توقعت هيئة الانواء الجوية، اليوم الثلاثاء، تساقط امطار متفرقة تستمر حتى السبت المقبل مع انخفاض في درجات الحرارة تصل الى الـ2 مئوية.
وقالت الهيئة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية ان "طقس يوم غد الأربعاء سيكون غائما جزئيا الى غائم مع تساقط الامطار في المنطقة الشمالية والاقسام الشرقية من المنطقة الوسطى ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق"، مبينة ان "طقس الخميس سيكون غائما جزئيا ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الشمالية وتنخفض قليلا في المنطقتين الوسطى والجنوبية".
وأضافت ان "طقس يوم الجمعة المقبل سيكون غائما جزئيا الى غائم مع تساقط الامطار في المنطقة الشمالية تكون رعدية أحيانا ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد"، مشيرة الى ان "طقس السبت المقبل سيكون غائما جزئيا الى غائم مع تساقط الامطار في المنطقتين الوسطى والشمالية ودرجات الحرارة تنخفض بضع درجات في المنطقة الشمالية ومقاربة في المنطقتين الوسطى والجنوبية".
وبينت ان "درجات الحرارة العظمى ليوم غد الأربعاء ستكون في البصرة وذي قار 21 وبغداد وكربلاء 18 وفي دهوك ونينوى 16 واربيل 15 والسليمانية 14، اما درجات الحرارة الصغرى ستكون في بغداد والبصرة والمثنى وذي قار وميسان 12 مئوية في أربيل ودهوك 5 اما السليمانية 2 مئوية".
أكدت قوى الأمن الداخلي "الأسايش" في حلب بسوريا، يوم الاثنين، عن تعرض حاجز امني لهجوم مسلح من قوات شبه حكومية.
وأوضحت الأسايش، أن الهجوم نفذته فصائل تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأسايش بجروح متفاوتة.
من جانبه أفاد مراسل كوردسات عربية في سوريا، باندلاع اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن السوري وقوات الأسايش على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وأضاف المراسل أن قناصة تابعين لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" ردوا على الهجوم باستهداف حاجز لقوى الأمن الداخلي السوري في محيط دوار شيحان شمالي حلب.
وشهد حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب توترات واشتباكات عديدة بين قوات الأمن الداخلي وقوات الأمن السوري، أسفرت عن ضحايا من الجانبين وسقوط ضحايا مدنيين.
تشهد الأيام الأخيرة من شهر كانون الأول عطل رسمية تخص المسيحيين في أعياد الميلاد المجيد وجميع العراقيين في عطلة رأس السنة الميلادية.
ووفقا لقانون العطل الرسمية الذي اقره مجلس النواب رقم 12 لسنة 2024، فان أبناء المكون المسيحي سيشهدون عطلة رسمية تستمر لايام بمناسبة ذكر الميلاد المجيد والذي يكون في الـ25 من كانون الأول من كل عام.
وفي هذا العام ستكون أعياد الميلاد المجيد يوم الخميس المقبل والذي يصادف الـ25 من كانون الأول الحالي.
كما ان قانون العطل الرسمية يتضمن عطلة رأس السنة الميلادية والتي ستكون عطلة لجميع العراقيين والذي يصادف يوم الخميس الأول من كانون الثاني المقبل.
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، ونظيره التركي هاكان فيدان، يوم الاثنين، على ضرورة المضي باتفاق 10 آذار الذي ينص على دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن المؤسسات الأمنية السورية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين الشيباني وفيدان في قصر الشعب بدمشق، وتابعه موقع كوردسات عربية، عقب لقاءات تناولت عدداً من الملفات السياسية والامنية والاقتصادية، وفي مقدمتها ملف "قسد" وتنفيذ اتفاق 10 آذار.
وقال الشيباني إن الرئيس السوري أحمد الشرع بحث مع الوفد التركي قضايا مهمة، على رأسها التعاون الاقتصادي والتجاري خاصة بعد رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري وملف عودة اللاجئين.
وأوضح أن "المباحثات شملت مكافحة الارهاب ومنع عودة تنظيم داعش، الى جانب وضع تصور مشترك حول شمال شرق سوريا".
وأكد الشيباني أن "العلاقات بين سوريا وتركيا استراتيجية وتشهد تطورا مستمرا في مختلف القطاعات".
وشدد على أن "اتفاق 10 آذار مع قسد يعبر عن الإرادة السورية في توحيد الأراضي السورية، إلا أن الحكومة لم تلمس حتى الآن جدية من جانب قسد في تنفيذ الاتفاق".
وكشف الشيباني، عن "تقديم مقترح جديد مؤخرا لتحريك الاتفاق بشكل إيجابي"، مشيرا إلى أن "الرد وصل يوم أمس ويجري العمل على دراسته".
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن "اللقاءات كانت مثمرة وبنيت على أساس التعاون الاستراتيجي بين البلدين"، مؤكداً أن "تركيا تولي أهمية كبيرة لاستقرار سوريا ومستعدة لتقديم مختلف اشكال الدعم لتحقيق ذلك".
