أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، بيانا بمناسبة الذكرى الـ35 لانتفاضة شعب كوردستان ضد النظام البعثي البائد، في ربيع عام 1991. وفيما ياتي نص بيان المكتب السياسي:
في الذكرى الـ 35 للانتفاضة التاريخية لشعبنا في 5 آذار العام 1991، والتي اندلعت شرارتها من بوابة الانتفاضة وتوجت بالنصر في احتفالات السليمانية واربيل ودهوك وكركوك قدس كوردستان، نتقدم باحر التهاني والتبريكات الى جميع شرائح ومكونات شعبنا، والذين كان لهم دور شجاع بالتعاون مع الخلايا التنظيمية للاتحاد الوطني وقوات بيشمركة كوردستان بازاحة النظام الديكتاتوري البائد وانجاح الانتفاضة.
ثمرة الانتفاضة العظيمة هي التجربة الديمقراطية لشعبنا، وهي مبعث فخر لجميع ابناء شعب كوردستان، وهذا الحكم الزاخر بالمكاسب رغم العراقيل التي اعترضته، هو امل لمستقبل اكثر اشراقاً لاقليمنا، على اساس تصحيح المسار واتمام مهام الاصلاح وتطوير المؤسسات في عموم بلد ديمقراطي فيدرالي.
وفي هذا العام ونحن نحيي هذه الذكرى التاريخية الوطنية والقومية، ومع انتظارنا لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والشراكة في الحكم في العراق، تشهد منطقتنا حربا ظروس وعصيبة لم تتضح ملامح هدوئها لحد الآن.
في هذه المرحلة الحساسة، نحتاج الى العمل بنفس روح المسؤولية الكوردية وروح الانتفاضة لتكثيف الجهود اكثر واكثر لابعاد مخاطر هذه الحرب وحماية البلاد وشعبنا، وبلاشك فإن هذا يتم فقط عن طريق سياسة كوردستانية وطنية موحدة الصف والموقف، بشكل نتمكن فيه من تجاوز الجمود في داخل اقليم كوردستان ومع العراق وان نستعد للمهام المستقبلية الاخرى.
السمو والعلى لذكرى الانتفاضة، الخلود للارواح الطاهرة لجميع الشهداء الذين جعلوا من دمائهم فداء لنجاح الانتفاضة.
ولتكن كوردستان محمية وفي علو دائم.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني
أصدرت وزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان، عبر المديرية العامة للإعلام والطباعة والنشر، بياناً موجهاً إلى جميع الجهات الإعلامية، أكدت فيه ضرورة الالتزام بالقوانين والضوابط المهنية في العمل الإعلامي.
وجاء في البيان أن نشر أو بث مواد تتضمن تحريضا على العنف أو إثارة الخوف والذعر بين المواطنين يُعد مخالفة قانونية تستوجب المساءلة، مشددة على أهمية الحفاظ على السلم المجتمعي والاستقرار الأمني في الإقليم.
ودعت الوزارة جميع المؤسسات الإعلامية إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار والمعلومات، وعدم الانجرار وراء محتويات قد تسهم في توتير الأوضاع أو التأثير سلبا على الأمن العام، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهة تخالف القوانين والتعليمات النافذة.
كما اشار البيان الى ان الوزارة ستتابع الموضوع وتتخذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق اي جهة لا تلتزم بالتعليمات مؤكدة في الوقت ذاته على احترام حرية العمل الصحفي ضمن اطار القانون.
بعث بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاتني ببرقية التعزية باستشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية، دعا فيها الى توحيد الجهود من اجل احتواء التوترات، وفيما يأتي نصها:
"باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أتقدم بأحر التعازي إلى الشعب الإيراني وجميع من ينعون فقدان آية الله العظمى السيد علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية وكبار المسؤولين الذين استشهدوا في خضم الأحداث الأخيرة. نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني ندرك حجم الحزن والقلق الذي خلفته هذه الأحداث على العائلات والمجتمعات في أنحاء إيران وخارجها.
