منوعاتمنوعات

كشف علماء من جامعة كاليفورنيا عن 11 موقعاً جينياً ترتبط بميزة تفضيل المكافآت الفورية على المؤجلة، وهي سمة تُعرف بـ"الاستخفاف بالوقت".

وأظهر التحليل الوراثي لنحو 135 ألف شخص أن الاستعداد الجيني لنفاد الصبر يرتبط بـ 212 حالة صحية، أبرزها الإدمان، السمنة، أمراض القلب، والألم المزمن، رغم أن العوامل البيئية تبقى المؤثر الأكبر في هذا السلوك.

وتبيّن أن نفاد الصبر ليس مجرد ضعف إرادة، بل يرتبط بسمات بيولوجية تظهر في مجالات الصحة النفسية والجسدية. فبينما يرتبط بالسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وفرط الحركة والاكتئاب والتدخين، يظهر النمط العكسي في حالات مثل الوسواس القهري وفقدان الشهية والفصام، حيث يكون الميل للمكافآت المؤجلة أكبر.

وأظهرت الدراسة أن المتغيرات الجينية تفسر نحو 10% فقط من الاختلافات في السلوك المرتبط بالصبر، وتتركز بعض الجينات المؤثرة في الكروموسومين 6 و16، المرتبطين سابقاً بالمخاطرة، الذكاء، الوزن، واضطرابات التطور العصبي.

وبعد استبعاد تأثير الذكاء والتعليم، بقيت 19 علاقة وراثية تشمل التدخين، وزن الجسم، الألم المزمن، واضطرابات الجهاز الهضمي، ما يشير إلى أن جزءاً من تأثير الجينات على نفاد الصبر يظل ثابتاً طوال العمر.

اقرأ المزيد

كشف علماء أن الدماغ يمر بخَمس مراحل مميزة في حياة الإنسان، مع نقاط تحوُّل رئيسية في سن التاسعة، والثانية والثلاثين، والسادسة والستين، والثالثة والثمانين.

وأجرى نحو 4 آلاف شخص تصل أعمارهم إلى 90 عاماً، فحوصات مسحية للكشف عن الروابط بين خلايا أدمغتهم.

وأوضح الباحثون في جامعة كامبريدج أن الدماغ يبقى في مرحلة المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات، حيث يبلغ ذروة نشاطه.

ويقولون إن هذه النتائج يمكن أن تساعدنا في فهم السبب الذي يجعل مخاطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية والخرف تختلف عبر مراحل الحياة.

يقولون إن هذه النتائج يمكن أن تساعدنا في فهم السبب الذي يجعل مخاطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية والخرف تختلف عبر مراحل الحياة.


يتغير الدماغ باستمرار بناءً على المعرفة والتجارب الجديدة التي يمر بها. لكن تظهر الأبحاث أن هذا التغيير ليس بشكل نمطي سلس، من الولادة إلى الموت.

الواقع أن هناك ثلاث مراحل لنمو الدماغ:

الطفولة: من الولادة إلى سن التاسعة

المراهقة: من التاسعة إلى الثانية والثلاثين من العمر.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

البلوغ: من 32 إلى 66 عاماً

الشيخوخة الأولى: من 66 عاماً إلى 83 عاماً

الشيوخة المتأخرة: من 83 عاماً فما فوق.

وقالت الدكتورة أليكسا موزلي الباحثة الرئيسية في الدراسة، لبي بي سي "يُعيد الدماغ تكوين نفسه على مدار العمر. فهو دائماً ما يُقوّي الروابط ويُضعِفها، وليس نمطاً ثابتاً واحداً، بل هناك تقلبات ومراحل في إعادة تكوين الدماغ".

سيصل بعض الناس إلى هذه المراحل العمرية أبكر أو بعد غيرهم، لكنّ الباحثين قالوا إنه من اللافت للنظر مدى وضوح هذه الأعمار في البيانات.

واكتشف الباحثون هذه الأنماط بفضل كمية صور الأشعة المتوفرة في الدراسة، التي نشرتها مجلة نيتشر.

مراحل الدماغ الخَمس

الطفولة: الفترة الأولى هي التي ينمو فيها الدماغ من حيث الحجم، ولكنه يتخلص من الروابط الكثيفة الزائدة بين خلاياه. وتنشأ تلك الروابط، التي تعرف بالمشبك العصبي، في بداية الحياة.

ويكون الدماغ أقل فاعلية في هذه المرحلة. يعمل مثل طفل يدور على هواه في الحديقة العامة بدل أن يسير مباشرة من نقطة أ إلى نقطة ب.

المراهقة: هي فترة التغييرات، التي تحدث بعد سن التاسعة. وفيها تكتسب الروابط فعالية حادة. تقول الدكتورة موزلي إنها فترة "تحوُّل كبير جداً". وتصفها بأنها الفترة الأعمق تغييراً بين مراحل الدماغ. وهذه هي الفترة التي تبدأ فيها أكبر مخاطر اضطرابات الصحة النفسية.

وليس من المستغرب أن تبدأ المراهقة مع بداية البلوغ. ولكن هذه الأدلة الأخيرة تبين أنها تنتهي في عمر متأخر أكثر بكثير مما كنا نعتقد. إذ كان يُعتقد سابقاً أنها تنتهي قبل سن العشرين، ولكن علم الأعصاب بيّن لنا أنها تستمر حتى العشرينيات من العمر، واليوم يُكتشف أنها تصل إلى بداية الثلاثينيات.

هذه المرحلة هي الفترة الوحيدة في الدماغ التي تزداد فيها كفاءة شبكة الخلايا العصبية. وتقول الدكتورة موزلي إن هذا يدعم العديد من وظائف الدماغ، فتصل إلى ذروة طاقتها في بداية الثلاثينيات. وتضيف أن اللافت للانتباه هو أن الدماغ يبقى في هذه المرحلة من سن التاسعة إلى 32 عاماً.

البلوغ: تمثل هذه الفترة مرحلة الاستقرار بالنسبة للدماغ لأنه يدخل أطول فتراته، التي تستمر ثلاثة عقود من الزمن.

