دوليةدولية

أكد الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، استمرار قواته الجوية بمواصلة  الهجوم على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

وفي ساعة مبكرة من صباح السبت، تبادلت إيران وإسرائيل إطلاق الصواريخ والغارات الجوية بعد أن نفذت إسرائيل أكبر هجوم لها على الإطلاق ضد إيران في محاولة لمنعها من تطوير سلاح نووي.

ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس، أكبر مدينتين في إسرائيل، مما دفع السكان إلى الملاجئ مع انطلاق موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية في السماء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له تعمل على اعتراض تلك الصواريخ.

وقال الجيش الإسرائيلي: "في الساعات الأخيرة، تم إطلاق عشرات الصواريخ على دولة إسرائيل من إيران، وتم اعتراض بعضها".

وأضاف أن فرق الإنقاذ تعمل في عدد من المواقع في جميع أنحاء البلاد حيث وردت أنباء عن سقوط قذائف، دون التعليق على وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.

وفي إيران، ذكرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية أنه سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران.

وذكرت وكالة فارس للأنباء أن صاروخين أصابا مطار مهرآباد في طهران. وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن أنباء أفادت باندلاع حرائق هناك. ويقع المطار بالقرب من مواقع رئيسية للقيادة الإيرانية ويضم قاعدة للقوات الجوية تحتوي على مقاتلات وطائرات نقل.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ما يعتقد أنه صاروخ سقط في تل أبيب، وسمع شاهد من رويترز دوي انفجار قوي في القدس.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن طهران شنت موجات من الغارات الجوية، السبت، بعد إطلاق موجتين ليل الجمعة.

وقال شهود إن إحدى هذه الموجات استهدفت تل أبيب فجر السبت حيث تم سماع دوي انفجارات في العاصمة والقدس.

وجاءت تلك الغارات ردا على الهجمات الإسرائيلية على إيران في وقت مبكر الجمعة استهدفت قادة وعلماء نوويين وأهدافاً عسكرية ومواقع نووية.

وتنفي إيران أن تكون أنشطتها لتخصيب اليورانيوم جزءا من برنامج أسلحة سري.

اقرأ المزيد

 دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى التوسع في إنتاج نوع جديد من قذائف المدفعية للحرب الحديثة، وسط تعميق التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم السبت إن كيم أدلى بهذه التصريحات خلال تفقده مؤسسة كبرى لصناعة الذخائر أمس الجمعة.

وخلال زيارة مصنع للذخائر، استعرض كيم إنتاج القذائف والقدرة الإنتاجية وأعمال التحديث في النصف الأول من العام.

ودعا كيم إلى توسيع وتعزيز القدرة الإنتاجية من أجل "تلبية جميع متطلبات استراتيجية الدفاع الوطني وزيادة إنتاج قذائف قوية من نوع جديد لتلبية متطلبات الحرب الحديثة".

كما أكد على الحاجة إلى تعزيز مستوى عملية الإنتاج الآلية لزيادة إنتاج قذائف جديدة.

اقرأ المزيد

نجحت إسرائيل في اغتيال القائد العسكري الإيراني وأحد أبرز المشاركين في الحرب العراقية الإيرانية اللواء محمد حسين أفشردي المعروف بمحمد باقري، الذي نجا من الحرب مع العراق، فمن هو؟

ولد محمد حسين أفشردي (المعروف بمحمد باقري) عام 1958 في منطقة هريس بمحافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران وتولى على مدار خدمته العسكرية مناصب مختلفة ومسؤوليات بالغة الأهمية في المجالات العسكرية والأمنية، فشغل منصب مساعد القيادة العامة للقوات المسلحة لشؤون الاستخبارات والعمليات، وكان مساعدا لرئيس هيئة الأركان للشؤون المشتركة في القوات المسلحة، ومنسقا بين الحرس الثوري والقوات المسلحة.

