دوليةدولية

يمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية للإدلاء بشهادته في إطار "قضايا الألف".
وبحسب موقع "روسيا اليوم"، تعد هذه الخطوة نقطة تحول في محاكمته التي استمرت على مدار 5 سنوات، حيث دخلت القضية الآن مرحلة الدفاع.

وفي مؤتمر صحفي عقد عشية إدلائه بشهادته، وصف نتنياهو التحقيقات ضده بأنها "ولدت بالخطيئة"، مشيرا إلى أن الاتهامات التي يواجهها "ملفقة" وأنه ينتظر منذ سنوات هذا اليوم "ليكشف الحقيقة".

وقال: "التحقيقات ضدي بدأت بالخطيئة. لم تكن هناك جريمة، فاخترعوا واحدة. تم اعتقال عشرات الأشخاص من محيطي، وابتزازهم لإجبارهم على الإدلاء بشهادات كاذبة"، مضيفا: "أنا لا أتهرب. 8 سنوات وأنا أنتظر الفرصة لفضح هذا الصيد الوحشي الذي استهدفني".

وأكد أن بعض أفراد طاقمه "تعرضوا لمعاملة قاسية" خلال التحقيقات، قائلا: "احتجزوا في العزل لمدة 24 ساعة يوميا، مع أضواء مضاءة وأعين معصوبة، في ظروف لا تقبل في أي دولة ديمقراطية".

وردا على سؤال حول إمكانية إقالة المستشارة القانونية للحكومة، قال نتنياهو: "أنا ممنوع من التدخل في هذا الأمر، لكن عليها أن تدعم عمل الحكومة بدلًا من عرقلته".

وبالتزامن مع المؤتمر، أرسل 12 وزيرا في الكابينت رسالة إلى المستشارة القانونية للحكومة ومدير المحاكم، طالبوا فيها بتأجيل شهادة نتنياهو بسبب "الأوضاع الأمنية" وانهيار النظام السوري، بيد أن القضاة أقروا أن الجلسات ستعقد 3 مرات أسبوعيا، ولم يوافقوا على أي تأجيل إضافي.

ويواجه نتنياهو 3 قضايا رئيسية، الأولى معروفة باسم "القضية 1000"، حيث يواجه اتهامات بالحصول على منافع شخصية، بما في ذلك شمبانيا وسيجار بقيمة حوالي 200 ألف دولار.

والقضية الثانية تحمل اسم "2000" وفيها يتهم بعقد صفقة لتحسين التغطية الإعلامية مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فيما تحمل القضية الثالثة اسم"4000"، يواجه فيها اتهامات بتلقي رشوة مقابل تغطية إعلامية إيجابية في موقع "واللا"، بالإضافة إلى الاحتيال وخيانة الأمانة.

وحاول نتنياهو في الأشهر الأخيرة، تأجيل شهادته عدة مرات، لكن المحكمة رفضت طلباته المتكررة.

بدأت المحاكمة في يناير 2020، حيث استمعت المحكمة إلى 120 شاهدا من النيابة، من بينهم 3 شهود دولة. ومن المتوقع أن تستمر شهادة نتانياهو لأسابيع وربما أشهر، حيث يعتزم تقديم عشرات الشهود لدعمه.

وبعد انتهاء شهادته، ستبدأ النيابة في استجوابه ضمن مرحلة التحقيق المضاد.

وتقرر عقد المحاكمة في تل أبيب بدلاً من القدس، بناء على توصيات جهاز الأمن العام (الشاباك) لدواع أمنية، حيث تعقد الجلسات 3 أيام أسبوعيا من الساعة 10 صباحًا وحتى 4 مساء.

اقرأ المزيد

 أكدت مصادر سورية ووسائل إعلام عبرية، يوم الثلاثاء، أن الدبابات الإسرائيلية بدأت التوغل إلى مشارف ريف دمشق الجنوبي.

ووفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، تركزت العمليات الإسرائيلية في المنطقة العازلة القريبة من دمشق، والتي تبعد حوالي 30 كيلومترًا عن العاصمة.

وفي تحرك ميداني واسع، فرضت القوات الإسرائيلية سيطرتها الكاملة على جبل الشيخ ومنطقة القنيطرة، مما يعزز هيمنتها على مرتفعات الجولان.

