أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن نهج إيران هو متابعة العملية الدبلوماسية لتحقيق المصالح القومية.
وحسب بيان لوزارة الخراجية الإيرانية تابعه موقع كوردسات عربية، إن "عراقجي أكد خلال لقائه وزير الخارجي العماني بدر البوسعيدي على أن نهج إيران هو متابعة العملية الدبلوماسية لتحقيق المصالح القومية والاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد ضد أي طمع أو عدوان".
وأضاف البيان أن "وزير الخارجية أوضح وجهة نظر إيران ومقترحاتها ومطالبها وملاحظاتها في إطار المفاوضات".
بدوره، أعرب وزير الخارجية العماني عن أمله في أن "تكون هذه الجولة من المفاوضات فرصة لجميع الأطراف وأساساً لتفاهم مستدام".
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الانتخابات الأمريكية مزورة ومسروقة وموضع سخرية في جميع أنحاء العالم.
وقال ترامب في تصريح صحفي حول انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، إن "الانتخابات الأمريكية مزورة ومسروقة وتحوّلت إلى موضع سخرية في جميع أنحاء العالم"، محذرًا من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يهدد مستقبل البلاد.
وأضاف، أن "الولايات المتحدة إما أن تُصلح نظامها الانتخابي أو لن يبقى لها وطن"، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وشدد على ضرورة إلزام الناخبين بتقديم إثبات الجنسية الأمريكية عند التصويت، مطالبًا بوقف الاقتراع عبر البريد، باستثناء حالات محددة، معتبراً أن هذه الخطوات ضرورية لمنع التلاعب وضمان شفافية الانتخابات.
دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل" قبيل بدء المحادثات مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان.
وقال عراقجي في تدوينة له تابعها موقع كوردسات عربية، "تدخلُ إيرانُ مسارَ الدبلوماسيةِ بعيونٍ مفتوحة، ومن دون أن تنسى أحداثَ العامِ الماضي".
وأضاف "نشاركُ في التفاعلِ بحسنِ نية ونتمسّك بحقوقنا بثبات، وفي الوقتِ نفسه نقفُ بحزمٍ دفاعًا عن حقوقِنا".
وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلا "يجب احترام الالتزامات. فالتكافؤ، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة، وهي ركائز أي اتفاقٍ مستدام".
يأتي هذا قبيل بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان اليوم الجمعة، والتي ستكون بالغة الأهمية بشأن برنامج إيران النووي.
لكن استمرار الخلاف حول جدول الأعمال يعني أن إمكانية إحراز تقدم ستكون صعبة المنال رغم تزايد المخاوف من حرب إقليمية في الشرق الأوسط.
وتُعقد اليوم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان، وسيكون المحور الرئيسي لهذه المفاوضات هو البرنامج النووي الإيراني.
وتجري المفاوضات اليوم في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، حيث أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحفي، أن المفاوضات ستُعقد اليوم، وأن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يترأسان الوفد الأميركي.
ومن جهته قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن عباس عراقجي توجّه على رأس وفد إلى مدينة مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، لإجراء المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.
وكان من المقرر أن تُعقد المفاوضات في تركيا، إلا أن إيران طلبت نقلها إلى عُمان، وقد ألغت الولايات المتحدة يوم الأربعاء خطة عقد المفاوضات، لكنها عادت وتراجعت عن قرارها لاحقاً استجابةً لطلبات عدد من الدول العربية ودول المنطقة
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، طرد دبلوماسي ألماني، ردا على إجراء مماثل اتخذته برلين التي أعلنت في 22 يناير/كانون الثاني الفائت بطرد دبلوماسي روسي اتهمته بالتجسس، وفق "فرانس برس".
وقالت الخارجية الروسية في بيان "سلّمت رئيسة البعثة الدبلوماسية الألمانية مذكرة تعتبر موظفا دبلوماسيا في سفارة ألمانيا شخصا غير مرغوب فيه، في رد منسجم مع قرار الحكومة الألمانية"، معتبرة أن برلين تتحمل "المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجديد في العلاقات الثنائية".
