أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، عن فقدان طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 تابعة للقوات الجوية الأمريكية.
وقالت القيادة في بيان، إنه "خلال عملياتها في إطار ما يُعرف بعملية (إبيك فيوري)، فقدت طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 تابعة للقوات الجوية الأمريكية في المجال الجوي الأمريكي".
وذكرت القيادة أن "الحادث تضمن مشاركة طائرتين، حيث سقطت إحداهما في غرب العراق بينما هبطت الأخرى بسلام دون تسجيل إصابات".
وأكدت أن "الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة، ولا تزال عمليات الإنقاذ والإجلاء جارية لتأمين الموقع".
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة مستويات عالية من النشاط العسكري الأمريكي، بما في ذلك عمليات الاستطلاع والتزويد بالوقود الجوي لدعم القوات والعمليات في الشرق الأوسط.
صدرت سفارة الولايات المتحدة في العراق، اليوم الخميس، تنبيهاً أمنياً جديداً يتضمن إرشادات محدثة بشأن خيارات المغادرة، محذرة من تهديدات كبيرة تستهدف السلامة العامة والمصالح الأمريكية والبنية التحتية الحيوية في البلاد.
وذكرت السفارة الامريكية في التنبيه، أن "الجماعات المسلحة شنت هجمات استهدفت المواطنين الأمريكيين وشركات الطاقة وفنادق يرتادها أجانب ومرافق لها صلات بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، مشيرة إلى وجود مخاطر تتعلق بالاختطاف.
وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على توخي أقصى درجات الحذر، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن التجمعات أو الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب لتقديم التحديثات اللازمة لاتخاذ القرارات المتعلقة بسلامتهم.
وأشارت السفارة الأمريكية إلى أن سلامة وأمن الرعايا الأمريكيين تمثل أولوية قصوى لدى الإدارة الأمريكية ووزارة الخارجية، داعية إياهم إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، معتبرة أن مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن عند توفر الأمان هي الخيار الأفضل للكثيرين، فيما وجهت الذين اختاروا البقاء بضرورة الاستعداد للمكوث في أماكن آمنة لفترات طويلة وتوفير مخزون كافٍ من الغذاء والمياه والأدوية.
وبشأن خيارات المغادرة، أوضح التنبيه للسفارة أن المجال الجوي مغلق حالياً ولا توجد رحلات تجارية تعمل في الوقت الراهن، مبينة وجود طرق برية متاحة نحو الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، ومع أن معظم المعابر البرية مفتوحة حالياً، إلا أنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، داعية الأمريكيين للنظر بجدية في المغادرة عبر هذه الطرق إذا كان ذلك آمناً لهم، مع توقع تأخيرات طويلة واحتمالية إغلاق المجال الجوي في الدول المجاورة.
أعلنت مديرية شرطة محافظة السليمانية عن إلقاء القبض على متهم قام بجمع مبالغ مالية من المواطنين في حي "زركتة" بمدينة السليمانية، مدعياً انتماءه لشركة تنظيف تحت مسمى (العيدية).
وأوضحت الشرطة في بيان لها، أن مفارز قسم شرطة الطوارئ تحركت فور تلقيها البلاغ، حيث تمكنت من اعتقال المتهم المدعو (ر، أ، خ) من مواليد (2002). كما ضبطت بحوزته مبلغاً قدره (150) ألف دينار كان قد جمعه من الأهالي بطريقة غير قانونية.
وأشارت المديرية إلى أنه جرى تسليم المتهم لمركز شرطة بختیاري، وتم فتح ملف تحقيقي في الحادثة، وهو موقوف حالياً وفق المادة (240) من قانون العقوبات وبقرار من القاضي.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار الرعدية مع فرصة لحدوث سيول وارتفاعاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الجمعة سيكون الطقس غائماً جزئياً وأحياناً غائماً مع زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في المنطقتين الشمالية والجنوبية والأقسام الشرقية من المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية ومقاربة في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (5-7) كم".
