أعلنت الصين عن مشروع طموح لبناء مفاعل اندماج نووي جديد يُعرف باسم “الشمس الاصطناعية”، بهدف إنتاج طاقة نظيفة غير محدودة بحلول عام 2027. المفاعل، الذي يحمل اسم BEST (المفاعل فائق التوصيل لتجارب البلازما المحترقة)، يُشيّد في مدينة هيفي بمقاطعة آنهوي شرقي البلاد، وقد يصبح أول مفاعل في التاريخ يولّد الكهرباء فعلياً من الاندماج النووي.
يعتمد المشروع على مبدأ الاندماج النووي، وهي نفس العملية التي تزوّد الشمس الحقيقية بالطاقة، حيث تُدمج نوى الهيدروجين لتشكيل الهيليوم، مطلقةً كميات هائلة من الطاقة دون نفايات مشعة طويلة الأمد. يُسخّن المفاعل البلازما إلى أكثر من 150 مليون درجة مئوية، أي ما يفوق حرارة قلب الشمس بعدة مرات، داخل جهاز يُعرف باسم توكاماك.
المشروع يُعدّ استمراراً لجهود الصين في هذا المجال، بعد نجاح مفاعل EAST عام 2021 في الحفاظ على البلازما عند 120 مليون درجة لمدة 101 ثانية. بكين تهدف من خلال BEST إلى تحقيق اختراق عملي في توليد الكهرباء من الاندماج، وهو هدف تسعى إليه القوى العلمية الكبرى منذ عقود دون نجاح تجاري حتى الآن.
اكتشف العلماء مؤخرا كوكبا خارج المجموعة الشمسية، يمكن أن يكون واحدا من أفضل العوالم الأجنبية للبحث عن حياة خارج الأرض.
وفق الدراسة، التي نشرها موقع "ساينس أليرت" نقلا عن المجلة الفلكية (The Astronomical Journal)، "يبعد هذا الكوكب 18 سنة ضوئية فقط، وهو من نوع (سوبر-أرض) يسمى GJ 251c، ويبلغ كتلته الأدنى نحو 3.84 ضعف كتلة الأرض".
وبحسب العلماء، فإن "هذا الكوكب يقع تماما ضمن المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه، وهي المسافة المدارية التي ليست قريبة جدا من النجم ولا بعيدة جدا، بحيث تسمح بوجود الحياة".
ويشرح الفلكي سوفيراث مهادفان من جامعة ولاية بنسلفانيا: "الكوكب يقع في ما يعرف بالمنطقة الصالحة للسكن، وهي المسافة المناسبة من نجمه التي يمكن أن يوجد فيها الماء السائل على سطحه إذا توافرت الغلاف الجوي المناسب".
ويقول الفلكي بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا في إيرفين: "ما يجعل GJ 251c ثمينا بشكل خاص هو أن نجمه المضيف قريب جدا، على بعد نحو 18 سنة ضوئية فقط. من الناحية الكونية، إنه قريب جدا".
ويدور هذا الكوكب حول نجم يسمى GJ 251، وهو قزم أحمر يبلغ نحو ثلث كتلة وقطر الشمس.
وبما أن النجم صغير وبارد، فإن المنطقة الصالحة للسكن تكون أقرب كثيرا للنجم مقارنة بالمنطقة الصالحة للسكن في النظام الشمسي.
أعلنت شركة سامسونغ، اليوم الجمعة، عن توقيع اتفاقٍ مع شركة بيربلكسيتي (Perplexity) لدمج محرّكها القائم على الذكاء الاصطناعي في أحدث أجهزتها، مع إتاحة اختيار المساعد المفضل للمستخدم بين "بيربلكسيتي" و"كوبايلوت" ونسخة "سامسونغ" الخاصة، ما يجعل الشاشة مركزًا للتفاعل الصوتي بدلًا من البحث التقليدي عبر الكتابة.
من جانبها، أضافت غوغل مساعدها الذكي جيميني (Gemini) إلى أجهزة تلفزيون TCL QM9K، معلنةً عن خططٍ لتوسيع التجربة إلى طرازات "هايسنس" وأجهزة أخرى خلال العام.
كما كشفت شركة إل جي في معرض CES 2025 عن دمج مساعد كوبايلوت من "مايكروسوفت" في تلفزيوناتها الجديدة.
وقال خبراء التكنولوجيا في تصريحاتٍ صحفية إنَّ "الذكاء الاصطناعي يغيّر طبيعة العلاقة بين الإنسان والتلفزيون؛ إذ بات الجهاز قادرًا على اقتراح البرامج قبل أن يبحث عنها المستخدم، والتعليق على الأحداث بصوتٍ اصطناعي، وتحويل المشاهدة إلى حوار شخصي. كما أصبح التلفزيون جزءًا من منظومة المنزل الذكي، ويستخدم للتحكم في الأجهزة المتصلة بالإنترنت".
وأوضحوا أنه "من المتوقع أن تصل قريبًا تقنيات التعرّف على الوجه لتسهيل تسجيل الدخول إلى المحافظ الرقمية وخدمات البث، ما يجعل التلفزيون محورًا للتفاعل الرقمي اليومي داخل المنزل".
وأشاروا إلى أن "التحوّل لا يقتصر على الأجهزة فحسب، بل يمتد إلى صناعة المحتوى نفسها؛ إذ أعلنت نتفليكس مؤخرًا عن دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مراحل الإنتاج كافة — من كتابة السيناريوهات إلى تصميم الأزياء والديكور، وصولًا إلى تحسين تجربة المشاهدة والتوصية بالمحتوى بناءً على تفاعل المستخدمين".
ويتيح هذا التطوّر إنتاج محتوى متكيّف مع مزاج المشاهد وموقعه وزمن مشاهدته، ما يجعل كل تجربة فريدة من نوعها. وبذلك، يتحوّل التلفزيون من شاشةٍ تبثّ القصص إلى كيانٍ رقميٍّ منتجٍ يتعلّم ويعيد تشكيل وعينا وثقافتنا المرئية.