خبرة من الحرب مع العراق في زمن صدام حسين
اكتسب الجنرال باقري تجارب كبيرة في المسائل العسكرية والأمنية بسبب الأعمال الأمنية والاستخباراتية والعسكرية التي تولاها، فهو من المشاركين في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وخاض تجربة طويلة في التعامل مع المنظمات الكردية الإيرانية المسلحة بحكم عمله في أجهزة المخابرات.
كما انضم إلى الحرس الثوري الإيراني بعد اندلاع التمرد العسكري الكردي شمال غربي البلاد عقب قيام الثورة الإسلامية عام 1979 واستمر هذا التمرد حتى أواخر 1983، وكان مسؤولاً عن شؤون الاستخبارات خلال العمليات التي نفذها الحرس الثوري في تسعينيات القرن الماضي ضد قواعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب "كوملة" الكردي الواقعة على الجبال بين إيران والعراق، وعمل كذلك مع الأكراد العراقيين ضد بغداد حيث كانت كل من الدولتين تدعمان مجموعات كردية ضد الأخرى.
تولى باقري إدارة إحدى مؤسسات التصنيع الحيوية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وكان نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية. وفي يوم الثلاثاء 28 يونيو 2016 عينه المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية خلفا للواء حسين فيروز آبادي الذي شغل هذا المنصب منذ 1989. وهو أخو حسن باقري الذي كان نائبا لقائد القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية.
محمد باقري مع ثلاثة عسكريين آخرين هم محمد علي جعفري وعلي فدوي وغلام علي رشيد قد عرفوا باسم الشبكة القيادية لحرس الثورة الإسلامية.
ساهم الجنرال في تطوير القدرات القتالية الإيرانية، لا سيما في مجالات الحرب السيبرانية والطائرات المسيرة، وشارك في إعادة هيكلة منظومة القيادة العسكرية لتصبح أكثر تكاملا وفاعلية، مع تعزيز التنسيق بين أجهزة الأمن والحرس الثوري.

عقل المخابرات الإيرانية الخارجية
يمثل باقري العقل المُخطط وراء الكثير من العمليات الإيرانية الخارجية، كما أن موقعه أشبه برأس "الأركان التنفيذية" للمشروع الأمني الإيراني، ما يجعله ثاني أبرز قائد يُستهدف بعد قاسم سليماني، رئيس الحرس الثوري الإيراني الراحل، ولم يكن فقط عسكريا ميدانيا، بل مهندسا لعمليات التنسيق بين الأجهزة، وصاحب نفوذ قوي في رسم العقيدة القتالية الإيرانية الحديثة.
وفي 13 يونيو 2025 نجح الجيش الإسرائيلي في اغتيال باقري بالعاصمة طهران في غارة نفذت ضمن سلسلة من الضربات الجوية على مناطق مختلفة في إيران.

أخر تصريح له: الصدام القادم مع إسرائيل سيكون أشد وطأة وتدميرا
ومن أبرز تصريحات باقري قبل أن تنجح الصواريخ الإسرائيلية في قتله كان تحذيره الصارم من المساس بأمن الجمهورية الإيرانية الذي قال فيه: "سرعة تطور قوتنا الصاروخية أسرع بكثير من سرعة إصلاح نقاط الضعف لدى العدو، وسوف يتخلف العدو بالتأكيد عن الركب. الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست دولة تسعى إلى الحرب، لكنها لن تقبل بالبلطجة والهيمنة، وستقف في وجهها"، مؤكدا: "ردنا على أي اعتداء على سيادة ومصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون قاسيا ولا يمكن تعويضه".
وأضاف: "لقد تجاوز الاسرائيليون الخطوط الحمراء التي وضعتها الجمهورية الإسلامية، وردنا على عدوانهم الأخير مخطط بنحو يفوق تصور قادة هذا الكيان الإسرائيلي"، مشددا على أنه "إذا ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أي خطأ فسيكون أمن الكيان الصهيوني وداعميه في خطر".
كما حذر قائد الحرس الثوري الإسلامي حسين سلامي قبل يوم واحد فقط من نجاح إسرائيل في اغتياله أيضا إن "الصدام القادم مع إسرائيل سيكون أشد وطأة وتدميرا".

