أكد عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية وعضو اللجنة العسكرية للتفاوض مع حكومة دمشق، القيادي الكوردي سيبان حمو، يوم السبت، أن "قسد" مستعدة للانضمام إلى الجيش السوري الجديد المزمع تشكيله، لكن بشرط أن يتم الدمج على أسس تحترم هوية "قسد" ونضالها وتضحياتها، مبيناً أن وجود قسد داخل الجيش السوري الجديد هو شرط أساسي لحماية البلاد وتجاوز أزمتها الحالية.
وقال حمو، في مقابلة مطوّلة مع المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، تابعها موقع كوردسات عربية، إن "الخطوات القادمة لحكومة دمشق هي التي ستحدد ما إذا كانت عملية الدمج ستتسارع أو تتباطأ أو ربما تتجمد"، مؤكداً أن "قسد ستظل قوة وطنية جامعة تدافع عن جميع السوريين حتى تحقيق نظام ديمقراطي عادل".
وأضاف أن "قواتنا ليست مجرد تشكيل عسكري، بل مشروع سياسي واجتماعي يحمل رؤية واضحة لبناء سوريا ديمقراطية قائمة على التشاركية وضمان حقوق جميع المكونات دون تمييز أو إقصاء"، مشيراً إلى أن "القوات خاضت حروباً ضارية ضد تنظيم داعش وضد كافة القوى التي حاولت تقويض مشروعها الوطني".
وأوضح حمو أن "اتفاقية العاشر من آذار/مارس 2025 شكلت نقطة انطلاق لمصطلح الدمج في المفاوضات مع حكومة دمشق"، مشدداً على أن "قسد منذ تأسيسها ناضلت ضد التهميش والدكتاتورية والظلم، وستبقى متمسكة بأهدافها الوطنية".
الأسس الوطنية
وبيّن القيادي الكوردي أن "الدمج ضرورة لبناء الجيش السوري الجديد، ولا يمكن بناء جيش وطني حقيقي من دون مشاركة قوات سوريا الديمقراطية التي أثبتت قدرتها على تمثيل جميع السوريين".
وتابع: "نحن مستعدون للانضمام إلى الجيش الجديد، لكن بشرط أن يكون الدمج قائماً على أسس تحترم هوية قواتنا ونضالها، لا وفق رؤى ضيقة ما زالت أسيرة ذهنية النظام السابق. هناك أطراف في دمشق تحاول إلغاء هويتنا السياسية والاجتماعية، وهو ما لن نقبله إطلاقاً".
وأكد حمو أن "الاجتماع الأخير في دمشق بمشاركة وزارة الدفاع وعدد من المسؤولين الأميركيين ساده جو إيجابي، لكنه لم يخرج بنتائج ملموسة على الأرض"، موضحاً أن "المخرجات اقتصرت على وعودٍ شفهية وآمال عامة دون اتفاقات واضحة ومكتوبة".
وأكمل: "نحن نريد أن تتحول الأجواء الإيجابية إلى خطوات عملية. لا يمكن أن نستمر في حوار مفتوح من دون إجراءات تبعث على الطمأنينة وتعالج المخاوف الأمنية والحقوقية في شمال وشرق سوريا".
وأشار حمو إلى أن "الحكومة المؤقتة ما تزال عاجزة عن إشاعة الأمان والطمأنينة بين المكونات السورية"، مشيراً إلى أن "بعض الممارسات الأخيرة من قتل جماعي وفوضى أمنية في مناطق متعددة زادت من المخاوف، وطرحت تساؤلات جدية حول جدية الحكومة في بناء جيش وطني".
وأردف قائلاً: "في الوقت الذي نتحدث فيه عن الدمج، تتعرض مناطقنا لهجمات متكررة مثلما حدث في حي الشيخ مقصود بحلب. هذا الحي الذي انسحبنا منه بموجب اتفاقية العاشر من آذار، تعرض لهجوم من فصائل تابعة لحكومة دمشق من عشرة محاور، وهو ما يناقض تماماً الخطابات الإيجابية التي نسمعها".
وانتقد حمو إقصاء المكونات السورية عن مؤسسات القرار، قائلاً إن "استبعاد شعب شمال وشرق سوريا من مؤتمرات الحوار وصياغة الدستور وتشكيل الحكومة يمثل خطراً على وحدة البلاد".
