الاجتماعية

نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الاحد، احصائية كشفت فيها عن تراجع كبير في أعداد اليهود المقيمين في العراق وعدد من الدول العربية وإيران بين عامي 1948 و2025.

وبحسب الأرقام التي عرضتها الخارجية الإسرائيلية، فقد انخفض عدد اليهود في المغرب من 265 ألفًا عام 1948 إلى نحو ألفي شخص فقط في 2025، وفي الجزائر من 140 ألفًا إلى 50 فردًا، بينما تراجع العدد في تونس من 105 آلاف إلى نحو 1,500 شخص. وفي ليبيا تؤكد إسرائيل اختفاء الجالية اليهودية بالكامل بعد أن كان عددها يقدّر بـ 38 ألفًا منتصف القرن الماضي.

وفي مصر، تشير البيانات إلى انخفاض العدد من 100 ألف يهودي إلى 3 فقط، فيما تراجع العدد في لبنان من 7,000 إلى 20 شخصًا، وفي سوريا من 30 ألفًا إلى 30 فردًا.

أما العراق، فيسجّل انخفاضًا من 135 ألفًا عام 1948 إلى 4 فقط في 2025، وفي اليمن من 60 ألفًا إلى 5 أفراد.

وتبيّن الأرقام كذلك أن إيران ما زالت تضم أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط خارج إسرائيل، رغم تراجعها من 100 ألف إلى 9,500 شخص.

ولم توضح الخارجية الإسرائيلية في منشورها مصادر هذه البيانات.

 

Image

اقرأ المزيد

أعلنت حكومة نيوزيلندا عن خطة للتخلص الكامل من 2.5 مليون قطة برية حتى عام 2050 بسبب الأضرار الجسيمة التي تسببها للنظام البيئي.
وأوضح وزير الحفاظ على الطبيعة تاما بوتاكا أن "هذه الخطوة تمثل أول إضافة لنوع حيواني جديد إلى استراتيجية خالية من المفترسات 2050 التي تنفذها البلاد منذ عام 2016".

وأعلن الوزير أن "القطط البرية ستدرج ضمن نفس فئة الحيوانات المفترسة الأخرى مثل ابن عرس والجرذان، حيث سيتم تنفيذ برامج ممنهجة وواسعة النطاق للسيطرة عليها. ومن المقرر الإعلان عن خطة التنفيذ التفصيلية في اذار 2026".

وتشير التقديرات إلى "وجود حوالي 2.5 مليون قطة برية تعيش في الغابات والجزر النيوزيلندية، ويصل وزن بعضها إلى 7 كيلوغرامات. تؤثر هذه القطط سلبا على التنوع البيولوجي، حيث تهدد حياة أنواع محلية من الطيور والخفافيش، وقد أدت إلى انخفاض أعداد طيور الزقزاق الجنوبي في جزيرة راكيورا ستيوارت، كما أثرت على تجمعات الخفافيش حول جبل روابهو".

وجاء هذا القرار بعد حملات طويلة دعت للحد من أعداد القطط البرية، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 90% من المشاركين يؤيدون السيطرة على هذه الحيوانات.

ورغم أن الخطة تستثني القطط الأليفة، إلا أن نيوزيلندا، التي تعد من أعلى دول العالم في معدلات تربية القطط الأليفة، تواجه تحديات في تنظيم ملكيتها.

من جهتها، اعربت جمعيات الرفق بالحيوان عن استيائها من الاعتماد على القتل كأسلوب أساسي، وتطالب "بتطوير طرق أكثر إنسانية للسيطرة على القطط البرية".

ودعت إلى "تشريعات تلزم مالكي القطط الأليفة بإبقائها داخل المنازل وإخضاعها للتعقيم وزرع الرقائق الدقيقة".

اقرأ المزيد

تجري سلوفينيا، الأحد، استفتاء جديدا بشأن تطبيق أو تعليق قانون يشرع الموت بمساعدة الغير، وذلك بعد حملة انتقادات واسعة طالت القانون.


وتسمح دول أوروبية عدة، منها النمسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا، للمرضى الميؤوس من شفائهم بتلقي مساعدة طبية لإنهاء حياتهم، وفي يوليو الماضي، أقر برلمان سلوفينيا قانونا يسمح بالموت الرحيم بعد أن أيده استفتاء أجري عام 2024.

لكن تمت الدعوة لإجراء تصويت جديد بعد أن جمعت مجموعة مدنية، بدعم من الكنيسة الكاثوليكية والمعارضة البرلمانية المحافظة، 46 ألف توقيع لصالح إعادة الاستفتاء، متجاوزة الحد الأدنى المطلوب وهو 40 ألف توقيع.

