جدد رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، يوم الجمعة، موقف البلاد الرسمي الرافض للحرب، معرباً عن بالغ القلق من اتساع دائرة الصراع في المنطقة، حثّّ على الوقف "الفوري" للأعمال العسكرية، واعتماد الحوار سبيلاً لحل الأزمات بين الأطراف المتنازعة.
شدّد الرئيس العراقي في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره مسعود بزشكيان، على أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح أي من دول المنطقة، بل يهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن العراق، شعباً وحكومةً، يدعو إلى السلام، ويعبّر عن تضامنه مع الشعب الإيراني الصديق، مثمّناً صموده في مواجهة "الاعتداءات".
كما أوضح رشيد أن حكومة إقليم كوردستان العراق متماسكة، وتعمل بحزم على حماية الحدود ومنع أي محاولات لاستغلال الأراضي العراقية في زجّها نحو التصعيد أو تهديد أمن واستقرار دول الجوار، بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وندد الرئيس العراقي بـ"الهجمات" التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لا تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بل تزيد من حدّة التوتر والتصعيد.
وجدّد رشيد تأكيده على رفض العراق القاطع لأي اعتداءات عسكرية تطال أراضيه، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة ومصدراً لقلق بالغ.
كما حضَّ على ضرورة حصر دائرة الصراع، والعمل الجاد على عدم توسيع نطاقه ليطال دولاً أخرى في المنطقة، مؤكداً أهمية وقف الأعمال "العدائية حفاظاً" على السلم الإقليمي والمصالح المشتركة بين الدول.
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني، "عمق" العلاقات التاريخية والمتينة بين العراق وإيران، وحرص بلاده على تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين.
ودعا الرئيس الإيراني إلى إنشاء نظام اتحاد إقليمي يضم دول المنطقة، يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وترسيخ التعاون والشراكة الحقيقية بين الدول والشعوب، وفتح آفاق التواصل بينها، بما يحقق التنمية والاستقرار الإقليمي.
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن ضبط 900 كغم من مواد مخدرة خلال ثلاثة أشهر.
وقال مدير إعلام المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العميد زياد القيسي، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "الاحصائيات المتعلقة بكميات المخدرات المضبوطة خلال الأشهر الثلاثة الماضية أشارت الى ضبط أكثر من 900 كغم من المواد المخدرة".
وأضاف أن "عدد المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم بلغ 3227 شخصاً، فيما وصل عدد المحكومين الى 1653 شخصاً".
وتابع أن "الأحكام الصادرة تضمنت 26 حكماً بالإعدام و99 حكماً بالسجن المؤبد"، لافتاً الى أنه "هذا العمل يأتي ضمن توجيهات وزير الداخلية عبد الأمير الشمري بضرورة القضاء على هذه الآفة الخطرة".
ودعا القيسي "المواطنين للأدلاء بالمعلومات الخاصة بالمخدرات والمروجين عبر الخط الساخن أو صفحة المديرية"، مؤكداً أن " المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تعاهد المواطنين بأنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ادخال هذه السموم الى البلد".
قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرزنيو دومينغيز، يوم الجمعة، إن اللجوء إلى تشكيل قوة عسكرية لفتح مضيق هرمز لن يكون حلاً مستداماً.
وقال دومينغيز، في مقابلة مع صحيفة "ريبوبليكا"، إن "إنشاء قوة عسكرية لحماية السفن التجارية ليس حلاً طويل الأمد، علاوة على ذلك، لن يقضي على المخاطر تماماً، إذ ما تزال السفن عرضة للهجوم بطائرة مسيرة أو صاروخ".
وأضاف أن "حل مشكلة الملاحة يكمن في خفض التصعيد ثم إنهاء هذا النزاع"، مبيناً أن "هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حرية الملاحة البحرية وتجنب الوقوع ضحايا جانبية".
يذكر أن دومينغيز، قد أكد في وقت سابق، أنه سيبدأ مفاوضات مع إيران ودول خليجية أخرى لإنشاء ممر لإجلاء السفن المدنية عبر مضيق هرمز.
وكان دومينغيز، قد صرّح سابقاً بأن حوالي 20 ألف بحار عالقون على متن سفن في الخليج العربي.
