أكد قائد قوات حرس الحدود الفريق محمد سكر، اليوم السبت، أن الحدود العراقية مع جميع دول الجوار مؤمنة بالكامل وتحت سيطرة أمنية دقيقة، نافياً وجود أي عمليات تسلل أو تهريب في القواطع الحدودية المختلفة.
وقال قائد حرس الحدود الفريق محمد سكر في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "الحدود مع الجانب السوري، والتي يبلغ طولها 620 كم، مؤمنة بشكل كامل وعلى مستوى عال من الضبط، ولا يوجد أي تسلل أو تهريب أو تهديد من الجانب السوري، بفضل التحصينات الكبيرة ومنظومات المراقبة المتطورة"، لافتاً إلى أن "الاستعداد القتالي للقطاعات وحجم القوة العسكرية، إلى جانب خطوط العمق من الجيش والحشد الشعبي والجهد الاستخباري، جعلت من الشريط الحدودي منطقة محكمة أمنياً ، بالإضافة الى وجود تنسيق أولي مع نواة الأجهزة الأمنية في الجانب الآخر".
وأضاف أن "الأحداث الأخيرة أظهرت أهمية تعزيز الحدود مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يبلغ طولها (1493 كم) ضمن محافظات أربيل والسليمانية وحلبجة، اذ تم تعزيز القطاعات الماسكة للشريط الحدودي في هذه المناطق بالتنسيق مع حرس الإقليم (البيشمركة والاسايش)"، مبيناً أن "ما يشاع عن حالات تسلل من العراق إلى إيران غير صحيح، وهناك تنسيق واتصال مستمر بين آمري ألوية الحدود العراقية ونظرائهم الإيرانيين، كما وأن الحدود في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة مستقرة وتشهد تعاوناً وثيقاً بين البلدين".
وفيما يخص الحدود مع الكويت، أكد الفريق سكر أن "نسبة الضبط في الحدود البرية البالغة 200 كم ممتازة جداً، وأن المنطقة مغطاة بالكامل بمنظومة مراقبة، مع انتشار لقطاعات الجيش في العمق لتأمين الشريط الحدودي"، مشيراً إلى أنه "لا توجد أي حالات تجاوز أو تسلل بين البلدين، وهناك مستوى عالٍ من التنسيق المعلوماتي بين امري الالوية الحدودية من الجانبين العراقي والكويتي للرد على أي شائعات".
وتابع أن "حدود العراق مع الأردن والمملكة العربية السعودية تشهد نسبة ضبط مثالية، والوضع الأمني الحدودي في أفضل حالاته، وأن أي قوة تمسك الحدود من الجانب السوري سيتم التعامل معها وفق القانون وبما يخدم ضبط الحدود ومنع أي تصرفات قد تؤثر على العلاقات الثنائية".
أعلنت أذربيجان، يوم السبت، اكتمال عملية إجلاء موظفي بعثتها الدبلوماسية في مدينة تبريز الإيرانية، فيما لا يزال عدد محدود من الدبلوماسيين الأذربيجانيين متواجدين في العاصمة طهران.
وأوضحت دائرة حرس الحدود الأذربيجانية، أن "11 دبلوماسيا غادروا الأراضي الإيرانية مساء الجمعة"، مشيرة إلى أن "عملية إجلاء البعثة في تبريز اكتملت بالكامل، في حين تجري استكمال إجراءات مغادرة من تبقى من دبلوماسيين في طهران".
وتأتي هذه الخطوة في سياق التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، إذ أقدمت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي على شن ضربات عسكرية استهدفت مواقع عدة داخل الأراضي الإيرانية، من بينها العاصمة طهران، ما خلف دمارا واسعا وأوقع ضحايا في صفوف المدنيين.
وبرر البلدان عمليتهما العسكرية بوصفها ضربة استباقية تهدف إلى التصدي للتهديدات الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني، غير أن مسؤوليهما باتوا يجاهرون بأهداف أبعد مدى تتمثل في إحداث تغيير جذري في منظومة الحكم بإيران.
وفي المقابل، ردت إسرائيل بضربات انتقامية طالت إسرائيل، فضلا عن استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط.
توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القوات الأمريكية في حال تواجدها في مضيق هرمز، مذكرا باحتراق الناقلة الأمريكية "بريدجتون" عام 1988.
