قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة أذيعت، اليوم الأربعاء، إن ثقته قلت في أن إيران ستوافق على وقف تخصيب اليورانيوم في إطار اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.
وردا على سؤال في بودكاست "بود فورس وان" عما إذا كان يعتقد أنه يستطيع إقناع إيران بالموافقة على التخلي عن برنامجها النووي، قال ترامب "لا أعرف، كنت أعتقد ذلك بالفعل، وأصبحت ثقتي تقل أكثر فأكثر في ذلك".
وأضاف الرئيس الأميركي: "لا أرى نفس الحماسة لدى الإيرانيين لإبرام اتفاق وأعتقد أنهم سيرتكبون خطأ لكن سنرى".
وأكد ترامب أيضا أنه لا يزال مصممًا على عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي
كشفت وسائل اعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، عن حصيلة ضحايا حادث الحريق الذي اندلع في ميناء بوشهر جنوب البلاد، حيث قتل وأصيب 13 شخصا بالحادث الذي يعد الثاني من نوعه خلال 3 أيام.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أن 3 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 10 آخرون عندما اندلع حريق في خزان للميثانول في ميناء بوشهر بجنوب البلاد.
وقال رئيس قسم الطوارئ الطبية بمحافظة بوشهر، إن حريقاً اندلع في خزان الميثانول التابع لشركة كاوه للبتروكيماويات في ميناء دير في محافظة بوشهر أدى حتى الآن إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين.
ويعد هذا الحادث، هو الثاني من نوعه بغضون 3 أيام، حيث قتل شخص وأصيب 7 اخرون اول الامس الاثنين بانفجار خزّان غاز ثنائي أوكسيد الكاربون في مجمع فولاد شريف خالدآباد التابع لمدينة نطنز وسط إيران.
وصف الرئيس دونالد ترامب المتظاهرين في لوس أنجلوس بـ"الحيوانات والعدو الأجنبي" مدافعا عن نشر الجيش لمواجهة المتظاهرين المعارضين لسياسة الهجرة.
وتكلم ترامب في حدث بقاعدة فورت براغ العسكرية بولاية كارولاينا الشمالية، بلهجة عدوانية في خطاب كان من المفترض أن يُستخدم للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس الجيش الأمريكي.
وقال ترامب: "لن نسمح لعدو أجنبي بغزو مدينة أمريكية واحتلالها. هذا ما يفعلونه".
وفي خطابه للجنود في قاعدة فورت براغ العسكرية، نشر ترامب "نظريات مؤامرة" كما وصفها البعض، وشوه سمعة قادة الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا، وصوّر المتظاهرين "مثيرو شغب مأجورون يحملون أعلاماً أجنبية بهدف مواصلة الغزو الأجنبي".
قائلا: "إن أعمال الشغب والاحتجاجات التي اندلعت في كاليفورنيا تُعدّ "اعتداء شاملا على السلام والنظام العام والسيادة الوطنية للولايات المتحدة، نفّذها مثيرو شغب يحملون أعلاما أجنبية، بهدف مواصلة غزو الأراضي الأمريكية"، بحسب "روسيا اليوم".
كما زعم ترامب أن المسؤولين المنتخبين الديمقراطيين في كاليفورنيا دفعوا أموالا للمتظاهرين لمهاجمة ضباط فيدراليين وفق "الغارديان".
وقال الرئيس: "في لوس أنجلوس، حاكم كاليفورنيا، وعمدة لوس أنجلوس، إنهما غير كفؤين، وقد دفعا أموالاً لمثيري الشغب والمحرضين والمتمردين. إنهما متورطان في هذه المحاولة المتعمدة لإبطال القانون الفيدرالي، ومساعدة الغزاة المجرمين على احتلال المدينة".
في 6 يونيو، اندلعت أعمال شغب في شوارع باراماونت (إحدى ضواحي لوس أنجلوس) بسبب مداهمات معادية للمهاجرين.