يكون التغيير في هذه الفترة أبطأ من التغيير السريع في الفترة السابقة. لكن هنا نبدأ بملاحظة أن التحسينات في كفاءة الدماغ، تنقلب عكسياً.

وتقول الدكتورة موسلي إن ذلك "يتناسب مع فترة استقرار في الذكاء والشخصية" التي شهدها كثير منا أو مرّ بها بالفعل.

الشيخوخة الأولى: تبدأ هذه المرحلة في سِن 66 عاماً. لكنها ليست انحداراً حاداً ومفاجئاً، بل هناك تحدث تحولات في أنماط الروابط في الدماغ. وبدلاً من أن يعمل الدماغ كوحدة واحدة متناسقة، يبدأ في الانقسام إلى مناطق تعمل معاً لكن بشكل مستقل، مثل أعضاء فرقة موسيقية يبدأ كل منهم مشروعه الفردي.

ورغم أن الدراسة شملت أدمغة في صحة جيدة، لكن في هذه الفترة تبدأ أمراض الخرف وارتفاع ضغط الدم بالظهور.

الشيخوخة المتأخرة: في سن الثالثة والثمانين، نصل إلى المرحلة الأخيرة. البيانات قليلة في هذه المرحلة لأن إيجاد أدمغة في صحة جيدة لدراستها ليس سهلاً. التغييرات في هذه المرحلة تشبه مرحلة الشيخوخة الأولى، ولكنها أكثر وضوحاً.

وتقول الدكتورة موزلي إن ما أدهشها حقاً، هو مدى توافق "الأعمار المختلفة مع العديد من المراحل المهمة" مثل البلوغ، والمخاوف الصحية في مراحل لاحقة من الحياة، وحتى التحولات الاجتماعية الكبيرة في أوائل الثلاثينيات من العمر، مثل الأبوة والأمومة.

دراسة رائعة
لم تفصل الدراسة بين الرجال والنساء، ما يعني أنه سيكون هناك أسئلة حول تأثير السن الذي ينقطع فيه الطمث مثلاً.

ويقول البروفيسور دانكن أستل أستاذ المعلوماتية العصبية في جامعة كامبردج، وعضو الفريق المسؤول عن البحث إن "العديد من حالات النمو العصبي والصحة العقلية والعصبية ترتبط بكيفية توصيل الدماغ. في الواقع، الاختلافات في توصيل الدماغ تتنبأ بصعوبات في الانتباه واللغة والذاكرة، وبمجموعة واسعة من السلوكيات المختلفة".

وقالت البروفيسور تارا سبايرز جونز مديرة مركز الاكتشافات في علم الدماغ في جامعة إدنبره - لم تشارك في البحث - "هذه دراسة ممتعة، تبيّن كيف تتغير أدمغتنا طوال أعمارنا".

وقالت إن النتائج "تعزز" فهمنا لشيخوخة الدماغ، ولكنها نبهت إلى أن "هذه التغييرات لا تحدث لجميع الناس في الأعمار نفسها".

اقرأ المزيد

أعلنت شركة "إتش بي" الأميركية لتصنيع أجهزة الكمبيوتر والطابعات خطة إعادة هيكلة شاملة ستؤدي إلى تسريح 10% من قوتها العاملة على مستوى العالم مع تحول الشركة نحو الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة.

وبحسب أحدث تقرير للأرباح، تتوقع الشركة تقليص عدد موظفيها في العالم بما يتراوح بين 4000 و6000 موظف للتركيز على تبني الذكاء الاصطناعي لزيادة الابتكار ورضا العملاء.

وتعكس خطوة "إتش بي" اتجاها أوسع نطاقا في قطاع التكنولوجيا حيث تستثمر الشركات بكثافة في تطوير الذكاء الاصطناعي مع استخدام التكنولوجيا لتقليل التكاليف التشغيلية.

وأعلنت شركات تكنولوجيا كبرى بما فيها غوغل ومايكروسوفت وأمازون، خفض القوى العاملة خلال العامين الماضيين، مع تحدث كثر عن الحاجة إلى إعادة تخصيص الموارد، بما فيها الوظائف، نحو مبادرات الذكاء الاصطناعي.

ويقول المحللون إن أتمتة الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل خاص على الأدوار في مجال خدمة دعم العملاء وإدارة المحتوى وإدخال البيانات وبعض مهمات البرمجة الحاسوبية.

وأفادت الشركة بأن خطتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تحقيق حوالى مليار دولار من الوفرات السنوية بحلول نهاية السنة المالية 2028.

وتعمل الشركة على تحويل نموذج أعمالها في ظل أنماط الطلب المتغيرة في أسواق أجهزة الكمبيوتر والطباعة.

وقال الرئيس التنفيذي ل"إتش بي" إنريكي لوريس لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الشركة تخطط لرفع أسعار أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها والعمل مع موردين جدد للمساعدة في تعويض التكاليف المرتفعة للحوسبة الذكية.

اقرأ المزيد

طرح متحف للحشرات في بكين قهوة بنكهات غير اعتيادية تعتمد على مسحوق الصراصير ومكوّنات أخرى مستمدة من عالم الحشرات، لتصبح ضمن سلسلة مشروبات تثير فضول الزوار.

أطلق متحف متخصص بالحشرات في العاصمة الصينية بكين مشروبًا لافتًا يتمثل في قهوة تحمل نكهة الصراصير، تُباع مقابل 45 يوانًا (ما يعادل نحو 6 دولارات أمريكية)، مع تأكيد القائمين عليها أنها مناسبة للاستهلاك دون قلق.

وتضم القهوة إضافات من مسحوق صراصير مطحونة فوق طبقتها العلوية، إلى جانب ديدان وجبة صفراء مجففة، لتكون عنصرًا أساسيًا ضمن سلسلة مشروبات مستوحاة من عالم الحشرات. وذكرت صحيفة «ذا كوفر» أن بعض محبي القهوة وصفوا طعمها بأنه «يميل إلى الاحتراق مع لمسة حموضة».