ويدخل القانون حيز التنفيذ ما لم ترفضه غالبية المشاركين الذين يمثلون ما لا يقل عن 20 بالمئة، من 1.7 مليون ناخب مؤهل.

وبموجب القانون الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ هذا العام، يحق للمرضى الأصحاء والمصابين بأمراض في مراحلها النهائية الحصول على مساعدة على الموت "إذا كانت معاناتهم لا تحتمل بعد استنفاد كل خيارات العلاج".

كما يسمح القانون بالموت الرحيم إذا كان العلاج لا يقدم أي فرصة معقولة للشفاء أو لم يحسن حالة المريض، لكنه لا يسمح بإنهاء المعاناة النفسية غير المحتملة.

وحض رئيس الوزراء روبرت غولوب، الذي صوت مسبقا، المواطنين على دعم القانون "ليتمكن كل فرد منا من أن يقرر بنفسه كيف وبأي كرامة ينهي حياته".

واتهمت مجموعة "فويس فور ذي تشيلدرن أند ذي فاميلي" المعارضة للقانون الحكومة باستخدام القانون "لتسميم" المرضى وكبار السن.

ورأت الكنيسة الكاثوليكية أن السماح بالموت الرحيم "يتعارض مع أسس الإنجيل وقانون الطبيعة والكرامة الإنسانية".

اقرأ المزيد

في 21 تشرين الثاني من كلّ عام، يستيقظ العالم العربي والعالم ليهنئوا سفيرة النجوم "فيروز" بعيد ميلادها. هي الّتي توقظهم كلّ يومٍ بصوتها العذب الّذي بات مرادفًا للصباح والأمل والزمن الجميل.

تقول السيرة الاكثر شيوعًا أنّ السيدة "فيروز" وُلِدت في 21 تشرين الثاني 1935، إلّا أنّ الاوراق الثبوتية تقول أنّ نهاد وديع حداد أي "فيروز" وُلدت في 20 تشرين الثاني 1935.

 
لكن في الحقيقة لا يهمّ التاريخ بقدر ما يهمّ الاحتفاء بأسطورة لم تغنِّ يومًا للسلطة، بل ظلت صوتًا للكرامة والحنين!

ما يُميز السيدة فيروز أنّها لم تُحبّ فقط بلدها لبنان بل العالم العربي أجمع، إذ تجاوزت علاقتها بالعالم العربي حدود الفن، لتصبح رمزًا مشتركًا للعروبة، وضميرًا وطنيًا موحدًا، وصوتَ الأمل الذي يفتتح صباح كل عاصمة، من بيروت إلى بغداد.

ما زال صوت فيروز، سيّدة الصباح بلا منازع في العراق، يتردد في كل زاوية من زوايا بغداد، راسمًا على الشرفات القديمة، وفي ذاكرة الأجيال، أثر أغنيتها الأيقونية "بغدادُ والشُّعراءُ والصُّوَرُ ". هذه الأغنية الّتي تحولت إلى نشيد وطني غير رسمي، يعكس وفاء العراقيين لرمز فنّي غنى لعاصمتهم بكل بهاء وعنفوان.

التحية الأولى: "دار السلام" في زمن العهد الملكي
 

لم تبدأ علاقة فيروز ببغداد في قاعة الخلد، بل قبل ذلك باثنين وعشرين عامًا. في عام 1954، وفي ذروة بداياتها اللّامعة، غنّت فيروز للعاصمة العراقية تحية من لبنان، تزامنًا مع زيارة الملك فيصل الثاني إلى بيروت. وقد كانت الأغنية، التي حملت عنوان "دار السلام" من كلمات وألحان الأخوين رحباني، هدية من الرئيس اللبناني كميل شمعون تعبيرًا عن تقديره للعراق.

تميزت هذه الأغنية بمطلعها:
" دارُ السلامِ على الأنسامِ ألحانُ / يزفُّهُ من ربوعِ الأرزِ لبنانُ"
 
 

 

وما ميّز الاغنية في وقتها، هو عدم ذكرها لاسم أيّ ملك أو حاكم، التزامًا بسياسة الأخوين رحباني الثابتة بالابتعاد عن تمجيد الزعماء. ورغم تسجيل الأغنية على أسطوانة، وإعادة تسجيلها في القاهرة عام 1955 (كأول عمل تسجله فيروز في العاصمة المصرية)، إلّا أنّها لم تُؤدَّ في حفل مباشر قط. وقد عدّل الأخوان مطلعها لاحقًا ليصبح تحية خالصة لبغداد: "يزفُّها طائرٌ والصبحُ فتّانُ"، وأصبحت موسيقاها تُستخدم كمقدمة لبرامج في إذاعة بغداد.