وذكر البيان، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الجمعة في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 15، دهوك 16، أربيل 18، نينوى وكركوك 20، صلاح الدين والأنبار 24، بغداد وديالى وكربلاء المقدسة 25، ميسان والبصرة 26، وواسط والنجف الأشرف والمثنى وذي قار وبابل والديوانية 27".
وأضاف، أن "طقس يوم السبت سيكون غائماً مع أمطار خفيفة إلى معتدلة الشدة في المنطقة الوسطى وتكون رعدية أحياناً في المنطقة الشمالية، وصحواً مع بعض الغيوم في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية ومقاربة في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (5-7) كم".
وأشار إلى، أن "يوم الأحد سيكون الطقس غائماً مع أمطار متوسطة تكون رعدية أحياناً على العموم وتكون غزيرة في المنطقة الشمالية على فترات مع فرصة لحدوث سيول في بعض الأودية، والرياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط على فترات تصل الى (40-50) كم/ساعة مثيرة للغبار في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع على العموم، والرؤية الأفقية (5-7) كم وفي المطر والغبار (2-4) كم".
وتابع البيان، أن "الاثنين القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم مع أمطار خفيفة إلى متوسطة الشدة تكون رعدية أحيانا في المنطقتين الشمالية والجنوبية والأقسام الشرقية من المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة تنخفض عدة درجات في المنطقة الوسطى ومقاربة في المنطقة الجنوبية بينما تنخفض قليلاً في المنطقة الشمالية".
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، عن سحب النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، وهو ما اقدمت عليه بريطانيا أيضا.
وقال ماكرون، في كلة له: السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يمثل 14.5 مليون برميل بالنسبة لفرنسا.
وأضاف أن الضربات على إيران "لم تقضِ تماما" على قدراتها العسكرية، مبينا أن "استئناف التجارة العالمية بات يواجه تحديات كبيرة جدا".
وتزامن حديث ماكرون، مع إعلان بريطاني أكد بـ"سحب 13.5 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية".
وأفادت وسائل إعلام غربية، صباح الأربعاء، بأن ألمانيا تعتزم سحب كمية غير محددة من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، على خلفية التطورات المرتبطة بإيران وارتفاع أسعار الوقود.
ووفقاً لتلك الوسائل، فإنه سيتم سحب النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد المتاحة للاستخدام في حالة حدوث أزمة.
وأدى تصعيد الحرب إلى توقف الشحن عبر مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق رئيسي لتزويد السوق العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج.
وفي هذا الصدد، خفضت السعودية إنتاجها بمقدار 2-2.5 مليون برميل يومياً، والإمارات - 500-800 ألف برميل، والكويت - نحو 500 ألف برميل، والعراق - 2.9 مليون برميل يومياً.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أن بلادها ستبدأ باستخدام احتياطاتها النفطية اعتباراً من الاثنين المقبل، في خطوة تهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار الوقود وضمان استقرار الإمدادات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اضطرابات متزايدة في أسواق الطاقة العالمية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما يثير مخاوف من انقطاع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء، توثيق 18 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، ما أسفر عن مقتل ثمانية من العاملين في القطاع الصحي.
وقالت المنظمة في تقرير على موقعها الرسمي، إن استهداف المنشآت الطبية يعرّض المرضى والعاملين الصحيين للخطر ويحرم المجتمعات من الرعاية الصحية في وقت تشتد فيه الحاجة إليها.
وأضافت أنها وثّقت أيضاً 25 هجوماً على مرافق صحية في لبنان خلال الفترة نفسها، أسفرت عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 29 آخرين.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية تمثل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، داعية إلى حماية المنشآت الطبية والعاملين في المجال الصحي والمرضى خلال النزاعات.
أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، فيما أكد السوداني رفض العراق للحرب التي تستهدف إيران.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تلقاه موقع كوردسات عربية، فقد "جدد السوداني، خلال الاتصال، تعازي حكومة وشعب العراق باستشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته ومواطنين إيرانيين، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى".
وأكد رئيس الوزراء رفض العراق واستنكاره للحرب التي تستهدف إيران، مشدداً على حرص بغداد على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها، واستعدادها لبذل الجهود من أجل إنهاء التصعيد والعودة إلى منطق الحوار والحلول السلمية بعيداً عن استخدام القوة.
كما شدد السوداني على أن الحكومة العراقية حريصة على احترام سيادة إيران، وعدم السماح لأي جهة أو أفراد باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء عليها، مؤكداً في الوقت ذاته أن الهجمات التي تستهدف الأراضي العراقية تمثل انتهاكاً لسيادة البلاد وأمنها، وهو أمر غير مقبول ويقوض الجهود المبذولة لإنهاء الحرب والعودة إلى الحوار.
من جانبه، أعرب بزشكيان عن شكره لمواقف العراق الرافضة لاستخدام القوة في حل النزاعات، وللجهود التي تبذلها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً حرص بلاده على سيادة العراق وسلامة أراضيه.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي ألقت بظلالها على الوضع الأمني في العراق خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل عدة حوادث قصف واستهداف لمواقع داخل البلاد.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً".
وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس"، إنه لم يبقَ شيء يذكر لاستهدافه في إيران، مبيناً أن الحرب ستنتهي قريباً لأنه لم يعد هناك عملياً أي أهداف متبقية يمكن ضربها".
وأضاف أن "ذلك لن يتحقق خلال الأسبوع الحالي وعندما أقرر أنا".
يشار الى انه وبعد عشرة أيام من اندلاع الحرب، بدأ ترامب لأول مرة يشير إلى إمكانية تهدئة الأوضاع قريباً.
وكانت تصريحاته في مؤتمر صحفي متماشية مع عدة إشارات عامة أخرى صدرت عنه يوم الإثنين.
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن تصريحات ترامب كانت تهدف إلى تهدئة أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وأنحاء العالم، والتي اهتزت بسبب الحرب.
من جانهب أعلن الحرس الثوري الإيراني، رداً على تصريحات ترامب، إنهم "هم من سيحدد نهاية الحرب"، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية.
وأضاف الحرس الثوري أن طهران لن تسمح بتصدير "لتر واحد من النفط" من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
نفى محافظ إيلام الفيلية في إيران، أحمد كرمي، يوم الأربعاء، الأنباء التي تحدثت عن صدور أوامر بإخلاء المدن التابعة للمحافظة، واصفاً إياها بـ"الشائعات العارية عن الصحة"، فيما كشف عن حجم الأضرار المادية الناجمة عن الهجمات الأخيرة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية في تقرير، عن المحافظ تأكيده على أن الوضع في مدن المحافظة (المحاذية للحدود العراقية الشرقية) يسير بشكل طبيعي، داعياً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة واعتماد المصادر الرسمية فقط.
وأعلن كرمي عن رفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى لجميع التشكيلات الأمنية والعسكرية، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي والشرطة، والحرس الثوري وقوات التعبئة (الباسيج)، قوات حرس الحدود.
وشدد على أن القوات العملياتية تفرض سيطرة كاملة على الأوضاع الميدانية، مؤكداً أن الأمن مستتب في عموم المناطق الحدودية.
وفي سياق متصل، كشف المسؤول الإيراني عن إحصائية أولية للأضرار، مشيراً إلى تضرر نحو 8500 وحدة سكنية وتجارية جراء ما وصفها بالهجمات "الأميركية – الصهيونية" التي استهدفت المنطقة.
عهّدت إيران الأربعاء شن ضربات على أهداف اقتصادية أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك المصارف، بعد ضربات خلال الليل ذكرت تقارير بأنها أصابت مصرفا إيرانيا.