تشهد صناعة التلفزيون تحوّلًا جديدًا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى أجهزتها، في خطوةٍ تعيد تعريف العلاقة بين المشاهد والشاشة، وتحوّل التلفزيون من وسيلة بثّ إلى شريكٍ في صناعة المحتوى والتفاعل معه.
ورغم التطور الكبير في عالم الشاشات المسطحة وتطبيقات البث الحديثة، حافظ التلفزيون على مكانته في البيوت بوصفه وسيلةً للسرد الجماعي ومصدرًا للترفيه. غير أن موجة الذكاء الاصطناعي دفعت الشركات العالمية إلى إعادة ابتكار هذا الجهاز الكلاسيكي، ليصبح أكثر تفاعلًا وذكاءً.
يبدو أن بعض أجهزة آيفون 17 Pro ذات اللون البرتقالي بدأت تعاني من مشكلات تغير لون مبكرة وتتحول إلى لون وردي ذهبي "روز غولد".
وبدأت القصة مع عدد من منشورات المستخدمين على منصات التواصل، حيث أبلغ بعض مالكي هواتف آيفون 17 Pro و 17 Pro Max باللون البرتقالي الكوني Cosmic Orange عن ظاهرة غريبة تتمثل في تغيّر لون الهيكل المعدني للجهاز.
ورغم أن هذه البلاغات كانت محدودة في البداية، فإنها سرعان ما تكاثرت خلال الأيام الأخيرة، ما أثار قلق المستخدمين الأوائل الذين اشتروا الأجهزة فور طرحها في الأسواق.
سبب المشكلة
لم يقتصر الأمر على اللون البرتقالي الكوني فحسب، إذ كشف بعض المستخدمين أن اللون الأزرق العميق Deep Blue يعاني من المشكلة ذاتها.
وتشير التقارير إلى أن البهتان يبدأ من منطقة الكاميرا الخلفية، قبل أن يمتد تدريجيًا إلى باقي أجزاء الهيكل المصنوع من الألمنيوم، بينما تبقى الطبقة الزجاجية غير اللامعة في منتصف الظهر سليمة وغير متأثرة.
ورجح بعض المستخدمين أن يكون السبب وراء الظاهرة هو التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية UV، إذ ذكر العديد من المتضررين أن أجهزتهم بدأت تفقد لونها بعد فترة قصيرة من الاستخدام في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة.
وتشير هذه الملاحظات إلى احتمال وجود ضعف في مقاومة الطلاء الخارجي للأشعة الضارة، خصوصًا في الألوان الجديدة التي أضافتها أبل هذا العام.
وفي مفارقة طريفة، أشار بعض المستخدمين إلى أن "اللون البرتقالي الكوني بعد تعرضه للشمس يتحول تدريجيًا إلى لون يشبه الوردي الذهبي، وهو لون كانت أبل قد توقفت عن تقديمه منذ عدة أجيال".
وسخر بعض المستخدمين من الموقف قائلين إن بإمكان من يفتقد اللون الوردي الذهبي الحصول عليه مجانًا بمجرد ترك الهاتف في الشمس.
وحتى الآن، لم تصدر شركة أبل تعليقًا رسميًا حول المشكلة، كما لا يُعرف مدى انتشارها أو عدد الأجهزة المتأثرة بها.
ومع ذلك فإن بعض التقارير تتوقع أن تقوم الشركة باستبدال الوحدات المتضررة في حال تأكد وجود خلل في عملية التصنيع أو في نوعية الطلاء المستخدم.
من جانبها، أكدت العديد من المواقع التقنية، أنها لم تلاحظ أي تغيّر في اللون على الأجهزة التي اختبرتها، ما يشير إلى احتمال أن تكون المشكلة محصورة في دفعات إنتاج معينة، وليس في سلسلة الإنتاج الكاملة.
تستعد سماء الأرض ليلة اليوم الثلاثاء لواحدة من أجمل الظواهر الفلكية في العام، حيث تصل زخة شهب الجباريات إلى ذروتها، وسط ظروف مثالية للمشاهدة بفضل اختفاء ضوء القمر تماما.
وفي هذه الليلة، يمكن لعشاق الفلك ومحبي السماء مشاهدة ما يصل إلى 20 شهابا في الساعة، وهي لحظة نادرة لتأمل مشهد طبيعي يخطف الأنفاس دون الحاجة لأي أدوات رصد أو تلسكوبات فقط عيناك وبطانية دافئة.
وتُعد شهب الجباريات من الظواهر المميزة التي تتكرر سنويا في أواخر تشرين الاول، وهي في الواقع بقايا من مذنب هالي الذي يدور حول الشمس مرة كل 76 عاما.
وأثناء مرور الأرض في مساره، تدخل أجزاء صغيرة من غباره الغلاف الجوي بسرعات هائلة تصل إلى 66 كيلومترا في الثانية، فتحترق وتضيء السماء بخطوط مضيئة تُعرف بـ"النيازك".
ورغم أن شهب الجباريات ليست الأكثر كثافة مقارنة بزخات أخرى مثل الرباعيات في يناير (التي تصل إلى 200 شهاب في الساعة)، فإنها تمتاز بسطوعها الشديد وطول مدة توهجها؛ ما يجعلها من أجمل عروض السماء الليلية.
ووفقا لعلماء الفلك، فإن أفضل وقت لمشاهدة شهب الجباريات سيكون بعد منتصف ليل الثلاثاء، بالنظر نحو كوكبة الجبار (أوريون) في السماء الشرقية.
وحتى لو فاتتك الذروة، تستمر الزخة حتى منتصف تشرين الثاني؛ ما يمنحك فرصة إضافية لمتابعة هذا المشهد الكوني الساحر.
