مثالا على العواقب الخطيرة لأنشطة ما يسمى بمركبات "الشوتي"، وأضاف: "إن المركبات التي تستخدم الطرق الجانبية لنقل البضائع المهربة - وخاصة الوقود - غالبا ما تخرج عن المسار وتتصرف بسلوكيات محفوفة بالمخاطر ومجنونة؛ سلوكيات تعرض للخطر ليس فقط حياة السائقين أنفسهم، بل وحياة المواطنين الآخرين أيضا".
ولفت إلى أن التحقيقات جارية لتحديد هوية الضحايا والفاعلين والشبكات المرتبطة بالتهريب.
وطالب كرامي أسعد بالتعاون بين الجهات الأمنية والمحلية لتعزيز السيطرة على هذه الظاهرة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، مشددا على أهمية الإبلاغ عن أي حركة مشبوهة على الطرق عبر الرقم 110.
قالت الأمم المتحدة، إن الحرب جعلت الأطفال في قطاع غزة يظهرون علامات سلوك عدواني في ظل حرمانهم من الاستقرار والأمان.
وذكر مكتب الأمم المتحدة في جنيف، نقلا عن وكالات الرعاية، أن 9 من كل 10 أطفال في غزة يظهرون علامات سلوك عدواني مرتبطاً بأكثر من عامين من الحرب بين حماس وإسرائيل.
وحذر من أن إحساس الأطفال بالاستقرار والأمان قد تآكل مع انهيار الخدمات اليومية الأساسية، فيما يؤكد العاملون الإنسانيون أن أطفال غزة سيحتاجون إلى "جهود متواصلة وطويلة الأمد للتعافي".
وفقا لتقييمات شركاء حماية الطفل التي أجريت في سبتمبر، والتي شاركها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أظهر 93 بالمئة سلوكا عدوانيا، و90 بالمئة كانوا عنيفين تجاه الأطفال الأصغر سنا، بحسب المكتب.
وأوضح أن الحزن والانطواء شائعان تقريبا بالقدر نفسه (86 بالمئة)، إلى جانب اضطراب النوم (79 بالمئة)، ورفض واسع للدراسة (69 بالمئة).
وأبلغ الشركاء العاملون في مجال مساعدة الأطفال بقطاع غزة أن هؤلاء الأطفال يعانون من قلق متزايد، وتغيرات سلوكية، وتنامي القلق بشأن استمرار غياب المساحات الآمنة
وقدم الشركاء الإنسانيون خدمات حماية الطفل لأكثر من 132 ألفا في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ توقف الحرب، حيث يشمل ذلك ما يقرب من 1600 طفل ذي إعاقة و45 ألفا من مقدمي الرعاية.
طالب النائبان الأميركيان راجا كريشنامورثي وجو كورتني، إدارة الرئيس دونالد ترمب، بالتعليق حول مساعدة شركات صينية لإيران في إعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية.
ووجه النائبان رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، كتبا فيها أن هذه الشحنات ضرورية لجهود طهران لإعادة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية بعد حربها التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل الصيف الماضي.
وأضافت الرسالة أن "دعم بكين لإعادة تسليح طهران أمر مقلق للغاية، ويقدم مثالا آخر على استعداد الحزب الشيوعي الصيني للتحريض على العدوان الاستبدادي من أوروبا إلى الشرق الأوسط".
وقال كريشنامورثي وكورتني، في الرسالة إن "أحدث شحنات بكين من هذه المواد الكيميائية الأساسية تشير إلى أن الإجراءات الأميركية حتى الآن لم تردعها عن دعم طهران في شراء قدرات عسكرية هجومية".
وأضافت الرسالة: "لا يزيد من تهديد إيران لجيرانها فحسب، بل يساعد أيضا روسيا والجماعات الموالية لإيران، مثل الحوثيين الذين دعمت إيران برامجهم الصاروخية سابقا".
واعتبرا أن "هذه الشحنات تنتهك أيضًا العقوبات التي أعادت الأمم المتحدة فرضها في أيلول/ سبتمبر، والتي تحظر الدعم الدولي لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وتطوير أنظمة إيصال الأسلحة النووية".
ودعا كريشنامورثي وكورتني إدارة ترمب، إلى توضيح الإجراءات التي تتخذها للرد على دعم الصين المستمر لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، بما في ذلك التنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها.
يذكر أن تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، قال إن 2000 طن من بيركلورات الصوديوم، المادة الأولية الرئيسية في إنتاج الوقود الصلب الذي يغذي الصواريخ التقليدية الإيرانية متوسطة المدى، وصلت من الصين إلى ميناء بندر عباس الإيراني بين أواخر أيلول/ سبتمبر ومنتصف تشرين الأول/ أكتوبر.