وزاد بالقول: "لا يمكن لأي حكومة أو جيش أن يحظى بالاحترام ما لم يشارك جميع المكونات في بنائه. سوريا لن تكون وطناً للجميع من دون مشاركة الجميع، ولن نسمح بتكرار السياسات الإقصائية التي عانى منها السوريون لعقود".
قسد ضمانة لوحدة سوريا
وشدد حمو على أن "وجود قوات سوريا الديمقراطية داخل الجيش السوري الجديد هو شرط أساسي لحماية البلاد وتجاوز أزمتها الحالية"، مؤكداً أن "دمج قسد يجب أن يتم على أساس الاحترام المتبادل والتشاركية لا على الإقصاء والتصفية".
واعتبر أن قضية عفرين ستكون المعيار الحقيقي لجدية الحكومة السورية في بناء جيش وطني، قائلاً: "إذا تصرفت الحكومة بعدالة تجاه عفرين وأزالت المظالم وأعادت المهجرين، يمكن النظر إلى الحكومة برؤية مختلفة، ليس فقط من أجل عفرين بل من أجل كل سوريا".
وبين أن "قوات سوريا الديمقراطية هي القوة الوطنية الوحيدة القادرة على التواصل مع جميع المكونات السورية، من الكورد والعرب والدروز والعلويين والمسيحيين، وحتى مع الحكومة في دمشق”، معتبراً أن “هذا التنوع هو ما يمنحها شرعيتها الوطنية".
رسالة للشعب
وفي ختام حديثه، وجّه سيبان حمو رسالة إلى سكان شمال وشرق سوريا قائلاً: "منذ تأسيس وحدات حماية الشعب ثم قوات سوريا الديمقراطية، قدمنا آلاف الشهداء دفاعاً عن شعبنا، وحققنا إنجازات كبيرة وسنواصل تحقيق المزيد مما يليق بتضحياتهم. نعيش اليوم في مناطقنا بأمان بفضل قسد، بينما تعاني مناطق أخرى من الفوضى والقتل اليومي".
وأضاف: "علينا الحفاظ على ما تحقق ومواجهة كل المؤامرات. نريد أن يعمّ الأمان كل سوريا، من السويداء إلى الساحل، ومن الداخل إلى الشمال، على أساس التسامح والتعايش والعطاء".
وختم حمو بالقول: "على شعبنا أن يثق بمقاتليه، لأنهم لن يترددوا في الدفاع عنه، وسيواصلون كفاحهم مهما اشتدت التحديات. نحن باقون كقوة وطنية جامعة، حتى تتحقق العدالة والمساواة لكل السوريين".
وتوصلت الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى اتفاق مبدئي يقضي بدمج نحو 100 ألف من مقاتلي "قسد" وقوى الأمن الداخلي "الأسايش" في المؤسستين العسكرية والأمنية السورية، وذلك بعد زيارة وفد عسكري من الإدارة الذاتية إلى دمشق في 13 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وبحسب الاتفاق الذي جرى برعاية أميركية، من المقرر أن تكتمل عملية الدمج بنهاية عام 2025، الأمر الذي أكده القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حين أعلن قبل أيام التوصل إلى "اتفاق مبدئي" مع الحكومة السورية حول آلية دمج قواته ضمن الجيش.
من المقرر ان يقام اليوم السبت 18 تشرين الأول 2025 كرنفال جماهيري في السليمانية، للتعريف بمرشحي قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني الرقم ٢٢٢، بحضور السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وأعلن كاروان كزنيي المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أنه سيقام، كرنفال جماهيري في السليمانية، للتعريف بمرشحي قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني الرقم ٢٢٢، بحضور الرئيس بافل جلال طالباني.
وأوضح المتحدث أن الرئيس بافل جلال طالباني سيلقي كلمة خلال الكرنفال الجماهيري، مشيرا الى أن الكرنفال سيبدء في الساعة الثانية بعد الظهر، في قاعة صالح علي الرياضية المغلقة بمدينة السليمانية.
