رفعت عائلات من الولايات المتحدة وكندا سبع دعاوى قضائية ضد شركة OpenAI، تتهمها بالمسؤولية غير المباشرة عن انتحار أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بصدمات نفسية، نتيجة تفاعلاتهم مع المساعد الذكي ChatGPT.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال وتابعته "بغداد اليوم"، فإن "الدعاوى التي أُقيمت في محاكم ولاية كاليفورنيا تتضمن اتهامات قانونية خطيرة، من بينها الوفاة الناتجة عن الإهمال والانتحار بمساعدة الذكاء الاصطناعي والقتل غير العمد".
وأشار التقرير إلى أن "الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و23 عاماً، تلقوا ردوداً من ChatGPT يُزعم أنها شجعتهم على الانتحار أو عززت لديهم أفكاراً انعزالية ووهمية دون تقديم الدعم أو التحذير اللازم".
في إحدى الحالات، تقول عائلة الشاب أموري لاسي (17 عاماً) من ولاية جورجيا إن ChatGPT قدّم له توجيهات مباشرة لإنهاء حياته، بينما أوضحت عائلة زين شامبلين (23 عاماً) من تكساس أن ابنها انتحر بعد محادثة استمرت أربع ساعات مع النظام تضمنت عبارات تشجيعية على إنهاء حياته، مع ذكر الخط الساخن الوطني للوقاية من الانتحار (988) مرة واحدة فقط.
وفي دعوى أخرى، أكد جاكوب إيروين من ولاية ويسكونسن أنه نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بنوبات هوس وانفصام في التفكير نتيجة تفاعله المكثف مع ChatGPT، الذي عزز لديه أوهاماً عن مؤامرات عالمية دون تدخل أو تحذير من النظام.
وتطالب العائلات بتعويضات مالية كبيرة، إلى جانب إجراءات وقائية جديدة، تشمل تفعيل آلية توقف المحادثات فوراً عند التطرق إلى موضوعات الانتحار، وتضمين تنبيهات فورية لخطوط الدعم النفسي، وتحسين خوارزميات الأمان لضمان حماية الصحة النفسية للمستخدمين.
يعاني سكان مدينة طبريا الإسرائيلية من انتشار متكرر للثعابين داخل منازلهم ومحيطهم، الأمر الذي اثار مخاوف في المدينة.
وذكرت صحيفة "معاريف"، أن السكان اكتشفوا خلال الشهر الماضي أكثر من 20 ثعباناً، بما في ذلك الثعابين حديثة الولادة، ما يشير إلى وجود مراكز تكاثر نشطة تحت المباني.
ووصف أحد السكان الوضع، بحسب الصحيفة، بأنه "فيلم رعب حقيقي"، حيث أصبح العثور على الثعابين أمراً يومياً.
وتابع قائلاً: "استيقظ ابني ذات ليلة ليشرب الماء، فوجد ثعبانا داخل قفص الكلب، وفي المطبخ، واجهت ثعبانا آخر، لم يعد الأمر استثناء، بل روتينا يومياً".
وأضاف مواطن آخر: "اكتشف طفلي ثعباناً صغيراً في غرفة المعيشة أمس، ويبدو أنه ولد حديثاً. لا يمر يوم دون رؤية ثعبان على الدرج أو قرب المبنى، ونخشى حتى الدخول إلى المنزل".
كما أشار السكان، إلى أن الثعابين تظهر في المنازل والسلالم والساحات، ما يعرض حياة الجميع للخطر، لافتاً إلى أنهم "أبلغوا البلدية مراراً بالمشكلة، ولم يتم حلها وما تزال تخرج من الأرض".
من جانبها، أعلنت بلدية طبريا عن استدعاء متخصصين لتفقد المنطقة ودراسة إمكانية معالجة مراكز التكاثر بدقة.
هناك رفيق مصمَّم بالذكاء الاصطناعي جديد في السوق؛ إذ يُطلَق اليوم جهاز «ستريم رينغ» (Stream Ring)، القابل للارتداء الذي يُتيح لك تسجيل أفكارك، وطرح الأفكار، والتحضير لمقابلة، أو - إذا كنتَ طفلاً في السابعة من عمره - تعلم المزيد عن الديناصورات.
والخاتم، المُتاح باللون الفضي (249 دولاراً) والذهبي (299 دولاراً)، مع إطار من الراتنج الأسود من الداخل، متاح للطلب المُسبق الآن، وسيبدأ شحنه وإرساله للزبائن في صيف 2026.
خاتم «ذكي»
الخاتم الجديد يُنصت فقط عند الضغط مُطولاً على لوحة اللمس المُصغّرة، التي تُشبه جهاز اللاسلكي. فما عليك سوى وضعه على إصبع السبابة، ورفعه إلى شفتيك عندما تُريد حفظ تلك الفكرة الرائعة التي خطرت ببالك، أو البحث عن وصفة سريعة للباذنجان، ثم الضغط عليه للتسجيل. ويؤكد الخاتم استماعه باهتزاز لمسي خفيف، ثم ينسخ أفكارك إلى تطبيق إلكتروني مصاحب. وعلى عكس قلادة «فريند إيه آي» (Friend AI) المكروهة، التي تكتب إجابات عن استفسارك على تطبيقها، فإن «ستريم رينغ» يرد على سماعات أذنك، مع حفظ إجابته في التطبيق.
الهدف النهائي: سد الفجوة بين أفكارك وكلماتك
تطلق شركة «ساندبار»، الناشئة ومقرها نيويورك التي أسسها كل من مينا فهمي وكيراك هونغ، على نفسها اسم «شركة واجهة» (وهو مصطلح يُقصد به تجسيد مهمتها في سد الفجوة بين البشر والتكنولوجيا). وُيجسد «ستريم رينغ» المنتج الأول لها هذه الفكرة من خلال عمله واجهةَ ذكاء اصطناعي قابلة للارتداء «فائقة الشخصية»، مصممة لجعل التعبير عن الذات سهلاً وحميمياً.
