أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران.
وبحسب موقع الوزارة، استهدفت العقوبات عدداً من الأفراد والكيانات من إيران والصين بموجب قانون منع الانتشار النووي.
وفرضت عقوبات على 21 كيانا و17 فردا متورطين في شبكات تدعم وزارة الدفاع الإيرانية في الحصول على تقنيات ومعدات حساسة لتطوير الصواريخ والطائرات العسكرية.
هذه الشبكات ساعدت إيران، وفقا للوزارة، في شراء مكونات لصواريخ أرض - جو متقدمة، ورادارات، وتكنولوجيا توجيه صواريخ، وحتى مروحية أمريكية الصنع بشكل غير مشروع.
تأتي العقوبات دعما لقرار مجلس الأمن بإعادة فرض القيود الأممية على إيران "السناب باك" بسبب انتهاكها التزاماتها في الاتفاق النووي. وتشمل هذه القيود حظر الأسلحة، تجميد الأصول، ومنع السفر، بهدف الحد من أنشطة إيران النووية والعسكرية.
وأعيد يوم الأحد الماضي فرض عقوبات أممية على إيران على خلفية برنامجها النووي سبق أن رفعت بموجب اتفاق العام 2015.
وفرضت العقوبات مجدداً بعدما فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا - المعروفة بدول الترويكا - "آلية الزناد" المدرجة في الاتفاق، متّهمة طهران بعدم الإيفاء بالتزاماتها.
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغطه، غير المباشر، على اللجنة المانحة لجائزة نوبل السلام من أجل أن تمنحها له، واعتبر أن عدم حصوله عليها يمثل "إهانة كبيرة للولايات المتحدة"، خصوصا بعد إعلانه على خطة إنها الحرب في قطاع غزة.
وتساءل ترامب في خطاب ألقاه أمام كبار القادة العسكريين الأميركيين: "هل ستحصلون على جائزة نوبل؟ قطعا لا. سيمنحونها لشخص لم يفعل شيئا على الإطلاق".
واعتبر الرئيس الأميركي أن ذلك يمثل إهانة كبرى للولايات المتحدة.
المثير هو أن ترامب أكد رغبته في منح الجائزة للبلاد لا لنفسه، مشددا على أن ما حدث لم يحدث سابقا.
فقد قال ترامب: "سيكون ذلك (عدم الفوز بجائزة نوبل للسلام) إهانة كبيرة لبلدنا. لا أريدها، أريد أن تنالها البلاد"، مضيفا: "يجب أن تنالها، لأن شيئا كهذا لم يحدث من قبل".
وكرر ترامب مزاعمه حول إنهائه 7 حروب منذ عودته للرئاسة في يناير، مشيرا إلى أنه إذا نجحت خطته لإنهاء الحرب في غزة التي أعلنها في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض الاثنين، "سنكون قد أنهينا 8 حروب في 8 أشهر. هذا أمر جيد جدا"، واصفا ذلك بـ"الإنجاز الكبير".
وعدّدت إدارة ترامب الحروب السبع التي قال إنه أنهاها، وهي: بين كمبوديا وتايلاند، كوسوفو وصربيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، باكستان والهند، إسرائيل وإيران، مصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان.
الجدير بالذكر أن استياء ترامب من منح الرئيس الأسبق باراك أوباما جائزة نوبل عام 2009 ظل حاضرا في تصريحاته، خاصة وأن أوباما حصل عليها بعد أشهر قليلة من توليه الرئاسة.
ورغم الضغوط غير المباشرة التي يمارسها ترامب بخصول أحقيته في الفوز بجائزة نوبل للسلام، فقد أكدت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل أن "حملات ترامب الإعلامية لن تؤثر في قرارها".
ومؤخراً، قال أمين السر في لجنة جائزة نوبل كريستيان بيرغ هارفيكن في تصريح لفرانس برس: "بالطبع نلاحظ أن هناك اهتماماً إعلامياً كبيراً مسلّطاً على مرشحين معيّنين".
وتابع: "لكن هذا الأمر ليس له أي تأثير على المناقشات الجارية في اللجنة".