وأعرب اللواء نائيني، المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، عن ترحيب إيران "بشدة" بتأمين ناقلات النفط الأمريكية عبر مضيق هرمز، قائلا: "نحن بانتظار تواجدهم"، ناصحا واشنطن بتذكر احتراق الناقلة الأمريكية "بريدجتون" عام 1988 والناقلات المستهدفة مؤخرا.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة ابوالفضل شكارتشي أن "الجيش الأمريكي فقد روحه المعنوية وأصبح منهكا"، مشيرا إلى أن ما حدث لأمريكا "غير مسبوق في تاريخها".
وأكد أن إيران ستستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا، متحدثا عن نقص أمريكي في الأسلحة حتى تلك المخصصة للحرب العالمية الثالثة، وأن قواعدها "لن يعاد بناؤها خلال 5 سنوات"، بينما خسائر إيران أقل وطائرات الإسعاف الأمريكية تعمل باستمرار.
وقال: "خسائرنا العسكرية أقل من الخسائر الأمريكية، حيث كانت اليوم طائرات الإسعاف الأمريكية تنقل الجرحى والقتلى باستمرار".
وفي يومها الثامن تشهد الحرب على إيران تصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.
كد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر الوائلي، اليوم السبت، أن المنافذ الحدودية لن تتأثر في حال توقف أي منفذ بحري لوجود بدائل، مشيرا الى أن كوادر الهيئة شرعت بإدخال جميع الحاويات لرفد السوق العراقية بالبضائع على مدار 24 ساعة.
وقال الوائلي في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "جميع كوادر هيئة المنافذ متواجدون حاليا بالموانئ البحرية، وشرعت هذه الكوادر بإدخال جميع الحاويات الموجودة بعد خضوعها للإجراءات الأصولية"، لافتا الى أنه "تم تعزيز الدوائر العاملة وخاصة موظفي الجمارك بالكوادر من أجل سرعة الإنجاز في إدخال البضائع".
وأضاف أن "الهيئة تعمل على تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 100 لسنة 2026 والمتضمن إجراءات لتسهيل إخراج الحاويات"، مشيرا الى أن "هنالك منافذ برية مثل طريبيل وعرعر وسفوان والقائم بدائل في حال توقف أي منفذ بحري عن العمل".
وتابع أن " الهيئة تعمل على مدار 24 ساعة لتأمين دخول البضائع والسلع وفق خطة مدروسة ولن يتأثر العمل في حال توقف أي منفذ لوجود منافذ أخرى مع دول الجوار".
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن دعم الشعب الإيراني لقيادته وقواته المسلحة يمثل عاملاً أساسياً في إحباط ما وصفها بمخططات الأعداء، مشيرا الى أنه لن يستهدف دول الجوار طالما لم يتم استهدافنا من أراضيهم.
وقال بزشكيان في تصريحات إن "إيران لن تستسلم لأي ضغوط أو تهديدات"، مضيفاً أن "استسلام إيران حلمٌ لن يتحقق أبداً".
وانتقد الرئيس الايراني ما وصفه بازدواجية المعايير لدى بعض الدول التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، معتبراً أنها "استهدفت طلبة وتلاميذ إيرانيين أبرياء".
وفي سياق آخر، شدد بزشكيان على أن "بلاده لا تحمل أي عداء لدول الجوار"، مؤكداً أن "طهران تمد يدها للتعاون مع دول المنطقة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
وأشار الى أنه "لن نستهدف دول الجوار طالما لم يتم استهدافنا من أراضيهم".
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من تبادل للضربات والهجمات على مواقع مختلفة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، استهداف ناقلة النفط "بريما" بطائرة مسيرة في مضيق هرمز بعد تجاهل تحذيرات منع العبور، يأتي هذا مع دخول تصاعد التوترات في منطقة شرق الاوسط يومها الثامن بعد أن شنت الولايات المتحدة واسرائيل ضربات عسكرية مشتركة ضد إيران.
كما وأشارت وسائل إعلام ايرانية رسمية نقلا عن الحرس الثوري، الى إسقاط مسيرة إسرائيلية من نوع هرمس 900 في سواحل محافظة هرمزغان جنوبي البلاد.
وأفادت أيضا باعتراض وتدمير طائرة تجسس من طراز أوربيتر 4 تابعة للنظام الصهيوني في سماء أصفهان
وفي السياق قال الحرس الثوري إنه استهدف مواقع لجماعات كوردية معارضة في اقليم كوردستان العراق .
ونقلت وكالة "تسنيم" عن متحدث باسم القوات الإيرانية قوله: إذا أقدمت تلك الجماعات على أي خطوة تمس وحدة أراضينا فسنسحقها، حسب تعبيره.
يحي ابناء محافظة السليمانية، يوم السبت 7/3/2026، ذكرى انتفاضة المدينة ضد نظام البعث الديكتاتوري المقبور.