وفي في 22 يناير/كانون الثاني، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، طرد دبلوماسية روسية بدعوى التجسس لصالح بلادها.
وشددت الوزارة، حينها، في بيان على منصة (إكس) "الحكومة الألمانية لا تتسامح مع التجسس، ولا سيما التجسس الذي يُمارس تحت غطاء الصفة الدبلوماسية".
وأضافت: "استدعينا السفير الروسي إلى الوزارة، وأبلغناه بترحيل إيلونا والتي كانت تتجسس لصالح موسكو".
في ضربة قاسية لإحدى أعرق المؤسسات الصحافية... أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن تسريح ثلث موظفيها في قسم الأخبار والأقسام الأخرى. بدأت الصحيفة، التي تعاني من مشاكل مالية، بتقليصات واسعة النطاق يوم الأربعاء، شملت إلغاء قسم الرياضة، وتقليص عدد الصحافيين المنتشرين في الخارج.
وقد أعلن رئيس التحرير التنفيذي، مات موراي، عن هذه التغييرات خلال اجتماع عبر تطبيق «زووم» مع الموظفين. ووفقاً لوكالة «أسوشييتد برس»، يُمثل هذا التقليص ضربة نفسية قوية للصحيفة، المعروفة في كتب التاريخ بتغطيتها لفضائح ووترغيت، ومؤخراً بتغطيتها الجريئة لتخفيضات الرئيس دونالد ترمب في القوى العاملة الفيدرالية، وللصحافة عموماً.
وقد أُبلغ الموظفون بأنهم سيتلقون رسائل بريد إلكتروني تحمل أحد عنوانين، يُعلنان ما إذا كان دور الموظف قد أُلغي أم لا. وأكد متحدث باسم الصحيفة تسريح ثلث الموظفين، دون تحديد العدد الإجمالي للموظفين. كذلك، أعلن موراي إغلاق قسم الكتب في الصحيفة، وإعادة هيكلة قسم الأخبار وهيئة التحرير في واشنطن، وسيتم أيضاً تعليق بودكاست «بوست ريبورتس».
وأقر موراي بأن هذا التقليص سيشكل صدمة، لكنه أكد أن الهدف هو بناء صحيفة قادرة على النمو والازدهار مجدداً.
وقال متحدث باسم الصحيفة في بيان: «تتخذ صحيفة (واشنطن بوست) اليوم عدداً من الإجراءات الصعبة والحاسمة من أجل مستقبلنا، في إطار إعادة هيكلة شاملة للشركة. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز مكانتنا، وتركيز جهودنا على تقديم الصحافة المتميزة التي تميز (واشنطن بوست)، والأهم من ذلك، التي تجذب قراءنا».
لا تفصح «واشنطن بوست»، وهي شركة خاصة، عن عدد مشتركيها، مع أن التقديرات تشير إلى أن العدد يبلغ حوالي مليوني مشترك.
كان من المتوقع اتخاذ هذه الخطوات منذ أسابيع، بعد تسريب أنباء تفيد بأن «واشنطن بوست» أبلغت موظفيها في قسم الرياضة الذين رتبوا لتغطية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا بأنهم لن يشاركوا. وبعد أن أصبح الأمر علنياً، تراجعت «واشنطن بوست» عن قرارها وأعلنت أنها سترسل عدداً محدوداً من الموظفين.
تتناقض مشاكل صحيفة «واشنطن بوست» مع منافستها العريقة «نيويورك تايمز»، التي ازدهرت في السنوات الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى استثماراتها في منتجات إضافية مثل موقعها للألعاب، وتوصيات «وايركتر» للمنتجات. وقد ضاعفت «نيويورك تايمز» عدد موظفيها خلال العقد الماضي.
في الأسابيع الأخيرة، وجّه كثير من موظفي «واشنطن بوست» نداءات مباشرة إلى مالك الصحيفة، الملياردير جيف بيزوس، مؤسس «أمازون».