الزيارة الوحيدة: صوت يتحدى السلطة في قاعة الخلد
 

كانت زيارة فيروز الوحيدة إلى بغداد في شباط 1976 حدثًا تاريخيًا، حيث اعتاد العراقيون على صوتها يفتتح نهاراتهم في الإذاعة منذ عام 1969 بأمر من الرئيس أحمد حسن البكر، الذي جعلها تلي النشيد الوطني وتلاوة القرآن الكريم.

وصلت فيروز إلى مطار بغداد، مرتدية معطف الفرو، لتلتقي بجمهور متعطش. وأظهرت فيروز موقفها الثابت والمهيب من التوظيف السياسي عندما واجهت طلبًا رسميًا بالإشارة إلى اسمي الرئيس أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين في أغنيتها. فرفض الأخوان رحباني الطلب رفضًا قاطعًا، قائلين إنّهما مستعدان لإلغاء الحفل والعودة إلى بيروت. وبعد مفاوضات مضنية، توصلوا إلى حل وسط وهو وضع صورة للرئيس في أقصى يسار المسرح، لكن دون تسليط الإنارة عليها. لكنّ فيروز وقفت بشجاعة وقالت:" أنا أغني للشعب العراقي، لا للرئيس ولا لنائبه"، وبهذا نجت من الفخ السياسي.

تفاصيل الرحلة والوداع الأخير
 

• الأناقة العراقية: أعجبت فيروز بالعباءة العراقية واشترت واحدة ارتدتها في زيارتها لكربلاء، كما أعجبت بجودة البطانيات والحلويات التقليدية.
 
• الفرقة المرافقة: سافرت فيروز مع فرقة ضخمة مؤلفة من 85 فردًا، منهم الأخوين رحباني، ونصري شمس الدين، وزياد الرحباني، وهدى حدّاد.
 
• الحفلات: أحيت فيروز ثلاث حفلات متتالية، افتتحت جميعها بـ "بغداد والشعراء والصور"، واختتمتها بأغنية الوداع المؤثرة
"زوروني كل سنة مرة".
 
• الفعاليات: كان لفيروز جولة على المراقد المقدسة في النجف، فزارت المراقد الدينية، وكانت ترتدي وشاحًا. وبحسب ما روى ابنها الراحل الفنان زياد الرحباني، أنّ والدته قد شعرت بحالة روحية عالية، فبقيت في الداخل أكثر من الوقت المتوقع بكثير.

 
• الوداع المرير: للأسف، لم تتكرر الزيارة. بعد أيام من مغادرتها وغنائها في دمشق، شن الإعلام العراقي حملة قاسية عليها واتهمتها مجلة "ألف باء" الرسمية بـ "الخيانة السياسية" بسبب الانقسام العربي، وهو ما أنهى دفء اللقاء وأبقى على "الزعل السياسي" بين الفنانة التي غنت بصدق والمدينة التي أحبتها.
 

رغم مرور الأعوام وتقلب الأنظمة، يبقى صوت فيروز سرمديًّا صامدًا. هذا الصوت الذي وصل إلى بغداد كـ "صوت المحبة"، رمزًا للعروبة التي تحلم، وصدى لأمة ما زالت تردد اسم بغداد تاليًا له: "والشعراء والصّور"!

فهل هناك شك في أنّ صوت فيروز هو الوجدان الأكثر صدقًا وحنينًا للعراقيين؟

اقرأ المزيد

أكدت نائبة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة في إيران الدكتورة زهراء بهروز آذر أن إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء لا يواجه أي منع قانوني في البلاد.

وأكدت بهروز آذر أنه من المهم أن نتمكن من تحديد احتياجات النساء في مختلف المجالات والعمل على تلبيتها، حيث يعد إصدار رخص قيادة الدراجات النارية للنساء من بين هذه الاحتياجات.

ولفتت إلى أنه ووفقا للاستعلامات التي أجريت، فإن إصدار رخصة قيادة دراجة نارية للنساء لا يواجه أي منع قانوني، لكنه يحتاج إلى تنسيق بين الأجهزة المعنية، وهذا المسار جار العمل عليه حاليا، كما أن تدريب المدربات من النساء وتدريب الضابطات المسؤولات عن إجراء الاختبارات يعد من المتطلبات الأساسية في هذا المجال.

من جهة أخرى، لفتت بهروز آذر إلى أن استخدام المركبات الكهربائية بمختلف أنواعها، كالسيارات والدراجات النارية الكهربائية، يساهم في تقليل تلوث الهواء.

