أصدرت ولاية شليسفيغ هولشتاين الألمانية الواقعة في أقصى شمال البلاد، يوم الأحد، قراراً بمنح المسلمين عطلة رسمية في عيدي الفطر والأضحى بعد اتفاق تم بين حكومة الولاية ورابطة المراكز الثقافية الإسلامية.
ويشمل الاتفاق تلاميذ المدارس المسلمين أيضاً، وهي نفس القاعدة المعمول بها مع طوائف دينية أخرى.
ونقلت صحيفة "كيلر ناخريشتن" الألمانية عن وزيرة التعليم بولاية شليزفيغ هولشتاين، دوريت شتينكه، قولها إن "المسلمين هم جزء من مجتمعنا وهو أمر نؤكد عليه من خلال هذا الاتفاق".
وأكد طرفا الاتفاق أنه يعزز أهمية التعايش السلمي القائم على الاحترام.
ولم يشمل الاتفاق موضوع العطلات فحسب، بل يؤكد أيضاً على حق الرابطة في إدارة منشآتها التعليمية والثقافية بالإضافة إلى تدريب الأئمة كما يفتح الباب على المدى الطويل أمام إمكانية تدريس مادة الدين.
ووفقاً لبيانات وزارة الداخلية الألمانية، يعيش في ألمانيا نحو 5,6 مليون مسلم، ويوجد بها نحو 2600 من الاتحادات والجمعيات الإسلامية.
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلمات غامضة على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي، الأحد.
وكتب ترامب في منشوره: "لدينا فرصة حقيقية لتحقيق إنجازات عظيمة في الشرق الأوسط"، من دون تحديد مقصده.
وأضاف الرئيس الأميركي: "الجميع على أهبة الاستعداد لحدث استثنائي، لأول مرة على الإطلاق".
وختم ترامب منشوره قائلا: "سنحققه! الرئيس ترامب".
ومن غير الواضح إذا كان ترامب يقصد إحداث تقدم في مساعي وقف إطلاق النار في غزة.
وكان ترامب كشف عن خطة لوقف حرب غزة المستمرة منذ عامين، تتضمن 21 بندا، ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين لمناقشتها.
ندّدت إيران، اليوم الأحد، بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها بسبب برنامجها النووي ووصفتها بأنها "غير مبررة".
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن "إعادة تفعيل قرارات ملغاة هي إساءة واضحة للمسار القانوني وأي محاولة للقيام بذلك باطلة ولاغية".
ودعت إيران، في بيان، الدول إلى عدم تطبيق العقوبات الأممية "غير القانونية"، وتوعدت بـ"رد حازم ومناسب" بعد إعادة فرض العقوبات عليها.
وأضافت الخارجية الإيرانية في بيانها أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها الوطنية، وستُقابل أي عمل يهدف إلى المساس بمصالح شعبها وحقوقه برد حازم ومناسب".
وفي وقت سابق، اليوم الأحد، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى منع تفعيل آلية تنفيذ العقوبات التي أُعيد فرضها.
وكتب عراقجي في رسالة موجهة إلى غوتيريش ونشرها على منصة إكس "نحثكم على منع أي محاولة لإعادة تفعيل آليات العقوبات، بما في ذلك لجنة العقوبات وهيئة الخبراء"، مضيفا أن طهران لن تعترف بأي محاولة لتمديد أو إعادة تفعيل أو فرض عقوبات الأمم المتحدة.
دخلت عقوبات "الية الزناد" ضد ايران حيز التنفيذ منذ حوالي 4 ساعات، حيث أعادت الأمم المتحدة فرض حظر على الأسلحة وعقوبات أخرى على إيران في أعقاب عملية أطلقتها قوى أوروبية لمدة 30 يوما، في حين حذرت طهران من أن ذلك سيقابل برد قاس.
وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أو مجموعة الترويكا الأوروبية، إعادة فرض العقوبات على إيران في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب اتهامات لطهران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم في 2015 والذي كان يهدف إلى منع إيران من صنع قنبلة نووية.
ومن المرجح أن يؤدي انتهاء الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إيران وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين إلى زيادة حدة التوتر في الشرق الأوسط، بعد أشهر قليلة من قصف إسرائيل والولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وبدأت إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في بادئ الأمر بين عامي 2006 و2010 في الثالثة فجرا بتوقيت العراق، وفشلت محاولات تأجيل عودة جميع العقوبات على إيران على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وقال وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك بعد انقضاء مهلة الثلاثين يوما "نحث إيران وجميع الدول على الالتزام التام بهذه القرارات"، بحسب رويترز.