في هذا الوقت العصيب المليء بالألم، وخلال شهر رمضان المبارك، قلوبنا وصلواتنا مع جميع المتضررين من هذا النزاع. ونؤمن إيمانًا راسخًا بأن الحوار والقيادة الرشيدة هو السبيل الوحيد لمنع المزيد من المعاناة وتعزيز الاستقرار الدائم في منطقتنا.
نسأل الله أن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يلجأ جميع القادة في هذه الظروف العصيبة إلى الحكمة والتعقل والالتزام الراسخ بالاستقرار".
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، رسالة الى شعب كوردستان، بشأن الأحداث والتطورات الأخيرة في المنطقة، فيما يأتي نصها:
أيها المواطنون الأعزاء في اقليم كوردستان
مرة أخرى نتعرض الى مخاطر كبيرة، وأنا مطمئن، كما كنت دوما، أنكم ستبقون أقوياء وصامدين ومتحدين.
ومن أجل ديمومة وحدة الصف المهمة والضرورية، نحن على اتصال مستمر مع جميع الأطراف العراقية والكوردية، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكي نسخر جل جهودنا للدفاع عن مواطني اقليم كوردستان وحمايتهم من هذه المخاطر.
حفظ الله الجميع.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
قررت وزارة التربية والتعليم في اقليم كوردستان، اليوم السبت، تعليق الدوام الرسمي في المدارس والجامعات في الإقليم وذلك على خلفية التصعيد العسكري الحاصل في المنطقة نتيجة القصف المتبادل بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة اخرى.
وقالت الوزارتان في بيان مشترك، اليوم إنه "حرصاً على المصلحة العامة وحمايةً لسلامة التدريسيين والطلاب، يُغلق باب الدراسة في جميع الأوساط التعليمية التابعة لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الأول من شهر آذار/مارس ولغاية الرابع من الشهر نفسه".
أعلن موقع الشفافية عن الواردات غير النفطية لمحافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين خلال الاسبوع الماضي والتي تبلغ اكثر من 19 مليار دينار.
وبحسب موقع الشفافية، فإن الوادرات غير النفطية لمحافظتي السليمانية وحلبجة وادارتي كرميان ورابرين خلال الاسبوع الفائت، من 21/2/2026 الى 27/2/2026، هي 19 مليارا و 70 مليونا و830 آلاف و 246 دينار، حيث ان نسبة %95 منها كانت نقدية، ونسبة %5 كانت على شكل صكوك.
هذا وبعد 30 عاما من الحكم الكوردي في اقليم كوردستان، أعلن قوباد طالباني نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان يوم 15/12/2022، عن مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين، وهو الأول من نوعه على صعيد كوردستان والعراق عامة.
ولقي المشروع ترحيبا واسعا في الاوساط الكوردستانية، مطالبين بتعميمه ليشمل واردات النفط وواردات جميع مناطق كوردستان.
وقال قوباد طالباني في خطاب إعلان المشروع: “أعلن عن مشروع مهم، وهو مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية".
وأضاف: “الشفافية برنامج يضم جميع الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي رابرين وكرميان، حيث تجمع يوميا بشفافية تامة ويتم تدوينها لكي يتمكن الجميع من الاطلاع على تفاصيل تلك الواردات في أي وقت عن طريق الموقع الألكتروني shafafiat.com".
ومضى نائب رئيس الحكومة قائلا: "هذه الفكرة جاءت لكون الشفافية هي الركيزة الأساسية لنشوء الثقة بين المواطن وأي سلطة سياسية في العالم، لذا من المهم أن تطلعوا عليها".