ويزور أهالي السليمانية في هذا اليوم، اضرحة الشهداء ممن ضحوا بأرواحهم لخلاص شعب كوردستان من رجس الحكم الشوفيني لنظام المقبور صدام حسين.
وكان شعب كوردستان، انتفض في 5/3/1991، ضد نظام الديكتاتور المقبور صدام حسين، حيث سطرت قوات البيشمركة وشعب كوردستان ملاحم بطولية، ادت الى تحرير ارض كوردستان من دنس البعثيين.
وإنطلقت الشرارة الأولى لهذه الملحمة في الخامس من آذار في العام 1991 من مدينة (رانيه) التابعة لمحافظة السليمانية.
وفي مثل هذه الأيام من كل عام يستذكر أبناء شعب كوردستان هذه الملحمة البطولية التي خاضها شعب مضطهد ضد أعتى نظام ديكتاتوري مارس أبشع صور القمع والبطش بحق شعب كوردستان المسالم، وكان هذا النظام جاثماً على صدر هذا الشعب لأكثر من ثلاثة عقود.
ففي الخامس من آذار من العام 1991 شهدت مدينة (رانيه) التابعة لادارة رابرين إنطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة شعب كوردستان الباسلة، وقد إتسعت رقعة الانتفاضة لتصل إلى مدينة السليمانية في السابع من آذار، لتنتفض هذه المدينة بالكامل، حيث استطاع أبناؤها من السيطرة الكاملة على الدوائر الأمنية والادارية فيها، وهروب منتسبيها من عناصر النظام المقبور بعد أن إنهارت أمام الضربات الموجعة التي لقنها لهم مقاتلوا الانتفاضة الشجعان، وبذلك تحررت مدينة السليمانية في الثامن من آذار/1991، فيما سطعت شمس الانتفاضة أكثر فأكثر لتصل إلى أربيل في 11/3/1991 واستطاعت أن تزيح الظلام الدامس الذي كان يخيم على هذه المدينة كسائر مدن اقليم كوردستان الأخرى.
ثم واصل أبناء الانتفاضة تقدمهم بخطى متسارعة على طريق النصر والتحرير الذي خضبوه بدمائهم الزكية الطاهرة ليحرروا مدن عدة، دهوك، كويه، شقلاوة، حلبجة، آميدي، مخمور، زاخو، آكري، دربنديخان، كلار، جوارتا، بنجوين، سيد صادق، وجميع أقضية ونواحي كوردستان، لينتهي بهم المطاف في مدينة كركوك التي حرروها في العشرين من آذار/1991، لينهوا بذلك المرحلة الأخيرة من هذا السفر البطولي الخالد الذي توج بالنصر المبين وتحققت فيه الأهداف السامية التي انطلقت من أجلها الانتفاضة.
انهى أعضاء مجلس خبراء القيادة، يوم السبت، التصويت الكتابي والمختوم على اختيار القائد الجديد للثورة الإسلامية، مع توقعات بإعلان النتائج خلال الساعات المقبلة.
وذكرت عدد من وسائل الإعلام الإيرانية، أن "عملية التصويت الكتابي والمختوم من قبل أعضاء مجلس خبراء القيادة، انتهت قبل ساعات قليلة، ومن المتوقع أن يتم خلال الساعات القادمة الإعلان عن العضو المنتخب من قبل المجلس كـ قائد الثورة الإسلامية في إيران".
ونظرا لقصف مكتب مجلس خبراء القيادة في قم، والمبنى القديم للمجلس التشريعي في منطقة باستور بطهران، لم يكن من الممكن عقد اجتماع حضوري لأعضاء المجلس خلال الأيام القليلة الماضية، لذا تم عقد جلسة المجلس وتصويت اختيار القائد عبر وسائل اتصال افتراضية.
وبناء على ذلك، ولتفادي أي شبهات محتملة في المستقبل ولتوثيق أصوات المجلس لأغراض السجل التاريخي، فقد تم خلال الأيام الماضية جمع أصوات أعضاء المجلس كتابيا ومختومة منهم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد هدد في 4 آذار/ مارس الجاري، باغتيال أي خليفة يتم اختياره لخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل بضربات أميركية وإسرائيلية على طهران.
واغتيل علي خامنئي في 28 شباط/ فبراير 2026 إثر غارة صاروخية مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمع إقامته في طهران، كجزء من هجوم افتتاحي واسع أشعل الحرب، فيما أعلن مقتله رسميا في 1 آذار/ مارس بعد تأكيدات استخباراتية وصور أقمار صناعية.