ووفق أحد العاملين في المتحف، فقد طُرح هذا النوع من القهوة في نهاية يونيو/ حزيران، ثم بدأ يتداول عبر الإنترنت تدريجيًا، موضحًا أن طبيعة المتحف المتخصص بالحشرات دفعت القائمين عليه لتقديم مشروبات ترتبط بعالمه.

وتشمل السلسلة كذلك مشروبًا يعتمد على عصارة نبات الإبريق الهضمية، إلى جانب إصدار محدود مصنوع من النمل، كان متاحًا خلال فترة عيد الهالوين فقط.

وبيّن الموظف أن جميع المكوّنات تُجلب من متجر يتخصص في الطب الصيني التقليدي، والذي يشير إلى أن مسحوق الصراصير قد يساعد في تحسين تدفق الدم، بينما تُسهم ديدان الوجبة الغنية بالبروتين في دعم المناعة.

وأشار أيضًا إلى أن زبائن هذا النوع من القهوة غالبًا من فئة الشباب ذوي الفضول تجاه التجارب الجديدة، بينما يتجنبها كثير من الآباء بسبب نفور الأطفال من الصراصير، مؤكدًا أن المقهى يبيع ما يزيد على 10 أكواب يوميًا.

وفي السياق ذاته، جرّب المدون الصيني تشين شي القهوة بطلب من متابعيه، وقال إنها «أخف وطأة مما توقع».

ومع ذلك يظل كثير من مستخدمي الإنترنت مترددين تجاهها، إذ كتب أحدهم: «لن أتناولها حتى لو حصلت على مقابل». وشهدت الصين مؤخرًا انتشار نماذج مشابهة، منها قهوة ممزوجة بديدان مقلية في مقاطعة يونان، ولاتيه بالفلفل الحار المقلي ومسحوق الفلفل في أحد مقاهي جيانغشي.

اقرأ المزيد

أعلنت وكالة "نوفوستي" أن الرحالة الروسي الشهير، فيودور كونيوخوف وصل إلى القارة القطبية الجنوبية، ويخطط لقضاء 4 أشهر في "محطة شخصية" هناك لدراسة البيئة.

وحول الموضوع قال ابن الرحالة ورئيس فريقه العلمي والاستكشافي، أوسكار كونيوخوف:"وصل والدي إلى القارة القطبية الجنوبية حيث يخطط لقضاء 4 أشهر في محطة قطبية شخصية مخصصة له".

وأضاف:"وصل والدي إلى منطقة محطة بيلينغسهاوزن الروسية في أنتاركتيكا، والتقى هناك مع الباحثين الروس العاملين في القطب الجنوبي، وزار كنيسة الثالوث المقدس الخشبية، وبعدها توجه إلى جزيرة ليفينغستون، حيث بدأ بتركيب محطته الشخصية للأبحاث التي سيقيم فيها 4 أشهر لوحده".

تتكون المحطة التي سيقيم فيها الرحالة من عدة مرافق: خيمة للنوم، وخيمة ستستخدم كورشة عمل ومكان للأبحاث، وخيمة ثالثة ستستعمل ككنيسة صغيرة، وخلال تواجده في أنتارتيكا حتى منتصف شهر مارس، سيقوم كونيوخوف بأبحاث تتعلق بمشكلة تلوث القارة القطبية الجنوبية ومياهها بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة، كما سيدرس مشكلات تلوث الهواء هناك.

ويعتبر فيودور كونيوخوف من أشهر الرحالة والمستكشفين في روسيا والعالم، وذاع صيته بعد أن نجح في التسلق إلى أعلى قمم الجبال، وقام مرارا برحلات منفردة حول العالم على متن المراكب البحرية والجوية وزار القطبين الشمالي والجنوبي.

اقرأ المزيد

أصبحت نسخة من أول عدد خاص ببطل الخرافات "سوبرمان"، اكتشفت العام الماضي في علية منزل بولاية كاليفورنيا، أغلى كتاب كوميدي يباع على الإطلاق.

وحققت النسخة مبلغا قياسيا بلغ 9.12 مليون دولار في مزاد علني نظمته دار "هيريتاج أوكشنز" (Heritage Auctions) يوم الخميس.

وكان ثلاثة إخوة من شمال كاليفورنيا قد عثروا على العدد الأول من مجلة "Superman #1 (1939)" أثناء تفريغ علية والدتهم بعد وفاتها. وقد ظل الكتاب المصور، الذي كان سعره الأصلي 10 سنتات، محفوظا داخل صندوق كرتوني، محميا فقط بطبقة من الصحف القديمة.

ورغم بساطة طريقة الحفظ، اتضح أن الحالة الفيزيائية للعدد ممتازة لدرجة أنه حصل على أعلى تقييم في التاريخ من قبل خبراء الدار، ليصنف كـ"أفضل نسخة محفوظة على الإطلاق" من هذا الإصدار التاريخي.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن دار المزادات قبل البيع، فقد عثر الإخوة الثلاثة الذين لم تكشف هوياتهم،  على مجموعة من الكتب المصورة القديمة خلال العطلة الماضية، بينما كانوا يفرغون ممتلكات والدتهم. وكانت والدتهم دائما تخبرهم بأن لديها مجموعة نادرة ذات قيمة، لكنهم لم يروا هذه الإصدارات الثمينة بأعينهم من قبل.

وفي أعالي العلية، اكتشفوا خمسة أعداد مبكرة من مجلة "Action Comics" – التي قدمت سوبرمان للعالم لأول مرة عام 1938 – لكن العدد الأغلى كان "Superman #1"، الذي صدر عام 1939، وهو أول عدد يحمل اسم "سوبرمان" في عنوانه الخاص، بعد أن تحولت دار النشر "ناشيونال ألَيد ببليكيشنز" إلى "ديتيكتيف كوميكس، إنك." المعروفة اليوم باسم DC.

وقد اشترت المالكة الراحلة هذه الكتب المصورة مع شقيقها في الفترة بين الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية، وقرّر الاثنان لاحقًا أن يورّثاها لأبناء شقيقتها، إذ لم يتزوّج الأخ ولم ينجب أطفالًا.