وجاء في بيان لـ"مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية، نقله التلفزيون الرسمي أن "العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة واسرائيل".
وحضّت سكان المنطقة على تجنّب التواجد في مسافة أقل من كيلومتر من هذه المنشآت.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أميركية وإسرائيلية أصابت مصرفا في طهران خلال الليل، ما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين.
أصدرت وزارة الموارد الطبيعية في اقليم كوردستان، قرارًا جديدًا بشأن توزيع الغاز المنزلي، بهدف منع ارتفاع أسعار الوقود وتخفيف العبء المالي عن المواطنين.
ووفقًا لبيان رسمي تلقاه موقع كوردسات عربية، بدأت الوزارة اليوم تطبيق عملية توزيع الغاز المنزلي باستخدام بطاقة إلكترونية في محافظة أربيل كخطوة أولى.
ويضمن النظام الجديد حصول كل مواطن على أسطوانتي غاز شهريًا بالسعر الرسمي المحدد وهو 8500 دينار، وذلك عبر وكلاء متنقلين.
وقد نُفذ هذا النظام اليوم في عدة أحياء بأربيل، ومن المقرر أن تتخذ مديريات النفط والمعادن في المحافظات الأخرى بإقليم كوردستان الإجراءات اللازمة لاعتماد النظام ذاته في الأيام المقبلة، سعيًا للتحكم في الأسعار وضمان التوزيع العادل للغاز على جميع الأسر.
أكدت مؤسسة الأسايش في إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، مقتل عنصر وإصابة آخر من عناصر حركة "كومله الثورية" الكوردية المعارضة للنظام في طهران وذلك إثر هجوم بطائرات مسيّرة وصاروخ استهدف إحدى القرى الحدودية في محافظة السليمانية.
وقال المتحدث باسم جهاز الأسايش، العقيد كارزان شيركو، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "الهجوم وقع صباح اليوم عند الساعة الـ 8:15 صباحاً، حيث تم استهداف قرية (زرگويزەلە) بواسطة ست طائرات مسيّرة وصاروخ واحد".
وأضاف أن "الهجوم أسفر عن مقتل عنصر واحد وإصابة آخر من عناصر (كومله الثورية)"، مبيناً أن "الجهات المختصة باشرت بإجراء تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث".
وأشار المتحدث إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة للكشف عن تفاصيل الهجوم والجهة المسؤولة عنه.
صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، بأن اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري كبّدها تكاليف إضافية بلغت 3 مليارات يورو خلال الأيام العشرة الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأكدت فون دير لاين، في كلمة ألقتها بمدينة لوكسمبورغ، أن لجوء الاتحاد الأوروبي مجدداً للوقود الأحفوري الروسي لمواجهة تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط سيكون "خطأً استراتيجياً"، مشيرة إلى أن الاتحاد بصدد إعداد خيارات فنية لخفض أسعار الطاقة وتخفيف الأعباء عن المستهلكين.
وشهدت أسواق الطاقة العالمية تذبذباً حاداً بالتزامن مع هذه التصريحات؛ حيث استقر سعر خام برنت القياسي حول مستويات 88 دولاراً للبرميل، بعد موجة تقلبات عنيفة أوصلت الأسعار إلى عتبة الـ 120 دولاراً مطلع الأسبوع الجاري، قبل أن تهدأ المخاوف نسبياً عقب تقارير عن عزم وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن أكبر كمية من الاحتياطيات النفطية في تاريخها.
ويرى محللون اقتصاديون أن "علاوة المخاطر" لا تزال تهيمن على الأسواق الأوروبية نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز وتوقف نحو 95% من حركة المرور عبره، مما أدى إلى قفزة في أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسب وصلت إلى 50% خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يفسر تحذيرات فون دير لاين من التكلفة الباهظة للوقود الأحفوري.
