حذّر المذيع الأمريكي الشهير تاكر كارلسون، الذي يعتبر أحد المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من مخاطر استهداف المنشآت النووية لإيران، مشيرًا إلى أن تقديرات البنتاغون تشير إلى أن الخسائر ستكون كبيرة على الولايات المتحدة.
وكتب كارلسون، الذي عمل سابقًا في شبكة "فوكس نيوز"، على حسابه في "إكس": "تجدر الإشارة إلى أن أي ضربة على المواقع النووية الإيرانية ستؤدي على الأرجح، إلى موت آلاف الأمريكيين في القواعد العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط، وستكلف الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات"، معتبرًا أن "تكلفة أي أعمال إرهابية مستقبلية على الأراضي الأمريكية قد تكون أعلى من ذلك".
وأضاف كارلسون أن "هذه ليست مجرد تخمينات، بل هي تقديرات البنتاغون نفسه، ستؤدي حملة قصف على إيران إلى نشوب حرب، وستكون حرب أمريكا"، وختم رسالته قائلًا: "لا تتركوا أصحاب الدعاية يكذبون عليكم".
وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، امس الإثنين، بعدما قال ترامب إنه سيحمّل إيران مسئولية أي هجمات ينفذها الحوثيون من اليمن، في الوقت الذي وسعت فيه إدارته أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وقال ترامب، في منشور على موقع "تروث سوشيال"، إنه "من الآن فصاعدًا، سيُنظر إلى كل طلقة من الحوثيين، على أنها طلقة من أسلحة وقيادة إيران، وستتحمل إيران المسئولية وستتحمل العواقب، وستكون هذه العواقب وخيمة".
وفي ردها على تصريحات الرئيس الأمريكي، أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي بأن ترامب ومسئولين أمريكيين آخرين أدلوا بتصريحات "متهورة واستفزازية"، وجهوا من خلالها "اتهامات لا أساس لها"، وهددوا باستخدام القوة ضد طهران.
كشفت مصادر فلسطينية عن أسماء بعض القياديين من حركة "حماس" والذين استشهدوا في غارات إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد أبو عبيدة الجماصي عضو المكتب السياسي في حماس ورئيس لجنة الطوارئ.
وقالت المصادر إن مسؤول العمليات الداخلية في غزة العميد بهجت حسن أبو سلطان، استشهد أيضا في غازة إسرائيلية على غزة.
وأشارت مصادر فلسطينية أيضا إلى استشهاد عضو المكتب السياسي لحماس عصام الدعاليس.
وأكدت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد محمود أبو وطفة وكيل وزارة الداخلية التابعة لحماس بالقصف الإسرائيلي.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن الجيش أبقى الخطة العملياتية لضرب غزة سرية للغاية وضمن دائرة ضيقة نسبيا لمفاجأة حماس.
وأضاف المسؤول أن حماس كانت تستعد في الأيام الأخيرة لشن هجمات ضد إسرائيل واتخذت خطوات لإعادة التسلح.
من جانبها، قالت قناة "كان" الإسرائيلية إن الهجوم الجوي الإسرائيلي شمل اغتيال قيادات عسكرية متوسطة وقيادات سياسية في حركة حماس.
وذكرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت أن إسرائيل تشاورت مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غاراتها على غزة اليوم الثلاثاء.
وقالت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز "تشاور الإسرائيليون مع إدارة ترامب والبيت الأبيض بشأن هجماتهم على غزة الليلة".
وأفاد مسعفون فلسطينيون في غزة بمقتل العشرات في أعقاب سلسلة من أعنف الهجمات الجوية الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني بين إسرائيل وحماس.
وصرّح قيادي في حماس لرويترز بأن إسرائيل أنهت اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد.
شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثي في العاصمة اليمن.
وتقول واشنطن إن هذه العمليات العسكرية ردًا على هجمات الحوثيين المستمرة على السفن في البحر الأحمر، والتي تهدد حركة الملاحة الدولية في المنطقة.
في سياق منفصل، نفذت إسرائيل غارات جوية على مواقع في محيط العاصمة السورية دمشق، من دون بيان تفاصيل أكثر.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع عسكرية جنوب غرب دمشق من دون بيان تفاصيل أكثر.
