أكد الرئيس دونالد ترامب أن الضربة الأمريكية التي استهدفت إرهابيين في سوريا نفذت بنجاح ودقة، وجاءت ردا على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين مؤخرا.
وقال ترامب: "أمرت بشنّ ضربة مكثّفة ضد الإرهابيين الذين قتلوا ثلاثة من جنودنا الأسبوع الماضي".
وأضاف: "لقد أصَبنا كل هدف بدقة مطلقة"، موضحا أن "الضربة استهدفت مواقع الجماعة الإرهابية في سوريا".
وبدأت الولايات المتحدة، شنّ ضربات جوية واسعة ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، رداً على مقتل جنودمن الجيش الأميركي في هجوم وقع وسط البلاد السبت الماضي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على سبعة أشخاص مرتبطين بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في سياق محاولة زيادة الضغط على القيادة الفنزويلية التي تعتبرها واشنطن "نظاماً مارقاً" يسهم في نشاطات غير مشروعة مثل تهريب المخدرات وتمويلها.
ومن بين المستهدفين أفراد من عائلة أحد أقرباء زوجة مادورو، بعد أن كان هذا القريب قد خضع لعقوبات سابقاً بتهمة الفساد، وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم الجمعة.
الولايات المتحدة لم تقتصر على الأفراد، بل وسّعت إجراءاتها لتشمل عقوبات على شركات شحن ونقل نفط فنزويلية، وفرضت حصاراً بحرياً جزئياً يستهدف ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، ضمن حملة تهدف إلى تقييد قدرة النظام الفنزويلي على استخدام عائدات الطاقة لدعم أنشطته.
وتصاعد التوترات بسبب هذه الإجراءات دفع دولاً في المنطقة، مثل ترينيداد وتوباغو، إلى الإعلان عن استعدادها لفتح مطاراتها أمام الدعم اللوجستي الأميركي، ما يضيف بعداً إقليمياً للصراع بين واشنطن وكاراكاس.
كما أعربت فنزويلا عن إداناتها القوية لهذه العقوبات باعتبارها هجوماً متعمداً على سيادتها.
وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، إنه لا يستبعد نشوب حرب مع فنزويلا، وقال: "لا أستبعد ذلك، كلا. إذا كانوا من الحمقى الذين يبحرون معنا، فسوف يعودون أدراجهم إلى أحد موانئنا".
ويوم الثلاثاء، أمر ترامب بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التى تدخل فنزويلا أو تغادرها، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة نيكولاس مادورو، مستهدفةً مصدر دخلها الرئيسي، ما دفع الحكومة الفنزويلية إلى رفض تهديد ترامب.
وشملت حملة الضغط التي شنها ترامب على مادورو تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وشن أكثر من عشرين غارة عسكرية على سفن في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي بالقرب من فنزويلا، ما أسفر عن مقتل 90 شخصاً على الأقل.
المصدر: وكالات
اعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته بأن سلفه جو بايدن لن يكون قادرا على التمييز بين الزرافة وفرس النهر في اختبار المعرفة.
وقال ترامب في كلمة أمام أنصاره في ولاية نورث كارولينا: "السؤال الأول هو: ما هذا؟ يعرضون أسدا وزرافة وسمكة وفرس نهر، أليس كذلك؟ ثم يسألون: أيهما الزرافة؟ هذا هو السؤال الوحيد. لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة بعد ذلك. لا أعتقد أن جو سيكون قادرا على الإجابة حتى على السؤال الأول بشكل صحيح".
من ناحية أخرى، وعند الحديث عن نفسه، أعرب ترامب عن ثقته بأن حالته المعرفية لم تتغير منذ 50 عاما.
وقال: "سيأتي وقت ربما لن أكون فيه عند نسبة 100%، وهذا ينطبق علينا جميعا، أليس كذلك؟ وعندما يحين ذلك الوقت، سأخبركم بذلك. بل الأكثر من ذلك، من المرجح أن تعرفوا ذلك بمجرد المشاهدة. لكن ذلك الوقت لم يحن بعد، لأنني أشعر بنفس الشعور كما كنت على مدى (الـ 50 سنة) الماضية".