وتُعرّف فهمي الواجهة بأنها «النقطة التي يصبح فيها شيئان متباينان شيئاً واحداً»، وبالنسبة لـ«ستريم رينغ»، يحدث هذا الاتحاد بين أفكار الشخص، وقدرته على بلورتها أو التعبير عنها.
تسجيل الأفكار العفوية
صُمم الخاتم لتقليل الاحتكاك الذي يواجهه الناس عند محاولة تسجيل الأفكار العفوية؛ فمثلاً فإن تلك الأفكار قد «تطير» أثناء محاولته إخراج هاتف أو فتح تطبيق لتسجيل المذكرات الصوتية، كما قد تُسبب المواقف الاجتماعية حرجاً في التسجيل.
تأمل ذاتي بعمق عاطفي
أما خاتم «ستريم رينغ» الذي يُلبس على الإصبع، فيتيح للمستخدمين رفع أيديهم إلى أفواههم بتكتم والتحدث، وهي لفتة تبدو طبيعية وخاصة. وقد يجعل هذا التحول الطفيف في التصميم تدوين الملاحظات أو التأمل الذاتي أكثر عفوية وبديهية وعمقاً عاطفياً.
يظهر خاتم «ستريم رينغ»، في ظل فترة من عدم اليقين في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي؛ إذ حاول العديد من الشركات ابتكار أجهزة تُدمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، لكن معظمها واجه صعوبات؛ فقد وعد دبوس الذكاء الاصطناعي من «هيومين»Humane باستبدال الهواتف الذكية، لكنه فشل بسبب ارتفاع التكاليف وضعف الأداء. وبالمثل، تم رفض قلادة «فريند»، التي صُممت لتكون رفيقاً بسيطاً للذكاء الاصطناعي، باعتبارها حيلة أكثر منها ابتكاراً.
جهاز «امتداد للذات»
وبدلاً من تسويق الشركة لـ«ستريم رينغ» كـ«رفيق للذكاء الاصطناعي»، فإنها تتوجه لاستهداف المستخدمين المبدعين والمتأملين الذين يُقدّرون الوعي الذاتي. ويدمج الجهاز وظائف عملية (التحكم في الموسيقى، وإيقاف الصوت مؤقتاً، أو تدوين الملاحظات من خلال إيماءات لمس بسيطة)، مما يجعله أداة مساعدة وأداة تأملية. يمكن للمستخدمين مقاطعة أو تصحيح الذكاء الاصطناعي في منتصف الجملة؛ ما يعزز الشعور بالتحكم، ويجعله يبدو، وكأنه امتداد للذات أكثر من كونه مساعداً منفصلاً.
يستنسخ صوت المستخدم
إن ما يميز «ستريم رينغ» بشكل خاص هو صوت الذكاء الاصطناعي الخاص به، المصمم على غرار صوت مرتديه. بعد أن يسجل المستخدمون مقطعاً قصيراً لتدريبه، يُنشئ النظام استنساخاً صوتياً - مشابهاً بنسبة 80 في المائة تقريباً - لمحاكاة الحوار الداخلي. يشبه التأثير التحدث مع صدى الشخص أو الأنا البديلة.
ويعتقد كل من فهمي وهونغ أن هذا التشابه يشجع «التحادث الذاتي»؛ ما يعزز التأمل الذاتي والبصيرة الشخصية. ويروي هونغ كيف كشفت مراجعة ملاحظاته الخاصة عن اهتمامه غير المتوقّع بالبستنة (وهو دليل، كما يقول، على كيفية مساعدة الجهاز للأشخاص «على معرفة ما يهتمون به حقاً»).
خاتم مطور بلا «هلوسة»
يعكس تطور الخاتم سنوات من إعداد النماذج الأولية. كانت النماذج الأولى ضخمة - بحجم علبة الثقاب - قبل أن تتقلص إلى الخاتم الذكي الأنيق واللافت للنظر اليوم. وبينما يعتمد الإصدار الحالي على الاتصال بالإنترنت، تخطط شركة «ساندبار» لإضافة ميزات غير متصلة بالإنترنت.
ولا يُجري النظام عمليات بحث على الويب، ولكنه يتجنب «الهلوسة» الشائعة في نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى، محافظاً على موثوقية الواقع. وقد صُممت «شخصية» الذكاء الاصطناعي في «ستريم رينغ»، لتبدو فضولية، وعطوفة، وموجزة - أشبه بمونولوج داخلي منه ببرنامج دردشة آلي.
كل خاتم يتصرف مثل صاحبه
ويتصرف خاتم كل مستخدم بشكل مختلف قليلاً، ويتشكل من خلال أنماط الكلام الفردية وعادات الاستخدام. يصف فهمي خاتمه بأنه عاكس لطيف، بينما كان خاتم مستخدم آخر «أكثر حدة»؛ إذ يعكس أسلوب تواصل مرتديه. وتعزز هذه القدرة على التكيُّف فكرة أن الجهاز مرآة شخصية بدلاً من مساعد شخصي.
آثار ثقافية ونفسية غامضة
مع ذلك، لا تزال الآثار الثقافية والنفسية لهذه التقنية غامضة. مع وجود 13 مليون دولار من رأس المال الاستثماري وراء «ساندبار»، فإن التوقعات عالية - وكذلك المخاوف. وفي رؤى سوداوية متشائمة، قد ينسحب الناس إلى حوارات مع «ذواتهم» عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي، فاقدين بذلك التواصل الإنساني.