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أمرا تنفيذيا جديدا تعهد فيه بضمان أمن دولة قطر، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا تعرضت البلاد لأي هجوم.
وجاء الأمر التنفيذي، بعد ثلاثة أسابيع من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حركة حماس داخل قطر، وهو ما أثار غضبا واسعا لدى المسؤولين القطريين والأمريكيين، وطرح تساؤلات بشأن قوة الضمانات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة لحلفائها في الخليج.
وينص الأمر التنفيذي على أنه "في حال تعرضت قطر لهجوم، يتوجب على الولايات المتحدة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الملائمة، بما في ذلك الدبلوماسية والاقتصاد، وإذا لزم الأمر، العمل العسكري، من أجل الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ودولة قطر".
ودعا الأمر التنفيذي وزير الحرب الأمريكي إلى "التنسيق مع كبار المسؤولين للحفاظ على خطط طوارئ مشتركة مع قطر، بما يضمن استجابة سريعة ومنسقة لأي عدوان خارجي ضد الدولة الخليجية".
وتستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ولذلك شكل الهجوم الإسرائيلي الأخير، الصادر عن حليف وثيق لواشنطن، صدمة كبيرة للمسؤولين القطريين.
ودافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الغارات، مؤكدا أنها تأتي ضمن مهمة إسرائيل المعلنة للانتقام من الهجوم الذي قادته "حماس" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كما اتهم نتنياهو الحكومة القطرية بتوفير "ملاذ آمن" لقيادات الحركة.
ووصف رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الهجوم الإسرائيلي بأنه "إرهاب دولة"، فيما جددت حكومته التأكيد على أن استضافة مسؤولي حماس تتم بناءً على طلب أمريكي لتسهيل قنوات الاتصال مع الحركة.
أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أنه لا يستبعد أن يعيش ويموت على كوكب المريخ.
وكتب ماسك منشور على صفحته على "X" حول الموضوع:"لدي جواز سفر واحد الآن وإلى الأبد. الولايات المتحدة. سأعيش أو أموت هنا. أو على المريخ (جزء من أمريكا)"، ولم يحدد في المنشور سبب قوله إن المريخ "جزء من أمريكا".
وكان ماسك قد أعلن في عدة مناسبات عن خطط لإرسال رحلات فضائية مأهولة إلى المريخ، وأشار إلى أن شركة "سبيس إكس" تخطط لإطلاق خمس مركبات من نوع Starship في رحلات غير مأهولة إلى الكوكب الأحمر خلال العامين المقبلين، كما أشار في مايو الماضي إلى خطط لإرسال روبوتات "أوبتيميوس" التي تطورها شركة تسلا كجزء من مشروع "سبيس إكس" الذي يهدف لاستكشاف المريخ.
وفي مارس الماضي اقترح رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف إطلاق بعثة فضائية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة إلى كوكب المريخ بحلول العام 2029، وصرّح بأن مؤسستي "روس كوسموس" و"روساتوم" الروسيتين لديهما خبرة في استكشاف المريخ، ويمكنهما مساعدة شركة "سبيس إكس" الأمريكية في تنفيذ هذه المهمة.
تجدر الإشارة إلى أن شركة "سبيس إكس" التي أسسها ماسك تعمل على تطوير مركبات "ستارشيب" الفضائية الجديدة، وتخطط لاستخدام هذه المركبات في الرحلات التي سترسل مستقبلا إلى القمر والمريخ
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الأربعاء، الإطاحة بخلية لتنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي.
وذكرت (قسد) في بيان اطلع عليه موقع كوردسات عربية، أن "العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لتحركات أفراد الخلية، الذين كانوا يستعدون لتنفيذ اعتداءات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المنطقة"، مبينة أن "قوات قسد قد فرضت طوقاً أمنياً محكماً على موقع تواجدهم، وألقت القبض عليهم دون وقوع أي خسائر".
وأضاف البيان: "خلال العملية، تم ضبط أسلحة ووثائق تثبت ارتباط العناصر المقبوض عليهم بتنظيم داعش، وتؤكد ضلوعهم في التخطيط لعمليات إرهابية تهدد حياة المدنيين".
