كشفت السلطات الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن اعتقال امرأة اتهمتها بالتهديد بقتل الرئيس دونالد ترامب عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتصريحات أدلت بها خلال مقابلة مع جهاز الخدمة السرية.
وأعلنت جينين بيرو المدعية العامة في واشنطن العاصمة، أن ناثالي روز جونز، البالغة من العمر خمسين عاما، اعتقلت يوم السبت الماضي، عقب نشرها تهديدات عبر موقعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، قبل أن تنتقل من نيويورك إلى العاصمة واشنطن بهدف "القضاء" على ترامب إذا سنحت لها الفرصة.
وقالت السلطات إن جونز كتبت في السادس من أغسطس منشوراً على "فيسبوك" موجه إلى مكتب التحقيقات الفدرالي، جاء فيه: "أنا مستعدة أن أقتل هذا الرئيس عبر شق بطنه وقطع قصبته الهوائية بمشاركة ليز تشيني وكل الحاضرين من The Affirmation"، وذلك وفق ما ورد في ملف الادعاء.
وأضافت السلطات أن جونز نشرت في الرابع عشر من أغسطس رسالة أخرى على "فيسبوك" دعت فيها وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى "ترتيب مراسم اعتقال وإزالة الرئيس ترامب بوصفه إرهابيا ضد الشعب الأمريكي، وذلك بين العاشرة صباحا والثانية ظهرا في البيت الأبيض يوم السبت 16 آب/أغسطس 2025".
وكان جهاز الخدمة السرية، الذي يتابع نشاطها منذ الثاني من أغسطس، قد بادر إلى إجراء مقابلة معها في اليوم التالي لرسالتها الأخيرة.
وخلال مقابلة طوعية في الخامس عشر من أغسطس، اعترفت جونز بأنها ستسعى إلى "تنفيذ مهمتها في قتل الرئيس" داخل "المجمع" باستخدام "أداة حادة"، إذا ما أتيحت لها الفرصة.
وأوضحت جونز لعناصر الخدمة السرية أنها أرادت "الانتقام لجميع الأرواح التي فقدت خلال جائحة كوفيد-19"، ووصفت ترامب بأنه "إرهابي" و"نازي".
وتم اعتقالها في اليوم التالي بعد مشاركتها في تظاهرة قرب البيت الأبيض. وأكدت السلطات أنها خضعت لمقابلة أخرى مع جهاز الخدمة السرية بعد المسيرة، حيث أقرت بأنها وجهت تهديدات ضد الرئيس، لكنها نفت أن تكون لديها "رغبة حالية" في إلحاق الأذى به.
وشددت المدعية العامة بيرو في بيانها على أن "تهديد حياة الرئيس يعد من أخطر الجرائم، وسيتم التعامل معه بملاحقة سريعة وحازمة"، مؤكدة: "لا شك أن العدالة ستتحقق".
وذكرت السلطات أن جونز، المنحدرة من مدينة لافاييت بولاية إنديانا، تواجه تهماً أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن العاصمة تشمل تهديد حياة الرئيس أو محاولة خطفه أو إلحاق الأذى الجسدي به، إضافة إلى توجيه تهديدات عبر وسائل الاتصال بين الولايات تتعلق بخطف أو إيذاء أشخاص آخرين.
تمثل مدينة غزة الهدف الأكبر الذي ستركز عليه العملية العسكرية الجديدة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته للمرحلة التالية من الحرب، والتي ستركز على مدينة غزة.
فقد أعلنت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب تبحث خطة تتضمن مشاركة نحو 80 ألف جندي من ألوية قتالية برية لتطويق مدينة غزة واحتلالها.
ولهذه المدينة أهمية بالغة باعتبارها مركز قطاع غزة، وأحد آخر معاقل حركة حماس.
وتقع المدينة في الجزء الشمالي الغربي من قطاع غزة، على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وتعد غزة أكبر مدن القطاع وتبلغ مساحتها 56 كيلومترا مربعا. وكان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ حوالي 900 ألف نسمة.