عرضت القوى الأوروبية تأجيل إعادة فرض العقوبات لمدة تصل إلى ستة أشهر لإفساح المجال لإجراء محادثات بشأن اتفاق طويل الأجل، شريطة أن تسمح إيران مجددا بدخول مفتشي الأمم المتحدة، وتعالج المخاوف بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب وتنخرط في محادثات مع الولايات المتحدة.
وقال وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا "ستواصل بلادنا اتباع الطرق الدبلوماسية والمفاوضات. إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة ليست نهاية للدبلوماسية".
وأضافوا "نحث إيران على الامتناع عن أي عمل تصعيدي والعودة إلى الامتثال لالتزاماتها بشأن الضمانات الملزمة قانونا".
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها استأنفت عمليات التفتيش في إيران، هذا الأسبوع، بعد توقف في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت طهران النووية.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان "عمليات التفتيش سرية ولا يمكننا تأكيد مواقعها، لكن يمكننا التأكيد أنها جرت هذا الأسبوع".
تزامناً مع ذلك، أفادت مبعوثة بريطانيا إلى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأن من المزمع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، غدا السبت، وذلك بعد فشل مسعى روسي وصيني في مجلس الأمن الدولي لإرجاء إعادة فرض العقوبات، ما دفع طهران إلى التحذير من تحمل الغرب مسؤولية أي عواقب.
وفشل المسعى الروسي والصيني لإرجاء إعادة فرض العقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والمؤلف من 15 دولة عضواً، بعد أن دعمت أربع دول فقط مشروع القرار.
ومن المقرر أن تدخل العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة حيز التنفيذ بأثر فوري غدا السبت، في حين سيعاد فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي في غضون أيام.
أكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة الامريكية طلبت من بلاده تسليم مخزون اليورانيم الخاص بها خلال 3 اشهر، فيما اشار الى ان هذا الامر غير مقبول.
وقال بزشكيان، إن "واشنطن طالبت أن نسلم مخزوننا من اليورانيوم المخصب مقابل مهلة لمدة 3 أشهر وهذا الأمر غير مقبول".
وتابع، أنه "لم نتوصل إلى تفاهم بشأن تفعيل آلية الزناد لأن مطالب الولايات المتحدة غير مقبولة".
ولفت الى أنه "إذا كان علينا أن نختار بين آلية الزناد ومطالب الأمريكيين غير المعقولة فسنختار آلية الزناد"، مبيناً أنه "اتخذنا التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة آلية الزناد وسنحل جميع مشاكلنا".
كشفت شبكة "إن بي سي نيوز"، يوم السبت، أن مسؤولين عسكريين أمريكيين يعملون على إعداد خطط لتنفيذ ضربات عسكرية تستهدف مهرّبي المخدرات داخل فنزويلا، حيث قد تبدأ الضربات في غضون أسابيع.
ونقلت الشبكة هذه المعلومات عن 4 مصادر مطلعة تشمل مسؤولَين أمريكيَين على دراية بالتخطيط لتنفيذ ضربات عسكرية داخل فنزويلا ومصدرين آخرين مطلعين على المناقشات بهذا الخصوص. وتحدثت المصادر شرط عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخوّلين مناقشة هذه الخطط علنا.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن شن ضربات داخل فنزويلا يمثل تصعيدا جديدا في الحملة العسكرية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أهداف يُزعم ارتباطها بالمخدرات، وفي موقفها تجاه حكومة فنزويلا.
وأفادت المصادر الأربع بأنه قد تُنفذ ضربات داخل فنزويلا خلال الأسابيع القليلة القادمة، لكن الرئيس لم يُصادق على أي شيء بعد. وأشار اثنان من تلك المصادر ومسؤول إضافي مطّلع على المناقشات إلى أن التصعيد العسكري الأمريكي الأخير يعود جزئيًا إلى أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من وجهة نظر الإدارة، لم يبذل جهودا كافية لوقف تدفق المخدرات غير المشروعة من بلاده.
وأضافت المصادر أن الخطط قيد النقاش تركز أساسا على شن ضربات بطائرة مُسيرة ضد أعضاء وقادة مجموعات الاتّجار بالمخدرات، وكذلك استهداف مختبرات تصنيع المخدرات.
كد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مجددا موقف بلاده الثابت المتمسّك بضمان أمنها، واستعدادها لـ"المقاومة النووية".
وبحسب ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، فقد أدلى كيم بهذه التصريحات عندما التقى بالعلماء والفنيين في المجال النووي، وترأس اجتماعا تشاوريا مهما حول إنتاج المواد والأسلحة النووية، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وأكد زعيم كوريا الشمالية، أن "بلاده تعطي أولوية قصوى لتعزيز قدراتها النووية باستمرار"، ووصفها بأنها "واجب لا يتغير".