أمر ترامب بنشر 2000 جندي من الحرس الوطني في المدينة لأول مرة منذ عام 1965 دون طلب من السلطات المحلية.
ودانت قيادة كاليفورنيا قرار الرئيس، وأرسل الحاكم الديمقراطي جافين نيوسوم رسالة إلى وزير الدفاع يطلب منه فيها إلغاء نشر الحرس الوطني، محذرا من خطر "تصعيد خطير". وقال لاحقًا إنه ينوي مقاضاة ترامب، لأنه يعتقد أنه "يصب الزيت على النار" وأن أفعاله غير دستورية.
أعلنت الولايات المتحدة والصين فجر الأربعاء أنّ وفديهما التفاوضيين اتّفقا على "إطار عام" في ختام المحادثات التجارية التي أجرياها على مدى يومين في لندن، تاركين مهمة إقراره لزعيمي البلدين.
وقال المسؤول الصيني عن التجارة الدولية لي تشينغغانغ للصحافيين إنّ "الجانبين توصّلا إلى اتفاق مبدئي على إطار عام وسيرفعان تقريرا بهذا الإطار العام إلى قيادتيهما".
بدوره، قال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك إنّ "الفكرة هي أن نعود ونتحدث مع الرئيس (دونالد) ترامب، ونتأكد من موافقته. سيعود الصينيون ويتحدثون مع الرئيس شي (جينبينغ) للتأكد من موافقته".
وأضاف أنّه "إذا تمّ ذلك، فسنطبّق هذا الإطار العام الذي عملنا عليه بجدّ خلال اليومين الماضيين".
كما أعرب الوزير الأميركي عن ثقته في أنّ قضية الصادرات الصينية من المعادن النادرة - التي تعتبرها واشنطن محدودة للغاية - "ستُحّل من خلال تطبيق هذا الإطار العام".
واستأنفت الصين والولايات المتّحدة الثلاثاء في لندن مفاوضاتهما التجارية، وسط تكتّم كبير، بهدف تثبيت الهدنة التجارية الهشّة التي توصّل إليها البلدان قبل شهر في جنيف.
وتشكّل المعادن النادرة الصينية إحدى المسائل الرئيسية في المفاوضات، إذ تأمل الولايات المتحدة في استعادة وتيرة شحنات هذه المعادن الاستراتيجية التي تباطأت منذ أن أطلق الرئيس الأميركي حربه التجارية العالمية في أوائل نيسان.
وهذه المواد الخام أساسية للبطاريات الكهربائية وتوربينات الرياح وأنظمة الدفاع، بما في ذلك الصواريخ والرادارات والأقمار الاصطناعية.
كشف الرئيس الأوكراني، فولدومير زيلينسكي، يوم الثلاثاء، عن تنفيذ روسيا لأكبر هجماتها الجوية على كييف خلال الليل.
ودعا زيلينسكي، في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إلى رد "ملموس" من الولايات المتحدة وأوروبا على الهجمات الروسية.
بدورها، ذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن "موسكو أطلقت 315 طائرة هجومية مسيرة وسبعة صواريخ نحو العاصمة ليلا"، مبينة أن "الهجوم الروسي تركز بشكل أساسي على مدينة كييف".
وأضافت أن "وحداتها دمرت أو حيّدت 284 طائرة مسيرة وجميع الصواريخ".
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، أن جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة مقررة، الأحد، بعد حديث الرئيس دونالد ترامب أنها ستجرى الخميس.
وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان "من المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأحد المقبل في مسقط"، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين عباس عراقجي "سيسافران إلى النروج الأربعاء والخميس".
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران بصدد تقديم مقترحا للجانب الأميركي قريبا عبر عُمان، مضيفا: "على أميركا أن تغتنم هذه الفرصة".
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصادر قولها: "ستقدم إيران ردها الرسمي على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق خلال اليومين المقبلين، وسيكون الرد مكتوبًا وعبر القنوات الدبلوماسية".