وجددت القوات بحسب البيان، "التزامها الثابت بملاحقة فلول تنظيم داعش وخلاياه النائمة، وإفشال محاولاته لزعزعة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا"، مشددة على أنها "مستمرة في أداء واجبها الوطني والإنساني في حماية الشعب والحفاظ على مكتسباته".
وكانت قوات مجلس هجين العسكري التابع لقوات (قسد)، قد تمكنت في وقت سابق، من إلقاء القبض على متزعم لإحدى خلايا داعش الإرهابية في بلدة درنج بريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد اشتباك أسفر عن إصابته والقبض عليه، فيما قتل مقاتلا من قوات قسد وأصيب اثنان آخران خلال الاشتباك".
وحاول داعش، مؤخرا، مهاجمة حاجز أمني في بلدة أبريهة، وذلك باستخدام الدراجات النارية والأسلحة الرشاشة، إلا أن مقاتلي قسد تصدوا للهجوم، ما أجبر العناصر الإرهابية على الانسحاب بعد إصابة أحدهم، أعقب ذلك حملة تمشيط لضمان أمن واستقرار المنطقة.
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، الخميس، أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسث وجّه أوامر عاجلة إلى مئات من الجنرالات والأدميرالات في الجيش الأميركي للتجمع الأسبوع المقبل في قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا، من دون توضيح أسباب هذا الاستدعاء غير المسبوق.
ووفقا للصحيفة، فقد أثار القرار ارتباكا واسعا وقلقا داخل المؤسسة العسكرية، خصوصا أنه يأتي بعد أشهر من سلسلة تغييرات كبيرة أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب هذا العام، شملت إقالة عدد ملحوظ من كبار القادة العسكريين.
استدعاء غير مسبوق
بحسب ما نقله أكثر من عشرة مسؤولين مطلعين للصحيفة، فقد أُرسل التوجيه فعليا إلى جميع كبار القادة العسكريين حول العالم، بما يشمل نحو 800 جنرال وأدميرال منتشرين داخل الولايات المتحدة وعبر عشرات الدول. ويُلزم القرار الضباط برتبة عميد أو ما يعادلها في البحرية ممن يتولون مناصب قيادية، إضافة إلى كبار المستشارين من صف الضباط لديهم.
ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع قادة من مناطق نزاع عدة، إضافة إلى القادة العسكريين المتمركزين في أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. أما الضباط الذين يشغلون مناصب إدارية داخل الولايات المتحدة فلن يشملهم الاستدعاء.
وقالت مصادر الصحيفة إن أيّا من المطلعين لم يتذكر واقعة سابقة جرى فيها استدعاء هذا العدد الكبير من الجنرالات والأدميرالات إلى مكان واحد من قِبل وزير الدفاع.
وأشارت إلى أن بعض القادة أبدوا استياءهم من إلزام ضباط يقودون قوات في ساحات انتشار حيوية بالحضور من دون إيضاح جدول الأعمال أو موضوع الاجتماع.
دخلت الولايات المتحدة، في الدقيقة الأولى من فجر الأربعاء، حالة شلل فدرالي بعد أن فشل الكونغرس في إقرار تمديد جزئي للميزانية، في إجراء سيترتّب عليه توقّف العمل في العديد من الوزارات والوكالات الفدرالية وسيضع موظفيها في إجازة قسرية.
وهذا الإغلاق الحكومي، الأول منذ حوالي 7 سنوات حين شهدت البلاد أطول فترة إغلاق في تاريخها (استمر حينها 35 يوما)، دخل حيّز التنفيذ بعد أن فشل الجمهوريون في تمديد تمويل الحكومة لما بعد يوم الثلاثاء الذي يمثّل نهاية السنة المالية في الولايات المتّحدة.
ومن المتوقع أن يُجبر نحو 750 ألف من العاملين الفيدراليين على الإجازة المؤقتة، مع احتمال فصل بعضهم من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وستُغلق العديد من المكاتب، وربما بشكل دائم، في الوقت الذي يتعهد فيه ترامب بـ "القيام بأمور لا يمكن التراجع عنها، وضارة" كنوع من العقاب.