13 يونيو يوم سيخلده التاريخ
وفي السياق ذاته، أشار المحلل الإسرائيلي آفي أشكنازي متحدثا عن عمليات الاغتيال الإسرائيلية الناجحة، إلى أنه "كما يبدو حتى الآن، تعمل إسرائيل في إيران مثل وحدة النخبة التي أُرسلت لتنفيذ عمليات تخريبية، وتحييد خط دفاع العدو بأقل قدر من الاحتكاك والتأثير".
وأكد أشكنازي أن "إسرائيل وحدها قادرة على تنفيذ خطوة شملت في المقام الأول تقليص قدرات إيران الهجومية والأمنية، وإحداث فوضى في صفوفها العسكرية"، واصفا إسرائيل بـ "الطفل الصغير والوقح القادر على الوصول إلى كل زاوية للتحرك بسرعة والانتقال إلى الفعل المشاغب التالي".
كما لفت المحلل إلى أن "الجيش الإسرائيلي حذا حذو حزب الله في لبنان وحماس في غزة منذ بدء الحرب. أولا، إلحاق الضرر بالقيادة العسكرية والسياسية، وإضعاف المعرفة من خلال القضاء على مصادر المعرفة التنظيمية، وإبطال القوة النارية والصواريخ بعيدة المدى، وتعطيل الأصول الاستراتيجية كالمطارات، التي يهاجمها سلاح الجو الإسرائيلي بقوة كبيرة".

وأضاف أشكنازي أن "الإيرانيين شعب فريد ويتحلون بصبر طويل جدا"، مؤكدا أنهم "لا يعملون بطيش بل بحكمة مطلقة. يتحلون بالصبر اللازم"، محذرا من أن "الإيرانيين سيردون، ومن المرجح أن يكون ردهم مؤثرا وقويا، وربما يأتي من مكان غير متوقع".
واختتم المحلل قائلا: "الساعات القليلة القادمة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط. ليس من الواضح كيف سينتهي هذا اليوم، لكن من الواضح أن يوم الجمعة 13 يونيو، سيخلد في التاريخ.

اقرأ المزيد

أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم السبت، أن صواريخ إيرانية أصابت بنجاح أهدافاً حساسة في قلب تل أبيب، وذلك ضمن عملية "الوعده الصادق 3" التي أطلقها الحرس الثوري، رداً على الهجوم الصهيوني الأخير على إيران.

وأفادت وكالة تسنيم بأن "مقر وزارة الحرب الصهيوني في منطقة كريات تل أبيب، إلى جانب مبنى وزارة الأمن، تعرضا لأضرار مباشرة جرّاء القصف الصاروخي الإيراني".

وأضافت الوكالة "بحسب الصور الأولى المتداولة من تل أبيب، فإن الصواريخ سقطت رغم وجود منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات التابعة للكيان الصهيوني، مما يشير إلى فشل واضح في صد الهجمات".

وأكدت أن "مدينة حيفا الساحلية كانت من بين الأهداف التي أُصيبت بنجاح، وما لا يقل عن سبعة مواقع في تل أبيب تعرضت للقصف في الموجة الثانية من الهجوم".

وأعلن الجرس الثوري الإيراني أن طالعملية نُفذت برمز "يا علي بن أبي طالب (ع)"، واستهدفت مراكز عسكرية وأمنية في عمق الكيان الصهيوني".

اقرأ المزيد

هددت جامعة بهشتي في طهران "بالانتقام" من الهجوم الإسرائيلي على إيران، وأعلنت في بيان أن "القوة النووية الإيرانية ستظهر قريبا".

وأشارت الجامعة إلى مقتل خمسة من أساتذة الجامعة، إضافة إلى عدد من أفراد عائلاتهم، على إثر الهجوم الإسرائيلي على إيران فجر الجمعة، والذي استهدف مواقع حساسة وشخصيات متعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وجاء في البيان: "بقلب ملتهب، وحقد في حناجرنا، وعزيمة راسخة، نتعهد بمواصلة مسيرة هؤلاء الشهداء الأبرار بشجاعة وكرامة وإيمان؛ لن تبقى أقلامهم على الأرض، ولن تُسكت أفكارهم، وستبقى أسماؤهم خالدة في التاريخ".

وختم البيان: "حين تهب إرادة الشعوب المستضعفة، ويرتفع صوت الحق من وسط النيران، حينها سنرد على هذا الظلم والعدوان بردٍّ يزلزل أركان الباطل. وسنعرض قريبا القوة النووية الإيرانية".

اقرأ المزيد

ناشد أعضاء في مجلس الشورى الإيرانية، اليوم الجمعة، المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي إعطاء الإذن لامتلاك القنبلة النووية بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو البرلمان محمد شهرياري قوله: "نحن، كأعضاء في مجلس الشورى، نناشد سماحة قائد الثورة الإسلامية أن يمنح الإذن بامتلاك القنبلة النووية".