ويعد ترامب أكبر رئيس أمريكي سنا عند التنصيب، حيث كان أكبر من بايدن بخمسة أشهر في يوم تنصيبه. وقد أثار بايدن قلقا سابقا بشأن صحته العقلية، حيث كان يضيع ويتلعثم في الكلام وحتى يسقط. وتكررت الشكوك بأن بايدن كان يغفو أثناء الفعاليات.
تضمن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعنوان "ضمان التفوق الأمريكي في الفضاء" نشر مفاعل نووي على سطح القمر بحلول عام 2030.
ووفقا لهذه الوثيقة، من المخطط أيضا نشر مفاعلات أخرى في مدار أرضي منخفض. ومن المتوقع أن يهبط رواد فضاء أمريكيون على سطح القمر عام 2028، وبعد عامين تبنى أولى المحطات. ويعتبر البرنامج القمري الأمريكي على أنه خطوة تمهيدية نحو مهمات مستقبلية إلى المريخ.
ويشير الأمر التنفيذي، إلى أن واشنطن تعتزم تطوير اقتصاد قمري واكتشاف التهديدات الفضائية وتحييدها بما فيها نشر أسلحة نووية في الفضاء.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد اعلن في شهر نوفمبر المنصرم، أن الولايات المتحدة تتقدم على روسيا والصين في سباق الفضاء. ووفقا له، القوات الفضائية التابعة للبنتاغون تقوم بـ "أشياء مذهلة" في الفضاء.
جدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، انتقاده لنظام الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي الذي وصفه بـ"الممثل البارع"، مشيراً إلى أن حكومة كييف ترفض إنهاء الأزمة بالأساليب السلمية لكنها تعطي إشارات بأنها مستعدة للحوار بشكل ما.
وقال بوتين خلال إجاباته على استفسارات المواطنين والصحفيين عبر فعالية "الخط المباشر"، إنه لا يرى حتى الآن "أي استعداد لدى نظام زيلينسكي للتسوية، ونظام كييف يرفض إنهاء الأزمة بالأساليب السلمية، لكننا نعلم ونرى أن هناك إشارات بأنه مستعد لإجراء حوار ما، ونحن دائماً نقول إننا مستعدون لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية وعبر التخلص من الجذور الأساسية للأزمة وهو ما عرضناه في يونيو 2024".
وأضاف بوتين، ان "رئيس الأركان والقادة المحليين أعلنوا السيطرة على سيفيرسك وهو ما يسمح بالتحرك نحو سلوفيانسك، وهناك قتال في جبهة كراسنوليمانسك التي أصبحت 50% منها تحت سيطرتنا، مع قرب سيطرة جيشنا على جميع المدن المحصنة بعد السيطرة على كراسنوأرميسك (بوكروفسك الأوكرانية) التي تعتبر منصة أساسية للتقدم اللاحق".
وأشار إلى "تطويق دميتروف بشكل كامل وأعتقد أنه في اللحظة الحالية 50% تم السيطرة عليها ولم يحصل العدو على الأمر بتسليم السلاح ويحاول الانسحاب بمجموعات صغيرة"، وتقدم قوات بلاده في الشرق "نحو زابوروجيه وتحرر البلدات بلدة تلو أخرى، قمنا بعبور النهر في غولياي بوليه، وجزء كبير من المجموعات تستمر بالتقدم".
ووفقاً لبوتين، فإن "هناك 15 كتيبة، 3500 من القوات الأوكرانية التي لم تتلق بعد قراراً بإلقاء الأسلحة وهي محاصرة، ونحن على ثقة أننا سنشهد نجاحات جديدة لقواتنا المسلحة على خط التماس قبل نهاية العام".
ولفت الرئيس الروسي، إلى أن نظيره الأوكراني المعروف بعمله السابق في التمثيل، هو "ممثل بارع"، معتبراً إياه يكذب حول تقدم قواته نحو بعض المدن الروسية، مختتماً حديثه بالقول إنه (زيلينسكي)، "إذا كان قادراً على اقتحام أية مدينة فليفعل ذلك".
حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، من امر خطير بشأن انتهاء بعثة اليونامي في العراق، فيما اكد أن المرحلة المقبلة تمثل اختباراً حقيقياً للدولة العراقية.
واصدر المرصد ورقة تقدير موقف حول انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، والتي تناولت التداعيات السياسية والحقوقية المحتملة لهذا التحوّل بعد أكثر من عقدين من الحضور الأممي في البلاد.
