خلصت دراسة نُشرت لجامعة هولندية، يوم الأحد، إلى أن مستوى البحر يرتفع أسرع وأكبر مما كان متوقعاً بنقص يتراوح بين 20 و30 سم.
وقال المكتب الإعلامي لجامعة فاغينينغين الهولندية تعليقاً على الدراسة، إن "توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر تقلل بشكل كبير من تقدير آثاره الفعلية، حيث يشير الباحثون إلى وجود نقص منهجي يتراوح بين 20 و30 سم".
ووفقا للمكتب الإعلامي، فإن "ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤثر على السكان بنسبة 68% أكثر مما كان متوقعاً سابقاً".
ونقل المكتب الإعلامي عن عالمة الجغرافيا في الجامعة كاثرين سيغر قولها، إن "جميع التوقعات تستند تقريباً إلى حسابات رياضية، وليس إلى قياسات فعلية لمستوى سطح البحر في مناطق مختلفة من العالم، ونتيجة لذلك، تقلل هذه التقديرات بشكل منهجي من تقدير مساحة المناطق المعرضة للخطر وعدد السكان المتضررين، وأظهرت حساباتنا أن مساحة هذه المناطق أكبر بنسبة 37% مما كان متوقعاً، وأن عدد المتضررين سيبلغ حوالي 132 مليون شخص."
وأوضحت سيغر أن "الارتفاع السريع في درجات الحرارة العالمية سيؤدي إلى زيادة كبيرة في مستوى سطح البحر، نتيجة ذوبان جليد غرينلاند والقطب الشمالي، بالإضافة إلى الصفائح الجليدية الأكثر هشاشة في غرب القارة القطبية الجنوبية".
ووفقا لتوقعات خبراء الأمم المتحدة، "إذا استمر انبعاث غازات الاحتباس الحراري بالمعدل الحالي، فقد يرتفع مستوى سطح البحر عالمياً بنحو 30 إلى 50 سنتيمتراً بحلول نهاية القرن".
ومع ذلك، لاحظ الجغرافيون الأوروبيون أن "99% من هذه التوقعات لا تستند إلى قياسات فعلية لمستوى سطح البحر قبالة سواحل القارات المختلفة، بل إلى حسابات نموذجية مبنية على صور الأقمار الصناعية وفرضيات توزيع المياه بالتساوي على سطح الأرض تحت تأثير الجاذبية ودوران الكوكب، لكن الواقع مختلف، حيث تؤثر التيارات، الرياح، الملوحة، ودرجة حرارة البحر على ارتفاع عمود الماء".
واستناداً إلى ذلك، جمعت سيغر وفريقها "قياسات فعلية لمستوى سطح البحر في مناطق مختلفة من المحيطات العالمية، وقارنوها بنتائج النماذج المستخدمة في التوقعات".
وأظهرت هذه الحسابات وفق الدراسة، أن مستوى سطح البحر في التوقعات كان أقل من الواقع بمعدل 20–30 سنتيمتراً في المتوسط، وفي العديد من مناطق الجنوب العالمي، بما في ذلك دلتا نهر ميكونغ وأنهار رئيسية أخرى، كان أقل من الواقع بأكثر من متر.
وبأخذ كل هذه التباينات في الاعتبار، تبين أن الارتفاع المتوقع في مستوى سطح البحر سيؤثر على مناطق ساحلية مساحتها أكبر بنسبة 37% مقارنة بالتوقعات السابقة، وسيؤثر على حياة 132 مليون شخص، أي بزيادة قدرها 68%.
ويُعد هذا التأثير الأكبر على دول جنوب شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ، ما يجعل من الضروري أن تأخذ السلطات المحلية هذا الأمر في الحسبان عند وضع خطط مواجهة الكوارث.
في مشهد يبدو ثابتاً عبر العصور، يواصل القمر تغيّره بهدوء بعيداً عن أعين البشر. دراسة علمية حديثة كشفت أن جار الأرض لا يزال ينكمش تدريجياً، تاركاً وراءه شبكة متزايدة من التشققات قد تحمل تداعيات مهمة على خطط استكشافه في السنوات المقبلة.
فقد اكتشف علماء من مركز دراسات الأرض والكواكب التابع للمتحف الوطني للطيران والفضاء أكثر من ألف تشقّق لم تكن معروفة سابقاً على سطح القمر، ما يعزّز الأدلة على أن القمر يواصل الانكماش وإعادة تشكيل بنيته الجيولوجية.
ويرى الباحثون أن هذه الظاهرة ناتجة عن تبريد باطن القمر بمرور الزمن، وهو ما يؤدي إلى تقلّصه تدريجياً وانكماش قشرته، وفق تقرير نشرته "ديلي ميل" البريطانية.
تشكّلات جيولوجية مميزة
ومنذ عام 2010، كان العلماء قد رصدوا تشكّلات جيولوجية مميزة تُعرف باسم "المنحدرات الفصّية" في المرتفعات القمرية، تتكوّن عندما تنضغط القشرة فتندفع الكتل الصخرية فوق بعضها على امتداد صدوع، مكوّنة حواف مرتفعة.