وأشار إلى أن "المباحثات تناولت الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي السورية"، داعيا اسرائيل إلى "التخلي عن سياساتها التوسعية لما لذلك من أثر على استقرار سوريا والمنطقة".
وفيما يخص "قسد"، شدد فيدان على ضرورة تنفيذ اتفاق 10 آذار بين الحكومة السورية و"قسد"، معتبرا أن "اندماجها في مؤسسات الدولة سيكون في صالح الجميع".
وبين أن "الانطباع الحالي يشير إلى عدم وجود نية لدى قسد في تنفيذ الاتفاق"، مؤكداً أن "رفع قانون قيصر عن سوريا يشكل خطوة مهمة لدعم الاستقرار في البلاد والمنطقة".
واختتم الشيباني بالتأكيد على أن "منطقة الجزيرة (شمال شرق سوريا) جزء أساسي من سوريا وتحظى باهتمام الدولة"، محذرا من أن "أي تأخير في اندماج قسد ينعكس سلبا على المنطقة ويعرقل جهود الإعمار والتنمية".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد استقبل اليوم الاثنين، في قصر الشعب بدمشق، وفداً تركياً رفيع المستوى ضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، في ظل رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي والعسكري وملف عودة اللاجئين.
أكدت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، أن داء الكلب قاتل بنسبة 100% لكن الوقاية منه ممكنة خلال الساعات الأولى فقط.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "داء الكلب مرض فيروسي قاتل، وليس كل كلب مصاباً به، إلا أن السلامة الصحية تقتضي اعتبار أي عضة كلب حالة طارئة تستوجب مراجعة أقرب مؤسسة صحية فوراً".
وأشار إلى، أن "فيروس داء الكلب خطير جداً، ولا يوجد علاج له داخل العراق أو خارجه بعد ظهور الأعراض، وتكون نسبة الوفاة 100 بالمئة في حال بدء نشاط الفيروس داخل جسم الإنسان"، مبيناً أن "الوقاية ممكنة فقط خلال الساعات الأولى بعد التعرض للعضة".
وأضاف، أن "المصاب قد تظهر عليه أعراض تشمل السعال، والهلوسة، والتهابات الدماغ، والخوف من الماء، ويتوفى خلال أيام قليلة"، مبيناً أن "أغلب حالات الشكاوى والانتقادات الموجهة إلى وزارة الصحة تعود إلى إهمال مراجعة المؤسسات الصحية بعد التعرض لعضة كلب، خصوصاً إذا كانت الإصابة بسيطة، لتتم مراجعة المستشفى بعد ظهور الأعراض، حيث لا يكون هناك علاج سوى الرعاية التحفظية، ما يؤدي إلى سوء فهم لدى المواطنين حول توفر اللقاحات أو تقصير الوزارة".
وأكد، أن "المصل واللقاح المضاد لداء الكلب متوفران في جميع المؤسسات الصحية، ولا سيما ردهات الطوارئ والمستشفيات الرئيسة في بغداد والمحافظات، وفق بروتوكول صحي معتمد للتعامل مع هذه الحالات".
أعلنت السفارة العراقية في ليبيا، اليوم الاثنين، استكمال اجراءات العودة الطوعية لـ(70) مهاجراً عراقياً دخلوا أراضي دولة ليبيا بشكل غير شرعي، تمهيدا للهجرة نحو أوروبا.
وقال القائم بالأعمال العراقي لدى ليبيا أحمد الصحاف في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "السفارة العراقية لدى دولة ليبيا استكملت اجراءات العودة الطوعية ل(70) مهاجراً عراقياً دخلوا أراضي دولة ليبيا بشكل غير شرعي".
وأضاف الصحاف أن "الجهود مستمرة بجهد عالٍ لتقصّي مصير العشرات في مناطق عدّة"، مبيناً أن "السفارة تعمل بجهد عالٍ وبالتنسيق مع السلطات الليبية المختصة للتعرف على مصيرهم وتسليمهم الى مراكز الايواء المعنية ليتم بعدها البدء بإجراءات إعادتهم طوعا الى العراق".
وبين الصحاف ان "شبكات تهريب وتجارة البشر تستمر بالإيقاع بفئة الشباب من العراقيين"، لافتاً الى "تكثيف الجهود للحد من تدفق المهاجرين عبر ليبيا ومجدداً دعوته للعائلات بعدم السماح بزج أبنائهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية".
واوضح الصحاف ان "السفارة تقوم بتمكين المهاجرين من الاتصال بعائلاتهم كما تقدم لهم الطعام والأدوية".