لم يُعثر على ظهر سفينة الشحن الكوبية "روبيكون" التي وُجدت طافية في منطقة مثلث برمودا إلا على كائن حي واحد هو كلب، اختفى جميع أفراد الطاقم ولم يتركوا ما يدل على مصيرهم.
سفينة الشحن الهائمة قبالة ساحل فلوريدا صادفها في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، الزورق "يو إس إس *مارلين" التابع للبحرية الأميركية أثناء إبحاره في مهمة روتينية، كان يصدر عن هذه السفينة التي يبلغ طولها حوالي 27 مترا نداء استغاثة.
سفينة الشحن الكوبية كانت في حالة جيدة وقادرة على الإبحار، إلا أن قوارب النجاة لم تكن في أمكنتها، كما كانت مقتنيات الطاقم الخاصة موجودة في غرفهم لكن لا أثر لأصحابها، ما لفت أيضا أن آخر ما دُون في سجل السفينة كان بتاريخ 26 أيلول/سبتمبر، وهو تاريخ دخول السفينة "روبيكون" ميناء هافانا.
تقارير صحفية ذكرت وقتها أيضا أن "موقد الطبخ، حين صعد رجال البحرية الاميركية إلى سطح السفينة، كان لا يزال دافئا وعليه إبريق قهوة، لم يُعثر إلا على جرو مربوط بأحد الأنابيب، فيما تحدثت رواية أخرى عن جرو وقطة".
الرواية السائدة في عام 1944، كانت تدور حول عاصفة مفاجئة أجبرت الطاقم على الإخلاء العاجل في قوارب النجاة، حتى أنهم نسوا كلبهم، افترض أن العاصفة جرفت قوارب النجاة إلى عُرض البحر، حيث غرقت من دون أن تترك أي أثر، مع ذلك، وكما هو الحال دائما في مثل هذه الأحداث، لا تزال الأسئلة عما جرى عالقة.
يعتقد العديد من الخبراء أن "هذه الرواية غير مقنعة، إلا إذا افترض أن الطاقم بأكمله أصيب فجأة بالجنون، لا يوجد تفسير آخر لتخليهم عن سفينة سليمة ولجوئهم إلى قوارب نجاة هشة وسط عاصفة عاتية".
وذكّرت الصحف الأميركية على الفور بسفينة أشباح أخرى هي "ماريا سيليست"، التي عُثر عليها مهجورة تماما على بعد 400 ميل من جبل طارق، في كانون الأول/ديسمبر 1872.
كانت تلك السفينة سليمة وصالحة للابحار مثل سفينة الشحن الكوبية، وكانت حمولتها سليمة إلى حد كبير وكان يوجد بها من الغذاء والماء ما يكفي لمدة ستة أشهر، في هذه السفينة أيضا عُثر على كائن حي وحيد وكانت هذه المرة قطة.
وتمتد رؤوس مثلث برمودا في المحيط الأطلسي بين فلوريدا وبرمودا وبورتوريكو، اعتبرت هذه المنطقة منذ وقت طويل صعبة الإبحار، بسبب المياه الضحلة والأعاصير والعواصف.
مع ذلك، فإن كل ذلك لا يكفي لتفسير حوادث الاختفاء "الغامضة" الكثيرة هناك يفضل البعض الاعتقاد بوجود قوى غامضة شرسة وحتى كائنات فضائية.
ويصر البعض على مثل هذه التفسيرات الغامضة على الرغم من أن الخبراء بالمنطقة وخفر السواحل الأميركي، يؤكدون أن حالات الطوارئ لا تجري في مثلث برمودا أكثر من أي مكان آخر في محيطات العالم.
في العام التالي 1945 اختفت خمس طائرات قاذفة أمريكية كانت في رحلة تدريبية، تاهت في البداية واختلطت الاتجاهات على طياريها، بعد نفاد الوقود حاولت الطائرات الهبوط على سطح الماء، إلا أن فرص النجاح في ظروف البحار الهائجة كانت معدومة، علاوة على ذلك، اختفت أيضا طائرة مائية أقلعت للبحث عن السرب الضائع.
على أي حال، بالنسبة لسفينة الشحن الكوبية "روبيكون" يصر التفسير الرسمي على استبعاد القوى الخارقة والكائنات الفضائية الخفية، وهو يفترض أن طاقم السفينة كان ضحية خطأ فادح في التقدير.
في مواجهة قسوة إعصار مرعب، اختار أفراد الطاقم سلامة متوهمة في قوارب نجاة صغيرة ومتهالكة على البقاء على متن سفينة كبيرة ومتينة، في النهاية نجت السفينة، فيما ابتلعت مياه المحيط الأطلسي، على الأرجح، قوارب النجاة ومن فيها.
حوالي 20% من سطح اليابسة في العالم مغطى بالجبال، بما في ذلك سلاسل شهيرة مثل جبال الهملايا في آسيا، وجبال روكي في أمريكا الشمالية، والألب الأوروبية الآسيوية، وجبال الأنديز في أمريكا الجنوبية. وتُعد الدول الجبلية من أجمل بلدان العالم، حيث تتيح ممارسة العديد من الأنشطة الخارجية مثل التزلج، تسلق الجبال، المشي الطويل، ركوب الدراجات الجبلية، القفز المظلي، والتحليق الشراعي وغيرها.
كيفية تحديد أكثر الدول جبلية في العالم
لتحديد أكثر الدول جبلية، يجب أولاً تحديد المعيار المستخدم، حيث يختلف تصنيف هذه الدول وفقا للمعيار المستخدم في كل مرة.
