أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم السبت، بأن طائرة شحن تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، برفقة مروحيتين حربيتين، هبطت حاملة معدات عسكرية ولوجستية في قاعدة "خراب الجير" بريف رميلان شمال الحسكة.
وأشار المرصد إلى مغادرة قافلة عسكرية تضم كتلًا إسمنتية ومعدات عسكرية ولوجستية، تابعة لقوات التحالف الدولي، من حقلي العمر النفطي وكونيكو للغاز بريف دير الزور الشرقي، باتجاه قواعدها بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وجاء ذلك بعد أقل من 48 ساعة على إرسال قوات التحالف رتلاً عسكرياً إلى قواعدها في منطقة الرقة شمال سوريا، حيث ضم الرتل نحو 25 شاحنة محملة بأنظمة مراقبة متطورة، ومدرعات، وصهاريج وقود، إضافة إلى معدات عسكرية ولوجستية متنوعة، وفق المرصد.
وأمس الجمعة، أفادت مصادر أهلية بانسحاب رتل عسكري جديد لقوات التحالف الدولي من سوريا باتجاه العراق.
وقالت المصادر إن "رتلًا عسكريًا جديدًا مؤلفًا من عشرات الآليات والمعدات العسكرية انسحب من قاعدتي العمر وكونيكو شرقي مدينة دير الزور وشمالها باتجاه العراق".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت في وقت سابق أنها تعمل على تقليص عدد قواتها في سوريا إلى أقل من ألف جندي خلال الأشهر المقبلة، مع تعهدها بمواصلة ضرب "إرهابيي داعش المتبقين".
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزارة الخارجية أقرت إمكانية بيع صواريخ "جو-جو" متوسطة المدى للسعودية بالإضافة إلى وسائل الدعم ذات الصلة مقابل 3.5 مليارات دولار.
وتستعد الولايات المتحدة لتقديم حزمة أسلحة للسعودية بقيمة تزيد عن 100 مليار دولار خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة للمملكة هذا الشهر.
وطلبت السعودية ألف صاروخ "جو-جو" من طراز "إيه.آي.إم-120سي-8" المتطورة متوسطة المدى و50 وحدة توجيه لهذه الصواريخ ومعدات أخرى تشمل قطع غيار وحاويات صواريخ وخدمات للدعم اللوجستي.
وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون، الكونغرس يوم الجمعة بإمكانية إتمام هذه الصفقة.
وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي في بيان إن "هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن دولة شريكة تساهم في الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج".
ورغم موافقة الخارجية الأميركية فإن الإخطار لا يشير إلى توقيع عقد أو انتهاء المفاوضات.
وأشار البنتاغون إلى أن المتعاقد الرئيسي للصفقة هو شركة "آر.تي.إكس كورب".
وأواخر مارس/ اذار الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قد يسافر إلى السعودية في أبريل أو "بعد ذلك بقليل".
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض عندما سئل عن احتمالات زيارته للسعودية: "قد يحدث ذلك الشهر المقبل (أبريل)، ربما بعد ذلك بقليل".
وذكر ترامب أنه يخطط لزيارة عدد من دول الشرق الأوسط "بما في ذلك قطر وربما بلدين آخرين، والإمارات العربية المتحدة".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إنه يخطط لزيارة السعودية، مشيراً إلى صفقة استثمارات كبرى من المملكة في الولايات المتحدة قيمتها تريليون دولار.
قالت مصادر سورية، إن الطيران الإسرائيلي شن غارات جوية على قواعد عسكرية سورية بعد تحليق مكثف في أجواء حماة ودرعا ودمشق والحدود السورية اللبنانية وأجواء الساحل السوري.
وأكدت مصادر مطلعة، أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارات على نقاط عسكرية سورية في محيط قرية شطحة في سهل الغاب بريف محافظة حماة.
وتحدثت مصادر أخرى عن شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جديدة على نقاط عسكرية بمنطقة الشعرة في ريف اللاذقية السوري.