أعلن رئيس لجنة الاغاثة واعادة الاعمار في جمجمال، يوم الاثنين، أن قيمة المبالغ التي جُمعت لتعويض المتضررين من السيول في قضاء جمجمال بلغت نحو 13 مليار دينار عراقي، مشيراً إلى أن أقل مبلغ تعويض يُمنح للمواطنين هو 400 ألف دينار، فيما يصل أعلى مبلغ إلى 4 ملايين و950 ألف دينار، وذلك بحسب حجم الأضرار.
وقال عطا محمد، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل كوردسات عربية، إن أعمال تعويض المتضررين تسير بشكل جيد ومنظم، مؤكداً وجود إجراءات أمنية مشددة وتنظيم عالٍ داخل القاعة المخصصة لتوزيع التعويضات، حيث يجري إدخال المواطنين بشكل منظم، فيما قامت الفرق المختصة باستلام الاستمارات الخاصة بكل متضرر، بعد تدقيقها والمصادقة عليها من قبل اللجان المعنية، لتكون بعدها جاهزة للصرف تحت إشراف مباشر من رئيس هيئة النزاهة.
أوضح أن كل مستفيد يقدّم استمارة التعويض والبطاقة الوطنية، ليتم في المرحلة الأخيرة جلوس فريق محاسبي خاص مع المواطن، حيث يتسلّم نسخة من الاستمارة وصك التعويض، ثم يتوجه إلى المصرف لاستلام المبلغ في اليوم نفسه.
وأضاف رئيس لجنة الاغاثة واعادة الاعمار في جمجمال، أن عدد العوائل التي تستلم التعويضات اليوم يبلغ 639 عائلة، مبيناً أن المصرف سيبقى مفتوحاً حتى الساعة 12 ليلاً لضمان تسلّم جميع المستفيدين لمستحقاتهم.
وفيما يخص إجمالي مبالغ التعويض، أشار عطا محمد إلى أنه تم تحويل مليون دولار إضافي إلى الحساب المصرفي لقضاء جمجمال، لافتاً إلى أن مجموع المبالغ المخصصة لتعويض المتضررين تجاوز 13 مليار دينار عراقي.
وأكد أن جميع العوائل الـ639 سيتم تعويضها ضمن المرحلة الأولى اليوم، موضحاً أن قيمة التعويضات تبدأ من 400 ألف دينار وتصل إلى 4 ملايين و950 ألف دينار، ويتم تحديدها وفق حجم الضرر وبعد تدقيق دقيق من اللجان المختصة.
وكانت مناطق جمجمال وحدود إدارة كرميان قد شهدت، في يومي 8 و9 من الشهر الجاري، أمطاراً غزيرة تسببت بحدوث سيول جارفة، أسفرت عن وفاة شخصين في جمجمال، أحدهما طفل، إضافة إلى وفاة طفل آخر في كرميان.
أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موجة جديدة من التساؤلات حول حالته الصحية بعد ظهوره في فيديو وهو ينزل بشكل متعثر على سلم الطائرة الرئاسية في مطار بالم بيتش.
ويُظهر الفيديو، الذي نشره ناشط مؤيد لحركة "ماغا"، ترامب البالغ من العمر 79 عامًا وهو يمسك بدرابزين السلم ويستغرق نحو 18 ثانية للوصول إلى أسفل الدرج، قبل أن يستقل سيارة الرئاسة المدرعة، حيث شوهد وهو يتناول مشروبًا بدا أنه "دايت كولا"، فيما أفادت التقارير بأنه يقضي عطلة عيد الميلاد في منتجعه مار إيه لاغو.
ويأتي هذا الحادث بعد ظهور مشابه في حزيران الماضي أثناء نزول ترامب على سلم طائرة الرئاسة في نيوجيرسي، إذ تحدث سابقًا عن حرصه الشديد أثناء النزول لتجنب تكرار المواقف التي تعرض لها سلفه جو بايدن. وفي أيلول، أكد أمام كبار جنرالات الجيش أنه يفضل النزول ببطء لتفادي السقوط، وأعاد التأكيد على ذلك لاحقًا في خطاب أمام بحارة البحرية.
التكهنات حول صحة ترامب تعززت بعد إعلانه خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي في تشرين الأول الماضي، وهو فحص وقائي شمل القلب والبطن، وفق البيت الأبيض، لكن خبراء أشاروا إلى أن هذا الفحص ليس روتينيًا. وقال الطبيب جون غارتنر، أستاذ سابق في جامعة جونز هوبكنز، إن تكرار ترامب لاختبارات التقييم الإدراكي من نوع "مونتريال" ثلاث مرات قد يشير إلى متابعة محتملة للتدهور الإدراكي، إذ تُستخدم هذه الاختبارات عادة لمراقبة تطور الخرف أو آثار محتملة لسكتات دماغية، وتكرارها يعكس قلقًا طبيًا مستمرًا.