وقال أصغر الإخوة الثلاثة – الذين تتراوح أعمارهم بين الخمسينات والستينات – في تصريح نقلته دار المزادات: "لم يكن الأمر مجرد جمع قطعة تذكارية. بل كان دليلاً على الذاكرة، وعلى الروابط العائلية، وعلى الطرق غير المتوقعة التي يعود بها الماضي إلينا".

وأضاف أن هذه الكتب كانت "ملاذا ثمينا" لهم أثناء نشأتهم في شقة ضيقة بلا رفاهيات، لكنهم "كانوا يمتلكون بعضهم البعض، وشغفهم المشترك بالكتب المصورة".

وأوضح أن الصندوق كان مخفيًّا في "زاوية نائية من العلية"، مضيفا: "مع مرور السنين، جلبت الحياة سلسلة من الخسائر والتغييرات. وطغت متطلبات الحياة اليومية، فنسي الصندوق الذي كان قد وضع جانبا بعناية ونية... حتى عيد الميلاد الماضي".

وأشارت دار "هيريتاج" إلى أن ما رفع قيمة هذا العدد ليس فقط حالته الاستثنائية، بل أيضا كونه جزءا من الطبعة الأولى التي طبعت منها نصف مليون نسخة من مجلة "Superman #1".

من جانبه، قال لون ألين، نائب رئيس دار هيريتاج للمزادات، بعد إتمام البيع: "أنا مبتهج بالنتيجة. (سوبرمان رقم 1) هو محطة بارزة في تاريخ الثقافة الشعبية، وهذه النسخة ليست في حالة غير مسبوقة فحسب، بل تحمل خلفها قصة تشبه أفلام هوليوود. سعيد لأن السعر عكس هذه القيمة، وممتن لأننا كنا محل ثقة لعرض هذا الكتاب الأيقوني".

يذكر أن الرقم القياسي السابق كان من نصيب نسخة من "Action Comics رقم 1"، التي قدّمت سوبرمان لأول مرة عام 1938، والتي بيعت من قبل الدار ذاتها مقابل 6 ملايين دولار العام الماضي. وقبل ذلك، بيع عدد آخر من "Superman #1" في صفقة خاصة عام 2022 مقابل 5.3 مليون دولار.

ومنذ ظهوره الأول، أصبح سوبرمان أحد أكثر الشخصيات شهرة وثباتا في الثقافة الأمريكية، لينتج عنه أفلام سينمائية ناجحة، وكتب، وألعاب، وحتى علكة بنكهته!

اقرأ المزيد

في ختام نسخة وُصفت بأنها الأكثر إثارةً للجدل في السنوات الأخيرة، تُوّجت المكسيكية فاطمة بوش ملكةً لجمال الكون 2025، بعد لحظات من شدّ الأعصاب على المسرح ودراما غير مسبوقة سبقت الإعلان عن النتيجة.
وشهدت اللحظات الأخيرة من الحفل وقوف ملكتَي جمال تايلاند، ممثلة الدولة المضيفة، والمكسيك جنباً إلى جنب، متّكئتين على بعضهما ومتشابكتَي اليدين بترقب، قبل أن يُعلن اسم الفائزة وسط تصفيق حار.

الملكة تتخطى أزمة قاربت الفضيحة
وتخطّت الملكة الجديدة أزمة هزّت المسابقة الدولية قبيل انطلاقها، بعد انسحاب 3 من أعضاء لجنة التحكيم، هم: لاعب كرة القدم الفرنسي السابق كلود ماكيليلي، الأميرة كاميلا دي بوربوني ديلي دو صقلية، والموسيقي اللبناني عمر حرفوش الذي أكّد اختيار أفضل 30 متسابقة مسبقاً، قبل انطلاق المنافسات رسمياً، ما طرح علامات استفهام واسعة حول شفافية العملية التحكيمية، وزاد من حدّة الجدل الذي يحيط بالمسابقة هذا العام.

شرارة الخلاف
وبدأت العاصفة عندما دخلت بوش في مشادة كلامية مع مقدّم الحفل نوات إيتساراغريزيل، الذي قيل إنّه وصفها بـ"الغبية" إثر خلاف يتعلق بتقصيرها في نشر مواد ترويجية عبر حساباتها.
وجاء الردّ سريعاً من المتسابقة المكسيكية، التي غادرت الكواليس في "انسحاب درامي" لفت الأنظار، وسط تضامن عدد من المشارِكات.
وظهرت بوش وهي تغادر بكامل أناقتها، بينما رافقتها ملكة جمال العراق حنين القريشي برداء مرصّع طويل، في مشهد لاقى تفاعلاً كبيراً عبر المنصات الرقمية.
ولاحقاً، حاولت متسابقات أخريات اللحاق بها، لكن نوات قاطعهنّ بتحذير صارم: "مَن تريد الاستمرار… تجلس".
وفي ظل تصاعد وتيرة الانتقادات، ردّت بوش مؤكدةً: "يجب أن يرى العالم هذا. نحن نساء مُكّنا من أصواتنا، وهذه منصتنا".

إقالة المقدِّم واعتذار متأخر
الضجة لم تتوقف عند حدود المسرح؛ فقد شارك مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بقوة في النقاش، فيما سارعت منظّمة مسابقة ملكة جمال الكون إلى توبيخ نوات.
وقال رئيسها راؤول روتشا إن المقدّم "نسي معنى الحياد والنزاهة".
ورغم محاولة نوات استعادة تعاطف الجمهور عبر اعتذار مؤثّر ظهر خلاله وهو يمسح دموعه بمنديل مدّعياً أنه "تعرّض للخيانة"، أنهت المنظِّمة خدماته فوراً، معلنةً اتخاذ "إجراءات مؤسّساتية وقانونية" بحقه بسبب "تصرفاته المسيئة".
ودخلت المكسيك نفسها على الخط؛ إذ أثنت رئيسة البلاد كلوديا شينباوم على موقف بوش، معتبرةً أن "المرأة تبدو أجمل عندما تتحدث بصوت عالٍ".

