دولية

نفت وزارة الخارجية السورية، يوم السبت، الأخبار التي نشرت عن مصادر صحفية، والتي تحدثت عن توقيع اتفاق أمني مرتقب بين سوريا وإسرائيل في 25 أيلول/سبتمبر المقبل.

وأكد مكتب التنسيق والاتصال في إدارة الإعلام بوزارة الخارجية، في رده على استفسار موقع تلفزيون سوريا، أن ما تم تداوله بشأن توقيع أي اتفاق أمني بين الجانبين "منفي".

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "إندبندنت عربية" عن "مصادر سورية رفيعة المستوى" أن سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاقاً أمنياً برعاية الولايات المتحدة في الـ25 من أيلول/سبتمبر المقبل.

والثلاثاء الماضي، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني التقى في باريس وفدا إسرائيليا لبحث عدد من الملفات المتعلقة بخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، في اجتماع تمّ برعاية أمريكية.

وذكرت الوكالة أن النقاشات ركزت على وقف التدخل في الشأن السوري الداخلي، وتعزيز الاستقرار في الجنوب السوري، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 الذي ينص على وقف الأعمال القتالية بين سوريا وإسرائيل وإشراف قوة أممية على المنطقة المنزوعة السلاح.

وأشارت "سانا" إلى أن المحادثات تأتي في إطار "الجهود الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها".

ويعد هذا اللقاء امتدادا لاجتماع مماثل استضافته باريس أواخر يوليو بين الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمير، في وقت تحدثت مصادر دبلوماسية عن لقاءات مباشرة أخرى جرت بين الطرفين في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وتأتي هذه التطورات غير المسبوقة عقب أعمال عنف دامية شهدتها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية منتصف تموز/يوليو، وأدت إلى مقتل أكثر من 1600 شخص، معظمهم من أبناء الطائفة الدرزية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقد اندلعت الاشتباكات بداية بين مسلحين محليين وآخرين من البدو، قبل أن تتدخل القوات الحكومية وتتوسع المواجهات، لتشن إسرائيل بعدها ضربات قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان في دمشق.

وكانت واشنطن قد أعلنت في 18-19 تموز/يوليو عن اتفاق على وقف لإطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، في ظل تصاعد التوتر بعد غارات إسرائيلية متكررة وتوغلات عسكرية في الجنوب السوري، تزامنا مع سقوط نظام بشار الأسد.

اقرأ المزيد

أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب -اليوم الجمعة- بأن جمع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي مهمة بالغة الصعوبة، وذلك بعدما التقى كلا منهما على حدة هذا الشهر سعيا لوضع حد للحرب بين موسكو وكييف.

وقال ترامب للصحفيين في واشنطن "سنرى إذا كان بوتين وزيلينسكي سيعملان معا. تعرفون، الأمر يشبه بعض الشيء (خلط) الزيت بالماء. لا يتفقان كثيرا لأسباب جلية".

وردا على سؤال عما اذا كان اجتماع كهذا سيتطلب حضوره شخصيا، أجاب الرئيس الأميركي "سنرى".

والاثنين الماضي، أعلن ترامب الساعي لوضع حد للحرب المستمرة منذ فبراير/شباط 2022 أنه بدأ ترتيبات لعقد قمة سلام ثنائية بين بوتين وزيلينسكي، على أن تتبعها قمة ثلاثية يشارك فيها بنفسه.

وقال ترامب -بعد استضافته زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض– إنه في ختام الاجتماعات "اتصلتُ بالرئيس بوتين، وبدأتُ الترتيبات لعقد اجتماع، في مكان سيتم تحديده، بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي".


"لا خطة لعقد لقاء"
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه "لا خطة لعقد لقاء" بين الرئيس بوتين والأوكراني.

وأوضح لافروف في مقابلة بثتها شبكة "إن بي سي" الأميركية اليوم الجمعة أن الرئيس "مستعد للقاء زيلينسكي حين يكون جدول أعمال هذه القمة جاهزا" ولكنه "غير جاهز على الإطلاق".

وقال الوزير الروسي إن واشنطن تود من الطرفين القبول بـ"عدد من المبادئ" تمهيدا لتسوية، ولا سيما عدم انضمام أوكرانيا لحلف الناتو والتنازل عن أراض. لكن لافروف لفت إلى أن "زيلينسكي قال لا لكل ذلك".

وكان لافروف أكد هذا الأسبوع أن كييف لا تريد "تسوية عادلة ودائمة" للنزاع، متهما الأوروبيين الذين زار بعضهم البيت الأبيض الاثنين الماضي مع زيلينسكي بالقيام بما وصفها "محاولات خرقاء" لتغيير موقف الرئيس الأميركي حيال أوكرانيا.

تقدم روسي
وبالتزامن مع الحراك الدبلوماسي لعقد قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني، ما تزال المعارك بين قوات البلدين مستمرة على الأرض.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها سيطرت على 3 بلدات في دونيتسك (شرقي أوكرانيا) لتصبح على مسافة أقرب من خط الدفاع الأوكراني بالمنطقة التي تشهد معارك.

