أكد السيد بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، أنه لا ينبغي وضع الشعب الكوردي في صدارة الصراعات الإقليمية، محذرًا من أن مثل هذا الدور ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة.
وفي مقابلة مع بيرس مورغان في برنامج "بيرس مورغان بدون رقابة"، تحدث الرئيس بافل جلال طالباني عن الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مسلطًا الضوء على المخاطر التي تواجه العراق وإقليم كوردستان.
وقال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني لمورغان: "إن شعب كوردستان يعيش في رعب شديد، والعراق يرزح تحت ضغوط هائلة".
وفي معرض حديثه عن غياب أي احتجاجات مدنية داخل إيران رغم القصف المكثف، قال الرئيس بافل، إن الخوف "ثلاثي الأبعاد" هو ما يمنع السكان من التحرك، فإلى جانب الخطر المباشر للغارات الجوية، أشار إلى أن العديد من الإيرانيين يخشون أن تنزلق بلادهم إلى دوامة عدم الاستقرار التي شهدتها دول مجاورة مثل أفغانستان وسوريا والعراق.
واختتم رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني حديثه قائلًا: "الشعب الإيراني شعب مثقف ورائع، من الصعب عليهم أن يتخيلوا أنفسهم يمرون بما مرت به الدول المجاورة".
ومن النقاط المهمة الأخرى التي نوقشت رفض الرئيس بافل للتقارير التي تزعم أن جماعات كوردية مسلحة تشن توغلات برية مدعومة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية داخل إيران انطلاقًا من الأراضي العراقية، واصفًا هذا الادعاء بأنه غير صحيح و"كارثي" من الناحية السياسية.
وأشار إلى التركيبة السكانية المعقدة للمنطقة، ملاحظًا أن عددا كبيرا من الكورد الإيرانيين شيعة ومندمجون في المجتمع الإيراني.
وحذر الرئيس بافل جلال طالباني من أن أي هجوم بقيادة الكورد سيثير رد فعل عنيفًا من الشعب الإيراني، وقد يستفز تركيا أيضًا، مما يزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
وفي معرض حديثه عن المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأريكي دونالد ترامب، قال الرئيس بافل، إنه لمس "اهتمامًا حقيقيًا"، مما يوحي بأن الرئيس الأمريكي شعر بأنه "مُجبر" على التصعيد العسكري بدلًا من أن يسعى إليه بنفسه.
واختتمت المقابلة باستعراض تاريخ العراق الحديث. إذ أقرّ الرئيس بافل بأنه على الرغم من عشرين عاماً من "القتال الشرس"، فإن العراق اليوم في وضع أفضل مما كان عليه في ظل الديكتاتورية السابقة، محذراً في الوقت نفسه من أن التوترات الحالية قد تهدد مسيرة التقدم في البلاد.
أعلنت مديرية شرطة محافظة السليمانية عن إلقاء القبض على متهم قام بجمع مبالغ مالية من المواطنين في حي "زركتة" بمدينة السليمانية، مدعياً انتماءه لشركة تنظيف تحت مسمى (العيدية).
وأوضحت الشرطة في بيان لها، أن مفارز قسم شرطة الطوارئ تحركت فور تلقيها البلاغ، حيث تمكنت من اعتقال المتهم المدعو (ر، أ، خ) من مواليد (2002). كما ضبطت بحوزته مبلغاً قدره (150) ألف دينار كان قد جمعه من الأهالي بطريقة غير قانونية.
وأشارت المديرية إلى أنه جرى تسليم المتهم لمركز شرطة بختیاري، وتم فتح ملف تحقيقي في الحادثة، وهو موقوف حالياً وفق المادة (240) من قانون العقوبات وبقرار من القاضي.
أصدرت وزارة الموارد الطبيعية في اقليم كوردستان، قرارًا جديدًا بشأن توزيع الغاز المنزلي، بهدف منع ارتفاع أسعار الوقود وتخفيف العبء المالي عن المواطنين.