وختمت بالتأكيد على أنه بشكل عام، فإن النساء غالبا ما يلتزمن بالقوانين، وحضورهن في الشوارع سيسهم أيضا في تحسين السلوك المروري داخل المدن.

اقرأ المزيد

نعى الفنان المصري محمد رمضان والده الذي وافته المنية عن عمر يناهز 77 عاماً فجر اليوم الجمعة، قائلاً: "عاد والدي الغالي إلى دار البقاء والمستقر.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، هو وموتاكم جميعاً.. إنا لله وإنا اليه راجعون".

وأعلن الفنان المصري تفاصيل صلاة الجنازة والدفن، في مسجد مصطفى محمود عقب صلاة الجمعة مباشرة، على أن يوارى الفقيد الثرى في مقابر 6 أكتوبر.

وسبق أن شدّد رمضان في تصريحات إعلامية سابقة، على قوة علاقته بأبيه، واصفاً إياه بـ"أحن قلب في الدنيا".

تزامن إعلان وفاة والد الفنان محمد رمضان مع صدور حكم من محكمة جنح الدقي في الجيزة، بعد ساعات قليلة، يقضي بسجن "نمبر وان" مدة عامين، في القضية رقم 9213 لسنة 2025، والمتعلقة بأغنيته "رقم واحد يا أنصاص"، التي اعتُبرت كلماتها مُحرّضة على العنف ومخالِفة للقيم المجتمعية، وفق ما ورد في حيثيات الاتهام.

اقرأ المزيد

تحولت ليلة زفاف في محافظة دهوك إلى مأساة، بعدما سقط العريس، ليدخل في غيبوبة استمرت قرابة شهرين قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته بانسداد مفاجئ في شرايين القلب.

وتعود تفاصيل الحادث إلى الرابع عشر من ايلول الماضي، حين انهار العريس مهران، البالغ من العمر 25 عاما، خلال حفل زفافه أمام أنظار عائلته وأصدقائه في مدينة عقرة بمحافظة دهوك، حيث عمّت الصدمة أجواء الفرح وتحولت الاحتفالات إلى حالة من الهلع والحزن.

وبعد إسعافه على وجه السرعة إلى مستشفى آزادي في دهوك، دخل مهران في غيبوبة طويلة استمرت ما يقارب الشهرين، قبل أن يعلن الأطباء امس وفاته متأثراً بمضاعفات حالته الصحية الحرجة.

وقال شقيق الراحل، شهرام، في تصريحات لوسائل إعلام محلية: "للأسف، فقدنا أخانا مهران بعد صراع استمر لأسابيع داخل المستشفى. الأطباء أوضحوا أن ما حدث كان نتيجة انسداد مفاجئ في شرايين القلب، من دون أي أعراض أو مؤشرات مسبقة".

وأضاف بأسى: "الأطباء أكدوا أن هذه الحالة نادرة جدا، إذ تصيب شخصا واحدا فقط تقريبا من بين كل ثلاثة آلاف".

وتابع شقيقه قائلا: "كنا نعيش أجمل لحظات حياتنا في زفافه، لكن القدر حوّل الفرح إلى مأساة لا تُنسى. نحمد الله على قضائه وقدره، ونسأله أن لا يذيق أحداً مثل هذا الألم".

اقرأ المزيد

على الرغم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة وانهيار القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والذهب إلى مستويات غير مسبوقة، اطلقت مجموعة من نساء لبنان حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان "تزوّجني بدون مهر".
ولاقت الحملة انتشارا واسعا خلال الأيام الماضية، حيث تسعى لتسليط الضوء على الصعوبات التي تواجه الشباب في الإقدام على الزواج وسط الظروف المعيشية الخانقة، ولتحدّي الصورة النمطية التي تربط الفتاة اللبنانية بالمطالب المبالغ فيها وبالرفاهية والمظاهر الاجتماعية.