أما في رؤية أكثر تفاؤلاً، فيصبح «ستريم رينغ» أداة لفهم الذات، تُمكّن من تعميق التفكير والوعي العاطفي.
ويتخيل هونغ مستقبلاً يُعزز فيه الذكاء الاصطناعي الفضول بدلاً من العزلة، فابنه مثلاً يتحدث بالفعل مع خاتمه عن الديناصورات، ثم يُشارك أباه تلك الاكتشافات بشغف - تذكيراً بأن التفاعل الإنساني الهادف يمكن أن يتعايش مع تعزيز الذكاء الاصطناعي.
وسيعتمد نجاح «ستريم رينغ»، في النهاية، على ما إذا كان سيُعمّق إحساسنا بالذات والتواصل (أو سيحل محله).
* باختصار، مجلة «فاست كومباني» - خدمات «تريبيون ميديا»
اعلن النجم العالمي كريستيانو رونالدو عن موعد زفافه من خطيبته عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز مشيراً إلى أنهما سيقيمانه بعد بطولة كأس العالم 2026.
وخلال مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان صرّح: "نخطط لإقامة الزفاف بعد البطولة... وآمل أن أتوج بها أيضاً. ستكون لحظة خاصة في حياتي".
كما تحدث عن ردة فعل جورجينا عندما طلب يدها للزواج بخاتم تبلغ قيمته 5 مليون دولار أمريكي وقال إن الأمر حدث من دون أي تخطيط بل جاء نتيجة موقف عائلي عفوي وقال: "كنا في المنزل، ودخلت بناتي فجأة وقلن لي: أبي. هل ستخطيها الخاتم؟ هل ستطلب الزواج منها؟ عندها شعرت أن هذه هي اللحظة المناسبة. فقلت نعم".
وتابع واصفاً ما فعلته جورجينا عندها: "هي لم تهتم بالخاتم أولاً، بل نظرت إليّ وسألتني إن كنت صادقاً. وهذا ما جعلني أحبها أكثر".
في ظل تزايد هجمات الدببة على البشر في اليابان، وارتفاع أعداد الضحايا الناتجة عنها إلى مستوى قياسي خلال العام الجاري، طورت شركة بخاخا طاردا لهذه الحيوانات أملا في تحقيق "تعايش سلمي" معها.
وأفادت وكالة أنباء "جي جي برس" اليابانية، الثلاثاء، أن يو أوكوتاني، وهو رئيس قسم التخطيط والتسويق في شركة متخصصة بإنتاج أدوية الحيوانات تتخذ من مقاطعة توكوشيما غربي اليابان مقرا لها، طور هذا البخاخ.
وبدأ الأمر عندما شعر أوكوتاني (40 عاما) بالرغبة في معالجة مشكلة تزايد هجمات الدببة على البشر، نظرا لحبه للقيام بأنشطة في الأماكن المفتوحة، ثم قرر تطوير بخاخ طارد للدببة مستفيدا من الخبرة المكتسبة من تصنيع الشركة منتجات من الفلفل الحار.
وقرأ كتبا بغرض تعميق فهمه لبيئة الدببة، وقدم نماذج أولية عديدة من البخاخات التي تحتوي على مادة الـ"كابسيسين"، وهي المكون الحار الموجود في الفلفل.
وكانت مقاطعة أكيتا اليابانية، أفادت الاثنين، بإصابة شخصين في هجومين منفصلين لدببة، وهو ما يضاف إلى سلسلة من الحوادث التي قامت بها الدببة شمال شرقي البلاد.
وقد أسفرت هجمات الدببة في أكيتا بغرب اليابان هذا العام، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 50 خرين حتى الآن.
يواجه موظف في مصنع بمدينة خانتي مانسيسك الروسية دعوى قضائية بعد أن رفض إعادة أكثر من 7 ملايين روبل (نحو 87 ألف دولار) تم تحويلها إلى حسابه البنكي بطريق الخطأ؛ بسبب خلل في النظام الإلكتروني.
وفي بداية العام، كان الموظف فلاديمير ريتشاغوف (49 عامًا) يتوقع حصوله على راتب إجازته المعتاد البالغ 46,954 روبل (حوالي 581 دولارًا)، لكنه فوجئ بإيداع مبلغ ضخم قدره 7,112,254 روبل (87 ألف دولار) في حسابه البنكي.
في البداية، ظن أن المبلغ ربما كان جزءًا من "الراتب الثالث عشر" الذي ترددت إشاعات بين زملائه أن المصنع سيمنحه بعد عام ناجح، ففرح بما اعتقد أنه مكافأة سخية، قبل أن تبدأ الاتصالات من قسم المحاسبة تطالبه بإعادة المال.
وبعد أن أجرى بحثًا عبر الإنترنت، قرر ريتشاغوف أنه في حال كان الخطأ تقنيًا فليس ملزمًا بإعادة المبلغ، مقتنعًا بحقه في الاحتفاظ بالأموال، متجاهلا مطالب الشركة، إلا أن وثائق المحكمة أظهرت أن المبلغ كان مخصصًا لدفع رواتب 34 موظفًا في فرع آخر، وأن الخلل البرمجي في النظام أدى إلى تحويله إليه بالخطأ.
ويؤكد ريتشاغوف أن "الشركة لجأت إلى تهديده بعد رفضه إعادة المال، ما دفعه لاستخدام المبلغ في شراء سيارة جديدة والانتقال مع أسرته إلى مدينة أخرى".
وأثناء رحلته، رفعت الشركة دعوى قضائية ضده وتم تجميد حساباته البنكية، كما اتُهم لفترة قصيرة بالتواطؤ مع أحد المحاسبين في عملية احتيال، قبل إسقاط التهمة لعدم وجود أدلة.
