عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية المكثفة، أكد مسؤولون إيرانيون حدوث انهيارات واسعة في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، مشيرين إلى حالة من الإرباك والذعر تسود الأوساط العسكرية في تل أبيب.
وفي تصريح صحفي، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "إن بنيامين نتنياهو يحاول يائساً حجب الحقيقة عن العالم ومنع رؤية حجم العقاب الذي ألحقته القوات المسلحة الإيرانية بالكيان". وأضاف عراقجي أن التقارير الميدانية تؤكد إحداث دمار شامل في المواقع المستهدفة، مشدداً بقوله: "هذه ليست سوى البداية".
من جانبه، كشف الحرس الثوري الإيراني عن تفاصيل الموجة الـ37 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي استمرت لثلاث ساعات متواصلة. وأوضح البيان أن الهجوم شهد، ولأول مرة، استخدام أعداد قياسية من صواريخ "خرمشهر" العملاقة (ثقيلة الوزن)، حيث أُطلقت ضمن تكتيك "الرشقات المكثفة والفرعية" مستهدفةً قواعد عسكرية أمريكية وإسرائيلية بشكل مباشر.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت تقارير إعلامية دولية، من بينها قناة "فرانس 24"، بأن الجيش الإسرائيلي فرض قيوداً مشددة على التغطية الإعلامية، حيث حظر البث المباشر وتصوير مواقع سقوط الصواريخ القريبة من المنشآت الأمنية والحساسة، في خطوة فسرها مراقبون بأنها محاولة للتعتيم على حجم الخسائر الحقيقية التي خلفتها الهجمات.
أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتصالا هاتفيا، اليوم (الثلاثاء)، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، لبحث الوضع في الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الوضع الإقليمي الذي تدهور بشكل حاد في أعقاب العدوان غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأكد لافروف مجددا موقف روسيا المبدئي الداعم لخفض التصعيد السريع والعودة إلى تسوية سياسية ودبلوماسية.
وأضاف البيان أن روسيا لا تزال على استعداد للمساعدة في تيسير هذه الجهود مع مراعاة المصالح الأمنية لإيران وجيرانها.
هنأ السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الجمهورية الاسلامية الايرانية، باختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي المرشد الأعلى الجديد للبلاد.
وفيما يأتي نص تهنئة الرئيس بافل:
نتقدم بالتهاني الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، بمناسبة اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي، المرشد الأعلى الجديد للبلاد.
نأمل أن تؤدي هذه الخطوة الى تخفيف التوترات واستتباب دائم للسلام والاستقرار في المنطقة.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
ترأس رئيس إقليم كوردستان والقائد العام لقوات البيشمركة، نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً عسكرياً وأمنياً موسعاً في مقر رئاسة الإقليم، بحضور نائبه جعفر شيخ مصطفى، ووزيري البيشمركة والداخلية، ورئيس أركان البيشمركة، وكبار القادة العسكريين.
ناقش الاجتماع بشكل مستفيض آخر التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، وتداعيات الحروب الجارية وتأثيراتها الخطيرة على استقرار إقليم كوردستان. وصدرت عن الاجتماع جملة من القرارات والتوجيهات الرامية لتعزيز الأمن الداخلي، وتنظيم التعاطي الإعلامي مع الأحداث والمستجدات الراهنة بحس وطني ومسؤول.
وأكد الرئيس نيجيرفان بارزاني خلال الاجتماع أن "إقليم كوردستان لن يكون بأي شكل من الأشكال جزءاً من الحروب والصراعات الإقليمية"، مشدداً على أن حماية استقرار البلاد تأتي في مقدمة الأولويات. وفي سياق متصل، جدد الاجتماع التزام الإقليم الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيه كمنطلق لأي تهديد أو خطر يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي من دول الجوار الأخرى.
