اقتصاديةاقتصادية

سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الجمعة، ارتفاعا خلال التعاملات اليومية في السوق العالمية.

ووفقا لبيانات، فقد ارتفع خام البصرة المتوسط إلى 105.94 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 103.98 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت +13.10 لكليهما.

وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 100.10 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 95.84 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -0.43 و-0.07 على التوالي.

اقرأ المزيد

سجلت أسعار النفط العالمية اليوم الخميس ارتفاعاً تاريخياً جديداً، مدفوعة بتصاعد الأزمات في منطقة الشرق الأوسط واستمرار التوترات الأمنية المحيطة بمضيق هرمز.

وقفز سعر برميل خام برنت ليتداول عند 97.66 دولاراً، مسجلاً زيادة ملحوظة مقارنة بأسعار يوم أمس. وفي السياق ذاته، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى 91.86 دولاراً للبرميل.

ويعزو المحللون هذا الارتفاع القياسي إلى المخاوف المتعلقة بالإمدادات، حيث يمثل الوقود السائل عصب الطاقة العالمي، وأي تهديد للممرات المائية الاستراتيجية كمضيق هرمز يؤدي مباشرة إلى اضطراب الأسواق وارتفاع التكاليف بشكل حاد.

اقرأ المزيد

في خطوة استراتيجية تهدف إلى كبح جماح أسعار النفط المتصاعدة في الأسواق العالمية، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR) للولايات المتحدة في الأسواق.

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن هذا القرار يأتي ضمن تنسيق دولي واسع مع 32 دولة عضواً في وكالة الطاقة الدولية (IEA)، حيث تقضي الخطة الشاملة بضخ ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات المكررة من قبل الدول الأعضاء. ومن المقرر أن تبدأ عملية سحب النفط الأمريكي الأسبوع المقبل، على أن تستمر لمدة تقارب 120 يوماً.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي للطاقة. وكشف رايت عن خطة واشنطن لإعادة بناء المخزون من خلال شراء 200 مليون برميل خلال عام واحد، وهي كمية تزيد بنسبة 20% عما سيتم ضخه حالياً، مؤكداً أن هذه العملية ستتم دون تحميل دافعي الضرائب أي تكاليف إضافية.

كما أشار الوزير إلى الأبعاد السياسية لهذا القرار، معتبراً أن هذه السياسة الجديدة ستضع حداً للمحاولات الإيرانية والجماعات الموالية لها لتهديد أمن الطاقة الخاص بالولايات المتحدة وحلفائها.

اقرأ المزيد

كشفت شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، يوم الأربعاء، عن حجم صادراتها من المشتقات النفطية خلال عام 2025.

وأظهرت معلومات تابعها موقع كوردسات عربية، عبر "سومو" أن العراق صدر 11 مليوناً و414 ألفاً و718 طناً من المشتقات النفطية خلال عام 2025، توزعت بين وقود الطائرات بمقدار 46 ألفاً و253 طناً، فيما بلغ صادرات النفثا مليوناً و122 ألفاً و519 طناً، وصادرات زيت الوقود 10 ملايين و245 ألفاً و946 طناً.

ويعد العراق ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة "أوبك" إلا أنه بنفس الوقت يستورد ويصدر بعض المشتقات النفطية من دول العالم لقلة عدد المصافي العراقية وتقادمها، إذ يرجع تاريخ المصافي الكبيرة إلى ثمانينيات القرن الماضي وهو مصفى بيجي بطاقة 300 ألف برميل يومياً والذي دُمر معظمه خلال الحرب على تنظيم "داعش"، في حين أن مصفى الدورة بطاقة 140 ألف برميل يومياً تم تشييده في ستينيات القرن الماضي.

اقرأ المزيد

تراجع سعر العقود الآجلة لنفط "برنت" تسليم مايو إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل الواحد، وذلك بعد يوم فقط من قفزته إلى 119 دولاراً للبرميل.

وأظهرت بيانات المداولات في بورصة ICE بلندن أن سعر البرميل الواحد من مزيج "برنت" انخفض بنسبة 3.23% ليصل إلى 89.70 دولار مقابل البرميل.

ويأتي ذلك بعد أن وصل سعر نفط "برنت" إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل في صباح الاثنين، وذلك لأول مرة منذ 17 حزيران عام 2022.

وشهدت الأسواق النفطية قفزة في الأسعار على خلفية العملية العسكرية ضد إيران وعرقلة التوريدات عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 25% من التوريدات العالمية للنفط.

اقرأ المزيد

كشفت شركة شؤون الحقول والتراخيص في وزارة النفط، اليوم الاحد، انخفاض انتاج العراق النفطي الى 1.3 مليون برميل يوميا فيما لا يعرف ما اذا كان هذا الانتاج الكلي ام تتحدث عن كمية النفط المنتج للتصدير من الحقول الجنوبية.