وتعتبر المدينة المركز الإداري لمحافظة غزة وتشغل الحيز الأكبر منها. وتضم عددا من الأحياء والمناطق من أبرزها أحياء الرمال والشجاعية والتفاح والزيتون.
وتحيط بالمدينة من الشمال محافظة شمال غزة التي تضم مدن جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون. وتحيط بها من الجنوب المحافظة الوسطى التي تضم مخيمي النصيرات والبريج ومدينة دير البلح.
ويقول خبراء إن الجيش الإسرائيلي يسعى، من خلال التركيز على مدينة غزة، إلى إضعاف سيطرة حماس على ما تبقى من القطاع.
لكنهم يشيرون إلى أن "هذه المهمة تبدو محفوفة بالمخاطر وقد تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة".
وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، الإثنين، إن التقديرات تشير إلى أنه من لحظة بدء العملية العسكرية الجديدة "يمكن تحقيق السيطرة على المنطقة في غضون شهرين تقريبا".
في تطور جديد ربما تعتبره الكثير من الدول تهديداً للأمن الدولي، أعلن الزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، عن ضرورة توسيع كبير في القدرات النووية لبلاده، في إجراء مراجعة شاملة للاستراتيجية العسكرية.
وجاء ذلك خلال زيارته للمدمرة "تشوي هيون" يوم الاثنين 18 آب/أغسطس، حيث اطّلع على اختبارات أنظمة التسليح والتدريبات العسكرية على متنها.
ووجه كيم انتقادات حادة للمناورات العسكرية المشتركة "درع الحرية أولشي" بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، التي بدأت في 18 آب/أغسطس وتستمر حتى 28 منه، واصفاً إياها بأنها "خطوة نحو إشعال الحرب" وتعبير صريح عن "الموقف العدائي" تجاه بلاده.
وأكد كيم أن التصعيد العسكري الأمريكي-الكوري الجنوبي يشكل تهديداً للسلام الإقليمي، داعياً إلى "تسريع برنامج التسلح النووي" لمواجهة ما وصفه بمحاولات الأعداء لإنشاء "تحالف عسكري نووي".
وقال: "هذا التطور الخطير يتطلب منا اتخاذ إجراءات مضادة استباقية وشاملة"، في إشارة إلى خطط بيونغ يانغ لتعزيز ترسانتها العسكرية والرد على ما تعتبره تهديدات خارجية متزايدة.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تعد تقدم لأوكرانيا أسلحة مجانا، بل أصبحت تبيعها لها، حيث تتلقى المال من الدول الأوروبية.
وقال روبيو: "عقب محادثات البيت الأبيض: "لم نعد نعطي أوكرانيا أسلحة، لم نعد نمنح أوكرانيا أموالا، الآن نحن نبيعها أسلحة، والدول الأوروبية تدفع ثمنها عبر حلف الناتو".
وصرح الوزير بأن لقاء الرئيس دونالد ترامب مع القادة الأوروبيين وفلاديمير زيلينسكي في البيت الأبيض شكل لحظة فارقة وحدثا غير مسبوق.
وأضاف روبيو في المقابلة ذاتها: "أعتقد أن كل هذا كان لحظة محورية، حدثا غير مسبوق".
يذكر أن ترامب كان قد عقد اجتماعا مع زيلينسكي في 18 آب وحضر إلى البيت الأبيض معه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
دشنت مصر خطاً تجارياً جديداً يربطها مع السعودية والعراق ما يعكس حجم التحولات في البنية التحتية والتخطيط الاستراتيجي للنقل الإقليمي، وفقا لما ذكرته جريدة "المصري اليوم".
وذكرت الجريدة في تقرير نشرته بعددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن "ميناء سفاجا البحري على ساحل البحر الأحمر قد شهد خلال الأيام الماضية مرور أول شحنة تجريبية ضمن المشروع الطموح لإنشاء ممر تجاري إقليمي جديد يربط مصر والسعودية والعراق، في إطار منظومة حديثة للنقل متعدد الوسائط تجمع بين الشحن البحري والنقل البري، تعيد رسم خريطة التجارة بين المشرق العربي وشمال إفريقيا".