لكن الجديد في هذه الدراسة هو رصد تشققات مماثلة في "البحار القمرية" وهي السهول الداكنة الواسعة على سطح القمر، حيث أطلق الباحثون على هذه التشكّلات اسم "الحواف الصغيرة في البحار" (SMRs).
بدوره، قال الباحث الرئيسي في الدراسة كول نايبافر، إن "برامج الاستكشاف القمري المقبلة، مثل برنامج "أرتيميس"، ستوفّر معلومات حاسمة لفهم النشاط التكتوني والزلزالي للقمر، ما ينعكس مباشرة على سلامة المهمات المستقبلية".
وأضاف أن "توثيق هذا الانتشار الواسع للتشققات في البحار القمرية يمنح العلماء رؤية أشمل للنشاط التكتوني الحديث على القمر، ويساعد في فهم تاريخه الحراري والزلزالي واحتمالية وقوع "زلازل قمرية" مستقبلًا".
وتمكّن الفريق من تحديد 1,114 حافة صغيرة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي المكتشف إلى 2,634.
ويُقدَّر متوسط عمر هذه التشكّلات بنحو 124 مليون عام، فيما تعود المنحدرات الفصّية إلى نحو 105 ملايين عام، ما يجعلها من بين أحدث المعالم الجيولوجية على سطح القمر.
وأشار الباحث توم واترز، الذي كان قد اكتشف أولى هذه التشققات عام 2010، إلى أن "النتائج الجديدة تكمّل الصورة العالمية لقمر ديناميكي لا يزال في طور التغيّر".
ورغم الأهمية العلمية للاكتشاف، يحذّر الباحثون من أن انتشار هذه الحواف قد يشكّل خطرًا على البنية التحتية لأي وجود بشري طويل الأمد على القمر، نظراً لاحتمال وقوع زلازل قمرية ضحلة قد تؤثر في المنشآت والمعدات.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة في ظل خطط وكالة ناسا لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028 ضمن مهمة "أرتيميس 3"، ما يجعل فهم النشاط الزلزالي القمري مسألة تتعلق بالسلامة بقدر ما هي شأن علمي.
أعلنت شركة ميتا، عبر صفحة المساعدة، عزمها إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر، حيث لن يكون الموقع متاحًا اعتبارًا من أبريل 2026.
أما إذا كان المستخدم يستخدم "ماسنجر" من دون حساب على فيسبوك، فسيكون بإمكانه متابعة محادثاته فقط عبر تطبيق ماسنجر على الهاتف المحمول، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
ويمكن للمستخدمين استعادة سجل الدردشة على أي منصة باستخدام رقم التعريف الشخصي (PIN) الذي أدخلوه عند إنشاء نسخة احتياطية لأول مرة على "ماسنجر". وإذا لم يتذكر المستخدم رقم التعريف الشخصي، يمكنه إعادة تعيينه.
يأتي هذا الإجراء بعد أشهر قليلة من إغلاق "ميتا" لتطبيقات ماسنجر المستقلة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي ويندوز وماك. ربما كانت المؤشرات واضحةً منذ البداية، حيث كانت شركة ميتا تُعيد توجيه مستخدمي تطبيق سطح المكتب الحاليين إلى موقع فيسبوك الإلكتروني لمواصلة استخدام خدمة المراسلة، بدلاً من موقع ماسنجر.
ولجأ مستخدمون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من التحديث، حيث قال كثيرون إنهم لا يرغبون في الاعتماد على موقع فيسبوك لإرسال واستقبال محادثات ماسنجر عبر الويب، لا سيما أولئك الذين قاموا بإلغاء تنشيط حساباتهم على فيسبوك.
ورغم أن قرار ميتا إغلاق منصات مختلفة لماسنجر يثير إحباط المستخدمين، فإنه يتيح لعملاق التكنولوجيا خفض التكاليف من خلال تقليص عدد المنصات التي يتعين عليه صيانتها.
أُطلق تطبيق ماسنجر لأول مرة باسم "فيسبوك شات" في عام 2008، ثم أطلقته شركة فيسبوك (التي تُعرف الآن باسم ميتا) كتطبيق مستقل في عام 2011.
وعلى مر السنين، رسخت الشركة العملاقة مكانة "ماسنجر" كخدمة مستقلة عن فيسبوك، وفي عام 2014، أزالت الشبكة الاجتماعية خاصية المراسلة من تطبيقها الرئيسي للهواتف المحمولة لتشجيع المستخدمين على استخدام تطبيق ماسنجر، إلا أن الشركة تراجعت عن هذا القرار عام 2023 عندما بدأت بدمج ماسنجر مجددًا في تطبيق فيسبوك.
ويمكن للمستخدمين الراغبين في إرسال واستقبال الرسائل عبر الإنترنت القيام بذلك من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم على فيسبوك.
أفاد البروفيسور رومان بوزونوف أخصائي النوم، أن كل شخص يمكنه الاستيقاظ صباحا دون منبه بوتيرته الخاصة في غضون أسبوعين.