يذكر أن السيد الخامنئي يمنع شرعاً امتلاك إيران للقنبلة النووية.

وفجر اليوم، شنت إسرائيل موجات هجمات ضد إيران، أودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين كبار ومواطنين، وطالت الهجمات موقع نطنز النووي.

اقرأ المزيد

توعد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"دفع ثمن باهظ" رداً على الهجوم الذي استهدف بلاده فجر اليوم وأودى بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين كبار ومواطنين.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن شكارجي قوله إن "العدو الصهيوني والولايات المتحدة سيدفعان ثمناً غالياً"، مبيناً أن "العدوان الإسرائيلي استهدف مناطق سكنية وردنا الحتمي سيكون متناسباً".

وأضاف "تم استهداف منازل عدد من قادة ومسؤولي القوات المسلحة، مؤكداً أن "العدو الإسرائيلي بمساعدة الولايات المتحدة نفذ عدوانه على المناطق السكنية".

وتابع العميد شكارجي: "لا ينبغي للناس أن يقلقوا على الإطلاق ولا ينبغي أن يكون هناك سبب للقلق في البلاد".

من جانبها، قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية إن "ردّ إيران على العملية الإرهابية التي نفّذها الكيان الصهيوني سيكون مختلفًا عن سابقاته، وسيقود بلا شك إسرائيل إلى حافة الانهيار"، مبينةً أن "هذا الخطأ الذي ارتكبه نتنياهو قد يكون بمثابة بداية نهاية كيان الكيان الصهيوني".

اقرأ المزيد

أعلنت إسرائيل، اليوم الجمعة، غلق جميع سفاراتها حول العالم، داعية الإسرائيليين إلى عدم إظهار أي رموز يهودية أو إسرائيلية تدل على هويتهم في الأماكن العامة.

وجاء ذلك بعدما شنت إسرائيل فجر اليوم هجمات على إيران أودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين كبار مع عائلات بعضهم.

وذكرت بيانات نشرت على مواقع السفارات الإسرائيلية أن "إسرائيل لن تقدم أي خدمات قنصلية في هذه المرحلة"، مطالبة "مواطنيها بالتعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية المحلية في حال تعرضهم لأي نشاط عدائي".

ولم يحدد أي إطار زمني لمدة إغلاق السفارات.

وجاء في البيان: "في ضوء التطورات الأخيرة، سيتم إغلاق البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم، ولن تقدم الخدمات القنصلية".

وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تعزيزات أمنية لافتة أمام الكنيس الكبير، حيث انتشرت سيارات وشاحنات الشرطة في محيط المبنى.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ داخل إيران، وقتلت عددا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، في إطار عملية قالت إنها قد تستمر لفترة طويلة وتهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "إيران جلبت على نفسها هذا الهجوم، بسبب رفضها مطالب الولايات المتحدة خلال المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي".

كما دعا طهران إلى التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن "الهجمات المخطط لها لاحقا ستكون أكثر قسوة".

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات بأنها "ضربة افتتاحية على إيران، كانت ناجحة وحققت عدة إنجازات".

بدوره، توعد المرشد الإيراني السيد علي خامنئي بالرد قائلاً: "على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا".

اقرأ المزيد

نفت مصادر إيرانية، تنفيذ أي هجوم بالطائرات المسيّرة، وذلك بعد تعرض البلاد إلى عمليات قصف إسرائيلي منذ صباح اليوم الجمعة، راح ضحيته قادة كبار.


ونقلت وسائل إعلام إيرانية، عن مصادر قولها: "ننفي ما تم تداوله حول شنّ طائرات مسيّرة إيرانية هجوماً على الأراضي المحتلة، مؤكدة أنّ هذا الخبر غير صحيح".

وأضافت المصادر، أن "الانتقام الحقيقي سيتم في الوقت المناسب، وسيُعلن عنه فقط عبر القنوات الرسمية".

اقرأ المزيد

أكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، أن ردنا المشروع والساحق سيدفع اسرائيل للندم على فعلها الغبي.

وقال الرئيس الايراني في كلمة: إن "عدوان الكيان الصهيوني يظهر الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان الذي أسس على قتل الأطفال والاحتلال، وبقدر ما أثبتنا استعدادنا للحوار سنرد بحزم على أي عدوان وسندافع عن سيادتنا".