أفادت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم السبت، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائراتها الثالثة "جورج بوش" إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.
وذكرت القناة، أن حاملة الطائرات الأميركية "جورج بوش" أكملت تدريباتها قبالة رأس هاتيراس بولاية كارولاينا الشمالية، ومن المتوقع أن تغادر قريبا".
ووفقا للقناة التلفزيونية، سيتم إرسال الحاملة "جورج بوش" إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.
اكد السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، ضرورة اللجوء الى طاولة الحوار لحل المشاكل.
وقال الرئيس بافل جلال طالباني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز تابعها موقع كوردسات عربية: الاتحاد الوطني الكوردستاني يريد ان يكون جسراً لاستئناف الحوارات وحل المشاكل بالتفاهم، هذا الدور الذي كان فقيد الامة الرئيس مام جلال يلعبه.
واضاف: ان ما يقلقني انا هي الازمات الانسانية، لان المواطنين في الشرق الاوسط شهدوا الكثير من الصراعات والان جاء وقت الاستقرار والسىلام الدائم.
وقال الرئيس بافل جلال طالباني حول الاتصال الهاتفي مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب: الاتصال الهاتفي كان رائعا حيث وصف الرئيس ترامب الكورد بالمقاتلين الاشداء، وقدم شكره للكورد على عملهم خلال السنوات الماضية مع القوات الخاصة الامريكية.
واوضح: ان ما فهمته من كلام الرئيس ترامب هو ان حماية المواطنين في العراق من اولويات عمله.
وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة، قال الرئيس بافل جلال طالباني: ان الايرانيين كانوا يريدون حل المشاكل عن طريق الحوار، والاوضاع الان في ايران تختلف عن العراق في العام 2003، لانه في ذلك الوقت كان هناك اتفاق بين الكورد والشيعة في العراق والامر حصل على الشرعية اللازمة.
واضاف: اعتقد بانه امامنا ايام عصيبة ولا ارى اية بوادر للتهدئة، واقليم كوردستان لن يصبح منطقة للقتال. وعلى التحالف احلال الاستقرار والازدهار في الشرق الوسط.
واوضح: الكورد في ايران يستحقون معاملة افضل، وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بيني وبين وزير الخارجية الايراني اوضح لي بانهم كانوا يريدون حل المشاكل بالحوار والتفاهم.
أكدت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، أن الكاميرات الذكية أسهمت في الحد من الجرائم والكشف عنها في وقت قياسي.
وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد عباس البهادلي، في تصريح تابعه موقع كوردسات عربية: إن "الكاميرات الذكية أسهمت بشكل واضح في الحد من الجرائم، سواء من خلال ردع المجرمين لشعورهم بالمراقبة المستمرة، أو عبر كشف الجرائم في أوقات قياسية، إذ تمكنت بعض الحالات من الوصول الى نتائج خلال نحو 30 دقيقة، ما ساعد على اختزال الزمن وتبسيط الإجراءات".
وأضاف أن "هذه التقنيات أسهمت أيضاً في تقليل الاعتماد على العنصر البشري، والمساهمة في بناء رجل أمن يمتلك عقلية تقنية متطورة، بما يدعم التوجه نحو إنهاء عسكرة المدن وتطبيق خطة الأمن المناطقي".
أعلن وزارة الثروات الطبيعية الكوردستانية، يوم الجمعة، عن توقف الإنتاج في حقل نفطي بمحافظة دهوك جراء هجوم "إرهابي" من داخل العراق.
وقالت الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "حقل (HKN) النفطي في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك، تعرض ليلة أمس، إلى هجوم إرهابي من قبل جماعات خارجة عن القانون في العراق، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالحقل أدت إلى توقف عمليات الإنتاج فيه".
وشددت أنها "في الوقت الذي تدين وتستنكر فيه بشدة هذا الهجوم الإرهابي الذي يستهدف البنية التحتية الاقتصادية ومقدرات شعب إقليم كوردستان، فإنها تُحمّل المسؤولية للجهة التي تُشن هذه الهجمات من المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مما يتسبب بإلحاق الضرر بالإقليم وبإيرادات العراق ككل".
وطالبت الحكومة الاتحادية العراقية بالعمل على منع هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين في إقليم كوردستان، والبنية التحتية الاقتصادية، وقطاع النفط والغاز.
قررت الحكومة الأذربيجانية، يوم الجمعة، سحب بعثتها الدبلوماسية في إيران احتجاجاً على هجمات بطائرتين مسيرتين استهدفتا أراضيها.