وجّه زعيم الشعب الكوردي عبدالله أوجلان رسالة بمناسبة ذكرى “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي”، دعا فيها إلى إنهاء مرحلة العنف وفتح مسار سياسي ديمقراطي قائم على الاندماج وسيادة القانون وبناء حياة مشتركة بين الكورد والأتراك
وادناه نص البيان:
الاصدقاء الاعزاء
عقدت لجنة إمرالي التابعة لحزب DEM اجتماعاً في إمرالي بتاريخ 16 شباط/فبراير 2026. وبمناسبة الذكرى السنوية لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي في 27 شباط، وجّه زعيم الشعب الكردي السيد عبدالله أوجلان الرسالة الآتية إلى الرأي العام عبر اللجنة:
«إن ندائنا في 27 شباط/فبراير 2025 يُعدّ إعلاناً بأن السلاح يفقد معناه حيث تُمارس السياسة الديمقراطية، وهو بيان واضح يؤكد اختيار المسار السياسي واستكمال مساراته. وبإرادتنا وممارستنا الحاسمة، تجاوزنا إلى حدّ كبير مرحلة التمرّد السلبي. وقد أثبتت المرحلة الماضية قدراتنا وقوة تفاوضنا، ما يتيح لنا فتح الطريق أمام الانتقال من سياسة العنف والتجزئة إلى سياسة ديمقراطية قائمة على الاندماج. إن الدعوات والمؤتمرات والكونغرسات التي عُقدت كانت لتحقيق هذا الهدف. كما أن قرارات التنظيم المتعلقة بالحلّ وإنهاء استراتيجية الكفاح المسلح لا تعني رفض العنف رسمياً وعملياً فحسب، بل تشير أيضاً إلى تحوّل داخلي نحو المسار السياسي، وتمثّل في الوقت ذاته إعلان توافق داخلي مع الجمهورية.
أثمّن إرادة السيد أردوغان، ونداء السيد بهجلي، ومساهمة السيد أوزَل، فضلاً عن جهود جميع الأفراد والمؤسسات السياسية والاجتماعية والمدنية التي شاركت إيجابياً في هذه العملية خلال العام الماضي. كما أستذكر على نحو خاص رفيقنا سرّي ثريا بكل احترام وحنين.
لا يمكن لتركيا أن تكون بلا كرد، كما لا يمكن للكرد أن يكونوا بلا تركيا. إن جدلية هذه العلاقة ذات طابع تاريخي أصيل. وقد أظهرت النصوص التأسيسية لمرحلة قيام الجمهورية وحدة الأتراك والكرد. إن نداء 27 شباط هو محاولة لإحياء روح تلك الوحدة والمطالبة بجمهورية ديمقراطية. هدفنا كسر دائرة الدم والصراع. إن تجاهل البعد التاريخي والجدية والمخاطر المحتملة للمشكلة، والتصرف وفق مصالح سياسية ضيقة وقصيرة الأمد، من شأنه أن يضعفنا جميعاً. إن الإصرار على سياسات الإنكار والتمرّد هو من أكبر مظاهر اللاعقلانية. نحن نعمل على إزالة العوائق التي وُضعت أمام الوحدة خلال المئتي عام الماضية، ونؤسس لشروط قانونية تكفل هذه الوحدة، كما نريد مناقشة كيفية الاجتماع وبناء حياة مشتركة.
ينبغي لنا الآن الانتقال من المرحلة السلبية إلى مرحلة البناء الإيجابي. فالطريق بات مفتوحاً أمام حقبة واستراتيجية سياسية جديدة. هدفنا إنهاء مرحلة السياسة القائمة على العنف وفتح مسار يستند إلى المجتمع الديمقراطي وسيادة القانون. وندعو جميع فئات المجتمع إلى خلق الفرص في هذا المجال وتحمل المسؤولية.
إن المجتمع الديمقراطي، والمصالحة الديمقراطية، والاندماج، تشكّل أسس وعي المرحلة الإيجابية. فهذه المرحلة تستبعد أساليب النضال القائم على القوة والعنف. والهدف من البناء الإيجابي ليس السيطرة على أي مؤسسة أو بنية، بل تمكين كل فرد من تحمّل المسؤولية والمشاركة في البناء المجتمعي؛ أي إن البناء ينبغي أن يتم معاً وداخل المجتمع. ويمكن للفئات المهمشة والجماعات الإثنية والدينية والثقافية أن تحمي منجزاتها من خلال نضال ديمقراطي منظم ومستمر. ومن بالغ الأهمية في هذه العملية أن تستجيب الدولة لمسار التحول الديمقراطي.