ونظرت المحاكم في القضية، وحكمت كل من محكمة الدرجة الأولى ومحكمة الاستئناف لصالح الشركة، معتبرة أن المبلغ لم يكن جزءًا من راتبه المستحق، وأمرت بإعادته كاملا. وقدّم ريتشاغوف طعنًا بالنقض، لكن الحكم أُيِّد.
ومع ذلك، لم يستسلم العامل ورفع القضية إلى المحكمة العليا الروسية التي قبلت النظر فيها. وما زال ريتشاغوف يؤكد أن التحويل تم تحت بند "راتب" في أمر الدفع، وبالتالي فهو يعتقد أنه من حقه القانوني. وقال: "كانت هناك شائعات عن مكافأة كبيرة بعد عام ناجح، والمبلغ أُودع كراتب لشهر كانون الأول".
من جانبه، أكد القائم بأعمال المدير التنفيذي للشركة رومان توداتشكوف أن المبلغ نُقل بالخطأ فقط، موضحًا: "لم يكن هناك راتب ثالث عشر، بل مجرد خطأ في التحويل. لدينا أمر قضائي وسنتعامل مع الأمر عبر القنوات القانونية".
وتشبه هذه الحادثة حالة مشابهة في تشيلي عام 2022، حين تلقى عامل مبلغًا يعادل 286 ضعف راتبه الشهري واختفى من دون أن يعيد المال.
أصدر القضاء الروسي حكمًا صارمًا بحق امرأة في المدينة بعد محاولتها تهريب المخدرات بطريقة غير تقليدية، كلفتها عشر سنوات وشهرًا في السجن.
وأفاد مكتب المدعي العام في مقاطعة نوفوسيبيرسك بأن المرأة أحضرت مخدرات إلى المحكمة، ووضعتها في فمها قبل دخولها المبنى، انتظارًا لشريكها الذي كان مرافِقًا لشخصٍ آخر مدعى عليه في جلسة استماع جنائية.
وفي خطوة مفاجئة، حاولت المتهمة تمرير المخدرات إلى شريكها عبر قبلة على الشفاه، إلا أن أحد عناصر الأمن في المحكمة لاحظ العملية وأوقفها على الفور، وتمت مصادرة المخدرات التي كانت بحوزتها.
وقالت النيابة العامة في بيان رسمي إن المحكمة قضت بحق المرأة بالسجن لمدة عشر سنوات وشهر، مؤكدة أن الحكم جاء نتيجة محاولة تهريب المخدرات بأسلوب خطير وغير قانوني داخل مؤسسة قضائية.
وبحسب المصادر، فإن هذه الحادثة واحدة من الحالات النادرة التي يتم فيها استخدام القبلة كوسيلة لتهريب المخدرات.
تتواصل جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة تشكيل البيت الأبيض وفق رؤيته الشخصية، مع كشفه يوم الجمعة عن حمّام جديد لــ"غرفة لينكولن"، جاء بتصميم لامع وفاخر.
ونشر ترامب عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي صورا لحمّام الغرفة بعد تجديده، حيث اعتمد التصميم بشكل واسع على الرخام والذهب، في أسلوب يعكس طابع فنادقه وممتلكاته الخاصة.
وتباهى ترامب بالنتيجة، معتبرًا أن الحمّام السابق الذي تميّز ببلاط أخضر وأبيض كان "غير ملائم على الإطلاق".
وتُظهر الصور حمّاما فخما بتجهيزات ذهبية، بينها رأس دش وصنابير بلون ذهبي، مقابل جدران وأرضية من الرخام الأبيض الممزوج بخطوط رمادية.
وتبرز في إحدى الصور نافذة خلف مرحاض تطل على ساحة البيت الأبيض، حيث يعمل عمال البناء على تشييد قاعة احتفالات بقيمة 300 مليون دولار في الموقع الذي شغله الجناح الشرقي لأكثر من 120 عامًا قبل هدمه الأسبوع الماضي.
وبحسب جمعية التاريخ للبيت الأبيض، فقد تمت تسمية "غرفة لينكولن" تكريمًا للرئيس السادس عشر عام 1945. وبما أنها ليست من الغرف الرسمية للدولة، فإن تمويل تأثيثها وتجديدها لا يخضع للجنة الحفاظ على طابع البيت الأبيض التاريخي التي تأسست عام 1964.
كما أعلن ترامب الجمعة أن أعمال التجديد تطال أيضًا مركز كينيدي للفنون الأدائية، قائلاً إن الأعمدة الخارجية التي كانت مهددة بالتآكل تم الانتهاء منها، وأعيد طلاؤها بمينا بيضاء، مضيفًا أنها تبدو الآن "رائعة بشكل غير مسبوق".
وتأتي هذه الأعمال بتكاليف باهظة في وقت تدخل فيه الحكومة الفدرالية شهرها الأول من الإغلاق بسبب خلافات التمويل — وفي حين يواجه 42 مليون أميركي خطر فقدان إعانات الغذاء نتيجة هذا الإغلاق.
أفاد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لكل من معهد بحوث الفضاء ومعهد الفيزياء الشمسية-الأرضية بوجود مركز نشط على الجانب المرئي من الشمس.
وأشار المختبر أن المركز النشط سيظهر في الأول من نوفمبر، ومن المتوقع أن تبدأ التوهجات الصادرة عنه بالتأثير على الأرض خلال ثلاثة إلى أربعة أيام.
وأشار البيان إلى أن المنطقة النشطة 4246، التي زادت نشاط الشمس نحو عشرة أضعاف في منتصف أكتوبر وأنتجت عدة توهجات شديدة من نوع X على الجانب البعيد من الشمس، ستعود لمواجهة الأرض خلال أسبوعين. وعندما تبرز المنطقة بأكملها من خلف الحافة، ستصبح البقع الشمسية مرئية مباشرة من الأرض، ومن ثم ستبدأ المادة والطاقة المنبعثة من هذه المنطقة بالوصول إلى الأرض بعد ثلاثة إلى أربعة أيام.