هذا وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأربعاء الماضي، أن الحكومة الإيرانية، تدرس ترتيبات خاصة لإدارة مضيق هرمز حتى بعد الحرب الأميركية الاسرائيلية.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن بلاده تتعرض لحرب غير مشروعة وغير مبررة تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريح إن "العدوان غير القانوني على إيران أدى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومحطات مياه"، مشيراً إلى أن "بلاده التزمت بالمسار الدبلوماسي، لكن الولايات المتحدة هي من قلبت طاولة المفاوضات".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الدفاع عن البلاد سيستمر طالما كان ذلك ضرورياً"، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن "جريمة استهداف مدرسة ميناب"، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وبين عراقجي، أن "الهجوم على المدرسة في ميناب لا مبرر له ونحن في حالة حرب غير مشروعة وغير مبررة".
تأتي تصريحات إيران في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي نتيجة الضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن وحلفائهما، وسط اتساع رقعة العمليات العسكرية في الخليج وبحر عمان، حيث تشهد منذ أسابيع سلسلة استهدافات طالت منشآت مدنية وخدمية، بينها مدارس ومرافق صحية، الأمر الذي دفع طهران إلى اتهام الولايات المتحدة بمحاولة توسيع نطاق الحرب ونقلها إلى الداخل الإيراني.
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الجمعة، بأن حكومته لن تشارك في أي حرب دائرة حالياً، مؤكداً أن الانخراط العسكري ليس جزءاً من المصلحة الوطنية البريطانية،
وقال ستارمر في تصريحات لوسائل إعلام دولية أن "لندن ستواصل التركيز على حماية أمنها الداخلي ومصالحها الاقتصادية، مع دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن "بلاده تتابع التطورات العسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط بقلق بالغ، لكنها ترى أن التورط المباشر سيجرّ بريطانيا إلى صراع لا يخدم استقرارها الداخلي ولا وضعها الاقتصادي".
ويأتي هذا الموقف في ظل اشتداد التوترات الإقليمية، خصوصاً بعد اتساع نطاق الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وما تسببت به من اضطرابات عسكرية في الخليج ومضيق هرمز وتهديدات مباشرة لخطوط الملاحة والطاقة وارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، وايضا مخاوف أوروبية من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع، حيث تحاول لندن، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، النأي بنفسها عن الاصطفاف العسكري المباشر، مقابل التركيز على حماية مصالحها الاستراتيجية وتأمين خطوط الطاقة التي تتأثر بشدة بأي تصعيد في المنطقة.
قُتل 24 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين، إثر غارات إسرائيلية على لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت مصادر ميدانية وعسكرية، إن اشتباكات اندلعت من مسافة صفر بين عناصر الحزب والجيش الإسرائيلي في مناطق القنطرة وأطراف دير سريان وبيت ليف والخيام (الحي الشرقي)، إضافة إلى الناقورة وعلما الشعب في جنوب لبنان.
كما واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات على مناطق متفرقة في الجنوب، مستهدفة خلال الساعات الأخيرة منطقة المنصوري ومدينة النبطية وبلدات كفررمان وحبوش.
واستهدفت غارة إسرائيلية وفقاً للمصادر ذاتها، منزلاً في بلدة حانين، وأخرى مبنى قرب منطقة القليلة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال قرى في القطاع الغربي من جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله، تنفيذ عدد من العمليات، وفق بيانات متتابعة صدرت بعد منتصف الليل، شملت "استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة (خلة العين وساحة البلدة) برشقات صاروخية عدة، واستهداف قوة إسرائيلية حاولت التقدم عند خلة الجوار شرق بلدة بيت ليف".
كما شملت عمليات حزب الله "استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي قرب جبّانة بلدة القنطرة وبركة بلدة دبل برشقات صاروخية، وتفجير عبوات ناسفة بآليات وجنود الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم التقدم على طريق الطيبة – القنطرة، وتفجير عبوات ناسفة بآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة دير سريان، مع تأكيد وقوع إصابات".
وشملت العمليات أيضاً، "استهداف مستوطنة كريات شمونة مرتين برشقات صاروخية، واستهداف دبابة ميركافا في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة البياضة بصاروخ موجّه، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر"، وفقاً لبيانات الحزب.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة "ربحت الحرب بالكامل" ضد إيران، مشيرا إلى أن طهران سلمت واشنطن 10 ناقلات نفط، في تطور لافت في مسار النزاع المستمر.