ووفقا له، يمكن تعديل الساعة البيولوجية في أي اتجاه، لأنها غير مرتبطة بالتوقيت الفلكي، ويمكن للشخص تعديلها حسب رغبته.
ويشير إلى أنه "إذا بدأ الشخص بالاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم والحصول على قسط كاف من النوم ليلا، ستتكيف إيقاعات جسمه الداخلية مع جدوله الزمني المراد، وفي هذه الحالة، لن يحتاج حتى إلى منبه، فسيستيقظ في نفس الوقت تماما كل يوم".
ويستشهد البروفيسور بـ"اضطراب الرحلات الجوية الطويلة كمثال، حيث يعاني الشخص في البداية من اضطراب في النوم عند السفر جوا إلى مكان آخر من العالم، لكن سرعان ما يتكيف جسمه".
ووفقا له، "هناك أيضا مفهوم تفاوت التوقيت، الذي يحدث عندما يستيقظ الشخص باكرا خلال أيام العمل، وينام حتى وقت الغداء في عطلة نهاية الأسبوع، في مثل هذه الحالات، لا يميز الجسم بين بداية الصباح وبداية الليل، ولا يستطيع التكيف مع جدول زمني واحد".
ويقول: "ولكن إذا استيقظ الشخص ببساطة في نفس الوقت لمدة أسبوعين، بغض النظر عن أيام العمل أو عطلات نهاية الأسبوع، فإن جميع العمليات الهرمونية ونمط نومه بالكامل ستتكيف مع وقت الاستيقاظ المعتاد".
ويوصي البروفيسور، لترسيخ عادة دائمة، ببساطة يجب بذل جهد كبير والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم لمدة أسبوعين. لأن الجسم عند الاستيقاظ المبكر باستمرار، سيحدد وقت نومه بنفسه، فمثلا، إذا بدأ الشخص بالاستيقاظ في تمام الساعة 7:00 صباحا كل يوم، فسيرغب في النوم بين الساعة 21.00 و 23.00 كل يوم.
كشفت دراسة جديدة أن منطقة شاسعة من المحيط الهندي الجنوبي قبالة سواحل غرب أستراليا تشهد انخفاضا غير مسبوق في نسبة الملوحة، بمعدل هو الأسرع في نصف الكرة الجنوبي.
وقد يبدو ملح البحر أمرا عاديا، لكنه في الحقيقة عنصر حيوي لصحة الكوكب، فالملوحة تحدد كيفية تراكم مياه البحر في طبقات، وتؤثر على حركة التيارات التي تنقل الحرارة حول العالم، وتتحكم في وصول المغذيات إلى السطح حيث تبدأ معظم أشكال الحياة البحرية، لهذا، فإن أي تغير جذري في ملوحة المحيط يستدعي القلق والترقب.
ووفقا لدراسة نشرت في مجلة Nature Climate Change، قام علماء من جامعة كولورادو بولدر بتحليل بيانات الستين عاما الماضية، فوجدوا أن المساحة التي تغطيها المياه المالحة في هذه المنطقة تقلصت بنحو 30%. ويصف العلماء هذا الانخفاض في الملوحة بأنه الأسرع على الإطلاق في نصف الكرة الجنوبي.
والمثير للدهشة أن كمية المياه العذبة المتدفقة إلى هذه المنطقة تعادل سنويا نحو 60% من حجم بحيرة تاهو الشهيرة. ولتقريب الصورة أكثر، يقول الباحث غنغشين تشن: "هذه الكمية من المياه العذبة تكفي لتزويد جميع سكان الولايات المتحدة بمياه الشرب لأكثر من 380 عاما".
ما السبب وراء هذه الظاهرة؟
النمط الطبيعي في هذه المنطقة كان يتميز بتبخر يفوق هطول الأمطار، ما يحافظ على ملوحتها العالية، لكن العلماء اكتشفوا أن التفسير لا يكمن في زيادة الأمطار المحلية، بل في تغيرات مناخية أوسع.
فارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال الستين عاما الماضية أدى إلى إعادة تشكيل أنماط الرياح الرئيسية والتيارات المحيطية في المحيطين الهندي والهادئ، وهذه التغيرات تعمل على توجيه كميات متزايدة من المياه العذبة نحو المحيط الهندي الجنوبي، قادمة من منطقة استوائية تعرف بـ"تجمع المياه العذبة الهندي-الهادئ"، حيث تكثر الأمطار ويقل التبخر.
وهذه الظاهرة تحمل مخاطر متعددة على مستوى المناخ والحياة البحرية:
أولا: اضطراب الدورة المحيطية العالمية
المحيط الهندي الجنوبي مرتبط بنظام التيارات العالمي الذي يشبه الحزام الناقل، حيث ينقل الحرارة والملح والمياه العذبة بين أحواض المحيطات، وإضافة كميات كبيرة من المياه العذبة يخل بتوازن الملوحة الذي يحرك هذا النظام، ما قد يبطئ الدورة المحيطية ويؤثر على المناخ حول العالم.