دان وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الهجمات الإيرانية العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مؤكدا ضرورة احترام سيادة هذه الدول وأمنها وسلامة أراضيها.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن ذلك جاء في اتصال هاتفي أجراه وانغ مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن تبادلا خلاله وجهات النظر بشأن آخر مستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن وانغ قوله إن بكين لا تؤيد اتساع نطاق الضربات العسكرية مشيرا إلى أن استمرار الحرب لا يجلب إلا الأضرار من دون أي فائدة كما أنه لن يؤدي إلا إلى تكبد جميع الأطراف خسائر أكبر.
ودعا إلى إيقاف فوري لإطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية مشددا على أن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تلتزم دوما بإحقاق الحق في الشؤون الدولية وترغب في مواصلة تأدية دور بناء في تهدئة الوضع واستعادة السلام في المنطقة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي نفذا ضربات عسكرية ضد إيران من دون تفويض من مجلس الأمن ما انتهك بشكل واضح مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية.
من جانبه قال محمد خلال الاتصال إن بلاده تضطر إلى الدفاع الضروري عن نفسها مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لكبح تمدد الأزمة ومنع تصعيدها.
وأشاد بموقف الصين العادل وجهودها الرامية إلى الوساطة معربا عن الأمل في أن تضطلع بدور أكبر في إنهاء القتال.
كشفت وزارة الخارجية، اليوم الاربعاء، عن جهود تقودها لغرض تسهيل عودة العراقيين العالقين في الخارج، فيما اشارت الى ان اكثر من الف عراقي عالق في لبنان بحسب التقديرات.
وقال وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، محمد حسين بحر العلوم إنَّ التقديرات الأولية تشير إلى أن عدد المواطنين العالقين في لبنان يبلغ نحو (1100) مواطن، وذلك نتيجة توقف حركة الطيران بين العراق ولبنان في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية.
وأشار بحر العلوم إلى أنَّ سفارة جمهورية العراق في بيروت باشرت تنفيذ خطة طوارئ عاجلة للتعامل مع هذا الوضع، تضمنت مجموعة من الإجراءات الإنسانية والتنظيمية الرامية إلى توفير الدعم اللازم للمواطنين العراقيين المتواجدين في البلاد.
وأضاف أنَّ السفارة افتتحت مركزي إيواء مؤقتين لاستقبال العائلات العراقية التي اضطرت إلى مغادرة مناطق الضاحية الجنوبية في بيروت وبعض مناطق جنوب لبنان نتيجة التوترات الأمنية. ووفق التقديرات، يقيم في هذين المركزين نحو (400) شخص من المواطنين العراقيين، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
واكد ان السفارة شرعت أيضاً في اتخاذ خطوات عملية لتنظيم عمليات الإجلاء التدريجي للمواطنين الراغبين في مغادرة لبنان، وقد جرى في هذا الإطار التنسيق مع عدد من الدول لتأمين مسارات بديلة للسفر بعد توقف الرحلات المباشرة، حيث تشمل هذه المسارات الإجلاء الجوي عبر المملكة العربية السعودية، فضلاً عن إمكانية الانتقال عبر دول أخرى لتسهيل عودة المواطنين إلى بلادهم.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده تأتي حصراً في إطار "الدفاع المشروع عن النفس"، مشدداً على أن طهران لا تسعى لإثارة الصراعات مع دول الجوار أو زعزعة استقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بزشكيان مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، حيث وجه رسالة طمأنة إلى دول المنطقة مفادها أن إيران ليس لديها أي نية للدخول في صدامات مسلحة مع جيرانها. وأوضح بزشكيان في حديثه: "إن استهدافاتنا تقتصر فقط على القواعد والمواقع التي تُستخدم كمنطلقات لشن هجمات ضد الأراضي الإيرانية".
وفي ختام حديثه، حذر الرئيس الإيراني من تقاعس المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه "إذا لم يتم وضع حد للاعتداءات العسكرية، فإن الأمن العالمي سيواجه حالة من الفوضى وعدم الاستقرار".