واستولت القوات الإسرائيلية على مواقع عسكرية استراتيجية سورية، بهدف منع انتقال الأسلحة الثقيلة والصواريخ المتطورة إلى الجماعات المسلحة، حسب المزاعم الإسرائيلية.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت بشكل رئيسي الأصول العسكرية التابعة للجيش السوري، مشيراً إلى أن المواقع التي تعرضت للهجوم كانت خالية من العنصر البشري.

وذكر المرصد أن الغارات دمرت بشكل كامل المنشآت والمعدات المرتبطة بالجيش السوري.

في سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن مصادر مطلعة أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا بنيتها إدخال قوات إلى الأراضي السورية، دون أن تواجه أي معارضة من الجانب الأمريكي.

الهجمات الإسرائيلية لم تقتصر على العمليات البرية، بل شملت تدمير بطاريات الدفاع الجوي السورية المتقدمة، في خطوة تهدف إلى تقويض القدرات الدفاعية السورية.

كما استهدفت الغارات الجوية منشآت علمية وبحثية يُشتبه في ارتباطها بتطوير الصواريخ والأسلحة الكيميائية، في كل من دمشق وحلب.

اقرأ المزيد

أعلنت دول أوروبية، تعليق طلبات اللجوء التي تقدم بها سوريون حتى إشعار آخر وذلك بعد سيطرة فصائل معارضة مسلحة على العاصمة السورية دمشق، وانهيار نظام الرئيس بشار الأسد.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء نقلا عن متحدث باسم الحكومة أن بريطانيا أوقفت البت في طلبات اللجوء السورية لحين تقييم الوضع الحالي بعد انهيار نظام الأسد.

كذلك أعلنت الدنمارك قرارا مماثلا، وجاء في بيان أن اللجنة الدنماركية لدرس طلبات اللاجئين "قررت تعليق النظر في الملفات المتعلقة بالقادمين من سوريا بسبب الوضع غير المستقر في البلاد بعد سقوط نظام الأسد".

وقالت اللجنة إن القرار يشمل حاليا 69 حالة، مضيفة أنها "قررت أيضا تأجيل الموعد النهائي لمغادرة الأشخاص الذين سيرحلون إلى سوريا" ويشمل 50 فردا.

وتتبع الدنمارك سياسة استقبال صارمة بهدف معلن هو "صفر طالب لجوء"، وتشجع العودة الطوعية للسوريين وتصدر تصاريح إقامة مؤقتة منذ عام 2015.

وبدورها قررت النرويج أيضا تعليق النظر في ملفات اللاجئين السوريين بانتظار استقرار الأوضاع.

وكتبت ادارة الهجرة النرويجية في بيان "لا يزال الوضع في البلاد غير واضح ولم يحسم بعد".

ويعني تعليق درس الملفات أن إدارة الهجرة "لن ترفض أو توافق على طلبات اللجوء المقدمة من سوريين طلبوا اللجوء في النرويج حاليا" على ما ذكرت المنظمة بدون كشف عدد الملفات المعنية، علما أن البلاد تلقت 1933 طلب لجوء من سوريين منذ بداية العام الحالي.

من جهتها أعلنت السلطات السويدية أنها ستعلق درس طلبات اللجوء المقدمة من لاجئين سوريين، وقال كارل بيكسيليوس المسؤول عن الشؤون القانونية في وكالة الهجرة الوطنية السويدية في بيان "نظرا إلى الوضع من غير الممكن تقييم دوافع الحماية حاليا".

وأضاف المسؤول السويدي "في سوريا الوضع هش والأحداث الأخيرة تثير العديد من القضايا القانونية التي تستلزم دراسة معمقة. وكان اتخذ قرار مماثل مع استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان عام 2021".

ألمانيا أيضا علّقت البتّ بطلبات اللجوء للسوريين في ظل "عدم وضوح الوضع" في بلادهم، بحسب ما أعلنت وزيرة الداخلية نانسي فيزر الإثنين.

وتستقبل ألمانيا ما يناهز مليون سوري، وهو العدد الأكبر من السوريين في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، ووصل معظمهم خلال العامين 2015 و2016 في عهد المستشارة السابقة أنغيلا ميركل.

وصرّحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر قائلة في بيان: "العديد من اللاجئين الذين وجدوا الحماية في ألمانيا، يحدوهم الأمل بالعودة الى وطنهم الأم سوريا وإعادة بناء بلادهم"، لكنها حذرت من أن الوضع ما زال "غير واضح".

وتابعت أنه "نظرا لعدم وضوح الوضع، فرض المكتب الفدرالي للهجرة واللاجئين تجميدا للقرارات بشأن إجراءات اللجوء التي ما زالت قيد الدرس، الى أن تصبح الأمور أكثر وضوحا".