ثانيا: تأثير على الحياة البحرية
انخفاض الملوحة يجعل المياه السطحية أخف وزنا، فتطفو فوق المياه المالحة الأثقل ولا تختلط بها. هذا يمنع وصول المغذيات من الأعماق إلى السطح المشمس، ما يحرم العوالق والأعشاب البحرية - أساس السلسلة الغذائية - من غذائها، كما أن ضعف الاختلاط يحبس الحرارة الزائدة قرب السطح، ما يرفع حرارة المياه ويزيد الضغط على الكائنات البحرية.
وما يحدث في المحيط الهندي الجنوبي ليس مجرد تغير محلي، بل مؤشر خطير على تداعيات التغير المناخي واسعة النطاق، فانخفاض الملوحة بهذا المعدل القياسي قد يعيد تشكيل تفاعل المحيط مع الغلاف الجوي، ويعطل أنظمة المناخ العالمية، ويهدد التنوع البيولوجي في المحيطات.
مدفع إفطار رمضان تقليد اعتادت دول إسلامية عديدة ممارسته منذ عقود طويلة، وهو الصوت الذي يشير إلى أن أوان الإفطار قد حل.
بدأت قصة المدفع من القاهرة في مطلع القرن التاسع عشر، عندما كانت مصر تخضع للدولة العثمانية تحت ولاية محمد علي باشا، كما يروي المؤرخ العراقي علي النشمي.
يضيف النشمي أن أفراد الجيش المصري كانوا يتدربون على استخدام المدفعية، وبعد انتهاء التدريب كان من المفترض إجراء إطلاق مدفعي تجريبي.
تأخرت عملية الإطلاق لتتزامن مع موعد الإفطار في مغرب اليوم الأول من رمضان.
انطلق المدفع مع أذان المغرب وكانت العملية خارج مدينة القاهرة وتوقع المصريون أن الإطلاق كان إشارة من الدولة عن موعد الإفطار.
وفي المساء، حضر عدد من وجهاء تلك المنطقة (التي حصل فيها إطلاق المدفع) ليشكروا الباشا محمد علي، الذي لم يكن يعلم تفاصيل الموضوع.
وبعد توضيح مستشاريه تفاصيل الموضوع، أمر محمد علي بإطلاق قذيفة مدفع عند موعد أذان المغرب في كل أيام رمضان، كنوع من الإعلان، إذ لم تكن توجد في تلك الفترة مكبرات صوت في الجوامع.
وأمر علي بتوسيع عملية إطلاق مدفع إفطار رمضان في المدن المصرية.
وانتشر بعدها مدفع رمضان في معظم الدول الإسلامية، خصوصا التي كانت خاضعة للسيطرة العثمانية.
مدفع رمضان العراقي
في المنطقة الواقعة بين جسري السنك والجمهورية، كانت تطل فوهة مدفع الإفطار المنتصب في جانب الرصافة على نهر دجلة حتى عام 2003.
كانت وزارة الدفاع تكلف رعيلا من فصيل المدفعية بموجب كتاب من رئاسة الجمهورية بتنفيذ إطلاقة الفطور، التي تستخدم فيها قذيفة خلب (صوتية).
وكان الرعيل المدفعي ينصب خيمة على مدى أيام رمضان ليبقى مقيما إلى جانب المدفع بشكل مستمر على مدى أيام الشهر.
ونقل موقع "الحرة" عن المؤرخ النشمي قوله، إن تقليد مدفع رمضان وصل إلى العراق في نهاية القرن التاسع عشر.
لكنه توقف بعد عام 2003، "بسبب الوضع الأمني في البلاد وتواجد القوات الأميركية، ما جعل الحكومة العراقية تمتنع عن ممارسة هذا التقليد"، وفقا للنشمي.
ويضيف "كما أن لوجود عدد كبير من الفضائيات ومكبرات صوت في الجوامع، لم يعد وجود المدفع ضروريا للإعلان عن موعد الفطور".
دول حافظت على التقليد
مدفع الإفطار انقرض في عدة دول وليس في العراق فقط، فيما لا تزال دول أخرى تحتفظ بهذا التقليد، من بينها الإمارات، مصر، البحرين، الكويت، اليمن، الأردن، السعودية، وعُمان.
ذكرت وسائل إعلامية، ان ظاهرة الكسوف الشمسي التي ستحدث اليوم، سيشاهدها 2 بالمئة من سكان العالم فقط.
وبحسب المدير المشارك للاتصال العلمي في قسم علوم الفيزياء الشمسية في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرين بيلت بولاية ماريلاند الأميركية، سي أليكس يونغ، فإن "الكسوف يحدث عندما يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس".
وأضاف يونغ أن "القمر لن يكون قادرا على تغطية قرص الشمس بالكامل بسبب كونه بعيدا جدا في مداره"، مضيفا "سينتج عن هذا حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بالصورة الظلية المظلمة للقمر، مثل حلقة من النار".
وقال يونج إن "أفضل موقع لرؤية حلقة النار للكسوف الشمسي الحلقي ستكون من أجواء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)".
وأضاف أن "الكسوف الجزئي سيكون مرئيا أيضا من باقي القارة الجليدية، وكذلك من أجزاء من قارة إفريقيا وأميركا الجنوبية".