وفي محور آخر، أدان الاجتماع بشدة الهجمات التخريبية التي تشنها "الجماعات الخارجة عن القانون" في العراق باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ ضد إقليم كوردستان، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية. وحمّل المجتمعون الحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية الكاملة عن لجم هذه الهجمات، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، معتبرين هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وتهديداً مباشراً للسلم الأهلي.
واختتم الاجتماع بالإعراب عن التضامن العميق مع عوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا ضحية للهجمات الأخيرة، كما وجه القادة الشكر والتقدير لقوات البيشمركة والمؤسسات الأمنية على جهودهم المتواصلة وسهرهم الدائم في سبيل حماية تراب كوردستان وسلامة مواطنيها.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحفي، أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير قدرات طهران على إنتاج الصواريخ بشكل كامل، مؤكداً أن العمليات العسكرية أدت إلى تقليص التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية بشكل كبير.
وأوضح هيغسيث أن البنية التحتية العسكرية الإيرانية كانت الهدف الرئيسي للهجمات، مشيراً إلى أن قدرة طهران على إطلاق الصواريخ تراجعت بوضوح بعد الضربات الأخيرة. واتهم الوزير الأمريكي طهران باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، قائلاً: "إيران متورطة في استهداف المدنيين وإطلاق الصواريخ من داخل المستشفيات والمدارس".
وشدد وزير الدفاع على أن إيران باتت تعيش عزلة دولية وأنها في طريقها لخسارة هذه الحرب، مؤكداً أن الأولوية القصوى لواشنطن حالياً هي حماية القوات البحرية الأمريكية ومنع طهران من الحصول على السلاح النووي.
وفيما يخص المسار السياسي للحرب، كشف هيغسيث أن قرار وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحرب ليس مرتبطاً بجدول زمني تلقائي، بل هو قرار سيادي بحت، قائلاً: "ستتوقف الحرب فقط عندما يقرر الرئيس ترامب ذلك؛ فقرار الحسم النهائي بيد رئيس الولايات المتحدة حصراً".
أكد رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، أهمية وقف الحرب فوراً، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعته.
وذكر بيان صدر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، بحث في اتصال هاتفي، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد ، الأوضاع في المنطقة وتداعيات الحرب على الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأكد الجانبان، على "أهمية وقف الحرب فوراً، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعته، كما جرى التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول، وتغليب منطق الحكمة، واعتماد الحلول السياسية بما يجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد ويحفظ أمنها واستقرارها".
أعلن البطريرك لويس روفائيل ساكو، يوم الثلاثاء، تقديم استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم، بعد أكثر من 13 عاماً قضاها في المنصب، مشيراً إلى أنه اتخذ القرار بإرادته للتفرغ للصلاة والكتابة والخدمة.
وقال ساكو، في بيان صادر عن إعلام البطريركية، إنه قرر صباح 9 آذار / مارس 2026 تقديم استقالته إلى البابا لاون الرابع عشر، الذي قبلها، على أن تُعلن رسمياً ظهر يوم 10 آذار.
وأوضح أنه كان يفكر في تقديم الاستقالة منذ بلوغه سن 75 قبل عامين، وقد طرح الأمر حينها على البابا الراحل فرنسيس، لكنه شجعه على الاستمرار في المنصب.
وأكد ساكو أن قراره جاء بإرادته، قائلاً إن "لا أحد طلب مني ذلك، إنما طلبت الاستقالة بكامل حريتي".
وأشار إلى أنه أدار الكنيسة الكلدانية خلال "ظروف بالغة الشدة وتحديات كبيرة"، مؤكداً أنه حرص خلال سنوات خدمته على الحفاظ على وحدة مؤسسات الكنيسة والدفاع عن حقوق العراقيين والمسيحيين في الداخل والخارج.
وأضاف أن الأعوام الـ13 التي قضاها بطريركاً كانت "رعاية محبة ومتابعة وازدهار"، معرباً عن شكره لكل من رافقوه خلال مسيرته الكهنوتية، سواء في الموصل أو كركوك أو بغداد.