وسبق أن توعدت وزارة الدفاع الأمريكية، مساء الاثنين، بأنها ستستخدم "قوة فتاكة ساحقة" لتحقق أهدافها في اليمن، مؤكدة أن عملياتها العسكرية أوقعت عشرات القتلى من قيادات الحوثيين.
وأعلنت حركة "أنصار الله" في اليمن، مساء الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس هاري ترومان" والقطعَ الحربية التابعة لها شمالي البحرِ الأحمرِ وذلك بـ18 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وطائرة مسيّرة.
يأتي ذلك عقب تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية، ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف في اليمن في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتهاء زمن هذه الجماعة، أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تكون لطيفة مع إيران التي اتهمتها بدعم الحوثيين.
دعت حركة "حماس" الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم للتظاهر رفضا لاستئناف حرب الإبادة في قطاع غزة.
وجاء في بيان الحركة: "ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم للنزول إلى الشوارع والميادين ورفع الصوت عاليا رفضا لاستئناف حرب الإبادة الصهيونية ضد شعبنا في قطاع غزة".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قرر العودة إلى الحرب على غزة، مستخدما إياها كقارب نجاة للهروب من أزماته الداخلية.
وأضاف: "لم يكتفِ نتنياهو بمنع دخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة، بل قام بقصف الأطفال وهم نيام، مما أدى إلى استشهادهم. كما لم يحترم المحتل تعهداته، ولم يفِ بالتزاماته تجاه الوسطاء والمجتمع الدولي".
وقال: "قرر نتنياهو استئناف حرب الإبادة، معتبرا إياها وسيلة لإنقاذ نفسه من أزماته الداخلية. هذا القرار هو بمثابة تضحية بحياة أسرى الاحتلال، وإصدار أحكام إعدام بحقهم".
وتابع: "هذه الجريمة البشعة تستوجب من الدول العربية والإسلامية، وكذلك المجتمع الدولي، التحرك العاجل لوقف التوحش الصهيوني النازي، وإنهاء حرب الإبادة التي تُشن ضد المدنيين الأبرياء".
وشدد على أن الوسطاء "مطالبون بكشف الحقائق حول انقلاب نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار، وتحمل نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تصعيد الأوضاع في غزة والمنطقة".
وأكد الرشق أن "العدو لن يتمكن من تحقيق عبر الحرب والدمار ما عجز عن تحقيقه عبر المفاوضات"، معتبرا أن "الضغط العسكري والعدوان الصهيوني الوحشي لن ينجح في كسر إرادة شعبنا وصموده".
وختم بالقول: "ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم للنزول إلى الشوارع والميادين ورفع الصوت عاليا رفضا لاستئناف حرب الإبادة الصهيونية ضد شعبنا في قطاع غزة".
ذكرت مصادر طبية فلسطينية بمقتل أكثر من 200 فلسطيني وإصابة العشرات في غارات إسرائيلية على غزة بعد إعلان حكومة نتنياهو استئناف الحرب على القطاع.
وأفادت مصادر طبية بمقتل اللواء محمود أبو وطفة وكيل وزارة الداخلية بغزة جراء الغارات على مدينة غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجوم الجوي شمل اغتيال قيادات عسكرية متوسطة وقيادات سياسية في حركة حماس.
وقال مدير المستشفيات في قطاع غزة أن عشرات الإصابات لا يمكن الوصول لها حتى الآن.
وشمل الهجوم أحزمة نارية جديدة على شمال غزة.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان أنه "بناء على توجيهات المستوى السياسي، تشن قوات جيش الدفاع والشاباك هجوما واسعا على أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في أنحاء قطاع غزة".
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلا عن مكتبرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأخير ووزير الدفاع، أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد حماس في غزة.
وأبدت الحركة مرونة في التفاوض بموافقتها على مقترح الوسطاء بالإفراج عن جندي إسرائيلي-أمريكي و4 جثامين لمزدوجي الجنسية، فيما حاول نتنياهو إلقاء اللوم مجددا على الحركة، زاعما أنها "تواصل الانخراط في التلاعب والحرب النفسية".