وأوضح العالم يونج أنه "من المقرر أن يبدأ الكسوف في الساعة 0956 بالتوقيت العالمي الموحد".
ووفقًا لناسا، تحدث الكسوفات الشمسية الحلقية كل عام أو عامين ومن المتوقع أن يحدث الكسوف التالي في 6 شباط 2027، والذي سيكون مرئيا من أميركا الجنوبية وأفريقيا.
ووفقًا لموقع "تايم أند ديت"، فإن 2 بالمئة فقط من سكان العالم ستتاح لهم فرصة مراقبة هذه الظاهرة المذهلة.
يشار إلى أن موقع " تايم أند ديت"، هو منصة نرويجية رائدة عالميا، ومتخصصة في تتبع وحساب وتقديم معلومات دقيقة حول الظواهر الزمنية والفلكية. ويُعد مصدرا موثوقا للتحقق من الحقائق المتعلقة بالوقت، الشروق والغروب، التقويم، والأطوار القمرية، كما يغطي المناسبات الزمنية المعتمدة عالميا.
تشهد الكرة الأرضية يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 كسوفاً حلقياً للشمس يعرف بـ "حلقة النور" حيث يمر القمر الجديد بين الأرض والشمس لكنه لا يغطي الشمس بالكامل فيحجب مركزها ويترك حلقة مضيئة تحيط به.
وقالت الجمعية الفلكية بجدة، إنه يحدث هذا النوع من الكسوف عندما يكون القمر في نقطة أبعد في مداره فيبدو أصغر قليلًا من الشمس فلا يستطيع حجبها كلياً ما يجعل الظاهرة فريدة من نوعها.
خلال هذا الكسوف يبلغ القطر الظاهري للشمس نحو 0.539 درجة أي أكبر بحوالي 1.2٪ من متوسط حجمها الظاهري. أما القمر فيكون على بعد سبعة أيام من الأوج وسبعة أيام قبل الحضيض ويبلغ قطره الظاهري عند ذروة الكسوف نحو 0.520 درجة أي أصغر بنحو 2.2٪ من متوسطه ونظراً لأن هذا الحجم لا يكفي لحجب قرص الشمس بالكامل فإنه يظهر على هيئة كسوف حلقي حيث تبقى حافة مضيئة من الشمس مرئية حول القمر.
يمتد مسار الكسوف الحلقي عبر مناطق نائية من القارة القطبية الجنوبية وبعض المسطحات المائية المحيطة بها ولذلك تقتصر إمكانية مشاهدة حلقة النور على عدد محدود من المواقع معظمها غير مأهول بالسكان.
ومن بين أقرب النقاط إلى مسار الكسوف محطة كونكورديا الفرنسية-الإيطالية في قلب القارة ومحطة ميرني الروسية على الساحل، وتعد هاتان القاعدتان البحثيتان من المواقع القليلة التي قد تتيح لعدد محدود من العلماء مشاهدة الظاهرة مباشرة حيث لا تستمر الحلقة لبضع دقائق فقط.
ووفقاً للحسابات الفلكية تبلغ نسبة حجب الشمس عند ذروة الكسوف نحو 96٪ من قرصها بينما يصل عرض مسار الظل الحلقي إلى نحو 616 كيلومتراً ولا تستمر مرحلة حلقة النور المضيئة وهي المرحلة التي تشاهد فيها الحلقة كاملة إلا مدة قصيرة لا تتجاوز نحو دقيقتين و20 ثانية في أفضل المواقع الواقعة على الخط المركزي لمسار الكسوف.
تستغرق جميع مراحل الكسوف من بدايته حتى نهايته حوالي 4 ساعات و31 دقيقة بدءا من أول تماس جزئي وانتهاء بآخر تماس جزئي.
وبحسب التوقيت المحلي في السعودية يبدأ الكسوف الجزئي عند الساعة 12:56 ظهراً يليه بدء الكسوف الحلقي عند الساعة 02:42 ظهراً. وبالتزامن يصل القمر إلى منزلة الاقتران لشهر رمضان المبارك عند الساعة 03:01 مساءً منهياً دورة اقترانية حول الأرض ومبتدئاً دورة قمرية اقترانية جديدة.
يبلغ الكسوف الحلقي ذروته العظمى عند الساعة 03:12 مساءً ثم ينتهي الطور الحلقي عند الساعة 03:41 مساءً فيما يستمر الطور الجزئي حتى الساعة 05:27 مساءً عندها تنتهي كامل مراحل الكسوف.
أما خارج المسار الحلقي فسيظهر الكسوف على هيئة كسوف جزئي في أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب شرق إفريقيا إضافة إلى مناطق واسعة من المحيطات الجنوبية حيث يغطي القمر جزءاً من قرص الشمس دون تكوين الحلقة المضيئة اما في السعودية والعالم العربي لن تكون هناك إمكانية لرؤية الكسوف مما يجعل متابعة الحدث ممكنة عبر البث المباشر والتغطيات العلمية المتخصصة.