مَن هي فاطمة بوش ملكة جمال الكون 2025؟
وُلدت فاطمة بوش عام 2000 في تاباسكو بالمكسيك، وتبلغ اليوم 25 عاماً، وهي مُصابة باضطراب فرط الحركة.
وبدأت مسيرتها في عالم الجمال مبكراً بفوزها بلقب "فلور تاباسكو" وهي في سنّ السابعة عشرة، قبل أن تنتقل لدراسة تصميم الأزياء في جامعة "إيبيروأمريكانا" في مكسيكو سيتي، ثم واصلت دراستها في أكاديمية "نوبا نوفا" للفنون الجميلة في ميلانو.
وعلى الرغم من تشخيصها في سنّ صغيرة بعسر القراءة واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، لم تدع بوش ذلك يعيق طموحها.
وعلى العكس، جعلت من تجربتها مصدر إلهام لأعمالها التطوعية، خصوصاً مع المهاجرين والفئات الأكثر هشاشةً.
وتجمع فاطمة بين مواهب عدّة، فهي مصمّمة، وشاعرة، ومصوّرة ورسّامة، وتسخّر فنها لدعم قضايا إنسانية.
ومن أبرز مبادراتها، تصميم قمصان تحمل رسائل تضامنية للمهاجرين، يعود ريعها بالكامل إلى برنامج "قلب المهاجر".
كما تُعد بوش من أبرز الداعمات لمفهوم الأزياء المستدامة، مستخدمةً مواد مُعاد تدويرها لتقديم قطع فنية فريدة.

اقرأ المزيد

يعتاد كثيرون ترك شواحن هواتفهم وأجهزتهم المحمولة موصولة بالكهرباء لفترات طويلة، بدون الانتباه لما قد يسببه هذا السلوك من أضرار محتملة، سواء من ناحية استهلاك الطاقة أو المخاطر الكهربائية.

ورغم توقف عملية الشحن، تستمر الشواحن في استهلاك قدر ضئيل من الكهرباء لتشغيل دوائر التحكم والحماية، وهو ما يُعرف بـ "طاقة الاستعداد".

وعلى المدى الطويل، قد يؤدي هذا السحب المتواصل إلى هدرٍ تراكمي في الطاقة، خصوصاً إذا كانت عدة شواحن موصولة في الوقت نفسه داخل المنزل.

وبحسب الخبراء، قد تستهلك الأجهزة الإلكترونية الموصولة في وضع الاستعداد، بما فيها الشواحن، طاقة بعدة كيلوواط/ساعة سنوياً، ما ينعكس على فاتورة الكهرباء من دون أن يدرك المستخدم السبب.

لكن الشواحن الحديثة باتت مجهزة بمكونات ذكية تقلّل من هذا الاستهلاك، حيث تبقي الجهاز في وضع السكون لحين محاولة السحب الفعلي للطاقة من الجهاز المتصل.

خطر تلف المكونات أو الاشتعال
إلى جانب استهلاك الطاقة، ينطوي ترك الشاحن موصولاً بالكهرباء على مخاطر إضافية، فعند مرور التيار بشكل مستمر، وخصوصاً في ظل تقلبات الجهد المفاجئة في الشبكة الكهربائية، تتعرض مكوّنات الشاحن للتآكل، مما يقلّل من عمره الافتراضي.

وتبرز الخطورة بشكل أكبر مع الشواحن الرخيصة أو غير المعتمدة، إذ تفتقر هذه الأنواع غالباً إلى وسائل الحماية الضرورية، وقد يؤدي خلل بسيط فيها إلى اندلاع حريق أو إتلاف الجهاز المتصل بها.

متى يجب فصل الشاحن من الكهرباء؟
رغم أن الشواحن الحديثة تُعد آمنة إلى حد ما، وتستهلك الحد الأدنى من الطاقة في وضع الاستعداد، إلا أن فصلها عن الكهرباء عند عدم الاستخدام يُعد الخيار الأفضل كلما أمكن ذلك.

وفي حال ملاحظة أي علامات غير طبيعية، مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو صدور أصوات غير مألوفة، أو ظهور تلف في الهيكل أو الكابل، فيجب استبدال الشاحن فوراً، وعدم تركه موصولاً بالتيار الكهربائي.

اقرأ المزيد

هل سألت نفسك مرة لماذا تنتابك الذكريات والحنين والتأمل في الماضي والذات خلال تغيّر الظواهر الطبيعية، مثل حلول الشتاء أو الخريف، وغروب الشمس وغيرها من المواقف التي تثير لديك الحنين للماضي؟ أحياناً قد لا يرتبط الحنين هذا أو العودة في الذكريات إلى حادثة أو ذكرى معينة تستعيدها في الوقت الحالي، لكن ببساطة قد تكون الظواهر الطبيعية مدعاة للتأمّل والعودة للبحث في الماضي في الأجواء الحالية وكأنّها فرصة تعزّزها الفصول بوجوهها ومظاهرها المتنوعة. لكن خلف هذه الحالة، تفسير علمي شيّق عن حالة تُسمّى بالحنين للماضي الموسمي 

بحسب دراسة "Adverse Weather Evokes Nostalgia"، فإنّ الطقس العاصف أو البارد أو الماطر يزيد من مشاعر الحنين للماضي. وكلّما شعر الأشخاص بانزعاج أو توتّر من الجو، كلّما ارتفعت لديهم رغبة بالعودة إلى ذكريات قديمة ودافئة عاطفياً. ووجدت الدراسة أنّ الحنين للماضي يعمل كآلية تنظيم نفسي، فهو رد فعل دفاعي إيجابي لمواجهة المزاج السلبي الناتج عن الطقس الكئيب. وعندما يشعر الإنسان بالوحدة أو الانزعاج بسبب الطقس، يلجأ ذهنه إلى ذكريات مريحة ودافئة لاستعادة التوازن العاطفي، والأجواء الدافئة والمريحة تقلل من الحنين للماضي، بدليل، أنّ على العكس من ذلك، في الطقس المشمس والمستقر، تقلّ الحاجة لاستدعاء الذكريات لأن المزاج الحالي يكون أصلاً إيجابياً.