ويدخل ضمن هذه المعايير:
• ارتفاع الجبال
• نسبة مساحة الأرض المغطاة بالجبال
• المساحة الإجمالية للجبال مقارنة بالدول الأخرى
• متوسط الارتفاع العام فوق مستوى سطح البحر
أكثر 10 دول جبلية في العالم وفقًا لمتوسط الارتفاع عن سطح البحر / متر
بوتان (3,280)
النيبال (3,265)
طاجيكستان (3,186)
قيرغيزستان (2,988)
ليسوتو (2,161)
أندورا (1,996)
أفغانستان (1,885)
تشيلي (1,871)
الصين (1,840)
أرمينيا (1,792)
أعلى 10 دول جبلية في العالم (بحسب نسبة المساحة الجبلية)
بوتان — 98.8%
طاجيكستان — 91.9%
قيرغيزستان — 90.7%
ليسوتو — 90.5%
الجبل الأسود — 89.3%
أرمينيا — 85.9%
مقدونيا الشمالية — 85.5%
سويسرا — 83.6%
لبنان — 81.1%
النيبال — 80.7%
بوتان
تُعد بوتان أكثر دولة جبلية في العالم وفقًا لمعظم المقاييس. يبلغ متوسط ارتفاعها 10,760 قدم (3,280 متر)، وتغطي الجبال 98.8% من مساحتها. تقع الأجزاء الشمالية من بوتان ضمن جبال الهملايا العظمى، وأعلى نقطة فيها هي جانغخار بوينسوم بارتفاع 24,840 قدم (7,570 متر)، وهو أعلى جبل لم يتم تسلقه في العالم. يعيش معظم سكان بوتان في الجنوب، حيث تنتشر الوديان والمرتفعات.
لبنان
تعد جبال لبنان من أبرز المظاهر الطبيعية في الشرق الأوسط. حيث يتكوّن لبنان من سلسلتين جبليتين متوازيتين تمتدان من الشمال إلى الجنوب، يفصل بينهما سهل البقاع:
سلسلة جبال لبنان الغربية: تمتد بمحاذاة الساحل اللبناني من أقصى الشمال إلى الجنوب. وتُعد الأعلى ارتفاعاً والأكثر وعورة.
أعلى قممها: القرنة السوداء (حوالي 3,093 متر) — أعلى قمة في لبنان.
سلسلة جبال لبنان الشرقية: تمتد بمحاذاة الحدود مع سوريا، من شمال البقاع إلى الجنوب.
أعلى قممها: جبل الشيخ (حرمون) بارتفاع 2,814 متر.
تُعرف بأنها أكثر جفافاً من الغربية، وتشكل حاجزاً طبيعياً يفصل بين لبنان وسوريا.
تعد جبال لبنان مركزاً للسياحة الشتوية في الشرق الأوسط، كما تعد مراكز اصطياف مميزة. جبال لبنان موطن غابات الأرز الشهيرة، التي تُعد رمزاً وطنياً موجوداً على علم لبنان.
تنتشر أيضاً غابات السنديان، والصنوبر، إضافة إلى تنوع نباتي فريد بسبب اختلاف المناخ والارتفاعات.
متوسط ارتفاع لبنان عن سطح البحر يُقدَّر بنحو 1,250 مترًا تقريبًا.
لكن التضاريس اللبنانية متنوعة جدًا، لذلك يختلف الارتفاع بشكل كبير من منطقة إلى أخرى:
• الساحل اللبناني: يبدأ من 0 متر عند مستوى البحر الأبيض المتوسط.
• سهل البقاع: يتراوح بين 800 و1,100 متر فوق سطح البحر.
• الجبال الغربية: تمتد بين 1,500 و3,088 متر
• الجبال الشرقية: تصل قممها إلى حوالي 2,814 متر.
الدول الجبلية المفضلة حول العالم
يقدّر السياح الدول الجبلية ليس فقط لارتفاع جبالها، بل لما توفره من أنشطة.
فالـ ألب في سويسرا وفرنسا تشتهر بالتزلج العالمي، بينما تمتد جبال روكي عبر الولايات المتحدة وكندا وتُعد وجهة للمشي والتسلق. في نيوزيلندا، توفر الجزيرة الجنوبية جبالًا مثالية للتزلج والمغامرات. في البيرو تقع ماتشو بيتشو الشهيرة بين جبال الأنديز، بينما يُعد جبل فوجي في اليابان رمزًا جمالياً وفنياً. حتى أستراليا، التي يُعتقد غالباً أنها أرض صحراوية، تضم قممًا مغطاة بالثلوج تجذب عشاق الرياضات الشتوية والطبيعة الوعرة.
في تحوّل لافت بموجة الهوس بالدمى حول العالم، خطفت دمية "هيرونو" الأضواء مؤخرًا من نظيرتها الشهيرة "لابوبو"، التي كانت حتى وقت قريب الأكثر طلبًا وانتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا التغيير بعد أن ظهر نجم فرقة BTS الكورية V (كيم تايهيونغ) حاملاً دمية "هيرونو" في مطار إنتشون، ما أشعل موجة من التفاعل العالمي ودفع آلاف المعجبين للبحث عنها واقتنائها.
بعد شهور من تصدرها قوائم المبيعات وتحولها إلى أيقونة للموضة الغريبة، بدأت دمية "لابوبو" تفقد بريقها تدريجيًا، إذ تراجعت أسعارها بشكل كبير وأصبحت متاحة بسهولة في متاجر كبرى مثل "وولمارت" و"أمازون" و"تارغت" بأسعار تبدأ من 20 دولارًا فقط، بعد أن كانت تباع بمئات أو حتى آلاف الدولارات في السوق السوداء.
حتى موقع eBay الذي شهد في السابق مزادات محمومة على نسخ "لابوبو" المحدودة بأسعار خيالية، سجل انخفاضًا كبيرًا في الإقبال، مما انعكس على أداء الشركة المصنعة Pop Mart التي فقدت نحو 24% من قيمتها السوقية منذ أغسطس، فيما خسر مؤسسها الشاب وانغ نينغ قرابة 6 مليارات دولار من ثروته خلال أسابيع قليلة.