ووفقًا لبيان رسمي تلقاه موقع كوردسات عربية، بدأت الوزارة اليوم تطبيق عملية توزيع الغاز المنزلي باستخدام بطاقة إلكترونية في محافظة أربيل كخطوة أولى.
ويضمن النظام الجديد حصول كل مواطن على أسطوانتي غاز شهريًا بالسعر الرسمي المحدد وهو 8500 دينار، وذلك عبر وكلاء متنقلين.
وقد نُفذ هذا النظام اليوم في عدة أحياء بأربيل، ومن المقرر أن تتخذ مديريات النفط والمعادن في المحافظات الأخرى بإقليم كوردستان الإجراءات اللازمة لاعتماد النظام ذاته في الأيام المقبلة، سعيًا للتحكم في الأسعار وضمان التوزيع العادل للغاز على جميع الأسر.
أكدت مؤسسة الأسايش في إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، مقتل عنصر وإصابة آخر من عناصر حركة "كومله الثورية" الكوردية المعارضة للنظام في طهران وذلك إثر هجوم بطائرات مسيّرة وصاروخ استهدف إحدى القرى الحدودية في محافظة السليمانية.
وقال المتحدث باسم جهاز الأسايش، العقيد كارزان شيركو، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "الهجوم وقع صباح اليوم عند الساعة الـ 8:15 صباحاً، حيث تم استهداف قرية (زرگويزەلە) بواسطة ست طائرات مسيّرة وصاروخ واحد".
وأضاف أن "الهجوم أسفر عن مقتل عنصر واحد وإصابة آخر من عناصر (كومله الثورية)"، مبيناً أن "الجهات المختصة باشرت بإجراء تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث".
وأشار المتحدث إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة للكشف عن تفاصيل الهجوم والجهة المسؤولة عنه.
هنأ السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الجمهورية الاسلامية الايرانية، باختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي المرشد الأعلى الجديد للبلاد.
وفيما يأتي نص تهنئة الرئيس بافل:
نتقدم بالتهاني الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، بمناسبة اختيار آية الله السيد مجتبى الخامنئي، المرشد الأعلى الجديد للبلاد.
نأمل أن تؤدي هذه الخطوة الى تخفيف التوترات واستتباب دائم للسلام والاستقرار في المنطقة.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
ترأس رئيس إقليم كوردستان والقائد العام لقوات البيشمركة، نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً عسكرياً وأمنياً موسعاً في مقر رئاسة الإقليم، بحضور نائبه جعفر شيخ مصطفى، ووزيري البيشمركة والداخلية، ورئيس أركان البيشمركة، وكبار القادة العسكريين.
ناقش الاجتماع بشكل مستفيض آخر التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، وتداعيات الحروب الجارية وتأثيراتها الخطيرة على استقرار إقليم كوردستان. وصدرت عن الاجتماع جملة من القرارات والتوجيهات الرامية لتعزيز الأمن الداخلي، وتنظيم التعاطي الإعلامي مع الأحداث والمستجدات الراهنة بحس وطني ومسؤول.
وأكد الرئيس نيجيرفان بارزاني خلال الاجتماع أن "إقليم كوردستان لن يكون بأي شكل من الأشكال جزءاً من الحروب والصراعات الإقليمية"، مشدداً على أن حماية استقرار البلاد تأتي في مقدمة الأولويات. وفي سياق متصل، جدد الاجتماع التزام الإقليم الثابت بعدم السماح باستخدام أراضيه كمنطلق لأي تهديد أو خطر يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي من دول الجوار الأخرى.
وفي محور آخر، أدان الاجتماع بشدة الهجمات التخريبية التي تشنها "الجماعات الخارجة عن القانون" في العراق باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ ضد إقليم كوردستان، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية. وحمّل المجتمعون الحكومة الاتحادية في بغداد المسؤولية الكاملة عن لجم هذه الهجمات، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، معتبرين هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وتهديداً مباشراً للسلم الأهلي.