ويكتسب هذا الكسوف أهمية زمنية إضافية لتزامنه فلكياً مع يوم تحري هلال شهر رمضان مع الإشارة إلى أن بداية الشهر في السعودية تحدد رسمياً بناءً على ما تعلنه المحكمة العليا السعودية.
يعد هذا الحدث تذكيراً بدقة الحركات السماوية واهمية الظواهر الفلكية ويشكل فرصة لرصد اقتران بين كسوف حلقي للشمس وتحري شهر قمري مهم في التقويم الإسلامي. فيما يكتفي معظم سكان العالم بمتابعته عبر الشاشات تحظى القارة القطبية الجنوبية وحدها بمشاهدة حلقة النور بشكل مباشر.
حلّ العراق في المرتبة الثالثة عربياً ضمن قائمة أكثر الدول استهلاكاً للشاي سنوياً، حسب بيانات موقع World Population Review.
وتصدّرت مصر القائمة باستهلاك بلغ 93 ألف طن سنوياً، تلتها المغرب بـ81 ألف طن، ثم العراق بـ68 ألف طن.
وجاءت السعودية في المرتبة الرابعة بـ34 ألف طن، تلتها سوريا بـ25 ألف طن، واليمن بـ21 ألف طن.
وفي المراتب التالية حلّت ليبيا بـ19 ألف طن، ثم الجزائر بـ13 ألف طن، تلتها الإمارات والكويت بـ8 آلاف طن لكل منهما.
كما سجّلت عُمان 7 آلاف طن، و تونس 6 آلاف طن، فيما جاء كل من الأردن و قطر بـ4 آلاف طن، و لبنان بـ3 آلاف طن، وأخيراً البحرين بألفي طن سنوياً.
ويعكس التصنيف تفاوت معدلات استهلاك الشاي في الدول العربية تبعاً للعادات الاجتماعية والكثافة السكانية.
في اكتشاف فلكي غير مسبوق، وثّق تلسكوب هابل ما يشبه "العصيان الكوني" بعد أن رصد العلماء انقلاباً تاماً في اتجاه دوران المذنب 41P/Tuttle-Giacobini-Kresák خلال بضعة أشهر فقط أثناء اقترابه من الشمس عام 2017، وهي ظاهرة قد تفسّر لغز اختفاء المذنبات الصغيرة عبر الزمن.
وفي تقرير، فأن "قصة المذنب41P بحد ذاتها غير تقليدية، إذ استغرق التعرف عليه ما يقارب القرن، واشتهر بومضاته المفاجئة، وخلال مروره قرب الأرض في نيسان 2017، لاحظ علماء الفلك تباطؤاً غير مسبوق في دورانه، لكن التحليل الجديد لبيانات هابل كشف ما هو أعجب، المذنب لم يكتفِ بإبطاء دورانه، بل عكس اتجاهه بالكامل خلال أشهر".
وقال عالم الفلك ديفيد جويت من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وهو المؤلف الرئيس للدراسة المنشورة على منصة arXiv، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز "لقد شاهدنا تغيرات في الدوران من قبل، لكن ليس بهذه الحدة أو السرعة".
وأضاف التقرير، أن "فريق من جامعة ميريلاند قد وثّق في 2017 تباطؤ سرعة دوران المذنب من دورة كل 20 ساعة في أذار إلى دورة كل 46 ساعة في حزيران تباطؤ هائل خلال 60 يوماً فقط، يفوق بمراحل ما سُجل في أي مذنب آخر".
وتابع التقرير، أنه "باستعانة بصور هابل، تمكن جويت من تحديد حجم نواة المذنب الجليدية ليجدها صغيرة جداً لا يتجاوز نصف قطرها 0.5 كيلومتر كما أعاد تحليل منحنى الضوء الصادر عنها، ليكتشف أن اتجاه الدوران قد انقلب بين نيسان وأيلول من العام نفسه، ويرجح أن السبب هو قوة العزم الناتجة عن انبعاث الغازات من سطح المذنب، في أول رصد مباشر لهذه الظاهرة".
ويرى جويت أن "هذا الاكتشاف قد يقدّم تفسيراً محتملاً لاختفاء عدد كبير من المذنبات الصغيرة"، مشيراً إلى أن "انطلاق الغازات يمكن أن يسرّع دوران المذنب لدرجة تمزّقه ذاتياً".
ويضيف أن "الأدلة تتزايد على أن المذنبات لا تعيش طويلاً، هناك آلية أخرى تُفنيها، وأعتقد أن الدوران هو جزء أساسي منها".
وسيحصل العلماء على فرصة جديدة لرصد 41P مجدداً عند اقترابه المقبل من الشمس عام 2028، لمعرفة ما إذا كان قد شهد تحولات أخرى في دورانه أو بنيته.
حصلت شركة ميتا على براءة اختراع في ديسمبر الماضي لاستخدام نموذج ذكاء اصطناعي لمحاكاة نشاط المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل التفاعل مع المحتوى الذي ينشره أشخاص حقيقيون.