ورغم أن الدعوة ليست الأولى من نوعها، إلا أن توقيتها الحالي زاد من تفاعل الجمهور معها، إذ تزامنت مع الارتفاع الكبير في أسعار الذهب وتراجع القدرة على تحمّل تكاليف الزواج.
وترى المشاركات في الحملة أن الحب والتفاهم والشراكة الحقيقية أهم من المظاهر المادية، وأن الفتاة الراغبة في بناء أسرة عليها أن تكون شريكة وسندًا لزوجها لا عبئًا عليه.
لكن كغيرها من القضايا الجدلية، انقسمت الآراء حول المبادرة بين مؤيدٍ ومعارض.
فبينما اعتبر البعض الزواج من دون مهر تفريطًا بحق المرأة ومخالفًا للشريعة، رأى آخرون أن المهر بات مجرد إجراء رمزي شكلي، وأن الأساس هو بناء علاقة تقوم على الاحترام المتبادل لا على الأرقام والمهور العالية.
وفي هذا السياق، أوضح أحد رجال الدين في تصريح لموقع "ليبانون ديبايت" أن "المهر حق شرعي للمرأة وركن أساسي في عقد الزواج"، مشيرا الى ان "الزواج لا يصح شرعًا من دون ذكر المهر، سواء كان معجّلًا أو مؤجّلًا، لكن يمكن للمرأة التنازل عنه لاحقًا برضاها الكامل ومن دون أي ضغط".
وحول الحملة، اعتبر رجل الدين أنها تعبّر عن وعي لدى بعض الفتيات، مشيرًا إلى أنه "ربما من الأفضل استبدال شعار تزوّجني بدون مهر بشعار إيدي بإيدك، أي أن تكون العلاقة مبنية على التفاهم والمشاركة في مواجهة الظروف الصعبة".
أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تباينت ردود الأفعال، وجاء في بعض التعليقات "اللي بدها الستر والاستقرار ما بتدور عالمهر"، و"أنا مع الزواج بدون مهر تماشيًا مع الظروف… العادات والتقاليد مش قرآن"، و"هيدي الحملة بتشجّع على تعدّد الزوجات".
وبين مؤيدٍ يرى في الخطوة محاولة لتبسيط الزواج ومعارضٍ يصفها بتفريطٍ بالحقوق، تبقى الحقيقة أن الأزمة المعيشية تضغط على الشباب من الجنسين، وأن الزواج بات عبئًا ماليًا يصعب تحمّله، ما يفتح الباب أمام نقاشٍ أوسع حول طبيعة العلاقات الاجتماعية ودور كلٍّ من الرجل والمرأة في ظل الانهيار الاقتصادي.
وفي النهاية، يبقى المهر حقًا شرعيًا وقيمة رمزية يمكن أن تتقلص أمام صدق النية والرغبة في بناء أسرة مستقرة، فيما تعكس الحملة حجم المعاناة التي يعيشها الشباب اللبناني اليوم، وسعيهم لإعادة تعريف مفهوم الزواج بعيدًا عن البذخ والتكاليف الباهظة.

اقرأ المزيد

نجح الفنان العراقي علي زمان، في إعداد أكبر مصحف خطي في العالم، بعد 6 سنوات من العمل المتواصل.

والفنان هو من مواليد العام 1971 بمدينة رانية بمحافظة السليمانية في إقليم كوردستان، وعمل في صياغة الذهب قبل أن يتفرغ منذ 2013 لفن الخط العربي، الذي جذبه منذ طفولته.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، القول عن زمان، إن "العمل المميز يمنح الإنسان شعوراً بالسعادة، لأن إنجازه لا يقدر عليه إلا القليلون"، مبيناً أن "هذا الإنجاز مصدر فخر كبير بالنسبة لي".

وأشار إلى أن "المشروع واجه صعوبات كبيرة في مراحل التحضير، خاصة أثناء جائحة كورونا التي عطلت استيراد الورق الخاص بالمشروع".

وتابع زمان قائلاً: "واجهتنا صعوبات في إيجاد الورق المناسب داخل تركيا، كما لم يكن ممكناً استيراده بسبب حالة الإغلاق خلال الجائحة، لكن والدي أصرّ على الاستمرار حتى تجاوزنا تلك التحديات".

واستخدم "زمان" المقيم في تركيا منذ العام 2017 أدوات تقليدية، في إنجاز هو الأول من نوعه بهذا المجال.

ويتألف المصحف من 30 صفحة ضخمة، تضم كل صفحة جزءًا كاملًا من القرآن الكريم، ليكون بذلك المصحف الأكبر من نوعه في العالم.

ومع انتقاله إلى إسطنبول في 2017، قرر تكريس حياته لهذا الفن، فبدأ مشروعه الطموح بكتابة مصحف بخط اليد بأبعاد غير مسبوقة، بلغت 4 أمتار طولا و1.5 متر عرضًا لكل صفحة.

وبدأ زمان أولى خطواته بالمشروع في العام 2020 بعد عام كامل من البحث والتصميم وجمع المواد اللازمة، فعرض فكرته على أستاذه بيجار أربيلي، الذي وافق على المشروع وشجعه على البدء به.

ولم يستخدم الخطاط العراقي أي وسيلة عصرية أو تقنية حديثة، بل فضل كتابة المصحف يدويًا بخط الثلث، مستخدمًا القصب التقليدي وأدوات الخط الكلاسيكية.