وأوضحت: "من المتوقع أن تطرح إيران في ردها مقترحًا بديلاً للاتفاق، يتضمن الحفاظ على مبدأ تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، مع اتخاذ خطوات من جانبها لتبديد مخاوف وادعاءات الولايات المتحدة، وذلك مقابل الرفع الفعال للعقوبات".
وتابعت: "كما ستعلن إيران عن استعدادها لعقد الجولة التالية من المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، بشرط الحفاظ على خطوط طهران الحمراء".
وكانت "رويترز" قد قالت إن ترامب صرّح الإثنين أمام صحفيين في البيت الأبيض بأن إيران تشارك في مفاوضات تهدف إلى ترتيب اتفاق بين إسرائيل و"حماس" لوقف إطلاق النار في غزة مقابل الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم الحركة داخل القطاع.
وصرّح مسؤول أميركي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس" بأن الرئيس ترامب يرى أن الأزمتين (الملف النووي الإيراني وحرب غزة) مترابطتان، وجزء من واقع إقليمي أوسع يسعى لتشكيله.
وخلال ولايته الأولى، انسحب ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أبرم بين إيران وست قوى عالمية في 2015 وأعاد فرض عقوبات كبّلت الاقتصاد الإيراني.
وردت طهران بزيادة وتيرة عمليات تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز حدود الاتفاق بكثير.
أفادت وسائل إعلام يمنية، صباح الثلاثاء، بتعرض مدينة الحديدة إلى قصف إسرائيلي عنيف.
وذكر تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين، أن إسرائيل شنت غارات على مدينة الحديدة باليمن، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ويأتي ذلك، عقب بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على موقع إكس مساء الإثنين حث فيه على إخلاء موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي وقت سابق، اعتبر الجيش الإسرائيلي البنى التحتية التي يتم مهاجمتها في ميناء الحديدة مصدر دخل مركزي لصالح نظام الحوثي حيث يستخدم ميناء الحديدة لصالح نقل وسائل قتالية إيرانية وعتاد عسكري وحاجات عسكرية إضافية.
ورغم الضربات الإسرائيلية على اليمن، تواصل جماعة الحوثي إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وتقول إنها تهدف "لإسناد الفلسطينيين في غزة"، فيما وافقت الجماعة على وقف الهجمات على السفن الأميركية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة مستهدفين إسرائيل. وقد جرى اعتراض معظمها أو فشلت في الوصول إلى أهدافها.
تستعد إيران، لتقديم ردّها الرسمي على المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، خلال اليوم أو غداً، وفقاً لما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر، أن رد إيران على المقترح الأمريكي بشأن الاتفاق سيُرسل خلال اليومين المقبلين، وذلك عبر قنوات دبلوماسية وبشكل مكتوب.
وذكرت الوكالة، أن المعلومات تفيد بأن إيران ستطرح في ردّها مقترحًا يتضمن، إلى جانب التأكيد على مبدأ استمرار التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، اتخاذ خطوات من جانبها لمعالجة المخاوف والادعاءات الأمريكية، وذلك مقابل رفع فعّال للعقوبات.
كما ستعلن إيران عن استعدادها لعقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع أمريكا، شرط الحفاظ على الخطوط الحمراء التي وضعتها.
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى تل أبيب في يوليو/ تموز المقبل، مقابل شرط لقيامه بهذه الزيارة.
وكتبت "معاريف" نقلا عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي إسرائيل لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب المكابية 2025 في 10 يوليو/ تموز، شريطة التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" بحلول ذلك التاريخ.
وفي تقرير قبل أيام، قالت "معاريف" إنه بعد 33 يوما، تنطلق في مدينة القدس دورة المكابياه الثانية والعشرون، التي تعد أكبر حدث رياضي يجمع الشعب اليهودي، وثاني أكبر حدث رياضي على مستوى العالم بعد الألعاب الأولمبية، مشيرة إلى أن إحدى القضايا المركزية التي لم يحسم أمرها بعد هي ما إذا كان ترامب، سيحضر الدورة، كما فعل سلفه جو بايدن.