وبحسب وزارة الداخلية، يقيم في ألمانيا 974136 شخصا يحملون الجنسية السورية، من بينهم، تم البتّ بأن 5090 شخصا مؤهلون للحصول على لجوء، ومنح 321444 شخصا منهم وضع لاجئ، ووضع 329242 شخصا تحت الحماية الفرعية التي تقيهم الترحيل في حال كانت عودتهم الى بلادهم محفوفة بالمخاطر، ولا تزال ملفات عشرات الآلاف قيد الدراسة.

وأكدت النمسا أنها علّقت كل طلبات اللجوء التي تخص السوريين وأنها تستعد لترحيل اللاجئين إلى سوريا، علما أنه يعيش حوالي 100 ألف سوري في النمسا، وينتظر الآلاف الموافقة على طلبات اللجوء التي قدّموها.

وحسبما ذكرت وزارة الداخلية في بيان فإن المستشار المحافظ كارل نيهامر أصدر تعليماته للوزارة "بتعليق كل طلبات اللجوء السورية المفتوحة ومراجعة" كل الحالات التي منحت حق اللجوء.

وأشار البيان إلى أنه "بدءا من الآن ستتوقف إجراءات اللجوء المفتوحة للمواطنين السوريين"، فيما أضاف وزير الداخلية غيرهارد كارنر أنه "أصدر تعليمات للوزارة بإعداد برنامج ترحيل منظم إلى سوريا".

وأوضح البيان أنه سيتم أيضا تعليق طلبات لم شمل الأسرة الذي يسمح للسوريين في النمسا بإحضار أقاربهم إلى البلاد.

وسيتأثر بالقرار الجديد وفق البيان حوالي 7300 سوري تقدّموا بطلبات لجوء.

وتعمل الحكومة الفرنسية أيضا وفق وزارة الداخلية على تعليق طلبات اللجوء من السوريين، ومن المرجح التوصل إلى قرار بهذا الصدد خلال الساعات القليلة المقبلة.

وفي تحرك مماثل، قالت الحكومة الإيطالية إنها ستعلق البت في طلبات اللجوء من سوريا.

وأضافت الحكومة في بيان بعد اجتماع بين رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وبعض الوزراء بشأن سوريا "على غرار الشركاء الأوروبيين الآخرين، قررت الحكومة تعليق إجراءات طلبات اللجوء من سوريا".

واتخذت اليونان إجراء مماثلا فعلقت طلبات اللجوء المقدمة من نحو تسعة آلاف سوري.

ودعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، الإثنين، إلى إظهار "الصبر واليقظة" في شأن قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وصرّح المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في بيان بأن "المفوضية تنصح بإبقاء التركيز على قضية العودة" وتأمل أن تسمح التطورات على الأرض بـ"عمليات عودة طوعية وآمنة ودائمة، مع لاجئين قادرين على اتخاذ قرارات واضحة".

ورجّح فيليبو غراندي أن تعتمد احتمالات العودة على ما إذا كان القادة الجدد في سوريا سيعطون الأولوية للقانون والنظام.

اقرأ المزيد

 أعلن زعيم "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع المعروف بأبي محمد الجولاني، فجر اليوم الثلاثاء، أن السلطات الجديدة في سوريا ستنشر قريبا "قائمة أولى بأسماء كبار المتورطين بتعذيب الشعب السوري".

قال الجولاني الذي يقود فصائل سورية معارضة أطاحت بالرئيس بشار الأسد، إنه سيتم نشر قائمة المتورطين في عمليات التعذيب من أجل ملاحقتهم ومحاسبتهم.

وأضاف الجولاني في بيان اليوم: "سنقدم مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن كبار ضباط الجيش والأمن المتورطين في جرائم حرب".

وتعهد بطلب "استرداد من فرّ منهم إلى الخارج لكي ينالوا جزاءهم العادل".

اقرأ المزيد

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن كندا والمكسيك يمكن أن تصبحا ولايتين أمريكيتين جديدتين.

وقال ترامب: "نحن ندعم كندا بما يصل إلى أكثر من 100 مليار دولار سنويا، وندعم المكسيك بما يقرب من 300 مليار دولار".

وأضاف: "لماذا ندعم هذين البلدين؟ إذا كنا سندعمهما، فليصبحا ولايتين جديدتين".