كما أعرب عن امتنانه لمعاونيه في البطريركية، بينهم المطران باسيليوس يلدو والعاملون في البطريركية وكهنة بغداد، مؤكداً أنه سيذكرهم في صلاته.
وتمنى ساكو أن يقود الكنيسة الكلدانية في المرحلة المقبلة بطريرك يتمتع بالفكر والثقافة اللاهوتية والحكمة والقدرة على الحوار والانفتاح، مؤكداً أنه سيحترم القيادة الجديدة ولن يتدخل في عملها.
وكشف أنه لا يملك داراً أو سيارة، وأن مدخراته الشخصية تقتصر على نحو 40 مليون دينار عراقي وخمسة آلاف دولار وخمسة آلاف يورو من رواتبه خلال 52 عاماً من الخدمة الكهنوتية، إضافة إلى حصته من بيع منزل عائلته في الموصل، مشيراً إلى أن رصيده الحقيقي يتمثل في خدمته و45 كتاباً أصدرها.
رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم الثلاثاء، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بالقول: "قد تكونون أنتم من يزول".
وقال لاريجاني في تدوينة على منصة (إكس)، إن "الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء"، مبيناً أن "من هم أكبر منكم لم يستطيعوا حذف الشعب الإيراني".
وحذر لاريجاني من مغبة الاستمرار في التصعيد، قائلاً: "احذروا على أنفسكم من أن تكونوا أنتم من يزول".
وفي وقت سابق من اليوم..هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إيران بضربة "أشد بـ20 ضعفا" مما تلقته حتى الآن ، إذا أقدمت على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وكتب ترمب في منشور على منصة" تروث سوشيال": "إذا أقدمت إيران على أي خطوة من شأنها وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فستتلقى ضربة من الولايات المتحدة أشد بعشرين ضعفاً مما تلقته حتى الآن، فضلا عن ذلك سنضرب أهدافا يسهل تدميرها، ما سيجعل من شبه المستحيل أن تتمكن إيران من إعادة بناء نفسها كدولة مرة أخرى".
وأضاف : "الموت والنار والغضب سيحل عليهم لكنني آمل وأدعو ألا يحدث ذلك".
وختم قائلا: "هذا بمثابة هدية من الولايات المتحدة الأميركية إلى الصين وجميع الدول التي تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز".
أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، اليوم الثلاثاء، تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة (72) ساعة، استناداً إلى التقييم المستمر للوضع الأمني وتطورات الأوضاع الإقليمية.
وذكر بيان لسلطة الطيران، تلقاه موقع كوردسات عربية، أنه "تقرر تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة (72) ساعة اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً من يوم الثلاثاء 10 آذار 2026 (09:00 بالتوقيت العالمي UTC) ولغاية الساعة 12:00 ظهراً من يوم الجمعة، وذلك كإجراء احترازي مؤقت".
وأضاف أن "هذا القرار يأتي استناداً إلى التقييم المستمر للوضع الأمني وتطورات الأوضاع الإقليمية على أن يُعاد تقييمه وفقاً للمستجدات"، مشيراً إلى أنه "سيتم إشعار شركات الطيران والجهات المعنية بأي تحديثات لاحقاً".

أعلن الجيش الايراني، اليوم الثلاثاء، عن استهداف مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا بالطائرات المسيّرة.
قال الجيش في بيان: أنه "تم استهداف مصفاة النفط والغاز ومخازن الوقود في حيفا بالطائرات المسيّرة".
يذكر أن وسائل إعلام إيرانية أعلنت في وقت سابق عن انطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على الأراضي المحتلة.
من جهتها أكدت وسائل إعلام صهيونية أن الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال رصدت إطلاق صواريخ من إيران اتجاه "إسرائيل".