وأضافت أن "هذا الممر الجديد لا يُعد فقط إنجازًا لوجستيًا، بل نقلة نوعية في آليات الربط الاقتصادي بين الدول الثلاث، فبدلًا من الاعتماد على المسارات التقليدية المعقدة والمكلفة زمنيًا وجغرافيًا، يقدم الممر الجديد نموذجًا متكاملًا يبدأ من القاهرة عبر شبكة الطرق القومية، مرورًا بميناء سفاجا، ثم عبر البحر الأحمر إلى ميناء نيوم السعودي، ليستكمل الشحن بريًا حتى أربيل في إقليم كوردستان العراق".
ونقل التقرير عن مصادر ملاحية بميناء سفاجا قولها، إن "هذه التجربة أظهرت خفضًا في زمن النقل بنسبة تجاوزت 50% مقارنة بالطرق التقليدية، وهو ما يمنح الممر الجديد ميزة تنافسية قوية في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها بعض الممرات الدولية التقليدية".
في منشور له عبر منصة "إكس"، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات الروسية الأخيرة على عدة مدن أوكرانية بأنها "ضربات استعراضية وساخرة"، جاءت قبيل اجتماع في واشنطن لمناقشة سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي إن المحادثات ستجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة قادة كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وفنلندا، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكد الرئيس الأوكراني أن المجتمع الدولي يسعى إلى "سلام كريم وأمن حقيقي"، في وقت تواصل فيه القوات الروسية استهداف المدنيين والبنية التحتية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن مدن خاركيف وزابوريجيا ومنطقة سومي وأوديسا تعرضت لهجمات واسعة شملت غارات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأشار زيلينسكي إلى أن الهجوم على خاركيف أسفر عن مقتل 7 أشخاص بينهم طفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف، وإصابة العشرات، بينهم أطفال.
كما أودت الضربات الصاروخية في زابوريجيا بحياة 3 أشخاص وأصابت 20 آخرين.
كما لفت إلى استهداف منشأة طاقة في أوديسا مملوكة لشركة أذربيجانية، معتبرًا ذلك بمثابة "هجوم ليس فقط على أوكرانيا، بل أيضًا على علاقاتها الدولية وأمنها الطاقي".
وختم زيلينسكي منشوره بالقول إن "آلة الحرب الروسية تواصل تدمير الأرواح"، مضيفًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "سيرتكب عمليات قتل استعراضية للضغط على أوكرانيا وأوروبا، وتحقير الجهود الدبلوماسية".
ودعا إلى توفير ضمانات أمنية حقيقية وعدم مكافأة روسيا على عدوانها، مؤكدًا أن "الحرب يجب أن تنتهي، وأن على موسكو أن تسمع كلمة توقفوا".
أكد المبعوث الأمريكي توم براك، اليوم الاثنين، أن إيران شريكة في قضية نزع سلاح حزب الله اللبناني، فيما شدد على أن واشنطن لم تقدم أي اقتراح لإسرائيل بشأن نزع سلاح الحزب.
وقال براك في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، "نريد حياة أفضل للبنان ودول جواره، وعلى حزب الله دراسة خياراته ولا يمكن أن يأخذ شيئا دون أن يعطي في المقابل"، مبينا ان "إيران شريكة في قضية نزع سلاح حزب الله".
وأضاف براك، "لا نحمل أي تهديد بشأن نزع سلاح حزب الله وهناك تعاون من الجميع، و لم نقدم أي اقتراح لإسرائيل بشأن نزع سلاح حزب الله، ولا نسعى لأي اتفاق جديد في لبنان بل لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار".
يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور مجموعة من القادة الأوروبيين، في لقاء "قد يمهد الطريق لاجتماع ثلاثي يجمع بين الرئيسين ونظيرهما الروسي فلاديمير بوتين"، بحسب تعبير الرئيس الأميركي.