وأضاف أن "ردنا المشروع والساحق سيدفع الكيان الصهيوني للندم على فعله الغبي، وسنرد بشكل عاجل وصارم على الكيان المحتل"، مشدداً أن "البلاد ستخرج من الأزمة مرفوعة الرأس، وأدعو أبناء شعبنا إلى الثقة في قيادتهم والوقوف إلى جانبها".

اقرأ المزيد

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، القادة الايرانيين الى ابرام اتفاق جديد لانقاذ ما وصفه بـ"الامبراطورية الايرانية"، مؤكدا ان الامر سيسوء اكثر وسيكون اكثر قسوة، على حد وصفه.

وكتب ترامب في سلسلة منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي: "أعطيتُ إيران الفرصة تلو الأخرى لإبرام اتفاق، وقلت لهم و بأقوى العبارات "افعلوها فقط" ولكن مهما حاولوا، ومهما اقتربوا، لم يتمكنوا من إنجاز هذا الاتفاق، وقلت لهم إن ما ينتظرهم سيكون أسوأ بكثير مما يعرفونه، أو توقعوه، أو قيل لهم، وأن الولايات المتحدة تصنع أفضل وأفتك المعدات العسكرية في العالم، وبفارق كبير، وأن إسرائيل تمتلك الكثير منها، والمزيد قادم، وهم يعرفون كيف يستخدمونها".

واوضح، ان "بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا على علم بما كان على وشك الحدوث، وكلهم ماتوا الآن، وسيسوء الأمر أكثر، ولقد حدث بالفعل دمار وموت هائل، لكن لا يزال هناك وقت لإنهاء هذه المجزرة، خاصة مع وجود هجمات مخططة قادمة ستكون أكثر قسوة".

‏واكد انه "يجب على إيران إبرام اتفاق قبل ألا يتبقى شيء، وإنقاذ ما كان يُعرف يومًا بالإمبراطورية الإيرانية"، مضيفا بالقول: "لا مزيد من الموت، لا مزيد من الدمار، افعلوها فقط، قبل فوات الأوان، حفظكم الله جميعًا".

اقرأ المزيد

أدان حزب الله اللبناني، وحركة حماس الفلسطينية، يوم الجمعة، الهجوم الصاروخي الذي شنته إسرائيل على إيران، ووصفاه بـ"الانتهاك الصارخ" للأعراف الدولية.

وقال حزب الله في بيان اطلع عليه موقع كوردسات عربية، "يدين حزب الله بشدة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، ‏والذي يشكّل ‏تصعيداً خطيراً في مسار التفلّت من كل الضوابط والقواعد بغطاء ‏ورعاية أميركيتين كاملتين".

وأضاف "يؤكد ‏هذا العدو أنه لا يلتزم بأي منطق أو قوانين، ولا يعرف إلا ‏لغة القتل والنار والدمار، وبات يجمح إلى ارتكاب مغامرات تنذر بإشعال المنطقة ‏برمّتها، خدمة لأهدافه، ولإنقاذ نفسه من أزماته الداخلية".

وتابع "كل الجهود التي بذلت طوال الفترة الماضية لحفظ الاستقرار والأمن في المنطقة نسفتها ‏حكومة العدو ‏وأجهضتها، معرضة الأمن الإقليمي والدولي لمخاطر جسيمة قد تؤدي تداعياتها إلى ‏ما لا يُحمد عقباه".

وشدد حزب الله "على ‏شعوب المنطقة ودولها أن تعي أنّ هذا العدوان إذا لم يواجه بالرفض ‏والإدانة والوقوف إلى جانب إيران وشعبها ‏سيزداد هذا الكيان عدوانية وجبروتاً وسيعزّز ‏مشاريع الهيمنة الأميركية والإسرائيلية على المنطقة ‏والإضرار بمصالح شعوبها وسلب ثرواتها".

بدورها أكدت حركة حماس في بيان، أن "العدوان الإسرائيلي تصعيد خطير يُنذر بانفجار المنطقة، ويعكس إصرار حكومة نتنياهو على جرّ الإقليم إلى مواجهات مفتوحة، ومساعيها للهيمنة على شعوب الأمة".