وبحثت مقالة علمية بعنوان "When bittersweet turns sour: Adverse effects of nostalgia on habitual worriers"، حول الآثار السلبية المحتملة للحنين إلى الماضي لدى عينة من أكثر من 200 بالغ، معظمهم من طلاب الجامعات، وتركزت الأسئلة حول حالتهم المزاجية، بما في ذلك ما إذا كانوا يعانون من القلق أو الاكتئاب، ميلهم للقلق، وذكريات الحنين التي طُلب منهم وصفها باستخدام الصور البصرية وتفاصيل حسية أخرى. ووفقاً للنتائج، أفاد المشاركون الذين يميلون للقلق بشكل متكرر بمشاعر اكتئاب وقلق أقوى بعد الحديث عن ماضيهم.

الإنسان معجون بالذكريات!

يشرح المعالج النفسي والمستشار لدى منظمة "أطباء بلا حدود"، الدكتور ماريو عبود، في حديث إلى "النهار"، أنّ ذاكرة الإنسان قوية جداً وتُثار من خلال الحواس الخمس. وعندما يعيش الشخص لحظات تتشابه مع مرور الوقت والأيام والمواسم والفصول، ترسخ في ذاكرته، فالذاكرة ترتبط بأحداث أو لحظات مهمة وفارقة لكن سابقة، وتصبح لاحقاً في الذاكرة على شكل مثيرات (triggers)، مثل صور، سيناريوهات، روائح، أو نكهات طعام. وفي حالة الحنين الموسمي ينتاب الشخص شعوراً نابعاً من مزيج من شيء حسي مرتبط بذكرى معينة.

وتزيد حالة الحنين هذه عندما تجتمع مثيرات عديدة في لحظة واحدة كقدوم الشتاء والإحساس بالجو البارد ورؤية الضباب وسماع صوت الشتاء، في آن واحد. كلّها عناصر تشكّل تجربة كلية تأخذ الشخص إلى ذكرى قد تكون حسنة أو سيئة. 

وعن الأشخاص المعرَّضين لهذا النوع من الحنين وما قد ينتج عنه، يورد عبود أنّ هناك أشخاصاً يلتفت انتباههم أكثر للأمور الحسية، دوناً عن سواهم، وبالتالي تكون ذاكرتهم أقوى تجاهها. والذكريات أمر لا بدّ منه، لكن من غير الصحي العيش في الماضي ولا الهرب منه، ففي حال تطوّر العيش في الأوهام والذكريات قد يصل إلى حالة مرضية، إذ إنّ أي فكرة تمتدّ في تفكير الشخص، تصبح فكرة مرضية، وقد يدخل الشخص في حالة اكتئاب وشعور بالذنب وتأنيب الضمير وملامة. بالتالي، إذا كان تفاعل الشخص مع أفكاره محدوداً وترك لنفسه العودة في الذاكرة والإحساس بهذا الشعور العابر، يكون الأمر صحياً. إنّما إذا بالغ الشخص في التفاعل مع هذه الأفكار وغرق فيها، سيعاني حتماً.

 

 

اقرأ المزيد

كشفت دراسة أجراها علماء من جامعة تشجيانغ الصينية عن طريقة بسيطة تساعد في التغلب على الحزن والاكتئاب.

وأظهرت الدراسة، أن "الاستماع إلى الأصوات الطبيعية، مثل تغريد الطيور، يمكن أن يساعد على تخفيف الشعور بالحزن بدرجة مماثلة لتأثير تمارين التأمل والتنفس واليوغا، بل ويؤثر إيجابيا على الجهاز العصبي ويساعد في استعادة توازنه".

وشملت الدراسة 187 طالبا جامعيا، كان بعضهم يعاني من أعراض الاكتئاب، وبعد عرض مقاطع فيديو حزينة عليهم، قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: "الأولى استمعت إلى تسجيلات لتغريد الطيور، بينما خضعت الثانية لجلسة تأمل قصيرة/ وأظهرت النتائج أن الطريقتين قللتا مستوى الحزن وساعدتا في استعادة الهدوء العاطفي، إلا أن تأثير أصوات الطيور كان أوضح لدى المشاركين الذين ظهرت عليهم علامات الاكتئاب".

وأوضحت البيانات أن "الذين استمعوا إلى أصوات الطيور سجلوا تعافيا أسرع في معدل ضربات القلب، وهو مؤشر حيوي يعكس قدرة الجسم على التكيف مع التوتر النفسي"، فيما يشير الباحثون إلى أن تغريد الطيور يعزز التنظيم العاطفي الطبيعي بطريقة بسيطة وفعالة".

ويفسر الخبراء هذه النتيجة بأن "الاستماع للأصوات الطبيعية لا يتطلب جهدا ذهنيا أو تركيزا عاليا، على عكس التأمل الذي يحتاج إلى ممارسة مستمرة ووعي عميق، ولهذا السبب، تعد الأصوات الطبيعية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من ضعف التركيز أو انخفاض المزاج، إذ تعمل بلطف وعفوية على تحسين الحالة النفسية واستعادة التوازن الداخلي".

اقرأ المزيد

أعلنت عالمة الفلك ليودميلا كوشمان، رئيسة قسم الدعم المنهجي في قبة موسكو الفلكية، أن 21 كانون الأول 2025 سيكون اليوم الذي يشهد فيه نصف الكرة الشمالي أقصر نهار في السنة.
ويعرف هذا اليوم علميًا باسم الانقلاب الشتوي، حيث تصل الشمس إلى أدنى نقطة لها في سماء الشتاء عند خط العرض 23.5 درجة جنوب خط الاستواء، ما يجعل نهار موسكو قصيرًا جدًا، إذ يستمر 6 ساعات و59 دقيقة و51 ثانية فقط.

وأوضحت كوشمان أن النهار بدأ يقصر تدريجيًا منذ بداية كانون الأول، حين كان طوله 7 ساعات و27 دقيقة، لكنه سيبدأ بالاستطالة مباشرة بعد 21 كانون الأول، ليصل إلى 7 ساعات و5 دقائق بحلول نهاية الشهر.