ويشارك الاتحاد الوطني الكوردستاني في انتخابات مجلس النواب العراقي 2025، المقرر إجراؤها في 11 تشرين الثاني القادم، في محافظات أربيل، السليمانية (وبضمنها محافظة حلبجة)، دهوك، كركوك، وديالى، بقائمة مستقلة بالرقم (222)، وفي محافظة نينوى يخوض الانتخابات ضمن قائمة تحالف (اتحاد أهل نينوى) بالرقم 281، وفي محافظة صلاح الدين يشارك بمرشح واحد ضمن قائمة تحالف (الجماهير الوطنية) بالرقم 240.
ويخوض الاتحاد الوطني الكوردستاني الانتخابات القادمة بـ 156 مرشحا، كالآتي: السليمانية 36 مرشحا، أربيل 30 مرشحا، دهوك 5 مرشحين، كركوك 24 مرشحا، ديالى 28 مرشحا، نينوى 31 مرشحا ضمن تحالف اتحاد أهل نينوى، ومرشح واحد في كل من صلاح الدين وبغداد، تمت المصادقة عليهم من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، ولم تُسجَّل ضدهم أي ملاحظات تتعلق بالفساد أو هدر المال العام أو إساءة السلوك أو السمعة.
أعلن موقع الشفافية، اليوم الجمعة، أن الواردات غير النفطية لمحافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين خلال الأسبوع الماضي، بلغت أكثر من 9 مليارات دينار.
وذكر الموقع، في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، أن "الواردات غير النفطية للفترة من 11 إلى 17 تشرين الأول 2025، في هذه المناطق، بلغت 9 مليارات و264 مليوناً و789 ألفاً و294 ديناراً".
وأضاف أن "الغالبية العظمى منها – بقيمة 8 مليارات و286 مليوناً و878 ألفاً و395 ديناراً – كانت نقدية، بنسبة 89%، فيما بلغت قيمة الواردات عبر الصكوك 977 مليوناً و910 آلاف و899 ديناراً، بنسبة 11%، دون تسجيل أي نسبة للمقاصة".
تأتي هذه البيانات في إطار جهود حكومة إقليم كردستان لتعزيز الشفافية المالية ومتابعة الإيرادات غير النفطية، في ظل سعيها لتقليل الاعتماد على عائدات النفط وتنويع مصادر الدخل، عبر تحسين الأداء الاقتصادي في المحافظات والمناطق التابعة لها.
نشرت نقابة محامي سەدە بيانًا بشأن زيارتهم إلى إمرالي ولقائهم مع عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأشاروا فيه إلى أن أوجلان أكّد على أهمية حق الأمل، وقال إن هذا الموضوع مرتبط بحياة آلاف الأشخاص.
وفي جزء آخر من البيان، الذي يتعلق بزيارتهم إلى إمرالي في 13 تشرين الأول 2025، ذُكر أنهم خلال الزيارة تحدثوا حول الوضع السياسي وتقييمات وتحليلات أوجلان، وأن الوضع القانوني لأوجلان وحق الأمل ضمن إطار قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان كان من الموضوعات الرئيسية.
وأن لجنة مجلس وزراء أوروبا كانت قد طلبت من تركيا في 15 أيلول الماضي تنفيذ قرار المحكمة الأوروبية وتمكين أوجلان من حق الأمل.
كما جاء في البيان أن أوجلان أشار إلى أن حق الأمل خطوة يجب أن تتبناها الدولة وتنفذها، مضيفًا أن هذا الموضوع يتعلق بآلاف الأشخاص ويجب أن يُنفّذ بطريقة قانونية.
وأكد أوجلان أيضًا على ندائه في 27 شباط، الذي قال فيه إنه يجب أن تتمكن جميع الأديان والمذاهب من التعبير عن نفسها بحرية، وأن لكل إنسان الحق في الانتماء إلى قوميته والعيش بحرية، موضحًا أن الكرد حتى الآن لم يُعترف بهم قانونيًا، ويجب تثبيت الديمقراطية بشكل موحد في إطار قانوني واضح.
كما دعا أوجلان كل من يريد فهمه إلى المشاركة في تعميق عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، لكي يتمكنوا من تطبيق ذلك عمليًا والمشاركة فيه
أكّد المشرف على دائرة انتخابات أربيل للقائمة رقم 222 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، أهمية التصويت لهذه القائمة لضمان حقوق الشعب الكوردي في بغداد.