واكد المرصد ان "انتهاء بعثة يونامي لا يمثّل بالضرورة تطوراً إيجابياً أو سلبياً بحد ذاته، بل ينقل العراق إلى مرحلة جديدة تتراجع فيها الرقابة الدولية المباشرة، مقابل توسّع المسؤولية الوطنية في حماية حقوق الإنسان وضمان المساءلة وسيادة القانون".
واستعرضت الورقة الخلفية التاريخية لدور يونامي منذ تأسيسها عام 2003، بما في ذلك أدوارها في تقديم المشورة السياسية، دعم العمليات الانتخابية، ورصد أوضاع حقوق الإنسان، كما تتوقف عند القيود التي حدّت من فاعلية البعثة، والجدل الذي رافق أداء بعض المبعوثين الأمميين، خصوصاً في المحطات المفصلية التي شهدت انتهاكات واسعة.
وحذّر المرصد من أن "أخطر ما قد ينتج عن انتهاء يونامي ليس الفراغ الرقابي بحد ذاته، بل خطر تطبيع الانتهاكات واعتبارها شأناً داخلياً غير خاضع لأي رقابة أو مساءلة فعّالة، في ظل ضعف الأطر الوطنية القائمة حالياً".
وطرحت الورقة "ثلاثة سيناريوهات محتملة للمرحلة المقبلة: سيناريو تفاؤلي مشروط بإرادة سياسية حقيقية، وسيناريو ركود مؤسسي يستمر فيه الجمود الحقوقي، وسيناريو تراجع خطير قد تتوسع فيه فجوة الإفلات من العقاب وتتآكل الضمانات الأساسية للحريات".
واكد المرصد أن "المرحلة المقبلة تمثل اختباراً حقيقياً للدولة العراقية، ولمؤسساتها التشريعية والقضائية والأمنية، وكذلك للمجتمع المدني، الذي سيكون مطالباً بلعب دور رقابي أكبر في ظل غياب المظلّة الأممية التقليدية"، مشددا "على أن حماية حقوق الإنسان بعد انتهاء يونامي لم تعد مسألة دولية بحتة، بل مسؤولية وطنية مباشرة، وأن نجاح العراق في هذه المرحلة مرهون بقدرته على الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء منظومة مساءلة شفافة ومستدامة".
توقع المتنبئ الجوي صادق عطية، اليوم الجمعة، عودة الأجواء غير المستقرة للبلاد مع بداية العام القادم.
وقال عطية في منشور على صفحته الرسمية بالفيسبوك وتابعه موقع كوردسات عربية، ان "الأسبوع القادم لا يشهد أي حالة جوية (مهمة) في البلاد، حيث سيسود طقسا مستقرا بوجه عام، عدا فترات من الضباب في بعض الاماكن خلال الليل والصباح".
وأضاف ان "هناك توقعات بتاثر البلاد في حالة جوية جديدة قبل نهاية الشهر وبداية العام المقبل".
أفادت وسائل إعلام، اليوم الجمعة، بأن وزيرة الأمن القومي الأمريكية، كريستي نويم، أعلنت إيقاف العمل بنظام "فيزا اليانصيب" (اللوتري) بصورة عاجلة، على خلفية مستجدات أمنية وصفتها بالخطيرة.
وأوضحت الوزيرة، كريستي نويم، أن "منفذ هجمات جماعة براون، وكذلك منفذ عملية اغتيال العالم نونو لوريرو، كانا قد دخلا الولايات المتحدة في وقت سابق عبر هذا النظام، الأمر الذي استدعى اتخاذ القرار بشكل فوري".
ويعرف نظام «فيزا اللوتري» رسمياً باسم برنامج تأشيرة التنوع، وهو برنامج أمريكي يتيح سنوياً لمواطني عدد من الدول التقديم للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة عبر قرعة إلكترونية، بهدف تعزيز التنوع في أعداد المهاجرين.
علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برنامج قرعة "غرين كارد" الذي سمح للمشتبه به في حادثي إطلاق النار بجامعة براون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بدخول الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس إنها بناء على توجيهات ترامب تأمر خدمات المواطنة والهجرة الأميركية بوقف البرنامج مؤقتا.