وقالت الوزارة الروسية على تليغرام إن قواتها سيطرت على "بلدات كاتيرينيفكا وفولوديميريفكا وروسين يار بجمهورية دونيتسك الشعبية" مستخدمة تسمية موسكو للمنطقة التي أعلنت ضمها في سبتمبر/أيلول 2022.

وقد حقق الجيش الروسي مكاسب ميدانية في الأشهر الأخيرة أمام القوات الأوكرانية الأصغر حجما والأقل تجهيزا والتي تشكو من تناقص الدعم المقدم من الحلفاء.

اقرأ المزيد

كشف وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده أن طهران أنشأت بنية تحتية صناعية في قطاع الدفاع في بعض الدول، مؤكدا مع ذلك الاكتفاء الذاتي لإيران في إنتاج المعدات الدفاعية.

وقال نصير زاده في حوار مع التلفزيون الايراني أمس الجمعة إنه تم بناء مصانع في الخارج ومن المرجح أن يتم افتتاحها رسميا والإعلان عنها في المستقبل القريب.

واعتبر الوزير أن هذا الأمر "يدل على أن العالم يؤمن بقدرات إيران الدفاعية وأن الطلب على بعض منتجاتنا آخذ في الازدياد.. خاصة في مجال الطائرات المسيرة".

وأشار نصير زاده في معرض حديثه عن تطوير الصناعات الدفاعية في البلاد، إلى أنه "في بعض المناطق، ليس من المجدي اقتصاديا إنشاء مصانع كبيرة لإنتاج قطع أو معدات محددة، لذلك نلبي هذه الاحتياجات بطرق أخرى".

مع ذلك شدد الوزير على ضرورة اعتماد القوات المسلحة على القدرات المحلية، "لأنه في أوقات الأزمات، لا يمكن تلبية الاحتياجات من الخارج.. لهذا السبب، يجب علينا إنشاء جميع البنى التحتية اللازمة محليا، وإنتاج وتخزين وتوفير المعدات اللازمة للقوات المسلحة وذلك بما يتوافق مع احتياجات العصر".

وأكد نصير زاده أن اليوم "أكثر من 90% من المعدات التي تحتاجها القوات المسلحة الإيرانية تنتج محليا. وخاصة في مجال الصواريخ"، موضحا أنه "تصنع الصواريخ، سواء التي تعمل بالوقود الصلب أو السائل، محليًا بنسبة 100%، ولا نعتمد على أي دول أجنبية".

وتابع: "حتى خلال حرب الـ12 يوما، استمرت عملية إنتاج الصواريخ، ومن أهم تجاربنا أننا عدلنا أسلوب الإنتاج؛ بحيث لم تعد هناك حاجة إلى مصانع كبيرة وواضحة، ويمكننا استغلال إمكانات جغرافية البلاد الشاسعة والمعقدة لإنشاء بنى تحتية إنتاجية سرية وآمنة".

وأشار إلى أن "المجالات الوحيدة التي قد يكون فيها اعتماد طفيف تتعلق ببعض المواد الخام أو القطع الصغيرة التي لا يعد إنتاجها محليا مجديا اقتصاديا، وقد اتبعت العديد من الدول نفس النهج"، مؤكدا مع ذلك أنه "إذا لزم الأمر، فإن القدرة على إنتاج هذه العناصر موجودة محليا أيضا، وهذا يشير إلى الاكتفاء الذاتي المستدام لإيران في المجال الدفاعي".

وأكد نصير زاده أن القدرات الصاروخية الإيرانية تفوق ما تم استخدامه حتى الآن، وأن طهران تمتلك صواريخ جديدة برؤوس حربية متطورة لم يستخدم بعضها في الحرب الأخيرة، بما في ذلك صاروخ "خرمشهر 5"، الذي يعتبر من أكثر النماذج تطورا في هذا المجال، حسب الوزير.

كما لم يستخدم أيضا صاروخ "قاسم بصير" الذي أزيح الستار عنه مؤخرا، والذي وصفه نصير زاده بأنه "أدق صاروخ لدينا" يعتمد على تقنية جديدة وهي "ثمرة خبراتنا المكتسبة بعد عملية "الوعد الصادق 2" وقد مكنت هذه التقنية من عدم تأثير إجراءات الحرب الكهرومغناطيسية للعدو عليه، وتمكنه من تحديد واصابة أهدافه بدقة متناهية".

وأضاف: "لدينا صواريخ فرط صوتية، سجيل، وجيل جديد من الصواريخ تم اختباره وإثبات فعاليته خلال العام الاخير. هذه الصواريخ مزودة برأس حربي متطور للغاية، وهي قادرة على المناورة، مما يسمح لها بالهروب من أنظمة الدفاع الجوي للعدو والوصول إلى الهدف. هذه التقنية الجديدة تجعل رأس الصاروخ متحركا.

وقال نصير زاده إنه "لو استمرت الحرب لفترة أطول، مثلا 15 يوما، لربما في الأيام الثلاثة الأخيرة، لم يكن بإمكان العدو التصدي لأي صاروخ".

أولويات جديدة

وأشار الوزير الإيراني إلى أن الحرب الأخيرة أظهرت بوضوح المجالات الدفاعية التي يتعين العمل عليها وتعزيزها.

وقال: "لو تطورت الحرب، لكان من الممكن أن تحدث تطورات في مجالات الحرب البرية والبحرية، ولدخلت المعركة معدات أخرى"، مشيرا إلى أن "الخبرات التي اكتسبناها من حرب الـ 12 يوما دفعتنا إلى إدراج أولويات أخرى في خطة عملنا. لذلك، ليست الصواريخ فقط هي أولوية لنا".

 

اقرأ المزيد

شهدت ولاية لويزيانا الأمريكية، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، انفجاراً ضخماً أعقبه حريق هائل داخل إحدى المنشآت الصناعية النفطية.

وذكرت مصادر أمريكية أن الانفجار وقع في مصنع "سميتي سابلاي" المتخصص بإنتاج المشتقات البترولية وزيوت التشحيم، والواقع في بلدة "روزلاند" بمقاطعة "تانجيباهوا".

وأفاد مسؤولون محليون بأن فرق الإطفاء والإسعاف والطوارئ هرعت إلى موقع الحادث للتعامل مع الكارثة والوقوف على ملابساتها وأسباب وقوعها، مشيرين إلى أن المصنع يضم نحو 400 عامل.

وبحسب شبكة (NBC) الأمريكية، أصدرت السلطات أمراً بإخلاء السكان القاطنين بالقرب من المصنع، قبل أن توسع قرار الإخلاء الإلزامي ليشمل دائرة نصف قطرها ميل واحد من موقع الحادث.

وأكدت أبرشية مقاطعة "تانجيباهوا" عبر منصة "إكس" أن أكثر من 35 جهة استجابت للانفجار والحريق، بينها 20 هيئة إطفاء. فيما نشر مكتب العمدة رسالة للسكان دعاهم فيها إلى "الانتقال فوراً والابتعاد عن المنطقة حتى إشعار آخر".

وقال رئيس الأبرشية روبي ميلر، في مؤتمر صحفي، إن الحادث لم يسفر عن أي إصابات وهو ما اعتبره "أمراً مبشراً"، مبيناً أن الحريق ما يزال مشتعلاً وأن إدارة جودة البيئة في لويزيانا تتابع الوضع البيئي، دون أن تتضح بعد أسباب الانفجار

اقرأ المزيد

كشف بيان أممي مشترك صادر عن منظمات "الفاو" و"اليونيسف" وبرنامج الأغذية والصحة العالمية، يوم الجمعة، عن وجود نصف مليون شخص في قطاع غزة يعانون من المجاعة.

وأعربت المنظمات الأممية عن قلقها من "التهديد بهجوم عسكري مكثف على مدينة غزة لما له من عواقب مدمرة إضافية على المدنيين"، داعية إلى "ضمان وصول المساعدات لغزة دون عوائق للحد من الوفيات الناجمة عن الجوع وسوء التغذية".

وأشارت إلى "ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة".

كما أكد تقرير أصدرته شبكة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي  (IPC)أن قطاع غزة يعيش "مجاعة"، محذراً من أن "نطاق المجاعة مرشح للتوسع ليشمل محافظة دير البلح في وسط القطاع ومحافظة خان يونس جنوبا بحلول نهاية أيلول/ سبتمبر المقبل."

وبحسب المعطيات، يواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة ظروف "المرحلة الخامسة"، وهي المرحلة الأخطر التي تعني مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.

كما يواجه نحو 1.07 مليون شخص، أي ما يعادل 54% من السكان، ظروف "المرحلة الرابعة"، والتي توصف بمستويات طوارئ من انعدام الأمن الغذائي.

اقرأ المزيد

تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدقيق التأشيرات القانونية للأجانب المقيمين في الولايات المتحدة والبالغ عددهم 55 مليون شخص، لمعرفة ما إذا كانوا ارتكبوا مخالفات أو يشكلون تهديداً للأمن.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فإن هذا يمثل توسعاً كبيراً في الجهود المبذولة، حالياً، للحد من مزاعم انتهاكات نظام الهجرة القانوني، أو الأنشطة الإجرامية، أو تهديدات للسلامة العامة، أو تقديم الدعم لمنظمة إرهابية.

وفي بيان مرسل عبر البريد الإلكتروني، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن "التدقيق المستمر" سيسمح لها بإلغاء التأشيرات عند اكتشاف دلائل على احتمال عدم الأهلية.

وجاء في البيان "نراجع جميع المعلومات المتاحة كجزء من عملية التدقيق، بما في ذلك سجلات إنفاذ القانون أو الهجرة أو أي معلومات أخرى تظهر بعد إصدار التأشيرات".

وأوضحت الصحيفة، أن "إدارة ترامب أشرفت على حملة صارمة على الهجرة ركزت في البداية على الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة، لكنها توسعت لتشمل مراجعات الهجرة القانونية، مثل تأشيرات الأشخاص الذين يسافرون إلى البلاد بتأشيرات سياحية أو عمل أو طلابية".

وبينت أن وزارة الخارجية أصدرت ما يقرب من 11 مليون تأشيرة مؤقتة، لا تشمل الإقامة الدائمة أو "البطاقات الخضراء"، خلال السنة المالية 2024.

وكانت الغالبية العظمى من هذه التأشيرات أي 77% صدرت لأغراض العمل أو السياحة، بينما صدرت نحو 7% للطلبة أو الأكاديميين الزائرين وعائلاتهم.

وبينما لاحظ المسؤولون أن عملية إعادة فحص الأشخاص الذين يحملون تأشيرة بالفعل؛ والتي قد تستغرق سنوات في بعض الحالات، من المرجح أن تكون مُستهلكة للوقت ومعقدة من الناحية اللوجستية، اتخذت وزارة الخارجية تدابير جديدة، بما في ذلك مراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بحثاً عن "العداء تجاه الولايات المتحدة ومعاداة السامية".

وفي هذا السياق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، طلب عدم الكشف عن هويته لإعلام وسائل الإعلام "نجمع معلومات أكثر من أي وقت مضى".

وفي حين أقرّ المسؤول بأنه من المرجح أن يضيف فحص حسابات وسائل التواصل الاجتماعي مزيدًا من الوقت لعملية المراجعة، قال أيضًا إن "الوقت ليس من شأني، بل أمن الأمريكيين".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الخبر أثار قلق بعض خبراء الهجرة، الذين قالوا إن حاملي التأشيرات يخضعون بالفعل لتدقيق مشدد عند ظهور معلومات جديدة، بما في ذلك التعاملات مع وكالات إنفاذ القانون الأمريكية، مثل الاعتقالات أو الإدانات.

وقال ديفيد جيه. بير، مدير سياسة الهجرة في معهد "كاتو"، وهو مركز أبحاث ليبرالي مقره واشنطن العاصمة، إن الأمر يبدو وكأن الإدارة تريد "إجراء مراجعات استباقية لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وإلغاء التأشيرات بناءً على التعبير لا السلوك".

وأضاف بير "أشك في إمكانية تطبيق ذلك على الجميع، لكنني أظن أن هذه المراجعات ستُجرى بطريقة تمييزية تستهدف المهاجرين من خلفيات معينة، وفئات معينة من التأشيرات، أو أشخاصًا محددين يريدون ذريعة لإلغاء تأشيراتهم".

ولفتت الصحيفة إلى أن الطلبة الأجانب أصبحوا محور اهتمام الإدارة الأمريكية، التي أعلنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلغاء أكثر من ستة آلاف تأشيرة طلابية بسبب تجاوز مدة الإقامة القانونية والمخالفات القانونية، بما في ذلك ما يقرب من 200 إلى 300 تأشيرة لما وصفته بـ"الإرهاب".

علاوة على أن الإدارة سعت إلى إلغاء التأشيرات وترحيل الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات الجامعية ضد الحرب على غزة.

من جانبه، رفض المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الإفصاح عن عدد تأشيرات الطلاب الملغاة المتعلقة بأنشطة الاحتجاجات الجامعية.

وقال "هناك آلاف الأشخاص الذين يحملون تأشيرات في الولايات المتحدة مارسوا حريتهم في التعبير، وهم ليسوا هؤلاء الذين ألغينا تأشيراتهم".

اقرأ المزيد

أعلنت الشرطة في كولومبيا، يوم الجمعة، مقتل 5 أشخاص وأصيب العشرات إثر جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف قاعدة عسكرية في شارع مزدحم في مدينة كالي.

وذكرت الشرطة في بيان أن القنبلة استهدفت مدرسة ماركو فيدل سواريز للطيران العسكري.

من جانبه، قال رئيس بلدية كالي أليخاندرو إيدر، إن التقارير الأولية تشير إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 36 آخرين، مؤكداً حظر دخول الشاحنات الكبيرة إلى المدينة، خوفا من وقوع المزيد من الانفجارات.

وأمر عمدة كالي، بفرض الأحكام العرفية على ثالث أكبر مدن كولومبيا من حيث عدد السكان، ودعا الجمهور إلى تقديم أي معلومات تساعد في الكشف عن ملابسات الحادث مقابل مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار.

وجاءت هذه الإجراءات بعد هجومين وقع الأول بالقرب من قاعدة جوية مدرسة ماركو فيديل سواريز للطيران العسكري بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير عدد من المنازل المجاورة، أما الهجوم الثاني، فقد استهدف مروحية شرطة كانت تقوم بمهمة مكافحة المخدرات وتدمير مزارع نبات الكوكا في منطقة أمالفى شمالي البلاد.

وأسفر الهجوم، الذي نفذ بطائرة بدون طيار، عن سقوط المروحية ومقتل جميع ركابها الاثني عشر من ضباط الشرطة.

من جهته، وصف وزير الدفاع بيدرو سانشيز الهجوم على القاعدة الجوية بأنه "عمل إرهابي"، وألقى باللوم على جماعة "مورديسكو" التابعة لكارتلات المخدرات، مشيرا إلى أن هذا الهجوم يأتي ردا على نجاح القوات الحكومية في تقليص نطاق عمليات تهريب المخدرات في عدة مناطق.

في غضون ذلك،  أعلن الرئيس جوستافو بيترو عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني لاتخاذ "إجراءات إضافية" لحماية المدنيين، بينما أكدت وزارة الدفاع في بيان لها أن "الدولة لن تتراجع أمام الإرهاب"، وأن الجناة سيواجهون العقاب الكامل وفقا للقانون.

اقرأ المزيد

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أن الهيئة الدولية المسؤولة عن مراقبة الجوع في العالم ستعلن للمرة الأولى حالة المجاعة في قطاع غزة.

ووفقا للصحيفة، يُستخدم نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة - وهو نظام معترف به عالميا لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية - للإعلان عن أربع مجاعات فقط منذ إنشائه في عام 2004، آخرها في السودان العام الماضي.

وعلى الرغم من أن نظام التصنيف حذر سابقا من أن المجاعة باتت وشيكة في أجزاء من غزة، إلا أنه حتى الآن لم يصدر إعلانا رسميا، مستشهدا بنقص البيانات الدقيقة، ومع ذلك، سيعلن النظام صباح يوم الجمعة رسميا عن مجاعة في مدينة غزة، وهي آخر منطقة حضرية كبرى متبقية في غزة ويقطنها حوالي 500 ألف شخص.

وللإعلان عن مجاعة، يجب استيفاء ثلاثة معايير صارمة: أن تواجه 20% على الأقل من الأسر نقصا حادا في الغذاء، وأن يعاني 30% على الأقل من الأطفال من سوء التغذية الحاد، وأن يموت شخصان من كل 10 آلاف شخص يوميا بسبب "الجوع المباشر".

وفقا لإفادة تمت مشاركتها مع المنظمات الشريكة ونشرتها "التلغراف"، سيدلي نظام التصنيف بأن مجاعة تجري في "محافظة غزة"، التي تضم مدينة غزة وثلاث بلدات محيطة وعدة مخيمات للاجئين.

وتقول الإفادة: "بعد 22 شهرا من الصراع المستمر، يواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة ظروفاً كارثية، تتسم بالجوع والبؤس والموت".

وتضيف أن التوقعات الحالية تشير إلى أن المجاعة من المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخانيونس بحلول نهاية كانون الأول، مشيرا الى أن 1.07 مليون شخص آخرين يواجهون بالفعل مستويات "طارئة" من انعدام الأمن الغذائي، وهي ثاني أعلى مستوى على المقياس.

اقرأ المزيد

شهد سجن "الكلاسة" في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، فجر اليوم الجمعة، محاولة فرار جماعية نفذها سجناء مدنيون، لكن قوات الأمن الداخلي الكوردية "الأسايش" تمكنت من إحباطها.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن السجناء استغلوا ثغرات داخل السجن لإحداث فوضى وفتح الطريق للهروب، مما أدى إلى اندلاع حالة عصيان داخل المهاجع استمرت نحو ساعة، خلال هذه الفترة، تسبب السجناء في إثارة الفوضى والاحتجاجات.

وتدخلت قوات الحراسة مدعومة بعناصر أمنية من الإدارة الذاتية، حيث تمكنت من تطويق المهاجع والسيطرة على الموقف بالكامل دون تسجيل أي فرار، كما تم نقل عدد من المشاركين في محاولة الفرار إلى زنازين انفرادية للتحقيق معهم، مع تشديد أمني ملحوظ حول محيط السجن.

ويضم سجن "الكلاسة" موقوفين مدنيين في قضايا جنائية مختلفة، ويعاني من ظروف صعبة مثل الاكتظاظ ونقص الخدمات، ما يجعله عرضة لمحاولات تمرد وتوترات متكررة حسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اقرأ المزيد

أفاد مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادي أنه، لا تهديد بحدوث موجات مد عاتية "تسونامي" بعد زلزال بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر ضرب ممر دريك بين أميركا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية أمس الخميس.

وجاء ذلك في أعقاب تحذير وجيز أصدره المركز للمناطق الساحلية في تشيلي.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قد ذكرت في البداية أن الزلزال بلغت قوته 8 درجات لكنها خفضت درجته لاحقا، وقالت إنه كان على عمق 11 كيلومترا.

ووفقا للهيئة الأميركية، فإن الزلزال وقع على بعد أكثر من 700 كيلومتر جنوب شرقي مدينة أوشوايا جنوب الأرجنتين، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 57 ألف نسمة.

وحذرت هيئة علوم البحار والمحيطات التابعة للبحرية التشيلية في بيان لها من تسونامي في منطقة القارة القطبية الجنوبية التابعة لها بعد أن وقع الزلزال على بعد 258 كيلومترا شمال غربي قاعدة فراي.

 

اقرأ المزيد

كشفت هيئة الإحصاء السعودية، الخميس، عن أن إجمالي عدد المعتمرين خلال الرُّبع الأول من العام الحالي 2025، بلغ 15 مليوناً و222 ألفاً و497 معتمراً، شكَّل السعوديون 24 في المائة منهم، بينما بلغت نسبة الذكور 60.5 في المائة مقابل 39.5 في المائة للإناث.

وأظهرت نتائج نشرة إحصاءات العمرة الصادرة عن الهيئة أن عدد المعتمرين القادمين من الخارج بلغ 6 ملايين و523 ألفاً و630 معتمراً بزيادة 10.7 في المائة مقارنةً بالرُّبع الأول من عام 2024، مبيّنة أن 82.2 في المائة منهم وصلوا عبر المنافذ الجوية، في حين بلغ عدد معتمري الداخل 8 ملايين و698 ألفاً و867 معتمراً، مثّل غير السعوديين منهم ما نسبته 58 في المائة.

وفي السياق ذاته، تصدّر شهر يناير (كانون الثاني) 2025 أعداد معتمري الخارج بنسبة 36.5 في المائة من الإجمالي، وكان الأقل لمعتمري الداخل، بينما شكَّل شهر مارس (آذار) النسبة الأعلى لمعتمري الداخل بنسبة 80.9 في المائة، والأقل لمعتمري الخارج.

ولفتت نتائج النشرة إلى أن إجمالي عدد زوار المدينة المنورة بلغ 6 ملايين و452 ألفاً و696 زائراً خلال الرُّبع الأول من عام 2025، منهم 4 ملايين و412 ألفاً و689 زائراً من الخارج.

يشار إلى أن إحصاءات العمرة وزيارة المدينة المنورة تصدر بدورية ربع سنوية بدءاً من عام 2024، وتعرض أعداد ونسب المعتمرين والزوار من الداخل والخارج بناءً على المسوح الميدانية والبيانات السجلية من برنامج «خدمة ضيوف الرحمن» - أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، ووزارة السياحة، والنماذج الإحصائية المعتمدة.

كانت وزارة الحج والعمرة، قد أعلنت في 31 يوليو (تموز) الماضي، أن أكثر من 1.2 مليون معتمرٍ دخلوا السعودية لأداء مناسك العمرة، مُنذ انطلاق الموسم في 11 يونيو (حزيران) وحتى 25 يوليو، قادمين من 109 دول حول العالم، وسط مؤشرات متصاعدة على تنامي الإقبال وتوسّع الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وأوضحت الوزارة، حينها، أن الفترة الماضية شهدت زيادة بنسبة 30 في المائة في عدد المعتمرين الذين دخلوا البلاد بتأشيرة عمرة، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وارتفاعاً بنسبة 27 في المائة في عدد تأشيرات العمرة الصادرة، فضلاً عن توقيع أكثر من 4200 تعاقد بين شركات العمرة والوكلاء الخارجيين، بما يعزز جاهزية المنظومة التشغيلية لاستقبال ضيوف الرحمن.

وتُمثِّل إتاحة إصدار التأشيرات عبر منصة «نسك» مع انطلاق هذا الموسم، مرحلة جديدة من التيسير على ضيوف الرحمن، واستكمالاً لمسيرة التطوير، في إطار «رؤية السعودية 2030». ويُعدُّ تطبيق «نسك»، المنصة الرقمية الموحدة للخدمات الحكومية للمعتمرين والزوار، إذ يتيح الحجز وإصدار التصاريح بسهولة، إلى جانب خدمات رقمية داعمة لتجربتهم.

وأشارت الوزارة إلى أن الاستعدادات التقنية والتشغيلية لموسم العمرة الجديد بدأت مبكراً، بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ لضمان انسيابية الإجراءات، مع التوسّع في تقديم المحتوى التوعوي والخدمات الرقمية بلغات عدة، بما يعكس ريادة السعودية في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، ويحقق أعلى مستويات الراحة والسلامة والرضا للمعتمرين.

اقرأ المزيد

حذر العلماء من أن الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية على وشك الانهيار “الكارثي”، مما قد يؤدي إلى ارتفاع غير قابل للعكس في مستوى سطح البحر بأكثر من ثلاثة أمتار.
تحذير من انهيار جليدي كارثي

ويعد هذا الغطاء الجليدي أحد أكبر الكتل الجليدية على الأرض، حيث تبلغ مساحته حوالي 760,000 ميل مربع، لكنه يضعف بشكل متزايد بسبب استمرار ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون العالمية.

ووفق دراسة أجرتها الجامعة الوطنية الأسترالية، فإن مثل هذا الانهيار ستكون له “عواقب كارثية للأجيال القادمة”، حيث سيغمر مدنا ساحلية بأكملها حول العالم.

وأضافت:  “ففي المملكة المتحدة، ستختفي تحت الماء مدن مثل هال، سكيجنيس، ميدلزبره، ونيوبورت، بينما ستغمر أجزاء كبيرة من هولندا بالإضافة إلى البندقية ومونبلييه وغدانسك في أوروبا”. 

ونقلت عن الدكتورة نيريلي أبرام، المؤلفة الرئيسية للدراسة، تأكيدها أنه تم رصد “التغير السريع بالفعل عبر جليد أنتاركتيكا ومحيطاتها وأنظمتها البيئية، ومن المتوقع أن يزداد سوءا مع كل جزء من درجة من الاحترار العالمي”.