إن الاندماج الديمقراطي لا يقلّ أهمية عن مرحلة تأسيس الجمهورية. إنه نداء يحمل معنى كبيراً للمستقبل ويختزن إمكانات القوة والازدهار، ويرتكز على نموذج المجتمع الديمقراطي بوصفه بديلاً عن سياسات التقسيم أو الاستيعاب القسري. ويتطلب الانتقال إلى هذا الاندماج سنّ قوانين للسلام. كما أن حلّ المجتمع الديمقراطي يقتضي بناء منظومة قانونية ومؤسسية ضمن الأطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
إن كثيراً من المشكلات والأزمات التي نواجهها اليوم ناتج عن غياب قانون ديمقراطي. ونحن ندافع عن حلّ قانوني ضمن إطار السياسة الديمقراطية، ونحتاج إلى مقاربة تهيّئ المجال للديمقراطية والمجتمع الديمقراطي، وتوفّر ضمانات قانونية قوية لتحقيق ذلك.
ينبغي أن تقوم المواطنة على أساس الارتباط بالدولة، لا على أساس الانتماء القومي. نحن ندافع عن مواطنة حرّة تعطي الأولوية لحرية الدين والقومية والفكر. وكما لا يجوز فرض الدين واللغة، لا ينبغي كذلك فرض القومية. إن رابطة المواطنة القانونية، ضمن الحدود الديمقراطية وعلى أساس وحدة الدولة، تشمل حق التعبير والتنظيم بحرية للهويات الدينية والأيديولوجية والقومية.
اليوم، لا يمكن لأي منظومة فكرية أن تعيش ما لم تقم على الديمقراطية. فالركود والاضطراب والأزمات حالات مؤقتة؛ وفي نهاية المطاف ستبقى الديمقراطية. ويهدف نداؤنا إلى إيجاد حلول، ليس في تركيا فحسب، بل في الشرق الأوسط أيضاً، لمشكلات العيش المشترك والأزمات الناجمة عنها. ونحن ندافع عن حق الوجود والتعبير الحر لجميع من تعرّضوا للظلم.
إن المرأة هي القوة الاجتماعية الطليعية التي لا يمكن لأي مجتمع أو دولة تجاهلها إن أرادت الاستمرار. فالعنف الأسري وقتل النساء وهيمنة الذكورية مظاهر معاصرة لهجوم تاريخي بدأ باستعباد المرأة. لذلك، تُعدّ المرأة أكثر المكونات توقاً إلى الحرية، وأقواها في تعزيز الاندماج الديمقراطي.
ينبغي ألا تكون لغة هذه المرحلة سلطوية أو استبدادية، بل يجب إتاحة الفرصة لكل فرد ليعبّر عن نفسه بصدق، وأن يُصغى إليه باهتمام، وأن يطرح حقائقه بحرية.
ولتحقيق جميع هذه الأهداف، نحتاج إلى عقلٍ مشتركٍ متقدّمٍ قائمٍ على الاحترام المتبادل.
مع التحية والاحترام
تسبّبت الهجمات الأخيرة على مدينة كوباني وريفها في نزوح آلاف العائلات وإغلاق مئات المدارس، حيث أدّت إلى تعطيل 572 مدرسة وحرمان 72 ألف طالب وطالبة من حقّهم في التعليم.
ونزح الآلاف من أبناء عفرين والشهباء، وحيي الشيخ مقصود والأشرفية والرقة والطبقة ودير الزور صوب مناطق الجزيرة وكوباني، نتيجة الهجمات التي شنتها فصائل الحكومة المؤقتة في 6 كانون الثاني على الشيخ مقصود والأشرفية، وفي 17 كانون الثاني ضد مناطق شمال وشرق سوريا.
ونتيجة استمرار الهجمات، وعلى الرغم من انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق الجزيرة وكوباني، إلا أن الهجمات ضد كوباني لم تتوقف، لذلك نزح أكثر من مئتي ألف شخص من سكان القرى المحيطة بكوباني إلى المدينة، وتم إيواؤهم في المدارس والمساجد ورياض الأطفال والمستشفيات والمتاجر، وبعض النازحين استقروا داخل منازل في كوباني. وهناك بعض المنازل تعيش فيها ست عائلات معاً.