وتشهد الصحيفة انخفاضاً في عدد المشتركين، ويعود ذلك جزئياً إلى قرارات اتخذها بيزوس، منها التراجع عن تأييد كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية، في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 ضد ترمب، المرشح الجمهوري، وتوجيه صفحات الرأي الليبرالية نحو منحى أكثر محافظة.
وقد ناشدت نقابة موظفي «واشنطن بوست» الجمهورَ توجيه رسالة إلى بيزوس: «كفى! من دون موظفي (واشنطن بوست)، لن تكون هناك (واشنطن بوست)».
حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الوضع في إيران ينذر بانفجار كبير سيؤثر على المنطقة بأسرها، مؤكداً أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي دون تدخل.
وقال لافروف إن الوضع في إيران ينذر بانفجار كبير قد يجتاح الشرق الأوسط بأكمله. وأضاف: "إيران شريكنا الوثيق، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام التوترات في المنطقة". وأكد لافروف استعداد بلاده للمساعدة في تخفيف حدة التوتر بين تل أبيب وواشنطن وطهران.
وأوضح لافروف أن موسكو لا تفرض نفسها كوسيط في علاقاتها مع إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، وإنما تكتفي بمناقشة الوضع لمنع المزيد من تدهور الأمن الإقليمي.
في غضون ذلك، تتواصل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وأكد مسؤولون من الجانبين أن اجتماع مسقط المقرر عقده يوم الجمعة قد عاد إلى مساره الصحيح. ويأتي هذا التحرك بعد ضغوط مارسها قادة عرب ومسلمون على واشنطن لعدم الانسحاب من المحادثات، ووافق ترامب على عقد الاجتماع استجابةً لمطالب حلفائه في المنطقة.
بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، ستكون محادثات مسقط غداً غير مباشرة. ومن المتوقع أن يحضر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف الاجتماع للاستماع إلى مقترحات كل منهما بشأن الملف النووي والأمن الإقليمي.
أفاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، بأن نحو 55 ألف جندي أوكراني قُتلوا منذ اندلاع الحرب مع روسيا في فبراير/شباط 2022، لافتاً أيضاً إلى "عدد كبير" من المفقودين.
وصرح زيلينسكي لقناة "فرانس 2": "في أوكرانيا، رسمياً، في ساحة المعركة، عدد الجنود القتلى هو 55 ألفاً سواء كانوا أصلاً في صفوف الجيش أو جرى تجنيدهم. وهناك عدد كبير من الأفراد الذين تعتبرهم أوكرانيا مفقودين".
وعلى الجانب الآخر، لا تفصح روسيا عن خسائرها في الحرب إلا أن الجيش الأوكراني يعلن بشكل دوري عن أرقام حول عدد القتلى في صفوف الجيش الروسي. وفي آخر إحصائية له، قال الجيش الأوكراني، الثلاثاء، إن عدد قتلى وجرحى الجيش الروسي منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية ارتفع إلى نحو مليون و242 ألفاً و290 فرداً.
وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم). وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11633 دبابة، و23985 مركبة قتالية مدرعة، و36855 نظام مدفعية، و1633 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1292 من أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف البيان أنه جرى أيضاً تدمير 435 طائرة حربية، و347 مروحية، و122388 طائرة مسيرة، و4205 صواريخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصتين، و76738 من المركبات وخزانات الوقود، و4058 من وحدات المعدات الخاصة.
وشهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي، أمس الأربعاء، انعقاد الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، "في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي للأزمة الروسية الأوكرانية"، وفق بيان للخارجية الإماراتية. وشنّت القوات الروسية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، واحدة من أضخم الضربات على أوكرانيا في العام الحالي، مستخدمةً أكثر من 500 طائرة مسيرة وصاروخ.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، استعداد الولايات المتحدة للقاء الجانب الإيراني يوم الجمعة المقبل في حال أبدت طهران رغبتها بذلك، في خطوة تعكس انفتاحًا حذرًا على المسار الدبلوماسي وسط تصاعد التوترات.