واختتم الاجتماع بالإعراب عن التضامن العميق مع عوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا ضحية للهجمات الأخيرة، كما وجه القادة الشكر والتقدير لقوات البيشمركة والمؤسسات الأمنية على جهودهم المتواصلة وسهرهم الدائم في سبيل حماية تراب كوردستان وسلامة مواطنيها.
أكدت إدارة الغاز الشمالي في كركوك توفر الكمية الكافية من الغاز السائل، مشيرة إلى أنها تزوّد محافظة السليمانية يومياً بـ 120 طناً من الغاز.
وقال المدير العام لشركة غاز الشمال، المهندس أحمد عبد المجيد، في تصريح لـ كردسات نيوز إن الشركة تلتزم يومياً بتوفير الكمية المقررة من الغاز السائل لمدينة السليمانية وفق ما تحدده الوزارة.
وأوضح أن الكمية التي يتم تزويد السليمانية بها حالياً تبلغ 120 طناً يومياً، مؤكداً أن هذه الكمية لم يطرأ عليها أي تغيير حتى الآن وستستمر كما هي.
وأضاف أنه لا توجد أي مشكلة في إنتاج الغاز في كركوك، وأن عملية الإنتاج مستمرة بشكل طبيعي. كما أشار إلى أن الشركة لا تزوّد السليمانية فقط، بل توفر الغاز أيضاً لمحافظات كركوك والموصل وصلاح الدين.
وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني برقية تهئنة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وفيما يأتي نص البرقية:
في اليوم العالمي للمرأة، أتقدم بأزكى التهاني القلبية الى نساء كوردستان والعراق والعالم. اتمنى لهن السلامة والشموخ، وانظر بكل احترام واعتزاز الى دور وموقع وخدمات جميع النساء اللواتين قدم تضحيات كبيرة من اجل الحقوق والمساواة.
العمل من اجل انهاء التمييز ومواجهة العنف وتحقيق العدالة الاجتماعية مهمة مشتركة تقع على عاتقنا جميعا ويجب علينا ان نتخذ خطوات جدية بهذا الصدد بعيداً عن اشعارات من اجل ترسيخ حياة افضل لنساء كوردستان الاحرار، وسندافع عنهن لحماية حقوقهن وحرياتهن.
نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني نعتبر بان توسيع مشاركة النساء في مراكز القرار والسلطة والادارة من مهامهنا، وكما قلت دائما اقول الان للنساء ساكون داعما ومساندا لكم.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاتي
يحي ابناء محافظة السليمانية، يوم السبت 7/3/2026، ذكرى انتفاضة المدينة ضد نظام البعث الديكتاتوري المقبور.
ويزور أهالي السليمانية في هذا اليوم، اضرحة الشهداء ممن ضحوا بأرواحهم لخلاص شعب كوردستان من رجس الحكم الشوفيني لنظام المقبور صدام حسين.
وكان شعب كوردستان، انتفض في 5/3/1991، ضد نظام الديكتاتور المقبور صدام حسين، حيث سطرت قوات البيشمركة وشعب كوردستان ملاحم بطولية، ادت الى تحرير ارض كوردستان من دنس البعثيين.
وإنطلقت الشرارة الأولى لهذه الملحمة في الخامس من آذار في العام 1991 من مدينة (رانيه) التابعة لمحافظة السليمانية.
وفي مثل هذه الأيام من كل عام يستذكر أبناء شعب كوردستان هذه الملحمة البطولية التي خاضها شعب مضطهد ضد أعتى نظام ديكتاتوري مارس أبشع صور القمع والبطش بحق شعب كوردستان المسالم، وكان هذا النظام جاثماً على صدر هذا الشعب لأكثر من ثلاثة عقود.