ومن المتوقع أن يجتمع ترامب بزيلينسكي بشكل فردي أولا، بعد ذلك من المتوقع أن ينضما إلى جلسة محادثات أكبر مع الزعماء الأوروبيين.
ولدى وصوله إلى واشنطن، فجر الاثنين، قال زيلينسكي إنه يأمل في أن "القوة المشتركة" التي تتمتع بها أوكرانيا مع نظرائها الأميركيين والأوروبيين ستجبر روسيا على السلام.
وكتب على تطبيق "تليغرام"، بعد وصوله إلى واشنطن: "أنا ممتن لرئيس الولايات المتحدة على الدعوة. نحن جميعا نريد على حد سواء إنهاء هذه الحرب بسرعة وبشكل موثوق".
وأضاف: "آمل أن قوتنا المشتركة مع أميركا ومع أصدقائنا الأوروبيين ستجبر روسيا على السلام الحقيقي".
وقبلها، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر الأحد، أن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادر على إنهاء الحرب مع روسيا "على الفور"، لكنه استبعد استعادة أوكرانيا لشبه جزيرة القرم أو انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وسيبحث الرئيسان الأميركي والأوكراني برفقة قادة الدول الأوروبية، مخرجات قمة ألاسكا التي جمعت ترامب وبوتين، وسبل إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم، بالإضافة لبحث المطالب الأوكرانية، حيث شدد زيلينسكي على ضرورة وقف إطلاق النار، ومنح كييف ضمانات أمنية تفضي لإقرار سلام دائم ومنع اندلاع الحرب مرة أخرى.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أنه يتم إحراز تقدم كبير بشأن روسيا، وذلك بعد يومين من المحادثات التي جمعته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.
وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال"، اليوم الأحد إن "هناك تقدم كبير بشأن روسيا، انتظرونا (ابقوا معنا وتابعوا التطورات)".
وأجرى الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب أمس السبت محادثات في ألاسكا تمحورت حول سبل حل أزمة أوكرانيا، حيث التقى الزعيمان في قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية في أنكوريج في اجتماع استمر ساعتين و45 دقيقة.
وحضر اللقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف.
ومثل الولايات المتحدة وزير الخارجية ماركو روبيو والممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف.
اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن رفض روسيا قبول وقف إطلاق النار يعقّد جهود إنهاء الحرب التي شنتها موسكو قبل أكثر من ثلاث سنوات.
وقال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت متأخر السبت «نرى أن روسيا ترفض دعوات عديدة لوقف إطلاق النار، ولم تحدد بعد متى ستوقف عمليات القتل. وهذا يعقّد الوضع».
وتابع «إذا كانوا يفتقرون إلى الإرادة لتنفيذ أمر بسيط بوقف الضربات، فإن الأمر قد يحتاج إلى الكثير من الجهد لجعل روسيا تتحلى بالإرادة لتنفيذ ما هو أكبر بكثير (...) التعايش السلمي مع جيرانها لعقود».
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء السبت، على وحدة الأراضي السورية، مستبعدا سيناريو تقسيم البلاد، قائلا إن عوامله "غير متوافرة وشبه مستحيلة في سوريا".
وقال الشرع في جلسة حواريه بحضور عدد من الوزراء، مع أكاديميين وسياسيين وأعضاء من النقابات المهنية والوجهاء في محافظة إدلب: "من يطالب بالتقسيم في سوريا عنده جهل سياسي، وحالم، كثير من الأحيان الأفكار الحالمة تؤدي بأصحابها إلى الانتحار".
وأضاف: "لا أرى أن سوريا فيها مخاطر تقسيم، فيها رغبات عند بعض الناس لعملية تقسيم سوريا، محاولة إنشاء كانتونات محلية وداخلية، لكن منطقيًا وسياسيًا وعرقيًا وعلقيًا هذا الأمر مستحيل أن يحدث".
وحذر الشرع من "التنافس السلبي والنهم خلف المناصب والتقاسم السياسي والبحث عن الأدوار"، مؤكداً أن ذلك يؤثر على بنية المجتمع خاصة ونحن في مرحلة بناء الدولة والتي لها ظروف مختلفة"، حسب قوله.