وقال معاون المدير العامِّ للشركة لشؤون الحقول والتراخيص، كاظم عبد الحسن كريم، إنَّ "موانئنا النفطيَّة في البصرة، ومنها أم قصر وميناء البصرة النفطيُّ، تعمل بشكلٍ طبيعيٍّ، ومعدّل التصدير يعتمد على توفر البواخر، بينما استقرَّ الإنتاج حاليّاً عند مليونٍ و(300) ألف برميل يوميّاً على وفق تعليمات وزارة النفط الاتحاديَّة، بعد أنْ كان الإنتاج قبل التصعيد العسكريِّ في الخليج يبلغ (3) ملايين و(300) ألف برميلٍ يوميّاً".

وأضاف كريم أنَّ "الشركة قادرةٌ على تحميل جميع البواخر النفطيَّة بالمعدّلات المحدَّدة وفي الأوقات كافة، وأنَّ تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن استثناء مرور البواخر العراقيَّة والصينيَّة عبر مياه الخليج ستُسهم في استمرار تصدير النفط للأسواق العالميَّة، شرط استقرار الموقف الإيرانيِّ بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز".

وأشار إلى أنَّ "الهجوم بطائرتين مسيرتين على منطقة البرجسيَّة النفطيَّة جنوب غرب البصرة استهدف مواقع لشركات التراخيص والخدمات اللوجستيَّة وأسفر عن أضرارٍ ماديَّةٍ في مخازن إحدى الشركات الأجنبيَّة، بينما لم تتعرَّض المنشآت النفطيَّة وحقول الإنتاج لأيِّ أضرارٍ مباشرةٍ".

وأوضح كريم أنَّ "مغادرة خبراء شركات التراخيص الأجنبيَّة مثل إيني الإيطاليَّة وبي بي البريطانيَّة وشركات الخدمات اللوجستيَّة (كي بي آر، بيكر هيوز، شلنبرجر) إلى مقرّاتٍ مؤقتةٍ في دولٍ خليجيَّةٍ لم تُوقفْ عملياتهم في حقول الزبير والرميلة وغيرها، إذ يتمّ التواصل مع الفرق المحليَّة والأجنبيَّة عن بُعدٍ لضمان استمرار التشغيل والإنتاج"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.

وكان العراق يصدر 3.5 مليون برميل يوميا، بواقع 3.3 مليون من الجنوب و200 الف من الشمال عبر الانابيب، ما يعني ان التصدير عبر الجنوب انخفض بنسبة 60%.

اقرأ المزيد

ذكر بنك غولدمان ساكس، بأن أسعار النفط من المرجح أن تتجاوز 100 دولار للبرميل الأسبوع المقبل إذا لم تظهر أي بوادر لحل الأزمة الحادة التي تعطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، محذرا من أن المخاطر الصعودية لتوقعاته الأساسية تتزايد بسرعة أكبر.

وقال البنك إنه "يعتزم إعادة النظر في توقعاته لأسعار النفط قريبا إذا لم تظهر أدلة تدعم افتراضه بعودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعته تدريجيا خلال الأيام القليلة المقبلة".

وتبلغ توقعاته الحالية لأسعار خام برنت 80 دولارا للبرميل في آذار/مارس و70 دولارا للبرميل في الربع الثاني.

وأضاف البنك "نعتقد الآن أيضا أنه من المرجح أن تتجاوز أسعار النفط، خاصة المنتجات المكررة، ذروة عامي 2008 و2022، إذا استمر انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر آذار/مارس".

ومن المتوقع أن يسجل النفط الخام أقوى مكاسب أسبوعية له منذ التقلبات الشديدة التي شهدتها جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى توقف الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.

وتشير تقديرات غولدمان ساكس حاليا أن متوسط التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز انخفض بنسبة 90 بالمئة.

وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، أن بلاده ستدخل على خط تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر توفير الحماية للسفن ومرافقتها أثناء العبور.

فيما قال بنك باركليز إن "خام برنت قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع أخرى".

اقرأ المزيد

أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، على مكاسب كبيرة بأكثر من 20% خلال الأسبوع الماضي.

وارتفع خام البصرة الثقيل في آخر جلسة تداول بمقدار 7.42 دولارا ليصل إلى 82.62 دولاراً للبرميل، وسجل مكاسب أسبوعية بلغت 15.15 دولارا، أي ما يعادل 22.45%.

كما ازداد سعر خام البصرة المتوسط في ختام الجلسة بمقدار 7.42 دولارات ليبلغ 84.57 دولاراً للبرميل، مسجلاً مكاسب أسبوعية قدرها 14.18 دولارا، أو ما يعادل 20.14%.

وارتفعت أسعار النفط، في ظل استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً، اليوم الجمعة، لتصل إلى مستوى 87 دولاراً للبرميل وسط توقعات بتزايد الطلب العالمي على الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق الإنتاج.