كما خضع ترامب لفحص بالرنين المغناطيسي بعد ستة أشهر فقط من فحص سابق في نيسان، وتم تشخيصه في تموز الماضي بحالة القصور الوريدي المزمن، وهي حالة شائعة لدى كبار السن تؤثر على أوردة الساق، وقد ظهر في مناسبات عدة وهو يعاني من تورم في الكاحلين، مما أعاد الجدل حول قدرته البدنية والصحية خلال ولايته الثانية.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن البرنامج الصاروخي الإيراني صُمم حصريًا لحماية سيادة البلاد وضمان أمنها، نافياً أن يكون موضوعًا لأي مفاوضات أو ضغوط دولية. وأضاف بقائي أن القدرات الدفاعية لإيران ليست للتفاوض، مشددًا على استمرار البلاد في تعزيز قدراتها الدفاعية وسط ما وصفه بمحاولات الإعلام الغربي والكيان الصهيوني لإثارة التوترات.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أشار إسماعيل بقائي الى جرائم الجيش الاسرائيلي، وقال: لا تزال منطقتنا تعاني من معضلة مزمنة، تتمثل في استمرار اعتداءات اسرائيل بمختلف الأشكال. إن مواصلة الاعتقالات وقتل الفلسطينيين، كلها مصاديق واضحة لجرائم ضد الإنسانية، وتأتي في سياق البرنامج نفسه الذي وصفه مقرر الأمم المتحدة بمشروع محو فلسطين. هذه الجرائم تزيد من مسؤولية كل إنسان في العالم للعمل على كبح جرائم اسرائيل.
لا تدخل لإيران في الحرب الأوكرانية
وفي رده على بيان مجلس أوروبا بشأن ما وصفه بـ«تواطؤ إيران» في الحرب الأوكرانية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: هذه ليست سوى ادعاءات متكررة. فمنذ بداية الأزمة الأوكرانية أكدنا أن الحل يجب أن يكون عبر الحوار، ولم يكن لنا أي تدخل في هذه الحرب ولا يوجد. إن مطالبة دولة ما بقطع علاقاتها مع روسيا لمجرد وجود علاقات بينها أمر غير منطقي تمامًا.
وتابع بقائي: إن العلاقة بين إيران وروسيا لا تعني بأي حال من الأحوال العداء تجاه دول أخرى. وعلى الدول الأوروبية أن تراجع سلوكها، وأن تفكر في أسباب تعريض أمن أوروبا للخطر نتيجة السياسات العدائية لحلف «الناتو». ينبغي عليها أن تتحمل مسؤولية أدائها، وأن توقف نهج توجيه الاتهامات إلى الآخرين.
العلاقات الإيرانية – الروسية واسعة النطاق
وفيما يخص زيارة عباس عراقجي إلى موسكو وتزامنها مع لقاء علي لاريجاني مع مسؤول روسي في طهران، أوضح بقائي أن هذا التزامن جاء مصادفة لا أكثر. وأضاف أن العلاقات بين إيران وروسيا علاقات واسعة ومتشعبة، وأن تبادل الوفود بين الجانبين أمر طبيعي، كما أن وجود حركة دبلوماسية نشطة يُعد أمرًا مألوفًا في إطار هذه العلاقات.
وأشار إلى أن زيارة عراقجي جاءت في سياق المشاورات المستمرة بين طهران وموسكو، لافتًا إلى أنه جرى خلال لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث طيف واسع من القضايا الثنائية والدولية. وأكد أن إيران وروسيا ترتبطان بشراكة استراتيجية، وأن الطرفين عازمان على الاستفادة المثلى من القدرات التي يتيحها هذا الاتفاق.
تنصل أمريكا من التزاماتها بشأن الأصول الإيرانية في قطر
وحول الأصول الإيرانية في قطر، قال بقائي إن هذا الملف يُعد واحدًا من مئات الأمثلة على إخلال الولايات المتحدة بتعهداتها. وأضاف: كان من المفترض، بموجب التفاهم الحاصل، أن تصبح أموال الشعب الإيراني متاحة للحكومة من أجل استخدامها، إلا أن الطرف الأمريكي أخلّ بالتزاماته، ولا يزال هذا الإخلال مستمرًا حتى اليوم.
الرد على اتهام اسرائيل لإيران بالتورط في مقتل عالم نووي
وفي رده على اتهام اسرائيل لإيران بالضلوع في مقتل عالم نووي اسرائيلي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن المجرمين يقيسون الآخرين على أفعالهم. وبما أن اسرائيل تمتلك سجلًا حافلًا باغتيال مواطني دول أخرى، فإنه يسارع إلى البحث عن متهم كلما وقع أي حادث.
البرنامج الصاروخي طُوِّر للدفاع عن سيادة إيران لا للتفاوض
وفي ردّه على تقرير إعلامي حول أهداف زيارة رئيس وزراء اسرائيل إلى أمريكا ومساعيه لإقناع واشنطن بشن هجوم على إيران، قال بقائي: أود الإشارة إلى عدة نقاط؛ أولًا، إن البرنامج الصاروخي الإيراني جرى تطويره حصريًا للدفاع عن كيان إيران، وليس لأغراض تفاوضية، ولهذا فإن القدرات الدفاعية الإيرانية ليست موضوعًا للنقاش مطلقًا.