وتحمل زمان تكاليف المشروع كاملة من ماله الخاص، دون تمويل أو رعاية، مفضّلًا أن يكون عمله نابعاً من إخلاص شخصي وروحي، وفق تعبيره.

ويُعد زمان من أبرز الخطاطين المعاصرين، إذ نال جوائز عالمية في مسابقات أقيمت بسوريا في العام 2007، وماليزيا في 2014، والعراق في 2015، وتركيا في 2019، في مجالي خط الثلث والنسخ.

وفي العام 2020، حصل "زمان" على إجازة بالخط العربي من أساتذة كبار، بينهم أحمد عبد الرحمن أربيلي، وبيجار كريم أربيلي.

ونال في العام 2017 جائزة التقدير في مسابقة الحلية الشريفة الدولية، والتي تسلمها آنذاك من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

اقرأ المزيد

أعلنت الشرطة الإسبانية، تفكيك شبكة دولية تنشط في تهريب أكسيد النيتروس المعروف باسم "غاز الضحك"، إضافة إلى السجائر المهربة.

وأفادت الشرطة، في بيان نقلته "فرانس برس"، بأن الضباط صادروا 5,184 لترا من أكسيد النيتروس من مستودع ومنزل المالك المشتبه به للشاحنات التي تستخدمها الشبكة لنقل المواد المهربة في مقاطعة ملقا الجنوبية.

وأضاف البيان أن الشرطة ضبطت أيضا أكثر من 2,5 مليون سيجارة مهربة من شاحنة في مقاطعة أليكانتي الشرقية أثناء تفريغ أفراد الشبكة الشاحنة.

وأشارت السلطات الإسبانية إلى أن الشبكة المكونة من مواطنين إسبان ومن أوروبا الشرقية، استخدموا شحنات بضائع شرعية من أجل إدخال أكسيد النيتروس والسجائر المهربة إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى. وألقي القبض على 7 أفراد من الشبكة.

وأكسيد النيتروس يستعمل طبيا كمخدر في طب الأسنان، لكن شاع استنشاقه أخيرا، خاصة في أوساط الشبان، كونه يولد شعورا بالانتشاء والاسترخاء والانفصال عن الواقع.

ويحذر الأطباء من أن إساءة استخدامه قد تسبب ضررا للجهاز العصبي والوفاة في حالة الإفراط باستنشاقه.

وفرضت عدة دول أوروبية حظرا أو ضوابط صارمة على استخدام أكسيد النيتروس كمخدر ترفيهي.

اقرأ المزيد

بدأت محكمة الجنايات في باريس، محاكمة 10 متهمين في قضية التنمر الإلكتروني ضد بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية أنباء مضللة انتشرت عالميا تزعم أنها متحولة جنسيا.

وتأتي هذه المحاكمة، التي تُعقد استنادًا إلى دعوى رفعتها بريجيت ماكرون آب/ أغسطس 2024، إلى جانب دعوى موازية في الولايات المتحدة، بعد 4 سنوات من الجدل والشائعات التي انتشرت على نطاق واسع بين جماعات اليمين المتطرف ومروّجي نظريات المؤامرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي غياب المدعية، مثل 8 رجال وامرأتان تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا أمام المحكمة، بتهمة نشر تعليقات مسيئة وتمييزية تتعلق بـ"النوع الاجتماعي" لبريجيت ماكرون و"حياتها الشخصية".

وبحسب النيابة العامة في باريس، تتضمن التهم ادعاءات بأن "علاقتها بزوجها إيمانويل ماكرون عندما كان شابًا تمثّل اعتداءً جنسيًا على قاصر نظرًا إلى فارق العمر بينهما".

ويُلاحق المتهمون بموجب قانون العقوبات الفرنسي بتهم "التحريض على الكراهية أو العنف على أساس الهوية الجندرية" و"التحرش الإلكتروني الجماعي"، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى 5 سنوات سجن وغرامة مالية قد تصل إلى 75 ألف يورو (نحو 80 ألف دولار).

ومن بين أبرز المتهمين، ناشطة تُعرف باسم "زوي ساغان"، يُعتقد أنها أول من روّج عام 2021 لمزاعم تفيد بأن بريجيت ماكرون ولدت ذكرا باسم جان-ميشيل ترونو، وهو اسم شقيقها الحقيقي.

كما يُحاكم في القضية أيضًا أماندين رواي (المعروفة أيضا باسم دلفين جغوس)، صاحبة سلسلة الفيديوهات على يوتيوب بعنوان "Becoming Brigitte" التي أعادت نشر هذه الادعاءات.