وأوردت وسائل الإعلام أن أذربيجان سحبت دبلوماسييها من طهران عقب الاعتداء الإيراني بطائرتين مسيرتين على أراضيها، مما أسفر عن إصابة شخصين، وقالت إنها استدعت السفير الإيراني لتقديم احتجاج شديد اللهجة.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن إحدى الطائرتين سقطت على مطار في ناخشيفان، بالقرب من الحدود مع إيران، وسقطت الأخرى بالقرب من مدرسة.
ويقع مطار ناخشيفان الدولي على بُعد نحو عشرة كيلومترات من الحدود مع إيران.
ونددت الوزارة في بيان بالهجمات، وطالبت إيران بتقديم تفسير، وقالت إن أذربيجان تحتفظ بحقها في اتخاذ "إجراءات رد مناسبة".
وأعلنت وزارة الدفاع أن "أذربيجان تستعد لاتخاذ تدابير الرد المناسبة لحماية وحدة أراضي بلادنا وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية"، مؤكدة أن "هذه الأعمال الهجومية لن تبقى دون رد".
ويوم أمس الخميس، أمر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الجيش بالتحضير لشن هجمات "انتقامية" ضد إيران.
وقال علييف إن "طهران نفذت عمل إرهابي وعدواني لا مبرر له"، مضيفاً أن "قصف إيران لأراضينا وصمة لن تمحى من سجلهم غير المشرّف والقبيح".
ونفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إطلاقها أي طائرة مسيرة باتجاه أراضي أذربيجان.
تمر اليوم 6/3/2025، الذكرى الـ35 لانتفاضة جماهير قضاء بازيان التابع لمحافظة السليمانية، العام 1991.
فبعد يوم من انتفاضة مدينة رانية بوابة الانتفاضة، هبت الخلايا التنظيمية المسلحة للاتحاد الوطني الكوردستاني وجماهير قضاء بازيان وأطرافه -الذي كان ناحية في حينها- لتنتفض ضد ظلم وطغيان النظام البعثي البائد، حيث تمكن المواطنون المنتفضون من السيطرة على الدوائر الحكومية ومقرات الأجهزة الأمنية القمعية للنظام الصدامي الفاشي، في فترة وجيزة ودون أي مقاومة تذكر من قبل أزلام النظام المهزوم.
وبهذه المناسبة المباركة، تجري في قضاء بازيان فعاليات واحتفالات متنوعة إحتفاء بذكرى تحريره.
يذكر أن تحرير بازيان كان له تأثير كبير في انتفاضة وتحرير المناطق الأخرى من كوردستان وخاصة مدينة السليمانية، نظرا لموقع بازيان الستراتيجي الذي يقع على الطريق الرئيس كركوك- السليمانية، حيث لم يتمكن النظام المخلوع من إيصال الامدادات الى السليمانية التي انتفضت وتحررت في اليوم التالي 7/3/1991.
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الجمعة، تدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو 9 في سماء لورستان، وأخرى من طراز هيرمس في محيط طهران.
وفي وقت سابق من صباح اليوم قال المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني، إن "هناك أسلحة جديدة لمواجهة العدوان العسكري الصهيوني الأمريكي"، مردفا بالقول، إن "قواتنا مستعدة لحرب طويلة الأمد، وعلى العدو أن يتوقع ضربات موجعة في كل موجة عملياتية".
وأفاد المتحدث، أن الدفاعات الجوية للحرس الثوري دمرت طائرة مسيرة اسرائيلية حاولت استهداف مواقع في أصفهان.
في غضون ذلك أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، أن الغارات الأخيرة التي شُنت على العاصمة طهران استهدفت موقفا للسيارات و منزلين سكنيين ومركزا طبيا ومحطة وقود.
وفي السياق أفاد الهلال الأحمر الإيراني، بتضرر 14 مركزا طبيا و9 مراكز تابعة لنا إثر هجمات اسرائيل والولايات المتحدة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، يوم الجمعة، أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل نحو 180 طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير جراء الحرب في إيران.
وذكرت المنظمة في بيان، أنه من بين الضحايا مقتل 168 فتاة في الهجوم الذي طال مدرسة جنوبي إيران قبل أيام.
وأضافت أن الأطفال والمؤسسات التعليمية يتمتعون بحماية بموجب القانون الإنساني الدولي، مشددة على ضرورة أن تبقى المدارس أماكن آمنة بعيدة عن أي أعمال عسكرية.
ودعت المنظمة، جميع الأطراف بشكل عاجل إلى "الالتزام بواجباتهم بموجب القانون الدولي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من شباط/ فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد على الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثر واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلاً من العراق، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، والسعودية.