وتابعت نويم في منشور على منصة إكس: "ما كان ينبغي أبدا السماح لهذا الفرد الشنيع بدخول بلادنا".
ويوفر برنامج تأشيرة التنوع ما يصل إلى 50 ألف غرين كارد كل عام عن طريق القرعة لأشخاص من دول تمثيلها ضئيل في الولايات المتحدة، وكثير منها في إفريقيا.
وقد تقدم ما يقرب من 20 مليون شخص لقرعة تأشيرة عام 2025، وتم اختيار أكثر من 131 ألف شخص عند احتساب الأزواج مع الفائزين.
وبعد الفوز، يجب أن يخضعوا لعملية فحص من أجل الحصول على إذن دخول إلى الولايات المتحدة.
وفاز المواطنون البرتغاليون بـ 38 تأشيرة فقط.
أكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الأسبق، فرات التميمي، اليوم الجمعة، أن البلاد لا تزال بعيدة عن خط الأمان المائي، فيما أشار إلى أن هناك مبالغة في تقديرات تأثير الموجة المطرية الأخيرة، قياساً بحجم الفراغ الخزني في العراق.
وقال التميمي، إن "ملف الأمن المائي يجب أن يُقرأ بصورة متأنية وبعيداً عن المبالغة وتضخيم الأرقام"، لافتاً إلى أن "ما أعلنته وزارة الموارد المائية يمثل أرقاماً دقيقة حول حجم الزيادة الحاصلة في السدود الرئيسة".
وأضاف أن "ظهور السيول في بعض المناطق يوحي لدى شريحة من الرأي العام بأن الوضع المائي بات مطمئناً، لكن الحقائق مختلفة تماماً"، مبيناً أن "مستوى الفراغ الخزني في البلاد هو الأكبر في تاريخه".
وأشار التميمي إلى أن "العراق يحتاج إلى أضعاف هذه الموجات المطرية من أجل الوصول إلى مرحلة خط الأمان المائي، التي يمكن من خلالها تأمين احتياجات مياه الشرب وسقي المزروعات وتنفيذ الخطط الزراعية، سواء الشتوية أو الصيفية"، مؤكداً أن "الموجة المطرية الأخيرة، رغم أهميتها، لم تُخرج العراق حتى الآن من دائرة خطر الجفاف".
وفي ( 11 كانون الأول 2025 )، أصدرت وزارة الموارد المائية، بياناً بشأن الأرقام المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن كميات الامطار والسيول والواردات المائية.
وأكدت الوزارة في بيان، أنها "تتابع ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أرقام ومعلومات غير دقيقة حول كميات الأمطار والسيول والإيرادات المائية في العراق".
وشددت على "أهمية الاعتماد على بياناتها الرسمية كمصدر دقيق وموثوق يعكس الواقع الفعلي"، معلنة "قيامها بسلسلة من الإجراءات الناجحة لإدارة الواردات المائية الأخيرة، والتي أسفرت عن تحقيق منافع كبيرة، تمثلت برفع الخزين المائي في السدود بأكثر من 700 مليون متر مكعب بفضل الأمطار الغزيرة والمتوسطة التي شهدتها مختلف المحافظات و تغذية بحيرة الثرثار بأكثر من 200 مليون متر مكعب، بعد انقطاع التغذية لعدة مواسم".
كما اشارت الى "دعم مناطق الأهوار وزيادة نسب الإغمار فيها، فضلا عن تحسين بيئة شط العرب ودفع اللسان الملحي عبر توجيه كميات مسيطر منها، وتأمين الاحتياجات المائية للري الموسم الشتوي الحالي في معظم المحافظات، مما يدعم الإنتاج الزراعي".
وأوضحت أن "الأمطار والسيول الأخيرة ساهمت بتخفيض الكميات المطلقة من السدود والخزانات وهذا بدوره ساهم بشكل واضح بتعزيز الخزين المائي الحي وإطالة عمره، رغم أن هذه الواردات تشكل تعويضاً محدوداً للفراغ الكبير الناجم عن مواسم الشح المتتالية".