وأضاف: النقطة الثانية أننا نواجه نفاقًا واضحًا؛ إذ يُنظر إلى البرنامج الدفاعي الإيراني على أنه تهديد، في حين أن تدفق الأسلحة إلى كيان يرتكب المجازر يُعد أمرًا طبيعيًا، وهو ما يمثل نموذجًا صارخًا للانحطاط الذي يجب على الولايات المتحدة وداعمي هذا الكيان تحمّل مسؤوليته. وأكد أن الأجواء الإعلامية المثارة تمثل حربًا نفسية وإعلامية بدأها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، مشددًا على أن إيران تواصل التركيز على مهامها، وأن قواتها قادرة على الدفاع عن البلاد، فيما ستواصل القوات المسلحة والشعب الإيراني أداء واجباتهم بثبات.
استمرار الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وحول المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام رافائيل غروسي، قال بقائي إن الاتصالات مع الوكالة لا تزال مستمرة. وأضاف: ما دمنا عضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وملتزمين باتفاق الضمانات الشاملة، فإننا نعرف كيف نفي بتعهداتنا. أما التصريحات التي يطلقها غروسي، فعليه أن يوجّهها إلى الجهات المسؤولة عن الوضع الراهن. فقد تعرّضنا لهجمات في وقت كانت فيه إيران تخضع لأوسع عمليات تفتيش. والسؤال المطروح: هل نحن من تسبب في الوضع الحالي أم الأطراف التي شنت الهجمات؟
وأشار إلى عدم وجود آلية إجرائية تتيح الوصول إلى المنشآت المتضررة، موضحًا أن إيران دخلت في مشاورات مع الوكالة بشأن ذلك، إلا أن الأطراف الأوروبية حالت دون التوصل إلى نتيجة. واعتبر أن تكرار هذه التصريحات يدل على أن مدير عام الوكالة يسعى إلى توظيف سياسي لهذا الملف.
وأضاف بقائي: لا مبرر لتشكيل أزمة جديدة؛ فإيران عضو في معاهدة عدم الانتشار ونفذت التزاماتها، وكانت الدولة التي خضعت لأكبر قدر من عمليات التفتيش. وأكد أن الطرف المقابل، بما في ذلك الوكالة، لم يتحمّل مسؤوليته، إذ ما زال يمتنع حتى عن إصدار إدانة بسيطة. وشدد على أن مطالبة إيران بإدانة صريحة للهجمات على منشآتها النووية لا تهدف إلى تحقيق مكسب سياسي، بل لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات ضد أي دولة عضو في الوكالة.
الرد على تصريحات لافروف بشأن «آلية الزناد» في الاتفاق النووي
وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن «آلية الزناد» في الاتفاق النووي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ما نطرحه ليس رواية، بل عرض للوقائع. وقد جرى شرح هذه الوقائع بالتفصيل في تقارير وكتب منشورة، ولا شك في أن رواية المفاوضين الإيرانيين هي الصحيحة. وأضاف: لا أرى من مصلحة البلاد الاستمرار في هذا الجدل، مؤكدًا في الوقت نفسه أن العلاقات بين إيران وروسيا جيدة جدًا وتشهد نموًا في مختلف المجالات.
وثيقة التعاون الثلاثي السنوات بين وزارتي خارجية إيران وروسيا
وحول توقيع وثيقة تعاون لمدة ثلاث سنوات بين وزارتي خارجية إيران وروسيا، أوضح بقائي أن إيران تجري مشاورات دورية ومنتظمة مع العديد من الدول على مستوى وزارات الخارجية. وأشار إلى أن الوثيقة الموقعة تمثل بداية مرحلة جديدة بعد انتهاء الوثيقة السابقة، وتكتسب أهمية مضاعفة لكونها مدعومة باتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة. واعتبر أن هذه الوثيقة تشكل أساسًا متينًا لتعزيز المشاورات الثنائية بين طهران وموسكو، وهي ذات أهمية كبيرة للطرفين.
تجدد المخاوف من عودة تنظيم «داعش» في سوريا
وفيما يتعلق بالمخاوف المتجددة من عودة تنظيم «داعش» في ضوء الهجمات على سوريا وبعض التطورات في أستراليا، قال بقائي إن هذا السؤال ينبغي توجيهه إلى الأطراف التي أقرت بأن تشكيل تنظيم داعش تم على يد الإدارة الأمريكية السابقة، وهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي الحالي صراحة. وأضاف أنه يجب أيضًا مساءلة الجهات التي كافأت الإرهاب ودعمت التيارات المتطرفة.
من المتوقع أن تصادق منطقة "نيجاتا" اليابانية على قرار إعادة تشغيل أكبر محطة للطاقة النووية في العالم اليوم الاثنين، وفق ما أفادت به السلطات.