وقال روبيو في تصريحات صحفية، إن واشنطن كانت تعتقد أنها اتفقت مع إيران على عقد المحادثات في تركيا، مشيرًا إلى ظهور تقارير متناقضة من الجانب الإيراني خلال الساعات الماضية، مؤكداً أن بلاده تعمل حاليًا على تذليل هذه الإشكالات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تفضل عقد لقاء مباشر مع الإيرانيين، لكنها غير متأكدة من إمكانية التوصل إلى اتفاق، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتباين المواقف بين الطرفين.
وأشار روبيو إلى أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك عدة خيارات للتعامل مع تطورات الملف الإيراني، دون الكشف عن تفاصيلها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية–الإيرانية تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا متسارعًا، وسط تحركات دبلوماسية متباينة ومساعٍ إقليمية لاحتواء أي مواجهة محتملة قد تنعكس تداعياتها على المنطقة، ولا سيما العراق.
أفادت مصادر إعلامية إيرانية، اليوم الأربعاء، بأن المفاوضات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة المقبل في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، وذلك بوساطة عمانية وبالصيغة نفسها التي جرت بها الجولات السابقة.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن هذه الجولة من المحادثات ستركّز حصراً على الملف النووي الإيراني، إلى جانب مطلب طهران برفع العقوبات المفروضة عليها، من دون التطرق إلى ملفات أخرى.
وأكدت المصادر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيرأس الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات، فيما سيكون المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حاضراً بصفته المفاوض الرئيسي عن الجانب الأمريكي.
كما أشارت إلى أن هناك احتمالاً لحضور جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضمن الوفد الأمريكي، من دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وتأتي هذه المفاوضات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لإحياء مسار الحوار بين طهران وواشنطن، وسط أجواء من التوتر السياسي والأمني، ومحاولات لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة عبر العودة إلى المسار التفاوضي.
كشفت وكالة "بلومبرغ"، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعدت حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، فيما لا توجد مؤشرات على فرضها في الوقت الراهن.
وأوضحت الوكالة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن "الإدارة الأميركية جهزت هذه العقوبات دون أن تحدد موعدا لتطبيقها، في خطوة ينظر إليها على أنها قد تكون ورقة ضغط محتملة".
وكانت الدول الغربية قد فرضت سلسلة من العقوبات الاقتصادية على روسيا منذ انطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، في محاولة للضغط على موسكو.
ومن جهته صرح السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في وقت سابق بأن "الرئيس دونالد ترمب أعرب عن تأييده لتبني الكونغرس مشروع قانون يهدف إلى تشديد العقوبات ضد روسيا والضغط على شركائها لوقف شرائهم النفط الروسي".
يذكر أن مشروع القانون المذكور قدمته مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في مطلع نيسان/أبريل 2025، بقيادة غراهام و بلومنتال.
وينص المشروع على فرض عقوبات ثانوية على الشركاء التجاريين لروسيا، كما يتضمن فرض رسوم جمركية تصل إلى 500% على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة من الدول التي تشتري النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم و سلعا أخرى من روسيا.
وينص أيضا على حظر المشاركة الأميركية في عمليات شراء سندات الدين الروسية وغيرها من التدابير التقييدية.
وفي ذلك الحين، ذكرت شبكة "سي إن إن"، أن "ترمب يخشى أن يؤدي تشديد العقوبات على روسيا إلى إفشال المفاوضات حول إنهاء الأزمة الأوكرانية".
من جهتها، أكدت السلطات الروسية مرارا نجاح بلادها في التكيف مع العقوبات الغربية، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات لم تحقق الأهداف المرجوة منها.
كما تتصاعد الأصوات داخل الدول الغربية ذاتها التي تشكك في جدوى استمرار سياسة العقوبات ضد موسكو.
كشف وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء، عن تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ 4 مطالب خلال مباحثات واشنطن وطهران المقبلة.
ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصدر مطلع، القول إن المحادثات المقررة بعد أيام في سلطنة عمان ستشهد تمسكاً أميركياً بمطالب ترمب الأربعة تجاه إيران.