وخلال جلسة نقاش عقدت في الكنيست حول التحضيرات، صرح المدير العام للمكابياه، روعي هاسينغ، بأن بايدن، شارك في المكابياه السابقة برفقة بعثة أمريكية كبيرة، وأضاف: "هل سيأتي ترامب؟ الموضوع مطروح على طاولته. ونحن نعلم كيف نستقبله بالشكل اللائق".
نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، قوله إنه سيجري ربط سوريا مجددا بنظام سويفت للمدفوعات الدولية "في غضون أسابيع" بعد عقوبات لأكثر من 10 أعوام.
وفي مقابلة أجرتها معه الصحيفة في دمشق، قدم حصرية، خارطة طريق لإعادة هيكلة النظام المالي والسياسة النقدية في البلاد "من أجل إعادة بناء الاقتصاد المنهك"، حيث يأمل في استعادة الاستثمار الأجنبي، وإزالة العوائق أمام التجارة، وتطبيع العملة، وإصلاح القطاع المصرفي.
وقال حصرية لـ "فاينانشال تايمز": "نهدف إلى تعزيز صورة البلاد كمركز مالي بالنظر إلى الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقع في إعادة الإعمار والبنية التحتية، وهذا أمر بالغ الأهمية".
وتابع: "في حين تم إحراز تقدم كبير، لا يزال هناك الكثير من العمل في المستقبل".
ولفت حصرية أن "عودة نظام سويفت ستساهم في تشجيع التجارة الخارجية، وخفض تكاليف الاستيراد، وتسهيل الصادرات، كما ستجلب العملة الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها إلى البلاد، وتعزز جهود مكافحة غسل الأموال، وتخفف الاعتماد على الشبكات المالية غير الرسمية في التجارة عبر الحدود".
وأضاف: "تتمثل الخطة في أن تتم جميع التجارة الخارجية الآن عبر القطاع المصرفي الرسمي، مما يلغي دور الصرافين الذين يتقاضون عمولة قدرها 40 سنتا على كل دولار يدخل إلى سوريا".
وأوضح أن البنوك والبنك المركزي مُنحت رموز سويفت، وأن "الخطوة المتبقية هي استئناف البنوك المراسلة معالجة التحويلات".
وأضاف أن "الاستثمار الأجنبي سيدعم أيضا من خلال الضمانات".
أصدرت الكويت مرسوما بتعديل قانون العلم الوطني وتنظيم رفع الأعلام داخل البلاد وضبط استخدامها في المناسبات العامة والخاصة.
ونص التعديل على إضافة مادة جديدة المادة الثالثة مكررا تحظر رفع أعلام الدول الأجنبية داخل البلاد في جميع المناسبات، سواء كانت وطنية أو اجتماعية أو خاصة، إلا بعد الحصول على ترخيص مسبق من وزير الداخلية.
ويستثنى من هذا الحظر الأعلام التي ترفع خلال البطولات الرياضية الإقليمية والدولية التي تستضيفها الكويت.
كما شددت المادة ذاتها على حظر رفع الأعلام أو الشعارات التي تعبر عن انتماءات دينية أو طائفية أو قبلية، باستثناء شعارات وأعلام الأندية الرياضية.
إلى جانب ذلك، تم تعديل المادة الخامسة من القانون رقم 26 لسنة 1961، حيث نصت على فرض عقوبات صارمة على المخالفين، تتراوح بين الحبس والغرامة، وفقا لنوع المخالفة.
وقد تصل العقوبات إلى الحبس لمدة ثلاث سنوات وغرامة قدرها 10 آلاف دينار كويتي، إضافة إلى مصادرة المضبوطات ومضاعفة العقوبة في حال تكرار الفعل.
وأشارت المذكرة الإيضاحية للمرسوم إلى أن هذه التعديلات جاءت استجابة لما تم رصده من مخالفات تمثلت في رفع أعلام دول أجنبية وشعارات طائفية أو قبلية خلال مناسبات مختلفة، الأمر الذي يعد مساسا بالتماسك الوطني ويؤثر على الأمن العام.