وقال ترامب في بث مباشر على قناة "فوكس نيوز": "حسنا، لقد ربحنا الحرب بالفعل. من الناحية العسكرية، لقد ربحنا الحرب بالكامل". وأضاف أن طهران قررت تسليم 10 ناقلات نفط إلى واشنطن، بعد أن كان قد تحدث سابقا عن 8 ناقلات، مشيرا إلى أن "الهدية التي ذكرتها في الأيام القليلة الماضية كانت عبارة عن ثماني سفن. ثم أضافوا (السلطات الإيرانية) اثنتين أخريين.. لقد زادوا عددها بالفعل إلى 10. وهذا أثبت لي أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين".
وكرر ترامب أنه أمر بتعليق الضربات على منشآت البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، مشيرا إلى أن طهران طلبت 7 أيام، لكنه أعطاهم 10 أيام "لأنهم قدموا لي السفن".
وأضاف أن السلطات الإيرانية كانت "ممتنة جداً لذلك".
وعند سؤاله عما إذا كان تعليق الضربات يشمل محطة بوشهر للطاقة النووية، قال ترامب: "وسألوا: 'هل يشمل ذلك (محطة الطاقة النووية في بوشهر)؟ لأن لديهم، كما تعلمون، محطة طاقة نووية"، دون أن يقدم إجابة حاسمة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا عمليتهما العسكرية على إيران في 28 شباط، مبررتين ذلك بالتهديدات الصاروخية والنووية المزعومة.
وأسفرت الضربات عن اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من كبار القادة، في وقت تواصل فيه إيران شن عمليات انتقامية ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الحرب لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
اتهمت الولايات المتحدة الصين بأنها تحتجز في موانئها، سفنا ترفع علم بنما، وذلك عقب استحواذ الأخيرة على ميناءين كانا بإدارة شركة صينية.
وقالت اللجنة البحرية الفدرالية الأميركية في بيان، اليوم الجمعة: "لقد نفذت الصين موجة من احتجاز السفن التي ترفع علم بنما في الموانئ الصينية تحت ذريعة سيطرة دولة الميناء، متجاوزة بشكل كبير المعايير التاريخية".
وأضافت "نفذت عمليات التفتيش المكثفة هذه بناء على توجيهات غير رسمية، ويبدو أنها تهدف إلى معاقبة بنما بعد نقل أصول موانئ هاتشيسون".
وكانت محكمة بنمية قد أعلنت في كانون الثاني أن العقد الذي سمح لشركة بنما بورتس كومباني التابعة لتكتل "سي كيه هاتشيسون"، ومقرها في هونغ كونغ، بإدارة ميناءين في قناة بنما منذ عام 1997 هو "غير دستوري".
ومن المقرر أن يلتقي ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين في 14 و15 أيار، في قمة يرجح أن تركز على القضايا التجارية والمنافسة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الجمعة، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت هطول أمطار متفاوتة الشدة وارتفاعاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "غداً السبت سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في المنطقتين الوسطى والجنوبية ويكون غائماً في المنطقة الشمالية مع تساقط أمطار خفيفة الشدة خاصة في الأقسام الشرقية فيها، ودرجات الحرارة بضع درجات عما سجل في اليوم السابق في عموم البلاد".
وتابع البيان، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ السبت في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 13، ودهوك وأربيل 15، نينوى وكركوك 17، صلاح الدين والأنبار وديالى 21، وبغداد وكربلاء المقدسة وواسط 22، وبابل والديوانية والنجف الأشرف 23، وميسان والديوانية والمثنى 24، وذي قار والبصرة 25".
وأضاف، أن "طقس يوم الأحد سيكون غائماً في المنطقتين الوسطى والشمالية مع تساقط أمطار خفيفة الى متوسطة الشدة في المنطقة الشمالية، ويكون غائماً جزئياً في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتكون مقاربة في المنطقة الشمالية لما سجل في اليوم السابق".
وأشار إلى، أن "الاثنين المقبل سيكون الطقس غائماً في المنطقتين الوسطى والشمالية مع تساقط أمطار خفيفة الشدة ومتفرقة في المنطقة الوسطى وامطار متوسطة تزداد غزارتها على فترات في المنطقة الشمالية، ويكون الطقس غائماً جزئياً في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة لما سجل في اليوم السابق على العموم".