ووفقاً للصحيفة، فإن المطالب الأربعة هي (التخلي عن البرنامج النووي، وقف مشروع الصواريخ البالستية، إنهاء دعم وتمويل الوكلاء في الشرق الأوسط، والتعامل بشكل مناسب مع المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة).
وفي المقابل، تطالب إيران بحصر المفاوضات على برنامجها النووي فقط، وفق تقارير غربية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن "هدف ترمب هو حشد شرعية داخلية وخارجية قبل الإقدام على عمل عسكري ضد إيران"، مبينة أن "الرئيس الأميركي قرر التفاوض مع طهران رغم أن كبار مسؤولي إدارته يدركون أنها لن تستجيب للمطالب، ويرون أنه لا توجد فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق".
وكان البيت الأبيض، قد أعلن أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد هذا الأسبوع، رغم التغييرات التي طلبتها طهران بشأن مكان انعقادها وصيغتها.
ومن المتوقع أن تعقد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، يوم الجمعة المقبل، بعد موافقة إدارة ترمب على نقلها من تركيا.
يذكر أن صحيفة "معاريف" العبرية قد أكدت، يوم الاثنين الماضي، أن قادة عسكريين إسرائيليين أجروا محادثات مكثفة في واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى توضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، في وقت يضغط فيه ترمب على طهران للامتثال لمطالب وُصفت بـ"الصارمة".
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، مشروع قانون لتمويل الحكومة، منهيا بذلك الإغلاق الجزئي الذي شهدته عدة إدارات فيدرالية في الولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وبموجب القانون الموقع، والذي أقره مجلس النواب الأمريكي ذو الغالبية الجمهورية في وقت سابق من الثلاثاء، أعاد الرئيس الأمريكي تمويل عدد من المؤسسات الحكومية الرئيسية، من بينها وزارات الحرب والخزانة والخارجية، حتى نهاية السنة المالية في 30 أيلول 2026.
في المقابل، تم تمديد تمويل وزارة الأمن الداخلي حتى 13 فبراير القادم فقط. وقد شكّل تمويل هذه الوزارة نقطة الخلاف الرئيسية بين المشرّعين الجمهوريين والديمقراطيين، ولا سيما على خلفية أنشطة وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وما أثارته من احتجاجات واسعة إثر الأحداث الأخيرة في مدينة مينيابوليس.
ولا يزال التوصل إلى تسوية بشأن هذا البند من الإنفاق مطروحا خلال الفترة القريبة، ما يثير مخاوف من احتمال حدوث إغلاق جزئي جديد.
وكان العديد من أعضاء الكونغرس المحافظين المتشددين هددوا بمعارضة مشروع القانون لرفضهم القاطع إعادة التفاوض على ميزانية وزارة الأمن الداخلي، وهو مطلب للديموقراطيين.
وقد أثار مقتل أليكس بريتي، الممرض الأمريكي البالغ 37 عاما، برصاص عملاء فدراليين في أواخر يناير الفائت خلال احتجاجات ضد وجود إدارة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي في مدينة مينيابوليس الواقعة شمال الولايات المتحدة، سخطا لدى الديمقراطيين.
وجاءت وفاته بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل الثلاثينية رينيه غود أيضا برصاص عملاء فدراليين تابعين للهيئة نفسها في مينيابوليس.
وأكد الديمقراطيون مرارا رفضهم التصويت على أي ميزانية لوزارة الأمن الداخلي ما لم تُنفذ إصلاحات جوهرية.
وطالبوا خصوصا بالاستخدام المنهجي للكاميرات المثبتة على جسم عناصر الهيئة وحظر وضع الأقنعة واشتراط وجود مذكرة توقيف قبل أي عملية اعتقال.
وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس تشيب روي السبت "الديمقراطيون يمارسون مناورات سياسية"، متهما المعارضة بأنها تأخذ وزارة الأمن الداخلي "رهينة".