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تمتلك تجربة "مريرة للغاية" في ملف التفاوض مع الولايات المتحدة، محذراً من احتمال اتساع نطاق الحرب في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريح صحفي إن "من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الأعلى الجديد بأي تعليق بشأن التطورات الحالية"، مشيراً إلى أن "إيران لديها تجربة مريرة للغاية في موضوع التفاوض مع الأمريكيين".
وأضاف أن "الولايات المتحدة أبلغت طهران قبل الهجوم بأنها لا تنوي استهدافها، وأنها تسعى إلى حل القضية النووية سلمياً"، مبيناً أن "الأمريكيين والإسرائيليين اعتقدوا أن بإمكانهم تغيير النظام في غضون يومين وتحقيق نصر سريع، إلا أنهم فشلوا في ذلك".
وأوضح عراقجي أن "الخطة الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل فشلت، وهم الآن يحاولون تنفيذ خطط أخرى ستفشل أيضاً"، مؤكداً أن "الحرب مفروضة على إيران وما تقوم به يأتي في إطار الدفاع عن النفس ومواجهة عدوان غير قانوني".
وأشار إلى أن طهران "حذرت دول المنطقة مسبقاً من أن أي هجوم أمريكي على إيران سيقابله استهداف للقواعد والمنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط".
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالقول إن "الحرب قد تمتد لتشمل المنطقة بأسرها، وهذه هي عواقب العدوان الأمريكي، وإيران ليست مسؤولة عن ذلك".
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت أمطاراً متباينة وارتفاعاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الأربعاء سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في المنطقة الشمالية، ويكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الوسطى والجنوبية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الجنوبية ليلاً، ودرجات الحرارة ترتفع على العموم، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وذكر، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأربعاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك وأربيل والسليمانية 18، نينوى 20، كركوك 21، صلاح الدين والأنبار 22، بغداد وديالى وكربلاء وواسط 23، بابل والديوانية 24، النجف والمثنى وميسان 25، ذي قار والبصرة 26".
وأضاف، أن "يوم الخميس سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم في المناطق كافة مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في أماكن متفرقة من البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الشمالية والوسطى وتنخفض بضع درجات في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الجمعة سيكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الشمالية والوسطى مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في أماكن متفرقة من البلاد خاصة في الأقسام الشرقية من المنطقتين الوسطى والشمالية، ويكون صحواً إلى غائم جزئي في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الوسطى وترتفع في المنطقتين الشمالية والجنوبية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وتابع البيان، أن "الحالة الجوية المتوقعة ليوم السبت القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم على العموم مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في المنطقتين الوسطى والشمالية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الوسطى وترتفع قليلاً في المنطقتين الشمالية والجنوبية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
قدر مسؤولون في البنتاغون أن الضربات الأمريكية الأولية على إيران في الأيام الثلاثة الأولى كلفت 5.6 مليار دولار في الذخائر وحدها، مع مخاوف من استنزاف المخزونات المتقدمة بسرعة.
وأفاد ثلاثة مسؤولين أمام الكونغرس يوم الاثنين بأن الموجة الأولى من الضربات الأمريكية على إيران استهلكت ذخائر بقيمة تقدر بنحو 5.6 مليار دولار على مدى يومين. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن هذا التقدير يفاقم المخاوف في الكابيتول هيل بشأن سرعة استنزاف مخزونات الأسلحة المتطورة نتيجة لهذه الهجمات، فضلا عن تجدد تساؤلات المشرعين حول تأثير ذلك على الجاهزية العسكرية.
وقد قللت إدارة ترامب مرارا من شأن هذه المخاوف، وصرح متحدث باسم البنتاغون للصحيفة في بيان بأن الجيش يمتلك "كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس، وضمن أي إطار زمني".