وتعد هذه لحظة فاصلة في عودة البلاد إلى الطاقة النووية منذ كارثة فوكوشيما عام 2011.
وكانت محطة كاشيوازاكي-كاريوا، الواقعة على بعد حوالي 220 كيلومترا شمال غربي طوكيو، من بين 54 مفاعلا تم إغلاقها بعد أن تسبب زلزال هائل وتسونامي في تعطل محطة فوكوشيما دايتشي في أسوأ كارثة نووية منذ كارثة تشيرنوبل.
ومنذ ذلك الحين، أعادت اليابان تشغيل 14 مفاعلا من أصل 33 لا تزال قابلة للتشغيل، إذ تحاول الاستغناء عن الوقود الأحفوري المستورد.
وستكون محطة كاشيوازاكي-كاريوا هي الأولى التي تقوم بتشغيلها شركة طوكيو للطاقة الكهربائية التي كانت تدير محطة فوكوشيما المنكوبة.
أعلنت وزارة المالية في إقليم كوردستان، اليوم الاثنين، إيداع نبلغ الإيرادات غير النفطية لشهر أكتوبر الماضي.
وقالت مالية كوردستان في بيان مقتضب تلقاه موقع كوردسات عربية، انها "قامت بايداع 120 مليار دينار كإيرادات غير نفطية لشهر تشرين الأول في الحساب المصرفي لوزارة المالية الاتحادية".
وكانت الوزارة قد أعلنت في يوم 25 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تسليمها قوائم رواتب موظفي الإقليم الى الحكومة الاتحادية في بغداد لشهر تشرين الأول الماضي، حيث ان اخر راتب استلمه موظفو كردستان هو راتب شهر أيلول، ولا تزال رواتب شهري تشرين الأول والثاني متأخرة، فضلا عن راتب شهر كانون الأول الجاري.
من المفترض ان يتسلم المتقاعدون العراقيون رواتبهم مطلع كل شهر جديد، لكن الشهر المقبل سيصادف الأول من كانون الثاني بداية رأس السنة الميلادية الجديدة يوم الخميس، وهو عطلة رسمية، تتبعها الجمعة والسبت، ما قد يؤدي لتأخر رواتب المتقاعدين لـ4 أيام او اكثر ربما، لكن هيئة التقاعد العامة تقول انها تناقش المصارف لامكانية صرف الرواتب وتسريعها وعدم تأخيرها بسبب العطلة.
وقال مدير صندوق تقاعد موظفي الدولة، حيدر جاسم حمزة إن "الأول من كانون الثاني المقبل سيصادف يوم خميس وهو عطلة رسمية، يليه يوما الجمعة والسبت"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
وأضاف أن "الصندوق يناقش مع المصارف هذه المسألة في محاولة لصرف الرواتب في موعدها من دون تأخير بسبب العطلة"، مؤكدا أن "الصندوق لا يستطيع صرف الراتب التقاعدي قبل اليوم الأول من كل شهر لان هذا الأمر يسبب تداخلا مع النظام المصرفي، لأن الراتب يتسلمه المتقاعد مع بداية الشهر وليس مع نهايته كالموظف.
وبين جاسم، أن "صرف الراتب التقاعدي قبل اليوم الأول من كل شهر يتسبب بخلل، وهو تسلم المتقاعد لراتبين خلال الشهر نفسه".
ومن غير المعلوم ما اذا كانت هيئة التقاعد ستستطيع اقناع المصارف في صرف رواتب المتقاعدين خلال أيام العطل ام لا، فيما تقول المؤشرات ان رواتب المتقاعدين ربما ستتاخر لاكثر من 4 الى 5 أيام عن موعدها للشهر الجديد.
عدّ مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص إلى العراق، مارك سافايا، اليوم الاثنين، الخطوات التي أعلنتها بعض الفصائل المسلحة العراقية نحو نزع السلاح تطورًا "مرحبًا ومشجعًا"، لكنه شدّد في المقابل على أن هذه الخطوات "لا تكفي وحدها" ما لم تتحول إلى مسار شامل وملزم ينهي وجود السلاح خارج إطار الدولة بشكل نهائي.
وقال سافايا في بيان تلقى موفع كوردسات عربية، نسخة منه، إن "الخطوات التي أعلنتها الجماعات المسلحة العراقية نحو نزع السلاح تُعدّ تطورًا مرحبًا به ومشجعًا، وتمثّل استجابة إيجابية للنداءات والتطلعات القديمة للمرجعية الدينية وسلطاتنا الدينية الموقرة"، معربًا عن "تقديره العميق لحكمتهم وقيادتهم الأخلاقية وتوجيهاتهم المبدئية التي لا تزال تشكّل بوصلةً للأمة".
وأضاف أن "مجرد بيانات النوايا لا تكفي، إذ يجب أن يكون نزع السلاح شاملًا، لا رجعة فيه، وأن يُنفّذ من خلال إطار وطني واضح وملزم"، مبينًا أن "هذه العملية ينبغي أن تتضمن التفكيك الكامل لجميع الفصائل المسلحة، وأن تضمن انتقالًا منظمًا وقانونيًا لأفرادها إلى الحياة المدنية".