ففي الخامس من آذار من العام 1991 شهدت مدينة (رانيه) التابعة لادارة رابرين إنطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة شعب كوردستان الباسلة، وقد إتسعت رقعة الانتفاضة لتصل إلى مدينة السليمانية في السابع من آذار، لتنتفض هذه المدينة بالكامل، حيث استطاع أبناؤها من السيطرة الكاملة على الدوائر الأمنية والادارية فيها، وهروب منتسبيها من عناصر النظام المقبور بعد أن إنهارت أمام الضربات الموجعة التي لقنها لهم مقاتلوا الانتفاضة الشجعان، وبذلك تحررت مدينة السليمانية في الثامن من آذار/1991، فيما سطعت شمس الانتفاضة أكثر فأكثر لتصل إلى أربيل في 11/3/1991 واستطاعت أن تزيح الظلام الدامس الذي كان يخيم على هذه المدينة كسائر مدن اقليم كوردستان الأخرى.
ثم واصل أبناء الانتفاضة تقدمهم بخطى متسارعة على طريق النصر والتحرير الذي خضبوه بدمائهم الزكية الطاهرة ليحرروا مدن عدة، دهوك، كويه، شقلاوة، حلبجة، آميدي، مخمور، زاخو، آكري، دربنديخان، كلار، جوارتا، بنجوين، سيد صادق، وجميع أقضية ونواحي كوردستان، لينتهي بهم المطاف في مدينة كركوك التي حرروها في العشرين من آذار/1991، لينهوا بذلك المرحلة الأخيرة من هذا السفر البطولي الخالد الذي توج بالنصر المبين وتحققت فيه الأهداف السامية التي انطلقت من أجلها الانتفاضة.
اكد السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، ضرورة اللجوء الى طاولة الحوار لحل المشاكل.
وقال الرئيس بافل جلال طالباني في مقابلة مع قناة فوكس نيوز تابعها موقع كوردسات عربية: الاتحاد الوطني الكوردستاني يريد ان يكون جسراً لاستئناف الحوارات وحل المشاكل بالتفاهم، هذا الدور الذي كان فقيد الامة الرئيس مام جلال يلعبه.
واضاف: ان ما يقلقني انا هي الازمات الانسانية، لان المواطنين في الشرق الاوسط شهدوا الكثير من الصراعات والان جاء وقت الاستقرار والسىلام الدائم.
وقال الرئيس بافل جلال طالباني حول الاتصال الهاتفي مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب: الاتصال الهاتفي كان رائعا حيث وصف الرئيس ترامب الكورد بالمقاتلين الاشداء، وقدم شكره للكورد على عملهم خلال السنوات الماضية مع القوات الخاصة الامريكية.
واوضح: ان ما فهمته من كلام الرئيس ترامب هو ان حماية المواطنين في العراق من اولويات عمله.
وحول الاوضاع الراهنة في المنطقة، قال الرئيس بافل جلال طالباني: ان الايرانيين كانوا يريدون حل المشاكل عن طريق الحوار، والاوضاع الان في ايران تختلف عن العراق في العام 2003، لانه في ذلك الوقت كان هناك اتفاق بين الكورد والشيعة في العراق والامر حصل على الشرعية اللازمة.
واضاف: اعتقد بانه امامنا ايام عصيبة ولا ارى اية بوادر للتهدئة، واقليم كوردستان لن يصبح منطقة للقتال. وعلى التحالف احلال الاستقرار والازدهار في الشرق الوسط.
واوضح: الكورد في ايران يستحقون معاملة افضل، وخلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بيني وبين وزير الخارجية الايراني اوضح لي بانهم كانوا يريدون حل المشاكل بالحوار والتفاهم.
أعلن وزارة الثروات الطبيعية الكوردستانية، يوم الجمعة، عن توقف الإنتاج في حقل نفطي بمحافظة دهوك جراء هجوم "إرهابي" من داخل العراق.
وقالت الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "حقل (HKN) النفطي في منطقة سرسنك ضمن حدود محافظة دهوك، تعرض ليلة أمس، إلى هجوم إرهابي من قبل جماعات خارجة عن القانون في العراق، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالحقل أدت إلى توقف عمليات الإنتاج فيه".
