دراسة: نفاد الصبر له جذور وراثية تمتد لـ 212 أثرا صحيا
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
كشف علماء من جامعة كاليفورنيا عن 11 موقعاً جينياً ترتبط بميزة تفضيل المكافآت الفورية على المؤجلة، وهي سمة تُعرف بـ"الاستخفاف بالوقت".
وأظهر التحليل الوراثي لنحو 135 ألف شخص أن الاستعداد الجيني لنفاد الصبر يرتبط بـ 212 حالة صحية، أبرزها الإدمان، السمنة، أمراض القلب، والألم المزمن، رغم أن العوامل البيئية تبقى المؤثر الأكبر في هذا السلوك.
وتبيّن أن نفاد الصبر ليس مجرد ضعف إرادة، بل يرتبط بسمات بيولوجية تظهر في مجالات الصحة النفسية والجسدية. فبينما يرتبط بالسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وفرط الحركة والاكتئاب والتدخين، يظهر النمط العكسي في حالات مثل الوسواس القهري وفقدان الشهية والفصام، حيث يكون الميل للمكافآت المؤجلة أكبر.
وأظهرت الدراسة أن المتغيرات الجينية تفسر نحو 10% فقط من الاختلافات في السلوك المرتبط بالصبر، وتتركز بعض الجينات المؤثرة في الكروموسومين 6 و16، المرتبطين سابقاً بالمخاطرة، الذكاء، الوزن، واضطرابات التطور العصبي.
وبعد استبعاد تأثير الذكاء والتعليم، بقيت 19 علاقة وراثية تشمل التدخين، وزن الجسم، الألم المزمن، واضطرابات الجهاز الهضمي، ما يشير إلى أن جزءاً من تأثير الجينات على نفاد الصبر يظل ثابتاً طوال العمر.