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات وقف النار في غزة وإبرام اتفاق تبادل الأسرى بأنها "معقّدة للغاية"، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق
رفعت الحكومة الكويتية سن الزواج في البلاد من 15 عاما إلى 18 بعد تعديلها لقانون الأحوال الشخصية، في مفارقة قد تعيد التذكير بما حدث في العراق من ضجة خلال الأشهر الماضية بسبب قانون الأحوال واتهامه بانه "خفض سن الزواج"، ما قد يعيد فتح الجدل مجددًا.
ووفقا لمرسوم رسمي نشر في الجريدة الرسمية "الكويت اليوم" عدلت المادة 26 من قانون الأحوال الشخصية ليتم "منع توثيق عقد الزواج أو المصادقة عليه لمن لم يبلغ من العمر 18 عاما وقت التوثيق".
وبحسب التعديل "يمنع توثيق الزواج ما لم يبلغ الزوجين ثمانية عشر عاما، استنادا إلى دستور دولةالكويت الذي يؤكد حماية الأسرة والأمومة والطفولة، وبما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية".
ووفقا للمذكرة فإنه "يراعي التزامات الكويت الدولية، لاسيما اتفاقية حقوق الطفل التي تعرف الطفل بمن لم يتجاوز 18 ، وتلزم الدول بحمايته من الزواج المبكر، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي تضمن الموافقة الحرة والكاملة للزوجين وتشجع على تحديد سن أدنى للزواج".
كان وزير العدل الكويتي ناصر السميط قد قال في وقت سابق إن 30 بالمئة من المتزوجين القصر في الكويت هم من الأجانب، وأكثرهم من أبناء الجنسية السورية، والسعودية ثم الإيرانية والأفغانية و المصرية والقطرية.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، ان إسرائيل تواصل خلال رمضان قصف غزة وتمنع دخول المساعدات وهو ما يشكل جريمة إبادة، فيما أشار الى ان إيران سترد بقوة على كل انتهاك لأراضينا ومصالحنا.
وقال بقاقي في بيان تلقاه موقع كوردسات عربية، انه "لا نية لدينا لنشر فحوى رسالة ترامب وما يتم تداوله في الإعلام بشأنها ليس دقيقا "، لافتا الى ان " الولايات المتحدة لم تكن يوما وفية لالتزاماتها وتحدثنا اليوم عن الحوار والمفاوضات".
وتابع، ان " حرية التعبير تقمع الآن في الولايات المتحدة خاصة ما تعلق بدعم القضية الفلسطينية"، مبينا انه " اتخذنا خطوات طوعية لإثبات حسن نيتنا بشأن الاتفاق النووي وعلى الأطراف الأخرى أن تعمل على ذلك".
وأضاف، ان " محتوى رسالة ترامب لإيران مماثل لتصريحاته العلنية"، مؤكدا ان " الرسائل التي نتلقاها من أمريكا متناقضة".
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الذراع العسكرية للإدارة الكردية التي تسيطر على مناطق في شمال شرق سوريا، ليل الأحد الاثنين مقتل تسعة أشخاص في غارات جوية اتهمت تركيا بشنها.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية على تلغرام إن طائرة تركية قصفت خلال ساعات متأخرة من ليل أمس الأحد عائلة تعمل في الزراعة جنوب كوباني.
وأضافت أن عددا من المدنيين قتلوا خلال القصف الجوي التركي على المنطقة الواقعة بين قرية قومجي وبرخ بوتان جنوبي كوباني إذ قتل تسعة من عائلة واحدة إضافة إلى جريحين اثنين من العائلة نفسها.
افادت صحيفة "بوليتيكو" بأن الرئيس دونالد ترامب سمح للقادة العسكريين الأمريكيين في الشرق الأوسط بتنفيذ الضربات "بلا رادع"، ودون إذن من البيت الأبيض.
وذكرت الصحيفة أن ترامب أعلن يوم السبت أن الطائرات الحربية الأمريكية شنت جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف متعددة في اليمن التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين.
وكتب ترامب على موقعه الاجتماعي "Truth Social" أن الضربات تهدف إلى تدمير "قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية"، كما تهدف إلى "حماية السفن والطائرات والأصول البحرية الأمريكية، واستعادة حرية الملاحة."
