أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، يوم السبت، على مكاسب في أسعارهما خلال الأسبوع الماضي.
وسجل خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة، ارتفاعاً بلغ 2.48 دولار ليصل الى 57.90 دولاراً وسجل مكاسب أسبوعية بلغت 45 سنتاً أو ما يعادل 0.62%.
فيما أغلق خام البصرة المتوسط في آخر جلسة له على ارتفاع بلغ 2.48 دولار ليصل الى 60.45 دولاراً، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت 35 سنتاً أو ما يعادل 0.45 %.
وارتفعت أسعار النفط، أمس الجمعة، واتجهت لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية وسط حالة من القلق بشأن مستقبل الإمدادات من فنزويلا وتزايد المخاوف من إمكانية تأثر الإنتاج الإيراني بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
ويتجه خام برنت للارتفاع 2.7 بالمئة خلال أسبوع ويمضي خام غرب تكساس الوسيط نحو صعود بواقع 1.4 بالمئة فقط.
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لليوم الثاني على التوالي وتتجه لتسجيل ثالث مكاسبها الأسبوعية وسط حالة من القلق بشأن مستقبل الإمدادات من فنزويلا وتزايد المخاوف من إمكانية تأثر الإنتاج الإيراني بالاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا أو 0.71 بالمئة إلى 62.43 دولارا للبرميل بحلول الساعة الـ 0203 بتوقيت غرينتش، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتا أو 0.68 بالمئة إلى 58.15 دولارا.
وقفز الخامان القياسيان بأكثر من ثلاثة بالمئة أمس الخميس، بعد يومين متتاليين من الانخفاضات. ويتجه خام برنت للارتفاع 2.7 بالمئة خلال الأسبوع ويمضي خام غرب تكساس الوسيط نحو صعود بواقع 1.4 بالمئة خلال الأسبوع، وفقا لوكالة "رويترز".
وارتفعت الأسعار في أعقاب إلقاء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أيام وتصريحه بأن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع النفط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وتصاعدت المخاوف من اضطراب الإمدادات في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط وكذلك تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على صادرات النفط الروسية.
وقالت شركة هايتونج فيوتشرز في تقرير اليوم الجمعة إن أسعار النفط ارتفعت بعد عدة أيام من التراجع وصححت بطريقة أو بأخرى التجاهل السابق للمخاطر الجيوسياسية.
وأشارت في الوقت نفسه إلى أن المخزونات العالمية تواصل الارتفاع ولا تزال زيادة الإمدادات هي المحرك الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب.
وأضافت هايتونج فيوتشرز أنه ما لم تتصاعد المخاطر المحيطة بإيران، فمن المرجح أن يكون التعافي محدودا ومن الصعب أن يستمر.
صرّح وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز عزت صابر إسماعيل، يوم الأربعاء، بأن معدل إنتاج الغاز يفوق مستوى الاستهلاك في البلاد، وذلك في ظل الحديث عن أزمة في عدم توفر مادة غاز الطهي تشهدها بعض المحافظات منها العاصمة بغداد.
جاء ذلك خلال لقائه حسين طالب عبود، مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، والملاك المتقدم في الشركة، حيث شهد اللقاء مناقشة واقع غاز الطبخ وما رافقه من إشكاليات في التجهيز خلال اليومين الماضيين.
ووفقا لبيان صادر عن شركة التوزيع، فإنه على هامش اللقاء، ترأس الوكيل اجتماعاً مشتركاً للملاك المتقدم في شركتي توزيع المنتجات النفطية وتعبئة وخدمات الغاز.
ونقل البيان عن الوكيل صابر قوله، إن إنتاج الغاز يفوق مستوى الاستهلاك، إذ تنتج الجهات المعنية أكثر من 9 آلاف طن يومياً، في حين يبلغ معدل الاستهلاك اليومي 7 آلاف طن
وبيّن الوكيل أن هناك إشكالية في عملية نقل الغاز نتيجة خلل فني أصاب الأنبوب الناقل من البصرة إلى بغداد.
انخفضت أسعار الذهب الأجنبي والعراقي، اليوم الأربعاء، بشكل ملحوظ في الأسواق المحلية بالعاصمة بغداد، متأثرة بمتغيرات العرض والطلب.