وأفادت وكالة بلومبرغ، أنه "يتوقع أن ترتفع العقود الآجلة للغاز الأوروبي هذا الأسبوع بنسبة تزيد عن 60%".

وأضافت أن "ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.8%"، مشيرة الى أن "سعر برميل النفط يتجه إلى 87 دولارا".

ويعزو محللون ارتفاع الأسعار إلى محدودية الإمدادات مقارنة بالطلب المتزايد، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات إقليمية على صادرات بعض الدول المنتجة، ما يزيد من الضغوط على السوق العالمية.

ويأتي هذا الارتفاع وسط قلق الأسواق من استمرار الحرب بين ايران واسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة في تصعيد المواجهات العسكرية، ما يفرض ضغوطاً على أسعار الوقود العالمية ويزيد من احتمالات ارتفاع أسعار المنتجات البترولية في مختلف الدول.

اقرأ المزيد

تواصل أسعار الغاز ارتفاعها، اليوم الثلاثاء، حيث تجاوزت حاجز 700 دولار للألف متر مكعبة للمرة الأولى منذ شباط 2023.

وفي التعاملات الصباحية ارتفعت العقود الآجلة للغاز لشهر نيسان المقبل في مركز الطاقة (TTF) في هولندا إلى 700 دولار لكل ألف متر مكعب أو 54.46 يورو لكل ميغاواط/ساعة، وقد تجاوزت الزيادة في الأسعار منذ بداية اليوم 20%.

وجاء ذلك بعد إعلان شركة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال إثر هجوم استهدف أكبر مجمع لإنتاج الغاز المسال في قطر.

وتعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز المسال في العالم بعد الولايات المتحدة وأستراليا، بطاقة إنتاجية تبلغ 77 مليون طن سنويا، وتسعى لتوسيعها إلى 142 مليون طن.

اقرأ المزيد

ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع اتساع نطاق الصراع الأمريكي – الإسرائيلي مع إيران، وتصاعد التهديدات التي تطال حركة الشحن في مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة تعدّ من أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 78.83 دولارًا للبرميل بحلول الساعة الـ 01:07 بتوقيت غرينتش، بزيادة 1.10 دولار أو ما يعادل 1.4%. وكان العقد قد لامس خلال جلسة الإثنين مستوى 82.37 دولارًا، وهو الأعلى منذ يناير 2025، قبل أن يقلص مكاسبه وينهي الجلسة مرتفعًا بنسبة 6.7%.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 74 سنتًا أو 1% ليصل إلى 71.97 دولارًا للبرميل، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ يونيو 2025 قبل أن يغلق على مكاسب بلغت 6.3%.

ويأتي هذا الارتفاع وسط تصاعد العمليات العسكرية، حيث اتسعت رقعة المواجهات الجوية يوم الاثنين، فيما أفادت تقارير بأن إيران استهدفت بنى تحتية للطاقة في دول خليجية وناقلات نفط في مضيق هرمز.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مسؤولًا في الحرس الثوري الإيراني أعلن إغلاق المضيق، مهددًا باستهداف أي سفينة تحاول العبور. كما ذكرت تقارير أن ناقلة وقود ترفع علم هندوراس تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين أثناء وجودها في المضيق.

في السياق ذاته، أشارت تقارير إلى تجنب عدد من ناقلات النفط وسفن الحاويات المرور عبر الممر المائي، مع قيام شركات تأمين بإلغاء التغطية لبعض السفن بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.

كما ارتفعت العقود الآجلة للمنتجات المكررة، في ظل كون الشرق الأوسط موردًا رئيسيًا للوقود. وسجلت عقود الديزل الأمريكي منخفض الكبريت ارتفاعًا بنسبة 3.1% إلى 2.991 دولار، بينما صعدت عقود البنزين بنسبة 1.1% بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير التصعيد العسكري على تدفقات الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على الأسواق خلال الفترة المقبلة.

اقرأ المزيد

قفزت أسعار خام برنت، يوم الأحد، بنسبة 8-10% لتصل إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في التداولات خارج البورصة.

يأتي هذا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان، وإعلان إيران استهداف ناقلة في مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات النفط العالمية، حيث يعبر منه نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة البحرية له تأثير مباشر على أسواق الطاقة وأسعار الخام.

اقرأ المزيد

أغلقت أسعار النفط، اليوم الخميس، على انخفاض بنسبة 1%، وذلك عقب تصريحات إيرانية أبدت فيها الاستعداد لاتخاذ الخطوات اللازمة للتوصل إلى اتفاق نووي مع أمريكا.

واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 70.77 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 72 سنتاً، أو ما يعادل 1%، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1% أيضاً، لتستقر عند 65.63 دولاراً، بانخفاض قدره 68 سنتاً.