وستستمر هذه الزيادة حتى 21 حزيران 2026، حين يبلغ النهار ذروته بـ 17 ساعة و33 دقيقة، في أطول يوم بالسنة — الانقلاب الصيفي — ليُعيد توازن الدورة الفلكية، ويفتح الباب لفصلٍ أطول من الضوء.

 

اقرأ المزيد

يعمل فريق من الباحثين في جامعة باومان التقنية بموسكو على ابتكار جهاز قادر على تحويل رمال سطح القمر إلى مواد بناء، في خطوة تهدف إلى تسهيل إقامة المنشآت على سطح القمر مستقبلا.

وأشار الباحث ميخائيل كودرياشوف إلى أن "نقل مواد البناء من الأرض إلى القمر مكلف جدا ويتطلب موارد ضخمة، لذلك يركز العلماء على إنتاج الطوب مباشرة على سطح القمر باستخدام الموارد المحلية".

وقال كودرياشوف: "تكمن الميزة الرئيسية في الاستفادة من القدرة الشمسية المتوفرة بكثرة على القمر، إذ يمكن جمع الرمل وتسخينه بواسطة الشمس لإذابة المسحوق، وصنع طوبة متينة تُستخدم في بناء المنشآت القمرية، دون الحاجة لمصادر طاقة خارجية".

ويُذكر أن قنسطنطين رايكونوف، رئيس قسم أنظمة الفضاء للبحوث الأساسية والتطبيقية في المعهد المركزي للبحوث الهندسية، كان قد أعلن سابا أن روسيا ستنشر العناصر الأولى للمحطة العلمية الدولية على القمر خلال بعثات فضائية عامي 2033 و2034.

اقرأ المزيد

يتوقع العلماء، أن تغير المناخ سيغير الصحراء الكبرى جذريا بحلول عام 2100، مع ارتفاع هطول الأمطار فيها بنسبة تصل إلى 75%، مما قد يؤثر على نظامها البيئي.

وتشير دراسة جديدة لعلماء جامعة إلينوي في شيكاغو إلى أن "الصحراء الكبرى، واحدة من أكثر المناطق جفافا على الأرض بمعدل هطول سنوي لا يتجاوز 7 سم، قد تتحوّل إلى منطقة خضراء بحلول النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين، نتيجة زيادة هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 75% مقارنة بالمتوسط التاريخي".

وأكد الباحثون أن "هذه الزيادة في هطول الأمطار ستشمل أيضا بعض مناطق جنوب شرق وجنوب وسط إفريقيا، حيث من المتوقع ارتفاع المعدلات بنحو 25% و17% على التوالي، بينما قد يشهد الجزء الجنوبي الغربي للقارة انخفاضا في الأمطار بنسبة 5%".

واستندت الدراسة إلى "تحليل 40 نموذجا مناخيا لمحاكاة هطول الأمطار الصيفية في إفريقيا للفترة بين 2055 و2099، ومقارنتها بالبيانات التاريخية بين 1965 و2014، ضمن سيناريوهين لانبعاثات الغازات الدفيئة: معتدل وعال جدا".

وأوضح الباحثون، أن "ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي يزيد من قدرة الهواء على الاحتفاظ بالرطوبة، ما يؤدي إلى أمطار أكثر كثافة في بعض المناطق، كما أن التغيرات في أنماط الدورة الجوية تسهم في تفاوت توزيع الأمطار، مسببة مناطق أكثر جفافًا وأخرى أكثر رطوبة عبر القارة".

وأكد الفريق، أن "فهم تأثير تغير المناخ على هطول الأمطار يعد أمرا حيويا لتطوير استراتيجيات فعّالة للتكيف مع هذه التغيرات في إفريقيا".

اقرأ المزيد

يستعد تطبيق "Google Maps" في خطوة تعكس توسّع اهتمام غوغل بتجربة المستخدم في مختلف الظروف المناخية، لإطلاق ميزة جديدة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تجنّب أشعة الشمس الحارقة أثناء التنقل.

وتعمل غوغل على إضافة ميزة مبتكرة إلى تطبيق Google Maps تتيح للمستخدمين تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء التنقل.
وتم رصد السطور البرمجية للميزة الجديدة داخل النسخة الأخيرة من التطبيق، حيث يوجد خيار جديد يحمل اسم تفضيل الظل Prefer Shade.

تنقل أكثر راحة
تُظهر ثلاثة سطور برمجية داخل النسخة المفككة من التطبيق أن غوغل تعمل على نظام يتيح للمستخدم اختيار طرق تتضمن مناطق مظللة قدر الإمكان.

وسيظهر هذا الخيار الجديد ضمن قائمة خيارات الرحلة داخل واجهة الملاحة أسفل الخيارات التقليدية، إلى جانب خيارات المسارات المخصصة للكراسي المتحركة أو خيار تجنب العبارات البحرية.

وبحسب المعلومات المسربة، لا يقتصر الأمر على تجنب الشمس فحسب، إذ تشير السطور البرمجية أيضًا إلى إمكانية اختيار الطرق المشمسة.
ويبدو أن غوغل ترغب في تقديم خيارات تناسب جميع الظروف، سواء كان المستخدم يرغب في الابتعاد عن الحرارة أم يسعى إلى السير في طرق توفر أشعة الشمس للتدفئة في الأيام الباردة.

وإحدى العبارات في البرمجية تشير إلى عدد الدقائق التي يقضيها المستخدم تحت أشعة الشمس.


كيف ستعمل؟
لم تؤكد غوغل بعد التقنية التي ستعتمد عليها لتوفير هذه الميزة، إلا أن التقارير رجّحت استخدام ماسحات LiDAR لتتبع حركة الغيوم وتغيرات الظل، وهو ما يسمح للنظام بتقدير مستوى التعرض لأشعة الشمس على الطرق المختلفة.

ذلك، يمكن لغوغل الاستفادة من الكم الهائل من البيانات التي تحصل عليها بشكل مستمر من الأقمار الاصطناعية لتغذية التطبيق بمعلومات عن الغطاء السحابي والطقس، وهو ما قد يتيح تحديثات شبه لحظية لمسارات الظل والشمس.