وأضاف "الردع القوي، أعني منطق حفظ السلام والأمن بالقوة مع القوات النووية كعمودها الفقري هو الموقف الثابت لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
أفاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، بأنه لا يعترف بالشرق الأوسط منطقة سياسية شرعية، وأنها ليست سوى لمجموعة من القبائل والقرى التي جرى تقسيمها على أيدي القوى الأوروبية.
وأوضح باراك، في تصريح من أمام البيت الأبيض، أنه "لا يمكن توقع أن تتمكن أكثر من 100 مجموعة عرقية في المنطقة من تحقيق اصطفاف سياسي فيما بينها"، فيما ألقى باللوم على "اتفاقية سايكس-بيكو الموقعة عام 1916"، معتبرا أنها السبب الرئيسي وراء الأزمات التي تواجهها المنطقة اليوم.
وقال باراك، إن "الدول القومية في المنطقة لم تنشأ بشكل طبيعي، بل تم رسم حدودها من قبل دبلوماسيين بريطانيين وفرنسيين حين قرروا تقسيم ما كان يعرف بالإمبراطورية العثمانية إلى دول بحدود مستقيمة"، مؤكدا أنه "لا يوجد شرق أوسط حقيقي".
وأضاف أن "نمط الحياة في المنطقة يختلف عن النموذج الأوروبي القائم على الدولة القومية، إذ يبدأ الانتماء بالفرد ثم العائلة، وبعدها القرية، فالقبيلة، فالمجتمع، فالدين، ليأتي أخيرا مفهوم الدولة".
وأكد باراك، أن "الاعتقاد بإمكانية توحيد 27 دولة مختلفة في المنطقة، تضم أكثر من 100 مجموعة عرقية، على موقف سياسي واحد هو مجرد وهم".
وقد أثار تصريح المبعوث الأمريكي جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب أحد النشطاء معلقا: "هذا مثل الغراب الذي إضاعة مشيته ومشيت الحمامة، يتحدث عن الشرق الأوسط كأنه جاء من المريخ هذا الزحلاوي، لبناني من زحلة هاجر واغتنى وشاف حاله على العرب، لو ما كان صاحب ترامب ما عرفناه ، يحترم نفسه".
وقال آخر: "المصيبة يقولون انه اصوله من الشرق".
فيما قالت أخرى: "هكذا يفكر تجار العقارات وان كان بعض مما يقوله واقع نعيشه ولكن من غذى هذا الفكر ومن وضع أسس هذا المشروع نعود إلى أصول الفكر الاستعماري الذي أصبح الآن صيرورة وليس مجرد رؤية".
ورد آخر قائلا: "لا توجد أمريكا، بل توجد مجموعة لقطاء وقطاع طرق حضروا من شتى أوروبا واستوطنوا امريكا وقتلوا سكانها الاصليين".
أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية، أن المنحة المقدمة من السعودية وقطر لدعم موازنة الدولة السورية، سيتم توجيهها بصورة رئيسة لدعم بند الأجور والرواتب في القطاعات الاجتماعية.
وبلغت قيمة المنحة 29 مليون دولار شهريا، ولمدة ثلاثة أشهر، في خطوة من شأنها دعم استقرار القطاع العام السوري.
وقال برنية: "تأتي هذه المبادرة انسجاما مع جهود الحكومة السورية الرامية إلى تعزيز مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية وترسيخ مقومات الاستقرار والتعافي الاقتصادي والاجتماعي الشامل، بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة".
وأضاف وزير المالية السوري "نتطلع للمزيد من التعاون في قادم الأيام مع كل من صندوق قطر للتنمية، والصندوق السعودي للتنمية، للمساهمة في تمويل مشاريع تنموية في سوريا".
وجرى التوقيع على المبادرة السعودية القطرية، أمس الأول الأربعاء، من قبل كل من صندوق قطر للتنمية والصندوق السعودي للتنمية من جهة، مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من جهة أخرى، لتقديم منحة تدعم موازنة الدولة، وذلك في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسبق أن أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر في الـ31 من آيار/مايو الماضي، عن تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام بسوريا لمدة ثلاثة أشهر.
كما قدمت الحكومة القطرية لسوريا أيضا في نهاية الشهر نفسه منحة مالية لتسديد جزء من فاتورة الأجور والرواتب، وتبلغ 29 مليون دولار شهريا لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، تم توجيهها لتغطية رواتب العاملين في قطاعات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية والمتقاعدين من غير العسكريين، تدار من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كشفت وكالة الأنباء الإيرانية -اليوم الجمعة- عن توقيع شركة إيران هرمز الإيرانية اتفاقية بقيمة 25 مليار دولار مع شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، وذلك لبناء 4 محطات للطاقة النووية في إيران.