"هيرونو" تخطف الأضواء
في المقابل، برزت دمية "هيرونو" كوجه جديد لثقافة الدمى العصرية. الدمية من تصميم الفنان الصيني لانغ (Lang)، الذي ابتكرها عام 2021 لتجسيد المشاعر الإنسانية المتناقضة كالفرح والحزن والخوف عبر ملامح هادئة وواقعية في آن واحد.
إطلالة V وهو يحمل "هيرونو" في المطار كانت كفيلة بإشعال الطلب العالمي، إذ نفدت جميع النسخ المعروضة على الموقع الصيني لشركة Pop Mart خلال ساعات، حيث تم بيع أكثر من 500 قطعة بسرعة قياسية، وقفز سعرها في الأسواق الثانوية إلى 175 دولارًا — أي أكثر من ثلاثة أضعاف سعرها الأصلي.
عثر زوجان بريطانيان على كنز ثمين في حديقة منزلهما الخلفي بمقاطعة هامبشاير، وهو ما سيطرح للبيع في مزاد علني بمدينة زيوريخ السويسرية في الخامس من نوفمبر المقبل.
ويتوقع أن يتجاوز سعر بيعه 230 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 308 آلاف دولار أمريكي. وأوضح تاجر العملات ديفيد غوست، الذي يتولى عملية البيع عبر شركته "ديفيد غوست نوميسماتيكس"، أن الاكتشاف تم في أبريل 2020 عندما لاحظ الزوجان كتلة من التربة الطينية بجانب أحد أحواض الزهور، ليكتشفا لاحقا أنها تحتوي على أقراص معدنية.
وبعد الفحص، استعاد الزوجان 64 قطعة نقدية، ثم عثر علماء الآثار على 6 عملات إضافية في أكتوبر 2021. ولم تظهر القيمة الحقيقية للكنز إلا عندما غسل الابن المراهق للعائلة كتلة التربة تحت صنبور الماء، ليكتشفوا أن ما بدا كأقراص معدنية عادية هو في الحقيقة عملات ذهبية تعود إلى أواخر ثلاثينات القرن السادس عشر.
وقد بلغت قيمة الكنز في زمانه 26 جنيها و5 شلنات و5 بنسات ونصفا، وهو مبلغ ضخم بمقاييس تلك الفترة، حيث كان يكفي لشراء عقار كامل في الريف الإنجليزي.
ويرجح غوست أن الكنز دفن خلال فترة الإصلاح الديني في إنجلترا، عندما كان الملك هنري الثامن يحل الأديرة ويصادر ممتلكات الكنيسة الكاثوليكية، قائلا: "رغم أننا لن نعرف أبدا من دفن الكنز ولماذا، فإنه من شبه المؤكد أنه خبيء خلال الفوضى التي شهدتها المرحلة الأولى من الإصلاح الإنجليزي".
وتضم المجموعة عملات معدنية سكت بين عشرينات القرن الخامس عشر وثلاثينات القرن السادس عشر، وتحمل صور أربعة ملوك حكموا إنجلترا بين 1422 و1547 وهم: هنري السادس، إدوارد الرابع، هنري السابع، وهنري الثامن، بالإضافة إلى عملات تحمل صور الملكتين كاثرين الأرجوانية وجين سيمور والكاردينال وولسي.\
ويؤكد غوست أن حالة الحفظ الممتازة للعملات ترفع من قيمتها السوقية بشكل كبير، معربا عن ثقته بأن السعر النهائي سيتجاوز التقديرات الأولية. ويشكل هذا الكنز واحدا من عدة اكتشافات نادرة للعملات في المملكة المتحدة في السنوات الأخيرة، حيث عثر سباك على مجموعة قديمة في حقل بمقاطعة ليسيسترشاير عام 2023 بيعت لاحقا في مزاد عام 2025، كما أعلن المسؤولون مطلع هذا العام عن اكتشاف كنز في نورفولك يكافئ راتب جندي روماني ويحتوي على 25 قطعة فضية من الديناري.
أعلنت شركة Figure AI، عن إطلاق الجيل الثالث من روبوتاتها البشرية الشكل، تحت اسم Figure 03.
وصمّم الروبوت ليعمل كـ "عامل" متعدد المهام ويعيش مع البشر في المنازل، الفنادق، المستودعات، والأماكن العامة.
ويعتبر نظام Helix المتطور قلب الروبوت، إذ يجمع بين الرؤية واللغة والفعل، ويتيح تعليم الروبوت أداء المهام عبر التدريب المباشر والتفاعل مع البشرـ وقد ورث Figure 03 بعض الأفكار من الطراز السابق Figure 02، مع تحسينات كبيرة في السلامة، سهولة التشغيل، والإنتاج التسلسلي.
وتشمل التحسينات سطح خارجي ناعم بدون مكونات معدنية مكشوفة، انخفاض الوزن بنسبة 9٪، وأبعاد أكثر إحكاما، كما تدعم البطارية الداخلية الشحن اللاسلكي وتلتزم بمعايير السلامة UN38.3.
وتهدف الشركة إلى "خفض تكلفة الإنتاج وتسريع التجميع، مع توقع إنتاج حوالي 12,000 روبوت سنويا، وقد يصل الإنتاج إلى 100,000 روبوت خلال أربع سنوات بعد تعزيز سلاسل التوريد في منصة BotQ بكاليفورنيا.
كما تم تحسين أجهزة الاستشعار والكاميرات، حيث أصبح مجال رؤية كل كاميرا أوسع بنسبة 60٪، وتم تزويد كفي اليدين بكاميرات للتحكم الدقيق، وأصبحت أجهزة الاستشعار حساسة لضغط بضعة غرامات فقط، ويدعم الروبوت معالجة البيانات البصرية الكبيرة في بيئات معقدة، كما تمت إضافة نظام صوتي محسّن للتعرف على الأصوات والاستجابة لها بدقة أكبر، مع قناة اتصال لاسلكية لتحديث البرامج ومراقبة الحالة.