ووفق الصحيفة، يخطط البيت الأبيض لطلب حزمة تمويل دفاعي إضافية بعشرات المليارات لدعم العمليات، مشيرة إلى أن الجيش يتحول من استخدام ذخائر دقيقة باهظة إلى قنابل ليزر أرخص (من ملايين إلى 100 ألف دولار/ضربة)، مع نقل أنظمة ثاد وباتريوت من آسيا بعد السيطرة الجوية.
وقد أطلق البنتاغون بالفعل مئات الأسلحة الدقيقة، وأصاب أكثر من 5000 هدف بأكثر من 2000 قذيفة منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" التي ذكرت أن الرئيس ترامب صرح بعد اجتماعه مع مقاولي الدفاع يوم الجمعة بأنهم وافقوا على مضاعفة إنتاج بعض الأسلحة أربع مرات.
من جهة أخرى، أشار موقع "بوليتيكو" إلى أن حلفاء الولايات المتحدة قلقون بشأن سرعة استهلاكها للذخائر. فبعض الدول الأوروبية بحاجة إلى إعادة تخزين الأسلحة التي ضغطت عليها الولايات المتحدة لشرائها، بعد تحويل أسلحة إلى أوكرانيا، وهي قلقة من عدم تسليمها. وقال مسؤول من شمال أوروبا: "إن الذخائر التي تم إطلاقها والتي سيتم إطلاقها هي التي يحتاج الجميع إلى الحصول عليها بأعداد كبيرة".
أعلنت شركة (إير نيوزيلاند) للطيران، اليوم الثلاثاء، عن رفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وقالت الشركة إنها رفعت أسعار التذاكر بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وقد تتخذ مزيدا من الإجراءات المتعلقة بالأسعار، مما يؤكد سعي شركات الطيران العالمية إلى تحميل الركاب تكاليف ارتفاع أسعار النفط.
وأوضحت شركة الطيران النيوزيلندية إن أسعار وقود الطائرات، التي كانت تتراوح بين 85 و90 دولارا للبرميل قبل الصراع، ارتفعت بشدة إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل في الأيام القليلة الماضية، مضيفة أنها ستعلق توقعاتها المالية لعام 2026 بسبب عدم اليقين إزاء الصراع.
أعربت وزارة الخارجية السعودية، يوم الثلاثاء، عن إدانتها "بأشد العبارات" استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كوردستان العراق.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إن "تكرار استهدافات المباني الدبلوماسية يتعارض بشكل واضح مع الأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة (1949)"، مشددة على "أهمية احترام حرمة مباني البعثات الدبلوماسية".
وعبّرت الخارجية عن تضامن السعودية مع الإمارات، وفقا للبيان.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن قدرات إيران الصاروخية تراجعت إلى 10% والمسيرات إلى 25%، مرجحا قرب نهاية العمليات العسكرية.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي، إن قدرات إيران الصاروخية انخفضت إلى نحو 10%، مؤكداً أن القوات الأميركية تعترض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية على مدار الساعة.
وأضاف، أن العمليات العسكرية تتقدم بسرعة أكبر من الخطة التي وُضعت قبل بدء الحرب، مشيراً إلى أن الخطر الكبير الذي كانت تمثله إيران انتهى منذ ثلاثة أيام.
وأوضح أن إيران رفضت عرضاً أميركياً يقضي بالسماح لها بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، لافتاً إلى أنها كانت تمتلك عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية قبل بدء العمليات.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة دمرت القوات الجوية الإيرانية إلى حد كبير، وأن قدرات الطائرات المسيّرة لدى إيران انخفضت إلى نحو 25%.
وفي ما يتعلق بأسواق الطاقة، قال ترامب إن بلاده تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط إلى العالم، معلناً أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن واشنطن رفعت مؤقتاً بعض العقوبات النفطية عن عدد من الدول بهدف خفض أسعار الوقود عالمياً.
وتابع: أن الولايات المتحدة ستواصل ضرب أهداف داخل إيران إذا لزم الأمر، لكنه أشار إلى أن العمليات العسكرية تقترب من نهايتها.