وقال قوباد طالباني، المشرف ذاته، في تصريح له: "يجب أن يتم الاختيار الصحيح للناخب في أي انتخابات عبر تصويت قوي وفعّال ومدروس، ليترك أثراً ملموساً في القرارات المصيرية وصنع السياسات، مع ضمان تلبية مطالب المواطنين بشكل فعّال ومستدام".
وأوضح طالباني أن "هذا الدور لا يتحقق إلا من خلال دعم الاتحاد الوطني الكوردستاني والتصويت للقائمة رقم 222".
وخلال اجتماعه مع أعضاء دائرة الحرية في أربيل، شدد على أن "الاتحاد الوطني، منذ عام 2003، كان الطرف الأكثر التزاماً بالدفاع عن حقوق الشعب الكوردي في بغداد، وهو اليوم الحزب الوحيد القادر، بخبرته ومكانته وتجربته الثرية، على حماية حقوق شعب كوردستان في الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي".
أفاد مراسل كوردسات، اليوم الاربعاء، بان مطار جلال طالباني الدولي، حدد موعد أول رحلة جوية منطلقة من تركيا إلى محافظة السليمانية.
وقال المراسل، إن "الخطوط الجوية التركية (توركش أيرلاين) فعّلت قبل قليل نظام بيع تذاكر الرحلات المتوجهة إلى مطار جلال طالباني الدولي في السليمانية".
وأشار إلى أن "انطلاق أول رحلة لتلك الخطوط إلى السليمانية يوم الثالث من الشهر المقبل".
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في اقليم كوردستان، يوم الثلاثاء، قبول أكثر من 50 ألف خريج من مرحلة الاعدادية بفروعها كافة في جامعات ومعاهد الإقليم للعام الدراسي 2025 - 2026.
وقال وزير التعليم آرام محمد قادر في مؤتمر صحفي عقده اليوم في اربيل وحضره مراسل كوردسات عربية، إن الوزارة وسعة قدرة الجامعات على القبول بنسبة 5% هذا العام.
وأضاف أن الوزارة عملت على استيعاب معظم خريجي مرحلة الاعدادية بفروعها كافة وقبول حوالي ما نسبته مائة بالمائة منهم، ورغم ذلك هناك 15 ألف مقعد جامعي لا يزال شاغراً.
وأشار الوزير الى انخفاض نسب الدرجات وعلى الرغم من ذلك ستعمل الوزارة على استيعاب الخريجين، مؤكدا أن هناك زيادة في الإقبال على الكليات والمعاهد الطبية بما تسبب بالضغط عليها.
استقبل رئيس الجمهورية، الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأحد، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد بافل طالباني.
وجرى خلال اللقاء، الذي حضره نزار محمد سعيد مسؤول المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني- بغداد، ووزير العدل خالد شواني، بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الوطنية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان خاصة في ضوء الاتفاق الأخير بشأن تصدير نفط الإقليم وبما يسهم في دعم الاقتصاد وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وأكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم الحوار البناء بين الأطراف السياسية كافة، مشيرا إلى أهمية توحيد الجهود والعمل بروح المسؤولية المشتركة لضمان الأمن والاستقرار والتقدم في العراق.
كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات النيابية القادمة، حيث أكد الرئيس أهمية توفير الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعزز ثقة المواطنين بالعملية الديمقراطية وتضمن تمثيلا عادلا لجميع مكونات الشعب، مشددا على ضرورة الالتزام بتأمين البيئة السياسية والأمنية التي تكفل نجاح هذا الاستحقاق الوطني.
من جانبه عبر بافل طالباني عن تقديره لمواقف رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في البلاد، مؤكدا التزام الاتحاد الوطني بخيار الحوار والتفاهم لحل الملفات العالقة ضمن الإطار القانوني والدستوري تحقيقا لتطلعات أبناء الشعب كافة في التقدم والرفاه.
اجتمع بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في بغداد، مع محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي.
وخلال الاجتماع، الذي حضره نزار آميدي عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، ود. خالد شواني وزير العدل العراقي، جرى التباحث حول آخر مستجدات الأحداث في العراق والمنطقة.