ومن المتوقع أن يسير جدول أعمال الترحيل الخاص به بكامل سرعته، بينما تتعثر خدمات التعليم والبيئة وغيرها.
أعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، يوم الثلاثاء، أن الجيش الأميركي سيبدأ في تقليص وجوده في العراق، في خطوة تعكس ما وصفه بـ "النجاح المشترك" في الحرب ضد تنظيم داعش.
ولم يتضح بعد عدد الجنود الذين سيتم سحبهم أو حجم الوحدات التي ستبقى في البلاد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إنه "وفقا لتوجيهات الرئيس وانسجاما مع عمل اللجنة العسكرية العليا الأميركية-العراقية والبيان المشترك الصادر في 27 سبتمبر 2024، ستقوم الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف بتقليص مهمتها العسكرية في العراق".
وأشار إلى أن هذا التقليص "يعكس نجاحنا المشترك في محاربة تنظيم داعش، ويمثل خطوة نحو الانتقال إلى شراكة أمنية دائمة بين الولايات المتحدة والعراق، بما يتماشى مع المصالح الوطنية الأميركية، والدستور العراقي، واتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق".
وأضاف "ستسهم هذه الشراكة في دعم الأمن الأميركي والعراقي، وتعزيز قدرة العراق على تحقيق التنمية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، والاضطلاع بدور قيادي إقليمي. ستواصل الحكومة الأميركية تنسيقها الوثيق مع الحكومة العراقية وأعضاء التحالف لضمان انتقال مسؤول ومنظم".
وشدد على الحكومة الأميركية "ستواصل تنسيقها الوثيق مع الحكومة العراقية وأعضاء التحالف لضمان انتقال مسؤول ومنظم".
وفي نهاية أغسطس، أشارت مصادر أمنية إلى أن بعض القوات الأميركية ستغادر قواعد في العراق، من بينها قاعدة عين الأسد، في محافظة الأنبار، وقاعدة فيكتوريا، قرب مطار بغداد. ومن المتوقع أن يبقى عدد محدود من الجنود في أدوار استشارية وتدريبية.
وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا المجاورة. وبدأت الحملة العسكرية بعد أن سيطر التنظيم على مساحات واسعة من البلدين عام 2014. ورغم هزيمته عسكريا، لا يزال مقاتلوه نشطين ويواصلون شن هجمات.
ويأتي هذا التقليص ضمن اتفاق مسبق بين بغداد وواشنطن يقضي بانسحاب جزئي من بعض المواقع بحلول نهاية سبتمبر.
وقبل نحو عام، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد توجيه وجودها العسكري في العراق نحو شراكة أمنية، مؤكدة أن الأمر لا يمثل انسحابا كاملا للقوات.
وكانت تقارير سابقة أشارت إلى وجود نحو 2500 جندي أميركي في العراق، بينما قالت مصادر عراقية إن العدد يتجاوز 3000 جندي. أما في سوريا، فذكر البنتاغون أن نحو 700 جندي أميركي ما زالوا متمركزين هناك.
فيما باتت أفغانستان شبه مقطوعة عن العالم، مع قطع حركة طالبان الانترنت عن البلاد لليوم الثاني على التوالي، دعت الأمم المتحدة حكومة طالبان إلى إعادة تشغيل شبكة الاتصالات والإنترنت
وحذرت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، في بيان اليوم الثلاثاء من أن فصل الشبكة "جعل البلاد مقطوعة في شكل شبه كامل عن العالم الخارجي، ما قد يلحق أضرارا كبيرة بالشعب الأفغاني، بما في ذلك من خلال تهديد الاستقرار الاقتصادي ومفاقمة إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم".
كما أضافت أن هذا القطع "يشكل أيضا قيدا إضافيا على الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير في البلاد".
أتى ذلك، بعدما بدأت سلطات طالبان قطع الاتصالات والإنترنت عن بعض الولايات في وقت سابق من هذا الشهر بحجة منع "الرذيلة".
ثم ضعفت إشارة الهاتف المحمول وخدمة الإنترنت تدريجا حتى أصبحت نسبة "الاتصال الوطني الإجمالي أقل من 1% (من المستويات الطبيعية)، ليل الاثنين الثلاثاء، ما جعل الأمر انقطاعا شاملا" وفق ما أفادت منظمة "نتبلوكس" لرصد الإنترنت والأمن السيبراني.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس، مؤكداً أن أمامها من 3 إلى 4 أيام للرد على خطة غزة، وإذا رفضت الاتفاق فسوف تفعل إسرائيل ما يتعين عليها فعله.
وأكد مسؤول فلسطيني مطلع أن حركة حماس بدأت، الثلاثاء، دراسة خطة ترامب للسلام في قطاع غزة في أطرها القيادية ومع الفصائل الفلسطينية.
وقال المسؤول وهو مقرب من حماس إن الحركة «تبدأ اليوم في سلسلة المشاورات في أطرها القيادية السياسية والعسكرية داخل فلسطين وفي الخارج وستقدم الحركة رداً يمثل الحركة والفصائل» مشيراً إلى أن المشاورات «قد تحتاج إلى عدة أيام».
وأكد مسؤول فلسطيني آخر أن الحركة بدأت مشاوراتها حول الخطة، بعد أن «تسلمت نسخة من خطة ترامب من الوسطاء المصريين والقطريين الليلة الماضية».
وشدد على أن حماس «حريصة على إنجاز اتفاق شامل لوقف الحرب بما يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من القطاع وينهي الحصار المفروض منذ 2007 على قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع».
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، في تصريح صحفي إن الحركة «منفتحة على كل الأفكار والمقترحات للحل ولكن دون التنازل عن ثوابتنا الوطنية».
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أعقاب لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي عرض خلاله خطته لإنهاء الحرب في غزة، عن تحول جذري في الموقف الدولي بحسب وصفه.
وقال نتنياهو: "بدلا من أن تعزلنا حماس، قلبنا الأمور رأسا على عقب - وعزلنا حماس"، مشيرا إلى أن "العالم أجمع، بما في ذلك العالم العربي والإسلامي، يضغط الآن على حماس لقبول الشروط التي وضعناها مع الرئيس ترامب".
وحدد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب والتي تشمل: "إطلاق سراح جميع المختطفين الإسرائيليين، الأحياء منهم والأموات، وبقاء الجيش الإسرائيلي في معظم أنحاء قطاع غزة".
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل قاطع معارضته للاعتراف بدولة فلسطينية، قائلا: "هذا ليس مكتوبا في الاتفاق. سنعارض بشدة قيام دولة فلسطينية"، مضيفا أن "الرئيس ترامب قال إنه يتفهم ذلك، وبالطبع لن نوافق على ذلك".
وخلال المؤتمر المشترك مع ترامب، صرح نتنياهو بأن تل أبيب ستتخذ خطوة جديدة للفوز بالحرب في قطاع غزة وتحقيق السلام.
وكان ترامب قد صرح بأن اليوم الاثنين قد يكون أعظم يوم في تاريخ الحضارات، مشددا على أن "اليوم يوم تاريخي للسلام ونعمل لحل شامل للقضية الفلسطينية وليس فقط غزة."
ونشر البيت الأبيض اليوم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة، وهي متضمنة عدة بنود. وتنص الخطة على وقف فوري للحرب وانسحاب مرحلي للقوات الإسرائيلية مقابل إطلاق جميع الرهائن، يلي ذلك الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وتشمل الخطة إعادة إعمار شاملة للبنية التحتية والمستشفيات بدعم دولي، وتشكيل حكومة انتقالية تكنوقراطية غير سياسية، تحت إشراف "مجلس السلام" الدولي برئاسة ترامب وقادة آخرين، مع قوة استقرار دولية تشرف على الأمن ونزع سلاح الفصائل.
كما تنص على عفو عن عناصر حماس الراغبين بالتخلي عن السلاح أو المغادرة، وتمنع الحركة والفصائل الأخرى من المشاركة في الحكم. وتفتح الخطة الطريق لإعادة بناء غزة اقتصاديًا وتحويلها إلى منطقة آمنة ومزدهرة، بما قد يمهّد لاحقًا لمسار نحو تقرير المصير الفلسطيني.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن أي خطة سلام في غزة "لن تكون مستدامة ما لم تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم".
وقال عراقجي في تصريحات صحفية، إن "إيران طالما دعت إلى وقف ما وصفه بـ(الإبادة الجماعية في غزة)"، مشددًا على أن "مسؤولية المجتمع الدولي هي وضع حد لهذه الجرائم".
وأضاف أن "إيران اطلعت على خطة السلام ذات البنود العشرين التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض"، مبينًا أن "طهران تنتظر رد الفعل الفلسطيني، وخاصة من حركة حماس، قبل إعلان موقفها النهائي".
وكانت الخطة قد حظيت بترحيب إسرائيلي ودولي واسع، حيث أصدرت دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية والأردن والإمارات وقطر وتركيا ومصر، بيانًا مشتركًا رحبت فيه بالطرح الأمريكي، واعتبرته "خطوة نحو إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة ومنع تهجير الفلسطينيين".
وأكد البيان "أهمية التعاون مع واشنطن لتحقيق اتفاق شامل يشمل وقف إطلاق النار، خروج القوات الإسرائيلية من غزة، إيصال المساعدات الإنسانية بلا قيود، الإفراج عن الأسرى، وتمهيد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية وفق حل الدولتين".
لقي طالب واحد على الأقل مصرعه وأصيب العشرات في انهيار مبنى مدرسة إسلامية في إندونيسيا، فيما رجحت فرق الإنقاذ ان يكون 65 طالبا تحت أنقاض المبنى المنهار.
وعملت فرق الإنقاذ الإندونيسية على توصيل الأكسجين والماء للطلاب المحاصرين بين أنقاض مبنى مدرسي انهار في إندونيسيا، بينما عملوا بجهد محاولين إخراج الناجين صباح اليوم الثلاثاء، بعد أكثر من 12 ساعة على انهيار المبنى.
ونجح عمال الإنقاذ والشرطة والجنود الذين حفروا طوال الليل في إخراج 8 ناجين وهم في حالة ضعيفة ويعانون من إصابات بعد أكثر من 8 ساعات على الانهيار في مدرسة الخوزيني الداخلية الإسلامية بمدينة سيدوارجو في جاوة الشرقية.
وأكد منقذون أنهم شاهدوا جثثا إضافية، مما يشير إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى.
وقال الناطق الرسمي باسم شرطة شرق جاوة، جولز أبراهام أباست، إن "فرق الإنقاذ أخلت 79 مصابا على الأقل من حادث الانهيار في مدرسة الخُزيني الداخلية الإسلامية ببلدة سيدوارجو".
وأضاف أن السلطات تعمل على تحديد عدد الضحايا الذين لا يزالون عالقين في موقع الحادث.
أغلقت فيتنام المطارات وأجلت آلاف الأشخاص في المناطق التي يحتمل أن تتأثر بالإعصار بوالوي الذي زادت قوته بينما يتجه للبلاد، وذلك بعد أيام من تسببه في مقتل 10 على الأقل وفيضانات واسعة النطاق في الفلبين.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية الفيتنامية أن من المتوقع وصول الإعصار، الذي بلغت سرعة رياحه 133 كيلومترا في الساعة 02:00 بتوقيت غرينتش، إلى اليابسة في وسط فيتنام في وقت متأخر من اليوم الأحد، أي قبل الوقت المتوقع من قبل نظرا لسرعة تحركه.
وقالت الحكومة إن السلطات في إقليم ها تنه بوسط البلاد بدأت في إجلاء أكثر من 15 ألف شخص، مضيفة أن آلاف الجنود على أهبة الاستعداد.
وقالت هيئة الطيران المدني الفيتنامية إنه تم تعليق العمليات في 4 مطارات ساحلية اعتبارا من اليوم الأحد، بما في ذلك مطار دانانغ الدولي، وعدلت مواعيد إقلاع عدد من الرحلات الجوية.
وأوضحت الحكومة أن الأمطار الغزيرة تسببت بالفعل في حدوث فيضانات في هيو وكوانغ تري.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، أن تل أبيب تعرف مكان مخزون المخصب في إيران، البالغ 450 كيلوغراما.
وقال نتنياهو خلال استضافته عبر شبكة "فوكس نيوز"، ان الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران واشتركت بها لاحقا الولايات المتحدة، لم تكن تهدف لتدمير مخزون إيران النووي بالكامل.
وتابع: "خطتنا كاملة قبل وبعد أن قررت الولايات المتحدة الانضمام إلينا أخذت في الاعتبار أننا لن نحصل على الـ450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب. كنا نعلم ذلك".
وأضاف نتنياهو، أنه "ما كنا نستهدفه هو القدرة على إنتاج المزيد من هذا اليورانيوم المخصب، وكذلك محاولة تحويله إلى سلاح"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان هذه المعلومات مع بعضهما".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرويترز يوم الأحد إنه تلقى "ردا إيجابيا للغاية" على اقتراحه لإنهاء الحرب في غزة، وعبّر عن تفاؤله بإمكانية إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعمه خلال لقائهما الإثنين.
وأضاف ترامب أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، الذي كان مبعوثا للشرق الأوسط خلال ولايته الأولى، يجريان محادثات مع نتنياهو في نيويورك قبيل الاجتماع المقرر الإثنين في البيت الأبيض.
وقال ترامب في حديث عبر الهاتف "نتلقى ردا إيجابيا للغاية، لأن بيبي (نتنياهو) يريد إبرام الاتفاق أيضا. الجميع يريد إبرام الاتفاق".
وعندما اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي، كشفت الولايات المتحدة عن خطة سلام في الشرق الأوسط من 21 بندا لإنهاء الحرب الدائرة منذ قرابة عامين في غزة بين إسرائيل وحركة حماس.
ووفق مسؤول في البيت الأبيض فإن الخطة تدعو إلى إعادة جميع الرهائن، الأحياء منهم ورفات الموتى، وعدم شن هجمات إسرائيلية أخرى على قطر وبدء حوار جديد بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل "التعايش السلمي".
وصرّح ممثل عن حركة حماس السبت أن الحركة لم تطّلع على الخطة الأميركية التي عُرضت في الأمم المتحدة.
وأثنى ترامب الأحد على قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وغيرهم لمساعدتهم في دفع العملية قدما، مضيفا أن الاتفاق لن ينهي الصراع في غزة فحسب، بل سيسهم في تحقيق سلام أشمل في الشرق الأوسط.
وتابع قائلا: "الجميع مشارك. الجميع يريد ذلك، وحماس تريده أيضا، وأحد الأسباب هو أن الجميع سئموا من الحرب".
ولم يقدم ترامب تفاصيل عن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن في غزة، لكن نائبه جيه دي فانس قال لبرنامج "فوكس نيوز صنداي" إن مسؤولين أميركيين كبارا منخرطون في مفاوضات "معقدة للغاية" مع مسؤولين إسرائيليين وعرب.
وذكر نتنياهو في حديث لقناة "فوكس نيوز" أنه من الممكن العفو عن قادة حماس بموجب شروط الاتفاق، مضيفا: "يجب تحديد تفاصيل هذا الأمر. لكن في تصريحات سابقة قلت إنه إذا خرج قادة حماس من البلاد وإذا أنهوا الحرب وأطلقوا سراح جميع الرهائن، سنسمح لهم بالمغادرة".
وأوضح فانس أنه "يشعر بتفاؤل حذر" إزاء التوصل إلى اتفاق، مضيفا: "أشعر بتفاؤل حيال وضعنا الحالي أكثر من أي وقت مضى خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن لنكن واقعيين، فهذه الأمور قد تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة".
وحسبما قال فانس فإن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية، هي إعادة جميع الرهائن وإنهاء تهديد حماس لإسرائيل وتكثيف المساعدات الإنسانية في غزة، مشيرا إلى اعتقاد بقرب "تحقيق هذه الأهداف الثلاثة".