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه اعتبارا من 20 كانون الثاني، بعد توليه منصبه، سيوقع مرسوما يفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع البضائع القادمة من المكسيك وكندا بسبب مشاكل الهجرة غير الشرعية وتدفق المخدرات إلى أمريكا، والتي لم يتم حلها بعد من طرف الإدارة السابقة.

اقرأ المزيد

ذكر مصدر أمني تركي، الإثنين، أن الفصائل السورية المسلحة سيطرت بالكامل على مدينة منبج شمالي سوريا.

وشنّت الفصائل الموالية لتركيا هذا الهجوم ضد القوات الكوردية في إطار الهجوم الخاطف الذي شنّته الفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام على قوات الجيش السوري والذي انتهى الأحد بفرار الرئيس بشار الأسد وسقوط دمشق.


وتأتي هذه الاشتباكات بعد تمكّن الفصائل الموالية لتركيا الأسبوع الماضي من السيطرة على تل رفعت، التي كان يسيطر عليها الأكراد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ 26 مقاتلا على الأقلّ قتِلوا في الهجوم على أحياء في مدينة منبج.

والأحد، قال المرصد إنّ "الفصائل الموالية لتركيا سيطرت على أحياء كبيرة داخل مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع مجلس منبج العسكري".

وينتمي مجلس منبج العسكري إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الكورد وتدعمها واشنطن وتسيطر على مناطق واسعة في شمال شرق سوريا.

وبحسب المرصد، فقد "قُتل خلال الاشتباكات 9 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا وأكثر من 17 عنصرا من مجلس منبج العسكري".

من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنّ قوات المجلس العسكري في كلّ من منبج وبلدة الباب المجاورة لها وجّهت "ضربات قوية" إلى المقاتلين المدعومين من تركيا، مشيرة إلى "اشتباكات عنيفة" لا تزال تدور في المنطقة.

اقرأ المزيد

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الإثنين، إنه لا ينبغي لأحد أن يعتقد أن مسار "المقاومة" سيتوقف عندما تخرج سوريا من "المحور".

وأضاف عراقجي في تصريحات صحافية، أنه "لم يكن لدى حكومة الأسد سوى القليل من المرونة والسرعة في اتجاه إقامة حوار سياسي مع المعارضة".

وأشار الى ان "عجز الجيش السوري عن التصدي كان مفاجئاً"، مبيناً أنه "عندما التقى بالأسد اشتكى من سلوك جيشه".

جدير بالذكر أن سوريا في نظام بشار الأسد، كانت إحدى دول "محور المقاومة" والذي تتزعمه إيران ويضم "العراق واليمن ولبنان واليمن وفلسطين"، بحسب ما يقوله القادة الايرانيون دائماً.

في السياق، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أن "عراقجي أخبر الأسد الأسبوع الماضي في دمشق أن وضع إيران لا يسمح بإرسال قوات لدعمه".

ولفتت الصحيفة إلى ان "الاتهامات بين طهران ونظام الأسد تصاعدت وسط اتهامات بتسريب معلومات عن القادة الإيرانيين بسوريا".

اقرأ المزيد

تواصل خمس فرق متخصصة من الدفاع المدني السوري، عمليات البحث المكثفة في سجن صيدنايا، سعيا للكشف عن أي أبواب أو أقبية سرية محتملة

وأفاد بيان للدفاع، أن الفرق، مدعومة بدليلين خبيرين بتفاصيل السجن، قامت بتفتيش عدة مناطق داخل المنشأة، بما فيها المطبخ والفرن، دون العثور على أي نتائج حتى الآن.

وأكد المصدر ذاته، أن العمليات مستمرة بأقصى طاقة ممكنة، مع الحفاظ على جاهزية الفرق لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة.

وأضاف أن الفرق ستواصل عمليات البحث الشاملة في جميع أرجاء السجن، مع الالتزام بتقديم تحديثات مستمرة حول مجريات العملية.

وأشار البيان: "نعمل بكل طاقتنا للوصول لأمل جديد، ويجب أن نكون مستعدين للأسوأ. ومع ذلك، نحن مستمرون بالعمل والبحث في كل مكان داخل السجن".

ويقع سجن صيدنايا سيء السمعة على بعد حوالي 30 كيلومتراً شمال دمشق، وهو من أشهر السجون العسكرية في سوريا.

واشتهر السجن بكونه مركزا لاحتجاز السجناء السياسيين والمعارضيم. وقد أثار السجن على مر السنين جدلاً واسعاً بسبب التقارير المتعددة عن ظروف الاحتجاز فيه، بالإضافة إلى التعذيب الوحشي وعمليات الإعدام الجماعية.