أكدت وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة، تنفيذ حملات لنصب العدادات وتأهيل شبكات التوزيع واستحصال قيم الطاقة، فيما أشارت الى أن الضياعات بخطوط نقل الطاقة وشبكات التوزيع تصل إلى أكثر من 58%.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في تريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "هناك اجتماعات متواصلة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الكهرباء زياد علي فاضل للإشراف على استعداد قطاع الكهرباء لمواجهة ذروة الأحمال سواء كانت الأحمال الشتوية أو الصيفية"، مبيناً أن "هذه الاجتماعات تركز على تفاصيل موازنة الأحمال والعناية بمراكز الحمل والمناطق الوسطية والطرفية، إضافة إلى مشاريع معالجة الاختناقات في شبكات الكهرباء، وجميعها يتم بحثها باستمرار من قبل رئيس الوزراء ووزير الكهرباء مع ملاكات الوزارة".
وأضاف أن "رئيس الوزراء ركز في اجتماعاته المتواصلة على ملف جباية أجور الكهرباء، والسيطرة على الأحمال، وتنظيم التجاوزات على (تايد) شبكات التوزيع في المناطق الزراعية والعشوائية بشكل نظامي مع استعراض ساعات تجهيز الكهرباء ومردودات الطاقة سواء كانت المنتجة أو المستهلكة أو الموزعة".
وأوضح أن "حجم الضياعات كبير في الطاقة الكهربائية، وهي طاقة تتحمل الوزارة عليها مبالغ كبيرة لإنتاجها ونقلها"، مشيراً إلى أن "رئيس الوزراء شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات لحصر هذه الضائعات".
وبين أن "الضياعات التي وضعت على طاولة رئيس الوزراء تنقسم إلى إدارية وفنية، حيث تتمثل الضياعات الفنية بخطوط نقل الطاقة وشبكات التوزيع والحد المسموح بها لا يزيد عن 6%، فيما يصل حجم الضياعات حالياً إلى أكثر من 58%، وهي طاقة مجهزة للمستهلكين لكنها غير مجباة وغير مسيطر عليها وغير منظمة رسمياً غير مستحصل، ويسمى بالضائعات الإدارية".
وأشار إلى أن "الضياع الإداري هو طاقة مجهزة للمشتركين والمستهلكين غير مستحصلة وغير منظمة"، مؤكداً أن "رئيس الوزراء وجه بضرورة السيطرة على الأحمال وعلى هذه التجاوزات الكبيرة وتنظيمها بشكل نظامي ونصب العدادات للمشتركين بجميع الاصناف واستحصال قيم الطاقة وتعظيم موارد الجباية".
وتابع أن "تعظيم الموارد يستخدم لشراء المواد الحاسمة ومعدات الشبكة الكهربائية"، لافتاً إلى أن "رئيس الوزراء اطلع على خطة الوزارة ذات الأهداف التصاعدية منها تعظيم موارد الجباية وتقليل الضياعات الكبيرة الموجودة في الشبكة الكهربائية".
أعلن الجيش الأميركي، قتل 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في تهريب المخدرات عقب استهدافه قاربين في المحيط الهادئ.
وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان على منصة "إكس"، أن الضربات الأخيرة استهدفت قاربين في المياه الدولية كانا "يشاركان في عمليات تهريب المخدرات".
وأضافت أن 3 أشخاص قتلوا في القارب الأول وشخصين في الثاني.
وأسفرت الغارات حتى الآن عن مقتل 104 أشخاص، وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية.
وأثار استخدام الجيش الأميركي في حملة لمكافحة المخدرات تساؤلات بشأن ما إذا كان ترامب يحضر لشن هجوم بري ضد فنزويلا، وأيضا ما إذا كان ينبغي عليه في هذه الحالة طلب تفويض من الكونغرس.
ورفض مجلس النواب، الأربعاء الماضي، مشروعي قرار ديمقراطيين يطالبان بوقف الضربات و"الأعمال العدائية في فنزويلا أو ضدها" قبل الحصول على تفويض من المجلس.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت هطول أمطار خفيفة بدءاً من يوم الاثنين المقبل.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً السبت سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم".
وتابع، أن "درجة الحرارة العظمى ليوم غدٍ السبت في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية ودهوك 15، والأنبار ونينوى والديوانية والمثنى 17، وأربيل والنجف الأشرف 18، وكركوك وصلاح الدين وبابل وكربلاء المقدسة وذي قار والبصرة 19، وبغداد وواسط وميسان 20، وديالى 21".