وأكدت الحكومة أن الهدف من القانون هو ترسيخ الانتماء الوطني، وتعزيز قيم الوحدة، ومنع المظاهر التي قد تخل بالأمن أو تثير الفُرقة داخل المجتمع.
دخل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاف دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ، اليوم الإثنين 9 حزيران 2025، مع فرض قيود جزئية على سبع دول أخرى.
ويتضمن الحظر الكامل مواطني: أفغانستان، ميانمار، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن، فيما يفرض قيوداً جزئية على بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان، وفنزويلا.
وبررت الإدارة الأمريكية الخطوة بمخاوف تتعلق بالإرهاب، ضعف أنظمة التحقق من الهوية، وعدم تعاون عدد من الدول في أمن التأشيرات، مشيرة أيضاً إلى ارتفاع حالات تجاوز التأشيرات.
يشمل الاستثناء حاملات البطاقة الخضراء (جرين كارد)، أصحاب التأشيرات الحالية، الدبلوماسيين، الرياضيين المشاركين في فعاليات عالمية، وأفراد عائلات مواطنين أمريكيين، بالإضافة إلى معفيين آخرين مثل حاملي تأشيرات الهجرة الخاصة من أفغانستان والمهاجرين من إيران.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاحد، ان مستشفيات القطاع ستتحول الى "مقابر" بعد 48 ساعة من الان، في ظل نفاد الوقود.
وقال مدير وزارة الصحة في قطاع غزة، ان "قوات الاحتلال دمرت المولدات الكهربائية ومحطات الأوكسيجين في المشافي"، مشيرا الى ان "مستشفيات القطاع ستتحول إلى مقابر في غضون أيام بسبب نفاد الوقود
وأكد مدير وزارة الصحة في قطاع غزة، ان "منع قوات الاحتلال إدخال الوقود هو بمثابة قطع لشريان الحياة عن المستشفيات"، مشيرا الى "نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية".
وبين ان "شاحنات منظمة الصحة العالمية متوقفة في العريش وندعو لإدخالها فورا"، موضحا انه "نفذنا خطط الطوارئ لكننا عاجزون الآن بسبب نفاد الوقود ونقص الأدوية"، بحسبما نقلت الجزيرة.
وتساءل مدير وزارة الصحة في قطاع غزة قائلا: "متى ستتحرك المنظمات الدولية والإسلامية لكسر الحصار المفروض علينا؟".
دانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد (8 حزيران 2025)، بشدة فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة ضد أفراد وكيانات إيرانية وغير إيرانية بذريعة التعاون التجاري والمصرفي مع طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "العقوبات الأمريكية الجديدة ضد إيران، والتي فُرضت في إطار سياسة الضغط الأقصى اللاإنسانية والفاشلة ضد الشعب الإيراني، هي بالإضافة إلى كونها غير قانونية وتنتهك المبادئ والقواعد القانونية الدولية، دليل آخر على العداء العميق والمستمر للنظام الحاكم في أمريكا ضد الشعب الإيراني".
وأكد بقائي أنه "مما لا شك فيه أن العقوبات الأمريكية ضد إيران، والتي صُممت وتُنفذ بهدف تصعيد الضغط على كل مواطن إيراني وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، ستزيد من عزم الشعب الإيراني على الدفاع عن إيران وحقوقها ومصالحها المشروعة في مواجهة الأطماع الأمريكية".
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة الماضي، أن "الولايات المتحدة فرضت مجموعة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران تستهدف 10 أفراد و27 كيانًا، من بينهم شركتان على الأقل قالت إنهما مرتبطتان بشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية".
وأخيرًا بدأت مفاوضات ثنائية بين الدولتين في مسقط وروما، في الوقت الذي تؤكد فيه طهران أنها لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم ولن تتخلى عن حقها في استخدام الطاقة النووية السلمية.
وتصر الولايات المتحدة الأمريكية على التفاوض مع إيران للتخلي عن برنامجها النووي، بينما تؤكد طهران أنها لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم وامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، نافية أي نية لديها لامتلاك الأسلحة النووية.