وأفادت الوكالة أن المحطات من الجيل الثالث المتطور، وستقام في محافظة هرمزغان (جنوب شرق إيران) على أرض مساحتها 500 هكتار، وقالت إن دراسات اختيار الموقع انتهت، كما أُنجزت الدراسات الهندسية والبيئية، إضافة إلى جزء من أعمال تجهيز الموقع.
وأشارت إلى أن الاتفاقية وقع عليها كل من ناصر منصور شريفلو ممثل شركة إيران هرمز بالنيابة عن هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وديمتري شيغانوف ممثل الشركة الروسية.
وقال أليكسي ليخاتشوف المدير التنفيذي لشركة روس آتوم -أمس الخميس- خلال الاجتماع العام للمنتدى العالمي للطاقة الذرية في موسكو "تواصل روس آتوم بناء الوحدتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر للطاقة النووية، وتُطوّر التعاون مع إيران في مجال التقنيات النووية السلمية".
أعلنت وزارة الخارجية السويدية، اليوم الجمعة، تخصيص 45 مليون دولار لتمويل مساعدات إنسانية عاجلة لقطاع غزة.
وأفاد بيان للوزارة بأن "هذه الحزمة ستوجه إلى عدد من المنظمات الدولية، أبرزها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتمكينها من تقديم خدمات منقذة للحياة على الأرض".
كما أشارت الوزارة إلى أن "إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها السويد لغزة منذ اندلاع الأزمة في العام 2023 بلغ حتى الآن نحو 1.5 مليار كرونة سويدية (حوالي 160 مليون دولار)".
وفي سياق متصل، حذرت مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية، ليلى بيكر، من أن "النساء والفتيات يتحملن وطأة الوضع الإنساني الكارثي في غزة منذ 22 شهرا"، مشيرة إلى أن "الأمهات الحوامل والمرضعات يواجهن صعوبات يومية في الحصول على الرعاية الأساسية، وسط استمرار الدمار وتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع".
رفضت الحكومة اللبنانية طلبا إيرانيا للسماح، لطائرتين إيرانيتين بالهبوط في مطار بيروت،على متنهما شخصيات رسمية ومرجعيات دينية، خشية من أي استهداف إسرائيلي.
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلا عن مصادر وزارية بارزة، أن "الحكومة الإيرانية كانت قد رفعت، الثلاثاء الماضي، عبر سفارتها في بيروت، طلبا رسميا إلى الحكومة اللبنانية للسماح لطائرتي ركاب تقلان شخصيات إيرانية ومرجعيات دينية بالهبوط في المطار، بهدف المشاركة في المراسم التي يقيمها حزب الله لمناسبة مرور عام على اغتيال الأمينين العامين السابق للحزب حسن نصر الله و هاشم صفي الدين".
وأوضحت المصادر الوزارية، أن "الحكومة اللبنانية درست الطلب بشكل معمق، وأجرت سلسلة من الاتصالات بهدف استكشاف الأخطار المترتبة على هذه الخطوة، ولا سيما في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكررة باستهداف المطار في حال السماح لطائرة إيرانية بالهبوط فيه".
وأكدت المصادر، أن "نتائج هذه الاتصالات أظهرت أن الخطر قائم بالفعل، وأن احتمالات استهداف الطائرتين عالية، خصوصا في ظل غياب أي التزامات أمريكية بتقديم ضمانات أو توفير مظلة أمنية تضمن هبوطهما الآمن على أرض المطار".
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لن يسمح لإسرائيل بالمضي في أي خطوات تهدف إلى ضم الضفة الغربية، مشدداً على أن الموقف الأمريكي يقوم على منع أي إجراءات أحادية من شأنها أن تقوض فرص التسوية السياسية.
وقال ترامب في تصريح نقلته وسائل إعلام أمريكية، إن "الضفة الغربية قضية تفاوضية لا يمكن حسمها بقرارات أحادية"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بمنع أي خطوات تهدد الاستقرار في المنطقة".
يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل بشأن خطط قوى يمينية للمضي في ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما قوبل برفض فلسطيني واسع وتحذيرات عربية ودولية من أن أي ضم أحادي سيقضي على ما تبقى من فرص حل الدولتين.