وأضاف، أن "يوم الأحد سيكون الطقس صحواً الى غائم جزئي، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم".
وبين أن "الاثنين المقبل سيكون الطقس غائماً جزئياً مع فرصة لتساقط الأمطار الخفيفة في المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم"
وأشار البيان إلى أن "طقس يوم الثلاثاء المقبل سيكون غائماً جزئياً، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم".
أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الجمعة، الموافقة على تقديم دعم بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2027.
يذكر أن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قال إن زعماء دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا في قمة في بروكسل يوم أمس الخميس على العمل على خيار تمويل أوكرانيا في عامي 2026 و2027 من خلال استخدام الأصول الروسية المجمدة بدلا من اللجوء إلى الاقتراض المشترك من دول التكتل.
وأضاف: "نسعى بالتأكيد لتحقيق انفراجة، وهذا يعني موافقة الجميع على أن الأمر يستحق المحاولة وأن استخدام الأصول الروسية لصالح أوكرانيا سيكون مبررا وجيدا لأوروبا، لكن بعض الدول ستواصل الضغط حتى النهاية لضمان أكبر قدر من الضمانات لمصالحها".
في المقابل، ذكر مسؤول أميركي أن مبعوثاً من الكرملين سيتوجه إلى ولاية فلوريدا الأميركية لمناقشة خطة اقترحتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك في إطار الدبلوماسية المتبادلة مع دفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو اتفاق محتمل.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، كيريل ديميترييف، مع مبعوث ترمب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، غاريد كوشنر، في ميامي يوم السبت، وفقا لمسؤول أميركي آخر.
وأطلق ترمب دفعة دبلوماسية مكثفة لإنهاء ما يقرب من أربع سنوات من القتال، لكن جهود واشنطن واجهت مطالب متضاربة بشدة من قبل موسكو وكييف.
وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي، من أن موسكو ستسعى لتوسيع مكاسبها في أوكرانيا إذا رفضت كييف وحلفاؤها الغربيون مطالب الكرملين في محادثات السلام.
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الخميس، إن بلاده لا تريد اللجوء إلى العمل العسكري مجددا ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد في سوريا، لكنه حذر من أن صبر الأطراف المعنية بدأ ينفد بسبب ما وصفه بالتأخير في تنفيذ اتفاق للاندماج.
وأضاف فيدان في مقابلة مع قناة تي.آر.تي ورلد: "نأمل فقط أن تمضي الأمور من خلال الحوار والمفاوضات وبشكل سلمي. لا نريد أن نرى أي حاجة للجوء إلى الوسائل العسكرية مجددا. لكن على قوات سوريا الديمقراطية أن تدرك أن صبر الجهات الفاعلة ذات الصلة بدأ ينفد".
يذكر أنه في مارس الماضي، أبرمت السلطات الجديدة والقوات الكوردية اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية الكوردية في المؤسسات الوطنية، لكن خلافات كبيرة بين الطرفين أخرت تنفيذ هذا الاتفاق.
أعلنت وزارة التربية، اليوم الخميس، تطبيق مشروع "الصف المبكر" في المدارس الحكومية والأهلية خلال العام الدراسي المقبل (2026–2027)، بهدف تسهيل اندماج الأطفال في المدارس الابتدائية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، كريم السيد، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن "الصف المبكر يُعد من أهم المشاريع التي تدعم الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية للأطفال قبل دخولهم المدرسة، تمهيداً لتسجيلهم في الصف الأول الابتدائي".
وكشف السيد عن "تنسيق مع المنظمات الدولية للتعاون في تنفيذ المشروع، بما يسهم في تهيئة الأطفال دون سن الإلزام نفسياً وتعليمياً للالتحاق بالدراسة".
وأشار إلى أن "مرحلة ما قبل المدرسة تُعد من أهم المراحل العمرية التي تعزز شغف الطفل ورغبته في التعلم ودخول المدرسة، ما يسهم في تقليل حالات التسرب".
وتابع أن "وزارة التربية وجهت بأن يكون الصف المبكر معزولاً عن باقي الصفوف ومميزاً، ومجهزاً بساحة خاصة للأطفال تحتوي على ألعاب، فضلاً عن تهيئة ملاكات تربوية خاصة تتلاءم مع الفئة العمرية للأطفال المستهدفين في هذه الصفوف".