وتضم فرق الطوارئ المرسلة إلى السجن خمسة فرق متخصصة: فريق بحث وإنقاذ، وفريق لنقب الجدران، وفريق متخصص بفتح الأبواب الحديدية، وفريق كلاب مدربة، وفريق إسعاف.

وقد تم تجهيز هذه الفرق بالمعدات والتدريبات اللازمة للتعامل مع الحالات المعقدة. وبحسب شهادات ناجين من السجن، يُعتقد بوجود أقبية سرية قد يتواجد فيها معتقلون، حسبما أفاد بيان سابق.

 

اقرأ المزيد

.بدأ الجيش الإسرائيلي ، اليوم الأحد،  بالتوغل داخل الحدود السورية من جهة الجولان المحتل ويدخل للقنيطرة".

حيث تم تدمير جميع مخازن سلاح الجيش السوري في القنيطرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل ان ينسحب، إذ أن جيش الاحتلال اقام منطقة عازلة في الحدود السورية

وفي شأن ذي صلة قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه نشر قوات في المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة مع سوريا، وفي عدد من النقاط المهمة بغرض الدفاع في ضوء الأحداث بسوريا.

وقال مصدر محلي في منطقة القنيطرة الحدودية السورية، لوكالة الأنباء الألمانية، إن القوات الإسرائيلية توغلت لمسافة 15 متراً داخل الأراضي السورية وأطلقت 4 قذائف.

ومن جهته، أفاد المراسل بموقع "والا" الإخباري، باراك رافيد، اليوم، بأن الإسرائيليين أبلغوا مقاتلي المعارضة السورية بعدم الاقتراب من الحدود، وحذروا من أن إسرائيل سترد بالقوة إذا انتهكوا اتفاق فصل القوات.

وتسيطر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على منطقة عازلة تبلغ مساحتها نحو 235 كيلومتراً مربعاً بين إسرائيل وسوريا.

واستولى الجيش الإسرائيلي على مرتفعات الجولان من سوريا في عام 1967 وضمها في عام 1981. وبموجب القانون الدولي، تعدّ الهضبة الصخرية ذات الأهمية الاستراتيجية أرضاً سورية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

واعترفت الولايات المتحدة، خلال فترة ولاية دونالد ترمب الأولى رئيساً للولايات المتحدة، بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

اقرأ المزيد

قال مقاتلون من الفصائل المسلحة، إنهم بدأوا هجوما على القوات التي يقودها الأكراد في مدينة منبج بشمال سوريا.

وجاء ذلك في بيان نشرته جهة وصفت نفسها بأنها "وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة"، الأحد، لكنه حمل تاريخ السبت السابع من ديسمبر.
وجاء في البيان الذي نشر على منصة "إكس": "إلى جميع العسكريين من قوات النظام وميليشيا قسد الإرهابية (قوات سوري الديمقراطية) في مدينة منبج المحتلة الراغبين بالقاء السلاح وتحييد أنفسهم عن المصير الأسود الذي ينتظرهم في الميدان أمام أبطال الجيش الوطني السوري، التواصل"، وقدم أرقاما للاتصال بها.
 

اقرأ المزيد

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي "إننا نعيش في سوريا لحظات تاريخية ونحن نشهد سقوط النظام السوري في دمشق.
وأضاف عبدي في منشور له على منصة “إكس” أن التغيير فرصة لبناء سوريا جديدة قائمة على الديمقراطية والعدالة تضمن حقوق جميع السوريين، وذلك بعد إعلان سقوط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، قد أكد في مؤتمر صحفي قبل أيام، أن قواتهم تعمل بالتنسيق مع التحالف الدولي على حماية المدنيين والمنطقة من الهجمات الإرهابية المحتملة في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها سوريا، وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في البلاد.

اقرأ المزيد

اعترفت جريدة "الوطن" المقربة من النظام السوري بأنها نشرت أخبارا غير صحيحة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن الإعلاميين كانوا "فقط" ينفذون التعليمات بنشر المعلومات التي تصلهم.

وأشارت الجريدة، في بيان على صفحتها على "فيسبوك"، الأحد، إلى أن سوريا تقف على أعتاب "صفحة جديدة"، معربة عن امتنانها لتجنب المزيد من إراقة الدماء، مؤكدة على إيمانها بأن سوريا المستقبل "ستكون لكل السوريين".