من جانبه، قال زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز خلال مؤتمر صحافي عُقد الاثنين في مبنى الكابيتول: "لا أحد فوق القانون. يجب أن يخضع عملاء إدارة الهجرة والجمارك للقواعد نفسها التي يخضع لها أي فرد آخر من أفراد إنفاذ القانون في هذا البلد ممن يخاطرون بحياتهم من أجلنا".
وافقت الولايات المتحدة، الأربعاء، على طلب إيران نقل المحادثات بين الجانبين من تركيا، على أن تعقد في سلطنة عمان.
وأفاد مراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا.
وأضاف رافيد أن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران من المتوقع أن تنعقد في سلطنة عمان يوم الجمعة.
وبين، نقلا عن مصدر مطلع، أن إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا، مشيرا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات التي ستنعقد في عمان.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران "الآن"، وذلك بعد مطالبة طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عمان من تركيا، وتقليص نطاقها.
عيش المهجّرون ضمن 70 مركز إيواء في مدينة كوباني بغربي كوردستان، تشمل مدارس ومساجد ورياض أطفال وصالات ومحال فارغة، إلا أن هذه المراكز لاتزال غير كافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة، وسط مناشدة لرفع الحصار المستمر عن أكثر من 600 الف نسمة بين سكان ومهجرين.
وتحدث الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة الفرات، أحمد خوجة، لوكالة هاوار قائلا: ان أوضاع المهجرين سيئة وهناك حصار شديد مفروض على كوباني من قبل فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا.
وأوضح أحمد خوجة: أن كوباني تعيش منذ 14 يوماً تحت حصار خانق، وقال: "بسبب هجمات فصائل الحكومة المؤقتة، نوح الأهالي من جميع المناطق. وتعيش كوباني تحت ضغط كبير، حيث يوجد فيها مهجّرون من الرقة والطبقة، بالإضافة إلى أهالي حي الشيخ مقصود ومدينة كري سبي/تل أبيض الذين كانوا موجودين سابقاً في مخيم تل سمن، والآن يعيش أكثر من 600 ألف نسمة داخل مدينة كوباني".
وفي سياق حديثه، أوضح خوجة أن الظروف الجوية أيضاً صعبة للغاية، وقال: "العائلات في كوباني استقبلت المهجّرين الذين قدموا إلى المدينة، حيث استضافت كل عائلة 4 أو 5 عائلات في منازلها. ومع ذلك، فإن هذا لم يكن كافياً لاستيعاب العائلات المهجّرة، لذلك، تم افتتاح حوالي 70 مكاناً للإيواء، بما في ذلك المدارس والمساجد ورياض الأطفال وصالات الأفراح وجميع المحال التجارية الفارغة، لإيواء المهجّرين، ولكنها رغم ذلك لا تزال غير كافية".
وأكد أحمد خوجة أنه على الرغم من الحصار الذي تعيشه مدينة كوباني مع تدفق المهجرين إليها، إلا أنه لم تصل أي مساعدات غذائية حتى الآن، وقال مختتماً حديثه: "المحروقات، وحليب الأطفال، والأدوية نفدت من كوباني؛ كل شيء حتى حليب الأطفال لم يعد متوفراً في المحال. بسبب الحصار الخانق فرغت جميع المحال التجارية في كوباني من بضائعها. والأمر الأكثر أهمية هو حليب الأطفال. يجب فتح ممر إنساني من أجل كوباني".
كشفت وثائق لصحيفة "واشنطن بوست" أن شركة غوغل الأميركية انتهكت قواعدها الداخلية التي تحظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأسلحة أو المراقبة العسكرية.
وأشارت الوثائق إلى أن ذلك جرى من خلال مساعدة مقاول عسكري إسرائيلي على تحليل مقاطع فيديو مسجلة بواسطة الطائرات المسيرة خلال عام 2024.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقنية "جيميني" للذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل تم استخدامها من قبل مؤسسة دفاعية إسرائيلية، حيث تلقت الشركة في تموز/ يوليو 2024 طلب دعم فني من شخص يستخدم عنوان بريد إلكتروني تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي.
