بۆ روبەڕوبوونەوەی كۆرۆنا خوێندكارانی زانكۆی دهۆك دەكوترێن
کوردسات نیوز
9 نوفمبر 2021
دهۆك كۆرۆنا ڤاكسین خوێندكار
کوردسات نیوز
9 نوفمبر 2021
دهۆك كۆرۆنا ڤاكسین خوێندكار
يُصادف اليوم، 14 نيسان/أبريل، الذكرى الـ 38 لجرائم (جینۆساید الأنفال)، تلك الحملات الوحشية التي راح ضحيتها (182 ألف كوردى)، وتم خلالها تهجير نحو 200 ألف من النساء والأطفال والرجال نحو مناطق وسط وجنوب العراق، حيث استشهد عدد كبير منهم، ودُمرت مئات القرى بالكامل.
إن جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الكوردي في إقليم كوردستان لها تاريخ طويل بدأ قبل عقود من حملات الأنفال؛ استُهلت بسياسات **التعريب** في قرى كركوك عام 1963، ثم تهجير وتغييب (الكورد الفيليين) الذي بدأ مطلع السبعينيات واستمر حتى عام 1980، وصولاً إلى تغييب 8 آلاف من بارزاني (رجالاً وشباباً) عام 1983، واستخدام الأسلحة الكيميائية في نهاية الثمانينيات.
ورغم تعدد جرائم نظام البعث ضد الكورد والأقليات، إلا أن "الأنفال" تُعد كبرى عمليات الإبادة، والتي لا تزال آثارها محفورة في وجدان المجتمع الكوردي بعد مرور قرابة 40 عاماً.
مراحل حملات الأنفال الثمانية:
1. المرحلة الأولى (23 شباط - 19 آذار 1988):
بدأت في **وادي جافايتي**، واستهدفت قرى (سركلو وبركلو) وامتدت على طول 80 كم من ناحية بنكرد وصولاً إلى دوكان، وشملت مناطق "شارباژێڕ"، ماوت، وچوارتا.
2. المرحلة الثانية (22 آذار - 1 نيسان 1988):
استهدفت مناطق **قرداغ، بازیان، وجزءاً من دربنديخان**. بدأت بالهجوم الكيميائي على مواقع استراتيجية منها قرية "سێوسێنان" التي استشهد فيها أكثر من 70 مدنياً.
3. المرحلة الثالثة (7 نيسان - 20 نيسان 1988):
تُعد **الأوسع والأكبر حجماً**، وشملت مناطق (طوزخورماتو، قادر كرم، كلار، كفري، جمجمال، تيلكو، بيباز، سنكاو، تكية، وأجزاء من آغجلر). كانت الخسائر البشرية والمادية في هذه المرحلة هي الأكبر.
4. المرحلة الرابعة (8 نيسان - 3 أيار 1988):
شملت مناطق في محافظات السليمانية وكركوك وأربيل، وتحديداً (آغجلر، شوان، دشت كويه، وجمي ريزان). بدأت بقصف كيميائي لقرى "كوبتبه وعسكر"، مما أدى لاستشهاد 300 شخص. كما قام النظام بفتح مياه (سد دوكان) لمنع الأهالي من العبور والنجاة.
5. المراحل الخامسة والسادسة والسابعة (15 أيار - تموز 1988):
استهدفت مناطق (شقلاوة ورواندز) تزامناً مع نهاية شهر رمضان. وبدأت المرحلة السادسة بقصف أودية (باليسان، ملكان، ورتي، هيران، وسماقولي) بالكيميائي. وبسبب مقاومة البيشمركة، اضطر النظام لدمج المرحلتين السادسة والسابعة.
6. المرحلة الثامنة والأخيرة (25 آب - 6 أيلول 1988):
وقعت بعد توقف الحرب العراقية الإيرانية، واستهدفت منطقة بادينان (زاخو، آميدي، شيخان، وأكري). استُخدمت القنابل العنقودية والكيميائية، وتمت مهاجمة جبال (متين وكارة) وضفاف الزاب الكبير. فرَّ أغلب الأهالي نحو حدود تركيا وإيران، بينما تم اعتقال وتغييب الرجال الذين وقعوا في الأسر.