وبين، أن "يوم الثلاثاء سيكون الطقس غائماً في المنطقتين الشمالية والجنوبية مع تساقط امطار متوسطة الشدة في المنطقة الشمالية، ويكون الطقس صحواُ مع بعض الغيوم في المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة تنخفض قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية وتكون مقاربة في المنطقة الشمالية لما سجل في اليوم السابق".
أكد رئيس مجلس القضاء القاضي فائق زيدان، اليوم الجمعة، أن إعلان حالة الحرب أو الطوارئ يتم بطلب مشترك من رئيسي الجمهورية والوزراء وبموافقة ثلثي أعضاء البرلمان.
وقال القاضي زيدان في مقالة له تابعها موقع كوردسات عربية، أن "اعلان حالة الحرب يعد من أخطر القرارات السيادية التي تختص بها الدولة وحدها وفق الدستور والقانون، لما يترتب عليه من آثار سياسية وعسكرية وقانونية كبيرة، وفي العراق، نظّم الدستور هذه المسألة بدقة لضمان عدم إساءة استخدامها، وتحقيق التوازن بين حماية الدولة والحفاظ على النظام الديمقراطي".
وأضاف، أن "الدستور العراقي لعام 2005 نص على آلية واضحة لإعلان حالة الحرب، حيث لا يمكن اتخاذ هذا القرار بشكل فردي او عشوائي، بل يتطلب إجراءات دستورية محددة، وفقاً للمادة (61/ تاسعاً) من الدستور، يتم إعلان حالة الحرب أو الطوارئ بناءً على طلب مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ثم يُعرض هذا الطلب على مجلس النواب للموافقة عليه".
وأشار إلى أن "الدستور يشترط حصول موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب على إعلان حالة الحرب، وهو شرط يعكس خطورة هذا القرار، ويهدف الى ضمان وجود توافق وطني واسع قبل الدخول في نزاع مسلح"، مبيناً أن "الدستور العراقي يلاحظ وضع إطاراً قانونياً دقيقاً لإعلان حالة الحرب، يوازن بين ضرورة حماية الدولة من الأخطار الخارجية والداخلية، وبين الحفاظ على النظام الديمقراطي ومنع الاستبداد، ويؤكد ذلك على أهمية الالتزام بالنصوص الدستورية كضمانة أساسية لصون حقوق المواطنين واستقرار الدولة."
وبين القاضي زيدان، ان "تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها الانفراد بقرارات الحرب والسلم يشكّل تهديداً خطيراً لسيادة الدولة واستقرار المجتمع، ويؤدي الى فوضى قانونية وأمنية".
وأشار إلى إن "انفراد هذه الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب عمليا من خلال ممارسة نشاطات ذات طبيعة حربية يُعد خرقاً صريحاً للدستور، إذ ان هذا الحق محصور بالسلطات الدستورية الشرعية، التي تمثل إرادة الشعب وتعمل ضمن إطار قانوني منظم، وعندما تقوم بعض الفصائل باتخاذ مثل هذه القرارات، فإنها تُضعف هيبة الدولة وتُقوّض مبدأ سيادة القانون".
وتابع، أنه "ومن الناحية الأمنية، يؤدي هذا الانفراد الى تعدد مراكز القرار العسكري، مما يخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وقد يجرّ البلاد الى نزاعات داخلية او إقليمية دون وجود توافق وطني، كما أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة يزيد من احتمالية وقوع صدامات مسلحة بين جهات مختلفة داخل المجتمع".
وأكمل: "أما من الناحية السياسية، فإن هذا السلوك يهدد النظام الديمقراطي، لأنه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويُهمّش دورها، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطن والدولة، كذلك، فإن القرارات غير الرسمية بالحرب قد تُعرّض الدولة لعزلة دولية أو لعقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون".
وأوضح: "وعلى الصعيد الاجتماعي، ينعكس هذا الوضع سلباَ على حياة المواطنين، حيث يعيش الناس في حالة من الخوف وعدم اليقين، وتتأثر الخدمات العامة والاقتصاد نتيجة استمرار التوترات الأمنية"، مؤكداً إن "انفراد بعض الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب يُعد خطراً جسيماً على الدولة والمجتمع، لأنه يهدد السيادة الوطنية ويقوّض النظام القانوني، لذلك، لا بد من حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الدستورية لضمان الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية تقوم على القانون والشرعية".