ويقول تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر": إنه "ووفقا لبراءة الاختراع يمكن استخدام النموذج اللغوي لمحاكاة المستخدم عندما يكون غائبًا عن نظام الشبكات الاجتماعية، على سبيل المثال، عندما يأخذ المستخدم استراحة طويلة أو في حالة موت المستخدم".
وجاء في وثائق براءة الاختراع، "التأثير على المستخدمين يكون أشد وطأةً وأكثر ديمومة إذا توفي المستخدم ولم يعد بإمكانه العودة إلى منصة الشبكات الاجتماعية".
ولملء هذا الفراغ، ستقوم ميتا "بإنشاء نسخة رقمية من حضور المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر تدريب نموذج على بيانات "خاصة بالمستخدم" - بما في ذلك تاريخ نشاطه على المنصة، مثل التعليقات والإعجابات والمحتوى- لفهم كيف كان سيتصرف".
ويمكن لهذه النسخة حسب براءة الاختراع أن "تتفاعل مع محتوى الآخرين بالإعجاب والتعليق، أو الرد على الرسائل الخاصة، وبالنسبة للمؤثرين أو صناع المحتوى الذين يعتمدون على منصات ميتا لكسب عيشهم ويحتاجون إلى أخذ استراحة من مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون هذه الأداة مفيدة".
وتشير براءة اختراع ميتا أيضًا إلى "تقنية تسمح للنسخة الرقمية بمحاكاة مكالمات الفيديو أو الصوت مع المستخدمين".
تمكن "الذكاء الاصطناعي"، من مساعدة علماء الآثار بهولندا في فهم حجر أملس أبيض يعود إلى الحقبة الرومانية، ولم تكن نقوشه الخطية العشوائية واضحة المعالم، وبقيت ماهيته غامضة حتى الآن.
وبمساعدة الذكاء الاصطناعي، يعتقد العلماء أنهم تمكنوا أخيرا من حل اللغز، إذ تبين أن الحجر هو لوحة لعبة أثرية، بل إنهم استنتجوا قواعدها المحتملة.
وهذا الحجر الدائري المصنوع من الحجر الجيري منقوش بخطوط قطرية وأخرى مستقيمة، وباستخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد، اكتشف العلماء أن بعض الخطوط أعمق من غيرها، ما يشير إلى أن قطع اللعبة كانت تحرك على طولها، وأن بعض المسارات استخدمت أكثر من سواها.
ويقول والتر كريست، عالم الآثار في جامعة ليدن والمتخصص في الألعاب القديمة: "نلاحظ احتكاكاً على طول الخطوط المنقوشة في الحجر، تحديداً في الأماكن التي يتوقع أن تمرر فيها قطعة اللعب". واستخدم باحثون آخرون من جامعة ماستريخت برنامج ذكاء اصطناعي قادر على استنتاج قواعد الألعاب القديمة.
ودرب الباحثون هذا البرنامج الذي أطلق عليه اسم "لودي"، على نحو مئة لعبة من قواعد الألعاب القديمة التي تعود إلى الحقبة الرومانية نفسها.
ويقول دينيس سومرز، من جامعة ماستريخت: "أنتج الحاسوب عشرات الاحتمالات لمجموعات القواعد، ثم لعب اللعبة ضد نفسه وحدد بعض السيناريوهات التي قد تكون ممتعة للإنسان".
كما قارن الباحثون القواعد المحتملة مع آثار الاحتكاك على الحجر، للوصول إلى التفسير الأكثر ترجيحا لحركة اللعب.
غير أن سومرز أبدى تحفظا، قائلا: "إذا عرضت على برنامج لودي نقشا خطيا كهذا النقش على الحجر، فسيجد دائما قواعد للعبة. لذلك، لا يمكننا الجزم بأن الرومان لعبوا بهذه الطريقة تحديدا".
وأضاف أن الهدف من هذه "اللعبة الاستراتيجية البسيطة الخادعة والمثيرة هو ملاحقة قطع الخصم وحصرها في أقل عدد ممكن من الحركات".
أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة مايكروسوفت، تحذيرا شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن.
وأفاد باحثون من مايكروسوفت في تقرير لها بأن "برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 بالمئة من الشركات المدرجة على قائمة فورتشن 500".
ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب مايكروسوفت.
وأضاف التقرير أن "غياب الرقابة من قِبل المسؤولين والذكاء الاصطناعي الخفي يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة".
ويقصد بـ"الذكاء الاصطناعي الخفي" استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.
ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.
ويدق تقرير مايكروسوفت ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني، إذ يقول إنه "مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، إلا أن أقل من نصف الشركات - أي 47 بالمئة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 بالمئة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، وهو ما يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات".
ووفقا لخبراء مايكروسوفت، "يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها".
وأشار التقرير إلى أن "النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به".
إذا كنت من الأشخاص الذين يعشقون النظام والترتيب، فبالتأكيد ستلاحظ أن شهر شباط الجاري، به ميزة واضحة ستجذب اهتمامك.
فالشهر الجاري من العام 2026 يُطلق عليه عالمياً اسم "الشهر المثالي"، والسبب هو أن هذا الشهر هو عبارة عن 4 أسابيع كاملة بالضبط، يبدأ تماماً يوم الأحد (بداية الأسبوع) وينتهي تماماً يوم السبت (نهاية الأسبوع).