وشددت أنها "في الوقت الذي تدين وتستنكر فيه بشدة هذا الهجوم الإرهابي الذي يستهدف البنية التحتية الاقتصادية ومقدرات شعب إقليم كوردستان، فإنها تُحمّل المسؤولية للجهة التي تُشن هذه الهجمات من المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مما يتسبب بإلحاق الضرر بالإقليم وبإيرادات العراق ككل".
وطالبت الحكومة الاتحادية العراقية بالعمل على منع هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين في إقليم كوردستان، والبنية التحتية الاقتصادية، وقطاع النفط والغاز.
تمر اليوم 6/3/2025، الذكرى الـ35 لانتفاضة جماهير قضاء بازيان التابع لمحافظة السليمانية، العام 1991.
فبعد يوم من انتفاضة مدينة رانية بوابة الانتفاضة، هبت الخلايا التنظيمية المسلحة للاتحاد الوطني الكوردستاني وجماهير قضاء بازيان وأطرافه -الذي كان ناحية في حينها- لتنتفض ضد ظلم وطغيان النظام البعثي البائد، حيث تمكن المواطنون المنتفضون من السيطرة على الدوائر الحكومية ومقرات الأجهزة الأمنية القمعية للنظام الصدامي الفاشي، في فترة وجيزة ودون أي مقاومة تذكر من قبل أزلام النظام المهزوم.
وبهذه المناسبة المباركة، تجري في قضاء بازيان فعاليات واحتفالات متنوعة إحتفاء بذكرى تحريره.
يذكر أن تحرير بازيان كان له تأثير كبير في انتفاضة وتحرير المناطق الأخرى من كوردستان وخاصة مدينة السليمانية، نظرا لموقع بازيان الستراتيجي الذي يقع على الطريق الرئيس كركوك- السليمانية، حيث لم يتمكن النظام المخلوع من إيصال الامدادات الى السليمانية التي انتفضت وتحررت في اليوم التالي 7/3/1991.
أصدر بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بيانا في الذكرى الـ 35 لانتفاضة شعب كوردستان المجيدة، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكوردستاني كمهندس الانتفاضة، سيواصل الدفاع عن حقوق شعبنا، فيما يأتي نص بيان الرئيس بافل جلال طالباني:
بمناسبة الذكرى الـ 35 للانتفاضة المجيدة لشعب كوردستان، أتقدم بأرق التهاني الى ابناء شعبنا الاعزاء فردا فرداً. ونقف بكل وفاء وتقدير امام مزار الشهداء الابطال واعادهم على الاستمرار بالسير على نهجهم في خدمة وحماية شعبنا وارضنا.
إن الانتفاضة التي اندلعت شرارتها الأولى من مدينة رانيه العزيز، كانت بداية منعطف ومرحلة جديدة لشعبنا، والاتحاد الوطني الكوردستاني يفتخر بامتلاك هذا المكسب التاريخي.
نحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني، كمهندسوا الانتفاضة، نحيي بكل فخر ذكرى جميع المناضلين الابطال الذين اطلقوا شرارة الثورة الجديدة ولم يتركوا الثورة حتى للحظة واحدة.
في هذا اليوم من مسؤوليتنا جميعاً ان نعمل معاً بعيداً عن الشعارات لحل مشاكلنا وان نبني وحدة الصوت والموقف لشعبنا وان نشكل حكومة تخدم المواطنين وتكون بمستوى تطلعاتهم ومستلزماتهم، وانا متاكد بان هذا اكبر وفاء لابناء شعبنا والابطال الذين قاموا بالانتفاضة.
في هذه المرحلة الحساسة والمتوترة التي تمر بها منطقتنا، جميع جهودنا هي لحماية استقرار البلاد وابعاد الصراعات عن ارضنا.
تحية الى أرواح شهداء الانتفاضة وجميع شهداء طريق حرية شعبنا والعزة لذويهم الصامدين الأباة.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
اجتمع قوباد طالباني، نائب رئيس مجلس الوزراء، مع مجلس بلدية السليمانية، وتقرر خلال الاجتماع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز هذه المرحلة.