كما أفادت مصادر بدوي انفجار قوي في محيط ضاحية حرستا بريف دمشق مع تحليق مستمر للطيران الإسرائيلي.
من جهتها، قالت وكالة سانا السورية الرسمية، ان 4 إصابات وقعت جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية شطحة بريف حماة الشمالي الغربي.
أعلنت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من حبوب "الكبتاغون" عثر عليها مخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر ميناء جدة.
وفي تفاصيل العملية، أوضحت هيئة الزكاة والضريبة أن إرسالية وردت عبر ميناء جدة الإسلامي عبارة عن "ألواح عازلة" وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، عثر على (1,586,118 حبة) من مادة الإمفيتامين المخدر "الكبتاجون"، مخبأة في التجاويف الخاصة بالألواح.
وأفادت الهيئة أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة، حيث تم القبض عليهم وعددهم 3 أشخاص.
أخلت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية 6 قواعد عسكرية كانت تنتشر في شمال وشرق سوريا، بينما أبقت على نشاط قاعدتين فقط، إحداهما في البادية السورية والأخرى في محافظة الحسكة.
ويرى مراقبون أن الخطوة تعكس بوضوح توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا.
ونقلت "إرم نيوز" عن مصادر سورية قولها إن القواعد التي تم إخلاؤها شملت قاعدة حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور، والتي تعد من أكبر القواعد الأمريكية في سوريا، بالإضافة إلى قاعدة تل بيدر في الحسكة، وقاعدة جسر الرقة الجديد في محافظة الرقة.
وأضافت المصادر أن عملية الإخلاء شملت أيضًا قاعدة كونيكو للغاز في دير الزور، وقاعدة خراب الجير في الحسكة، إلى جانب قاعدة لايف ستون، المعروفة أيضًا باسم "الوزير".
وتطلبت عمليات النقل والإخلاء تحريك نحو 1000 شاحنة لنقل المعدات والآليات العسكرية الثقيلة من هذه القواعد إلى شمال العراق، في واحدة من أضخم عمليات الانسحاب المنظم في السنوات الأخيرة، وفق المصادر.
وتضمنت المعدات التي جرى نقلها أنظمة رادار متطورة، ومنصات لإطلاق الصواريخ، إلى جانب أسلحة ثقيلة وخفيفة، ما يدل على مدى الجاهزية العسكرية التي كانت تتمتع بها هذه القواعد قبل انسحاب القوات منها.
في المقابل، قررت الولايات المتحدة الإبقاء على قاعدتين نشطتين، هما قاعدة التنف الواقعة في عمق البادية السورية، وقاعدة الشدادي في ريف الحسكة، بهدف مواصلة العمليات العسكرية الموجهة ضد تنظيم "داعش".
وإلى جانب القاعدتين، تحتفظ قوات التحالف بمهابط مخصصة للمروحيات في محافظة الحسكة، تُستخدم كنقاط استراحة مؤقتة لدورياتها العسكرية أو عند الحاجة الميدانية.
المصادر ذاتها أكدت أن هذه التحركات تأتي ضمن إطار أوسع من سياسات إدارة ترامب، التي تسعى إلى تقليص التزاماتها العسكرية المباشرة في مناطق النزاع، ونقل المسؤولية إلى أطراف محلية، مثل: قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والحكومة السورية الجديدة.
وعبّرت قوات سوريا الديمقراطية عن قلقها البالغ من الانسحاب الأمريكي، محذرة من أن ذلك قد يشجع تركيا على شن هجوم عسكري على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وهو ما قد يفسر قرار واشنطن الإبقاء على بعض الوجود العسكري في شمال شرق سوريا، وفق المصادر.
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تسعى لمنح مفتشين أميركيين صلاحية كاملة للوصول إلى منشآت إيران النووية.
وقال روبيو في حديثه إلى شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، إن أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران يجب أن يشمل هذا البند "لضمان عدم تطوير إيران أسلحة نووية".
وشدد روبيو على أهمية "الرقابة الأميركية الميدانية للتحقق من امتثال إيران لأي اتفاق محتمل".