لقد حددت حكومة إقليم كوردستان يوم 14 نيسان من كل عام يوماً وطنياً لاستذكار هذه الفاجعة. واليوم، تختصر كلمة "الأنفال" في ذاكرة كل فرد كوردي مجمل جرائم الإبادة والاضطهاد التي مورست بحقهم عبر التاريخ.
ذكرت صحيفة "وول ستریت جورنال" نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجه رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طالب فيها إسرائيل بإنهاء هجماتها على لبنان فوراً.
وبحسب معلومات الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي قلق من أن تؤدي هذه التوترات إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، صرح مسؤول إسرائيلي لنفس المصدر بأن تل أبيب استجابت لطلب ترامب، ومن المقرر أن تخفض كثافة هجماتها على الأراضي اللبنانية.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، تدمير نحو 10 منصات صاروخية تابعة لحزب الله داخل لبنان، كانت قد استُخدمت سابقاً لقصف شمال إسرائيل.
وبالتزامن مع هذه الجهود الدبلوماسية والاتفاق الأمريكي الإيراني على وقف إطلاق النار، لا يزال الوضع الميداني معقداً؛ حيث دوت صافرات الإنذار فجر اليوم في معظم المدن الإسرائيلية، بما في ذلك تل أبيب وأشدود، وذلك بعد إطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه تلك المناطق.
إن استمرار الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني يشكل تهديداً حقيقياً لـ "وقف إطلاق النار الهش" القائم بين واشنطن وطهران، لا سيما وأن الطرفين شنا عدة هجمات متبادلة خلال الأيام القليلة الماضية.
نستذكر اليوم الاربعاء 8/4/2026 الذكرى السنوية لوفاة المناضل والسياسي والكاتب الروائي والحقوقي والصحافي إبراهيم أحمد، الذي وضع بصمته الواضحة على تلك المجالات وسجل ظهورا بارزا في التاريخ الكوردي ومارس مراحل الكفاح و النضال السياسي والقانوني والثقافي، وعرف كأيقونة للديمقراطية في العراق وكمدافع عن الأخوة العربية الكوردية.
حياته السياسية
ولد إبراهيم أحمد عام 1914 في حضن عائلة مشهورة بمدينة السليمانية، وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية في المدينة قبل أن ينتقل إلى بغداد لاحقا لإكمال دراسته بكلية الحقوق في جامعة بغداد سنة 1937.
كان عمه الضابط عبدالفتاح رمزي بيك أحد المقربين من الشيخ محمود الحفيد، وقد أثر كثيرا على البنية الشخصية والفكرية لإبن أخيه إبراهيم أحمد وفي تربيته على حبه واخلاصه للوطن .
ترعرع إبراهيم أحمد منذ صباه بين الأناشيد والترانيم الوطنية المغناة بجمال كوردستان وربوعها الخضراء وجبالها الشامخة الشماء، فأصبح ينظم الأشعار والقصائد الشعرية المعبرة عن الآم شعبه والطبيعة الوديعة لكوردستان، كما تعودت مسامعه وناظره على سماع حكم وأمثال الشاعر والصحافي بيره ميرد وغيره من الأدباء والشعراء في عصره، وهو عيش تحت أزيز الرصاص و دوي الطائرات البريطانية التي كانت تقصف مدينة السليمانية أثناء ثورة الشيخ محمود الحفيد، تلك الثورة التي نالت الكثير من اهتماماته الفكرية والادبية والسياسية.
وكان فقيد الامة الرئيس مام جلال يعتبر إبراهيم أحمد الأب الروحي والمدرسة المثالية لسياساته الانفتاحية وأفكاره العصرية ويُعرفه في أكثر من مناسبة بأنه كان سراجا منيرا لدرب القضية القومية والوطنية بالنسبة للشعب الكوردي.
ركن من اركان الابداع الادبي
ولايزال ابراهيم احمد رمزا من رموز الحركة السياسية والثقافية و يعتبر ركنا اساسيا من اركان الإبداع الأدبي، إذ انخرط في العمل السياسي منذ نعومة أظافره حيث كان أحد أبرز المشاركين في انتفاضة السادس من أيلول عام 1930 إلى جانب رفيق دربه الشاعر فائق بيكس، من هنا بدأت مسيرته النضالية لتستمر سبعة عقود متواصلة في تقديم التضحيات الجسيمة والعطاءات الزاخرة لشعبه.