كما تطرق الجانبان الى الاتفاق النفطي بين اقليم كوردستان والعراق وإزالة جميع العقبات أمام الاتفاق، ودعا الرئيس بافل جلال طالباني بهذا الصدد، دولة رئيس الوزراء، الى تسريع إجراءات تمويل الرواتب، لكي يتم توحيد موعد توزيع الرواتب في الاقليم مع بقية مناطق العراق.
وبحث الجانبان كذلك، مسألة الانتخابات المقبلة لمجلس النواب العراقي، مؤكدين على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
وتقدم الرئيس بافل بالشكر الى السيد محمد شياع السوداني، لمصادقته على قرار تغيير اسم مطار السليمانية الدولي الى مطار جلال طالباني الدولي.
خدمة ذوي الشهداء في اقليم كوردستان والعراق، كانت محورا آخر من مباحثات الاجتماع، حيث قال الرئيس بافل جلال طالباني: "دولة رئيس الوزراء هو ابن شهيد، لذا يولي اهتماما خاصا بذوي الشهداء، وهذا محل تقدير".
أعلن موقع الشفافية عن الواردات غير النفطية لمحافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين خلال الاسبوع الماضي والتي تبلغ أكثر من 20 مليار دينار.
وبحسب موقع الشفافية، فإن الوادرات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وادارتي كرميان ورابرين من تاريخ 4/10/2025 الى 10/10/2025، هي 20 مليار و612 مليونا و772 الفاً و979 ديناراً، حيث ان نسبة 88% من تلك الايرادات كانت نقدية، ونسبة 12% منها كانت على شكل صكوك، ونسبة المقاصة كانت صفر.
هذا وبعد 30 عاما من الحكم الكوردي في اقليم كوردستان، أعلن قوباد طالباني نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان يوم 15/12/2022، عن مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين، وهو الأول من نوعه على صعيد كوردستان والعراق عامة.
ولقي المشروع ترحيبا واسعا في الاوساط الكوردستانية، مطالبين بتعميمه ليشمل واردات النفط وواردات جميع مناطق كوردستان.
وقال قوباد طالباني في خطاب إعلان المشروع: “أعلن عن مشروع مهم، وهو مشروع الشفافية في الواردات غير النفطية".
وأضاف: “الشفافية برنامج يضم جميع الواردات غير النفطية في محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي رابرين وكرميان، حيث تجمع يوميا بشفافية تامة ويتم تدوينها لكي يتمكن الجميع من الاطلاع على تفاصيل تلك الواردات في أي وقت عن طريق الموقع الألكتروني shafafiat.com".
ومضى نائب رئيس الحكومة قائلا: "هذه الفكرة جاءت لكون الشفافية هي الركيزة الأساسية لنشوء الثقة بين المواطن وأي سلطة سياسية في العالم، لذا من المهم أن تطلعوا عليها".
يشارك الاتحاد الوطني الكوردستاني في انتخابات مجلس النواب العراقي بأكثر من 150 مرشحًا موزعين على ثماني محافظات عراقية، كما يشارك في محافظتي صلاح الدين وبغداد من خلال تحالفين اثنين بمرشحين اثنين، تمت المصادقة عليهم من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، ولم تُسجَّل ضدهم أي ملاحظات تتعلق بالفساد أو هدر المال العام أو إساءة السلوك أو السمعة.
واختار الاتحاد الوطني الكوردستاني مرشحيه وفقًا للكفاءة والخبرة ليكونوا ممثلين عن حقوق الشعب الكوردي عامة، وعن أبناء محافظتي صلاح الدين وبغداد خاصة داخل مجلس النواب العراقي.
وفي محافظة صلاح الدين، للاتحاد الوطني الكوردستاني مرشح واحد هو كريم شكور محمد، بالرقم 2، ويشارك ضمن إطار تحالف الجماهير الوطنية بالرقم 240.
أما في محافظة بغداد، فللاتحاد مرشح واحد أيضًا هو إيات أدهم، بالرقم 89، ضمن ائتلاف الاعمار والتنمية بالرقم207.
وبذلك يكون الاتحاد الوطني الكوردستاني الحزب الكوردي الوحيد الذي يمتلك مرشحين في أكبر عدد من المحافظات العراقية ضمن انتخابات مجلس النواب لعام 2025.