أوضحت الشركة أن "الميزة الأساسية للشكل البشري تكمن في قدرته على العمل في بيئة مصممة للبشر، والتعامل مع الأدوات المألوفة، والتفاعل معهم بشكل طبيعي".
أظهرت دراسة جديدة استنادا إلى بيانات أقمار ناسا على مدى 24 عاما أن الأرض تعكس كمية أقل من ضوء الشمس، مع اختلافات ملحوظة بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي.
واعتمد الفريق البحثي على بيانات مشروع "سيريس" (CERES) التابع لوكالة ناسا، الذي بدأ عملياته اﻷولى في عام 1997. ويقوم هذا المشروع برصد ميزانية الطاقة الإشعاعية للأرض والسحب باستخدام أجهزة على متن عدة أقمار اصطناعية.
وبتحليل البيانات، اكتشف الفريق أن "عاكسية" الأرض (Albedo) - أي قدرتها على عكس الإشعاع الشمسي إلى الفضاء - يتغير بشكل ملحوظ. وخلصت الدراسة إلى أن "كلا نصفي الكرة يزداد عتامة، لكن نصف الكرة الشمالي يشهد عتامة بمعدل أسرع".
ويوضح الباحثون أن نصف الكرة الشمالي يمتص كمية أكبر من الإشعاع الشمسي الوارد مقارنة بنصف الكرة الجنوبي، حيث يمتص كميات متزايدة من الطاقة الشمسية بينما يطلق في المقابل كميات أكبر من الحرارة.
وتساهم عوامل متعددة في هذه الظاهرة، مثل الغطاء السحابي والغطاء الثلجي وبخار الماء في الغلاف الجوي.
وتكشف النتائج أن نصف الكرة الشمالي يزداد دفئا مقارنة بنصف الكرة الجنوبي، بينما تشهد المناطق الاستوائية في النصف الشمالي زيادة في هطول الأمطار، ما يشير إلى تغير كبير في أنماط الدوران الجوي (أنظمة حركة الهواء العالمية والمنظمة في الغلاف الجوي للأرض، والتي تنشأ بسبب التفاوت في توزيع الحرارة من الشمس بين خط الاستواء والقطبين، ودوران الأرض)، وهذا ينعكس على أنظمة الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وتشير الدراسة إلى أن هذا الخلل بين نصفي الكرة قد يستمر في المستقبل، حيث قد لا تتمكن السحب من لعب الدور نفسه في إعادة توزيع الحرارة حول الكوكب. ويؤكد الباحثون على الحاجة إلى مواصلة الرصد لفترة أطول لفهم تطور هذه التغيرات بشكل دقيق.
كشفت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين اليابانيين عن أن الأشخاص الذين يعيشون في شقق مستأجرة يواجهون مخاطر أعلى للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنةً بمَن يعيشون في شقق مملوكة لهم.
وتعزو الدراسة التي نُشرت في مجلة "بي إم جيه (BMJ) للصحة العامة"، هذا الخطر المتزايد إلى البرودة وانخفاض درجات الحرارة الداخلية في هذه الأنواع من المساكن. ومع ذلك تشير النتائج إلى أن تحسين جودة السكن لمعالجة هذه المشكلات يمكن أن يخفِّض من وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً بين الرجال.
ووفق البيان المنشور، الجمعة، فإن منظمة الصحة العالمية (WHO)، أصدرت في عام 2018، إرشادات السكن والصحة، والتي تشير إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب، أكثر شيوعاً في المنازل الباردة. وأكد تقرير المنظمة أن التعرُّض للبرد يرفع ضغط الدم، وهو عامل معروف بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
أدلة إضافية
ويقدِّم الباحثون في "معهد طوكيو للعلوم" باليابان الآن أدلةً إضافيةً على وجود اختلافات واضحة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، تبعاً لحالة السكن.
وتظهر الدراسة الجديدة التي شملت نحو 39 ألفاً من كبار السن، أن مكان سكننا يؤثر على طول حياتنا. وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن جودة السكن تؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وكانت دراسات سابقة أُجريت في اليابان قد أظهرت أن المنازل المنفصلة تميل إلى أن تكون باردةً، ودرجات الحرارة الداخلية فيها منخفضة وغير مستقرة، مما يمكن أن يرفع ضغط الدم ويزيد من تقلباته.
وكان الرجال أكثر عرضةً للخطر، ويرجع ذلك على الأرجح إلى ارتفاع ضغط الدم لديهم بشكل عام مقارنة بالنساء. ووفقاً لإرشادات "الجمعية اليابانية لارتفاع ضغط الدم"، يميل الرجال في العقدَين السادس والسابع من العمر إلى أن يكون ضغط الدم الانقباضي لديهم أعلى من ضغط الدم لدى النساء في العمر نفسه.
العزل الرديء
ووفق نتائج الدراسة، فقد تم تحديد سوء جودة السكن في شقق الإيجار بوصفه عاملاً آخر، حيث يتميز كثير من العقارات الإيجارية بعزل رديء، ويعود ذلك جزئياً إلى أن المُلاك لا يبدون دافعاً كافياً للاستثمار في التحسينات التي تعود بالنفع على المستأجرين بشكل رئيسي. وتُظهر المسوحات الوطنية أن 15 في المائة فقط من المنازل الإيجارية في اليابان مزودة بنوافذ زجاجية مزدوجة، مقارنةً بـ38 في المائة من المنازل المملوكة.
وتستند النتائج إلى دراسة جماعية استمرّت 6 سنوات وشملت 38731 من كبار السن في اليابان، بمتوسط عمر 73.6 عام، حيث ربط الباحثون بين مساكن المشاركين، وأنواع حيازاتهم، والسجلات الرسمية للوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب الحاد، وعدم انتظام ضربات القلب، وقصور القلب، والسكتات الدماغية.