وأكد: "يجب أن يكون هناك وجود أميركي على الأرض. لا يمكنك القول إنه لن يكون هناك أميركيون".
وتابع أن الولايات المتحدة تصر على الوصول إلى جميع المواقع النووية، بما في ذلك المنشآت العسكرية التي كانت معفاة من التفتيش بموجب الاتفاق المبرم عام 2015.
وأضاف: "من إخفاقات اتفاق الرئيس الأسبق باراك أوباما عدم تمكن المفتشين من فحص المواقع العسكرية، وهذا هو المكان المحدد الذي ستُصنع فيه القنبلة. نعلم أن إيران كان لديها برنامج سري في الماضي لم تكشف عنه".
كما أكد روبيو أن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى صراع مع إيران، بل تريد منعها من امتلاك أسلحة نووية"، مبينا أن "الرئيس ترامب لا يريد حربا. لا أحد منا يريد ذلك. لكن لا يمكننا العيش في عالم تمتلك فيه إيران سلاحا نوويا"، معتبرا أن "أمامها طريقا واضحا للمضي قدما إذا اختارت الدبلوماسية".
وأكمل: "إذا أرادت إيران طاقة نووية سلمية فيمكنها أن تفعل ما تفعله دول كثيرة: بناء مفاعلات واستيراد اليورانيوم المخصب. يزعمون أنهم لا يريدون قنبلة ومع ذلك يريدون أن يكونوا الدولة الوحيدة غير الحائزة للأسلحة النووية التي تخصب اليورانيوم".
وذكر روبيو أن "مستوى التخصيب ليس هو المشكلة. إذا كنت تعرف كيفية التخصيب إلى 3.67 بالمئة فيمكنك الوصول إلى 20 بالمئة ثم 60 بالمئة ثم 90 بالمئة، وهذه هي الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة".
وقال إنه "على إيران الالتزام بوقف التخصيب، ووقف دعم الجماعات الإرهابية، وإنهاء برنامجها للصواريخ البالستية. إذا فعلوا ذلك فسيمكنهم تنمية اقتصادهم وجذب الاستثمارات".
وتأتي تصريحات روبيو بعدما أعلنت سلطنة عمان تاجيل الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، التي كان من المقرر عقدها السبت بين واشنطن وطهران.
وجاء الإعلان في منشور لوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر منصة "إكس"، قال فيه: "لأسباب لوجستية نعيد جدولة اجتماع الولايات المتحدة وإيران، الذي كان مقررا مبدئيا يوم السبت 3 مايو. سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة عند الاتفاق عليها بين الطرفين".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الجمعة، أن إسرائيل هاجمت هدفا قرب القصر الرئاسي في دمشق، مجددا تعهده بحماية الأقلية الدرزية في سوريا.
وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربة على سوريا في غضون يومين، بعدما تعهدت بالدفاع عن الدروز.
وقال نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس: "شنت إسرائيل الليلة الماضية (ليل الخميس) غارة جوية قرب القصر الرئاسي في دمشق".
وأضاف: "هذه رسالة واضحة للنظام السوري. لن نسمح للقوات السورية بالانتشار جنوبي دمشق أو بتشكيل أي تهديد للدروز".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان أن "طائرات حربية أغارت على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشرع في دمشق"، من دون تحديد الهدف.
ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السورية على الهجوم.
ومنذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي، سيطرت إسرائيل على أراض في جنوب غرب سوريا وتعهدت بحماية الدروز، كما دمرت معظم الأسلحة الثقيلة للجيش السوري في الأيام التي أعقبت إسقاط الأسد.
أعلن برنامج الأغذية العالمي يوم الخميس، أنه لم يتبق لديه أي غذاء لتوزيعه في قطاع غزة.
وتمنع إسرائيل دخول الغذاء والدواء إلى غزة منذ الثاني من آذار الماضي.
وقد حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في غزة "تجاوز كل حدود التصور".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "إن الوضع في قطاع غزة كارثي وإن مليوني شخص في القطاع يعانون من الجوع".