وتابع سافايا أن "الدستور العراقي وسيادة القانون لا يجيزان لأي حزب سياسي أو منظمة أو فرد امتلاك أو تشغيل تشكيلات مسلحة خارج نطاق سلطة الدولة"، موضحًا أن "هذا المبدأ يسري بشكل موحّد في جميع أنحاء العراق دون استثناء، وأن السلطة الحصرية لحمل السلاح واستخدام القوة يجب أن تبقى بيد المؤسسات الاتحادية والإقليمية الشرعية الموكلة بتنظيم وقيادة وإدارة القوات المسلحة لحماية الشعب العراقي والدفاع عن السيادة الوطنية".
وأشار إلى أن "العراق يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم؛ فإمّا المضيّ قدمًا على طريق السيادة والاستقرار والازدهار والوحدة وسيادة القانون، أو البقاء عالقًا في دوامة التشرذم وانعدام الأمن، حيث تستغل الجماعات المسلحة غير الشرعية الموارد الوطنية لتحقيق مصالحها الشخصية وأجنداتها الخارجية، بما يزيد من تقويض سلطة الدولة".
وتصريحات مبعوث ترامب تعتبر ضمن ضغوط أمريكية ودولية متزايدة، لربط أي دعم اقتصادي وأمني للعراق بخطوات عملية لحصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع نقاشات سياسية داخلية حول مستقبل الفصائل المسلحة، وبعد سلسلة بيانات أعلنت فيها بعض تلك الفصائل قبولها المبدئي بمبدأ نزع السلاح ودمج عناصرها، وسط ترقّب لمسار المفاوضات الجارية بين بغداد وواشنطن بشأن شكل وطبيعة الوجود العسكري الأمريكي ومستقبل الملف الأمني في البلاد.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الاثنين، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار وتصاعداً للضباب حتى نهاية الأسبوع الحالي.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً الثلاثاء سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في أجزاء متفرقة من المنطقتين الوسطى والشمالية، كما يتشكل الضباب صباحاً في أماكن متفرقة ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (4-6) كم وفي المناطق التي يتشكل فيها الضباب تصل أحياناً إلى أقل من 1 كم".
وذكر، أن "درجة الحرارة العظمى ليوم غدٍ الثلاثاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 13، دهوك والأنبار 15، أربيل ونينوى 16، صلاح الدين وكركوك 17، بغداد وديالى 18، النجف وكربلاء وبابل وواسط 19، الديوانية وميسان 20، وذي قار والمثنى والبصرة 21".
وأضاف، أن "يوم الأربعاء سيكون الطقس غائماً جزئياً وأحياناً غائماً مع فرصة لتساقط زخات مطر في أماكن متفرقة من البلاد، كما يتشكل الضباب صباحاً في أماكن متفرقة من البلاد ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (4-6) كم وفي المناطق التي يتشكل فيها الضباب تصل أحياناً إلى أقل من 1 كم".
وأشار إلى، أن "الخميس القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الجنوبية، كما يتشكل الضباب صباحاً في أماكن متفرقة ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (4-6) كم وفي المناطق التي يتشكل فيها الضباب تصل أحياناً إلى أقل من 1 كم".
وتابع، أن "طقس يوم الجمعة سيكون غائماً جزئياً، كما يتشكل الضباب صباحاً في أماكن متفرقة ويزول تدريجياً، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً على العموم، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المناطق التي يتشكل فيها الضباب تصل أحياناً إلى أقل من 1 كم".
أفاد مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "هآرتس" بأن اتخاذ تل أبيب قرارات حاسمة بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرهون باجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا نهاية الشهر الجاري.
وذكرت المصادر أن التوجه الإسرائيلي للمرحلة المقبلة يعتمد بشكل أساسي على موقف إدارة ترامب من قضايا شائكة، أبرزها كيفية الربط بين انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حركة حماس، فضلا عن ضمان تدمير ما تبقى من شبكة الأنفاق.
وأضافت مصادر أن ترامب من المتوقع أن يعرض خلال الاجتماع نهج إدارته في دفع الخطة وآلية اتخاذ القرار.
تحركات دبلوماسية في ميامي
وفي مؤشر على تسارع الجهود الدبلوماسية، كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن اجتماع رباعي عقد في ميامي يوم السبت، ضم ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.
وقال ويتكوف في بيان إن الأطراف ناقشت "تدابير التكامل الإقليمي" ودعمت إنشاء "مجلس السلام" كإدارة انتقالية لإدارة شؤون القطاع.
وأضاف البيان أن المرحلة الأولى من الاتفاق بدأت تؤتي ثمارها من خلال زيادة المساعدات الإنسانية والانسحاب الجزئي للقوات وتقليص حدة القتال.