واعتبرت أن "هذا العدوان يُعدّ انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، ويؤكد مجدداً أن المشروع الصهيوني يمثّل خطراً وجودياً على المنطقة بأسرها، لا على فلسطين وحدها، ويستهدف كل من يرفض الخضوع ويصرّ على دعم قضايا الأمة وفي مقدّمتها قضية فلسطين".

وشنت إسرائيل فجر اليوم الجمعة هجوماً صاروخياً واسع على إيران استهدف مواقع نووية وقيادات عسكرية وعلماء إيرانيين، فيما ردت طهران بهجمات بالطائرة المسيرة والصواريخ استهدفت بها مواقع في إسرائيل.

اقرأ المزيد

توقعت صحيفة "التايمز" البريطانية، يوم الجمعة، أربعة سيناريوهات للرد الإيراني على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية فجر اليوم.

ورجحت الصحيفة أن قد تكون القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ومنشآت الشحن والنفط في مرمى نيران إيران، توقعت سيناريوهات إيرانية مختلفة للرد.

وذهبت الصحيفة إلى السيناريو الأول يتمثل بأن ترد إيران بضربات صاروخية على قواعد أمريكية وإسرائيل.

وتمتلك إيران آلاف الصواريخ متوسطة المدى القادرة على الوصول إلى قواعد أمريكية منتشرة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك مواقع في العراق المجاور.

إغلاق الملاحة البحرية

والسيناريو الثاني، وفقًا للصحيفة، قد يكون إغلاق إيران الملاحة في الخليج العربي، الذي يُعدّ ممرًا رئيسًا لشحنات النفط، حيث يمرّ ما يصل إلى 30% من النفط العالمي عبر مضيق هرمز، وقد يُؤدّي أيّ صراع إلى توقف الملاحة.

ونصحت وكالة الملاحة البحرية البريطانية، وهي وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، السفن المُبحرة في المنطقة بتوخّي الحذر.

استهداف إسرائيل

ورجحت الصحيفة أن يقتصر الرد الإيران، وفقًا للسيناريو الثالث، على مهاجمة إسرائيل فقط؛ حيث هدّدت إيران بمهاجمة إسرائيل مجدداً إذا هاجمت إسرائيل مواقعها النووية.

وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024، أطلقت إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل، رداً على قصف إسرائيل لمنشآت إنتاج الصواريخ والدفاعات الجوية الإيرانية.

ورغم أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت مُعظم الصواريخ الصواريخ حينها، وذلك بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لكنّ صواريخ عديدة نجحت في اختراق الدفاعات الجوية، وهبطت في مطار يضمّ أسطولًا من طائرات "أف 35" على بُعد بضع مئات الأمتار فقط من مقرّ وكالة الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد".

انضمام وكلاء إيران

وأردفت الصحيفة أن السيناريو الأخير يذهب إلى انضمام وكلاء إيران في المنطقة إلى ساحة القتال.

وبينما شكّل ميليشيا حزب الله اللبنانية، الحليف الرئيس لإيران، لعقود رادعًا لإسرائيل، لكن إسرائيل تمكنت من القضاء على الجماعة المسلحة في لبنان، وكذلك حركة حماس في قطاع غزة.

وفي حين ما يزال لإيران حلفاء حوثيون في اليمن، يطلقون الصواريخ بانتظام على إسرائيل، وقوات بالوكالة في العراق، والتي هاجمت أيضًا إسرائيل وقواعد أمريكية في العراق وسوريا، يبقى خيار مشاركتهم قائماً.

اقرأ المزيد

دانت عدة دول عربية الهجوم الإسرائيلي الذي شنته إسرائيل فجر اليوم الجمعة على إيران، وسط إجماع على أنه يشكل انتهاكا للسيادة الإيرانية والقانون الدولي.

وقد دانت المملكة العربية السعودية، ‌‏الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدة أنها انتهاك لسيادة الجمهورية الإسلامية والقانون الدولي.
وأعربت سلطنة عمان عن إدانتها الشديدة "للعدوان العسكري الغاشم" الذي شنته إسرائيل.

كما دانت الإمارات العربية المتحدة الهجوم، مشددة على "ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية بعيداً عن لغة المواجهة والتصعيد".

ودانت قطر الهجوم الإسرائيلي، معتبرة أنه يشكل "انتهاكا صارخا لسيادة إيران وأمنها، وخرقا واضحا لقواعد ومبادئ القانون الدولي".