وتراجعت أسعار خام برنت والخام الأمريكي بعد أن صرح وزير الخارجية العماني بحدوث تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وانخفضت العقود الآجلة وسط تبادل لأفكار "إيجابية" في جنيف وبيانات أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأمريكية.

اقرأ المزيد

أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الخميس، عن الانتهاء من خطوة الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية.

وذكر البنك في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أنه "تم الانتهاء من الخطوة الرئيسية في عملية الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية وفروع المصارف الأجنبية من خلال تقديمها للوثائق المطلوبة للمراجعة وفقًا لمتطلبات الحد الأدنى، والتي تلخصت باختيار إحدى المسارات الثلاث، وهي الاستمرار في السوق كمؤسسات مصرفية مستقلة، أو الاندماج مع مؤسسات مصرفية أخرى، أو الخروج من السوق".

وأكد البنك المركزي أن "كافة المصارف العراقية قدّمت الوثائق المطلوبة وفقًا للمسار الذي اختارته، مما يسمح للبنك المركزي بتقييم مستوى استيفائها لمتطلبات الحد الأدنى"، لافتاً إلى أنه "خلال الأشهر المقبلة، ستعمل المصارف على معالجة أي ثغرات يتم تحديدها، وستسعى جاهدةً لتحقيق الامتثال الكامل لمعايير الإصلاح".

واشار الى أن "هناك مبادرة جديدة لتوسيع قدرة المصارف الخاصة على دعم التجارة الدولية لعملائها حيث سيُسمح للمصارف التي تستوفي معايير محددة وفقاً لتقييم البنك المركزي العراقي، باستئناف المعاملات عبر الحدود وإصدار الاعتمادات المستندية بالعديد من العملات الدولية، بما فيها اليورو والدرهم الإماراتي واليوان الصيني والدينار الأردني، وغيرها".

وبين أن "هذه الخطوة تأتي استكمالاً للطريق الذي رسمه البنك المركزي العراقي لتعزيز الثقة في مستقبل الاقتصاد العراقي والترابط العالمي للقطاع المالي، وقيادة النمو المستدام للعراق".

اقرأ المزيد

تذبذبت أسعار النفط، الثلاثاء، دون أعلى مستوياتها منذ سبعة أشهر، في ظل ترقب الأسواق لجولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات لتسجل 71.40 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست في جلسة الإثنين مستوى 72.50 دولاراً، وهو الأعلى منذ 31 يوليو الماضي.

كما انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 11 سنتاً لتصل إلى 66.20 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة 67.28 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ 4 أغسطس.

ويأتي هذا التذبذب مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن عقد جولة ثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس المقبل.

في المقابل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مؤكداً أن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون له تداعيات كبيرة، كما أعلن عزمه رفع الرسوم الجمركية المؤقتة على الواردات الأمريكية من 10% إلى 15%، في خطوة تزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.

وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر أمنية أوكرانية بأن طائرات مسيّرة استهدفت محطة ضخ روسية تخدم خط أنابيب “دروجبا”، الذي يُعد من أهم خطوط نقل النفط إلى أوروبا الشرقية، ما أضاف مزيداً من الضغوط على سوق الطاقة.

وتبقى الأسواق في حالة حذر بانتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية والتجارية، وسط استمرار تداول الأسعار قرب أعلى نطاقاتها خلال الأشهر الماضية.

اقرأ المزيد

أعلنت شركة نفط الشمال، اليوم السبت، السيطرة الكاملة على حريق باجوان الذي طال محطة كبس الغاز (AB2)، فيما أكدت انه تم اعادة تشغيل الخط.

وأوضحت الشركة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "شركة نفط الشمال تودّ أن توضّح للرأي العام أن الحادث الذي وقع قرب محطة كبس الغاز (AB2) بمنطقة باجوان ناتجا عن خلل فني في تمام الساعة 3.20 وهو ناتجًا عن تسرب الغاز من منظومة العدادات، مما أدى إلى حصول حريق بجانب المحطة".

وأضافت، أنه "تم عزل مصادر الغاز والسيطرة على الحريق في الساعة 5:00 صباحا دون وقوع إصابات بشرية"، مشيرة الى أنه "تمت المباشرة بفعاليات اعادة الأنبوب إلى العمل، وقد جرى التعامل مع الحادث وفق خطط الطوارئ المعتمدة".

وتابعت الشركة، أنه "تمكّنت فرق السلامة والاطفاء من السيطرة الكاملة على الحريق خلال وقت قياسي، دون تسجيل أي خسائر بشرية"، مطمئنة "المواطنين الكرام بأن الوضع تحت السيطرة التامة، وأن جميع المنشآت تعمل وفق إجراءات السلامة الصناعية المعتمدة، مع الاستمرار باتخاذ ما يلزم لضمان سلامة العاملين في الموقع".

اقرأ المزيد
123...47