وأضاف تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين في مقر منظمة الصحة العالمية بجنيف أن "تمويل الصحة العالمية يواجه تحديات تاريخية مع تقليص الدول المانحة مساهماتها".
وصرح بأنهم يشهدون أكبر اضطراب في تاريخ تمويل الصحة العالمية.
من جهته، أفاد مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، بأن 91% من الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون أزمة غذائية بعد مرور شهرين على إغلاق إسرائيل المعابر.
وذكر البرش أن 92% من الأطفال والمرضعات بغزة يعانون من نقص غذائي حاد جراء الحصار الإسرائيلي مما يشكل تهديدا مباشرا لحياتهم ونموهم.
وأشار أيضا إلى أن 65% من الفلسطينيين بقطاع غزة لا يحصلون على مياه نظيفة صالحة للشرب جراء سياسة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة.
ودعا مدير عام وزارة الصحة بغزة الأمم المتحدة لإصدار إعلان رسمي عن حالة المجاعة بغزة بما أن المؤشرات الميدانية والمعطيات الطبية والإنسانية تؤكد تحقق الشروط الدولية.
وفي اليوم الـ45 من استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع مخلفا قتلى ومصابين ودمارا.
قررت محكمة الجنايات الكويتية، يوم الخميس، الحكم بالإعدام على أربعة إيرانيين بتهمة تهريب 350 كيلوغراماً من الحشيش والمؤثرات العقلية من منطقة عبدان في إيران إلى الكويت.
واعترف المتهمون بما أسند إليهم من تهم وأكدوا للمحكمة أنهم من مدمني الهيروين، إذ خرجوا بالطراد من منطقة عبدان في إيران بعدما حملوا كمية مختلفة من المخدرات عليه، كاشفين أن حجم الطراد الذين جلبوا عليه المخدرات يصل إلى نحو 21 قدماً، فيما كشفت التحقيقات أنهم قبل الخروج من عبدان كانوا قد تعاطوا جرعة هيروين.
وبينوا أنهم انطلقوا من عبدان باتجاه الكويت حسب الموقع المتفق عليه بالخريطة لتسليم المخدرات إلى مواطن كويتي حسب ما ذكر لهم، إذ أشار لهم بأنه سوف يمنحهم أجرهم فور تسليم المخدرات والعودة إلى إيران، غير أنه جرى القبض عليهم قبل ذلك كله.
أفادت رويترز، اليوم الخميس، بأن واشنطن لم تؤكد حتى الآن مشاركتها في جولة مفاوضات رابعة مع إيران حول برنامجها النووي.
وأعلنت سلطنة عمان، بصفتها الوسيط في المفاوضات، تأجيل انعقاد الجولة الرابعة لأسباب "لوجستية"، وذلك بعدما عقدت طهران وواشنطن 3 جولات، الأولى والثالثة في مسقط بينما عقدت الجولة الثانية في روما.
وذكرت رويترز أن "واشنطن لم تؤكد قط مشاركتها في جولة رابعة من المحادثات مع إيران السبت في روما".
من جانبها، نقلت وسائل إعلام عربية عن مصدر أمريكي قوله: "لم نؤكد مشاركتنا في المحادثات مع إيران السبت في روما".
وتعقد المفاوضات بين أمريكا وإيران بشكل غير مباشر، عبر تبادل رسائل مكتوبة ينقلها مسؤولون عمانيون من وإلى الطرفين، في حين وصلت المباحثات إلى مستوى الخبراء.
كشف الوسيط العماني، يوم الخميس، عن تأجيل الجولة الرابعة من المفاوضات بين اشنطن وطهران، التي كان من المقرر عقدها يوم السبت في روما، "لأسباب لوجستية".
وفي وقت سابق أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلا عن 3 مصادر بأن الجولة الرابعة من المحادثات بين وإيران وأمريكا، والتي كان من المقرر عقدها في روما يوم السبت، من المرجح أن تؤجل إلى الأسبوع المقبل.