هنأ نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، قوباد طالباني، كلاً من الدكتور ديار محمد صديق بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً للاتحاد العراقي لكرة السلة، وعلي محمد بمناسبة انتخابه عضواً في الهيئة الرئاسية للاتحاد.
وأعرب طالباني في برقية التهنئة عن تمنياته لهما بالتوفيق في مهامهما الجديدة، قائلاً: "آمل أن يوفق السيدان في مسؤولياتهما، وأن يكونا عوناً وسنداً في تطوير رياضة كرة السلة في العراق وكردستان، وهذا هو المأمول منهما دائماً".
أصدرت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس، تقريراً مفصلاً حول حالة الطقس للأيام المقبلة، مرجحةً استمرار فرص تساقط الأمطار وتفاوت درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض في مختلف مناطق العراق.
ويُتوقع أن يكون الطقس يوم الجمعة غائماً جزئياً إلى غائم، مع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة الشدة تتركز في المنطقتين الشمالية والوسطى، بالإضافة إلى الأجزاء الشمالية من المنطقة الجنوبية. ومن المتوقع انخفاض درجات الحرارة في الشمال، مقابل ارتفاع طفيف في الوسط والجنوب.
أما يوم السبت فيميل الطقس إلى الاستقرار النسبي (صحو إلى غائم جزئي)، مع بقاء فرص الأمطار قائمة في الأقسام الشرقية للمنطقة الشمالية، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعموم البلاد.
ويستمر الطقس الغائم جزئياً يوم الاحد مع تركز زخات المطر في المناطق الشمالية الشرقية، واستمرار الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة بالمناطق الوسطى والشمالية.
أما يوم الاثنين فتزداد فرص تساقط زخات المطر في أماكن متفرقة من البلاد، لاسيما في المنطقة الشمالية، مع تسجيل انخفاض طفيف في درجات الحرارة وتراجع طفيف في مدى الرؤية الأفقية أثناء الهطول.
أفادت وسائل إعلام تركية، وفي مقدمتها قناة NTV، بتعرض ناقلة تابعة لشركة "ALTURA" التركية لهجوم نفذته طائرات مسيرة مجهولة الهوية في عرض البحر الأسود، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية واستجابة طاقم السفينة بطلب الاستغاثة.
وفي تطور لاحق، قدمت وزارة النقل التركية رواية رسمية مفصلة، أوضحت فيها أن الحادث استهدف السفينة "ميدفولغا-2" أثناء إبحارها من روسيا باتجاه جورجيا وعلى متنها شحنة من "زيت عباد الشمس"، وذلك على بعد 80 ميلاً بحرياً من السواحل التركية.
وعلى الرغم من الأنباء الأولية عن طلب المساعدة، أكدت السلطات التركية في بيان رسمي أن السفينة لم تطلب أي دعم فني أو أمني، مشددة على أن طاقمها المكون من 13 فرداً بحالة جيدة ولم يتعرض لإصابات. وأضاف البيان أن السفينة تواصل مسارها حالياً باتجاه ميناء سينوب التركي.
أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن قناة "برس تي في" الإيرانية، بتعرض قاعدة "الأمير سلطان" الجوية الواقعة في محافظة الخرج (جنوب شرق الرياض) لهجمات نفذتها طائرات مسيرة. وذكرت مصادر محلية سماع دوي انفجارات داخل القاعدة التي تُعد مركزاً استراتيجياً وثقلاً رئيسياً للقوات الأمريكية ومنشآتها اللوجستية في المنطقة.
يأتي هذا الهجوم في ظل مواجهة عسكرية مباشرة بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات استهدفت الداخل الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف أهداف إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، ومع دخول المواجهة يومها السابع والعشرين، أكد مسؤول أمني إيراني رفيع أن طهران رفضت مقترحاً أمريكياً لإنهاء الحرب. وأوضح المسؤول أن إيران لن تخضع للجداول الزمنية التي يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها، مشدداً على أن إنهاء العمليات العسكرية مرتبط بتحقيق الشروط الإيرانية وبالتوقيت الذي تراه طهران مناسباً، مع التوعد بمواصلة توجيه "ضربات قاسية" رداً على الهجمات.