وسجلت أسعار الذهب في أسواق الجملة بشارع النهر صباح اليوم، انخفاضاً واضحاً؛ حيث بلغ سعر بيع المثقال الواحد عيار 21 من الذهب الخليجي والتركي والأوروبي 914 ألف دينار، وسعر الشراء 910 آلاف دينار، بعد أن كانت الأسعار يوم أمس الثلاثاء عند 924 ألف دينار (أي بتراجع مقداره 10 آلاف دينار للمثقال).
أما الذهب العراقي، فقد سجل سعر بيع المثقال الواحد عيار 21 منه 884 ألف دينار، في حين بلغ سعر الشراء 880 ألف دينار.
وفي محال الصاغة، سجلت الأسعار تفاوتاً بحسب المناطق؛ إذ تراوح سعر بيع مثقال الذهب الخليجي عيار 21 بين 915 ألفاً و925 ألف دينار، فيما تراوح سعر بيع مثقال الذهب العراقي بين 885 ألفاً و895 ألف دينار.
(ملاحظة: المثقال الواحد يساوي 5 غرامات من الذهب).
أصدر البنك المركزي، اليوم الأربعاء، أول تعليق رسمي عقب اقتراب سعر صرف الدولار من حاجز الـ150 ألف دينار في الأسواق المحلية، مؤكداً متابعته المستمرة لتطورات سوق الصرف واتخاذه الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار النقدي.
وأوضح البنك، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "سعر صرف الدولار الرسمي لم يطرأ عليه أي تغيير، ولا يزال ثابتاً عند 1320 ديناراً لكل دولار".
وبين أن "ما يتم تداوله من أسعار مرتفعة للدولار يعود إلى طلب السوق غير الرسمية خارج منظومة المصارف المجازة بالعمل في التحويلات الخارجية عبر المصارف المراسلة"، مشيراً إلى أن "السبب الرئيس لارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية يرتبط بتطبيق الرسم الجمركي المسبق وما نتج عنه من زيادة الطلب خارج إطار الجهاز المصرفي".
وأضاف البنك أن "تطبيق الرسم الجمركي المسبق لأغراض التحويل شكّل ضغطاً كبيراً على طالبي الدولار النقدي، وكان من أبرز العوامل التي أسهمت في ارتفاع الطلب على الدولار مقابل الدينار في الأسواق المحلية".
وأكد البنك المركزي في ختام بيانه "استمراره في مراقبة السوق واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان استقرار سعر الصرف وحماية العملة الوطنية".
سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الثلاثاء، استقرارا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية.
ووفقا لبيانات اطلع عليها موقع كوردسات عربية، فقد سجل خام البصرة المتوسط إلى 61.20 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 58.65 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +0.15 لكليهما.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 61.54 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 58.06 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.22 لكليهما.
اعلنت شركة الحفر العراقية، يوم الأحد، عن إنجاز اعمال حفر واستصلاح 237 بئرا نفطيا خلال العام 2025، بمختلف الحقول العراقية.
وقالت الشركة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، إن "الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية وخلال عام 2025، انجزت اعمال حفر 62 بئرا نفطيا واستصلاح 175 بئرا نفطيا، ليبلغ مجموع الانجازات 237 بئرا، توزعت على مختلف الحقول النفطية العراقية من الشمال الى الجنوب، ضمن البرامج الفنية المعتمدة وبما ينسجم مع معايير الجودة والسلامة".
وقال المدير العام للشركة حسن محمد حسن، ضمن البيان، أن "هذه الانجازات جاءت ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها ملاكات الشركة، وما تتحلى به من التزام عال بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية، مؤكدا استمرار الشركة في تنفيذ اعمالها بكفاءة عالية وبالتنسيق مع الشركات النفطية الوطنية والعالمية".
وأضاف أن "شركة الحفر العراقية ماضية في تعزيز قدراتها التشغيلية وتطوير ادائها الفني، بما يسهم في دعم خطط زيادة الانتاج واستدامته، ويعزز دورها المحوري في دعم القطاع النفطي الوطني وتحقيق الاهداف الاستراتيجية لوزارة النفط".
ذكرت أربعة مصادر مطلعة يوم السبت أن صادرات النفط الفنزويلية متوقفة تماما، مشيرة إلى أن الموانئ لم تتلق أي طلبات للسماح للسفن المحملة بالإبحار، وفقاً لـ"رويترز".
وكانت صادرات النفط الفنزويلية قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتخرج من المياه الإقليمية لفنزويلا.
ويأتي هذا التوقف بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كراكاس وإعلانها أنها ستشرف على عملية انتقال سياسي في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقال ترامب يوم السبت إن "حظرا نفطيا" على فنزويلا أصبح ساريا بالكامل.