وأضاف أن اجتماعا كان من المقرر عقده يوم الجمعة بين إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا قد يؤجل أيضا، بحسب ما نقلت رويترز.
ويأتي ذلك في وقت اتهمت فيه إيران الولايات المتحدة بالإدلاء "بتعليقات استفزازية" قبل جولة محادثات نووية جديدة.
وحمّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، الولايات المتحدة كامل المسؤولية عن التداعيات السلبية، والسلوكيات الاستفزازية، الناجمة عن تصريحاتها المتضاربة تجاه إيران، مشددًا على أن مثل هذه السياسات لا تخدم جهود التهدئة والحوار.
ونددت الخارجية الإيرانية بالعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة قبيل الجولة الرابعة من المفاوضات، ووصفتها بأنها استمرار لسياسة "الضغط الأقصى" الفاشلة والمجرّبة ضد الشعب الإيراني، مؤكدة أن هذه العقوبات لا تخدم جهود التهدئة والحوار.
وقال بقائي إن هذه العقوبات تمثل دليلًا آخر على التناقض في سياسات صنّاع القرار في واشنطن، وتكشف عن غياب حسن النية والجدية في الدفع بالمسار الدبلوماسي قدمًا.
ويوم أمس الأربعاء، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على عدد من الكيانات التي قالت إنها ضالعة في تجارة غير قانونية للنفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية.
قررت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، سحب الجنسية من 434 حالة، خلال اجتماعها برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة فهد يوسف سعود الصباح، تمهيدا لعرض القرارات على مجلس الوزراء.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية، أن القرارات استندت إلى مواد قانون الجنسية الكويتي.
وتابعت، ان القرارات شملت حالات ازدواجية الجنسية، وتزوير المعلومات، واكتساب الجنسية بصورة غير مشروعة عبر التبعية، بالإضافة إلى حالات مرتبطة بالمصلحة العليا للبلاد.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على سلامة المنظومة القانونية وتعزيز الشفافية في منح الجنسية.
أعلنت إسرائيل، يوم الخميس، حالة الطوارئ مع استمرار اندلاع حرائق عنيفة في جبال القدس، بينما تواصل فرق الإطفاء مكافحة النيران المستعرة قرب الطريق السريع الرابط بين القدس وتل أبيب، والتي أسفرت عن عدة إصابات وأجبرت طواقم الإغاثة على رفع حالة التأهب.
وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قيادة الجيش بنشر قوات لدعم أجهزة الإطفاء في السيطرة على الحرائق.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن حرائق الغابات القريبة قد تمتد إلى داخل مدينة القدس.
ولاحقًا، أعلن نتانياهو أن ثلاث طائرات إطفاء ستصل قريبًا من إيطاليا وكرواتيا للمساهمة في جهود إخماد الحرائق.
من جانبه، أوضح مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن طائرتين لإطفاء الحرائق وصلتا من إسبانيا وثالثة من فرنسا، إلى جانب دعم إضافي من رومانيا.
وفي السياق ذاته، أمر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير الجيش بدعم الشرطة وخدمة الإطفاء عند الحاجة، مع نشر بعض القوات بالفعل في الميدان.
واندلعت الحرائق العنيفة في محيط القدس منذ أمس الأربعاء، مما استدعى نشر العديد من فرق الإطفاء لمحاصرة النيران، فيما أُغلق الطريق السريع الرئيسي بين تل أبيب والقدس في منطقة الحرائق.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة أشخاصًا يفرون من سياراتهم وسط الدخان الكثيف، تاركين مركباتهم خلفهم.
وتواجه خدمة الإطفاء الإسرائيلية حاليًا خمس بؤر نشطة للحرائق في محيط القدس، بينما اندلعت حرائق أخرى في الجنوب.
وأفادت تقارير إعلامية بأن فرق الإطفاء تعمل أيضًا في شمال إسرائيل لإخماد حرائق غابات هناك، دون تسجيل إصابات حتى الآن في المنطقتين الشمالية والجنوبية.