من المقرر أن يتم بداية الأسبوع المقبل، التوقيع على عقد مشروع خط ماء السليمانية- دوكان الثالث، بكلفة تتجاوز 400 مليون دولار، ويؤكد مدير ماء السليمانية أن المشروع قدم من قبل مديريتهم الى وزارة البلديات والسياحة في حكومة اقليم كوردستان، وتمت الموافقة عليه من قبل مجلس الوزراء بجهود قوباد طالباني.
وبهذا الصدد صرح بختيار طاهر مدير المياه والمجاري في محافظة السليمانية، لـ PUKMEDIA، قائلا: "من المقرر أن يتم يوم الأحد القادم 12/10/2025، في وزارة السياحة والبلديات، الوقيع على عقد مشروع خط ماء السليمانية- دوكان الثالث، بكلفة 423 مليونا و890 ألف دولار".
وأضاف بختيار طاهر: "مشروع الخط الثالث سيبدأ العمل فيه قربا وسيحل مشكلة شح المياه في مدينة السليمانية وأطرافها لمدة 30 عاما"، مشيرا الى أن "المشروع قدم من قبل مديريتنا الى وزارة السياحة والبلديات، وكان للسيد قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء دور كبير في المصادقة عليه من قبل حكومة اقليم كوردستان".
وكانت حكومة الاقليم قدد خصصت في البداية مبلغ 398 مليونا و486 ألف دولار لتنفيذ المشروع، ولكن بجهود قوباد طالباني تمت زيادة المبلغ الى 423 مليونا و890 ألف دولار.
من جهتها أعلنت وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم كوردستان، اليوم، عن توقيع عقد مشروع ماء دوكان-السليمانية 3 بداية الأسبوع المقبل.
وقالت الوزارة في بيان، إن "خط ماء دوكان- السليمانية الثالث، مشروع ستراتيجي مهم وبإكماله يتم حل مشكلة شح المياه في محافظة السليمانية لمدة نحو 30 عاما".
اصدر المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، بيانا رحب فيه بقرار رفع الحظر عن مطار جلال طالباني الدولي، فيما يأتي نص البيان:
ان الاتحاد الوطني الكوردستاني وكمتبع لطريق النضال الديمقراطي والسلمي، يناضل بلاهوادة لترسيخ السلام في اقليم كوردستان والعراق والمنطقة.
وهذا الارث التاريخي للاتحاد الوطني والجهود الدبلوماسية للسيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني في انجاح عملية السلام وجعل منبر السليمانية ميدانا لتفعيل عملية السلام كانت خارطة طريق الاتحاد الوطني الكوردستاني.
نشيد بجهود السيد رئيس اقليم كوردستان، وسعداء بخبر انهاء الحظر على مطار السليمانية الدولي، كما نحن سعداء بان اعلان استئناف الرحلات الجوية جاء بعد تغيير اسم مطار السليمانية الى مطار جلال طالباني الدولي بكل رسمي.
يشارك الاتحاد الوطني الكوردستاني انتخابات مجلس النواب العراقي 2025 في محافظات أربيل، السليمانية وبضمنها محافظة حلبجة، دهوك، كركوك، ديالى بقائمة مستقلة بالرقم (222)، وفي محافظة نينوى يخوض الانتخابات ضمن تحالف (اتحاد أهل نينوى) بالرقم .281، وفي محافظة صلاح الدين يشارك بمرشح واحد ضمن تحالف (الجماهير الوطنية) بالرقم 240.
ويخوض الاتحاد الوطني الكوردستاني الانتخابات القادمة بـ 156 مرشحا، كالآتي: السليمانية 36 مرشحا، أربيل 30 مرشحا، دهوك 5 مرشحين، كركوك 24 مرشحا، ديالى 28 مرشحا، نينوى 31 مرشحا ضمن تحالف اتحاد أهل نينوى، ومرشح واحد في كل من صلاح الدين وبغداد.