ووفقا للصحيفة، تأتي هذه الضربات بعد أن قام البيت الأبيض بتخفيف القيود التي كانت مفروضة في عهد (الرئيس الأمريكي السابق جو) بايدن على القادة العسكريين فيما يتعلق بتنفيذ الضربات الجوية على أهداف المتشددين. وأوضحت أنه أصبح بإمكان القادة في الشرق الأوسط وإفريقيا الآن تنفيذ الضربات حيثما يرون ذلك مناسبا، دون الحاجة إلى طلب موافقة البيت الأبيض.
ونقلت عن مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الزيادة في الضربات التي شهدتها الصومال في الأسابيع الأخيرة والتي استهدفت مقاتلي حركة "الشباب"، بالإضافة إلى الضربات في سوريا ضد قادة تنظيم "داعش"، هي نتيجة لهذه السياسة الجديدة. وأضاف المسؤول أنه "ستكون هناك المزيد من الضربات في المنطقة مع ظهور فرص جديدة للجيش لاستهداف قادة المتشددين"، بحسب قوله.
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن وجود مشاكل وصفها بالكبيرة في إدارة العاصمة طهران، محذرًا من "نقص مروع" في المياه والكهرباء والغاز والطاقة طوال العام.
وقال الرئيس الإيراني خلال اجتماع مجلس التخطيط والتنمية لمحافظة طهران إن الأمطار (خلال فصل الشتاء) كانت قليلة، مما يزيد من احتمال مواجهة البلاد في عام 2026 "خللا شديدًا" في مجال المياه، خاصة وأن طهران تعتمد أساسًا على مياه الأمطار وتخزين الثلوج والمياه الجوفية.
وأضاف أن الوضع الحالي في طهران لا يسمح بالعيش فيها بعد الآن، كما لا يمكن تزويد العاصمة بالمياه عن طريق الصهاريج.
وسبق أن أشر مسؤولون إيرانيون انخفاض كميات الأمطار بنسبة تزيد عن 40٪ مقارنةً بالمستوى الطويل الأمد، إضافة إلى الاستنزاف المفرط للموارد الجوفية الذي أدى إلى أزمة الهبوط الأرضي إلى جانب الجفاف ونقص المياه.
وبهذا الخصوص بين بزشكيان أن بعض المناطق مثل ورامين شهدت هبوطًا أرضيًا بمقدار 36 سنتيمترًا، في حين أن جلسات الطوارئ تعقد عند هبوط 3 سنتيمترات في مناطق أخرى، مما يؤكد خطورة الوضع مع اقتراب المشكلة من وسط العاصمة.من جانبه حذر محمد آقاميري، رئيس لجنة البناء في مجلس مدينة طهران، من خطر كبير للهبوط الأرضي في 8 مناطق بالعاصمة، وأشار إلى وقوع بعض الأحداث بالفعل في هذه المناطق.
في تقارير سابقة، نُقل أن أزمة الهبوط الأرضي تؤثر على البنى التحتية الحيوية مثل المطارات، إذ يُقدَّر أن حوالي 14 مليون شخص (20٪ من السكان) معرضون لهذه الأزمة. كما حذرت صحيفة "اعتماد" من أن عام 2026 سيكون عامًا استثنائيًا في أزمة المياه والطاقة.
وأكد بزشكيان أنه لا يمكن حل مشكلة الخلل بمجرد إصدار التوجيهات أو الاعتقالات، بل يتطلب ذلك تدخل المتخصصين، مع تحذير من أن عدم الحذر قد يؤدي إلى قطع الغاز عن المنازل في الشتاء.
منعت قوات الحرس الثوري الإيراني، الاحتفال بأعياد نوروز في عدة مدن كوردية، وعلى الرغم من تصاعد الضغوط الحكومية، فقد استقبل المواطنون الكورد في عدة مناطق العام الجديد بمظاهر الاحتفال.
وذكر موقع "هنكاو" الحقوقي، أن "القوات الأمنية والعسكرية في العديد من المدن الكوردية حاولت منع إقامة احتفالات النوروز"، مبينا ان "قوات مسلحة انتشرت بأسلحة شبه ثقيلة في بعض القرى والمدن، منها كرمانشاه، أشنويه، سقز، وبوكان، حيث أقامت حواجز تفتيش لمنع تجمع المواطنين".
وأضاف أن "قوات الحرس الثوري منعت المواطنين في بعض المدن الكوردية من التوجه إلى المواقع المخصصة للاحتفال بالنوروز، وفي سقز، أقامت القوات الحكومية حواجز ترابية ونقاط تفتيش لمنع إقامة الاحتفالات".
ووفقًا للتقرير، فإنه "على الرغم من المراقبة المكثفة عبر الطائرات المسيرة التابعة للحكومة، تمت إقامة الاحتفالات بمشاركة واسعة"، لافتا الى "اعتقال المواطن كمال طاهایی کانی سرخ، من حي تاجيناوي في أشنويه، الجمعة 14 مارس (آذار) على يد قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، حيث تعرض للعنف أثناء اعتقاله، وذلك بسبب مشاركته في تنظيم احتفالات النوروز".
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن صادق حسيني، قائد الحرس الثوري في إيلام، أنه لن يُسمح لأي جهة بإصدار تصاريح لتنظيم الاحتفالات خلال فترة النوروز، مشيرا الى أن أي شخص ينظم أو يجمع الأموال لإقامة الاحتفالات، سواء عبر الإنترنت أو على أرض الواقع، سيواجه إجراءات صارمة.
وفي السنوات السابقة، تم اعتقال عدد من المواطنين الكورد في إيران بسبب مشاركتهم في احتفالات النوروز، لكن وعلى الرغم من حملات الاعتقال والتهديدات الأمنية، انتشرت مقاطع فيديو تُظهر إقامة احتفالات استقبال النوروز في عدة مدن بمحافظتي أذربيجان الغربية وكوردستان، بمشاركة واسعة من الرجال والنساء.
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، يوم الأحد، أن بلاده سترد على أي هجوم تتعرض له، وذلك في رده على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران، على خلفية ضربات واشنطن للحوثيين في اليمن.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن سلامي قوله: "الحوثيون في اليمن يتخذون قراراتهم الاستراتيجية والعملياتية بأنفسهم".
وحذر الرئيس الأميركي الحوثيين من أنه "إن لم تتوقفوا عن شن الهجمات فستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل".
كما حذر إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، من استمرار دعمها للحوثيين، قائلا إنه إذا هددت إيران الولايات المتحدة، "فإن أميركا ستحملكم المسؤولية الكاملة، ولن نكون لطفاء في هذا الشأن".
وعلى الصعيد السياسي، دانت إيران الضربات "الهمجية" التي شنتها الولايات المتحدة على أهداف للحوثيين في اليمن، السبت، وأسفرت عن مقتل 31 شخصا على الأقل وفق الجماعة.
ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "بشدة" الضربات، معتبرا في بيان أنها "انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي".
والأحد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة "ليس لها الحق في إملاء" سياسة بلاده الخارجية، بعدما دعا ترامب طهران إلى وقف دعم الحوثيين في اليمن "فورا".
وكتب عراقجي على منصة "إكس" "الحكومة الأميركية ليس لديها سلطة ولا حق في إملاء سياسة إيران الخارجية"، داعيا إلى "وقف قتل الشعب اليمني".
وأتى ذلك بعد ساعات من شن الجيش الأميركي بأمر من ترامب، ضربات في اليمن تستهدف الحوثيين المدعومين من طهران، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في البلاد من بينها صنعاء.
وكانت ضربات السبت الغارات الأميركية الأولى على الحوثيين، منذ تولي ترامب منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وعقب اندلاع حرب إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن، قائلين إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين.
وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل عمليات عسكرية على أهداف في اليمن أكثر من مرة، خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
وبعد وقف هجماتهم إثر دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في يناير، أعلن الحوثيون في 11 مارس "استئناف حظر عبور" السفن الإسرائيلية قبالة سواحل اليمن، ردا على منع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقال عراقجي في منشوره على "إكس": "قتل أكثر من 60 ألف فلسطيني والعالم يحمّل أميركا المسؤولية".