فيما يتعلّق بإغلاق المدارس والطلاب الذين حُرموا من التعليم بسبب الهجمات على المنطقة، تحدّثت عضوة إدارة المدارس في مدينة كوباني عزيزة إسماعيل: "آلاف العائلات غادرت منازلها ونزحت إلى مركز مدينة كوباني، حيث لجأت إلى المدارس، المساجد، ورياض الأطفال وغيرها من الأماكن. كما أنّ النازحين من مدن مثل الرقة، الطبقة، عين عيسى، إضافةً إلى النازحين المقيمين في مخيم تل السمن من أهالي كري سبي، جميعهم توجّهوا إلى مركز مدينة كوباني واستقرّوا في المدارس هناك."
وأضافت عزيزة إسماعيل: "كان من المقرر أن يبدأ الفصل الدراسي الثاني في 25 كانون الثاني، بعد أن انتهى الفصل الأول في 15 كانون الثاني، لكن بسبب الهجمات على مدينة كوباني وريفها نزح السكان من منازلهم ولجؤوا إلى المدارس وأماكن أخرى، ما أدى إلى حرمان جميع الطلاب من التعليم. وعلى مستوى مقاطعة الفرات أُغلقت 572 مدرسة، وحُرم 72 ألف طالب من التعليم، وذلك نتيجة هذه الهجمات".
وتابعت: "في مقاطعة الفرات، التي تضم عين عيسى، صرين، جلبية، قنا وشران، إضافة إلى القرى والمدن التابعة لها، يوجد ما مجموعه 72 ألف طالب في المراحل الابتدائية، الإعدادية والثانوية. ونتيجة للهجمات، حُرم هؤلاء الطلبة من التعليم".
وشددت عزيزة إسماعيل على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على كوباني منذ 20 كانون الثاني وحتى الآن، وقالت: "يجب إنهاء الحصار المفروض على كوباني، كما ينبغي أن تُجرى التفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ليتمكن جميع النازحين من العودة إلى منازلهم وأملاكهم، ونتمكن من إعادة فتح المدارس".
أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، اليوم الخميس، أهمية العمل بمسؤولية مشتركة لإكمال الاستحقاقات الدستورية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني".
وأضاف البيان أن "اللقاء بحث الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على ضرورة إدامة التنسيق والتعاون بين جميع القوى السياسية في مواجهة مختلف التحديات، وإسناد الخطط التنموية والإصلاحية، بما يعزز الاستقرار في أرجاء البلاد".
وتابع البيان أن "اللقاء شهد التأكيد على تبني القوى الوطنية رؤية موحدة، والعمل بمسؤولية مشتركة لإكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على إكمال مسيرة الإعمار والبناء، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في عموم العراق".
استقبل نائب رئيس وزراء إقليم كوردستان، قوباد طالباني، اليوم الأربعاء في أربيل، وكيل وزارة الخارجية الألماني جيزا أندرياس فون غاير، بحضور السفير الألماني دانيال كريبنر، حيث جرى بحث آخر التطورات والمستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.
وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان آفاق التغييرات المرتقبة في المنطقة، حيث أكد المسؤول الألماني دعم بلاده الراسخ لجهود حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وفيما يخص الشأن العراقي، شدد الطرفان على ضرورة الإسراع في خطوات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، مع التأكيد على أهمية تقديم المصلحة الوطنية العليا وحماية سيادة واستقلال العراق بعيداً عن أي توترات أو اضطرابات.
كما شهد اللقاء تسليط الضوء على أهمية وحدة الصف الكوردي في هذه المرحلة لتعزيز دور الإقليم في المشهد العراقي وحفظ أمن المنطقة، مع التحذير من مخاطر انبعاث تنظيم داعش الإرهابي الذي لا يزال يشكل تهديداً جدياً، مما يستوجب رفع مستوى التنسيق والتعاون الأمني المشترك.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على أهمية استمرار مهام القوات الألمانية في العراق والإقليم، حيث أعرب قوباد طالباني عن تقديره للدعم الألماني المستمر، مثمناً بشكل خاص جهود برلين في برامج التدريب والمساهمة في توحيد قوات البيشمركة.