ويشير الباحثون إلى أن أحد التفسيرات يكمن في الاختلافات الهيكلية بين أنواع المساكن التي تؤثر على الظروف الحرارية الداخلية. فالمنازل المنفصلة، المعرَّضة للبيئة الخارجية من جميع الجوانب كانت أكثر عرضةً لدرجات الحرارة الداخلية المنخفضة والمتقلبة، على عكس الشقق المعزولة بوحدات سكنية مجاورة.
وشدَّد الباحثون على أن تحسين العزل، والحفاظ على درجات حرارة داخلية أعلى من 18 درجة مئوية كما توصي منظمة الصحة العالمية يمكن أن يُقللا من وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً بين كبار السن وفئة الرجال.
يقول الأستاذ المساعد واتارو أوميشيو، من قسم الهندسة المعمارية بجامعة طوكيو للعلوم في اليابان، الذي قاد هذه الدراسة: "يمكن لمثل هذه المبادرات الرامية إلى تعزيز تبني مساكن عالية الجودة أن تُسهم ليس فقط في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، بل أيضاً في تعزيز صحة الكوكب من خلال التخفيف من آثار تغيّر المناخ من خلال خفض استهلاك الطاقة".
تشير حسابات علمية جديدة إلى أن مصير كوننا قد يكون الانهيار تحت تأثير جاذبيته الخاصة خلال 20 مليار سنة، وذلك بناء على اكتشافات حديثة حول تطور الطاقة المظلمة.
ووفقا لدراسة نشرت في مجلة Journal of Cosmology and Astroparticle Physics، يقدر العلماء أن العمر الإجمالي للكون سيبلغ 33.3 مليار سنة. وبما أن الكون الحالي يبلغ عمره 13.8 مليار سنة، فهذا يعني أن أمامنا نحو 19.5 مليار سنة قبل النهاية.
ويشرح فريق البحث المكون من هوانغ نان ليو من مركز دونوستيا الدولي للفيزياء في إسبانيا، ويو-تشنغ كيو من جامعة شنغهاي جياو تونغ في الصين، وهنري تاي من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة، أن الكون بمراحل ثلاث متتالية، حيث سيستمر في التوسع لمدة 11 مليار سنة قادمة ليصل إلى حجم يعادل 1.7 مرة من حجمه الحالي. وبعد ذلك، سيصل إلى نقطة توقف حرجة، لتبدأ بعدها مرحلة الانكماش السريع التي ستستمر لمدة 8 مليار سنة، تنتهي بما يعرف بـ"الانسحاق العظيم".
ويشرح البروفيسور تاي هذه النتائج قائلا: "على مدى العشرين عاما الماضية، كنا نعتقد أن الكون سيستمر في التمدد إلى الأبد، لكن البيانات الجديدة تشير إلى أن الثابت الكوني قد يكون سالبا، ما سيقود في النهاية إلى نهاية الكون".
وتعتمد هذه التوقعات على فرضية مهمة مفادها أن الطاقة المظلمة تتغير مع مرور الزمن، وأن الثابت الكوني (λ) الذي وضعه أينشتاين في نظريته النسبية قد تكون قيمته سلبية. وهذا يعني أنه بدلا من العمل كقوة دافعة للتوسع، سيعمل كقوة جاذبة تقود الكون نحو الانكماش.
ولشرح هذه الآلية المعقدة، يجمع العلماء بين فرضية الثابت الكوني السلبي ونظرية "الأكسيونات"، وهي جسيمات فائقة الخفة تتصرف مثل الطاقة المظلمة. ويمكن تشبيه هذه العملية براكب دراجة هوائية يصعد منحدرا بمساعدة رياح خلفية، حيث تدفعه الرياح بقوة في البداية، ثم تضعف تدريجيا حتى يتوقف عند القمة، ليبدأ بعدها في الهبوط السريع.
ويؤكد الفريق البحثي أن هذه التوقعات ما تزال في إطار الفرضيات التي تحتاج إلى مزيد من الإثباتات العلمية. فطبيعة الطاقة المظلمة ما تزال من أعظم الألغاز في علم الكونيات، وقد تكون هناك عوامل أخرى غير معروفة تؤثر في مصير الكون. ومع ذلك، تظل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم أفضل لمصير كوننا، حيث يختتم البروفيسور تاي بالقول: "معرفة نهاية الكون تمثل أهمية كبرى تعادل أهمية معرفة بدايته، فهي تساعدنا في فهم مصيرنا الكوني بشكل أعمق".
حققت الصين قفزة نوعية في هندسة الطاقة المتجددة عبر إطلاق أول محطة للطاقة الشمسية الحرارية في العالم تعتمد على نظام البرجين المزدوجين لتوليد الكهرباء في صحراء غوبي.
ويعد المشروع إنجازا يجمع بين الابتكار والكفاءة والإنتاج المستدام للطاقة النظيفة في واحدة من أكثر البيئات الطبيعية قسوة على الأرض.
وتقع صحراء غوبي، سادس أكبر صحراء في العالم، شمال الصين وجنوب منغوليا، وتتميز بجفاف شديد حيث لا يتجاوز متوسط هطول الأمطار السنوي 8 بوصات، بينما تقل في بعض المناطق عن 5 بوصات فقط، وبالإضافة إلى الجفاف، تتميز المنطقة بوفرة أشعة الشمس التي تتجاوز 3000 ساعة سنويا، ما يجعلها موقعا مثاليا لمشروعات الطاقة الشمسية على نطاق واسع.