وقد تطابق الاسم المذكور في الطلب مع اسم موظف في شركة "CloudEx" الإسرائيلية للتكنولوجيا، التي يُعتقد أنها تعمل كمقاول لصالح الجيش الإسرائيلي.
وحسب الوثائق، تضمن الطلب المساعدة على تحسين موثوقية نظام "جيميني" في التعرف على أشياء مثل الطائرات المسيرة والمدرعات والجنود في مقاطع الفيديو الجوية. وردا على ذلك، قدم موظفو قسم الخدمات السحابية في جوجل اقتراحات بديلة وأجروا اختبارات داخلية، وفقا للصحيفة.
يأتي هذا التقرير في وقت أعلن فيه المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية للتسوية في قطاع غزة، والتي تشمل إنشاء إدارة تكنوقراط فلسطينية انتقالية ونزع سلاح حركة حماس، والانتقال من حالة الهدنة إلى عملية إعادة الإعمار.
تجدر الإشارة إلى أن سياسة غوغل الداخلية تحظر صراحة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات تتعلق بالأسلحة أو المراقبة الجماعية، مما يثير تساؤلات حول آليات الرقابة الداخلية في الشركة.
أعلن النائب البرلمان البريطاني جيريمي كوربن، عبر حسابه على موقع التواصل الافتراضي "فيسبوك"، أنه وجّه رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني، بشأن ما وصفه بـ "محنة الشعب الكوردي في سوريا" في ظل هجمات الفصائل التابعة للحكومة السورية المؤقتة على غربي كوردستان.
قلق الجالية الكوردية في بريطانيا
وأشار كوربن إلى أن دائرته الانتخابية تضم "جالية كوردية كبيرة"، لافتاً إلى أن العديد من أبنائها تواصلوا معه "بقلق بالغ إزاء التدهور المتسارع للوضع"، مضيفاً أن "معاناة الشعب الكوردي في سوريا لا تزال تحظى بتغطية إعلامية محدودة رغم خطورتها".
وأكد النائب البريطاني أن هجمات الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة "بالتنسيق مع تركيا"، أعادت إلى الواجهة "احتمالات الحرب الأهلية واضطهاد الأقليات"، مشيراً إلى تحذيرات منظمات حقوق الإنسان من "الاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، والإعدامات خارج نطاق القضاء، وأعمال الانتقام ضد المدنيين، إضافة إلى الهجمات على البنية التحتية المدنية".
حق تقرير المصير للكورد
وشدد كوربن في رسالته على أن "الشعب الكوردي حُرم منذ زمن طويل من حقه في تقرير المصير"، مذكّراً بأن الكورد "من أكبر الجماعات العرقية في العالم التي لا تمتلك دولة معترفاً بها"، ومؤكداً دعمه الدائم "لحق الشعب الكوردي في الديمقراطية والحرية وتقرير مستقبله".
مطالب موجهة للحكومة البريطانية
وطالب كوربن الحكومة البريطانية باتخاذ خطوات واضحة، تشمل:
- دعم مفاوضات شاملة بين السلطات السورية وممثلي الشعب الكوردي لوقف فوري لإطلاق النار".
- المطالبة بحماية فعلية للمدنيين والأقليات ومنع أعمال الانتقام والتهجير القسري".
- الدعوة إلى الاعتراف الدستوري بالهوية الكوردية ولغتها وحقها في الحكم الذاتي المحلي".
- دعم آليات مراقبة مستقلة للإشراف على وقف إطلاق النار وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان".
دعوة إلى سلام عادل وشامل
وختم كوربن رسالته بالتأكيد أنه "بعد أكثر من عقد من الحرب، يستحق جميع السوريين سلاماً دائماً"، داعياً الحكومة البريطانية إلى "بذل كل ما في وسعها لمنع المزيد من فقدان الأرواح، واحترام القانون الدولي، ودعم تسوية سلمية قائمة على العدالة والمساواة والشمول السياسي".