كما لعب دورا كبيرا في إثارة مشاعر المواطنين الغاضبين في السادس من أيلول في السليمانية حيث دفعهم للمطالبة بإقرار الحقوق القومية للشعب الكوردي في المعاهدة المبرمة بين الحكومة البريطانية والحكومة العراقية عام 1930. لكن السلطة الحاكمة أنذاك ردت على مطالب الجماهير بلغة النار والقوة ما أدى إلى وقوع أحداث دامية تُعرف بمعركة السراي في السليمانية والتي شارك فيها المواطنون من مختلف الأصناف وأسفرت المواجهات عن خمسين شهيدا وجريحا في صفوف المدنيين.
عمله الصحفي
بدأ إبراهيم أحمد العمل كصحفي في سن الثامنة عشرة من عمره حيث نُشرت مقالاته في صحيفة “ژیان” الكوردية، وبين عامي 1939-1949 أصدر إبراهيم أحمد مع علاء الدين سجادي مجلة كلاويز، كما كان يملك صحيفة كوردستان التي يراس تحريرها، ونشر فيما بعد مجلة تسمى رزكاري، كما حصل على امتياز جريدة خبات التي كان مالكا ومحررا لها، كما كان يمتلك صحيفة تسمى كوردستان.
وفي آواخر عام 1948 وفي ظل الأحكام العرفية حكم عليه بالسجن لسنوات قضاها في سجن أبو غريب ورغم كل الملاحقات التي تعرض لها الا أنه ظل محتفظا بصلابته واصراره ومبادئه القومية والإنسانية النبيلة.
وكان من اوائل السياسيين الذين اعتقلوا في العهد الملكي بسبب نشاطاته السياسية الدؤوبة الى جانب الأدب استمر في كتاباته السياسية حيث كان يكتب الافتتاحيات في الصحف الكوردية، وفي عام 1961 أغلقت صحيفتا خبات وكوردستان من قبل الحكومة العراقية كما أعيد اعتقال إبراهيم أحمد.
وفي سنة 1946 أسس إبراهيم أحمد مع مجموعة من المناضلين ورفاقه الحزب الديمقراطي الكوردستاني لنيل الحقوق القومية في العراق.
واُنتخب في المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني أمينا عاما للحزب بأغلبية الأصوات وتولى هذا المنصب حتى عام 1961.
وبعد أحداث 14تموز/ يوليو 1958 وتغيير النظام الملكي في العراق، توجه على رأس وفد كوردي إلى بغداد للقاء المسؤولين الكبار فيها من أجل الدفاع عن الحقوق الكوردية وتثبيتها في دستور العراق الجديد.
تعزيز الاخوة العربية- الكوردية
وكان الراحل من اوائل الذين ارسوا الأسس المتينة للأخوة العربية الكوردية وكتابه “العرب والأكراد” الذي أصدره عام 1937 لايزال شاهدا على ذلك، فاشتهر اسمه في عموم العراق، حيث ارتبط بصداقات عميقة مع القادة السياسيين العراقيين وفي زمن توحيد صفوف المعارضة المناضلة لإسقاط الحكم الديكتاتوري.
ويعتبر بانه الرجل الذي سعى الى ارساء اواصر التآخي بين العرب والكورد، مؤمنا بان اعداء العراق لايفرقون بين عربي وكوردي وان الحرية والديمقراطية هي حق للعراقيين بكل اطيافهم، فأعداء القضية العراقية هم أعداؤه وأصدقاء العراقيين هم اصدقاؤه، وهي معادلة بسيطة لاتحتاج الى بعد فلسفي ولاتقبل التأويل.
وساهم في نضال الشعب العراقي ضد الحكم الملكي في سبيل ان يتحرر العراق من جنوبه الى شماله من قبضة المستعمرين والرجعيين وكان ينتصر دوما لقضية المضطهدين ويدافع عن حقهم في العيش بكرامة وقد استطاع بشخصيته الكارزمية ان يحتل مكانة مرموقة في قلوب العراقيين ليصبح رمزاً خالداً لنضال هذا الشعب بعربه وكورده، وشارك في معظم النشاطات السياسية وقاد المظاهرات في سبيل حرية الشعب العراقي.