ولفت إلى أن "استقواء بعض الأطراف بقوى إقليمية، مثل إسرائيل، شىء كتير صعب، المنطقة الجنوبية ذات كثافة بشرية وأي عدو يريد الدخول إليها سيضطر أن يضع شرطيًا على باب كل بيت، وهذا الشىء صعب في واقع الحال".
وبشأن الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء مؤخرا، شدد الشرع على أن الدولة ملتزمة بمحاسبة مرتكبي التجاوزات في السويداء.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تفضل وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن.
وقال بوتين خلال اجتماع مع قيادة الإدارة الرئاسية والحكومة ومجلس الدوما والوزارات والهيئات الحكومية عقب المحادثات الروسية-الأمريكية: "أود أن أشير إلى أن الزيارة إلى ألاسكا جاءت في وقتها وكانت مفيدة للغاية".
وأكد بوتين أنه بحث مع ترامب أسباب الأزمة في أوكرانيا، قائلا: "أتيحت لنا الفرصة، وهو ما حدث بالفعل، للحديث عن جذور هذه الأزمة وأسبابها"، مشددا على أن "القضاء على هذه الأسباب الجذرية هو ما ينبغي أن يُشكل أساس التسوية".
وأشار إلى أن "روسيا نحترم موقف الإدارة الأمريكية، التي ترى ضرورة إنهاء الأعمال القتالية بسرعة، ونحن أيضا نرغب في ذلك، ونرغب في المضي قدما في حل جميع القضايا بالوسائل السلمية".
وختم بوتين: "كانت هناك فرصة في ألاسكا لعرض موقف روسيا بهدوء وبالتفصيل، ناقشنا سبل تسوية الأزمة الأوكرانية على أسس عادلة".
وأجرى بوتين وترامب اليوم السبت محادثات في ألاسكا حيث التقى الزعيمان في قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية في أنكوريج في اجتماع استمر ساعتين و45 دقيقة.
وحضر اللقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف.
ومثل الولايات المتحدة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف.
ذكر الرئيس العام المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تونجر باكرخان أن نسبة التأييد للسلام في تركيا بلغت 75%، إلا أن بعض وسائل الإعلام لا تزال تستخدم خطابًا لا يخدم حل القضايا.
و قال تونجر باكرجان عن خطوات عملية السلام، قال إنه بعد وضع السلاح دخلنا مرحلة مختلفة تماما في عملية السلام، والآن أكثر من الماضي أصبحت المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات السياسية.
مؤكداً: تجاوز دعم عملية السلام 75%، وهو في ازدياد مستمر. وللإعلام تأثير مباشر على المجتمع، لذا يجب أخذ جميع أنواع التهديدات في الاعتبار، إلا أنه لا يزال يستخدم لغةً بعيدة عن لغة الحلول.
وفيما يخص عمل لجنة الدعم والإخاء، صرح بأنه تم التوصل إلى توافق حول القضايا المهمة والمستجدات في ثلاثة اجتماعات عقدتها اللجنة.
اعتبرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن السبت أن الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُمثل "مشكلة في حد ذاته"، مؤكدة رغبتها في الاستفادة من تسلم بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لزيادة الضغط على إسرائيل.
و في مقابلة مع صحيفة "يولاندس بوستن" الدنماركية أوضحت فريدريكسن أن "نتنياهو بات يُمثل مشكلة في حد ذاته"، معتبرة أن حكومته "تجاوزت الحدود".
وأسفت زعيمة الحزب الاشتراكي-الديموقراطي للوضع الإنساني "المُروع والكارثي للغاية" في غزة، منددة كذلك بخطة جديدة لبناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية.
واضافت "نحن من الدول الراغبة في زيادة الضغط على إسرائيل، لكننا لم نحصل بعد على دعم من أعضاء الاتحاد الأوروبي".