وأضافت: “فقدان الجليد البحري في أنتاركتيكا يجعل الرفوف الجليدية العائمة أكثر عرضة للانهيار بفعل الأمواج، كما أنه يغير كمية الحرارة الشمسية المحتبسة في النظام المناخي، مما يزيد من حدة الاحترار في المنطقة”. 

إلى ذلك، حذر البروفيسور ماثيو إنجلاند، المؤلف المشارك في الدراسة، من أن فقدان الجليد البحري يزيد من خطر انقراض طيور البطريق الإمبراطورية، حيث تعتمد صغارها على موطن ثابت من الجليد البحري قبل نمو ريشها المقاوم للماء. وقد شهدت بعض المستعمرات أحداث فشل متعددة في التكاثر خلال العقد الماضي.

وبحسب نموذج محاكاة من “Climate Central”، فإن ارتفاع مستوى سطح البحر بهذا الحجم سيغمر الساحل الشرقي لإنجلترا بالكامل، بما في ذلك مناطق داخلية مثل بيتربورو ولينكولن، كما ستتأثر أجزاء واسعة من لندن على طول نهر التايمز.

 وتابعت الدراسة:  “أما على الساحل الغربي، فستغمر أجزاء من ويستون سوبر ماري، نيوبورت، كارديف، ساوثبورت وبلاكبول. وفي أوروبا، قد يختفي الساحل الممتد من كاليه إلى جنوب الدنمارك، بينما في الولايات المتحدة ستتأثر عدة مدن في الولايات الجنوبية”. 

هذا وشدد الباحثون على أن الطريقة الوحيدة لتجنب هذه التغيرات المفاجئة وآثارها بعيدة المدى هي خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بسرعة كافية للحد من الاحترار العالمي إلى أقرب مستوى ممكن من 1.5 درجة مئوية.

كما دعوا الحكومات والشركات والمجتمعات إلى أخذ هذه التغيرات في الاعتبار في التخطيط المستقبلي لمواجهة آثار تغير المناخ.

اقرأ المزيد

أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الأربعاء، انها ابرمت اتفاقاً جديداً مع العراق لإعادة المهاجرين غير الشرعيين في إطار خطوات أوسع للحد من الهجرة.

وبحسب وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا"، سوف يؤسس الاتفاق الذي وقّعه وزير الداخلية البريطاني دان جارفيس مع الجانب العراقي لعملية رسمية لإعادة العراقيين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة وليس لهم الحق في الإقامة بالبلاد.

وكتب جارفيس في منشور، أن "اتفاقية الهجرة الجديدة تعزز قوة الشراكة بين المملكة المتحدة والعراق، ومن خلال العمل المشترك في قضايا الأمن والهجرة، نقوم ببناء علاقات أوثق والتصدي للتحديات المشتركة مثل الجريمة المنظمة الخطيرة والهجرة غير النظامية".

ويأتي ذلك بعد اتفاق بقيمة 800 ألف جنيه إسترليني أي ما يعادل مليون و77 ألف دولار جرى توقيعه مع بغداد العام الماضي لمساعدة البلاد في القضاء على شبكات التهريب والجريمة المنظمة.

وفي وقت سابق من العام الجاري، وافق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على تعزيز التعاون بشأن الهجرة.

وأظهرت إحصاءات وزارة الداخلية البريطانية، فإنه منذ الاتفاقيات السابقة، انخفض عدد العراقيين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بالقوارب الصغيرة، ويعد اتفاق إعادة المهاجرين غير الشرعيين الأحدث في إطار سياسات لندن لوقف عبور القوارب الصغيرة عبر القنال الإنجليزي.

اقرأ المزيد

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين نتائج قمة ألاسكا والعلاقات بين تركيا وروسيا، على رأسها التجارية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

والجمعة، عقدت قمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا، تحت عنوان "السعي لتحقيق السلام" واستمرت قرابة 3 ساعات.

وأكد أردوغان خلال الاتصال على أنه يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بمسار السلام في أوكرانيا، مشددًا أن تركيا بذلت جهودًا صادقة منذ بدء الحرب فيما يخص الوصول إلى سلام عادل.

وقال: "وفي هذا الصدد، ندعم المبادرات الرامية إلى إرساء السلام الدائم بمشاركة جميع الأطراف".

من جانبه، تطرق بوتين إلى مفاوضات إسطنبول، معربًا عن شكره للرئيس أردوغان إزاء استضافة تركيا لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا والجهود التي يبذلها بهذا الصدد.

واتفق أردوغان وبوتين على استمرار الحوار بين البلدين.

وفي 23 يوليو/ تموز الماضي استضافت إسطنبول الجولة الثالثة من المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا.

واحتضنت إسطنبول في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران الماضيين جولتين من المفاوضات أسفرتا عن اتفاقيات بشأن إخلاء سبيل آلاف الأسرى من كلا الطرفين.