وسط حشد جماهيري كبير في ولاية ميشيغان، احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمرور 100 يوم على عودته إلى البيت الأبيض، مستعرضًا ما وصفه بـ"سلسلة من الانتصارات الاقتصادية الكبرى"، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأميركي بسبب استمرار التضخم وتصاعد التوترات التجارية.
ولاية ميشيغان: رمزية السياسة والصناعة
اختار ترامب ولاية ميشيغان، المعروفة بدورها المحوري في صناعة السيارات وتوجهاتها المتأرجحة سياسيًا، كموقع لأول تجمّع جماهيري واسع منذ توليه الحكم مجددًا في 20 يناير 2025.
أقيم الحدث في مدينة وارن، التي تضم المركز التقني لشركة "جنرال موتورز"، ما يعكس التركيز على الطبقة العاملة وقضايا التصنيع المحلي، وهي من ركائز الخطاب السياسي لترامب.
وأكد ترامب في كلمته أن الاقتصاد الأميركي تحت إدارته السابقة بين 2017 و2021 حقق "أداءً غير مسبوق"، وقال: "كان لدينا أعظم اقتصاد في تاريخ البلاد، ونحن اليوم في موقع أقوى للانطلاق مجددًا."
انتقادات لبايدن وجيروم باول
لم يخلُ الخطاب من هجوم مباشر على خصومه السياسيين، إذ وجّه ترامب انتقادات حادة إلى الرئيس السابق جو بايدن، معتبرًا أن سياساته الاقتصادية "أدخلت البلاد في دوامة تضخمية خانقة". كما جدد هجومه على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، قائلًا إنه "فشل في أداء وظيفته"، في إشارة إلى بطء خفض أسعار الفائدة رغم تباطؤ النمو.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الانتقادات لسياسات الفيدرالي بشأن رفع الفائدة، والتي يرى مراقبون أنها ساهمت في إبطاء التعافي الاقتصادي.
الرسوم الجمركية: شريان حياة أم عبء تضخمي؟
وفي سياق دفاعه عن السياسات الحمائية، اعتبر ترامب أن الرسوم الجمركية التي فرضها على الواردات من الصين تمثل "شريان حياة اقتصادي لولاية ميشيغان"، قائلًا: "برسومي الجمركية على الصين، أوقفنا أكبر سرقة وظائف في تاريخ العالم."
وفي خطوة مفاجئة، وقع ترامب على متن الطائرة الرئاسية أمرًا تنفيذيًا لتخفيف وطأة الرسوم على السيارات المستوردة، في محاولة لتهدئة قطاع السيارات الذي حذر من تضرره بسبب الرسوم المرتفعة.
ووفقًا لما نقلته شبكة CNBC، أكد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك التوصل إلى اتفاق تجاري جديد مع إحدى الدول، سيُخفف من الرسوم الانتقامية المفروضة، لكنه امتنع عن كشف اسم الدولة.
أداء اقتصادي تحت المجهر
رغم نبرة الانتصار، لا تزال التحديات الاقتصادية قائمة، مع استمرار معدلات التضخم فوق 3.8%، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية لشهر مارس، وارتفاع تكاليف التمويل بسبب السياسة النقدية المشددة للفيدرالي.
كما حذّر اقتصاديون من أن سياسة الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى تباطؤ إضافي في سلاسل التوريد العالمية.
في المقابل، تشير مؤشرات الثقة في قطاع الصناعات التحويلية إلى تحسن طفيف منذ يناير، بدعم من تعهدات ترامب بإعادة المفاوضات التجارية مع عدد من الدول، وتوجيه استثمارات جديدة نحو البنية التحتية.
رسائل شعبوية واستقطاب سياسي
الفعالية لم تخلُ من لحظات التوتر، حيث واجه ترامب اعتراضًا من أحد الحضور، ورد عليه مباشرة على المنصة، في مشهد يعكس استمراره في استخدام لغة المواجهة مع الخصوم، وحرصه على تقديم نفسه كممثل مباشر "للشعب في وجه النخب".