كما لوحظ أن كامل الجزء المواجه للأرض مغطى حاليا بالمناطق النشطة، وقد سجلت انبعاثات كبيرة من الجانب المقابل في المنطقة الاستوائية، مما يشير إلى أن مصدرها يقع على مستوى أدنى من مركز النشاط الجديد، وهو مرئي جزئيا بالفعل من الأرض.
كشفت دراسة حديثة، أن ثلث سكان إنجلترا يؤمنون بالأشباح، وأن الشباب والنساء هم أكثر إيمانا بالظواهر الخارقة للطبيعة.
وأظهرت الدراسة الاستقصائية الوطنية للفولكلور، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 60 عاما، أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما هم الأكثر إيمانا بالظواهر الخارقة للطبيعة.
وأشارت الدراسة، إلى أن أكثر من ثلث سكان إنجلترا يؤمنون بالأشباح والكائنات الخارقة للطبيعة، إلا أن الإيمان بالظواهر الخارقة يختلف باختلاف العمر والموقع الجغرافي.
وبحسب ما نشر موقع "ديلي ميل"، فقد أجريت الدراسة بقيادة أكاديميين من جامعة شيفيلد هالام، وجامعة هيرتفوردشاير، وجامعة تشابمان في الولايات المتحدة.
وكشفت النتائج، أن ما يزيد عن ثلث الأشخاص في إنجلترا يؤمنون بالأشباح أو أرواح الموتى، مع ترجيح إيمان الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما) بالظواهر الخارقة للطبيعة، والتي تشمل أيضا الكائنات السحرية، والمس، والتعاويذ، والوسطاء الروحانيين، والملائكة، والشياطين.
وقالت صوفي باركس-نيلد، إحدى الباحثات: "شهد الفولكلور انتشارا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي. فعلى تطبيقات مثل تيك توك، يحتضن الشباب الفولكلور بشغف ويجعلونه ملكا لهم".
وقال ديفيد كلارك، باحث آخر، إن هذا كان أحد أسباب "رغبتهم في إعادة إجراء هذا الاستطلاع الآن"، مضيفا أن الاستطلاع السابق "كان قبل وقت طويل من وجود الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".
وبحسب استطلاع لشركة "إبسوس" في المملكة المتحدة، فقد ذكر 39 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يؤمنون بوجود حياة بعد الموت، وقال 36 بالمئة إنهم يؤمنون بوجود أشباح أو أرواح الموتى، وقال 27 بالمئة إنهم يعتقدون بإمكانية التواصل مع الموتى.
في الوقت نفسه، أفاد 16 بالمئة من المشاركين أنهم مروا بتجربة خارقة للطبيعة، لكن ما يقرب من واحد من كل خمسة لم يناقشها مع أي شخص، حتى مع العائلة والأصدقاء.
بالإضافة إلى ذلك، قال 45 بالمئة إنهم مروا بتجربة "ديجا فو"، بينما قال أكثر من خمسهم إنهم شعروا بحدس المستقبل.
وقالت باركس-نيلد: "ما أدهشني هو أن من يعلنون إيمانهم بالأشباح غالبا ما يكونون من النساء، ولكنهم أيضا أكثر ميلا للاعتقاد بأن وجود الأشباح أمر مريح أو لطيف، بينما من يرجح اعتقادهم بأن الأشباح مخيفة هم غالبا من الرجال".
ابتكر علماء جامعة بيرم للتكنولوجيا الروسية تقنية مبتكرة وصديقة للبيئة لتنقية مياه الصرف الحمضية الناتجة عن المناجم من المعادن السامة، وتحويلها إلى مواد خام صناعية مفيدة.
ووفقا للمكتب الإعلامي للجامعة، يُعد تصريف المناجم الحمضي من أبرز المشكلات البيئية في مناطق استخراج الخامات، إذ يمكن أن يستمر لعقود بعد إغلاق المناجم، ملوثا التربة والمياه بحمض الكبريتيك ومعادن خطرة مثل الحديد والألمنيوم والنيكل والكادميوم والليثيوم، الذي يصعب التخلص منه بالطرق التقليدية.
وتوضح أولغا روتشكينوفا، رئيسة قسم التدفئة والغاز والتهوية وإمدادات المياه والصرف الصحي في الجامعة، أن التقنية الجديدة تعتمد على إضافة كمية صغيرة من محلول الأمونيا المائي إلى مياه المنجم، ما يؤدي خلال دقائق إلى ترسيب أيونات المعادن في شكل مركبات غير قابلة للذوبان وآمنة، بعد ذلك تُزال بقايا الليثيوم باستخدام كربونات الأمونيوم، لتتحول إلى كربونات الليثيوم، وهي مادة يمكن استخدامها كخام في الصناعات المختلفة.
ويُمكن الاستفادة من النواتج في مجالات متعددة، مثل طلاء غرف احتراق محركات الصواريخ، وصناعة البورسلين والمينا، وكذلك إنتاج سماد أمونيوم-ليثيوم يُحسّن تغذية النباتات، وتتميز التقنية الجديدة بقدرتها على إزالة المعادن الثقيلة والخفيفة معًا دون الحاجة إلى معدات معقدة أو مواد باهظة الثمن، ما يجعلها فعالة بيئيا واقتصاديا.
وقد أثبتت التجارب التي أُجريت على مياه من حوض كيزيلوفسكي للفحم فعالية الطريقة وجدواها في تحويل مياه الصرف الخطرة إلى موارد آمنة ومفيدة.