واوضحت رئيسة الوزراء أن الهدف هو فرض "ضغط سياسي وعقوبات، سواء ضد المستوطنين أو الوزراء أو حتى إسرائيل ككل"، في إشارة إلى عقوبات تجارية أو في مجال الأبحاث.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن كييف مستعدة للتعاون البناء وتدعم عقد قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس: "أوكرانيا تؤكد استعدادها للعمل بأقصى جهد ممكن لتحقيق السلام".
وأضاف: "ندعم اقتراح الرئيس ترامب بعقد اجتماع ثلاثي بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا. تؤكد أوكرانيا أن القضايا الرئيسية يمكن مناقشتها على مستوى القادة، وأن القمة الثلاثية مناسبة لذلك".
وأوضح زيلينسكي، أن ترامب أطلعه على "النقاط الرئيسية" في محادثاته مع بوتين. مؤكدا أن الاتصال الهاتفي مع ترامب والقادة الأوروبيين ناقش "إشارات إيجابية" من أميركا بشأن ضمانات أمنية.
وقال الرئيس الأوكراني: "أوروبا يجب أن تكون جزءا من المحادثات في جميع المراحل".
كما أعلن زيلينسكي السبت أنه سيتوجه الإثنين إلى واشنطن لمناقشة "إنهاء القتل والحرب" مع ترامب.
وفي وقت سابق من السبت، قال البيت الأبيض، إن ترامب أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع زيلينسكي.
وأضاف البيت الأبيض أن ترامب تحدث بعد ذلك إلى قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو" عقب قمة عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
كذلك أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن ترامب أطلع القادة الأوروبيين على نتائج قمته مع بوتين.
وانتهت القمة بين ترامب وبوتين في ألاسكا دون إصدار أي بيانات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا، ولم يتم الإعلان عن أي نتائج ملموسة.
سلّطت الصحف الغربية الضوء على قمة الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في ألاسكا، وأجمعت على أنها كانت تاريخية رغم أنه لم ترشح عنها أي تفاصيل حول مخرجاتها ومصير أوكرانيا.
أبرز ما جاء في الصحف الغربية:
فاينانشال تايمز: اجتماع بوتين وترامب يعكس تغيرا في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا.
ذا هيل: ترك الرئيسان بوتين وترامب العالم في حيرة يوم الجمعة بعد قمة تاريخية لم تُسفر عن أي تفاصيل حول ما تمت مناقشته، وما تم الاتفاق عليه، وما تبقى من نقاط خلاف لإنهاء نزاع أوكرانيا.
سكاي نيوز: ترامب وبوتين يتفقان على العديد من القضايا في مفاوضات أوكرانيا، لكنهما لا يقدمان سوى تفاصيل قليلة.
بوليتيكو: انتصار بوتين في ألاسكا
"أكسيوس": "المرة القادمة في موسكو": بوتين يدعو ترامب في ختام القمة
لوفيغارو: استقبال ترامب نظيره الروسي بحفاوة خروج عن الخط المؤيد لأوكرانيا الذي تبناه سلفه جو بايدن ودعوة لعودة روسيا إلى الساحة الدولية.
IndiaTV: وصف ترامب القمة مع بوتين بأنها "مثمرة" واقترح الزعيم الروسي عقد الاجتماع المقبل في موسكو.
سي إن إن: اختتمت قمة ترامب وبوتين دون التوصل إلى اتفاق ملموس
نيويورك تايمز: خلال اجتماعه مع بوتين أبدى ترامب رضاه التام عن كل شيء، رغم عدم التوصل إلى وثيقة ختامية.
الغارديان: ترامب يقول إنه لا يوجد اتفاق بشأن أوكرانيا بعد محادثات بوتين وينصح زيلينسكي بـ"إبرام صفقة".
واختتم بوتين وترامب اليوم السبت مباحثاتهما في ألاسكا حيث التقى الزعيمان في قاعدة "إلمندورف-ريتشاردسون" العسكرية في أنكوريج في اجتماع استمر ساعتين و45 دقيقة.
وحضر اللقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف.
ومثل الولايات المتحدة وزير الخارجية ماركو روبيو والممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف