أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية، اليوم السبت، عدم وجود أي مؤشرات على تلوث إشعاعي في العراق، مشددة على جاهزية تامة لمواجهة أي طوارئ نووية أو إشعاعية.
وقال رئيس غرفة العمليات المركزية للطوارئ الإشعاعية والنووية، فاضل حاوي مزبان، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إنه "مع تطور مجريات الحرب وتواصل عمليات القصف على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي، تم تأكيد المعلومات الواردة إلينا من هيئة الطاقة النووية الإيرانية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عدة هجمات على منشآت نووية، منها منشأة تصنيع الكتلة الصفراء في محافظة يزد، ومحطة كهرباء بوشهر، ومعمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة للتقييس".
وأضاف أن "هذه الهجمات لم تؤدِّ إلى انتشار أي مواد مشعة أو تلوث إشعاعي، كما لم تسجل منظومات الإنذار المبكر أي زيادة في مستويات الإشعاع".
وأشار مزبان إلى "جاهزية غرفة الطوارئ النووية والإشعاعية عبر منظوماتنا، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية التي تغطي العراق والأردن والخليج العربي، للكشف المبكر عن أي تغير في مستويات الإشعاع".
ولفت إلى أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة من الجهات الأمنية ذات العلاقة، وفق خطة الطوارئ النووية والإشعاعية، لمتابعة الوضع والتعامل معه حسب تطورات الحالة".
تستعد باكستان، لاستضافة اجتماع رباعي لوزراء خارجية تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية، الاثنين المقبل الموافق 30 آذار/ مارس، لمناقشة تطورات حرب إيران وتخفيف حدة التوتر.
وذكر التلفزيون الباكستاني، أن "إسلام أباد ستستضيف، الاثنين المقبل اجتماعاً رباعياً يضم وزراء خارجية كل من تركيا ومصر والسعودية، في محاولة لتخفيف حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف أن "الإجتماع يهدف إلى مناقشة سبل خفض التصعيد وتعزيز الحوار بين طهران وواشنطن في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة".
يشار إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه بين الدول الأربع منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وكانت باكستان قد قامت بنقل خطة سلام مكونة من 15 نقطة، كانت واشنطن قد اقترحتها، إلى الجانب الإيراني.
وكتب وزير الخارجية إسحاق دار على منصة "إكس"، أمس الأول الخميس، إن هناك "محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من خلال رسائل تنقلها باكستان".
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسخرية إلى طريق شحن النفط الحيوي مضيق هرمز، باسم "مضيق ترامب"، في خطوة تعكس نبرته حول الممر الذي أصبح محورا رئيسيا في الحرب.
وقال ترامب في خطابه: على إيران أن "تفتح مضيق ترامب - أعني، هرمز. اعذروني. أنا آسف جدا. يا له من خطأ فظيع".
ثم أوضح: "وسائل الإعلام الكاذبة ستقول، 'لقد قالها عن طريق الخطأ' - لا، لا توجد حوادث كهذه معي، ليس كثيرا. لو حصلت، لكانت لدينا قصة كبيرة".
جاء هذا التعليق في وقت برز فيه مضيق هرمز كمصدر رئيسي للنزاع في الحرب المستمرة منذ 28 شباط، حيث ساهمت قدرة إيران على إغلاق المضيق بشكل فعال في اضطراب تاريخي لإمدادات الطاقة العالمية. وينقل الممر عادة 20 مليون برميل من النفط يوميا.
وذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، نقلا عن مصادر، أن ترامب يفكر في السيطرة على المضيق وإعادة تسميته باسمه، أو تسميته "مضيق أمريكا"، على غرار محاولته السابقة لإعادة تسمية خليج المكسيك.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض في ديسمبر الماضي أن مجلس إدارة مركز كينيدي صوت لصالح تغيير اسمه إلى "مركز ترامب-كينيدي".
يأتي هذا في وقت أعلن فيه ترامب أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة و"تتوسل" لعمل صفقة، رغم نفي طهران إجراء أي محادثات مباشرة.
كما طرح الاثنين الماضي احتمال أن يتم التحكم في المضيق بشكل مشترك من قبل "أنا وآية الله" كجزء من حل للحرب. وتتواصل الحرب لليوم الثامن والعشرين على التوالي.
اعلنت تايلاند، اليوم السبت، اليوم السبت، انها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحفي "تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز".
وأشار رئيس وزراء تايلاند إلى أن هذا "يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند"، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
توقعت هيئة الانواء الجوية، اليوم السبت، عن استمرار تساقط الأمطار حتى بداية نيسان المقبل.
وقالت الهيئة في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، إن "طقس يوم غد الأحد سيكون غائماً في المنطقة الشمالية مع أمطار خفيفة إلى متوسطة تكون رعدية أحياناً، وغائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقة الوسطى وتكون مقاربة في المنطقتين الشمالية والجنوبية"، مبينة ان "طقس يوم الإثنين سيكون غائماً جزئياً وأحياناً غائم مع تساقط امطار خفيفة إلى متوسطة في المنطقة الشمالية وفرصة لزخات مطر خفيفة في المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية ومقاربة في المنطقة الشمالية".
واضافت أن "طقس يوم الثلاثاء سيكون غائماً جزئياً وأحياناً غائم مع تساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الشمالية، ويكون صحواً مع بعض الغيوم في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقتين الوسطى والشمالية وتنخفض عدة درجات في المنطقة الجنوبية"، مشيراً إلى أن "طقس الأربعاء القادم سيكون غائماً جزئياً إلى غائم في عموم البلاد مع تساقط زخات مطر متفرقة في المنطقة الشمالية والأقسام الغربية من المنطقة الوسطى، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في عموم البلاد عن اليوم السابق".
وتابعت أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأحد ستكون في المنطقة الجنوبية بين (24-26) وفي المنطقة الوسطى بين (19-23) وفي المنطقة الشمالية بين (14-18)".
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، أن صاروخا من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير، بعدما هدّدت "أنصار الله" بالانضمام إلى القتال.
وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية "رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد".
وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.
وأعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، أمس الجمعة، موقفها من التصعيد الإقليمي الجاري، مؤكدة أن ما وصفته بـ"العدوان الأميركي الإسرائيلي" يستهدف إيران ودول محور المقاومة، إلى جانب تهديده للأمة الإسلامية بأكملها، في إطار مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، فجر السبت، بوقوع غارات جوية عنيفة على مدينتي طهران وأصفهان، في أحدث تصعيد للتوترات العسكرية بالمنطقة، مع استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ شهر.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مطلعة، أن القصف استهدف جامعة إيران للعلوم والتقنية في طهران، ومجمعا صناعيا للحديد والصلب في أصفهان، كما سُمع دوي انفجارات في سعادت أباد شمال غرب طهران وكرج غرب العاصمة، بما في ذلك انفجارات ضخمة في هَشتغِرد بكرج.
وتعرضت منشآت الصناعات البحرية في باسداران شمال شرقي طهران لقصف مباشر، كما شملت الضربات ثكنة عسكرية في دربند شمال طهران، وموقعًا قرب مطار شيراز جنوب البلاد.
كما طال القصف مبنى مخابرات الحرس الثوري في غُلستان شمال شرقي إيران، ومواقع عسكرية للحرس الثوري والجيش في مناطق جنوب غربي البلاد.
أفادت مصادر أمريكية بأن حاملة الطائرات الأمريكية جورج دبليو بوش، تحركت إلى الشرق الأوسط.
وأفادت المصادر بأن "حاملة الطائرات الأمريكية وهي السفينة الرئيسية في المجموعة الضاربة للحاملة بوش، أُمرت بالتحرك إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) التي تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا، وهي القيادة التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في الحرب الجارية."
وقالت المصادر إن "المجموعة الضاربة التابعة للحاملة أكملت تدريبات مكثفة تؤكد جاهزيتها للانتشار والمشاركة في عمليات قتالية واسعة النطاق قبل وصولها إلى المنطقة".
وأشارت الى أن "هذا التحرك يندرج ضمن سلسلة تعزيزات عسكرية أمريكية في شرق المتوسط والخليج في ظل الحرب ضد إيران، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط العسكري في الساحة، في وقت تستمر فيه المواجهات وتبادل الضربات بين الطرفين".
اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الجمعة، القوات الإيرانية بتنفيذ ضربات جوية ممنهجة استهدفت المدنيين في إسرائيل، متوعداً طهران بدفع الثمن "باهظاً" إزاء ذلك.
وأكد كاتس في كلمة متلفزة، استمرار العمليات العسكرية ضد إيران دون توقف تزامناً مع تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد الوزير الإسرائيلي على مواصلة تل أبيب عمليات اغتيال قادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وضباطه وتدمير قدراته الاستراتيجية.
وأشار إلى توسيع القوات الإسرائيلية استهدافها لتشمل مجالات إضافية تساعد النظام الإيراني في بناء واستخدام الوسائل القتالية ضد إسرائيل.
أطلقت الخطوط الحديدية السعودية "سار" ممرا لوجستيا دوليا يربط موانئ المنطقة الشرقية بالأردن ودول شمال المملكة، لتعزيز التجارة الإقليمية وتسريع نقل الحاويات بأعلى كفاءة.
ويربط هذا الممر بين ميناء الملك عبد العزيز بالدمام وميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل وميناء الجبيل التجاري وصولا إلى منفذ الحديثة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط المباشر مع الأردن ودول شمال المملكة، ودعم حركة التجارة الإقليمية عبر مسار بري عالي الكفاءة.
وأوضحت "سار" أن الخدمة الجديدة لنقل الحاويات عبر شبكة السكك الحديدية من موانئ المنطقة الشرقية إلى منفذ الحديثة ستفتح مسارات مباشرة نحو الأردن والدول المجاورة شمالا، بما يعزز الصادرات وإعادة التصدير من خلال منظومة نقل أكثر كفاءة وموثوقية.
كما بينت أن هذا الممر يتيح نقل البضائع في الاتجاهين، من الموانئ إلى الأردن ودول الشمال وبالعكس، مما يعزز مرونة حركة الشحن وتكامل سلاسل الإمداد. كما يسهم في تقليص زمن الرحلة التي تمتد لأكثر من 1700 كيلومتر إلى النصف مقارنة بالنقل البري التقليدي، مع قدرة استيعابية تتجاوز 400 حاوية لكل قطار، ما يدعم سرعة وكفاءة نقل البضائع.
وأكدت الشركة أن المشروع سيحدث أثرا لوجستيا مباشرا عبر تقليص زمن النقل، وتقليل أعداد الشاحنات على الطرق، بما يحسن جودة البنية التحتية ويرفع مستويات السلامة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية.
ويأتي هذا التوجه ضمن دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من خلال تعزيز التكامل بين أنماط النقل المختلفة ورفع كفاءة القطاع اللوجستي.
ويذكر أن "سار" تدير شبكة سكك حديدية متكاملة تتجاوز 5500 كيلومتر، وتقدم خدمات نقل الركاب والبضائع والمعادن، حيث نقلت في عام 2025 أكثر من 14 مليون راكب، وما يزيد على 30 مليون طن من الشحنات، ما يعزز الربط بين الموانئ والمراكز اللوجستية ومناطق الإنتاج في مختلف أنحاء المملكة.
جدد رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، يوم الجمعة، موقف البلاد الرسمي الرافض للحرب، معرباً عن بالغ القلق من اتساع دائرة الصراع في المنطقة، حثّّ على الوقف "الفوري" للأعمال العسكرية، واعتماد الحوار سبيلاً لحل الأزمات بين الأطراف المتنازعة.
شدّد الرئيس العراقي في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره مسعود بزشكيان، على أن استمرار الحرب لا يخدم مصالح أي من دول المنطقة، بل يهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن العراق، شعباً وحكومةً، يدعو إلى السلام، ويعبّر عن تضامنه مع الشعب الإيراني الصديق، مثمّناً صموده في مواجهة "الاعتداءات".
كما أوضح رشيد أن حكومة إقليم كوردستان العراق متماسكة، وتعمل بحزم على حماية الحدود ومنع أي محاولات لاستغلال الأراضي العراقية في زجّها نحو التصعيد أو تهديد أمن واستقرار دول الجوار، بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وندد الرئيس العراقي بـ"الهجمات" التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لا تسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي، بل تزيد من حدّة التوتر والتصعيد.
وجدّد رشيد تأكيده على رفض العراق القاطع لأي اعتداءات عسكرية تطال أراضيه، معتبراً ذلك انتهاكاً للسيادة ومصدراً لقلق بالغ.
كما حضَّ على ضرورة حصر دائرة الصراع، والعمل الجاد على عدم توسيع نطاقه ليطال دولاً أخرى في المنطقة، مؤكداً أهمية وقف الأعمال "العدائية حفاظاً" على السلم الإقليمي والمصالح المشتركة بين الدول.
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني، "عمق" العلاقات التاريخية والمتينة بين العراق وإيران، وحرص بلاده على تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين.
ودعا الرئيس الإيراني إلى إنشاء نظام اتحاد إقليمي يضم دول المنطقة، يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وترسيخ التعاون والشراكة الحقيقية بين الدول والشعوب، وفتح آفاق التواصل بينها، بما يحقق التنمية والاستقرار الإقليمي.
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن ضبط 900 كغم من مواد مخدرة خلال ثلاثة أشهر.
وقال مدير إعلام المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العميد زياد القيسي، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية، إن "الاحصائيات المتعلقة بكميات المخدرات المضبوطة خلال الأشهر الثلاثة الماضية أشارت الى ضبط أكثر من 900 كغم من المواد المخدرة".
وأضاف أن "عدد المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم بلغ 3227 شخصاً، فيما وصل عدد المحكومين الى 1653 شخصاً".
وتابع أن "الأحكام الصادرة تضمنت 26 حكماً بالإعدام و99 حكماً بالسجن المؤبد"، لافتاً الى أنه "هذا العمل يأتي ضمن توجيهات وزير الداخلية عبد الأمير الشمري بضرورة القضاء على هذه الآفة الخطرة".
ودعا القيسي "المواطنين للأدلاء بالمعلومات الخاصة بالمخدرات والمروجين عبر الخط الساخن أو صفحة المديرية"، مؤكداً أن " المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تعاهد المواطنين بأنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ادخال هذه السموم الى البلد".
قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرزنيو دومينغيز، يوم الجمعة، إن اللجوء إلى تشكيل قوة عسكرية لفتح مضيق هرمز لن يكون حلاً مستداماً.
وقال دومينغيز، في مقابلة مع صحيفة "ريبوبليكا"، إن "إنشاء قوة عسكرية لحماية السفن التجارية ليس حلاً طويل الأمد، علاوة على ذلك، لن يقضي على المخاطر تماماً، إذ ما تزال السفن عرضة للهجوم بطائرة مسيرة أو صاروخ".
وأضاف أن "حل مشكلة الملاحة يكمن في خفض التصعيد ثم إنهاء هذا النزاع"، مبيناً أن "هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حرية الملاحة البحرية وتجنب الوقوع ضحايا جانبية".
يذكر أن دومينغيز، قد أكد في وقت سابق، أنه سيبدأ مفاوضات مع إيران ودول خليجية أخرى لإنشاء ممر لإجلاء السفن المدنية عبر مضيق هرمز.
وكان دومينغيز، قد صرّح سابقاً بأن حوالي 20 ألف بحار عالقون على متن سفن في الخليج العربي.
هذا وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأربعاء الماضي، أن الحكومة الإيرانية، تدرس ترتيبات خاصة لإدارة مضيق هرمز حتى بعد الحرب الأميركية الاسرائيلية.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة ميناب لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن بلاده تتعرض لحرب غير مشروعة وغير مبررة تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريح إن "العدوان غير القانوني على إيران أدى إلى تدمير مدارس ومستشفيات وسيارات إسعاف ومحطات مياه"، مشيراً إلى أن "بلاده التزمت بالمسار الدبلوماسي، لكن الولايات المتحدة هي من قلبت طاولة المفاوضات".
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الدفاع عن البلاد سيستمر طالما كان ذلك ضرورياً"، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن "جريمة استهداف مدرسة ميناب"، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وبين عراقجي، أن "الهجوم على المدرسة في ميناب لا مبرر له ونحن في حالة حرب غير مشروعة وغير مبررة".
تأتي تصريحات إيران في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي نتيجة الضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن وحلفائهما، وسط اتساع رقعة العمليات العسكرية في الخليج وبحر عمان، حيث تشهد منذ أسابيع سلسلة استهدافات طالت منشآت مدنية وخدمية، بينها مدارس ومرافق صحية، الأمر الذي دفع طهران إلى اتهام الولايات المتحدة بمحاولة توسيع نطاق الحرب ونقلها إلى الداخل الإيراني.
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الجمعة، بأن حكومته لن تشارك في أي حرب دائرة حالياً، مؤكداً أن الانخراط العسكري ليس جزءاً من المصلحة الوطنية البريطانية،
وقال ستارمر في تصريحات لوسائل إعلام دولية أن "لندن ستواصل التركيز على حماية أمنها الداخلي ومصالحها الاقتصادية، مع دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن "بلاده تتابع التطورات العسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط بقلق بالغ، لكنها ترى أن التورط المباشر سيجرّ بريطانيا إلى صراع لا يخدم استقرارها الداخلي ولا وضعها الاقتصادي".
ويأتي هذا الموقف في ظل اشتداد التوترات الإقليمية، خصوصاً بعد اتساع نطاق الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وما تسببت به من اضطرابات عسكرية في الخليج ومضيق هرمز وتهديدات مباشرة لخطوط الملاحة والطاقة وارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، وايضا مخاوف أوروبية من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع، حيث تحاول لندن، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، النأي بنفسها عن الاصطفاف العسكري المباشر، مقابل التركيز على حماية مصالحها الاستراتيجية وتأمين خطوط الطاقة التي تتأثر بشدة بأي تصعيد في المنطقة.
قُتل 24 شخصاً وأصيب أكثر من 100 آخرين، إثر غارات إسرائيلية على لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت مصادر ميدانية وعسكرية، إن اشتباكات اندلعت من مسافة صفر بين عناصر الحزب والجيش الإسرائيلي في مناطق القنطرة وأطراف دير سريان وبيت ليف والخيام (الحي الشرقي)، إضافة إلى الناقورة وعلما الشعب في جنوب لبنان.
كما واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات على مناطق متفرقة في الجنوب، مستهدفة خلال الساعات الأخيرة منطقة المنصوري ومدينة النبطية وبلدات كفررمان وحبوش.
واستهدفت غارة إسرائيلية وفقاً للمصادر ذاتها، منزلاً في بلدة حانين، وأخرى مبنى قرب منطقة القليلة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال قرى في القطاع الغربي من جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله، تنفيذ عدد من العمليات، وفق بيانات متتابعة صدرت بعد منتصف الليل، شملت "استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة (خلة العين وساحة البلدة) برشقات صاروخية عدة، واستهداف قوة إسرائيلية حاولت التقدم عند خلة الجوار شرق بلدة بيت ليف".
كما شملت عمليات حزب الله "استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي قرب جبّانة بلدة القنطرة وبركة بلدة دبل برشقات صاروخية، وتفجير عبوات ناسفة بآليات وجنود الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم التقدم على طريق الطيبة – القنطرة، وتفجير عبوات ناسفة بآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة دير سريان، مع تأكيد وقوع إصابات".
وشملت العمليات أيضاً، "استهداف مستوطنة كريات شمونة مرتين برشقات صاروخية، واستهداف دبابة ميركافا في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة البياضة بصاروخ موجّه، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر"، وفقاً لبيانات الحزب.