تحديثات أخرى
إلى جانب ميزة الظل المرتقبة، أعلنت غوغل عن تحسينات إضافية في خرائطها، أبرزها تكامل أعمق مع نموذج Gemini الذكي.

وبفضل هذا التحديث، أصبح التطبيق قادرًا على فهم أوامر أكثر تعقيدًا، مثل إعداد تذكيرات للمناسبات المستقبلية عبر Google Calendar من داخل Google Maps مباشرة.

كما تعمل غوغل على تطوير وضع جديد لتوفير الطاقة يقلل من استهلاك البطارية عبر إزالة الألوان من الخرائط أثناء الاستخدام.

اقرأ المزيد

تراجح مخزون المياه في السدود الأربعة التي تغذي مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، إلى أقل من 3 بالمئة، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، الأحد، بينما تعيش البلاد أزمة جفاف لم يسبق لها مثيل.

وتواجه إيران هذه السنة جفافا لم تشهده منذ عقود، وفي طهران انحسرت نسبة المتساقطات إلى أدنى مستوى لها منذ قرن، وفق تصريح لمسؤول محلي في أكتوبر الماضي.

ونقلت وسائل إعلام أن 15 محافظة إيرانية من أصل 31 لم تسقط فيها قطرة مطر واحدة في الخريف الحالي.

نتيجة لذلك، تراجع إلى أقل من 3 بالمئة مخزون المياه في السدود الأربعة لمدينة مشهد البالغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة، وفق حديث المسؤول عن مؤسسة المياه في المدينة حسين إسماعيليان لوكالة أنباء "إسنا" المحلية.

وتقع مدينة مشهد في منطقة قاحلة على بعد 900 كيلومتر من طهران، ويستهلك سكانها 700 ألف متر مكعب من الماء يوميا.

وفي مطلع الأسبوع، قدرت السلطات مخزون الماء في سدود المدينة بأربعين مليون متر مكعب، علما أن المخزون في الوقت نفسه من العام الماضي كان يبلغ 189 مليونا.

وفي طهران، يبدو الوضع حرجا للغاية، فقد جف أحد السدود الخمسة تماما، بينما انحسر المخزون في آخر إلى ما دون 8 بالمئة، بحسب السلطات.

وقال المدير العام لشركة مياه طهران بهزاد بارسا لوكالة أنباء "إرنا" قبل أسبوع، إن سد أمير كبير، أحد السدود الخمسة التي تزود العاصمة بمياه الشرب، لا يخزن سوى 14 مليون متر مكعب من المياه.

وأضاف بارسا: "قبل عام من الآن كانت سعته نحو 86 مليون متر مكعب من المياه"، عازيا هذا الانخفاض الحاد إلى "انخفاض هطول الأمطار بنسبة 100 بالمئة" في طهران والمناطق المحيطة بها.

والسبت أعلنت السلطات أنها ستقنن توزيع الماء ليلا.

وتقع طهران على المنحدر الجنوبي من سلسلة جبال البرز، والصيف فيها حار وجاف، وغالبا ما يهطل المطر في الخريف، أما الشتاء فيها فمثلج وقاس.

وكانت قمم الجبال تغظى بالثلوج في مثل هذا الوقت من السنة، بخلاف ما هو الحال عليه الآن.

وخصصت صحيفة "شرق" صفحتها الأولى الأحد لأزمة الماء في طهران، وكتبت "بانتظار السماء"، فيما لا تتوقع الأرصاد الجوية سقوط أمطار في الأيام العشرة المقبلة في العاصمة.

والخميس حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن سكان العاصمة قد يجبرون على الرحيل عنها بحلول آخر السنة إن لم يسقط المطر، من دون أن يحدد شكل الإجلاء أو وسائله، علما أن عدد سكان طهران يبلغ 10 ملايين نسمة.

وفي أكتوبر الماضي، نقلت وكالة أنباء "مهر" عن مسؤول في سلطات المياه، أن "19 سدا كبيرا جف" في إيران، أي ما يعادل نحو 10 بالمئة من المخزون في البلاد.

اقرأ المزيد

أقرّ المشرّعون في الدنمارك اتفاقاً جديداً يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن الخامسة عشرة، في خطوة تُعد من أكثر المبادرات جرأة على مستوى العالم للحد من تأثير المنصات الرقمية على القُصّر.
ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، فإن وزارة الرقمنة الدنماركية ستتولى تحديد الحد الأدنى للعمر المسموح به لكل منصة، غير أن الحكومة لم تكشف بعد عن قائمة المنصات المشمولة أو آليات تنفيذ القرار ومراقبته.
وقالت وزارة التحول الرقمي في بيان إن القرار يأتي استجابةً لتزايد المؤشرات على أن "الأطفال والمراهقين يعانون من اضطرابات النوم وفقدان التركيز وضغط العلاقات الرقمية في بيئات تفتقر إلى الإشراف الأسري الكافي".
ويأتي القرار الدنماركي بينما تستعد أستراليا لتطبيق أول حظر وطني من نوعه في العالم الشهر المقبل، يمنع من هم دون 16 عاماً من استخدام المنصات الاجتماعية الكبرى، مع إلزام الشركات باستخدام تقنيات للتحقق من العمر وفرض غرامات على المخالفين.
وتشير تجارب سابقة في دول مثل المملكة المتحدة وإيطاليا إلى استخدام أدوات تعتمد على صور السيلفي أو بطاقات الهوية للتحقق من الأعمار، وهو ما أثار مخاوف واسعة بشأن الخصوصية وحماية بيانات القاصرين، كما تبنّت بعض الولايات الأميركية مثل تكساس ويوتا وفلوريدا مبادرات مشابهة، إلا أن بعضها واجه اعتراضات قضائية أو طبق بشروط رقابة أبوية صارمة.
ويُتوقع أن يثير القرار الدنماركي نقاشاً عاماً واسعاً حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين، وحول الحدود الفاصلة بين مسؤولية الدولة والأسرة في حماية الأطفال من المخاطر الرقمية. 

 

اقرأ المزيد
1...34567...38