وامتدت هذه القضية أيضا إلى الولايات المتحدة، حيث رفع الزوجان ماكرون دعوى تشهير ضد المدوِّنة الصوتية اليمينية كانديس أوينز، المؤيدة للرئيس دونالد ترمب، بعد نشرها مقاطع تتضمن الغلاف المزوّر لمجلة تايم يظهر عليه عنوان "بريجيت ماكرون: رجل السنة".

وفي تصريح لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، قال مصدر من مكتب السيدة الأولى إن "هدف الدعوى ليس فقط إنصاف بريجيت ماكرون، بل إثبات أن الكذب المتعمّد والتحريض عبر الإنترنت لهما ثمن قانوني".

ووصفت صحيفة لوموند القضية بأنها "كابوس الأخبار الكاذبة المستمر"، مؤكدة أنها "تمثل اختبارا نادرا لتطبيق القوانين الفرنسية الخاصة بمكافحة التنمر الإلكتروني الجماعي ضد الشخصيات العامة".

اقرأ المزيد

كشف موقع "ورلد بوبيوليشن ريفيو" الدولي، يوم الاثنين، عن متوسط سن الزواج الأول في العراق لعام 2025.

وقال الموقع في تقرير له، إن "متوسط عمر الزواج الأول في العراق يبلغ 25.3 سنة، ليحتل المرتبة السادسة عربياً بين الدول الأقل سناً في الزواج الأول".

وأضاف أن "الصومال جاءت أولاً عربياً بمتوسط 20.6 عاماً، تلتها إريتريا ثانياً بـ20.7 عاماً، ثم السودان ثالثاً بـ21.9 عاماً، واليمن رابعاً بـ23 عاماً، ومصر خامساً بـ25 عاماً، ليأتي العراق في المركز السادس بمتوسط 25.3 عاماً".

وتابع أن "الإمارات جاءت سابعاً بمتوسط 25.6 عاماً، تلتها المغرب ثامناً بـ25.7 عاماً، ثم السعودية تاسعاً بـ25.9 عاماً، وفلسطين عاشراً بـ26.2 عاماً".

أما عالمياً، فقد أشار الموقع إلى أن "كولومبيا سجلت أدنى متوسط سن للزواج الأول عند 18.1 عاماً، تلتها تنزانيا بـ19 عاماً، ثم ليبيريا بـ19.1 عاماً، في حين تصدّرت إسبانيا قائمة الدول الأعلى سناً بمتوسط 38.8 عاماً، تلتها تشيلي بـ37.8 عاماً".

اقرأ المزيد

في واقعة طبية نادرة أثارت جدلًا واسعًا، نُقل طفل في نيوزيلندا إلى المستشفى في حالة حرجة، بعد ابتلاعه نحو 100 قطعة مغناطيسية صغيرة اشتراها عبر الإنترنت من منصة التسوق الصينية «تيمو»، مما تسبب له في أضرار جسيمة بالأمعاء.

وأفاد تقرير طبي نُشر في المجلة الطبية النيوزيلندية بأن المراهق، الذي لم يُكشف عن هويته، دخل مستشفى تاورانغا في الجزيرة الشمالية بعد معاناته من آلام شديدة بالبطن استمرت أربعة أيام. وكشف الأطباء أن الفتى اعترف بابتلاع ما بين 80 و100 مغناطيس قبل أسبوع من نقله إلى المستشفى.

وبيّن الفريق الطبي أن هذه القطع تنتمي إلى نوع من المغناطيسات الصغيرة المحظورة في نيوزيلندا منذ عام 2013، وقد تم شراؤها من خلال منصة «تيمو». وأظهرت الأشعة أن المغناطيسات التصقت داخل الأمعاء مكوّنة أربع سلاسل متصلة، ما أدى إلى التصاق أجزاء من الأمعاء الدقيقة والغليظة وتلف في أنسجتها نتيجة الضغط المغناطيسي المستمر.

وخضع الطفل لعملية جراحية معقدة استمرت ساعات، تمكن خلالها الأطباء من إزالة القطع المغناطيسية والأنسجة المتضررة، قبل أن يستقر وضعه ويُسمح له بمغادرة المستشفى بعد 8 أيام من المراقبة الدقيقة.

وحذّر الأطباء من أن مثل هذه الحالات قد تؤدي لاحقًا إلى مضاعفات مزمنة تشمل انسداد الأمعاء أو آلامًا متكررة في البطن، داعين الأسر إلى مراقبة أبنائهم وتوعيتهم بخطورة اللعب بالمغناطيسات الصغيرة المنتشرة عبر الإنترنت.