وتظهر بيانات لتتبع السفن عدم إبحار عدد منها بعدما حمّلت النفط الخام والوقود في الآونة الأخيرة وكانت متجهة إلى وجهات منها الولايات المتحدة وآسيا، بينما غادرت سفن أخرى كانت تنتظر التحميل وهي فارغة.
وذكر موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" أنه لم تكن هناك أي ناقلات تقوم بالتحميل يوم السبت في ميناء خوسيه، الميناء الرئيسي للنفط في فنزويلا.
وأشارت مصادر ووثائق صادرة عن شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) إلى أن تعليق صادرات النفط بالكامل، بما في ذلك الناقلات المستأجرة من قِبل شركة شيفرون، قد يسرّع حاجة البلاد إلى خفض الإنتاج في حقول النفط لأن مستودعات التخزين وحتى السفن المستخدمة للتخزين العائم امتلأت بسرعة في الأسابيع القليلة الماضية.
ولم تردّ "بي.دي.في.إس.إيه" أو "شيفرون" حتى الآن على طلبات للتعليق.
وذكر ترامب يوم السبت أن البنية التحتية النفطية في فنزويلا سرقت من أميركا، مؤكداً أن شركات أميركية ستدخل فنزويلا للعمل في النفط.
وقال مسؤولون تنفيذيون في شركة النفط الحكومية الفنزويلية، إن ميناء لا جوايرا تعرض لأضرار بالغة جراء الهجمات الأميركية، إلا أن المنشآت النفطية لم تتعرض لأي أضرار.
وذكر المسؤولون أن شركة النفط الحكومية أخبرت موظفيها أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي.
أغلقت أسعار النفط العالمية على انخفاض في اول أيام التداول خلال العام الحالي 2026، بعد الخسارة السنوية الأكبر منذ 5 أعوام التي سجلها النفط في العام المنصرم 2025، فيما تشير التقارير الى ان دول أوبك+ تستعد للإبقاء على استقرار الإنتاج دون زيادة، في الوقت الذي تشهد العلاقات بين السعودية والامارات وهما عضوان في أوبك، توترات سياسية بسبب الاحداث في اليمن.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.
ونقلت رويترز عن ثلاثة من مندوبي أوبك+ إن التحالف ربما يحافظ على استقرار إنتاج النفط في اجتماعه يوم الأحد، على الرغم من تزايد التوتر السياسي بين السعودية والإمارات، العضوين الرئيسين، بشأن اليمن، ويأتي اجتماع الأحد لثمانية من أعضاء تحالف أوبك+، الذي يضخ نحو نصف نفط العالمي، بعد انخفاض أسعار النفط بأكثر من 18 بالمئة في 2025، وهو أكبر انخفاض منذ 2020، وسط مخاوف متزايدة بشأن فائض المعروض.
ورفعت الدول الثماني، وهي السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان، أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميا من أبريل نيسان إلى ديسمبر كانون الأول 2025، وهو ما يعادل نحو ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي على النفط، قبل ان تتفق هذه الدول في نوفمبر تشرين الثاني على تعليق زيادات الإنتاج في يناير كانون الثاني وفبراير شباط ومارس آذار من هذا العام.
وحتى الآن، لم تشر مصادر أوبك+ إلى أن التوتر بين السعودية والامارات في اليمن سيؤثر على محادثات الأحد، حيث حافظت منظمة أوبك دوما على تماسكها حتى في فترات خلاف شديد بين أعضاء بها، مثل الحرب بين إيران والعراق، وذلك عبر منح الأولوية لإدارة السوق على حساب النزاعات السياسية، بحسب رويترز.
استهلت المعادن النفيسة العام الجديد على ارتفاع اليوم الجمعة، مع صعود الذهب قليلا من أدنى مستوى له في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، بينما عوضت المعادن الأخرى بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الأسبوع.
ومع هذا، سجلت المعادن مكاسب غير مسبوقة في عام 2025.
وبحلول الساعة الـ 0019 بتوقيت غرينتش، تقدم الذهب في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 4346.69 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 4549.71 دولارا في 26 ديسمبر كانون الأول. وكان قد هبط إلى أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.5 بالمئة إلى 4360.60 دولارا للأوقية، وفقا لوكالة "رويترز".
وحقق المعدن النفيس ارتفاعا هائلا في 2025، مختتما العام بمكاسب سنوية بلغت 64 بالمئة، وهي الأكبر منذ عام 1979.