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاربعاء، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لأكثر من ثلاثة أسابيع جعلها "خارج السيطرة"، مؤكداً أن إغلاق مضيق هرمز يخنق تدفق النفط والغاز والأسمدة عالمياً.
وقال غوتيريش غي تصريحات، إنه "بعد أكثر من 3 أسابيع الحرب في الشرق الأوسط خرجت عن السيطرة"، داعياً "أمريكا وإسرائيل إلى إنهائها فورا".
وطالب "إيران بوقف الهجمات على جيرانها الذين ليسوا أطرافا في النزاع"، مشدداً على أنه "يجب على حزب الله وقف الهجمات وعلى إسرائيل وقف عملياتها ويجب ألا يتكرر نموذج غزة في لبنان".
وأكد غوتيريش أن "إغلاق مضيق هرمز يخنق تدفق النفط والغاز والأسمدة عالميا"، مشيراً الى أن "الأسواق العالمية في اضطراب والعمليات الإنسانية مقيدة والفئات الأشد فقرا تتحمل العبء الأكبر للحرب".
وأضاف ملعنا أنه "جان أرنو مبعوثا شخصيا لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن النزاع الجاري"، لافتاَ الى أنه "مع اقتراب موسم الزراعة في أنحاء العالم قد نواجه مجاعة قريبا في حال عدم توفر الأسمدة".
وتابع، أن "دول الخليج من أهم موردي المواد الخام للأسمدة النيتروجينية وهذا أمر بالغ الأهمية للأمن الغذائي العالمي".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتوسع فيه الحرب بين إسرائيل وإيران إلى جبهات متعددة تشمل لبنان، الخليج، والعراق، وسط مخاوف من انهيار خطوط الملاحة في المنطقة.
أعلنت طهران، يوم الأربعاء، رفضها لمقترحات أميركية وصفتها بـ"الزيادة في المطالب" لإنهاء النزاع العسكري القائم، مؤكدة أن قرار وقف الحرب بيد القيادة الإيرانية وحدها.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية في خبر لها، عن مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى قوله إن واشنطن مررت عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء إقليميين طلبات للتفاوض، إلا أن طهران اعتبرتها "خديعة" تهدف لتصعيد التوتر.
وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن التجارب السابقة في جولات مفاوضات ربيع وشتاء 2025 أثبتت عدم جدية الجانب الأميركي وتبعها هجمات عسكرية.
وأوضح أن المقترحات الأميركية الحالية منفصلة عن الواقع الميداني، ولا تعكس الإخفاقات التي منيت بها القوات الأميركية في ساحة المعركة، مؤكداً أن إيران ردت بالرفض على المقترح الأخير الذي وصل عبر "وسيط صديق"، وأبدت جاهزيتها لمواصلة الدفاع وتوجيه "ضربات قاسية" للخصم.
ورهنت طهران أي وقف لإطلاق النار أو العودة لطاولة المفاوضات بتحقيق قائمة من خمسة شروط وهي إنهاء كافة أعمال العدوان والاغتيالات التي تستهدف القيادات أو المنشآت الإيرانية، وضمانات عدم التكرار من خلال إيجاد ترتيبات أمنية وعينية تضمن عدم اندلاع الحرب مرة أخرى مستقبلاً.
وكذلك ضمت القائمة، التعويضات المالية من خلال وضع آلية دولية واضحة وملزمة لتحديد ودفع غرامات عن الأضرار الناجمة عن الحرب، وشمولية الحل الإقليمي بحيث يتم وقف الحرب في كافة الجبهات، بما يشمل جميع فصائل "محور المقاومة" المشاركة في النزاع، واخيراً السيادة الملاحية وذلك بالاعتراف الرسمي بحق إيران القانوني في ممارسة السيادة على مضيق هرمز، باعتبار ذلك ضمانة لتنفيذ التزامات الأطراف الأخرى.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب جولات تفاوضية فاشلة شهدتها جنيف في شباط/ مارس الماضي، قبيل اندلاع موجة التصعيد الأخيرة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده أبلغت الوسطاء الدوليين بأن "لا مفاوضات قبل قبول الشروط الإيرانية"، مستطرداً بالقول: "سننهي الحرب عندما نقرر نحن، وليس عندما يقرر ترمب".