وكانت خطط الضم قد طُرحت بشكل واسع في عام 2020 خلال حكومة بنيامين نتنياهو، قبل أن يتم تجميدها تحت ضغوط دولية. ومع عودة النقاشات مؤخراً في ظل التوترات الإقليمية، يُنظر إلى تصريحات ترامب على أنها محاولة لتثبيت موقف أمريكي رادع ومنع اندلاع أزمة جديدة في المنطقة، خاصة وأن واشنطن تُعد الضامن الرئيسي لأي مسار تفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
قالت السلطات الإندونيسية إن أكثر من 1000 طفل في إقليم جاوة الغربية أصيبوا بتسمم غذائي هذا الأسبوع بسبب وجبات الغداء المدرسية، في أحدث حلقة في سلسلة من حالات الإصابة المماثلة وفي انتكاسة أخرى لبرنامج الوجبات المجانية الذي أطلقه الرئيس الإندونيسي وتبلغ تكلفته مليارات الدولارات.
وأكد ديدي موليادي حاكم إقليم جاوة الغربية في إندونيسيا اليوم الخميس أنه جرى الإبلاغ عن حالات التسمم الجماعي في أربع مناطق بالإقليم، والذي جاء في الوقت الذي أصدرت فيه منظمات غير حكومية دعوات لتعليق البرنامج بسبب مخاوف صحية.
قالت السلطات الإندونيسية إن أكثر من 1000 طفل في إقليم جاوة الغربية أصيبوا بتسمم غذائي هذا الأسبوع بسبب وجبات الغداء المدرسية، في أحدث حلقة في سلسلة من حالات الإصابة المماثلة وفي انتكاسة أخرى لبرنامج الوجبات المجانية الذي أطلقه الرئيس الإندونيسي وتبلغ تكلفته مليارات الدولارات.
وأكد ديدي موليادي حاكم إقليم جاوة الغربية في إندونيسيا اليوم الخميس أنه جرى الإبلاغ عن حالات التسمم الجماعي في أربع مناطق بالإقليم، والذي جاء في الوقت الذي أصدرت فيه منظمات غير حكومية دعوات لتعليق البرنامج بسبب مخاوف صحية.
وتأتي هذه الحالات الجديدة في أعقاب تسمم 800 طالب تناولوا وجبات الغداء المدرسية الأسبوع الماضي في إقليمي جاوة الغربية وسولاويسي في وسط البلاد، والتي جرى توفيرها في إطار برنامج الوجبات الغذائية المجانية الذي أطلقه الرئيس برابوو سوبيانتو.
وأثيرت تساؤلات حول المعايير والرقابة على البرنامج، الذي توسع بسرعة ليشمل أكثر من 20 مليون مستفيد، مع هدف طموح لإطعام 83 مليون شخص من أصل 280 مليوناً في إندونيسيا بحلول نهاية العام الحالي. وستتضاعف موازنة البرنامج البالغة 171 تريليون روبية (10.22 مليار دولار) في عام 2026.
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مشروع ديكوري جديد في البيت الأبيض حمل اسم "ممشى الرؤساء" (Presidential Walk of Fame)، حيث عُلقت صور جميع الرؤساء الأميركيين على طول الرواق الغربي. غير أن اللافت في المعرض كان الاستعاضة عن صورة الرئيس جو بايدن بصورة آلة توقيع آلي (autopen)، في إشارة ساخرة إلى اعتماده على هذه التقنية خلال فترة ولايته.
ووفق ما نشرته صحيفة نيويورك بوست، يضم الممشى صور 45 رئيساً للولايات المتحدة، فيما اعتُبر تجاهل صورة بايدن "طعنة رمزية" من ترامب الذي دأب على انتقاد خصمه بشأن استخدام التوقيعات الآلية في المصادقة على بعض القرارات والرسائل الرسمية.
وتوضح الصحيفة أن التوقيع بالآلة يُعد إجراءً قانونياً إذا جرى بتفويض رسمي، غير أن خصوم بايدن يرونه دليلاً على ضعف حضوره الشخصي في إدارة الملفات الحساسة.
المشروع الذي يأتي ضمن سلسلة تعديلات يجريها ترامب على البيت الأبيض، شمل إعادة تزيين المكتب البيضاوي وإضافة لمسات زخرفية جديدة على الأجنحة والحدائق. وقد أثار الإعلان عنه ردود فعل متباينة، إذ اعتبره مؤيدوه لمسة شخصية تُميز فترة ولايته، فيما وصفه منتقدون بأنه "استعراضي"، ويُفقد البيت الأبيض طابعه التاريخي.
وقال المصور الرئاسي السابق بيت سوزا إن المشروع يسيء إلى رمزية المكان، مشيراً إلى أن البيت الأبيض "ملك للشعب الأميركي وليس مساحة للرسائل السياسية الضيقة".