يُعد عيد “الهالوين” من أكثر المناسبات القديمة والمثيرة للجدل في التاريخ، إذ تعود جذوره إلى طقوس وثنية مارسها شعب “الكلت” قبل نحو ألفي عام، وانتشرت لاحقاً في أوروبا وأمريكا لتتحول اليوم إلى ظاهرة عالمية بين الخرافة والاحتفال الشعبي.
يعود أصل الهالوين إلى مهرجان “سامهاين” الكلتي، الذي كان يُقام في 31 تشرين الأول من كل عام، حيث كان يُعتقد أن الحاجز بين عالمي الأحياء والأموات يضعف في تلك الليلة، مما يسمح للأرواح بالعودة مؤقتاً إلى الأرض والتأثير في مصائر البشر. ولتفادي الشرور، كان الكلتيون يشعلون النيران ويرتدون أزياء غريبة لإبعاد الأرواح الشريرة.
وقسّم الكلتيون السنة إلى قسمين: الضوء (الصيف) والظلام (الشتاء)، وكانوا يعتبرون مهرجان “سامهاين” نهاية العام الزراعي وبداية العام الجديد، ويمتد الاحتفال سبعة أيام تتضمن الطقوس الدينية والتنبؤات المستقبلية عبر تفسير أشكال العظام المحترقة.
ومع انتشار المسيحية في أوروبا، سعت الكنيسة الكاثوليكية إلى تحويل الأعياد الوثنية إلى مناسبات دينية، فأعلنت في القرن الثامن يوم 1 تشرين الثاني عيداً لجميع القديسين، وأُطلق على الليلة التي تسبقه اسم “ليلة جميع القديسين”، والتي تحورت لاحقاً إلى كلمة “هالوين”.
ومن أبرز رموز هذا العيد اليقطين المنحوت أو “مصباح جاك”، الذي يوضع داخله ضوء لحماية المنازل من الأرواح الشريرة وفق المعتقدات القديمة. والغريب أن اللفت كان هو الرمز الأصلي للهالوين في أيرلندا واسكتلندا، لكن المهاجرين إلى أمريكا استبدلوه باليقطين لعدم توفر اللفت هناك.
كما أصبحت الجماجم والهياكل العظمية والخفافيش والعناكب والأشباح عناصر أساسية في ديكورات الهالوين، ترمز إلى الموت والظلام والغموض، وتضفي على المناسبة أجواء من الرعب والسحر في آنٍ واحد.
ورغم الانتشار الواسع للهالوين حول العالم، إلا أن الجدل ما يزال قائماً بشأنه. فأنصاره يرونه عيداً للخيال والإبداع والتسلية الاجتماعية، بينما يعتبره معارضوه تقليداً غربياً ذا جذور وثنية، يروّج لمظاهر “شيطانية” ويُستخدم لتسويق سلع استهلاكية.
أما الكنيسة الأرثوذكسية الروسية فتصف الهالوين بأنه “كرنفال شر”، وتدعو إلى تجنّب مظاهره التي تمجّد عالم الموتى.
وبين مؤيد ورافض، يبقى “الهالوين” حدثاً استثنائياً يجمع بين رعب الماضي وسحر الحاضر، في احتفالٍ غامضٍ تتلاقى فيه الأرواح والأساطير والخيالات تحت سماء خريفية ملبدة بالغيوم.
توقع المدير التنفيذي السابق لشركة غوغل، إريك شميت، أن يكون صعود الذكاء الاصطناعي مولدا للوظائف لا مدمرا لها، مخالفا بذلك الرأي السائد بأن هذه التكنولوجيا ستؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة حول العالم.
وأضاف شميت في مقابلة متلفزة على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية، أن التقديرات التي تتحدث عن فقدان مليار وظيفة خلال العقد المقبل بسبب الذكاء الاصطناعي "خاطئة على الأرجح".
وتابع: "الذكاء الاصطناعي يزيد من الكفاءة والإنتاجية. فالشركات لا تطبق هذه الأنظمة إلا بهدف تحقيق أرباح أكبر، وهذه الأرباح يعاد ضخها في الاقتصاد لتوليد مزيد من الوظائف. نعم، هناك وظائف ستلغى، لكن مقابل كل وظيفة مفقودة، هناك أكثر من واحدة تخلق".
أميركا والصين في الذكاء الاصطناعي
ومن جانب آخر، أشاد شميت بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الذكاء الاصطناعي، قائلا إن "ترامب اتخذ موقفا واضحا بالقول: أميركا ستفوز في سباق الذكاء الاصطناعي، لقد تبنى موقفا يقوم على هيمنة أميركا، وبصراحة، الأوروبيون لا يمتلكون أسواق رأس المال ولا الرقائق (المعالجات) اللازمة لتحقيق ذلك، لذلك يجب أن يأتي من أميركا".
وأوضح شميت أن الولايات المتحدة "تتصدر السباق حاليا بفضل أسواقها المالية العميقة التي تمكن الشركات من جمع تريليونات الدولارات للاستثمار في التكنولوجيا، إضافة إلى قدرتها على تطوير الحلول التقنية المعقدة".
ومع تفاؤله بموقع أميركا، قلل شميت من سرعة لحاق الصين بالركب، مشيرا إلى أنها "تفتقر إلى عمق أسواق رأس المال ولا تمتلك التكنولوجيا المتقدمة لصناعة الرقائق".
لكنه أشار إلى أن الصين تتبع استراتيجية مختلفة، تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل الأعمال أكثر كفاءة. وقال: "أعتقد أن أميركا ستفوز في سباق الذكاء، لكن بيكين قد تتفوق في سباق التنفيذ، وهذا يشكل تحديا لواشنطن".