وتلقى الذهب الدعم العام المنصرم من خفض أسعار الفائدة والرهانات على المزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي والصراعات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية.
ووفقا لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الذي استمر يومين في ديسمبر كانون الأول، لم يوافق البنك المركزي الأمريكي على خفض أسعار الفائدة إلا بعد نقاش دقيق للغاية.
ويتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى تحقيق أداء جيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 72.75 دولارا للأوقية بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارا يوم الاثنين.
وأنهت الفضة العام بارتفاع 147 بالمئة، متفوقة على الذهب بفارق كبير، ليكون 2025 أفضل أعوامها على الإطلاق.
وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 2057.74 دولارا للأوقية بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولارا يوم الاثنين، وسجل هو الآخر أكبر مكاسبه السنوية على الإطلاق بعد أن صعد 127 بالمئة .
وارتفع البلاديوم 2.4 بالمئة ليصل إلى 1642.90 دولارا للأوقية منهيا العام الماضي مرتفعا 76 بالمئة، وهو أفضل أداء له في 15 عاما.
قفز الذهب متجاوزا مستوى 4400 دولار للأونصة للمرة الأولى، اليوم الاثنين، مستفيدا من التوقعات المتزايدة بتخفيضات أخرى في أسعار الفائدة الأميركية والطلب القوي على أصول الملاذ الآمن، وانضمت الفضة أيضا إلى الارتفاع لتسجل أعلى مستوى لها على الإطلاق.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.4% عند 4397.16 دولار للأونصة بعد أن كسر حاجز 4400 دولار ليسجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 4400.29 دولار في وقت سابق من اليوم.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3.3% إلى أعلى مستوى عند 69.44 دولار. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 0.98% إلى 4430.30 دولار للأونصة، وفق وكالة "رويترز".
وارتفع الذهب، وهو أحد أصول الملاذ الآمن التقليدية، 67% لهذا العام، وحطم عددا من الأرقام القياسية واخترق مستويات 3000 دولار و4000 دولار للأونصة للمرة الأولى. ويستعد لتحقيق أكبر مكاسب سنوية له منذ عام 1979.
وزادت الفضة 138% منذ بداية العام حتى الآن، متفوقة على الذهب بشكل كبير.
وقال كبير المحللين لدى "ستون إكس" مات سيمبسون: "نظرا لأن شهر ديسمبر عادة ما يحقق عوائد إيجابية للذهب والفضة، فإن العوامل الموسمية في صالحهما".
وتلقى الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديا على أنه أحد أصول الملاذ الآمن، دعما من التوترات الجيوسياسية والتجارية المتزايدة، وشراء البنوك المركزية القوي وتوقعات خفض أسعار الفائدة العام المقبل.
وساهم انخفاض الدولار في توفير المزيد من الدعم للذهب إذ يؤدي انخفاضه إلى جعل المعدن النفيس أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
كما تميل الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب إلى الصعود في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، قفز البلاتين 4.3% إلى 2057.15 دولار للأونصة وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 17 عاما. وزاد البلاديوم 4.2% إلى 1786.45 دولار للأونصة وهو أعلى مستوياته منذ نحو ثلاثة أعوام.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، ان العراق جاء بالمرتبة الثالثة بين أكبر الدول المصدرة للنفط الخام الى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في احصائية لها اطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن "متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من تسع دول رئيسية بلغت معدل 5.675 ملايين برميل يوميا منخفضة بمقدار 132 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 5.807 ملايين برميل يوميا".
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية إلى أمريكا بلغت معدل 306 آلاف برميل يوميًا، مرتفعة بمقدار 231 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع الذي سبقه، والذي بلغ معدل 75 ألف برميل يوميًا وبذلك جاء ثالث أكبر مصدر لأميركا في اسبوع".
وأشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.164 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية 321 ألف برميل يوميا ومن المكسيك بمتوسط 243 ألف برميل، ومن كولومبيا بمعدل 232 ألف برميل يوميا".
ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من فنزويلا بلغت معدل 193 ألف برميل يوميا، ومن البرازيل و بمعدل بلغ 184 ألف برميل يوميا، ومن الإكوادور معدل 32 ألف برميل يوميا، ومن نيجيريا بمعدل 2 ألف برميل يوميا، فيما لم يتم استيراد أي كمية من ليبيا خلال الأسبوع الماضي".