وأعربت وزارة خارجية الكويت عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإسرائيلية على إيران".

أما الرئيس اللبناني جوزيف عون فقال إن الاعتداءات الإسرائيلية على إيران استهدفت الجهود الرامية للحفاظ على الاستقرار بالمنطقة.

بدوره، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، متابعة الموقف أولا بأول بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران.

أما الأردن، فقال إن "العدوان الإسرائيلي على إيران يعدّ انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وخروجا سافرا عن قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

كما اعترضت طائرات سلاح الجو الملكي ومنظومات الدفاع صواريخ ومسيرات دخلت المجال الجوي الأردني.

أما سوريا، التي شهدت سماؤها مواجهات، حيث اعترض الجيش الإسرائيلي مسيرات إيرانية فوقها، فقد التزمت الصمت، ولم تصدر أي بيان تعلق فيها على الأحداث حتى اللحظة.

وأعلنت إسرائيل أنها شنت هجوما على إيران في عملية أطلقت عليها اسم "الأسد الصاعد" الهادفة إلى "إزالة التهديد النووي الإيراني".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن "الغارات ضد النظام الإيراني أسفرت عن قتل ثلاثة من كبار قادة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية".

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربة الافتتاحية على إيران كانت ناجحة وحققنا عدة إنجازات.

ونعى الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي مقتل قائده العام اللواء حسين سلامي مع عدد من أعضاء الحرس، بضربة إسرائيلية استهدفت مقر القيادة، متوعدا إسرائيل بـ"رد حازم".

ووجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدا إلى إسرائيل قائلا: "على الكيان الصهيوني أن يتوقع عقابا شديدا... لقد خطط هذا الكيان المجرم لنفسه مصيرا مريرا ومستقبلا مليئا بالعذاب".

اقرأ المزيد

أعلنت مؤسسة الخطوط الجوية السورية، عن توقف مؤقت لجميع الرحلات الجوية من وإلى الإمارات والسعودية اليوم الجمعة.

وذكرت المؤسسة في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن تعليق الرحلات يأتي "بسبب الإغلاق المؤقت للأجواء الأردنية والعراقية، نتيجة التوترات الراهنة في المنطقة".

وأكدت المؤسسة في بيانها، أنها تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر، وستقوم بالإعلان عن أي مستجدات تتعلق باستئناف الرحلات الجوية فور توفرها.

وعلى صعيد مواز قالت شركات الطيران الإماراتية، إن بعض رحلاتها ألغيت أو تأخرت بسبب الهجوم الإسرائيلي على إيران صباح الجمعة.

وألغت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعض الخدمات من وإلى تل أبيب يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران، حيث تم إغلاق مطار بن غوريون في تل أبيب حتى إشعار آخر.

وكان مصدر مصدر أمني قد افاد، فجر اليوم الجمعة، بغلق الاجواء العراقية وإيقاف حركة الطيران، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "حركة الطائرات توقفت بالكامل في الأجواء العراقية، نتيجة للهجوم الإسرائيلي على إيران".

اقرأ المزيد

حمل توقيت الضربة الإسرائيلية على إيران دلالات مهمة، إذ جاءت مباشرة بعد انتهاء المهلة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي.

فقد أعلن ترامب قبل بدء المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران أنه يمنح إيران مهلة مدتها 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق، مهدداً بشن هجوم في حال عدم تحقيق ذلك.

وجاء الهجوم الإسرائيلي في اليوم الحادي والستين، أي بعد يوم واحد فقط من انتهاء المهلة التي حددها ترامب، معبّراً بذلك عن عدم انتظار إسرائيل لنتائج جولة المحادثات النووية المقررة في عمان الأحد المقبل.

رغم تأكيد واشنطن على تمسكها بإجراء جولة المحادثات، وفق تصريحات مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس"، تبدو هذه الجولة مشوبة بالشكوك بعد تصعيد الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل فجر الجمعة.

وفي موقف رسمي، أدانت سلطنة عمان الغارات الإسرائيلية ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" يهدد الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.

تأتي هذه التطورات وسط توتر متصاعد في المنطقة، وسط مخاوف من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سلمية للملف النووي الإيراني.

اقرأ المزيد
1...5960616263...169