اقرأ المزيد

 أثنى ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي وعلى نفسه وقال: "إنه بطل حرب، ولأننا عملنا معًا، فأنا بطل حرب أيضًا، وقد أرسلتُ تلك الطائرات إلى إيران".

قال، في إشارة إلى المشهد المحلي في إسرائيل. "حاولوا سجنه! إنه بطل حرب، ولأننا عملنا معًا، فأنا بطل حرب أيضًا، أرسلت تلك الطائرات (إلى إيران)".

جاءت تعليقات ترامب ردًا على سؤال حول محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وعودة الرهائن. لم يُدلِ ترامب بتصريحات كثيرة، لكنه كان مُثيرًا كعادته.

وتابع قائلا" لولاي، لما أطلقوا سراح مختطف واحد. أنا من أعاد جميع المختطفين. ويتكوف يقوم بعمل جيد، عمل شاق. استخدمته لأنه شخص رائع يحبه الجميع، ويُجري الصفقات. هؤلاء الناس يغيرون آراءهم. لقد عملنا بجد. أعدنا جميع هؤلاء المختطفين. تلقيت العديد من الرسائل من الأهالي والأطفال أنفسهم (أي المختطفين الذين عادوا.

ردّ على الانتقادات الموجهة إليه في الحزب الديمقراطي، وهاجم السيناتور الديمقراطي تشاك شومر مرارًا في كل ما يتعلق بحماس: "الجميع نسي السابع من أكتوبر، تشاك شومر فلسطيني! نسميه الفلسطيني! نسميه السيناتور الفلسطيني من نيويورك".

وأشار ترامب بإسهاب إلى وقف إطلاق النار الذي حققه في ست حروب، مضيفًا أن هناك أيضًا حربًا سابعة لا يعلم بها أحد لأنه منعها قبل أن تبدأ: "هل تعلمون كم من الناس أنقذت؟ مئات الآلاف، بل الملايين، في ست حروب، بما في ذلك حرب سابعة لا أستطيع الحديث عنها، وأوقفتها قبل أن تبدأ. أحب إيقاف الحروب".

في مقابلة استغرقت نحو عشرين دقيقة، أعرب ترامب عن خيبة أمله لأن نهاية الحرب الروسية الأوكرانية لم تكن بالسهولة التي توقعها: "كنت أعتقد أن نهاية الحرب الروسية الأوكرانية ستكون الأسهل، لأنني كنت على علاقة جيدة مع بوتين خلال ولايتي الأولى. إنه ليس ملاكا. لو لم نتفاهم، لكنا في خطر في الولايات المتحدة"، قال الرئيس.

اقرأ المزيد

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مساء الإثنين من العاصمة الأمريكية واشنطن، استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين دون أي شروط مسبقة، مؤكدًا أن أوكرانيا منفتحة على جميع "صيغ" التفاوض، شرط أن تتم على مستوى القادة.

وفي تصريحات للصحفيين عقب القمة التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة أوروبيين، أشار زيلينسكي إلى أن المواقف المتشددة المسبقة تعرقل التفاوض، قائلاً: "الشروط التي نضعها ستقابل بـ100 مطلب روسي". وشدد على أهمية بدء اللقاء مع بوتين دون تأجيل، والبحث مباشرة في سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

الضمانات الأمنية 
وفي ما اعتبره مراقبون تطوراً مهماً في العلاقات مع واشنطن، كشف زيلينسكي أنه ناقش مع الرئيس ترامب قضايا "بالغة الحساسية"، أبرزها ملف الضمانات الأمنية، مؤكداً، أن مستقبل الأمن الأوكراني يعتمد بشكل كبير على دعم الولايات المتحدة، إلى جانب الشركاء الأوروبيين.

وأوضح أن العمل جارٍ حاليًا على وضع الصيغة النهائية لتلك الضمانات، مرجّحًا الإعلان عن التفاصيل خلال "أسبوع إلى عشرة أيام"، وأضاف: "ستُحدد الضمانات الأمنية رسميًا، وسيتم التوقيع عليها قريبًا".

تبادل الأسرى
إلى جانب الملف العسكري، شدد زيلينسكي على أهمية الملفات الإنسانية، وعلى رأسها تبادل الأسرى واستعادة الأطفال الذين تم نقلهم إلى روسيا، مطالبًا بتسريع هذه العمليات ضمن أي اتفاق قادم.

وفي الشق العسكري، كشف الرئيس الأوكراني عن عرض تقدمت به كييف لشراء أسلحة أمريكية تصل قيمتها إلى 90 مليار دولار، مؤكدًا وجود اتفاق لشراء طائرات مسيرة من الولايات المتحدة، في إطار تعزيز قدرات الجيش الأوكراني.

ترسيم حدود الاتفاق
أوضح زيلينسكي أن أي اتفاق سلام محتمل سيتضمن نقاشًا مباشرًا بين موسكو وكييف حول القضايا الإقليمية، دون تدخل أطراف ثالثة في هذه المرحلة، ما يترك الباب مفتوحًا لمفاوضات حساسة بشأن الأراضي محل النزاع.

اقرأ المزيد
1...3637383940...156