أعلنت قيادة شرطة السليمانية تمكن مفارز مكتب مكافحة إجرام جمجمال من إلقاء القبض على متهم قام باقتحام منزل خالته في ناحية شورش التابعة للقضاء والاعتداء عليها بوحشية لسرقة مصوغاتها الذهبية.
واضافت مديرية الشرطة أن: المتهم اقدم وهو يرتدي قناعاً على اقتحام منزل المجني عليها وهي امرأة مسنة تعيش بمفردها وقام بتقييدها وتعذيبها بشدة حتى فقدت وعيها قبل أن يسرق حليها ويفر لجهة مجهولة
وأضافت: فور تلقي البلاغ وبصدور أوامر قضائية باشرت القوات الأمنية عمليات التحري والمتابعة الدقيقة التي أسفرت عن تحديد هوية الجاني واعتقاله وضبط المصوغات المسروقة بحوزته وإحالته إلى التحقيق لينال جزاءه العادل
اعلن محافظ السليمانية، ان المحافظة هي الاولى في الاستثمار، لذا لاتوجد فيها نسبة كبيرة من البطالة وهي الاقل مقارنة بالمحافظات الاخرى.
وقال الدكتور هفال ابو بكر خلال تصريح خاص لاعلام الاتحاد الوطني الكوردستاني: اقل نسبة من البطالة على مستوى العراق هي في محافظة السليمانية، وبكل سرور نستطيع ان نقوم بان السليمانية في مرحلة الازدهار بجميع المجالات.
واضاف: نحن نشكر الدعم والمساندة التي يقدمها قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان لادارة السليمانية، وبالاخص جهوده الكبيرة في تقديم المساعدات المادية للمتضررين في قضاء جمجمال واطرافه.
واوضح: بجهود نائب رئيس مجلس الوزراء وتقديم التسهيلات اللازمة تم تنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية والخدمية في محافظة السليمانية.
أعلنت وزارة المالية في إقليم كردستان، اليوم، تسليم قائمة رواتب شهر شباط إلى دائرة المحاسبة في وزارة المالية العراقية، مرفقةً بتقرير ميزان المراجعة لشهر كانون الثاني عبر الفريق الفني للوزارة.
وأوضحت المتابعة أن سبب تأخر إرسال القائمة إلى بغداد يعود إلى عدم إدراج رواتب المتقاعدين ضمن نظام الرواتب الإلكتروني حتى الآن، إذ ما تزال تُعدّ ورقياً.
ويوم امس، أعلنت وزارة مالية إقليم كوردستان عن إرسال قائمة رواتب شهر شباط لموظفي الإقليم إلى بغداد، مرفقة بتقرير ميزان المراجعة لإعادة التدقيق، وذلك بهدف استكمال الإجراءات المالية والإدارية الأصولية.
زار توماسو سانسوني القنصل العام الإيطالي في اقليم كوردستان وروسماريا رئيسة مكتب التعاون الاقتصادي والتجاري التنموي الايطالي في بغداد ووفد مرافق لهما، ضريح الرئيس مام جلال في السليمانية، واستقبلوا من قبل مكتب سكرتارية الرئيس مام جلال.
وبعد وضع أكاليل الزهور على ضريح فقيد الأمة، دون القنصل الايطالي كلمة في سجل الذكريات، تحدث فيها باعتزاز عن العلاقة المتينة للرئيس مام جلال مع إيطاليا، كزعيم كوردي كبير وأول رئيس جمهورية منتخب في العراق الجديد.
من جهتها تقدمت سكرتارية الرئيس مام جلال بالشكر الى الوفد الايطالي، مؤكدين على أن الاتحاد الوطني يسير على نهج الرئيس مام جلال في تعزيز العلاقات مع ايطاليا.