وطوّرت شركة Three Gorges Corporation المحطة الجديدة باستخدام حقل واسع يضم نحو 27 ألف مرآة شمسية (هليوستات) تركز أشعة الشمس على برجين بارتفاع 200 متر. وتنتج الحرارة المكثفة في القمم درجة تصل إلى 570 مئوية، يتم تخزينها في وسط حراري عالي الكثافة، ليُستخدم لاحقا في توليد بخار يشغّل التوربينات، ويتيح هذا النظام استمرار توليد الكهرباء حتى بعد غروب الشمس أو أثناء الطقس الغائم، وهو ما يمثل ميزة مميزة مقارنة بالألواح الكهروضوئية التقليدية.
ويعمل نظام البرجين المزدوجين على زيادة الكفاءة الإجمالية للمحطة بنحو 25% مقارنة بالأنظمة التقليدية، إذ يلتقط كل برج ضوء الشمس في وقت مختلف من اليوم: البرج الشرقي في الصباح، والبرج الغربي بعد الظهر، كما أن تداخل حقلي المرايا يقلل عددها، ما يخفض تكلفة البناء بنسبة تصل إلى 60% من التكلفة الإجمالية.
وتعتبر هذه المحطة جزءا من مركز واسع للطاقة النظيفة يضم مزارع كبيرة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومن المتوقع أن توفر الكهرباء لما يقارب نصف مليون أسرة سنويا، وتعكس هذه المبادرة التزام الصين بتوسيع قدراتها في قطاع الطاقة المتجددة، خصوصا في مقاطعاتها الغربية مثل شينجيانغ وشينغهاي.
الريادة العالمية في الطاقة الشمسية المركزة
وتشغّل الصين حاليا 21 محطة للطاقة الشمسية الحرارية بطاقة إجمالية تبلغ 1.57 مليون كيلوواط، وتعمل على بناء 30 محطة إضافية ستضيف نحو 3.1 مليون كيلوواط، ما يجعلها الدولة الرائدة عالميا في نشر أنظمة الطاقة الشمسية المركزة (CSP)، ويؤكد التزامها بمستقبل قائم على الطاقة النظيفة والمستدامة.
أكلت امرأة صينية تدعى تشانغ، تبلغ من العمر 82 عامًا، ثماني ضفادع صغيرة حية بعد سماعها أن ذلك يساعد في علاج آلام أسفل الظهر، وفقا للطب الشعبي الصيني.
وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" أن "العجوز نقلت إلى المستشفى بعد تجربتها هذا العلاج الشعبي لتخفيف آلام ظهرها. حاولت المتقاعدة تشانغ تخفيف الألم بابتلاع ثماني ضفادع صغيرة حية".
وأضافت الصحيفة أن "تشانغ عانت لفترة طويلة من انزلاق غضروفي، وسمعت عن طريقة علاج غير عادية قد تساعد في حل مشكلتها. طلبت من ابنها أن يصطاد الضفادع لها دون أن تخبره بهدفها".
ووفقا للصحيفة، قال الطبيب المشرف على علاج تشانغ إن "مثل هذه الحالات ليست نادرة".
وأضاف: "في السنوات الأخيرة، يصاب في المستشفى ضحايا الطب الشعبي الذين يحتاجون لعلاج عواقب تصرفاتهم. فهم يتناولون ليس فقط الضفادع الحية، بل وأيضًا مرارة الثعابين أو الأسماك النيئة، ويضعون الضفادع على أجسامهم".
وأوضح الطبيب أن "أغلب هؤلاء المرضى هم من كبار السن الذين يلجأون لمساعدة الطب الشعبي فقط عندما تتدهور حالتهم الصحية".
أظهر تحليل أجرته مجلة "ceoworld" الأميركية، يوم الخميس، أن العراق يأتي بالمرتبة العاشرة عربياً والـ82 عالمياً ضمن أصعب البلدان لتعلم قيادة السيارات لعام 2025.
وبحسب تحليل المجلة المختصة بالبيانات والاستطلاعات، الذي اطلع عليه موقع كوردسات عربية، فإن مؤشر إجهاد السائق المتعلم العالمي لعام 2025، تتبع تأثير البنية التحتية والسلامة والزحام المروري على تجربة السائقين الجدد.
وكشفت النتائج عن "عالم منقسم"، حيث أن هناك دولاً يكون تعلم القيادة فيها سلساً ومدعوماً، ودولاً أخرى يكون محفوفاً بالمخاطر والتكاليف وعدم اليقين، وهو ما كانت عليه أغلب الدول الأفريقية.
ووفقاً للمجلة فإن جنوب السودان تتصدر قائمة عام 2025 من أصل 197 دولة، بمعدل إجهاد مركب يبلغ 45.27 من 100، وهو الأدنى عالمياً، حيث تواجه البلاد تحديات جسيمة في جميع المقاييس الأربعة، بدءاً من ضعف البنية التحتية ووصولاً إلى ارتفاع معدل وفيات حوادث الطرق.
ومن بعد جنوب السودان تأتي أفغانستان ثانياً بمعدل 45.31 نقطة، تليها اليمن ثالثاً بـ45.38 نقطة، وبوروندي رابعاً بمعدل 45.44 نقطة، وجمهورية أفريقيا الوسطى خامساً على مستوى العالم بمعدل 45.70 نقطة.
وعربياً جاء اليمن أولاً كأصعب البلدان لتعلم القيادة، يليه السودان ثانياً بـ48.03 نقطة، وسوريا ثالثاً 50.04 نقطة، ثم مورتانيا رابعاً 58.49، تليها مصر خامساً 60.64، وجيبوتي سادساً 62.83، والمغرب سابعاً 63.29، ثم تونس ثامناً بـ63.69، ولبنان 64.91، وجاء العراق عاشراً 65.68 نقطة، وبالمرتبة 82 عالمياً، يليه الجزائر بالمرتبة الحادية عشر بـ65.8 نقطة، وليبيا بالمرتبة الثانية عشر بـ68.23 نقطة.
فيما تذيلت موناكو وليختنشتاين كأكثر الدولة سهولة لتعلم القيادة بـ97.84 نقطة، و97.74 نقطة على التوالي.