وتستورد أمريكا معظم النفط الخام ومشتقاته من هذه الدول الرئيسية العشرة. ويبلغ استهلاك أمريكا اليومي من النفط حوالي 20 مليون برميل، وتعد بذلك أكبر مستهلك للنفط في العالم.
أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم السبت، أن استيرادات العراق لغاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي من العام 2025 بلغت أكثر من 63 مليار دولار.
وقال البنك في احصائية له اطلع عليها موقع كوردسات عربية، ان "استيرادات العراق لغاية 9 أشهر وابتداءً من مطلع كانون الثاني/يناير، و لغاية ايلول بلغت 63 ملياراً و93 مليون دولار"، مبينا ان "الاستيرادات شملت استيرادات القطاع الحكومي والقطاع الخاص".
واضاف ان "استيرادات القطاع الحكومي بلغت 5 مليارات و 350 مليون دولار، فيما بلغت استيرادات القطاع الخاص 57 ملياراً و 743 مليون دولار".
واشارت الى ان "استيرادات الحكومية شملت الاستيرادات الاستهلاكية و استيرادات الرأسمالية و استيرادات المنتجات النفطية، واستيرادات الحكومية الاخرى"، فيما شملت "استيرادات القطاع الخاص على الاستيرادات الاستهلاكية و الاستيرادات الرأسمالية".
يتجه النفط، اليوم الجمعة، لتسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي، إذ طغت المخاوف بشأن اتساع فائض المعروض على احتمالات تعطل الإمدادات.
وانخفض سعر خام برنت إلى ما دون 60 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً بأكثر من 2% خلال الأسبوع، بينما تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 56 دولاراً للبرميل، كذلك تراجع البصرة الثقيل إلى 56.89 دولارًا والمتوسط إلى 59.44 دولارًا
ويرى تقريباً جميع كبار المتعاملين في العالم، أن السوق ستدخل حالة فائض معروض في مطلع العام المقبل، مع توقع شركة "ترافيغورا"، إحدى أكبر الشركات في القطاع، أن يتداول خام "برنت" ضمن نطاق 50 دولاراً حتى منتصف عام 2026.
وخسر النفط نحو خُمس قيمته هذا العام مع عودة تحالف "أوبك+" لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع من المتوقع، إلى جانب زيادة الإنتاج من منتجين آخرين، في وقت ظل الطلب فاتراً.
في المقابل، ساعدت المخاطر الجيوسياسية، ولا سيما المتعلقة بإمدادات روسيا وفنزويلا، على الحد من بعض التراجعات.
وقال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "كاروبار كابيتال" في شيكاغو إن "المزاج السائد حالياً هو بالتأكيد فائض هيكلي في السوق". وأضاف: "هذه النظرة القائمة على التخمة تفوق في تأثيرها التوترات الجيوسياسية، من روسيا إلى فنزويلا".
ويشهد تداول النفط انخفاضاً مع اقتراب عطلتي عيد الميلاد ورأس السنة، مما قد يؤدي إلى تقلبات سعرية حادة. وكان إجمالي حجم تداول عقود خام "برنت" أقل من المتوسط المعتاد في هذا الوقت من يوم الجمعة.
وفرضت المملكة المتحدة يوم الخميس عقوبات على ثلاثة شركات روسية صغيرة منتجة للنفط، في وقت لا يزال التوصل إلى اتفاق سلام بوساطة أميركية بين موسكو وكييف بعيد المنال.
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الأربعاء، أن العراق حل في المركز الثالث بين أعضاء منظمة "أوبك" التي صدّرت النفط إلى واشنطن، في حين كانت دول أخرى خارج القائمة.
واستوردت أميركا النفط الخام من دول المنظمة ومن ضمنها العراق، بأكثر من 39 مليون برميل في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في إحصائية اطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن "الولايات المتحدة استوردت النفط الخام من دول أعضاء منظمة أوبك بمقدار 39.481 مليون برميل في شهر أيلول/سبتمبر من العام الحالي".
وأضافت، ان "العراق جاء ثالثاً من بين أعضاء منظمة أوبك الأكثر تصديراً للنفط الخام إلى أميركا لشهر أيلول التي بلغت 6.285 ملايين برميل، فيما جاءت السعودية في المقدمة بصادرات بلغت 10.173 ملايين برميل تليها نيجيريا ثانياً بمقدار 6.837 ملايين برميل".
ووفقاً للإحصائية ذاتها، فأن "الإمارات جاءت رابعاً في قائمة الدول الأكثر تصديراً لأميركا في الشهر ذاته، بواقع 3.111 ملايين برميل، تليها فنزيلا خامساً 3.048 ملايين برميل، ثم الجزائر سادساً 2.980 مليون برميل، والكويت 2.908 مليون برميل".