أعلنت محاكم إقليم كوردستان، يوم الأحد، تسجيل أكثر من 61 ألف عقد زواج خلال العام الماضي 2025، مقابل نحو 16 ألف حالة طلاق وتفريق، فيما سجلت محافظة السليمانية العدد الأعلى من عقود الزواج، في حين كانت كركوك/گرميان الأدنى، وفق إحصائيات رسمية.
ووفقاً للإحصائيات الصادرة عن محاكم الإقليم، اطلع عليها موقع كوردسات عربية، فقد "بلغ إجمالي المعاملات القضائية المنجزة خلال عام 2025 نحو 133 ألفاً و936 معاملة في محاكم محافظات أربيل والسليمانية ودهوك وكركوك/گرميان، وكانت أبرزها قضايا الزواج والتفريق".
وبينت البيانات أن "إجمالي عقود الزواج في عموم الإقليم بلغ 61 ألفاً و328 عقداً، مقابل تسجيل 15 ألفاً و826 حالة طلاق وتفريق خلال العام ذاته".
وأظهرت الإحصائيات أن "محافظة السليمانية سجلت العدد الأعلى من عقود الزواج خلال عام 2025 بواقع 25 ألفاً و687 عقداً، مقارنة بـ18 ألفاً و522 عقداً في عام 2024، بزيادة بلغت 7 آلاف و116 عقداً".
فيما سجلت محافظة أربيل "19 ألفاً و620 عقد زواج خلال عام 2025، مقارنة بـ17 ألفاً و591 عقداً في عام 2024، بزيادة بلغت ألفين و29 عقداً".
أما محافظة دهوك فسجلت " 12 ألفاً و955 عقد زواج خلال عام 2025، مقابل 12 ألفاً و199 عقداً في عام 2024، بزيادة بلغت 756 عقداً".
وسجلت منطقة كركوك/گرميان "العدد الأدنى من عقود الزواج بواقع 3 آلاف و66 عقداً في عام 2025، مقارنة بـ2706 عقود في عام 2024، بزيادة بلغت 360 عقداً".
وفيما يتعلق بحالات الطلاق والتفريق، أظهرت البيانات "ارتفاعاً ملحوظاً في محافظة أربيل، حيث سجلت 7 آلاف و113 حالة خلال عام 2025، مقارنة بـ3 آلاف و878 حالة في عام 2024، بزيادة بلغت 3 آلاف و235 حالة".
في المقابل، سجلت محافظة السليمانية "تراجعاً في حالات الطلاق، حيث بلغت 5 آلاف و369 حالة خلال عام 2025، مقارنة بـ5 آلاف و745 حالة في عام 2024، بانخفاض بلغ 376 حالة".
كما سجلت "محافظة دهوك 2354 حالة طلاق في عام 2025، مقارنة بـ2033 حالة في عام 2024، بزيادة بلغت 321 حالة، فيما سجلت كركوك/گرميان 990 حالة طلاق في عام 2025، مقارنة بـ728 حالة في عام 2024، بزيادة بلغت 262 حالة".
وفي سياق متصل، أظهرت "الإحصائيات تسجيل 107 حالات زواج ثانٍ بعد الحصول على موافقة قضائية خلال عام 2025، توزعت بواقع 42 حالة في أربيل، و39 حالة في السليمانية، و26 حالة في دهوك، فيما لم تسجل أي حالة في كركوك/گرميان".
وتعكس هذه الإحصائيات استمرار ارتفاع معدلات الزواج في إقليم كوردستان، بالتزامن مع تفاوت في معدلات الطلاق بين المحافظات، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن محاكم الإقليم.
اجتمع بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في بغداد، مع محمد سمعان آغا رئيس الجبهة التركمانية.
وخلال الاجتماع الذي حضره د.خالد شواني وزير العدل في الحكومة الاتحادية، اكد الجانبان اهمية تقوية روح الشراكة والتعاون بين جميع المكونات.
وشدد الجانبان خلال الاجتماع على ان انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة يضمن استقرار العراق.