وأوضح البيان أن العاملين في القطاع الإعلامي "لا ذنب لهم"، موضحاً أنهم "كانوا وكنا معهم ننفذ التعليمات فقط وننشر الأخبار التي يرسلونها لنا وسرعان ما تبينت الآن أنها كاذبة".

واختتم البيان بالدعوة إلى السلام والوحدة الوطنية، مؤكداً على أهمية الحفاظ على سوريا وجميع مواطنيها "من كل المذاهب والطوائف"، مشددا على أن السوريين "يستحقون بلدا جميلا".

وجاء بيان الجريدة، عقب إعلان فصائل المعارضة السورية المسلحة "هروب" رئيس النظام بشار الأسد، و"بدء عهد جديد" لسوريا، بعد دخول قواتها دمشق.

وأعلن رئيس حكومة النظام السوري، محمد الجلالي، استعداه لتسليم المؤسسات الى أي "قيادة" يختارها الشعب السوري.

 

اقرأ المزيد

في أول بيان لها على التلفزيون الرسمي، أعلنت المعارضة السورية، الأحد، "تحرير مدينة دمشق وإسقاط بشار الأسد".

وأعلنت المعارضة في البيان إطلاق سراح جميع المعتقلين.


كما دعت إلى "الحفاظ على جميع ممتلكات الدولة السورية الحرة"

والبيان هو الأول للمعارضة، منذ دخول الفصائل المسلحة دمشق، بعد سيطرتها على المدن السورية الكبرى واحدة تلو الأخرى، ومغادرة الأسد خارج البلاد.

وكانت الفصائل المسلحة سيطرت على مبنى الإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين بدمشق، الأحد، بينما تستعد لإلقاء أول بيان لها.

وأعلنت الفصائل بدء "عهد جديد" في سوريا متحدثة عن انتهاء حقبة سوداء في تاريخ البلد.

 

اقرأ المزيد


نفت الرئاسة السورية اليوم السبت، الأنباء المتداولة عن مغادرة الرئيس بشار الأسد للعاصمة دمشق.

وذكر بيان للرئاسة: "تنشر بعض وسائل الإعلام الأجنبية شائعات وأخبارا كاذبة حول مغادرة الرئيس بشار الأسد دمشق، أو زيارات خاطفة لدولة أو أخرى".

وأضاف البيان: "رئاسة الجمهورية العربية السورية تنفي كل تلك الشائعات وتنوه إلى غاياتها المفضوحة وتؤكد أنها ليست بجديدة، بل سبق أن اتبعت تلك الوسائل هذا النمط من محاولات التضليل والتأثير على الدولة والمجتمع السوري طيلة سنوات الحرب الماضية".

وأتم: "كما تؤكد رئاسة الجمهورية العربية السورية أن السيد الرئيس يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق. وتشدد على أن كل الأخبار والنشاطات والمواقف المتعلقة بالرئيس الأسد تصدُر من منصات رئاسة الجمهورية والإعلام الوطني السوري

اقرأ المزيد

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن سفارتها في العاصمة السورية دمشق لا تزال نشطة وفعالة ولا صحة للحديث عن إخلائها.

وذكر المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في بيان أطلع عليه موقع كوردسات عربية، بشأن المزاعم المتعلقة بإخلاء السفارة الإيرانية في دمشق، أن "هذه الادعاءات غير صحيحة وأن السفارة الإيرانية لا تزال نشطة وتواصل نشاطها المعتاد".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إقليميين وإيرانيين، أن طهران بدأت بإجلاء قادتها العسكريين من سوريا أمس.

المصدر: وكالات

اقرأ المزيد

اعلنت القيادة العامة للجيش السوري، اليوم السبت، البدء باستعادة زمام الأمور في حمص وحماة والانتشار في درعا والسويداء.
وذكرت القيادة في بيان، أنه "قواتنا العاملة في درعا والسويداء نفذت إعادة انتشار وإقامة طوق دفاعي على ذلك الاتجاه بعد أن قامت عناصر إرهابية بمهاجمة حواجز ونقاط الجيش المتباعدة بهدف إشغال قواتنا المسلحة التي بدأت باستعادة زمام الأمور في محافظتي حمص وحماة في مواجهة التنظيمات الإرهابية".
واضافت، أن: "قواتنا العاملة في ريفي حماة وحمص نفذت رمايات مكثفة بنيران المدفعية والصواريخ على أماكن وجود الإرهابيين وخطوط إمدادهم وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم".

اقرأ المزيد
1...107108109110111...169