أقر مجلس الشيوخ الأميركي قرارا يقضي بشطب اسم سوريا من لائحة غير رسمية تعرف بـ"الدول المارقة".
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يحضر مراسم رفع العلم الأمريكي في مقر إقامة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك في دمشق
وتضم قائمة "الدول المارقة" دولا تمنع الولايات المتحدة من التعاون معها أو تقديم الدعم لها في مجال الطاقة النووية المدنية.
وقال البيت الأبيض في منشور له على منصة "X" أنه "رغم أن هذا التصنيف لا يعد رسميا من قبل الحكومة الأميركية، فإن سوريا لا تزال مدرجة كدولة راعية للإرهاب منذ عام 1979 وفق وزارة الخارجية الأميركية. ويبقي هذا التصنيف على مجموعة من القيود الصارمة، من بينها حظر المساعدات الخارجية، وتقييد صادرات ومبيعات الأسلحة، وفرض ضوابط على المواد ذات الاستخدام المزدوج، بالإضافة إلى عقوبات مالية وإجرائية أخرى".
و"لائحة الدول المارقة" أو ما يعرف بالإنجليزية بـ Rogue States ليست تصنيفا رسميا قانونيا في الولايات المتحدة، بل هي مفهوم سياسي استخدمته الإدارات الأميركية، خاصة في التسعينيات وبداية الألفية، للإشارة إلى دول تُتهم بأنها تدعم "الإرهاب الدولي" أو تسعى لامتلاك أو نشر أسلحة دمار شامل (نووية، كيميائية، بيولوجية)، أو تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي. أو تتحدى النظام الدولي أو تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
والمصطلح برز بشكل خاص خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ثم تم تبنيه وتطويره في عهد جورج دبليو بوش.
واستخدت إدارة بوش مصطلح "محور الشر" (Axis of Evil) عام 2002 للإشارة إلى إيران، العراق، وكوريا الشمالية، وهي تسمية قريبة من مفهوم "الدول المارقة".
وهناك فرق "الدول المارقة" وبين "الدول الراعية للإرهاب" في السياسة الامريكية، يتمثل في أن تصنيف "الدول الراعية للإرهاب" هو تصنيف رسمي من وزارة الخارجية الأميركية، وله تبعات قانونية مباشرة من عقوبات إلى حظر مساعدات وقيود مالية وتجارية.
أما "الدول المارقة"، فهو تصنيف سياسي غير رسمي، يستخدم في الخطابات لتبرير سياسات العزل أو الضغوط.
وأطلقت الولايات المتحدة وصف "الدولة المارقة" في فترات مختلفة على سوريا وإيران والعراق وكوريا الشمالية وكوبا وليبيا وفنزويلا.
والخروج من لائحة "الدول المارقة" لا يعني بالضرورة تحسنا في العلاقات أو رفع العقوبات، لكنه إشارة سياسية إلى أن الولايات المتحدة ربما تعيد تقييم سلوك الدولة المعنية، أو تفتح المجال أمام بعض أشكال التعاون المشروط.
كشفت وسائل اعلام سورية، اليوم الاحد، عن اغتيال قيادي عراقي سابق في "هيئة تحرير الشام"، في احدى شوارع أدلب.
وقالت وسائل اعلام سورية ان "مجهولين اثنين يستقلان دراجة نارية فتحا النار على القيادي في هيئة تحرير الشام أبو عائشة العراقي في ريف ادلب وتحديدا بلدة "عزمارين".
وأوضحت ان "المسلحين المجهولين هاجما العراقي برصاصات كثيفه فاردوه قتيلا على الفور خلال قيامه بزيارة احد اقاربه في ادلب".
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، انه "لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال"، كما يشار الى ان العراقي كان قياديا في داعش عام 2014 ثم انتقل الى سوريا واستقر في ادلب عام 2016 وانضم الى هيئة تحرير الشام وبعدها ترك العمل العسكري.