"مشروع الشروق": رؤية اقتصادية بـ 112 مليار دولار
بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشفت تقارير عن مسودة خطة أميركية طموحة لإعادة إعمار غزة أعدها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تحت اسم "مشروع الشروق".
وتقدر تكلفة الخطة، بنحو 112 مليار دولار، مع تخصيص جزء كبير من التمويل في السنوات الأولى للاحتياجات الإنسانية.
وبحسب المسودة، ستنفذ إعادة الإعمار على 4 مراحل تبدأ في رفح وخان يونس، وتشمل بناء نحو 100 ألف وحدة سكنية ومئات المباني العامة، على أن تصبح رفح مقر الإدارة المستقبلية. وتمتد الخطة لأكثر من 20 عاما، مع توقعات بتطوير ساحل غزة وفتحه أمام الاستثمار الخاص.
وقالت مصادر إن تنفيذ الخطة مشروط بتحسن الأوضاع الأمنية ونزع سلاح حماس وتدمير شبكة الأنفاق.
تحديات أمنية وضمانات استثمارية
وعلى الرغم من التفاؤل الاقتصادي، لا تزال الضمانات الأمنية تشكل العقبة الرئيسية. وفي تصريحات تعكس موقف واشنطن، قال وزير الخارجية ماركو روبيو: "لن يقتنع أحد باستثمار الأموال إذا اعتقدوا أن حربا أخرى ستندلع في غضون عامين أو ثلاثة".
ومن جانبه، أكد نتنياهو في مناقشات مغلقة الأسبوع الماضي أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتوسيع عملياته العسكرية لاستكمال تجريد القطاع من السلاح إذا لم تحقق الجهود الدولية أهدافها.
أعلنت وزارة النقل، اليوم الأحد، عن تصاعد نسب الإنجاز للتصاميم البرية والسككية لطريق التنمية بالتزامن مع تطور العمل للمرحلة الأولى من ميناء الفاو.
وقال إعلام الوزارة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية: إن "الوزارة وبإشراف مباشر من وزير النقل، رزاق محيبس السعداوي ، قطعت أشواطًا متقدمة في أعمال التصاميم والدراسات الفنية الخاصة بمشروع طريق التنمية، إذ بلغت نسبة إنجاز التصاميم التراكمية 87 % للخط السككي و73 % للطريق السريع، كما تم سابقاً إنضاج النموذج الاقتصادي للمشروع، إلى جانب اعتماد الاستراتيجية الكاملة التي أعدتها شركة (أوليفر وايمن) ، والتي تضمنت الحوكمة والسكك والطريق الاستراتيجية الاقتصادية والفرص الاستثمارية والتواصل الدولي مع المستثمرين".
وأضافت أن "العالم بدأ يتجه نحو العراق ، أولاً لكونه جغرافياً الحلقة الأقرب إلى أوروبا ، وثانياً لوجود أرضية مناسبة للاستثمارات واستقرار أمني يعزّز الموقف في جذب الشركات العالمية"، مشيرة إلى أن "مشاريع النقل تهدف إلى الخروج من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد متنوّع ومتعدد يوفّر فرص عمل لأبناء البلد ، إذ تُقدَّر الأيدي العاملة في مشروع طريق التنمية والمشاريع الملحقة به بمئة ألف عامل بشكل مباشر ، ومليون وستمئة ألف فرصة عمل بشكل غير مباشر".
وتابعت، ان "مشروع ميناء الفاو هو البوابة الرئيسة للعراق والمطلة على المياه الدولية ، ويمثل المحطة الأساسية للتوجّه نحو العالمية"، موضحة أن "الميناء يتضمن خمسة مشاريع تمثل البنى التحتية : النفق المغمور الذي وصلت نسبة إنجازه إلى أكثر من 80 % والعمل جارٍ لتجليس القطعة الكونكريتية الأخيرة للنفق تحت قناة خور الزبير ، أما القناة الملاحية فبلغت 100 % ، وساحة الحاويات بنسبة 97% ، والأرصفة الخمسة التي اكتملت بنسبة 100% ، مع الطريق الرابط الذي اكتمل أيضا بنسبة 100%" وتم تسلمه مؤخراً".
وأكدت أن "الوزارة تعمل على تطوير ميناء الفاو في المستقبل بما يتناسب مع متطلبات الحداثة وإمكانية التوسع المستمر".
ولفتت إلى ان "وزارة النقل وضعت استراتيجية متكاملة بشأن مشروع طريق التنمية وميناء الفاو لما يمثلانه، من أهمية بالغة في تنويع الاقتصاد العراقي وتحقيق تكامل اقتصادي"، منوهة بأن "هذا المشروع سيضم إلى جانب المدينة الصناعية الكبرى في الفاو والمناطق الصناعية الموزعة بين المحافظات، عدداً من المشاريع الاستراتيجية الأخرى، مما يوفر فرصاً استثمارية واسعة تمتد إلى قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة والخدمات".