وكان ترامب أعلن السبت أن واشنطن أطلقت "عملا عسكريا حاسما وقويا" ضد الحوثيين، متوعدا باستخدام "القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا"، كما طالب إيران بأن "توقف فورا" دعمها "للإرهابيين الحوثيين".
ويأتي ذلك بعدما بعث ترامب برسالة إلى طهران يضغط فيها للتفاوض بشأن ملفها النووي، أو مواجهة عمل عسكري محتمل.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعاد ترامب العمل بسياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها حيال طهران خلال ولايته الأولى، لكنه تحدث في الوقت ذاته عن السعي لاتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، بدلا من اتفاق 2015 الذي سحب بلاده منه بشكل أحادي في 2018.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن طهران لن تفاوض واشنطن في ظل "الضغوط القصوى.
أكدت تقارير يمنية، اليوم الاحد، ارتفاع ضحايا الهجمات الامريكية على الحوثيين الى اكثر 130 بين قتيل وجريح.
وبحسب التقارير فان عدد ضحايا الهجمات الامريكية بلغ 31 قتيلا، و 101 جريح معظمهم من الأطفال والنساء.
وأكد المكتب السياسي لجماعة الحوثيين أن الهجوم "لن يمر دون رد"، مشيرا الى ان "قواتنا جاهزة لمواجهة التصعيد بالتصعيد".
كما أشار إلى أن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ستبقى آمنة من جهة اليمن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن بدء عملية عسكرية ضد الحوثيين، محذرا من أن هجمات الجماعة على الشحن في البحر الأحمر "يجب أن تتوقف".
وأردف ترامب بالقول مخاطبا الحوثيين: "حان وقتكم. ستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل".
وتطرح تساؤلات عما اذا كانت الهجمات ضد الحوثيين والتي من المفترض انها "حاسمة" كما يقول الجانب الأمريكي وليست ضربات محدودة فقط، تطرح تساؤلات عما اذا ستعود "وحدة الساحات مجددًا"، فالضربات التي كانت تستهدف المقاومة في غزة وفي لبنان، تسببت بانضمام العراق واليمن، الامر الذي يطرح تساؤلات عما اذا سينضم العراق او غزة لاعادة "فضل" الموقف الحوثي في الطوفان.
جمدت إدارة الرئيس دونالد ترامب عمل الصحافيين العاملين في إذاعة صوت أميركا وغيرها من وسائل الإعلام الممولة من حكومة الولايات المتحدة، ما أدى إلى وقف عمل وسائل إعلام اعتُبرت أساسية في مواجهة الإعلام الروسي والصيني.
وتلقى مئات من مراسلي وموظفي إذاعات صوت أميركا وآسيا الحرة وأوروبا الحرة وغيرها من وسائل الإعلام الرسمية، رسالة إلكترونية في نهاية الأسبوع تُفيد بمنعهم من دخول مكاتبهم وإلزامهم تسليم بطاقات اعتمادهم الصحافية وهواتف العمل وغيرها من المعدات.
وأصدر ترامب الذي كان قد أوقف عمل الوكالة الأميركية للتنمية ووزارة التعليم، الجمعة أمرا تنفيذيا يُدرج الوكالة الأميركية للإعلام العالمي من ضمن "عناصر البيروقراطية الفدرالية التي قرر الرئيس أنها غير ضرورية".
ووفقا للبيت الأبيض، فإن هذه الإجراءات تضمن "عدم اضطرار دافعي الضرائب لدفع أموال من أجل الدعاية المتطرفة".
وبعثت كاري ليك المذيعة السابقة المؤيدة لترامب التي عُيّنت مستشارة للوكالة الأميركية للإعلام، رسالة إلكتروني إلى وسائل الإعلام التي تُشرف عليها تقول فيها إن أموال المنح الفدرالية "لم تعد تُحقق أولويات الوكالة".
أما هاريسون فيلدز، المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض، فقد كتب على منصة اكس كلمة "وداعا" بعشرين لغة، في سخرية لاذعة من تغطية إذاعة صوت أميركا بلغات متعددة.
ووصف رئيس إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي التي كان بثها موجها للاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، إلغاء التمويل بأنه "هدية عظيمة لأعداء أميركا".