وأشارت الإحصائية إلى أن "ليبيا جاءت ثامناً 2.354 مليون برميل، تليها الغابون 1.528 مليون، وغينيا الاستوائية 257 ألف برميل"، فيما لم تستورد أميركا أية كمية من الكونغو أو إيران.
أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم الأحد، عن ارتفاع صادرات النفط الى الولايات المتحدة بنحو 435 ألف برميل يومياً، فيما أشارت الى أن الاستراتيجية تقوم على تنويع الأسواق والمحافظة على توازنها واستمرارية الصادرات النفطية.
وقال مدير عام الشركة علي نزار الشطري، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "الارتفاع المسجل في صادرات النفط العراقي الى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي لا يعكس تغييراً في السياسة التسويقية أو التخصيصات المعتمدة، وإنما يعود الى عوامل لوجستية مؤقتة"، مشيراً الى أن "وصول صادرات العراق النفطية الى الولايات المتحدة الى نحو 435 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي جاء نتيجة تركز عمليات تحميل عدة شحنات في فترة زمنية قصيرة، بسبب جداول النقل واحتياجات المصافي وظروف الموانئ".
وأضاف أن "هذا التزامن قد يعطي انطباعاً بارتفاع الصادرات الأسبوعية، في حين تبقى الكميات المصدرة فعلياً على أساس شهري ضمن المعدلات الطبيعية المخصصة للشركات الأميركية"، موضحاً أن "التخصيصات الشهرية من النفط الخام العراقي الى الشركات الاميركية ما زالت دون السقف التعاقدي، نتيجة محدودية الكميات المتاحة للتصدير".
وذكر أن "الحديث عن احتلال العراق المرتبة الثانية بين أكبر مصدري النفط الى الولايات المتحدة، لا يعكس الصورة الحقيقية عند الاعتماد على المؤشرات الشهرية والفصلية المستقرة"، مشيراً الى أن "البيانات الفصلية الصادرة عن جهات متخصصة، مثل شركة Kpler، تظهر أن العراق حل في المرتبة الثامنة بين موردي النفط الخام الى السوق الأميركية خلال الربع الأخير من عام 2025، بمعدل يقارب 3 ملايين برميل شهرياً"، لافتاً الى أن "أحدث البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) للشهر السابع من العام الجاري تضع العراق في المرتبة السابعة ضمن قائمة الموردين".
وأكد أن "الظهور المتقدم في بعض التقارير الاسبوعية يعود الى تركز وصول الشحنات خلال فترات قصيرة، ولا يعكس الترتيب الحقيقي القائم على المعدلات الشهرية والفصلية".
وفي ما يتعلق بإمكانية استمرار العراق في مركز متقدم بين كبار موردي النفط الى الولايات المتحدة، أوضح أن "العراق سيواصل تجهيز الشركات الأميركية بالنفط الخام وفق السياسة التسويقية المعتمدة، وبما يضمن استقرار واستمرارية الصادرات، أسوة ببقية الأسواق العالمية، ولاسيما الآسيوية والأوروبية، مع اختلاف نسب التصدير تبعاً للافضلية السعرية وضمن العقود المبرمة".
وشدد على أن "الارتفاع الأسبوعي في الصادرات لا يمثل توجهاً استراتيجياً جديداً نحو السوق الاميركية، بل هو نتيجة عوامل وقتية مرتبطة بجدولة الشحنات والظروف اللوجستية واحتياجات المصافي خلال فترة محددة"، مبيناً أن "استراتيجية (سومو) تقوم على تنويع الاسواق والمحافظة على توازنها واستمرارية الصادرات النفطية، بما يخدم مصلحة البلاد ويحافظ على الثروة النفطية وعوائدها".
وحول تأثير الصادرات النفطية في العلاقات الاقتصادية بين بغداد وواشنطن، لفت الى أن "استقرار الصادرات العراقية الى السوق الاميركية يسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، ولاسيما في قطاع الطاقة"، منوهاً بأن "ذلك قد يشجع الشركات الاميركية على الاستثمار في العراق والمشاركة في تنفيذ مشاريع استراتيجية في القطاع النفطي وقطاع الطاقة عموماً، بما ينعكس ايجاباً على التنمية الاقتصادية ونقل الخبرات والتكنولوجيا ودعم الاستقرار في هذا القطاع الحيوي".