في ظل هذا المناخ السياسي والاقتصادي المتشابك، تبقى أول 100 يوم من عهد ترامب الثاني محطة اختبار لقدرة إدارته على التوفيق بين الطموحات السياسية ومعادلات الاقتصاد العالمي المتقلبة.
انتقدت منظمة العفو الدولية بشدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تقريرها السنوي الصادر اليوم الثلاثاء.
وقالت المنظمة في تقرير "حالة حقوق الإنسان في العالم" إن "تعدد الهجمات" كان "من السمات البارزة" لأول 100 يوم من حكم ترامب".
وذكر التقرير أن إجراءات ترامب للتراجع عن المكاسب المحققة في مكافحة الفقر العالمي والعنصرية وغيرها من أولويات حقوق الإنسان، لم تبدأ مع إدارته الثانية، إلا أن الرئيس الأميركي "يسرّع" الجهود لعكس تلك المكاسب.
وصرّحت يوليا دوخرو، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية في ألمانيا، خلال عرضها للتقرير السنوي للمنظمة الحقوقية، بأن إعادة انتخاب ترامب تُشكّل خطرا يتمثل في "نهاية القواعد والمؤسسات التي أُنشئت بعد الحرب العالمية الثانية لضمان السلام والحرية والكرامة لجميع شعوب العالم".
وأضافت دوخرو: "بعد مرور مئة يوم على تولي الإدارة الأميركية الجديدة، تصاعدت الاتجاهات السلبية التي شهدناها في السنوات الأخيرة"، محذرة من أن تقليص "المساعدات الإنسانية يعرض ملايين الأشخاص للخطر".
وفي الولايات المتحدة، من المقرر أن يتم تفكيك وكالة التنمية الدولية، وهي جهة ذات أهمية خاصة بالنسبة لإفريقيا، بحلول الأول من يوليو.
وعلى الصعيد الدولي، أشارت دوخرو إلى وجود اتجاه متزايد يتمثل في أن انتهاكات حقوق الإنسان "لم تعد تُنفى أو تُخفى، بل يتم تبريرها علنا".
وشددت دوخرو على أن هناك تصاعدا ملحوظا في عدد النزاعات على مستوى العالم.
ويُوثق التقرير السنوي، الذي يرصد الأوضاع في 150 دولة، "إجراءات وحشية" لقمع المعارضة، غالبا ما تنطوي على سقوط ضحايا من المدنيين في النزاعات المسلحة، إلى جانب قصور في الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ.
أعلنت كل من السعودية وقطر، يوم الأحد، تسديد متأخرات سوريا لدى البنك الدولي والتي تبلغ قيمتها 15 مليون دولار.
وأوضح بيان مشترك للدولتين، أنه "استمرارا لجهود المملكة العربية السعودية ودولة قطر في دعم وتسريع وتيرة تعافي اقتصاد الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفي ضوء ما تمت مناقشته خلال اجتماع الطاولة المستديرة بشأن سوريا على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أعلنت وزارتا المالية في كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر عن سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي تبلغ حوالي 15 مليون دولار".
وأضاف البيان: "سيمكن هذا السداد من استئناف دعم ونشاط مجموعة البنك الدولي لسوريا، بعد انقطاع دام لأكثر من أربعة عشر عاما، كما سيتيح حصول سوريا على مخصصات من البنك الدولي في الفترة القريبة القادمة لدعم القطاعات الملحّة، إضافةً إلى الدعم الفني الذي سيسهم بدوره في إعادة بناء المؤسسات وتنمية القدرات وصنع وإصلاح السياسات لدفع وتيرة التنمية".
وتابع: "وتدعو كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر المؤسسات المالية الدولية والإقليمية إلى سرعة استئناف وتوسيع أعمالها التنموية في سوريا وتضافر جهودها ودعم كل ما من شأنه تحقيق طموحات الشعب السوري الشقيق لمستقبل واعد من العيش الكريم مما يسهم في استقرار المنطقة وازدهارها".