وفي الاجتماع الذي جرى اليوم الأربعاء، أعرب قوباد طالباني عن شكره للمجلس على أداء مهامه بشكل جيد خلال الفترات الماضية، مؤكدا أنه ينتظر منهم تقديم المزيد من العمل والخدمات.
وبالاشار إلى الحرب والأوضاع المتوترة في المنطقة وتأثيراتها على إقليم كوردستان، أوضح نائب رئيس مجلس الوزراء أن هذه الظروف غير المرغوبة يجب ألا تثنيهم عن خدمة المواطنين، مشددا على عدم السماح بأي شكل من الأشكال بتعطيل عمل المشاريع، وضرورة تقديم جميع أشكال الدعم والتسهيلات للمستثمرين.
كما دعا إلى أن يكمل القطاع الصحي استعداداته بأسرع وقت ممكن لمواجهة أي طارئ، وتقرر خلال الاجتماع بأن تتخذ جميع المديريات والدوائر إجراءات خاصة لمنع حدوث الازدحام أثناء إنجاز معاملات المواطنين.
تلقى بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، اتصالا هاتفيا من عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الإيرانية.
وجرى خلال الاتصال، بحث آخر المستجدات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقد أكد الرئيس بافل جلال طالباني ضرورة إيجاد حل سلمي للمشكلات والعودة الى طاولة الحوار، من آجل استتباب الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، حيث قال: "تنصب جل جهود ومساعي الاتحاد الوطني الكوردستاني بهذا الاتجاه".
من جانبه، تقدم وزير خارجية الجمهورية الاسلامية بالشكر الى الرئيس بافل، إزاء دوره الفاعل في صون استقرار العراق واقليم كوردستان، مقدرا الدور السلمي للاتحاد الوطني في المنطقة. ومؤكدا أنهم سيكونون على اتصال دائم.
اجتمع قوباد طالباني، نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، مع اللجنة الأمنية في محافظة السليمانية، وذلك بهدف الاطمئنان على حماية أمن وأرواح وممتلكات المواطنين، واتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير الخاصة بهذا الشأن.
وخلال الاجتماع الذي جرى اليوم الأربعاء، أشار قوباد طالباني إلى تداعيات الحرب وتفاقم التوترات في المنطقة وانعكاساتها على إقليم كردستان ومحافظة السليمانية، مؤكدا أنه رغم أن إقليم كوردستان ليس طرفا في هذه الحرب ويلتزم الحياد الكامل، إلا أن الأوضاع الاستثنائية الراهنة فرضت نفسها، وأن شظايا هذه الحرب طالت الإقليم أيضا خارج إرادته ورغبته.
وأوضح نائب رئيس مجلس وزراء الاقليم أن من واجبنا في هذه المرحلة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمن المواطنين وأرواحهم وممتلكاتهم. وفي هذا الإطار، تقرر تشكيل غرفة عمليات بهدف تحقيق تنسيق كامل بين الأجهزة الأمنية والجهات ذات العلاقة.
دعا الاجتماع المواطنون، إلى تجنب الازدحام والتجمعات غير الضرورية لحين عودة الأوضاع إلى طبيعتها. وفيما يتعلق بملف الكهرباء، جرى بحث آليات معالجة المشكلة، وتم الاتفاق على حل مشكلة المولدات الأهلية خلال الفترة القريبة المقبلة، لضمان توفير الكهرباء اللازمة يوميا للمواطنين.
وفي جانب آخر من الاجتماع، تمت مناقشة آلية التغطية الإعلامية للقضايا الأمنية في ظل هذه الظروف الاستثنائية، حيث طُلب من جميع وسائل الإعلام اعتبار حماية الأمن الوطني وأمن المواطنين أولوية مهنية وأساسية، والامتناع عن نشر أي أخبار أو معلومات من شأنها الإضرار بأمن البلاد. ولتحقيق ذلك، اعتُبر من الضروري أن يتخذ مدراء القنوات الإعلامية إجراءات خاصة وتقديم التوجيهات اللازمة للصحفيين والمراسلين.