وفي سياق آخر، انتقد شميت السياسات الأميركية تجاه الهجرة، واصفا إياها بـ"الخطأ المستمر منذ عقود".
وأضاف: "أكثر من نصف شركات وادي السيليكون أسسها مهاجرون، مثل سيرجي برين مؤسس غوغل المهاجر من روسيا. تخيلوا لو أن والده لم يسمح له بدخول أميركا".
واعتبر شميت أن تشديد القيود على الهجرة العلمية "يضر بمستقبل الابتكار الأميركي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "يجب أن تستقطب العقول المتميزة، تمنحهم فرص التعليم المتقدم، وتحتفظ بهم داخل البلاد".
وقال: "من غير المنطقي أن ندرب فيزيائيا صينيا في جامعاتنا، ثم نرسله إلى بلاده ليؤسس شركة كمية تنافسنا. وهذا بالضبط ما يحدث اليوم".
احتفظ بول بيا برئاسة الكاميرون بعدما أُعيد انتخابه لولاية ثامنة، وفق ما أظهرت نتائج رسمية أعلنها المجلس الدستوري في البلاد، الإثنين.
وبحسب «BBC»، قال رئيس المجلس الدستوري، كليمنت أتانجانا: «أُعلن أن الرئيس المنتخب هو المرشح بول بيا»، وذلك بعد حصوله على 53.66 بالمئة من الأصوات.
وفيما يلي نستعرض معلومات عن أقدم رئيس دولة في العالم، بحسب موقع republic of camiron presidency of the republic وموقع «BBC».
– وُلد بول بيا في 13 فبراير 1933 في مفوميكا، وهو ابن إتيان مفوندو آسام وأناستاسي إيينجا إيل.
– هو ثاني رئيس دولة للكاميرون. تولى السلطة في 6 نوفمبر 1982 عقب استقالة الرئيس أحمدو أهيدجو في 4 نوفمبر.
– درس في مدرسة لويس الكبير، باريس؛ وجامعة باريس السوربون (كلية الحقوق)؛ ومعهد الدراسات السياسية، باريس؛ معهد الدراسات العليا في الخارج. ومنه حصل على الترخيص في الحقوق العامة؛ ودبلوم معهد الدراسات السياسية في باريس ودبلوم معهد الدراسات العليا خارج البحر (IHEOM)؛ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام.
– انتخب رئيسًا للجمهورية في 14 يناير 1984، وأعيد انتخابه في 24 أبريل 1988، و11 أكتوبر 1992 (أول انتخابات رئاسية في الكاميرون بالاقتراع العام المباشر مع مرشحين متعددين)، و11 أكتوبر 1997، و10 أكتوبر 2004، و9 أكتوبر 2011، و7 أكتوبر 2018 و27 أكتوبر 2025.
– انتخب رئيسًا للاتحاد الوطني الكاميروني في 14 سبتمبر 1984؛ وانتخب رئيسًا لحركة الشعب الديمقراطية الكاميرونية بعد تحول حزب الوحدة الوطنية إلى الحزب الشيوعي الكاميروني الديمقراطي في 24 مارس 1985 في باميندا.
– بإصداره قانون الجمعيات والأحزاب السياسية في 19 ديسمبر 1990، أعاد بول بيا السياسة التعددية الحزبية إلى الكاميرون (منذ الأول من أيلول 1966، كانت البلاد تمر بعصر من السياسة الحزبية الواحدة بحكم الأمر الواقع).
– ألف كتابا سياسيا بعنوان «الليبرالية المجتمعية»، نشرته دار مارسيل فابر، لوزان عام 1987.
– تُرجم الكتاب إلى اللغة الإنجليزية والألمانية والعبرية.
– بول بيا متزوج من شانتال بولشيري بيا.
– أب لثلاثة أبناء: فرانك بيا، وبول بيا جونيور، وأناستازي بريندا بيا إيينجا.
– واجهت إدارة بيا انتقادات بسبب مزاعم فساد واختلاس، بالإضافة إلى اتهامات بسوء الإدارة والفشل في معالجة التحديات الأمنية. كما أُثيرت مخاوف بشأن صحته وقدرته على الحكم.
– أدى غيابه عن الجمهور لأكثر من ستة أسابيع في العام الماضي إلى تكهنات حول حالته الصحية وشائعات حول وفاته.
– لم يخسر بيا أي انتخابات منذ توليه السلطة في عام 1982، وبعد فوزه بفترة ولاية أخرى مدتها سبع سنوات فقد يظل رئيسا حتى يبلغ من العمر نحو 100 عام.
– كانت هناك دعوات متزايدة من داخل الكاميرون وخارجها تطالبه بالتنحي وإفساح المجال لقيادة جديدة في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.
– في عام 2008، ألغى بيا الحد الأقصى لفترات الرئاسة، ما مكنه من الترشح للرئاسة إلى أجل غير مسمى.
– فاز في انتخابات عام 2018 بأكثر من 71% من الأصوات على الرغم من أن جماعات المعارضة قالت إن هناك مخالفات واسعة النطاق.
– حاز على عدة أوسمة، منها الأستاذ الأعظم للأوسمة الوطنية؛ قائد وسام وطني من الدرجة الاستثنائية (جمهورية ألمانيا الاتحادية)؛ قائد وسام وطني (تونس)؛ وسام الصليب الأعظم من وسام الاستحقاق الوطني السنغالي؛ ضابط كبير في جوقة الشرف (فرنسا)؛ وسام القائد الأعظم لسانت جورج (المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية)؛ القلادة الكبرى للوسام المحمدي (المملكة المغربية)؛ القائد الأعظم لوسام نيجيريا (جمهورية نيجيريا الاتحادية)؛ دكتوراه فخرية من جامعة ميريلاند (الولايات المتحدة الأمريكية)؛ أستاذ فخري بجامعة بكين (جمهورية الصين الشعبية)؛ حائز على العديد من الأوسمة من بلدان أخرى مختلفة.