وكانت فلسفته السياسية وطنية، ويعرف بالشخصية الوطنية، ومعظم كتاباته وأعماله تدور حول قضايا وطنية، ووقف دوما ضد استبداد واضطهاد محتلي كوردستان.
إذ كان يشدد دائما على وحدة الصف بين جميع الأطراف وأجزاء كوردستان الكبرى وقد تحدث خلال مقابلة عام 1996 عن أهمية الوحدة الكوردية، وقال: “أعداؤنا يراقبوننا ويرون أن تقدمنا يدخل في مصلحة جميع أفراد شعبنا ويخشون أن يتوسع هذا التقدم، طيب! لماذا لا ندرك هذا؟، احترس من أعدائك وتعلم، إذا كان أعداؤنا منزعجين من شيء ما، فاعلم أن هذا الشيء في مصلحتنا".
ويقول في كتابه محكمة التاريخ: “المؤتمر الوطني ضروري جدا للكورد من أجل التوسط بين الأحزاب والتنظيمات الكوردية، وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، وإقامة علاقات بينهم وحل المشاكل، يجب أن يمثل الشعب الكوردي خارجيا وداخليا، خذ على عاتقك دورك الاستراتيجي.
وإذا كان عبدالله كوران يُصنف على أنه رائد الشعر الكوردي الحديث، فلا شكّ أن ابراهيم احمد كان رائدا للقصة الكوردية الحديثة، اضافة الى أنه كان أول من كتب الرواية الفنية الحديثة، فقد كتب رواية “مخاض شعب” عام 1956 وتم طبعها فيما بعد، وقد ترجمت الى العربية والانكليزية والفارسية وحولت مؤخرا الى فيلم سينمائي عرض في المهرجانات الدولية، تلك الرواية هي بمثابة روايات عالمية وهي تعتبر إنعكاسا للحركة التحررية الكوردية، كما أن قصصه القصيرة رسخت قواعد وفنون القصة لدى العديد من الكتاب والشعراء، ومازال الكثير يرددون أشعاره التي تحولت الى اناشيد وطنية أو الى أغنيات رومانسية.
وقد أصدر مجلة كوردية وهي مجلة “كلاويز”في نهاية الثلاثينات لتستمر إلى نهاية الأربعينات، المجلة كانت نبراسا تُوزع وتَصل الى معظم مناطق العراق وكوردستان وحتى الى طهران ودمشق، وكان لها دور مؤثر في نشر الثقافة وتطوير المجتمع الكوردي، وكانت هي حجر الأساس في اقامة وتطوير الحركة الثقافية في كوردستان وخصوصا تطوير الصحافة الكوردية، وفي مجال الترجمة قام إبراهيم أحمد بترجمة العديد من النصوص الأدبية وخاصة الشعرية منها من اللغة الانكليزية الى اللغة الكوردية.
مناضل من طراز خاص
وقال عنه الشاعر الأبرز (شيركو بيكه س):” باعتقادي ان الاستاذ ابراهيم احمد عدا كونه سياسياً متألقاً فأنه رائد القصة الكوردية الحديثة ومن ألمع الصحفيين في كوردستان حيث اصدر مجلة (كلاويز) خلال الفترة من 1939-1949 من القرن الماضي، وكانت المجلة في منتهى الروعة ونحن نتذكرها لحد الآن ومازلنا نعود الى قراءة بعض اعدادها.
وقد أجمع معظم الذين رافقوه على انه كان مناضلا من طراز خاص سمات قيادية يتسم بها وأجمعوا على تواضعه وبساطة عيشه، ولم يتنصل من المسؤولية يوماً، ولم يدعِ العصمة وإنما اثناء العمل الطويل الدؤوب كانت احتمالات الخطأ والصواب واردة.
وبعد انهيار الثورة الكوردية عام 1975 انتقل إبراهيم أحمد إلى أوروبا وأمضى معظم حياته في العاصمة البريطانية لندن، توفي في الثامن من نيسان/أبريل عام 2000 عن عمر ناهز 86 عاما.
عاش الراحل سنواته الأخيرة في لندن وكان يصدر في اوائل الثمانينات مجلة بأسم “جريكةي كوردستان” أي “صيحة كوردستان”، حيث كان يُطبع ويُنظم المجلة بنفسه ويتم ذلك كله في بيته ومن ثم يرسلها الى معارفه واصدقائه بالبريد وعلى نفقته الخاصة.