فالأول من شهر شباط الجاري بدأ الأحد، أما آخر يوم في الشهر، أي 28 سيوافق السبت.
وفي التقويم المكتوب، يمكنك أن ترى "مستطيل هندسي كامل" يتكون من 4 صفوف × 7 أيام، بدون أية فراغات في البداية أو أيام زائدة في النهاية.
هذه الظاهرة المريحة للعين نادرة الحدوث جداً، والمفاجأة هي أنها لن تتكرر بهذا الشكل إلا في شهر شباط من عام 2037
أعلنت شركة M5Stack الصينية عن إطلاق حاسوب مكتبي مبتكر بتصميم هرمي لافت، يحمل اسم AI Pyramid Pro، ويعمل على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، من دون الاعتماد على الخوادم السحابية أو الاتصال بالإنترنت.
ويتميز الجهاز بقدرة معالجة تصل إلى 24 تريليون عملية في الثانية (TOPS)، ما يضعه في فئة الأجهزة الصغيرة القادرة على تنفيذ مهام ذكاء اصطناعي معقدة، رغم حجمه المدمج وسعره الذي يدور حول 250 دولارًا.
وبحسب الشركة المطوّرة، لا يُنظر إلى AI Pyramid Pro كحاسوب شخصي تقليدي، بل كمنصة مخصصة لمعالجة الذكاء الاصطناعي محليًا، حيث صُمم لتشغيل تطبيقات مثل الرؤية الحاسوبية، والتعرف على الصوت، وتحليل الصور، واكتشاف الأجسام، إلى جانب دعم النماذج اللغوية الصغيرة والمتوسطة.
ويضم الجهاز ذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت، وسعة تخزين داخلية 32 غيغابايت من نوع eMMC، كما يدعم تشغيل عدة كاميرات في الوقت ذاته، مع القدرة على فك تشفير ما يصل إلى 16 تدفق فيديو بدقة 1080p بشكل متزامن، ما يجعله مناسبًا لتحليل مصادر مرئية متعددة في آن واحد.
وعلى صعيد المنافذ والعتاد، يأتي الحاسوب مزودًا بمنفذي HDMI 2.0، وأربعة منافذ USB-A 3.0، ومنفذي USB Type-C، إلى جانب وحدة معالجة عصبية مدمجة مخصصة لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي، ومعالج Arm موفر للطاقة، دون الحاجة إلى بطاقة رسومية منفصلة.
وتشير الشركة إلى أن هذا التصميم يحقق كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، وتشغيلًا هادئًا، واستجابة شبه فورية، إضافة إلى مستوى أعلى من الخصوصية، إذ تتم معالجة البيانات الصوتية والمرئية محليًا دون إرسالها إلى خوادم خارجية.
ورغم قدراته التقنية، لا يستهدف الجهاز المستخدمين العاديين أو عشاق الألعاب، بل يوجَّه أساسًا إلى مطوري حلول الذكاء الاصطناعي الطرفي، والمهندسين، والمختصين في الأنظمة الذكية، لا سيما في مجالات المراقبة الذكية، والمصانع المؤتمتة، وأنظمة التحكم بالكاميرات.
أعلنت شركة سبايس إكس عن تأجيل هدفها المتمثل في إرسال بشر إلى المريخ، وذلك لإعطاء الأولوية لإنشاء قاعدة على القمر.
وكتب مالك الشركة إيلون ماسك على منصة "إكس" التي استحوذ عليها عام 2022 "لمن لم يعلم بالأمر بعد: لقد غيّرت سبايس إكس استراتيجيتها نحو بناء مدينة مكتفية ذاتيا على سطح القمر، لأننا نستطيع تحقيق ذلك في أقل من عشر سنوات، بينما سيستغرق الأمر أكثر من عشرين عاما للوصول إلى المريخ".
وأوضح أن من بين التحديات التي يفرضها المريخ أن السفر إليه "لا يكون ممكنا إلا عندما تصطف الكواكب، كل 26 شهرا"، "بينما نستطيع الانطلاق إلى القمر كل 10 أيام".
وأضاف أغنى رجل في العالم بحسب تصنيف مجلة فوربس "سهولة الوصول إلى القمر، قمر الأرض، تعني أنه بإمكاننا زيادة وتيرة عمليات الإطلاق بشكل أسرع بكثير لإنجاز مدينة قمرية مقارنة بمدينة على المريخ".
مع ذلك، لم تتخلَّ شركة سبايس إكس عن مشروعها للكوكب الأحمر، وستسعى جاهدةً "لبناء مدينة على المريخ" والبدء بذلك "في غضون خمس إلى سبع سنوات تقريبا"، وفق ماسك.
وباتت الشركة المملوكة للملياردير لاعبا رئيسيا في قطاع الفضاء بفضل عقودها مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا). لكنّ بعض المراقبين يرون أن مشروع إيلون ماسك لاستعمار المريخ طموح للغاية.