وترى إذاعة آسيا الحرة التي تأسست عام 1996، أن مهمتها بث تقارير غير خاضعة للرقابة إلى البلدان التي لا توجد فيها وسائل إعلام حرة مثل الصين وبورما وكوريا الشمالية وفيتنام.
وتتمتع وسائل الإعلام الحكومية بجدار حماية يضمن استقلاليتها رغم أن تمويلها يأتي من الحكومة الأميركية.
أنزل مواطنون في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، علم الدولة الجديد، ورفعوا علم "الموحدين الدروز"، احتجاجاً على الإعلان الدستوري الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع قبل أيام.
وأظهر فيديو متداول لحظة إنزال العلم الجديد الذي اعتمده السوريون لدولتهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، من فوق مبنى في السويداء، ورفع الراية الخاصة بالدروز بدلاً منه.
وفي فيديو بثته صفحة "السويداء 24" على فيسبوك، قال الرئيس الروحي لطائفة "الموحدين الدروز" حكمت الهجري، إن "الإعلان الدستوري غير منطقي.. ونحن طلّاب سلام".
وقال الهَجري إن "ثوابتنا الوطنية هي نفسها، لكن الأمور عندما بدأت تصل إلى حد عدم التفكير المضبوط بما يخص مصير هذا البلد، فلا بد أن نتدخل".
وأكد الهجري أن الدروز "يسعون للسلام، ولا يتعدون على أحد، ويطالبون بعدم التعدي عليهم"، مشدداً على دعمهم لوحدة الأراضي والشعب السوري، وبناء دولة ديمقراطية دستورية.
واتهم الهجري جهات لم يسمها بمحاولة إشاعة خلافات داخل الطائفة والمنطقة، مؤكداً أنهم لن ينجحوا بتحقيق ذلك.
وأقرّت السلطات السورية، الخميس، إعلاناً دستورياً للمرحلة الانتقالية، يُحدد مدتها بخمس سنوات يتولى خلالها الرئيس الانتقالي السلطة التنفيذية في البلاد، بعد 3 أشهر من الإطاحة بالرئيس بشار عقب نزاع مدمر امتد 13 عاماً.
وقال الشرع بعد توقيعه مسودة الإعلان الدستوري في القصر الرئاسي: "هذا تاريخ جديد لسوريا، نستبدل فيه الظلم بالعدل... ونستبدل فيه أيضاً العذاب بالرحمة"، آملاً بأن يكون "فاتحة خير للأمة السورية على طريق البناء والتطور".
اثار الإعلان الدستوري، الذي اقرته الإدارة السورية الانتقالية بقيادة احمد الشرع، موجة من المخاوف والاعتراضات في الداخل والخارج السوري، ولعل واحدة من اهم الاعتراضات هو وضع جملة "الفقه الإسلامي مصدر التشريع".
تختلف هذه الصيغة عن الكثير من الصيغ المستعملة في الدول العربية والإسلامية، فعلى سبيل المثال يحتوي الدستور العراقي على عبارة "الإسلام مصدر التشريع".
ويرى المتخوفون والمعترضون، ان استخدام عبارة "الفقه الإسلامي مصدر التشريع" وليس الإسلام، او الشريعة الإسلامية مصدر التشريع، هذا يعني انه يفتح الباب الى "الاعتماد على احكام الفقهاء"، لتتسرب فتاوى متشددة الى الية الحكم، حيث يقول الدروز في سوريا ان هذه العبارة قد تقود الى ان "تكون فتاوى ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب هي الحاكمة علينا".
لكن الحقيقة هي أن هذه العبارة مستخدمة أساسا في الدستور السوري السابق، وجاء بسبب خلاف كبير داخل المجتمع السوري حول استخدام عبارة "الإسلام او الشريعة مصدر التشريع"، وذلك لكون الإسلام او الشريعة، يعني انها الاحكام الإلهية الواضحة والقاطعة، بينما "الفقه" يعني الاحكام الصادرة من الفقهاء وتفسيرهم للاحكام الشرعية، وهي قد تكون مرنة وقابلة للتغيير مع متطلبات الزمان والمكان.