من جانبها، أصدرت شركة «تيمو» بيانًا أعلنت فيه فتح تحقيق داخلي للتأكد من مطابقة المنتجات المعروضة على منصتها لمعايير السلامة في نيوزيلندا. وقال متحدث باسم الشركة: «نأسف لسماع تفاصيل الحادث، وبدأنا مراجعة شاملة للقوائم ذات الصلة لضمان الامتثال الكامل للمعايير المحلية».

وأضاف المتحدث أن الشركة لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مصدر الشراء بشكل قاطع، لكنها تتعاون مع الجهات المختصة والمجلة الطبية النيوزيلندية للحصول على تفاصيل إضافية حول الواقعة.

اقرأ المزيد

أعلن مكتب البلاط الملكي التايلاندي، فجر السبت، وفاة ملكة البلاد الأم سيريكيت، عن عمر يناهز 93 عاما.

وغابت سيريكيت عن المشهد العام منذ إصابتها بجلطة دماغية في عام 2012، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وبحسب الوكالة، كان زوجها، الملك بوميبون أدولياديج، أطول ملوك تايلاند حكما، إذ قضى 70 عامًا على العرش منذ عام 1946، وكانت إلى جانبه في معظم تلك الفترة.

ولدت سيريكيت كيتياكارا في عام 1932، وهو العام الذي انتقلت فيه تايلاند من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية، وكانت ابنة سفير تايلاند في فرنسا، وعاشت حياة ثرية ومتميزة.

وأثناء دراستها للموسيقى واللغة في باريس، التقت بالملك بوميبون الذي قضى فترة من طفولته في سويسرا.

قضى الزوجان بعض الوقت معا في باريس، وتمت خطبتهما في عام 1949، وتزوجا في تايلاند بعد عام، عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاما.

اقرأ المزيد

قدمت شركة إيفا للطيران التايوانية اعتذارها لعائلة مضيفة الطيران صن، البالغة من العمر 34 عاما، بعد أن طلب أحد موظفيها وثائق تتعلق بإجازتها المرضية بعد وفاتها، في حادثة أثارت غضب الرأي العام في تايوان.

وتوفيت صن في 10 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أيام من شعورها بتوعك أثناء رحلة من ميلانو إلى تايوان.

وتم إدخالها إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية، لكنها فارقت الحياة بعد يومين من نقلها إلى مستشفى آخر.

ووفقا لتقرير صحيفة الإندبندنت، بدأت مشاكل صن الصحية في 24 سبتمبر/أيلول خلال الرحلة الطويلة، وتلقت العلاج في عيادة بعد هبوط الطائرة، إلا أن حالتها ساءت تدريجيا، ما استدعى نقلها إلى المستشفى في 26 سبتمبر ثم إلى مستشفى آخر في 8 أكتوبر.

المثير للجدل، أن ممثلا عن الشركة أرسل بعد وفاتها رسالة تطلب إثباتا لإجازتها المرضية، فاضطرت عائلتها إلى إرسال نسخة من شهادة الوفاة للرد على الطلب.

بعد ردود الفعل الغاضبة، أصدرت الشركة بيانا أعربت فيه عن "حزنها العميق" واعتذارها للعائلة، موضحة أن الطلب كان نتيجة خطأ موظف غير مُلمّ بواجباته.

القضية أثارت جدلا واسعا في تايوان، خاصة بعد أن كشف أحد زملائها عبر الإنترنت أن مضيفات الطيران يُرهقن باستمرار ويُثنَّين عن أخذ إجازات مرضية.
وتسببت الحادثة بإطلاق تحقيق مشترك بين الشركة والسلطات التايوانية لمعرفة ما إذا كانت صن قد حُرمت من الإجازة الطبية أو الدعم المناسب قبل وفاتها.

اقرأ المزيد

أقرّ البرلمان البرتغالي الجمعة في تصويت أولي مشروع قانون تقدم به اليمين المتطرف يقضي بمنع "تغطية الوجه في الأماكن العامة"، مستهدفا فعليا ارتداء النقاب.

وتقدم باقتراح هذا القانون حزب شيغا اليميني المتطرف الذي أصبح ثاني قوة سياسية في البرتغال في الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو الماضي.

ونال القانون ستين صوتا من حزب شيغا، إضافة إلى أصوات الائتلاف الحكومي (يمين وسط) وأحزاب ليبرالية.

وصوّتت أحزاب اليسار والشيوعيون ضد القانون.

وبحسب مسؤولين مسلمين في البرتغال، لا ينتشر النقاب كثيرا بين المسلمات في البرتغال، لكنه "تقليد" تتمسك به بعضهن.

اقرأ المزيد
1234...20