وفيما يلي اسماء مرشحي الاتحاد الوطني في محافظة أربيل:
-هريم کمال خورشید عثمان رئيس القائمة مرشح رقم 1
-محمد جهاد قادر رشید مرشح رقم 2
-فينک شفیق حمەامین شفیق مرشح رقم 3
-کاروان قادر حمەد قادر مرشح رقم 4
-خلیل عثمان حمامین رسوڵ مرشح رقم 5
-روا یاسین سعید جوامير خوشناو مرشح رقم 6
-سامان فتاح حسن رشید مرشح رقم 7
-امیر زید عمر خزر اغا مرشح رقم 8
-ارین محمد شيخە حسين مرشح رقم 9
-شکر بکر طاهر بکر مرشح رقم 10
-محمود محمد یونس محمود مرشح رقم 11
-فهیمة صابر حمد حموک مرشح رقم 12
-ژیان عبدالله اسماعیل مصطفى مرشح رقم 13
-سرور حسن محمد حسن مرشح رقم 14
-هریار جمیل صالح عزیز مرشح رقم 15
-هاوار حسن قادر حسين مرشح رقم 16
-قارمان نجات حمد صالح مرشح رقم 17
-نوروز حمید حسن طه مرشح رقم 18
-سعید محمد سعید سیدە مرشح رقم 19
-سردار عثمان حمدامین قادر مرشح رقم 20
-جنار حاجی رسول محمد مرشح رقم 21
-نبز مجید امین فقی طه مرشح رقم 22
-خالد کمال محي الدين اسعد مرشح رقم 23
-هيما کارزان مصطفى عثمان مرشح رقم 24
-بخشان کمال صالح حزر مرشح رقم 25
-ايوب انور حمد قادر مرشح رقم 26
-روزكاار سعدي خلیل سليمان مرشح رقم 27
-ئاراز جلال محمود صالح برادوستی مرشح رقم 28
-کاروخ عبدالرحيم عزیز عمر مرشح رقم 29
-سازكار دلشاد شفیق نادر مرشح رقم 30
عُقدت جلسة توعوية في قاعة الثقافة بقضاء خانقين، بمناسبة يوم الاقتراع ولتنبيه المواطنين بضرورة استلام بطاقاتهم الانتخابية.
ونقل مراسل كوردسات عربية أن مكتب محافظة ديالى التابع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات نظم هذه الجلسة لممثلي الكيانات السياسية وعدد من موظفي المفوضية، بهدف رفع مستوى الوعي حول آلية سير العملية الانتخابية وطريقة التصويت.
كما دعت المفوضية ممثلي الكيانات إلى حثّ الناخبين على مراجعة مكاتبها لاستلام بطاقاتهم الانتخابية.
وفي تصريح صحفي لكوردسات، أوضح سلام مهدي، مسؤول الإعلام في مكتب مفوضية ديالى وممثل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في خانقين، أن الهدف من الجلسة هو تعزيز الوعي الانتخابي وتأكيد أهمية مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية واستلام بطاقاتهم لضمان حقهم في التصويت.
يشارك الاتحاد الوطني الكوردستاني في انتخابات مجلس النواب العراقي 2025 في محافظات أربيل، السليمانية وبضمنها محافظة حلبجة، دهوك، كركوك، ديالى بقائمة مستقلة بالرقم (222)، وفي محافظة نينوى يخوض الانتخابات ضمن تحالف (اتحاد أهل نينوى) بالرقم .281، وفي محافظة صلاح الدين يشارك بمرشح واحد ضمن تحالف (الجماهير الوطنية) بالرقم 240.
ويخوض الاتحاد الوطني الكوردستاني الانتخابات القادمة بـ 156 مرشحا، كالآتي: السليمانية 36 مرشحا، أربيل 30 مرشحا، دهوك 5 مرشحين، كركوك 24 مرشحا، ديالى 28 مرشحا، نينوى 31 مرشحا ضمن تحالف اتحاد أهل نينوى، ومرشح واحد في كل من صلاح الدين وبغداد.
وفيما يلي اسماء مرشحي الاتحاد الوطني في محافظة دهوك:
-ايمان عبدالرزاق محمد عارف رئيس القائمة المرشح رقم 1
-كوران جبرئیل حسين خزر المرشح رقم 2
-ازا مجيد عبدالله علي المرشح رقم 3
-عیاد شاکر سعید طه المرشح رقم 4
-شینوشاد طاهر یعقوب صالح المرشح رقم 5