أعلنت شركة (أمازون) عزمها إلغاء نحو 14 ألف وظيفة ضمن قطاع الشركات، في إطار خطة لإعادة الهيكلة وتقليص النفقات بالتزامن مع توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة آندي جاسي إن «أمازون» تعمل حالياً على تطوير أكثر من ألف خدمة وتطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي المُولّد، مشيراً إلى أن هذا الرقم يمثل "جزءاً بسيطاً مما تخطط الشركة لبنائه"، وأكد أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تقليص حجم القوى العاملة خلال السنوات المقبلة، داعياً الموظفين إلى المساهمة في خطط التطوير الجديدة.
وفي سياق متصل، كشفت الشركة عن استثمار بقيمة 10 مليارات دولار لإنشاء مقر جديد في ولاية كارولاينا الشمالية؛ بهدف تعزيز بنيتها التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا ضمن سلسلة من الاستثمارات المماثلة في ولايات ميسيسيبي، إنديانا، وأوهايو منذ مطلع عام 2024، لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات مثل «غوغل» و«مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي».
كما أكدت نائبة الرئيس الأولى لتجربة الأفراد والتكنولوجيا، بيث غاليتي، أن قرار التسريح يندرج ضمن جهود "تقليل البيروقراطية وإزالة الطبقات الإدارية غير الضرورية، وتحويل الموارد نحو الأولويات الرئيسة التي تضمن تلبية احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية".
وسيُخطر الموظفون المتأثرون بقرارات الإلغاء، على أن يُمنح معظمهم مدة 90 يوماً للبحث عن وظائف داخلية، إلى جانب مكافآت نهاية خدمة وتأمين صحي ودعم لإعادة التوظيف.
ويبلغ إجمالي عدد العاملين في «أمازون» نحو 1.56 مليون موظف، بينهم 350 ألفاً في قطاع الشركات، ما يعني أن التخفيضات تمثل نحو 4% من إجمالي القوى العاملة.
ووصف نيل سوندرز، المدير الإداري لشركة «غلوبال داتا»، هذه الخطوة بأنها "عملية تنظيف شاملة للقوى العاملة"، موضحاً أن «أمازون» تتصرف من موقع قوة بعد تحقيقها نمواً جيداً، لكنها تواجه "ضغوطاً من الأسواق العالمية وارتفاعاً في التكاليف التشغيلية".
وأضاف، أن الشركة "تتحول من الاعتماد على رأس المال البشري إلى الاستثمار المكثف في البنية التحتية التكنولوجية والخدمات اللوجستية"، ما يعزز فرصها في رفع صافي الأرباح على المدى المتوسط.
ومن المنتظر أن تُعلن «أمازون» نتائجها المالية الفصلية يوم الخميس المقبل.
أطلق إيلون ماسك وشركته “اكس إيه آي” xAI، موسوعة “غروكيبيديا” التي قدمت على أنها منافسة لـ”ويكيبيديا” المتهمة بالانحياز الأيديولوجي من جانب جزء من الجمهوريين في الولايات المتحدة.
وباتت هذه النسخة الأولى تضم منذ مساء الاثنين أكثر من 885 ألف تعريف في مقابل أكثر من سبعة ملايين بالانكليزية لموسوعة ويكيبيديا.
في رسالة بثها عبر منصة إكس، وعد ماسك بنسخة جديدة قريبا “تكون أفضل بعشر مرات” من النسخة الأولى التي هي في الأساس “أفضل من ويكيبيديا برأيي” وفق قوله.
وقبل أسبوع، قرر ماسك إرجاء إطلاق “غوكيبيديا” بضعة أيام والذي كان مقررا أساسا في نهاية أيلول/ سبتمبر، مبررا ذلك بضرورة القيام “بعمل إضافي لإزالة محتويات الدعاية”.
ومحتوى غروكيبيديا مولد بالذكاء الاصطناعي وبواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي “غروك” لكنه يدرج أيضا مصادر أخرى عدة على كل صفحة.
وعلى غرار مسؤولين جمهوريين، ينتقد إيلون ماسك ويكيبيديا منذ سنوات عدة. في العام 2024 قال إن الموقع “يتحكم به ناشطون من اليسار المتطرف” ودعا إلى التوقف عن تقديم التبرعات إلى هذه المنصة.
ويظهر محتوى بعض المقالات في غروكيبيديا أن النتائج موجهة، على غرار الصفحة المكرسة لإيلون ماسك.
فمنذ المقاطع الأولى لسيرته، يشير الموقع إلى أن مالك شركة تيسلا وسبيس إكس “أثر في النقاش” في مواضيع عدة ما أثار “انتقادات وسائل الاعلام التقليدية التي تظهر ميولا يسارية في تغطيتها”.
وبشأن حركة الدفاع عن الحقوق المدنية “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود مهمة) تقول غروكيبيديا إنها “حشدت ملايين الأشخاص، إلا أن هذه التظاهرات أدت إلى أعمال شغب، هي الأكثر كلفة في تاريخ شركات التأمين بسبب الأضرار التي لحقت بالممتلكات” من دون أن تؤكد كما تفعل ويكيبيديا أن “غالبية التظاهرات في العام 2020 تمت بهدوء”.
وأسست ويكيبيديا في العام 2001 وهي موسوعة تشاركية يديرها متطوعون وتمول خصوصا من خلال تبرعات. ويمكن لرواد الإنترنت كتابة صفحات فيها أو تعديل صفحات أخرى.
وتقول ويكيبيديا إنها تعتمد “موقفا حياديا” في كل محتوياتها.